ما هو حكم الصلاة بين السواري إذا كان في المسجد سعة؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما هو حكم الصلاة بين السواري إذا كان في المسجد سعة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي ما هو حكم الصلاة بين السواري إذا كان في المسجد سعة؟

    ما هو حكم الصلاة بين السواري إذا كان في المسجد سعة؟
    الرجاء الإجابة بشيء من التفصيل أثابكم الله.



    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالصلاة بين السواري وأعمدة المسجد جائزة للإمام وللمنفرد، لما رواه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة صلى بين الساريتين.
    وأما المأموم، فإن كان في المسجد سعة، فلا تنبغي له الصلاة بينها حتى لا تقطع الصفوف، فقد روى الحاكم عن أنس رضي الله عنه أنه قال: كنا ننهى عن الصلاة بين السواري ونطرد منها.
    أما إذا ضاق المسجد بالمصلين، فلا مانع أن يصلي المأمومون بين السواري قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : لا بأس بالصفوف بين الأساطين إذا ضاق المسجد.
    والله أعلم.



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: ما هو حكم الصلاة بين السواري إذا كان في المسجد سعة؟

    انقطاع الصف بسبب الأعمدة لا حرج فيه


    ما رأي فضيلتكم في الصف الذي ينقطع من خلال الأعمدة أو المنبر.(صف صلاة الجماعة)

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اتصال الصف في الصلاة، وإقامته وتسويته وسد الفرج وذلك في أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة" متفق عليه. ومنها أنه كان يُقبِل بوجهه على الصحابة قبل أن يكبر ويقول: "تراصوا واعتدلوا" متفق عليه أيضاً.
    وكان يقول لهم: "سووا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا في أيدي إخوانكم، وسدوا الخلل فإن الشيطان يدخل بينكم بمنزلة الحذف" رواه أحمد.
    ويقول لهم: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، قلنا: كيف تصف الملائكة عند ربها؟ فقال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف" رواه مسلم وغيره.
    ويقول: "أتموا الصف الأول ثم الذي يليه، فإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي بإسناد صحيح، وقد روى الترمذي في جامعه عن عبد الحميد بن محمود قال ( صلينا خلف أمير من الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين فلما صلينا قال أنس بن مالك كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الترمذي بعده وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه يقول أحمد وإسحاق وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك) ا.هـ
    ويقول: "لتسونَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" متفق عليه. إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تدل جلياً على الأمر الأكيد بالمحافظة على اتصال الصف والتراص فيه، وتسويته قدر المستطاع، فإن حصلت صورة تفضي إلى انقطاع بعض الصفوف لوجود اسطوانات في المسجد، أو امتداد درج المنبر إلى الصف الأول والثاني كما يوجد في بعض البلاد، ولم يمكن تفادي انقطاع الصف بذلك لضيق المسجد عن المصلين، وعدم اتساعه لهم إلاّ بذلك فلا حرج فيه إن شاء الله، ولقول الله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) [التغابن: 16].
    والله أعلم.




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •