هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 64
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 64 من 102 الأولىالأولى ... 14545556575859606162636465666768697071727374 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,261 إلى 1,280 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #1261
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وهذا المعنى موجود في مسألتنا ،
    فإن الناس قد يخصون هذه
    المواسم
    لاعتقادهم فيها فضيلة ،
    ومتى كان تخصيص هذا الوقت بصوم أو بصلاة
    قد يقترن باعتقاد فضل ذلك
    ولا فضل فيه ;
    نُهي عن التخصيص ،
    إذ لا ينبعث التخصيص
    إلا عن اعتقاد الاختصاص .


    الحمد لله رب العالمين

  2. #1262
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ومن قال :

    إن الصلاة والصوم في هذه الليلة كغيرها ;
    هذا اعتقادي ،
    ومع ذلك أنا أخصها;

    فلا بد أن يكون باعثه إما
    تقليد غيره ،
    وإما
    اتباع العادة ،
    وإما
    خوف اللوم له ، ونحو ذلك ،
    وإلا هو
    كاذب .

    فالداعي إلى هذا العمل لا يخلو قط
    من أن يكون ذلك عن
    الاعتقاد الفاسد ،
    أو عن باعث آخر
    غير ديني .
    وذلك الاعتقاد
    ضلال .


    الحمد لله رب العالمين

  3. #1263
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فإنا قد علمنا يقيناً أن النبي صلى الله عليه وسلم
    وأصحابه وسائر الأئمة
    لم يذكروا في فضل هذا اليوم
    ولا في فضل صومه بخصوصه ،
    وفضل قيام هذه الليلة بخصوصها
    حرفاً واحداً ،
    وأن الحديث المأثور فيها
    موضوع ،
    وأنها إنما
    حدثت في الإسلام
    بعد المائة الرابعة .

    الحمد لله رب العالمين

  4. #1264
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ولا يجوز - والحال هذه -
    أن يكون لها فضل .

    لأن ذلك الفضل
    إن لم يعلمه النبي
    صلى الله عليه وسلم ،
    ولا أصحابه
    ولا التابعون ،
    ولا سائر الأئمة ;
    امتنع أن نعلم نحن من الدين
    الذي يقرب إلى الله
    ما لم يعلمه النبي
    صلى الله عليه وسلم ،
    ولا الصحابة ،
    ولا
    التابعون وسائر الأئمة .

    وإن علموه
    امتنع مع توفر دواعيهم على العمل الصالح ،
    وتعليم الخلق والنصيحة ;
    أن لا يعلموا أحداً بهذا الفضل ،
    ولا يسارع إليه واحد منهم .

    الحمد لله رب العالمين

  5. #1265
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فإذا كان هذا الفضل المُدَّعى
    مستلزماً
    لعدم علم الرسول
    وخير القرون ببعض دين الله ،
    أو لكتمانهم وتركهم
    ما تقتضي شريعتهم وعادتهم
    أن لا يكتموه ولا يتركوه ،
    وكل واحد من اللازمين
    مُنتفٍ :
    إما بالشرع ،
    وإما بالعادة مع الشرع ;
    عُلم انتفاء الملزوم ،
    وهو
    الفضل المُدَّعى .

    الحمد لله رب العالمين

  6. #1266
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ثم هذا العمل المبتدَع مستلزم :
    إما لاعتقادٍ هو ضلال في الدين ،
    أو عمل دين لغير الله ،
    والتدين بالاعتقادات
    الفاسدة ،
    أو التدين لغير الله ;
    لا يجوز .

    فهذه
    البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً
    لفعل ما لا يجوز ،

    فأقل أحوال المستلزم
    إن لم يكن محرماً أن يكون مكروهاً .
    وهذا المعنى سارٍ في سائر
    البدع المحدَثة .

    ثم هذا الاعتقاد
    يتبعه أحوال في القلب من
    التعظيم والإجلال ،
    وتلك الأحوال أيضاً
    باطلة ،
    ليست من دين الله .


    الحمد لله رب العالمين

  7. #1267
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ولو فرض أن الرجل قد يقول :
    أنا لا أعتقد الفضل ،
    فلا يمكنه مع التعبد أن يزيل الحال الذي في قلبه
    من التعظيم والإجلال .

    والتعظيم والإجلال لا ينشأ إلا بشعور من جنس الاعتقاد ،
    ولو أنه توهم أو ظن أن هذا الأمر ضروري ،
    فإن النفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء ;
    امتنعت مع ذلك أن تعظمه ،
    ولكن قد تقوم به خواطر متقابلة .


    الحمد لله رب العالمين

  8. #1268
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فهو من حيث اعتقاده أنه بدعة ;
    يقتضي منه ذلك عدم تعظيمه ،

    ومن حيث شعوره بما روي فيه ،
    أو بفعل الناس له ،
    أو بأن فلاناً وفلاناً فعلوه ،
    أو بما يظهر له فيه من المنفعة ;
    يقوم بفعله وتعظيمه .

    الحمد لله رب العالمين

  9. #1269
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فعلمت أن فعل هذه البدع
    تناقض
    الاعتقادات الواجبة ،
    وتنازع الرسل ما جاءوا به عن الله ،
    وأنها تورث القلب
    نفاقاً ،
    ولو كان نفاقاً خفيفاً .


    الحمد لله رب العالمين

  10. #1270
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ومثلها مثل أقوام كانوا يُعظمون أبا جهل ،
    أو
    عبدالله بن أبي سلول ;
    لرياسته وماله ونسبه وإحسانه إليهم وسلطانه عليهم ،
    فإذا ذمه الرسول أو بيَّن نقصه ،
    أو أمر بقتله ;
    فمَن لم يخلص إيمانه ،
    وإلاَّ يبقى في قلبه منازعة
    بين طاعة الرسول التابعة لاعتقاده الصحيح ،
    واتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك
    الظنون الكاذبة .

    الحمد لله رب العالمين

  11. #1271
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فمن تدبر هذا ;
    علم يقيناً ما في حشو
    البدع
    من السموم المضعفة للإيمان ،

    ولهذا قيل :
    إن البدع مشتقة من الكفر .

    الحمد لله رب العالمين

  12. #1272
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وهذا المعنى الذي ذكرته
    معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من أنواع العبادات ،
    التي لا مزية لها في الشرع ،
    إذا جاز أن يتوهم لها مزية ،
    كالصلاة عند القبور،
    والذبح عند الأصنام،
    ونحو ذلك ،
    وإن لم يكن الفاعل معتقداً للمزية ،
    لكن نفس الفعل قد يكون مظنة للمزية .

    وكما أن
    إثبات الفضيلة الشرعية مقصود ،
    فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود أيضاً .

    الحمد لله رب العالمين

  13. #1273
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فإن قيل :
    هذا يعارضه :

    إن هذه المواسم مثلاً
    فعلها قوم من أولي العلم والفضل
    الصديقين فمن دونهم ،
    وفيها من الفوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه ،
    من طهارة قلبه ورقته ،
    وزوال آثار الذنوب عنه ،
    وإجابة دعائه ونحو ذلك ،

    مع ما ينضم إلى ذلك من العمومات الدالة
    على فضل الصلاة والصيام ،

    كقوله تعالى :
    {
    أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى }[1] ،

    وقوله صلى الله عليه وسلم :
    (
    الصلاة نور وبرهان ) ،
    ونحو ذلك .


    ============
    [1] - سورة إقرأ ، الآية : 9 ، 10 .
    الحمد لله رب العالمين

  14. #1274
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    قلنا:

    لا ريب أن من فعلها
    متأولاً مجتهداً أو مقلداً;
    كان له أجر على حسن قصده ،
    وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع ،
    وكان ما فيه من
    المبتدَع مغفوراً له ،
    إذا كان في اجتهاده أو تقليده من المعذورين،

    وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها ،
    إنما حصلت لما اشتملت عليه من المشروع في جنسه ;
    كالصوم ، والذكر، و القرآءة ، والركوع والسجود ،
    وحسن القصد في عبادة الله ،
    وطاعته ودعائه ،

    وما اشتملت عليه من
    المكروه ،
    وانتفى موجبه بعفو الله ،
    لا اجتهاد صاحبه أو تقليده .
    وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر
    في بعض
    البدع المكروهة من الفائدة .

    الحمد لله رب العالمين

  15. #1275
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    لكن هذا القدر
    لا يمنع كراهتها والنهي عنها ،
    والاعتياض عنها بالمشروع
    الذي لا بدعة فيه .

    كما أن الذين
    زادوا الأذان في العيدين هم كذلك ;
    بل
    اليهود والنصارى يجدون في عبادتهم أيضاً فوائد .

    وذلك ;
    لأنه لابد أن تشتمل عبادتهم على نوع ما مشروع في جنسه ،
    كما أن قولهم لابد أن يشتمل على صدق ما مأثور عن الأنبياء ،

    ثم مع ذلك
    لا يوجب أن تفعل عباداتهم أو تروى كلماتهم ،
    لأن جميع
    المبتدعات
    لابد أن تشتمل على
    شر راجح
    على ما فيها من خير ،

    إذ لو كان خيرها راجحاً
    لما أهملتها الشريعة .


    فنحن نستدل بكونها
    بدعة
    على أن إثمها أكبر من نفعها،
    وذلك هو الموجب للنهي .


    الحمد لله رب العالمين

  16. #1276
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وأقول :

    إن إثمها قد يزول عن بعض الأشخاص ;
    لمعارض الاجتهاد أو غيره ،

    كما يزول اسم الربا والنبيذ المختلف فيهما
    عن المجتهدين من السلف ،
    ثم مع ذلك يجب بيان حالهما
    ،
    وأن لا يقتدى بمن استحلها ،
    وأن لا يقصر في طلب العلم المبين لحقيقتها .

    وهذا الدليل كاف
    في بيان أن هذه
    البدع
    مشتملة على مفاسد اعتقادية أو حالية
    مناقضة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ،
    وأن ما فيها من المنفعة
    مرجوح لا يصلح للمعارضة .


    الحمد لله رب العالمين

  17. #1277
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ثم يُقال على سبيل التفصيل :

    إذا فعلها قوم ذوو فضل ،
    فقد تركها قوم في زمان هؤلاء معتقدين لكراهتها ،
    وأنكرها قوم كذلك ،
    وهؤلاء التاركون والمنكرون إن لم يكونوا أفضل ممن فعلها ;
    فليسوا دونهم في الفضل ،
    ولو فرضوا دونهم في الفضل ،
    فتكون حينئذ قد
    تنازع فيها أولوا الأمر ،

    فترد إذن إلى
    الله والرسول
    ،
    وكتاب الله وسنة رسوله ;
    مع من كرهها ،
    لا مع من رخص فيها .

    ثم عامة المتقدمين الذين هم
    أفضل من المتأخرين،
    مع هؤلاء التاركين المنكرين .


    الحمد لله رب العالمين

  18. #1278
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وأما ما فيها من المنفعة ;

    فيعارضه ما فيها من
    مفاسد البدع الراجحة :
    منها - مع ما تقدم من المفسدة الإعتقادية والحالية - :
    أن القلوب تستعذبها وتستغني بها
    عن كثير من السنن ،
    حتى تجد كثيراً من العامة يحافظ عليها
    ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس .


    الحمد لله رب العالمين

  19. #1279
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ومنها :

    أن الخاصة والعامة
    تنقص بسببها عنايتهم بالفرائض والسنن ،
    وتفتر رغبتهم فيها .
    فتجد الرجل يجتهد فيها ، ويخلص وينيب ،
    ويفعل فيها مالا يفعله في الفرائض والسنن ،
    حتى كأنه يفعل هذه
    البدعة عبادة ،
    ويفعل الفرائض والسنن عادة ووظيفة ،
    وهذا عكس الدين ،

    فيفوته بذلك
    ما في
    الفرائض والسنن من المغفرة والرحمة ،
    والرقة والطهارة والخشوع ،
    وإجابة الدعوة وحلاوة المناجاة ،
    إلى غير ذلك من الفوائد.
    وإن لم يفته هذا كله ،
    فلا بد أن يفوته كماله .


    الحمد لله رب العالمين

  20. #1280
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ومنها :

    ما في ذلك من مصير المعروف منكراً ،
    والمنكر معروفاً ،
    وما يترتب على ذلك
    من
    جهالة أكثر الناس بدين المرسلين ،
    وانتشار زرع
    الجاهلية .

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •