اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 74 من 74

الموضوع: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد

  1. #61

    افتراضي رد: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد


    3-الوقف يعمل على تقوية واستمرار جانب العلم الشرعي

    الذي هو من أهم ما تبنى عليه الدعوة الإسلامية
    حركة علمية منقطعة النظير،


    فوفرت للمسلمين نتاجاً علمياً ضخماً وتراثاً إسلامياً خالداً

    وفحولاً من العلماء لمعوا في التاريخ العلمي كله.


    الحمد لله رب العالمين

  2. #62

    افتراضي رد: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد


    4-الوقف يحقق مبدأ التكافل بين الأمة الإسلامية,
    وإيجاد التوازن في المجتمع؛


    إذ هو يرفع من مكانة الفقير ويقوي الضعيف ويعين العاجز.


    5- يحقق الوقف مصلحة عامة للأمة بتوفير احتياجاتها
    ودعم تطويرها ورقيها؛


    وذلك بما يوفره الوقف
    لمشروعاتها الإنمائية وأبحاثها العلمية.



    6-الوقف يعمل على ضمان بقاء المال ودوام الانتفاع به
    والاستفادة منه مدة طويلة وأجيالاً متعددة،


    وحفظه من عبث العابثين
    وفيه بالتالي استمرار لثواب الوقف.


    الحمد لله رب العالمين

  3. #63

    افتراضي رد: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد

    الخاتمة

    عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    «مثل أمتي مثل المطر،
    لا يدري أوله خير أم أخره
    »([1]


    إن مدلولات لفظة المطر أو الغيث ك
    ما في بعض ألفاظ الحديث،
    تعبر عن مكامن الخير في هذه الأمة،


    فالغيث رحمة مهداة من الله تعالى إلى خلقه،
    وبه يحيي الله الأرض من بعد موتها.


    وهكذا تكون همة أهل الخير في كل زمان،
    ولسان حال أحدهم :


    (إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد،
    إلى عبادة رب العباد،


    ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام،
    ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة
    ).


    والغيث يأتي الناس في حال شدة، وقنوط، ويأس،

    وهذه الأمة الإسلامية أمة خير وعطاء، أمة لا تيأس،
    ولا تلين،
    ولا تستكين على مر التاريخ،


    ولقد مرت بديار الإسلام في تاريخها الطويل أزمات وأزمات،

    وحلت بها بلايا ونكبات، وزلزلت الأرض زلزالها،

    وفي كل مرة تخرج هذه الأمة من مآزق كبرى أصلب عوداً، وأشد إيماناً،

    وفي كل مرة يظن أهل الكيد والمكر أنهم قدروا عليها، ولكن الله لهم بالمرصاد،


    قال تعالى :

    { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
    وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
    وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

    [التوبة:32].


    ولما سمع الصحابة رضي الله عنهم قول الله تعالى :

    { فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}

    [البقرة:148]


    وقوله جل وعلا:

    { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ

    وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }

    [آل عمران:133]،

    فهموا من ذلك أن المراد أن يجتهد كل واحد منهم،

    حتى يكون هو السابق لغيره إلى هذه الكرامة،

    والمسارع إلى بلوغ هذه الدرجة العالية،

    فكان أحدهم إذا رأى من يعمل للآخرة أكثر منه

    نافسه وحاول اللحاق به، بل مجاوزته،

    فكان تنافسهم في درجات الآخرة، واستباقهم إليها


    كما قال تعالى :

    { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُو نَ }

    [المطففين:26].


    والله أسأل للجميع العلم النافع والعمل الصالح،

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



    محمد صالح المنجد

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~
    ([1]) رواه أحمد (12052) والترمذي (2869)
    وصححه الألباني في الصحيحة (2286).


    الحمد لله رب العالمين

  4. #64

    افتراضي رد: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد

    الفهرس


    المقدمة

    الفرق بين النفع المتعدي والنفع القاصر

    نماذج للأعمال المتعدية النفع

    ما يبقى بعد الموت

    الخاتمة


    ===========

    للحصول على نسخة من الرسالة
    تفضل



    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=6509

    الحمد لله رب العالمين

  5. #65

    افتراضي رد: اترك أثراً قبل الرحيل / للشيخ محمد المنجد

    اللهم صلِّ على نبينا محمد

    وعلى آله وصحبه وسلم
    الحمد لله رب العالمين

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,577

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  7. #67

    افتراضي

    وإياكم أم علي
    الحمد لله رب العالمين

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي

    نفع الله بكم .

  9. #69

    افتراضي

    وإياكم أستاذ مديني
    الحمد لله رب العالمين

  10. #70

    افتراضي

    ربما تنام وعشرات الدعوات تُرفع لك ،


    ‏من فقير أعنته


    أو جائع أطعمته ،


    ‏أو حزين أسعدته


    أو مكروب نفست عنه ،


    فلا تستهن بفعل الخير ..
    ‏ٰ
    ‏. ابن القيم رحمه الله تعالى
    الحمد لله رب العالمين

  11. #71

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين

  12. #72

    افتراضي





    113177:

    الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة

    ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟

    الحمد لله

    تستعمل كلمة "الدعاء" للدلالة على معنيين اثنين :

    1- دعاء المسألة ،
    وهو طلب ما ينفع ، أو طلب دفع ما يضر ،
    بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ،
    ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة .


    كالدعاء بالمغفرة والرحمة ،
    والهداية والتوفيق ،
    والفوز بالجنة ، والنجاة من النار،
    وأن يؤتيه الله حسنة في الدنيا ،
    وحسنة في الآخرة ... إلخ .


    2- دعاء العبادة ،
    والمراد به أن يكون الإنسان عابداً لله تعالى ،
    بأي نوع من أنواع العبادات ،
    القلبية أو البدنية أو المالية ،
    كالخوف من الله ومحبة رجائه والتوكل عليه ،
    والصلاة والصيام والحج ،
    وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ،
    والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ،
    والدعوة إلى الله ،
    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..... إلخ .


    فكل قائم بشيء من هذه العبادات
    فهو داعٍ لله تعالى .


    انظر : "القول المفيد" (1/264) ،
    "تصحيح الدعاء" (ص 15- 21) .


    والغالب أن كلمة (الدعاء)
    الواردة في آيات القرآن الكريم يراد بها المعنيان معاً ؛
    لأنهما متلازمان ،
    فكل سائل يسأل الله بلسانه فهو عابد له ،
    فإن الدعاء عبادة ،

    وكل عابد يصلي لله أو يصوم أو يحج
    فهو يفعل ذلك يريد من الله تعالى الثواب
    والفوز بالجنة والنجاة من العقاب .


    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

    "كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء ،
    والنهي عن دعاء غير الله ،
    والثناء على الداعين ،
    يتناول دعاء المسألة ، ودعاء العبادة"
    انتهى .


    "القواعد الحسان" (رقم/51) .


    وقد يكون أحد نوعي الدعاء أظهر قصدا من النوع الآخر
    في بعض الآيات
    .


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    - في قول الله عزّ وجلّ :
    (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *
    وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا
    وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
    إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

    الأعراف/55-56- :


    " هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعَيِ الدُّعاء :
    دعاء العبادة ، ودعاء المسألة :

    فإنّ الدُّعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ،
    ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان ؛

    فإنّ دعاء المسألة :
    هو طلب ما ينفع الدّاعي ،
    وطلب كشف ما يضره ودفعِه ،...
    فهو يدعو للنفع والضرِّ دعاءَ المسألة ،
    ويدعو خوفاً ورجاءً دعاءَ العبادة ؛


    فعُلم أنَّ النَّوعين متلازمان ؛

    فكل دعاءِ عبادةٍ مستلزمٌ لدعاءِ المسألة ،

    وكل دعاءِ مسألةٍ متضمنٌ لدعاءِ العبادة .


    وعلى هذا فقوله :

    (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
    فإنّي قَرِيبٌ
    أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ
    )

    يتناول نوعي الدُّعاء ...
    وبكل منهما فُسِّرت الآية .


    قيل : أُعطيه إذا سألني ،
    وقيل : أُثيبه إذا عبدني ،
    والقولان متلازمان .


    وليس هذا من استعمال اللفظ المشترك في معنييه كليهما ،
    أو استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ؛
    بل هذا استعماله في حقيقته المتضمنة للأمرين جميعاً .


    فتأمَّله ؛ فإنّه موضوعٌ عظيمُ النّفع ،

    وقلَّ ما يُفطن له ،

    وأكثر آيات القرآن دالَّةٌ على معنيين فصاعداً ،

    فهي من هذا القبيل .


    ومن ذلك قوله تعالى :

    (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ)

    الفرقان/77

    أي : دعاؤكم إياه ،
    وقيل : دعاؤه إياكم إلى عبادته ،


    فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ،

    ومحل الأول مضافاً إلى الفاعل ،
    وهو الأرجح من القولين .


    وعلى هذا ؛ فالمراد به نوعا الدُّعاء ؛
    وهو في دعاء العبادة أَظهر ؛

    أَي : ما يعبأُ بكم لولا أَنّكم تَرْجُونَه ،
    وعبادته تستلزم مسأَلَته ؛ فالنّوعان داخلان فيه .

    ومن ذلك قوله تعالى :
    (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)

    غافر/60 ،

    فالدُّعاء يتضمن النّوعين ، وهو في دعاء العبادة أظهر ؛


    ولهذا أعقبه (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) الآية ،

    ويفسَّر الدُّعاء في الآية بهذا وهذا .


    وروى الترمذي عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه قال :
    سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول على المنبر :
    إنَّ الدُّعاء هو العبادة ،

    ثمّ قرأ قوله تعالى :

    (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الآية ،


    قال الترمذي : حديث حسنٌ صحيحٌ .

    وأمَّا قوله تعالى :

    (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
    لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
    )

    الآية ، الحج/73 ،


    وقوله : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا) الآية ،

    النّساء/117 ،

    وقوله : (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) الآية ،

    فصلت/48 ،

    وكل موضعٍ ذكر فيه دعاءُ المشركين لأوثانهم ،
    فالمراد به دعاءُ العبادة المتضمن دعاءَ المسألة ،
    فهو في دعاء العبادة أظهر ...


    وقوله تعالى :
    (
    فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ)
    غافر/65 ،

    هو دعاء العبادة ،
    والمعنى :

    اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره .


    وأمَّا قول إبراهيم عليه السّلام :
    (إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاء)

    إبراهيم/39 ،

    فالمراد بالسمع هنا السمع الخاص وهو سمع الإجابة والقبول
    لا السمع العام لأنه سميع لكل مسموع


    وإذا كان كذلك فالدعاء هنا
    يتناول دعاء الثناء ودعاء الطلب

    وسمع الرب تبارك وتعالى له إثابته على الثناء وإجابته للطلب
    فهو سميع لهذا وهذا. .

    وأمَّا قولُ زكريا عليه السّلام :
    ( ولم أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )

    مريم/4 ،


    فقد قيل : إنَّه دعاءُ لسّمع الخاص ،
    وهو سمعُ الإجابة والقبول ، لا السّمع العام ؛
    لأنَّه سميعٌ لكل مسموعٍ ،
    وإذا كان كذلك ؛


    فالدُّعاء : دعاء العبادة ودعاء المسألة ،
    والمعنى :
    أنَّك عودتَّني إجابتَك ،

    ولم تشقني بالرد والحرمان ،

    فهو توسلٌ إليه سبحانه وتعالى
    بما سلف من إجابته وإحسانه ،

    وهذا ظاهرٌ ههنا .

    وأمَّا قوله تعالى :
    (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) الآية ،

    الإسراء/110 ؛


    فهذا الدُّعاء : المشهور أنَّه دعاءُ المسألة ،

    وهو سببُ النّزول ،

    قالوا : كان النّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعو ربه فيقول مرَّةً :

    يا الله . ومرَّةً : يا رحمن .

    فظنَّ المشركون أنَّه يدعو إلهين ،

    فأنزل اللهُ هذه الآيةَ .


    وأمَّا قوله :
    ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )

    الطّور/28 ،

    فهذا دعاءُ العبادة المتضمن للسؤال رغبةً ورهبةً ،

    والمعنى:
    إنَّا كنَّا نخلص له العبادة
    ؛

    وبهذا استحقُّوا أنْ وقاهم الله عذابَ السّموم ،


    لا بمجرد السّؤال المشترك بين النّاجي وغيره :

    فإنّه سبحانه يسأله من في السّموات والأرض ،

    (لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا)

    الكهف/14 ،


    أي : لن نعبد غيره ،



    وكذا قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) الآية ،

    الصّافات/125 .

    وأمَّا قوله :
    (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ)

    القصص/64 ،


    فهذا دعاءُ المسألة ،

    يبكتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم ؛

    أنَّ شركاءَهم لا يستجيبون لهم دعوتَهم ،

    وليس المراد : اعبدوهم ،

    وهو نظير قوله تعالى :

    (وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
    فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
    )

    الكهف/52 "

    انتهى .


    "مجموع فتاوى ابن تيمية" (15/10-14) باختصار .

    وانظر أمثلة أخرى في "بدائع الفوائد" لابن القيم
    (3/513-527) .


    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب


    http://islamqa.info/ar/113177
    الحمد لله رب العالمين

  13. #73

    افتراضي

    السنن الإلهية

    لفضيلة الشيخ
    محمد صالح المنجد

    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    https://almunajjid.com/dawrat

    رابط
    الحمد لله رب العالمين

  14. #74

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •