هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 55
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 55 من 102 الأولىالأولى ... 5454647484950515253545556575859606162636465 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,081 إلى 1,100 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #1081
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إلى آخر ما في المدائح النبوية
    من
    الغلو
    والإطراء ،
    والإفراط
    ومخالفة
    أمر و رغبة رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ،

    وحرصه الشديد في أن تعرف أمته قدره عند ربه ،
    فلا تطريه وترفعه إلى مقام لا يرتضيه :

    "
    لا تطروني
    كما أطرت النصارى ابن مريم ،
    إنما
    أنا عبد ،
    فقولوا
    عبدُ الله ورسوله " .

    الحمد لله رب العالمين

  2. #1082
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فهل في مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وهي في الإتيان بما
    يُغضب رسول الله ،
    وهل
    الغلو في رسول الله
    بما لا يرضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    هل في ذلك سنة ومطلوب شرعاً ؟
    أم أن ذلك
    عين المحظور ،
    وجوهر
    التنكب عن الصراط المستقيم ! .

    الحمد لله رب العالمين

  3. #1083
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الوقفة الثانية :

    عند قوله :
    إن الآثار الصحيحة جاءت بها وبالحث عليها .


    ونقول
    للمالكي :

    إن كان قصدك أن ذكر الله تعالى ،
    والتحدث بنعمه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
    والتصدق على من يستحق الصدقة ،
    ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وتعظيمه بما لا يخرجه عن مقامه
    ولا منزلته التي أنزلها الله إياها
    ;
    إن كان قصدك أن هذه الأمور مأمور بها ومطلوبة شرعاً ;
    فهذا حق وصدق وعدل .

    إلا أن ذلك
    ليس خاصاً
    بليلة واحدة
    في السنة
    ،

    وإنما هي وغيرها مما أمر به في كتابه ،
    أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم ،
    مطلوبة منا شرعاً
    وفي كل وقت
    وفي كل مكان
    ومن كل فرد
    ،
    وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بمشروعيتها ،
    وبالحث عليها ،


    الحمد لله رب العالمين

  4. #1084
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وهذا لا يعني أننا نُسلِّم للمالكي بدليله هذا ،
    فقد وقفنا معه الوقفة الأولى
    وبينا بُعْده عن مواطن الاستدلال
    وأن الذكر والصدقة والمدائح النبوية
    التي يُقام الاحتفال للمولد بها ;
    ليست الأمور المطلوبة شرعاً ،
    بحكم ما يخالطها ويمازجها من
    المنكرات
    والشركيات
    والتلاعب
    بالعقول ،
    وإنما هي أمور
    محظورة شرعاً ،
    تغضب الله وتغضب رسوله ،
    وتتنافى مع مقتضى شهادة ألا إله إلا الله ،
    وأن محمداً رسول الله ،
    وتربي العقول على الأخذ
    بالخيالات
    والترهات والوهميات ،
    فهل خلط
    عقل المالكي
    فالتبست عليه المتضادات ؟
    أم أنه الهوى يُعمي ويُصم ؟ .

    رحمك الله أيها الشاطبي ،

    فحقاً ما قلت :
    بأن
    أهل البدع لا يستطيعون المناظرة
    ومقابلة الحجة بالحجة ،
    لأنهم
    يُشرِّعون بعقولهم المجردة
    عن أي
    مستند شرعي .

    وهذا المالكي
    من
    أجناس من قصدت
    رحمك الله .

    الحمد لله رب العالمين

  5. #1085
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الدليل الرابع عشر
    مناقشته ثم ردّه
    :-


    وذكر المالكي الدليل الرابع عشر بقوله :

    الرابع عشر :
    أن الله تعالى قال :
    { وَكُلاَّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ }[1]،
    يظهر منه أن الحكمة في قص أنباء الرسل عليه
    تثبيت فؤاده الشريف بذلك ،
    ولا شك أننا اليوم نحتاج إلى تثبيت أفئدتنا بأنبائه وأخباره ،
    أشد من احتياجه هو صلى الله عليه وسلم .اهـ .



    حقاً إننا محتاجون دائماً وأبداً
    وفي كل وقت ،
    وليس في ليلة واحدة
    بعد مضي ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ،
    محتاجون إلى ما يثبت أفئدتنا
    ويقوى عزائمنا ويزيد في إيماننا ،
    وذلك
    باتباع أوامر الله تعالى
    وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ،
    وبالتزام الطاعة والعبادة
    وفق ما شرعه صلى الله عليه وسلم ،
    وما هو عليه من صبر وإيمان وجهاد ،
    ورأفة تامة بأمته
    وحرص منه صلى الله عليه وسلم على اهتدائها ،
    وغير ذلك من جوانب الإشراق
    في حياته
    صلى الله عليه وسلم .


    ==========
    [1] - سورة هود ، الآية : 120 .
    الحمد لله رب العالمين

  6. #1086
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    لا شك أن في دراسة ذلك وتأمله ومتابعته
    تقوية لأفئدتنا ، وزاداً لعزائمنا ،
    وإيماناً بحكمة وجودنا في هذه الحياة ،

    إلا أن ذلك ينبغي أن يكون
    في كل وقت
    وعلى أي حال وفي كل مناسبة ،
    في مساجدنا ومدارسنا ومجالسنا وأجهزة إعلامنا ،

    فنحن في أشد وأحوج إلى ما تقوى به عزائمنا ،
    وتثبت به أفئدتنا ،

    ولا شك أن أفئدتنا ستكون أشد زعزعة ،
    وعزائمنا أكثر
    ضعفاً
    إذا كنا لا نسمع أخباره صلى الله عليه وسلم ،
    ولا تقص علينا سيرته صلى الله عليه وسلم
    إلا مرة في السنة ،
    فيها من
    التلاعب وتسفيه الأحلام ،
    والسكوت على
    المنكرات أو المشاركة بها
    ما يعرفه
    المالكي وأحزابه ،

    فهل بعد هذا الجفاء جفاء ؟ ،
    وهل بعد هذا الحرمان من حرمان ؟ ،
    وهل بعد هذه القطيعة من قطيعة ؟ .


    الحمد لله رب العالمين

  7. #1087
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    لقد أمر الله تعالى أن تكون صلة عباده به قوية
    ومتماسكة ومستمرة ،
    فقد أوجب على عباده خمس صلوات في كل يوم وليلة ،
    وجعل في الصلوات من الأذكار والأقوال
    ما يرتفع بها ذكر رسوله صلى الله عليه وسلم ،
    كما هو الواقع في التشهد الأول
    وما فيه من سلام عليه صلى الله عليه وسلم ،
    وشهادة له بالرسالة ،
    وما في التشهد الثاني فوق ذلك
    من الصلاة عليه وعلى آله
    والدعاء لهم بالبركة .


    الحمد لله رب العالمين

  8. #1088
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إن المالكي يتشدق
    ويظن أنه بهذيانه في رسالته البتـراء
    وفي غيرهـا من كتـبـه و رسائله ;

    يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يستحقه ،
    وما يدري
    الجاهل المسكين
    أنه بدعوته
    لإقامة الموالد
    يُبعد الناس عن سيرة رسول الله ،
    وعن جوانب الإشراق في حياة رسول الله ،
    وعن موجبات الاتعاظ وأخذ العبر من جهاد رسول الله ،

    حينما لا يكون تذكر ذلك
    إلا في ليلة واحدة
    بعد ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ،
    ينشغل فيهن الناس بأمور الدنيا وزخارفها ومتعها ،
    وينسون ما سمعوه في ليلة المولد
    إن سمعوا فيها حقاً وصدقاً ،
    وما أقل ذلك وأندره .

    الحمد لله رب العالمين

  9. #1089
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الدليل الخامس عشر
    مناقشته ثم رده
    :-


    وذكر المالكي الدليل الخامس عشر بقوله :-

    الخامس عشر:
    ليس كل ما لم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول فهو بدعة منكرة سيئة
    يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها،
    بل يجب أن يعرض ما أحدث على أدلة الشرع ،
    فما اشتمل على مصلحة فهو واجب ،
    أو على محرم فهو محرم ،
    أو على مكروه فهو مكروه ،
    أو على مباح فهو مباح ،
    أو على مندوب فهو مندوب ،
    وللوسائل حكم المقاصد .
    ثم قسم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام :
    واجبة كالرد على أهل الزيغ وتعلم النحو ،
    ومندوبة كإحداث الربط والمدارس والأذان على المنابر ،
    وصنع إحسان لم يعهده في الصدر الأول ،
    ومكروهة كزخرفة المساجد وتزويق المصاحف ،
    ومباحة كاستعمال المنخل والتوسع في المآكل والمشارب،
    ومحرمة وهي ما أحدث لمخالفة السنة ،
    ولم تشمله أدلة الشرع العامة ،
    ولم يحتو على مصلحة شرعية .اهـ .



    الواقع أن العلماء رحمهم الله
    لم يهملوا هذه المسألة
    بل بحثوها وحققوها تحقيقاً ظهر منه
    ما يعتبر بدعة وما لا يعتبر بدعة .

    وقد سبق أن قدمنا في الفصل التمهيدي
    للدخول مع
    المالكي في مناقشة أدلته وردها ;

    قدمنا نصوصاً لأهل العلم والمحققين منهم
    أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية والشاطبي
    والعز بن عبد السلام وابـن رجب ،

    وغيرهـم مما يغـني عن إعادته .

    تحدثوا رحمهم الله عن
    البدعة
    وعن
    الإحداث في الدين ،
    وفندوا رأي من يقسم البدعة إلى حسن وقبيح ،
    وذكروا رحمهم الله أن النصوص النبوية في

    رد البدعة والتحذير منها

    نصوص عامة شاملة ،

    لا يمكن أن يخرج من أجزائها أو أفرادها
    ما يعتبر حسناً مشروعاً ،
    لما في ذلك من الخلل والخطأ ،
    والبعد عن روح التشريع ،
    من اتهام الدين
    بالنقص
    والرسول
    بالتقصير في أداء الرسالة ،

    وزعزعة الإيمان بمقتضى مدلول قوله تعالى :

    {
    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
    وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
    وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسَْلامَ دِينًا }[1].


    ==========
    [1] - سورة المائدة ، الآية 3 .
    الحمد لله رب العالمين

  10. #1090
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ولا شك أن ما أُحدث فينبغي عرضه على أدلة الشرع ،
    فما اشتمل على مصلحة ظاهرة ،
    وأدلة الشرع العامة تؤيده وتدعو إليه ،
    كالرد على
    أهل الزيغ والبدع والضلال ،
    والنظر فيما يحفظ كتاب الله من جمع ونشر ،
    وتصنيف علوم القرآن واللغة والحديث ،
    ونحو ذلك مما تؤيده القواعد العامة للتشريع ;
    فهذا ليس من قبيل الابتداع ،

    ولا نقول بأن السلف الصالح لم يكن على عهد به ،
    وقد أحدث بعدهم ،

    فالعبرة من هذه الأمور المستحدثة بنتائجها،
    ولا شك أن نتائجها محصلة لدى
    سلفنا الصالح،
    فكتاب الله في صدروهم ،
    وهم أهل اللغة سليقة ،
    فليسوا في حاجة إلى علوم اللغة ،

    إلى أن اختلت ألسنة أولادهم ،
    بحكم اختلاطهم بالأعاجم ،
    فأشار الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضي الله عنه
    بإيجاد علم النحو لحفظ اللسان العربي ،
    ثم تتابعت علوم القرآن واللغة
    تحقيقاً لضرورة العناية بكتاب الله
    حفظاً وتعلماً وتعليماً ،


    الحمد لله رب العالمين

  11. #1091
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ورد سلفنا الصالح
    على
    أهل الزيغ والضلال حاصل منهم بالفعل ،
    فقد ردَّت عائشة رضي الله عنها على
    الحرورية ،
    وردَّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه على
    غلاة الشيعة ،

    وأصل ذلك تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته
    من
    دعاة السوء والضلال ،
    من خوارج وغيرهم ،
    وأنه إن أدركهم ليقاتلنهم .


    الحمد لله رب العالمين

  12. #1092
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ولا نقول بأن إيقاف الربط ليس له عهد لدى سلفنا الصالح ،
    فأين
    المالكي عن الصفة وأهل الصفة ،
    فهي رباط على فقراء الصحابة ،
    وهي أصل في مشروعية وقف الأربطة على الفقراء .

    ولا نقول بأن المدارس محدثة ،
    فأين
    المالكي عن دار الأرقم المدرسة الأولى في الإسلام ؟
    فهي كذلك أصل في إيجاد مدارس
    يتعلم فيها أبناء المسلمين أمور دينهم ودنياهم .

    أما الأذان على المنابر
    فلا يخفى أن الأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة ،
    وأن المؤذنين في الصدر الأول من الإسلام
    كانوا يؤذنون على سطوح المساجد والبيوت
    ابتغاء التوسع في الإبلاغ ،
    فإذا كان التوسع في الإبلاغ بدخول الوقت مطلباً شرعياً ;
    فأي وسيلة إليه مطلوبة شرعاً ،
    ولا تعتبر حدثاً لوجود أصلها في الجملة .

    أما زخرفة المساجد والمصاحف
    فالحمد لله على الإقرار بكراهيتها ،
    مع أن النصوص النبوية متوفرة بمنع ذلك والحمد لله .

    وأما الأمور المباحة مما لا يُـقصد باستعمالها أمر تعبدي ;
    فهي مشمولة بالنص النبوي الكريم
    "
    أنتم أعلم بأمور دنياكم " ،

    فما استحدثه الناس في أمور حياتهم
    مما لا يتعارض مع النصوص العامة
    في مراعاة الاقتصاد والإباحة العامة ;
    فلا يُعتبر بدعة ،

    فقد عرّف العلماء
    البدعة
    بأنها
    طريقة محدثة في الدين .

    الحمد لله رب العالمين

  13. #1093
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وقد ذكر المالكي ما ذكره بعض أهل العلم
    من أن البدعة تجري عليها الأحكام الخمسة :
    الوجوب ، والاستحباب ، والإباحة ، والكراهة ، والحظر ،
    وذكر أمثلة لكل نوع ،
    وجرت مناقشته على تقسيم البدعة ،
    ومناقشته على الأمثلة التي ذكرها للأحكام الأربعة ،

    وبقي القسم الخامس المتعلق
    بالتحريم لمخالفته السنة ،
    ولأنه لا يحتوي على مصلحة شرعية ،
    ولم تشمله أدلة الشرع العامة
    ،
    ونقول إن هذا القسم الخامس
    هو البدعة بعينها ،

    وأن
    الموالد والاحتفال بها ولها;
    من أمور
    البدعة محرّمة
    لمخالفتها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

    لأن السنة في اصطلاح أهل العلم
    هي أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته ،
    وما عدا ذلك
    فهو عمل ليس عـليه أمر رسول الله
    صلى الله عـليه وسلم
    وإحداث في الديـن ما لـيس منه ،

    الحمد لله رب العالمين

  14. #1094
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وقد اعترف المالكي أن المولد بدعة ،
    وأنه لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    ولا عهد أصحابه
    ولا عهد التابعين
    وتابعيهم ،
    من القرون المفضلة الذين هم الصدر الأول للإسلام ،

    والمولد بحكم
    ابتداعه
    ونية التعبد به بلا مستند شرعي ; بدعة ،

    وهو بحكم ما يشتمل عليه من
    المنكرات
    في الاجتماع من
    اختلاط وغناء
    وإسراف في المآكل والمشارب وانتهاك لحرمة العقول ،
    حيث تُجبر على تصديق التخيلات والتوهمات
    والخرافات
    من حضور الحضرة ،
    ووجوب تقديم آيات الإجلال والتقدير
    بالقيام لها ،
    واستشعار الرهبة والخشية والخشوع
    والتذلل
    لتوهم
    حضورها ،

    الحمد لله رب العالمين

  15. #1095
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إن المولد بحكم ابتداعه
    وبحكم ما يشتمل عليه مما ذكرنا ،
    وما لم نذكره مما يعرفه
    المالكي وأحزابه ،

    لا يكفي أن نقول إن أدلة الشرع العامة لا تشمله ،
    ولم يحتو على مصلحة شرعية ،
    ولكننا نقول إنه يشتمل على
    مخالفات شرعية ،
    ومضار شرعية ،
    وبدع ومنكرات
    وشركيات
    تجعل المخلوق شريكاً للخالق
    في
    مقاليد السموات والأرض،

    وتجعل لرسول الله
    منزلة إلهية ،
    حيث يكون من جوده الدنيا وضرتها
    ومن علومه علم اللوح والقلم ،
    وأن الخلق خلقوا لأجله ،
    وأن ليلة مولده
    أفضل من ليلة القدر
    التي نزلت بفضلها وتفضيلها على ألف شهر سورة كاملة ،
    وأن قبره
    أفضل من الكعبة ،
    إلى غير ذلك مما يقرأ ويعرض ويتلى
    في
    احتفالات المولد .

    الحمد لله رب العالمين

  16. #1096
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    فهل يستطيع المالكي
    وأحزاب
    المالكي ،
    وأئمة
    المالكي
    وشيوخ المالكي ،
    ومن يسلك مسلك
    المالكي

    أن يجدوا للاحتفالات بالمولد
    في تقسيم البدعة إلى خمسة أقسام
    ؟،

    وهل يجدون للمولد مكاناً
    غير القسم الخامس ،

    لما فيها من
    مخالفة السنة ،
    وانتـفاء أدلة الشرع العامة على مشروعيتها ،
    وخلوها من المصالح العامة ؟

    إنهم إن حكموا عقولهم العامة
    وطوحوا
    بأهوائهم عرض الحيطان ;
    فسيسلمون لنا بذلك ،
    وإن ركبوا رؤوسهم
    فسيأتون من القول بالعجب العجاب ،
    ولكنه الزبد يذهب
    جفاء ،
    والباطل يندفع
    فيكون
    زهوقاً .


    الحمد لله رب العالمين

  17. #1097
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الدليل السادس عشر
    مناقشته ثم ردّه
    :-

    وذكر المالكي الدليل السادس عشر بقوله :

    السادس عشر : ليست كل بدعة محرمة ،
    ولو كان كذلك لحرم جمع أبي بكر وعمر وزيد رضي الله عنهم القرآن ،
    وكتبه في المصاحب خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القرآء رضي الله عنهم ،
    ولحرم جمع عمر رضي الله عنه الناس على إمام واحد في صلاة القيام ،
    مع قوله نعمت البدعة هذه ،
    وحرم التصنيف في جميع العلوم النافعة ،
    ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس ،
    مع حربهم لنا بالرصاص والمدافع والدبابات والطيارات والغواصات والأساطيل ،
    وحرم الأذان على المنابر واتخاذ الربط والمدارس والمستشفيات والإسعاف ودار اليتامى والسجون ،
    فمن ثم قيد العلماء رضي الله عنهم حديث كل بدعة ضلالة بالبدعة السيئة ،
    ويصرح لهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعين ،
    من المحدثات التي لم تكن في زمنه صلى الله عليه وسلم ،
    ونحن اليوم قد أحدثنا مسائل كثيرة لم يفعلها السلف ،
    وذلك كجمع الناس على إمام واحد في آخر الليل لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح ،
    وكختم المصحف فيها ، وكقرآءة دعاء ختم القرآن ،
    وكخطبة الإمام ليلة سبع وعشرين في صلاة التهجد وكنداء المنادي بقوله :
    صلاة القيام أثابكم الله ، فكل هذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ،
    ولا أحد من السلف ، فهل يكون فعلنا له بدعة ؟ .


    هذا الدليل لنا مع صاحبه عدة وقفات :

    الوقفة الأولى :

    عند قوله ليست كل بدعة محرمة .

    هذا القول قد
    تكرر منه عدة مرات في أدلته السابقة ،
    وتكررت منا الإجابة عليه تبعاً لتكرار إيراده ،

    ونقتصر الآن على القول
    بأننا لا نسلم
    للمالكي قوله :
    ليست كل بدعة سيئة ،

    وسبق أن ذكرنا أقوال المحققين من أهل العلم
    في ذلك أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب
    والشاطبي والعز بن عبد السلام ،
    وردهم على من يقول بقول
    المالكي ،
    بتقسيم البدعة إلى حسنة وقبيحة ،

    وتمسكهم
    بعموم النصوص الدالة على الشمول والإطلاق ،
    وانتفاء التخصيص أو القيد .

    وذكرنا أن مَن يقسم البدعة إلى خمسة أقسام ،
    لا يعني بالأقسام الأربعة : الوجوب ، الندب ، الإباحة ، الكراهة ;
    البدعة الشرعية ،
    وإنما يعني بذلك
    البدعة اللغوية ،
    بدليل أن أمثلة الأقسام الثلاثة مندرجة تحت نصوص عامة ،
    وخاصة من كتاب الله تعالى ،
    ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،

    والقسم الرابع وهو الإباحة لا تعلق له بالدين ،
    وإنما هو من أمور العباد الدنيوية المندرجة
    تحت قوله صلى الله عليه وسلم :
    أنتم أعلم بشئون دنياكم .


    الحمد لله رب العالمين

  18. #1098
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    أما القسم الخامس
    وهو المحرم;
    فهو
    البدعة الشرعية بعينها ،
    سواء كان
    تحريمها لمخالفتها السنة ،
    أو لانتفاء مشروعيتها من الأدلة الشرعية العامة ،
    أو لخلوها من المصلحة
    كما هو الحال في
    الموالد والاحتفال بها ،

    فهي
    مخالفة للسنة
    لكونها مما لم يكن عليه أمر هذا الدين
    في الصدر الأول من الإسلام ،

    ولاشتمالها على المدائح النبوية
    المشتملة على
    الغلو
    والإطراء
    والإفراط
    ،

    الحمد لله رب العالمين

  19. #1099
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وقد تواترت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة ،
    على
    التزام القصد في الثناء ،
    والنهي عن الغلو والتنطع ،
    ومجاوزة الحد في المدح ،
    وحماية جناب التوحيد ;
    من أن يأتي العباد في تصرفاتهم
    بما يخدش
    كمال التوحيد .

    كما أن المصالح الشرعية منتفية عنها ،
    و فيها من المضار
    والمنكرات
    ما لا يخفى على عاقل منصف يحب الله ورسوله ،
    ويعرف ما الله من حق ،
    وما لرسوله من مقام .


    الحمد لله رب العالمين

  20. #1100
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الوقفة الثانية :

    عند اعتباره جمع القرآن من أبي بكر وعمر وزيد بن ثابت بدعة .

    لا نعتقد أن أحداً من أهل العلم
    ممن يُعتد بهم في علمهم وتقاهم وصلاحهم
    وسلامة اعتقادهم
    يرى أن جمع القرآن بدعة شرعية ،

    لأن البدعة هي
    الطريقة المحدثة في الدين ،
    على غير مثال ،

    والله تعالى أمر بحفظ كتابه ،
    وحض على ذلك رسول الله صلى الله وسلم ،
    وأكد الله سبحانه وتعالى ضمان حفظه كتابه بقوله :

    {
    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }[1] ،

    فعمل أبو بكر وعمر وعثمان
    هو في الواقع
    تطبيق عملي لنصوص شرعية من الكتاب ،
    والسنة تأمر بذلك وتؤكده ،

    ===========
    [1] - سورة الحجر ، الآية : 9 .
    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •