ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    الحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك:ج1ص123ر18 6/دار الكتب العلمية) قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي، بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ الحجاج بن أبي زينب، قال: سمعت أبا عثمان النهدي، يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباقها طباق السماوات والأرض، فقسم رحمة بين جميع الخلائق وأخر تسعة وتسعين رحمة لنفسه، فإذا كان يوم القيامة رد هذه الرحمة فصار مائة رحمة يرحم بها عباده» .

    هل يصح هذا الإسناد والمتن؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    520

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    الحكم على هذا الإسناد وحده لا يكفي بل لابد من تخريج الحديث و جمع طرقه و النظر في أسانيدها و التدقيق في أحوال رواته و اتصالهم ثم النظر في كتب العلل فقد تخفى عليك علة قادحة
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    هذا الحديث:
    أخرجه خليفة بن خياط في "المسند" (87)، والبخاري (معلقًا) في "التاريخ الكبير" 2/376-377)، والدولابي في "الكنى" (3/1169)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (332)، والحاكم في "المستدرك" برقم (186)، أربعتهم من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة به نحوه.
    قلتُ: وسنده ضعيف، حجاج بن أبي زينب، فيه كلام كثير، وخلاصة القول فيه: أنه ممن يعتبر به فحسب، ولا يُحتج به عند التفرد. وقد اختلف فيه على أبي عثمان النهدي. والصحيح عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قوله، والله أعلم.

    مع العلم أن له طرق أخرى عن أبي هريرة في "الصحيح"، وغيره.

    ولي بحث خاص على هذا الحديث، ولعلِّي أتمكن من نشره قريبًا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    بارك الله فيك أبا عاصم ، وننتظر البحث وفقك الله .
    ومن باب لمشاركة :
    في علل الدارقطني 4/ 206
    1559- وسُئِل عَن حَديث أَبي عُثمان، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: إِِِن الله تَعالَى خَلَق مِئَة رَحمَة، قَسَّم مِنها رَحمَةً بَين الخَلق، فِبِها يَتَراحَمُون ... الحَديثَ.
    فقال: اختُلِف فيه على أَبي عُثمان؛
    فرَواه الحَجاج بن أَبي زَينَب ويُكْنَى أَبا يُوسُف الصَّيقَل، عَن أَبي عُثمان، عَن أَبي هُريرة.
    وخالَفه سُليمان التَّيمي، وداوُد بن أَبي هِند، وعاصِم، وغَيرُهم رَوَوه، عَن أَبي عُثمان، عَن سلمان وهو الصَّحيحُ.

    وقال في الإلزامات والتتبع (ص: 209) :
    76- وأخرج مسلم حديث أبي معاوية ، عَن داود ، عَن أبي عثمان عن سلمان ، عَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله خلق مائة رحمة أهـ وغير أبي معاوية يوقفه ، عَن داود.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    هذا الحديث بهذا اللفظ مشكل : «إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة " والإشكال أنه في الصحيحيْن معا ، وبه يستدل الجهمية على خلق صفات الله تعالى .
    وكثير من الحفاظ يروونه بلفظ " إن الله جعل " او " لله مائة رحمة "، بدون لفظة " خلق مائة رحمة "، فلعلها مروية بالمعنى والله تعالى أعلم .
    وأظن أن الدارقطني علل هذه اللفظة، وربما يحتاج إثبات هذا اللفظ لمزيد بحث والله أعلم .
    وهل يمكن أن يقال : بأن من الرحمة ما هو مخلوق ونعني بها مثلا الجنة والمياه ...
    ومن الرحمة ما يكون من باب إضافة صفة إلى موصوف، وليست بمخلوقة وهي التي في ذات الله تعالى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    520

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    واضح من مشاركات المشايخ أن حجاج بن أبي زينب لم يضبط في هذا الحديث
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياني مشاهدة المشاركة
    وهل يمكن أن يقال : بأن من الرحمة ما هو مخلوق ونعني بها مثلا الجنة والمياه ...
    ومن الرحمة ما يكون من باب إضافة صفة إلى موصوف، وليست بمخلوقة وهي التي في ذات الله تعالى
    قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد : اعلم أن الرحمة المضافة إلى الله تعالى نوعان : أحدهما مضاف إليه إضافة مفعول إلى فاعله ، والثاني مضاف إليه إضافة صفة إلى الموصوف بها فمن الأول قوله في الحديث الصحيح : احتجت الجنة والنار.. فذكر الحديث . وفيه : فقال للجنة : إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء. فهذه رحمة مخلوقة مضافة إليه إضافة المخلوق بالرحمة إلى الخالق تعالى وسماها رحمة لأنها خلقت بالرحمة وللرحمة وخص بها أهل الرحمة وإنما يدخلها الرحماء .
    ومنه قوله : خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض . ومنه قوله تعالى : ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة . ومنه تسميته تعالى للمطر رحمة بقوله : وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ..... وأما قوله تعالى حكاية عن ملائكته : ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما . فهذه رحمة الصفة التي وسعت كل شيء كما قال تعالى : ورحمتي وسعت كل شيء . وسعتها عموم تعلقها بكل شيء كما أن سعة علمه تعالى عموم تعلقه بكل معلوم .أهـ

    وفي سؤال وجه إلى شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في لقاء ضمن لقاءات الباب المفتوح :
    السؤال
    حديث في صحيح البخاري : ( لله مائة رحمة ) ورد أيضاً لفظ في البخاري : ( أن الله خلق مائة رحمة ) فأشكل -يا شيخ- وصف الرحمة بالخلق؟!
    الجواب
    الرحمة تطلق على شيئين: رحمة هي وصف الله فهذه غير مخلوقة, وهذه لا يعلم كنهها إلا الله وليست محصورة بعدد, ورحمة أخرى مخلوقة فهذه تعلم بآثارها, وكذلك قد تحصى, ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى للجنة: ( أنتِ رحمتي أرحم بك من أشاء ) مع أن الجنة ليست صفة من صفات الله, فالمقصود بهذه الرحمات المائة رحمات مخلوقة يلقيها الله تبارك وتعالى على الخلق, فألقى عز وجل رحمة في الدنيا تتراحم بها الخلائق، حتى أن البهيمة لترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه, ونحن رأينا من هذا عجائب! حتى الذر إذا دخل الماء جحره أخذ يحمل أولاده إلى مكان آمن شاهدت هذا بعيني, حتى السباع والقطط وغيرها, الذئبة إذا أخذت ولدها لا يمكن أن تتركه إلا أن تموت هي ، من علمها هذا ؟ الذي ألقى الرحمة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في مستدرك الحاكم؟

    قال شيخ الإسلام رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل 4 / 9 : وكذلك لفظ ( الرحمة ) يراد بها صفة الله التي يدل عليها اسمه : الرحمن الرحيم كقوله تعالى : { ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما } ويراد بها ما يرحم به عباده من المخلوقات كقول النبي صلى الله عليه و سلم : [ إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة ]
    وقوله [ عن الله تعالى : يقول للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ويقول للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ]
    وكذلك الكلام يراد به الكلام الذي هو الصفة كقوله تعالى : { وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا } وقوله : { يريدون أن يبدلوا كلام الله }
    ويراد به ما فعل بالكلمة كالمسيح الذي قال له ( كن ) فكان فخلقه من غير أب على غير الوجه المعتاد المعروف في الآدميين فصار مخلوقا بمجرد الكلمة دون جمهور الآدميين كما خلق آدم وحواء أيضا على غير الوجه المعتاد فصار عيسى عليه السلام مخلوقا بمجرد الكلمة دون سائر الآدميين
    وفي هذا الباب باب المضافات إلى الله تعالى ضلت طائفتان : طائفة جعلت جميع المضافات إلى الله إضافة خلق وملك كإضافة البيت والناقة إليه وهذا قول نفاة الصفات من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم حتى ابن عقيل و ابن الجوزي وأمثالهما إذا مالوا إلى قول المعتزلة سلكوا هذا المسلك وقالوا : هذه آيات الإضافات لا آيات الصفات كما ذكر ذلك ابن عقيل في كتابه المسمى بنفي التشبيه وإثبات التنزيه وذكره أبو الفرج بن الجوزي في منهاج الوصول وغيره وهذا قول ابن حزم وأمثاله ممن وافقوا الجهمية على نفي الصفات وإن كانوا منتسبين إلى الحديث والسنة
    وطائفة بإزاء هؤلاء يجعلون جميع المضافات إليه إضافة صفة ويقولون بقدم الروح فمنهم من يقول بقدم روح العبد لقوله : { ونفخت فيه من روحي } وهم من جنس النصارى الذين يقولون بأن روح عيسى من ذات الله تعالى
    ومن هؤلاء من ينتسب إلى أهل السنة والحديث إلى الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة كطائفة من أهل طبرستان وجيلان وأتباع الشيخ عدي وغيره ...... والفرق بين البابين : أن المضاف إذا كان معنى لا يقوم ينفسه ولا بغيره من المخلوقات وجب أن يكون صفة لله تعالى قائما به وامتنع أن تكون إضافته إضافة مخلوق مربوب وإن كان المضاف عينا قائمة بنفسها كعيسى وجبريل وأرواح بني آدم امتنع أن تكون صفة لله تعالى لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغيره ..


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •