قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَ

    عن معاذ بن عبدالله بن خبيب عن أبيه رضي الله عنه أنه قال: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّىَ لَنَا فَأَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ :" أَصَلَّيْتُمْ"فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا فَقَالَ :" قُلْ ". فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ:"قُلْ ". فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ :" قُلْ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَاللَّهِ مَا أَقُولُ قَالَ :" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ".وقد أخرجه النسائي 8/250، وأبو داود (5082)، والترمذي (3570)،
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    الحديث عند أحمد في مسنده :
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَخَرَجَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: " قُلْ " . فَسَكَتُّ . قَالَ: " قُلْ " . قُلْتُ: مَا أَقُولُ ؟ قَالَ: " قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا تَكْفِيكَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ (1).
    __________
    (1) قال محققوا المسند : إسناده حسن . الضحاك بن مخلد: هو أبو عاصم النبيل، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، وأسيد بن أبي أسيد: هو البراد أبو سعيد المديني .
    وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن خبيب من "تهذيب الكمال" 14/451-452 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد .
    وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/351، وأخرجه النسائي 8/250 من طريق عمرو بن علي، كلاهما (ابن سعد وعمرو بن علي) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، به . وعلَّقه البخاري في "تاريخه" 5/21 عن أبي عاصم .
    وأخرجه ابن سعد 4/351، وعبد بن حميد (494) ، وأبو داود (5082) ، والترمذي (3575) من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، به . قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وأخرجه البخاري في "التاريخ" 5/21، والنسائي 8/250-251، وابن قانع 2/115 من طريق زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، به . ليس فيه: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
    وأخرجه البخاري 5/21-22، والنسائي 8/251 من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن عبد الله بن سليمان الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه، عن عقبة بن عامر .
    وأخرجه النسائي 8/251 من طريق خالد بن مخلد، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله، عن عقبة بن عامر . ليس فيه عبد الله بن خُبيب .
    فخالف عبدُ الله بن سليمان أسيد بن أبي أسيد وزيد بن أسلم فجعله من حديث معاذ بن عبد الله عن عقبة، وهما أوثق منه ..أهـ
    والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    جزاك الله خيرا شيخنا .
    قرأة بحث لأحد المشايخ لعلي أنقله لتنظر فيه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    (هل ثبتت قراءة المعوذات في أذكار الصباح والمساء؟)
    رُوي ذلك من حديث عبد الله بن خُبيب الجهني – رضي الله عنه- :
    فمن طريق أَسِيد بن أبي أَسيد البراد عن معاذ بن عبد الله الجهني عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مَطَر وظُلْمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليصلي بنا، فأدركناه، فقال: "أصليتم"؟ فلم أقل شيئًا، فقال: "قُلْ" فلم أقل شيئًا، ثم قال: "قُلْ" فلم أقل شيئًا، ثم قال: "قُلْ" فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: "قُلْ: (قل هو الله أحد والمعوذتين) حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات؛ تكفيك من كل شيء".
    أخرجه أبو داود برقم (5082) والنسائي في "المجتبى" برقم (5428) وفي "الكبرى" برقم (7860) والترمذي برقم (3575) وأحمد في "مسنده" برقم (226664) بقراءة السور مرتين - وعدها بعض المحققين مقحمة- وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (4/351) والبخاري في "التاريخ الكبير" (5/21) مختصرًا، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (5/33-34) برقم (2572) وعبد بن حميد في "المنتخب" برقم (493) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (81) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/1630) برقم (4094 ، 4095) والبيهقي في "الدعوات الكبير" برقم (45) وابن الأثير في "أُسد الغابة" (2/585) ترجمة عبد الله بن خبيب برقم (2918) والمقدسي في "المختارة" (9/287-288) برقم (248 ، 249 ، 250) والمزي في "تهذيب الكمال" (14/451-452) والحافظ في "نتائح الأفكار" (2/345-346 دون ذكر ثلاث مرات).
    وهذا إسناد ظاهره الحُسْن: فأَسيد بن أبي أسيد البراد قد وثقه ابن حبان وابن خلفون، وصحح حديثه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، فمثل هذا لا ينزل حديثه عن درجة الحُسْن، إلا أن الدارقطني قال: "يُعتبر به" وهذا معناه: أنه لا يُحتج به، ولو جمعنا بين هذا وذاك لقلنا: صدوق ربما وهم، أي أن الأصل في حديثه الحُسْن، حتى يظهر للناقد أنه وهم في حديث ما، فيُليِّن الحديث به لذلك، وهل هو كذلك هنا؟ أجيبُ عن ذلك بعد ذِكْر حال معاذ.
    فأما معاذ بن عبد الله الجهني: فقد ترجمه الحافظ في "التقريب" بقوله: "صدوق ربما وهم" إلا أن من نظر في كلام أهل العلم فيه، كما في "تهذيب التهذيب" يرى أنه لا ينزل عن درجة: "صدوق" فقد وثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان، وكون ابن حزم يقول: مجهول؛ فلا التفات إليه بعد توثيق من هم أعلم من ابن حزم بهذا الشأن، وكون الدارقطني يقول: "ليس بذاك" فلا يُغمز الرجل من أجل هذا، فإن الأكثر والأعلم على توثيقه، فإن لم يكن "ثقة" فلا أقل من أن يقال: "صدوق".
    وعلى هذا فتحميل أَسِيد عهدة الوهم في إدخال هذا الحديث من جملة أذكار الصباح والمساء أولى من تحميل معاذ بن عبد الله بن خبيب، لاسيما وقد رواه عن معاذ بن عبد الله من هو أوثق من أسيد بدون هذه الزيادة:
    فقد رواه زيد بن أسلم – وهو ثقة- عن معاذ بن عبد الله عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في طريق مكة، فأصبْتُ خُلْوة من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فدنوتُ منه، فقال: "قُلْ" فقلتُ: ما أقول؟، قال: "قُلْ" قلت ما أقول؟ قال: "قل أعوذ برب الفلق" ثم قال: "قل أعوذ برب الناس" ثم قال:"ما تعوَّذ الناس بأفضل منهما" هكذا دون ذِكْر الصباح والمساء، ودون ذكر (قل هو الله أحد).
    أخرجه النسائي في "المجتبى" برقم (5426) وفي "الكبرى" برقم (7858) وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (صـ144-145) برقم (47/1) والبخاري في "التاريخ الكبير" (5/21) وابن قانع في "معجم الصحابة" (9/3247) برقم (1006) والطبراني في "الأوسط" برقم (2796) وفي "الدعاء" برقم (677) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/1630) برقم (4096) والبغوي في "معجم الصحابة" (4/165) برقم (1677) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/347).
    فزيد بن أسلم أوثق من أَسيد بن أبي أسيد، فروايته بدون ذِكْر الصباح والمساء، وبدون ذكر سورة (قل هو الله أحد) هي المعروفة عن معاذ بن عبد الله.
    وقد توبع زيد على عدم ذِكْر الصباح والمساء من رواية عبد الله بن سليمان الأسلمي عن معاذ عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال: بيْنا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم راحلته في غزْوة؛ إذ قال: "يا عقبة قُلْ" فاستمعتُ، ثم قال: "يا عقبة قُلْ" فاستمعتُ، فقالها الثالثة، فقلتُ: ما أقول؟ فقال: (قل هو الله أحد) فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ: (قل أعوذ برب الفلق) وقرأتُ معه حتى ختمها، ثم قرأ: (قل أعوذ برب الناس) فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: "ما تعوّذ بمثلهن أحد".
    أخرجه النسائي في "المجتبى" برقم (5430) وفي "الكبرى" برقم (7846) والبخاري في "التاريخ الكبير" (5/21-22) برقم (952).
    وعبد الله بن سليمان الأسلمي "صدوق يخطئ" إلا أنه توبع من زيد بن أسلم على ذِكْر المعوذتين، ولعل من خطئه هنا زيادة (قل هو الله أحد) وقد جعل الحديث من مسند عقبة بن عامر لا من مسند عبد الله بن خبيب، وقد حصل وهم آخر منه: فروى الحديث عن معاذ عن عقبة دون ذكر أبيه أصلاً، وبدون ذكر الصباح والمساء أيضًا: أخرجه النسائي في "المجتبى" برقم (5431) وفي "الكبرى" برقم (7852) فهذا الاضطراب من عبد الله بن سليمان الأسلمي، إلا أن روايته – مع ما فيها- تتوافق مع رواية زيد بن أسلم الثقة، في ذكر المعوذتين وإطلاق الذِّكْر دون تقييده بالصباح والمساء.
    هذا، وقد اختلفت كلمة الحافظ ابن حجر في هذا الحديث:
    فحسّنه في "نتائج الأفكار" (2/345) بذكر الصباح والمساء، وقال مرة أخرى في (2/347): "والحديث معروف بعقبة بن عامر..... وبسبب هذا الاختلاف توقفْتُ في تصحيحه" اهـ وقال في "النكت الظراف" (4/317): "وهو معروف بعقبة بن عامر" اهـ وقال في "الإصابة" (4/65): "ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظًا من الوجهين" اهـ.
    قلتُ: أما ذكر عقبة في حديث عبد الله بن خبيب فلا تطمئن النفْس إلى ثبوته، لرواية زيد بن أسلم - وهو ثقة- ومتابعة أسيد بن أبي أسيد - وهو صدوق- على عدم ذكر عقبة، وخالفهما عبد الله بن سليمان الأسلمي – وهو صدوق يخطئ- فروايته منكرة، إلا أن الحديث في ذِكْر المعوذتين من حديث عقبة مشهور، بل ادعى بعضهم فيه التواتر، فإن حُمل كلام الحافظ عليه فلا إشكال.
    وهاك حديث عقبة بن عامر: فقد جاء بلفظ: "ألم تر آيات أُنزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط؟ (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس)" وفي رواية: "أمرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقراءتهن دبر كل صلاة"، وفي بعض الروايات: "كلما نمت وقمت" وفي بعضها: "إذا نمت وإذا قمت" وفي بعضها مع ذِكْر قصة، وفي بعضها بدون القصة، وفي بعضها بذكر المعوذات، وغالبها مقتصر على المعوذتين، وفي بعضها بذكر سورة الفلق فقط، والحديث بهذه الروايات مفرقًا أخرجه:
    مسلم في "صحيحه" برقم (814) وأبو نعيم في "مستخرجه على صحيح مسلم" برقم (1842 ، 1843 ، 1844) وأبو داود برقم (1462 ، 1463) والنسائي في "المجتبى" برقم (1336 ، 5433، 5434 ، 5435 ، 5436 ، 5437 ، 5438 ، 5439 ، 5440) وفي "الكبرى" برقم (1259 ، 7838 ، 7839 ،7840 ، 7842 ، 7843 ، 7844 ، 7845 ، 7847 ، 7848 ، 7849 ، 7851 ، 7855) وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (889) والترمذي برقم (2902 ، 2903) والدارمي برقم (3482 ، 3483 ، 3484) وابن خزيمة برقم (534 ، 535 ، 536 ، 755) وابن حبان برقم (1842) والحاكم (1/253) ، (2/540) والطيالسي في "مسنده" برقم (1003) وابن أبي شيبة في "مصنفه" برقم (29595) وأبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (صـ145) برقم (47/3) ، (صـ145) برقم (47/4) والحميدي في "مسنده" برقم (851) وأحمد في "مسنده" برقم (17296 ، 17299 ، 17303 ، 17322 ، 17341 ، 17342 ، 17350 ، 17366 ، 17370 ، 17378 ، 17392 ، 17417 ، 17418 ، 17452 ، 17455 ، 17792) وابن شبّة في "تاريخ المدينة" (3/1011مرتين، 1011-1012 ، 1012مرتين، 1012-1013) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر والمغرب" (صـ322 ،326) وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (1/500) برقم (1312) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (صـ122) برقم (286) ، (288 ، 289) والرُّوياني في "مسنده" (1/150) برقم (160) وأبو يعلي الموصلي في "مسنده" برقم (1734 ، 1735 ، 1736) وابن المنذر في "الأوسط" برقم (1560) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/113-116) برقم (122 ، 123 ، 124 ، 125 ، 126 ، 127) والخرائطي في "مكارم الأخلاق" برقم (454) والطبراني في "الكبير" (17/107) برقم (294 ، 811 ، 812) ، (17/334-335) برقم (926) (17/345-346) برقم (951) وفي "مسند الشاميين" برقم (1968) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (122) وابن المقرئ في "المعجم" برقم (557) وأبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (1/261) والبيهقي في "الكبرى" (2/394 من وجوه) وفي "الشُّعَب" برقم (2559 ، 2560 ، 2563 ، 2564 ، 2565 ، 2566) والبغوي في "شرح السنة" (4/479) برقم (1213) بذكر سورة الفلق، وفي "تفسيره" (4/728) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (51/81-82 ، 82) وابن الأحضر في "العمدة في مشيخة شُهدة" برقم (24) والمقدسي في "حديث عبد الله المقرئ مما وافق رواية أحمد في المسند" (صـ81) برقم (40) والمزي في "تهذيب الكمال" (7/458) ترجمة حُنين بن أبي حكيم، ومحمد بن الحسين البزار في "فوائده" كما في "التدوين في أخبار قزوين" (1/172) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/290 ،291 ، 292 مرتين).
    ومن نظر في هذه المواضع وجد عددًا كبيرًا نحو خمسة عشر رجلاً يروونه عن عقبة دون ذِكْر الصباح والمساء.
    ورواه على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة مطولاً في نجاة المؤمنين، وخير سُور أُنزلتْ، وفواضل الأعمال: أخرجه أحمد في "مسنده" برقم (17334) والرُّوياني في "مسنده" (1/146) برقم (157 ، 158) مقتصرًا على بعض مكارم الخلاق.
    وعلى كل حال: ففي فضل قراءة المعوذتين أحاديث كثيرة، لكن المقصود في بحثنا هنا: النظر في ثبوت قراءة المعوذات أو المعوذتين في أذكار الصباح والمساء، ولم يصح من ذلك شيء عندي، والحديث قد حسّنه شيخنا الألباني – رحمة الله عليه- في "صحيح الترمذي" (3/182) برقم (2829) وجَوَّد سنده في تعليقه على "الكلم الطيب" (صـ69)، وقد رجَّحتُ ما ظهر لي حسب فهمي لقواعد أهل العلم، والعلم عند الله تعالى.
    أبي الحسن مصطفى السليماني
    http://www.sulaymani.net/index.php?option=com_content&v iew=article&id=1180:2010-12-31-05-46-56&catid=9&Itemid=37

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    الكلام على حديث قراءة المعوذات ثلاثاً في كل صباح ومساء

    الكاتب عبد الله الخليفي : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد .. قال النسائي في سننه 5428 – قَالَ أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَسِيدُ بْنُ أَبِى أَسِيدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ ( لِيُصَلِّىَ بِنَا ثُمَّ ذَكَرَ كَلاَماً مَعْنَاهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ( لِيُصَلِّىَ بِنَا فَقَالَ « قُلْ» . فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ « ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثاً يَكْفِيكَ كُلَّ شَىْءٍ »أقول : أسيد بن أبي أسيد البراد لم يوثقه معتبر إلا أنه روى عنه جمع من الثقات وقال الذهبي:” صدوق ” ، ولكنه قد خولف في السند والمتن فلم يذكر غيره التثليث ، ولم يذكروا الصباح والمساء ، وأذكار المساء تبدأ بعد العصر فلا وجه لتقييد هذا الذكر بما بعد صلاة المغرب كما في كثير من النشرات المنتشرة في المساجدقال النسائي في سننه 5429 – أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال :” كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في طريق مكة فأصبت خلوة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فدنوت منه فقال قل فقلت ما أقول قال قل قلت ما أقول قال قل أعوذ برب الفلق حتى ختمها ثم قال قل أعوذ برب الناس حتى ختمها ثم قال ما تعوذ الناس بأفضل منهما” وكذا رواه من طريق أسيد أبو داود (5082) والترمذي (3646)أقول : فجعل المعوذات سورتين فقط ، ولم يذكر في السند عقبة بن عامر( وسيأتي ذكره في رواية أخرى ) ، ولم يذكر قوله ( ثلاثاً ) ولا التقييد في الصباح والمساء ، وقد أشار المزي إلى هذه المخالفة في تهذيب الكمالوقال النسائي 5430 – أخبرنا محمد بن علي قال حدثني القعنبي عن عبد العزيز عن عبد الله بن سليمان عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال :” بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه و سلم راحلته في غزوة إذ قال يا عقبة قل فاستمعت ثم قال يا عقبة قل فاستمعت فقالها الثالثة فقلت ما أقول فقال قل هو الله أحد فقرأ السورة حتى ختمها ثم قرأ قل أعوذ برب الفلق وقرأت معه حتى ختمها ثم قرأ قل أعوذ برب الناس فقرأت معه حتى ختمها ثم قال ما تعوذ بمثلهن أحد”أقول : وهنا مخالفة بين زيد بن أسلم ، وعبد الله بن سليمان فزاد ابن سليمان في السند عقبة بن عامر ، وزاد في المتن ذكر سورة الإخلاص ، وعبد الله بن سليمان ثقة إلا أن ابن حبان نص على أنه يخطيء ، وزيد بن أسلم ثقة ثبت ، فلا تقبل زيادة عبد الله عليه في السند والمتن فإن قلت : إن حفص بن ميسرة فيه كلامٌ يسيرقيل : إن روايته عن زيد بن أسلم قوية احتج بها الشيخان ، ورواية عقبة بن عامر لهذا الخبر معروفة من طرق كثيرة سردها النسائي ولم يذكر أحدٌ منهم سورة الإخلاص ، وحفص بن ميسرة تابعه محمد بن جعفر بن أبي كثير عند أبي القاسم بن سلام في فضائل القرآن (435)قال النسائي 5433 – أخبرني عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية قال حدثنا بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال :” أهديت للنبي صلى الله عليه و سلم بغلة شهباء فركبها وأخذ عقبة يقودها به فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعقبة اقرأ قال وما أقرأ يا رسول الله قال اقرأ قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق فأعادها علي حتى قرأتها فعرف أني لم أفرح بها جدا قال لعلك تهاونت بها فما قمت يعني بمثلها “.وقال أيضاً 5436 – أخبرنا أحمد بن عمرو قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح عن بن الحارث وهو العلاء عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه و سلم في السفر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :” يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فلم يرني سررت بهما جدا فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة كيف رأيت ”أقول : وهذه الأخبار كلها فيها تنصيص على التثنية فتخالف ذكر سورة ثالثة ، وتكون زيادة سورة الإخلاص زيادة شاذة من أسيد في حديث خبيب ، وزيادة شاذة من عبد الله بن سليمان في حديث عقبة ، ولا يقوي الشاذ الشاذ .وقال النسائي أيضاً [ 1336 ] أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا بن وهب عن الليث عن حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة . أقول : وهذا الخبر أخذ منه بعض أهل العلم قراءة سورة الإخلاص دبر كل صلاة ، لأنهم اعتبروا سورة الإخلاص من المعوذات ، اعتماداً على الرواية الشاذة ، والروايات الكثيرة المشهورة تحصر المعوذات بسورتين فقط ، ولا دليل على قراءة سورة الإخلاص دبر كل صلاة إلا هذا الحديث ، وعليه المعتمد في النشرات التي توضع في المساجد .ولذكر سورة الإخلاص في المعوذات شاهدٌ في مسند الحارث بن أبي أسامة قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة :” 5915- وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فَقَالَ لِي : قُلْ ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَرَأْتُهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُلْ قُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، فَقَرَأْتُهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُلْ قُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، فَقَرَأْتُهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُو نَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْهَا.هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ ” أقول : صالح بن حسان هذا ضعيفٌ جداً قال فيه أحمد :” ليس بشيء ” وكذا قال ابن معين وقال البخاري وأبو حاتم :” منكر الحديث ” وقال النسائي :” متروك”والخلاصة في نقاط : الأولى : أنه لم يثبت تقييد تلاوة المعوذتين بالصباح والمساء. الثاني : أنه لم يصح ذكر سورة الإخلاص مع المعوذتين. الثالث : أنه لم يصح ذكر التثليث في قرائتها.هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    تخريج ودراسة مجموعة من الأحاديث
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=324598

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    سـِلـسـِلة ُ الفـتاوى الحـديثـيّـِة السـعديِّة
    http://www.saaid.net/fatwa/f68.htm

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,013

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    والشيخ مقبل الوادعي ضعفه والعلوان قال معلول .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وَالْمُعَوِّذَت َيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ

    جزاك الله خيرا أبا أنس ، بالفعل الحديث معلول ، كما تفضلت بالنقل .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •