الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    Exclamation الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    الرد على القبوريين


    للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى


    كلمات للشّيخ رحمه الله

    في نسف شبهات القبوريين من كتابه ( عقيدة المسلم )

    لعلّ الله يجعلها سببا في هداية من أراد هدايته:





    يقول الشّيخ – طيّب الله ثراه -:



    " وقد رأينا كيف أنّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    أرسل علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ،

    وأمره أن يسوي بالأرض كل قبر وأن يهدم كل صنم.

    فجعل الأضرحة العالية والأصنام المنصوبة سواء في الضلالة.




    وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    في البيان عن سفاهة القدامى وفي التحذير من متابعتهم :

    ( لعن الله اليهود والنصارى،

    اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد،

    ألا لا تتخذوا القبور مساجد،

    إني أنهاكم عن هذا ).


    وكان يرفع الخُمرة عن وجهه في مرض الموت ويكرر هذا المعنى.

    وكأنه توجس شرًّا مما يقع به فدعا الله:

    ( اللهم لا تجعل قبري من بعدي وثنًا يعبد ).




    ومع كثرة الدلائل التي انتصبت في الإسلام دون الوقوع في هذا المحظور،

    فقد أقبل المسلمون على بناء المساجد فوق قبور الصالحين.

    وتنافسوا في تشييد الأضرحة،

    حتى أصبحت تبنى على أسماء لا مسميات لها،

    بل قد بنيت على ألواح الخشب وجثث الحيوانات.

    ومع ذلك فهي مزارات مشهورة معمورة،

    تقصد لتفريج الكرب، وشفاء المرضى، وتهوين الصّعاب!.


    وأحبّ ألا أثير فتنة عمياء بهدم هذه الأضرحة.

    فإنّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ امتنع عن هدم الكعبة

    وإعادة بنائها على قواعد إبراهيم

    لأنّ العرب كانوا حديثي عهد بشرك.


    وجماهير العامة الآن

    ينبغي أن تساق سوقًا رفيقًا إلى حقائق الإسلام،

    حتى تنصرف ـ في هدوء ـ عن التوجه إلى هذه الأضرحة

    وشدّ الرّحال إلى ما بها من جثث.




    وإخلاص المعلم وأسلوبه في الدعوة،

    عليهما معول كبير في تمحيص العقيدة ممّا علق بها من شوائب وعلل.

    وقد تكون لدى بعضهم شبه في معنى التوسل.


    فلنفهم أولئك القاصرين أنّ التوسل في دين الله،

    إنما هو بالإيمان الحق والعمل الصالح،


    وقد جاء في السنة:

    ( اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا هو،

    الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ).




    فهذا توسل بالإيمان بذات الله .


    وجاء ـ كذلك توسّل بالعمل الصالح في حديث الثلاثة الذين آواهم الغار.

    وجاء توسل بمعنى دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب.

    ودعاء المسلم للمسلم مطلوب على أية حال.




    ولا نعرف في كتاب الله ولا في سنة رسوله

    ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    توسلاً بالأشخاص مهما علت منزلتهم

    - سواء أكانوا أحياء أو أمواتًا -

    على هذا النحو الذي أطبق عليه العامة

    وحسبوه من صميم الدين،

    ودافعوا عنه بحرارة وعنف

    ضد المنكرين والمستغربين.
    الحمد لله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    حول توحيد العامّة جاءتني رسالة كريمة الأسلوب، حسنة الجدال،

    من طالب أديب يذكر فيها حجج القائلين بالوسيلة وفسرها على النحو الآتي:




    1-جمهور الناس عصاة، والله إنّما يتقبّل من المتّقين.

    فلو ذهب الإنسان إلى ربه وهو موقر بالسيّئات،

    لم يجب له سؤالاً، ولم يسق له فضلاً.

    ومن ثم فعلى الإنسان أن يبحث عن وساطة مقبولة، كولي صالح مثلاً.




    2-لا يسوغ القول بأنّ هذا شرك،

    لأنّ النية هي الحكم على الأعمال،

    والمتوسّلون لم ينووا شركًا أو يرضوا به.




    3-الصّحابة والفقهاء والأئمّة جميعًا كانوا يتوسّلون إلى الله بالأنبياء والأولياء.

    وقد توسّل عمر بالعباس عمّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.




    4-يتساءل الكاتب عن قول الله فى جدار الغلامين اليتيمين

    (وكان أبوهما صالحا).

    أليس في ذلك ما يفيد أنّ بركة الأموات تتعدّى إلى الأحياء؟

    وفي قوله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

    ( ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله...) .

    أليس في الآية ما ينصّ على التوسل؟.




    وجاءتنا رسالة من أزهري يقول:

    إنّ أحد العلماء الرّسميين يقول:

    إنّ التوسل بأصحاب القبور واجب،

    فإنّ لصاحب القبر تأثيرًا أقوى من تأثير الحيّ،


    ولا حرج في ذلك ما دام المتوسّل يعتقد أنّ الله هو الفاعل.


    ويقول: إنّ الآيات التي استشهدنا بها على نفي هذه المزاعم

    نزلت في المشركين خاصّة،

    وأنّ الرسول أمر الأعمى أن يتوسّل به إلى الله، فردّ الله عليه بصره...إلخ.




    هذه هي جملة الشّبه التي تعلّق بها طائفة من النّاس

    وبنوا عليها مسالك طائشة، عكرت رونق التوحيد الخالص،

    وردّت كثيرًا من المسلمين إلى جاهلية طامسة مهلكة.


    ونحن نغالب السآمة التي تعترينا

    كلما خضنا في هذاالحديث،

    أو سطرنا فيه حرفًا.


    فإنّ الجدل فيه طال

    مع وضوح الحق واستبانة النهج،

    ولم يبق إلا أن يحمل الناس حملاً.


    الحمد لله رب العالمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    وإليك البيان الحاسم لما سبق سرده من شبهات:



    فأما أنّ العاصي ليس له اللجوء إلى الله مباشرة،

    وأنّه أولى به أن يستصحب أحد المقربين قبل مناجاة رب العالمين،


    فكلام لا أصل له في الإسلام قط.



    إن إبليس دعا ربه مباشرة وأجيب..!!




    (قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون *

    قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم).




    والمشركون دعوا الله مباشرة وأجيبوا:


    ( دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين *

    فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ).




    فهل عصاة المسلمين يحرمون من حق

    أخذه إبليس وجنوده؟

    إنّ أيّ مسلم يقع فى خطأ،

    فعليه أن يجأر بالدعاء إلى الله على عجل،

    من غير توسيط نبيّ، ولا وليّ، ولا إنسان، ولاشيطان.




    (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم

    ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم

    ومن يغفر الذنوب إلا الله ).




    ثمّ إنّ الرّجل إذا كان بحالة لا يقبل منه دعاء معها،

    فلن يقبل فيه دعاء غيره له، ولو كان الداعي سيد الأنبياء.

    ألا ترى كيف رفض استغفار الرّسول

    ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعبد الله بن أبي؟





    فأما المسلم المعتاد، فله - بل عليه - أن يدعو الله،

    ولا ينظر في هذا الضرب من العبادة إلى مخلوق أبدًا...

    وصحيح أنّ إجابة الدعاء تقتضي الإخلاص والتقوى.

    ولكن ما صلة ذلك بما نحن فيه؟


    أتظنّ أنّ الرجل إذا فقد الحرارة والصّدق والتقى

    يذهب إلى ميت أو حي ليجد لديه العوض عما فقده،

    هذا زعم باطل،


    وليس فى دين الله ما يؤيده، بل إنّ دين الله ضدّه.




    والقول بأنّ العمل لا ينظر إليه، وإنما تعتبر النية المصاحبة له،

    غير صحيح،

    فالعمل المقبول- دينًا - يجب أن تتوافر فيه



    أولاً: النية الصالحة،

    وثانيًا: الصّورة المشروعة.



    وفقدان العمل لأحد هذين الركنين يبطله.




    فالعمل المتفق ظاهرة مع الشّرع إذا كان صاحبه مرائيًا أو منافقًا يحبط أجره.

    والقصد الصّالح إذا لم يجر في طريقه الذي رسمه الدين

    فلا قيمة له ولا يلتفت إليه،


    والتشريعات الوضعية لا تكترث بحسن النية عند ارتكاب محظور،

    وترى أن الجهل بالقانون لا يمنع من تطبيق القانون،

    وذلك سدًّا للاحتيال وحماية للحقيقة.

    فهل يكون دين الله أنزل من هذه التشريعات؟.



    ولماذا نستحي من وصف القبوريين بالشرك؟،

    مع أنّ الرّسول وصف المرائين به فقال: ( الرياء شرك ).


    إن واجب العالم المسلم أن يرمق هذه التوسلات النابية باستنكار،

    ويبذل جهده في تعليم ذويها طريق الحق،

    لا أن يفرغ وسعه في التمحل والاعتذار!


    ولست ممن يحب تكفير الناس بأوهى الأسباب،

    ولكن حرام أن ندع الجهل يفتك بالعقائد ونحن شهود.


    أي جريمة يرتكبها الطبيب

    إذا طمأن المريض ومنع عنه الدواء،

    وأوهمه أنه سليم معافى؟

    إن ذلك لا يجوز.

    الحمد لله رب العالمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى



    أمّا القول بأنّ الصحابة كانوا يتوسلون إلى الله بأشخاص الأحياء أو الأموات

    فمنكر قبيح.

    وما يروي من شعر منسوب إلى الإمام الشافعي فمنحول لا أصل له.

    وقد ذكرنا - نحن- أنّ دعاء الإنسان لنفسه ولغيره مطلوب.

    وقد جاء ذلك في القرآن على لسان النبيين والصالحين.

    فمن دعاء إبراهيم:

    (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)

    ومن أدعية نوح:

    (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) .


    (والذين جاءوا من بعدهم يقولون

    ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان).

    وقد أمرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يدعو بعضنا لبعض بظهر الغيب.


    ومن هذا القبيل، وفي حدود تلك الدائرة

    طلب عمر من العباس أن يدعو الله للمسلمين،

    فدعا العباس، وكان المسلمون حوله يؤمّنون.



    بَيَّنَ الزبير بن بكار في الأنساب صفة ما دعا به العباس فقال:

    إنّ العباس لما استسقى به عمر قال:

    "اللهم، لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولا يكشف إلا بتوبة،

    وقد توجّه بي القوم إليك بمكاني من نبيك،

    وهذه أيدينا بالذنوب، ونواصينا إليك بالتوبة، فاسقنا الغيث".


    وليس ذلك مقصورًا على أن يدعو من نتوسّم فيهم الصلاح

    لمن نظنّ بهم التقصير فهذا خطأ، بل الأمر أعم.


    وقد طلب رسول الله من عمر أن يدعو له.

    وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام جمهور الأمة أن يدعوا له.

    أولسنا نصلي عليه كما أمر الله؟



    فما صلة ذلك بالتوسل

    على هذا النحو المجنون الذي سقط فيه العامة،

    وجاراهم عليه الكسالى والمرتزقة

    والقاصرون من أدعياء العلم؟.




    ولست أدرى ما علاقة التوسّل بالآية الكريمة:

    (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة

    وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا

    فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما).




    إنّ الآية تفيد أنّ صلاح الآباء يمتدّ نفعه إلى الذرية،

    كما أنّ فسادهم ينتقل خطره إليها.

    (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله)،

    فالصّالحون بعد موتهم قد يظهر في أعقابهم أثر من بركة استقامتهم.

    ونقول: "قد " لأنّ للوراثة قوانين سنّها رب الوجود الأعلى ولا تعرف بالضبط اتجاهاتها.

    وقد كان إبراهيم من نسل رجل كافر، وكان لنوح ابن عنيد الضلال.


    والله يقول في ذرية نوح وإبراهيم:

    ( ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين )

    ومن المنتسبين إلى الأسرة النبوية في هذا العصر

    من أساءوا إلى الإسلام والعروبة أشنع الإساءة.

    فإذا كان السائل يقصد أن هؤلاء هم أصنام العصر الحديث

    الذين يتوسل بهم المتوسّلون،


    فقد كفرنا بهم وآمنا بالله وحده.


    إنّ الحسين لم يدفع عن نفسه وهو حي،


    فكيف يدفع عن غيره وهو ميت؟.

    الحمد لله رب العالمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    وقوله تعالى: ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك)



    ليس تصريحًا ولا تلميحًا إلى جواز التوسل.



    والآية ناطقة بأنّ المجيء للظفر باستغفار الرسول

    - صلى الله عليه وسلم - ،



    وذلك بداهة فى أثناء الحياة لا بعد الموت.





    وللصّوفية شطحات في هذا الموضع

    إن صدقوا فيها فهي أحوال توقف عليهم



    وليس لدين الله بها شأن.

    ومصادر التشريع معروفة.




    ولم نعرف من مصادر التشريع أن فلانًا الصالح رأى في منامه كذا وكذا،



    أو أن فلانًا المجذوب خيل إليه في أثناء زيارته للروضة النبوية كيت كيت.



    ولقد كان ابن عمر - لما فاض قلبه من حبّ الرّسول - صلى الله عليه وسلم -
    يتصرف تصرفات خاصة،


    فكان في سفره ينزل حيث نزل الرسول،

    ويقعد حيث قضى حاجته ولو لم تكن له حاجة.


    واعتبر العلماء هذا كلّه عاطفة لابن عمر وحده لا يلزم بها أحد،



    ولا توصف بأنها شرع.




    فإذا كان بعض الناس يحكي أمورًا

    عن مجيئه للرّسول في قبره،

    وأنّه سلم فسمع الرد ثم حظي بتقبيل اليد!


    فهو بين حالتين:

    إما أن يكون كاذبًا فلا قيمة لكلامه.


    وإما أن يكون مجذوبًا تخيل فخال ولا قيمة لكلامه كذلك...


    ونحن لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لهذه الحكايات.



    الحمد لله رب العالمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    أمّا ذلك الذي يوجب التوسل ويرى أنّ تأثير الميّت أقوى من الحي

    فهو رجل مخبول!

    وزعمه بانتفاء الشرك ما دام الاعتقاد أن الفاعل هو الله كلام فارغ.



    وقد أبنا أن المشركين القدماء

    كانوا يعرفون أنّ الفاعل هو الله.

    وأنّ توسّلهم كان من باب

    ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ).




    وأنّ ندمهم يوم القيامة

    إنّما هو على تسويتهم المخلوق بالخالق:



    (تالله إن كنا لفي ضلال مبين *

    إذ نسوّيكم برب العالمين)،

    وهناك عشرات الآيات تؤكد هذا المعنى.



    سيقول بعض النّاس:

    إنّ القدماء كانوا يعبدون. أما عوام اليوم فهم يدعون ويسألون فقط،



    وشتان بين عباده الجاهلين وتوسل المحدثين بأولياء الله.




    ونقول: هذه مغالطة ،



    فالسؤال والدعاء - بنص القرآن والسنة - عبادة محضة:



    (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم

    إن الذين يستكبرون عن عبادتي

    سيدخلون جهنم داخرين).



    وفي الحديث " الدعاء مخ العبادة ".




    فلماذا نتوجّه إلى البشر بما هو من خصائص الألوهية؟


    وإذا وقع الجهال فى تلك الخطايا بغباوتهم،


    فلماذا لا نسارع إلى إنقاذهم منها،

    بدل تزوير الفتاوى؟.

    الحمد لله رب العالمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    وقد تذكر فى هذا المجال قصّة الأعمى الذي توسل إلى الله بنبيه

    - صلى الله عليه وسلم - ليرد إليه بصره.



    ومع أن القياس - مع الفارق لو صحت القصة -



    فهذا الأعمى دعا الله،

    وأولئك الحمقى يدعون غيره.



    إلا أن القصة نفسها ليست من قسم الحديث الصحيح.



    والاحتجاج بالآثار الضعيفة في العقائد والأحكام لا يقبل من صاحبه.



    ومثل هذه الرواية قد تروج عند الوعظ بفضائل الأعمال.



    وآيات القرآن ينظر فيها إلى عموم اللفظ لا إلى خصوص السبب.



    وقد حرّم الله الشرك على العرب فهو على غيرهم حرام.


    فالقول بأن الآيات نزلت في أهل الجاهلية وحدهم جهالة



    لا نأبه لقائلها، ولا نقيم لها اعتبارًا.



    رزقنا الله صدق التوحيد، وأحيانا وأماتنا عليه.




    جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:



    " الشرك أخفى من دبيب الذر على الصفا فى الليلة الظلماء،


    وأدناه أن تحب على شيء من الجور،


    وأن تبغض على شيء من العدل،


    وهل الدين إلا الحب والبغض؟.


    ثم تلا:

    ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني

    يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

    والله غفور رحيم ).



    يعني أنّ إخلاص التوحيد يقتضي محبّة العدل وكراهية الظلم.



    فإذا أحب الإنسان جائرًا وكره عادلاً فقد أشرك،



    فإذا كان حسّ الإسلام مرهفًا إلى هذا الحد

    في تمحيص القلوب ونقد اتجاهاتها الخاطئة،



    فكيف نسوغ أن نأتي إلى رجل يجأر بالدعاء لغير الله،

    ويخاف ويرجو غير الله،

    ثم نقول له: لا بأس عليك؟.


    إنّ موقف العالم المسلم في هذه القضية

    ليس موقف المحامي الذي يدافع عن المجرم

    فيقف ساعة أو أكثر ليزيف التهمة ويؤول القانون!!


    بل موقف الذائد عن معالم الإسلام.


    فإذا كان لا يعاقب المتهم لأنه جاهل - يقولون -


    فليعلمه دين الله،

    ولا يتركه نهبًا للشيطان".



    ا . هـ مختصرا


    (عقيدة المسلم: ص80-89).


    منقووول


    الحمد لله رب العالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    ويقول الشّيخ محمّد الغزالي – عليه رحمة الله

    في كتابه (مائة سؤال عن الإسلام):


    " رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد، وحُقَّ له أن يفعل؛

    فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور،

    وتطلب من موتاها ما لا يُطلَب إلا من الله سبحانه.


    وقد رأيت بعيني من يقبِّلون الأعتاب،

    ويتمسحون بالأبواب،

    ويجأرون بدعاء فلان أو فلان كي يفعل لهم كذا وكذا!


    ما هذا الزيغ؟


    ما الذي أنسَى هؤلاء ربَّهم

    وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به؟

    وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم

    لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؟

    إنه لو كان حيًّا ما مَلَكَ لهم شيئًا،

    فكيف وهو ميت؟.


    وتذكرت قوله تعالى:

    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ

    مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

    وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ )

    (الأحقاف: 5)


    وقوله:

    ( أم اتَّخَذوا من دونه أولياءَ

    فاللهُ هو الوليُّ وهو يُحيي الموتى

    وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)

    (الشورى: 9).



    إن هذا المسلك ينافي جملة وتفصيلاً عقيدة التوحيد!

    وإنكارُه واجبُ كل مؤمن غيور.

    بل إنني أذهب إلى أبعد من هذا فأقول:

    كل إنسان له بشخص ما أو بشيء ما

    صلةٌ تشبه من كل ناحية صلةَ المشرِك القديم باللات والعزى

    فهو مثله وحكمه حكمه.


    لقد رأيت من يَهاب بشرًا أكثرَ مما يَهاب اللهَ،

    ومن يرجوه أكثر مما يرجو الله،

    فكيف أعُدُّ هذا مؤمنًا

    وليس في قلبه اتجاه إلى الله!

    إن قلبه خالٍ من ربه مليءٌ بغيره،

    فلماذا يكون خيرًا ممن عبَد اللاتِ أو عبَد العُزَّى!.


    الذي أراه أن عبادة القبور وعبادة القصور

    ـ أعني عبادة الأموات وعبادة الأحياء ـ

    آثار متشابهة وخواتيمها سوء!".


    (مائة سؤال عن الإسلام: ص313).

    منقوووول


    الحمد لله رب العالمين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    جهود علماء الحنفية

    في إبطال عقائد القبورية


    رسالة مقدمة للجامعة الإسلامية لنيل درجة الدكتوراه




    المؤلف: شمس الدين السلفي الأفغاني

    توفي رحمه الله في عام 1420هـ.

    رحمه الله تعالى رحمة واسعة





    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين

    نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    لقد ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ورفع درجته في عليين

    في خاتمة كتابه العظيم عدة نتائج ننقلها للفائدة


    النتائج


    لقد وصلت في التفتيش والتنقيب لجمع مادة هذا الكتاب وتصنيفه

    إلى عدةٍ من النتائج، وفيما يلي ذكر أهمها:


    1- أن القبورية أشد بلاءً وأعظم محنةً على الإسلام والمسلمين من جميع فرق أهل القبلة.

    2- لأنهم جمعوا بين التعطيل والتشبيه،

    وناقضوا توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية؛

    بل عارضوا توحيد الربوبية أيضاً.


    3- أن القبورية أشد شركاً من الوثنية الأولى

    في باب الاستغاثة بغير الله تعالى.


    4- أن القبورية أعظم عبادة وأكثر خشوعاً للأموات

    منهم لخالق البريات.


    5- القبورية، والصوفية، والمتكلمون إخوانٌ أشقّاء خلطاء

    في كثير من الشركيات والخرافات.

    6- القبورية جعلوا توحيد الألوهية عيناً لتوحيد الربوبية؛ كإخوانهم المتكلمين.

    7- فالغاية العظمى عندهم هي توحيد الربوبية.

    8- القبورية جانبوا الجادة الصحيحة في تفسير المطالب العظيمة من التوحيد،

    والشرك، والعبادة، والتوسل، والاستغاثة، ونحوها،

    حيث حرفوها إلى معانٍ أخرى تدعم وثنيتهم.


    9- أهم عقيدةٍ للقبورية هو الاستغاثة بالأموات

    لدفع الكربات وجلب الخيرات،

    أما بقية عقائدهم فهي وسائل إلى تحقيق هذه الغاية.


    10- تبرقعت القبورية لتنفيذ خططهم المدبرة ضلالاً وإضلالاً

    لتعظيم الأنبياء والأولياء وحبهم.


    11- فارتكبوا أنواعاً من الإشراك

    تحت ستار الولاية والكرامة والحب والتعظيم.



    12- سمت القبورية عقائدهم الفاسدة بأسماءٍ برَّاقةٍ؛

    حيث سَمّوا الإشراك بالله بالتعظيم للأولياء وزيارة قبورهم،

    والاستغاثة بغير الله بالتوسل،

    وتصرف الأولياء في الكون بالكرامة،

    وعلم الغيب لهم بالمكاشفة، ونحوها.



    13- القبورية فرقةٌ بعيدة المدى،

    هي أم كثير من الطوائف الباطلة عبر القرون،

    فهي بدأت في عهد نوحٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطورت؛

    فكانت الأممُ الخاليةُ من عادٍ وثمودَ ومَدينَ والفلاسفةِ اليونانيةِ

    واليهودِ والنصارَى ومشركِي العرب وأمثالِهم كلهم قبورية.


    14- ولكن أعني بالقبورية قبورية هذه الأمم،

    وهي شاملة للروافض والباطنية والمتفلسفة في الإسلام

    والصوفية الطرقية والشيعة الزيدية،

    وكثيراً من المنتسبين إلى الأئمة الأربعة.


    15- القبورية في هذه الأمة تتفاوت في شركياتهم من حيث الغلو والإفراط،

    فالمتفلسفة في الإسلام والروافض والصوفية من غلاة غلاة القبورية،

    وقاربهم أمثال البريلوية والكوثرية ونحوهم،

    كبعث الديوبندية وبعض التبليغية، فهم غلاة القبورية،

    ثم القبورية غير الغلاة؛ كبعض الديوبندية، والتبليغية،

    وهناك قسمٌ رابعٌ، وهو من تأثر ببعض أفكار القبورية،

    فمن هذه الحيثية استحق وصف كونه قبورياً.


    16- انتشرت القبورية انتشاراً واسعاً في أقطار الأرض شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً،

    وهندها ورومها، وسهولها وجبالها، وبرها وبحرها،

    والله المستعان على ما يصفون.


    17- من القبورية كثير من أهل الفضل والعلم والزهد،

    فقد ترى شخصاً إماماً في اللغة والتفسير والحديث والفقه،

    ومع ذلك يكون قبوريّاً محضاً، ولله في خلقه شؤون.


    18- وقد يكون مع هذا صاحب نيةٍ صادقةٍ مخلصاً طالباً للحق

    إذا نُبِّه يتنبه ويرجع إلى الحق من دون عِنادٍ وإصرار ومكابرة.


    19- ومن وسائل انتشار القبورية الجهل العام الطام

    وارتكاب جمهرة الناس للعقائد القبورية

    وفيهم كثيرٌ من المتكلمين والفقهاء واللغويين والملوك

    ممن لهم التأثير والسلطان على العباد والبلاد.


    20- القبورية من المنتسبين إلى الأئمة الأربعة تتفاوت من حيث العدد؛

    فهم في الحنفية أكثر وأوفر وأشهر

    وتليهم قبورية المالكية والشافعية، ونزرٌ قليل من الحنبلية.


    21- أن القبورية أنكروا وجود الشرك في هذه الأمة،

    ولهذا يرون كل ما يرتكبونه من الشرك الأكبر وأسبابه توحيداً وطاعةً لله عز وجل.


    22- أن أكثر القبورية أصحاب نيات صالحة، ولا سيما العوام،

    يرون أن ما يرتكبونه من العقائد الفاسدة والأعمال الباطلة

    هو من دين الله تعالى؛

    ولكن كثيراً منهم ولاسيما أئمتهم وخواصهم أهل النيات الفاسدة

    مغرضون ممرضون.


    23- أن القبورية –ولاسيما الديوبندية والكوثرية-

    أعداءٌ ألدَّاء للتوحيد والسنة والعقيدة السلفية وأئمتها.


    24- أن القبورية من أعظم الفرق الباطلة كذباً وافتراءً على العباد وعلى رب العباد.

    25- أن القبورية من أشنع الفرق الباطلة تحريفاً لنصوص الكتاب والسنة،

    وأقوال علماء هذه الأمة.


    26- أن القبورية كثيراً ما يعبدون الفسقة والفجرة

    والدجاجلة الاتحادية الوجودية الزنادقة،

    واستغاثوا بهم على ظنٍ أنهم من عباد الله الصالحين الأولياء للرحمن،

    مع أنهم أولياءٌ للشيطان.


    27- أن القبورية كما أنهم يعبدون القبور وأهلها

    كذلك يعبدون بعض الأشجار والأحجار والمغارات المعظمة عندهم،

    فهم كما أنهم عبدة القبور، كذلك هم عبدة الأنصاب والأوثان؛

    لأن القبور والأشجار والأحجار ونحوها إذا عبدت تصير أوثاناً وأنصاباً،

    معبوداتٍ من دون الله تعالى.


    28- كل ما ذكرته من النتائج فهو من جهودِ علماء الحنفية وعلى ألسنتهم

    وليس لي في ذلك إلا جهدٌ وتحمل العناء في إبراز جهودهم

    وجمع أقوالهم في صعيدٍ واحد؛

    لكن مع التوثيق والتخريج والتصحيح والتوظيف.


    29- اهتم علماء الحنفية قديماً وحديثاً بالرد على القبورية.

    30- غير أن القدماء منهم ردهم قليلٌ عامٌ،

    وأما المتأخرون منهم فهم أصرح في الرد على القبورية وأشد وأقوى.


    31- بل وجدتُ كثيراً من علماء الحنفية ردوا على القبورية

    بكلامٍ هو شواظٌ من نار،

    فقطعوا دابر القبورية وقمعوا شبهاتهم بأجوبة كالصوارم المهنَّدة

    وكلماتٍ قاسية تستحقها القبورية.


    32- أن علماء الحنفية قد أطلقوا على القبورية أنهم مشركون،

    أهل الشرك، والوثنية، عباد القبور، أشباه عباد الأصنام،

    وغيرها من الألقاب التي يستحقونها.


    ستعلم ليلى أي دينٍ تديَّنت *** وأي غريم في التقاضي غريمها


    33- أن علماء الحنفية مع ذلك كله لم يكفروا القبورية

    بل صرحوا بعدم تكفيرهم قبل إقامة الحجة عليهم.


    34- أن غالب علماء الحنفية في الرد على القبورية تابعون لأئمة السنة

    أمثال شيخ الإسلام (728هـ)

    وابن القيم الهمام (751هـ)

    ومجدد الدعوة الإمام (1206هـ)،

    عالةً عليهم وتلاميذ لهم؛ ناقلون عنهم.


    فلهم فضل الرد على القبورية فضلاً أوليَّاً،

    ولهؤلاء الحنفية الرادين على القبورية فضل ثانوي.


    35- إن كثيراً من علماء الحنفية لما لم يكونوا من أهل الحديث والأثر

    وأصحاب العقيدة السلفية وأهل السنة المحضة

    لم يكن ردهم على القبورية خالياً من الدخن؛

    لما عندهم من الأفكار الصوفية النقشبندية والماتريدية والمرجئة ونحوها.


    36- أن بعض من تجرد من الحنفية للرد على القبورية

    قد وفقهم الله تعالى للتمسك بمذهب أهل الحديث والسنة المحضة والعقيدة السلفية،

    فتركوا الحنفية أصلاً وفرعاً بدون خوف تعيير وملام.

    وعيرني الواشون أني أحبها *** وتلك شكاة ظاهرٌ عنك عارها


    37- أن كثيراً من الحنفية الرادين على القبورية

    قد انخرطوا في شيءٍ من بدع القبورية أيضاً.


    38- أن القبورية من الفرق الضالة الباطلة،

    الموجودة في واقعنا الماضي وحياتنا المعاصرة،

    المنتشرة في العباد والبلاد بالكثرة الكاثرة،

    وليست من الفرق المنقرضة كما يزعم ذلك بعض الجهلة الضالة المضلة.


    39- القبورية لهم طرق ومكر ودهاء وخطط مدبرة

    لنشر عقائدهم الباطلة بشتى الطرق،

    وهم يظهرون بأسماء شتى ودعواتٍ متنوعة،

    تارةً باسم الإصلاح والإرشاد والتبليغ، وتهذيب الأخلاق،

    وتارةً في صورة منظمةٍ سياسية أوجهادية،

    وتارةً في لون تأسيس الجامعات لنشر العلم والمعارف،

    فهم طرق وألوان، وأنواع وأفنان، ولهم ظلم وعدوان، وبغي وبهتان وسلطان،

    ولهم اهتمام ونشاط لتحقيق ما هم عليه من التفريط والإفراط.


    40- أن كثيراً من القبورية قد تظاهروا بالتوحيد والسنة،

    وهم في الحقيقة على توحيد الماتريدية الجهمية،

    وعلى سنة الصوفية النقشبندية الخرافية، كالديوبندية التبليغية،

    لا ينتبه لهم إلا المتمكن من العقيدة السلفية،

    الحكيم المجرب العارف بواقع هذه الأمة عامةً وحقيقة القبورية خاصةً.


    41- لعلماء الحنفية جهود عظيمة لإبطال عقائد القبورية

    وقطع دابرهم وقلع شبهاتهم وقمع جموعهم وكسر جنودهم،

    ولهم في ذلك مؤلفات مفيدة نافعة كثيرة بلغاتٍ شتى،

    ولاسيما العربية والفارسية والأردية والأفغانية،

    مع ما في غالبها من العقائد الماتريدية، والأفكار الصوفية.

    فجزاهم لله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وسامحهم.


    42- وهذا دليل على أن أئمة السنة الذين ينبذهم القبورية بالوهابية

    ليسوا منفردين بالرد على القبورية،

    بل شاركهم في ذلك هؤلاء الأعلام من الحنفية.

    فلست وحيداً يا ابن حمقاء فانتبه *** ورائي جنودٌ كالسيولِ تدفق

    والله المستعان، وعليه التكلان،،،

    ===========



    نسخة وورد من الكتاب

    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=3859



    نسخة pdf من الكتاب

    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1955




    ترجمة المؤلف رحمه الله تعالى

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=96764


    والحمد لله رب العالمين



    الحمد لله رب العالمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    القبورية في اليمن :

    نشأتها – آثارها – موقف العلماء منها

    الشيخ أحمد بن حسن المعلم

    الحمد لله رب العالمين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    مهذب كتاب دمعة على التوحيد ..

    حقيقة القبورية
    وآثارها في واقع الأمة


    عبد الباسط بن يوسف الغريب


    الحمد لله رب العالمين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    المجموع المفيد في نقض القبورية
    ونصرة التوحيد
    - نسخة مصورة


    د. محمد الخميس



    الحمد لله رب العالمين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    علماء المغرب ومقاومتهم
    للبدع والتصوف والقبورية


    مصطفى باحو



    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=5727


    الحمد لله رب العالمين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف

    حول الأضرحة والقبور والموالد والنذور
    -pdf


    المؤلف
    جماعة من العلماء



    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=86&book=11180


    الحمد لله رب العالمين

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    تحذير الساجد
    من اتخاذ
    القبور مساجد

    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
    رحمه الله تعالى




    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=1&book=554


    الحمد لله رب العالمين

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    مجانبة أهل الثبور ،
    المصلين في المشاهد وعند القبور

    فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن فيصل الراجحي



    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=1&book=1800
    الحمد لله رب العالمين

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    شرح الصدور بتحريم رفع القبور

    محمد بن علي الشوكاني

    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=127&book=607


    الحمد لله رب العالمين

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى

    حيل شيطانية


    قال لي أحد الصوفيين في مصر:

    إن بعض العائلات هناك تستأجر أناساً

    كي يدَّعوا كرامات لموتاهم فيصدق الناس

    ويقام ضريح تكسب من ورائه العائلة أموالاً طائلة!


    وقد فعلت عائلته ذلك مع جثمان جده

    وشاهد كل ذلك بنفسه عندما كان صغيراً.


    يقول:

    إن عائلته استأجرت رجالاً ليرفعوا النعش

    وعندما وصلوا إلى المقبرة

    تظاهروا بأن النعش يسحبهم إلى الخلف..

    هم يحاولون إدخاله إلى المقبرة

    والنعش يجرهم إلى الخلف فيغلبهم في ذلك

    إلى أن وصلوا إلى أرض تابعة للعائلة

    فتوقف النعش عندها،

    فقالوا:

    ( آه أكيد الميت ده عايز يتدفن هنا! )

    فأقيم له ضريح هناك،


    وكان هذا الموقف من أسباب تحرر صاحبنا

    من خزعبلات الصوفية.


    وإني لأتعجب أين عقول هؤلاء الناس؟!


    إن الاستعمار والمستشرقين هم من يشجعون مثل هذا التخلف،

    فهذا أجناس جولد تسهير المستشرق المعروف

    يمدح مثل هذه المظاهر في رسالته للشيخ طاهر الجزائري.


    كما أن الاستعمار الفرنسي هو من أقام كثيراً من الأضرحة للصوفية،

    وحتى مشايخ الصوفية لا ينكرون هذا

    ويدعون أنه توفيق من الله!


    شاهدت في برنامج على قناة الجزيرة

    قال فيه أحد الصوفيين الجدد:

    إن يهودياً هو من دلَّه على التصوف!

    هؤلاء هم من يستفيدون من جهل الناس بدينهم.


    [ من كتاب صرخة من القطيف
    لصادق السيهاتي ]


    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •