هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 5 من 102 الأولىالأولى 12345678910111213141555 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وذكر السيوطي في "الدر المنثور"

    أن إسناده ضعيف،

    وهو لا يقول ضعيف
    إلا إذا لم يكن
    في الإسناد حيلة يصحح بها.


    الحمد لله رب العالمين

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    والحاكم قد ذكر عبد الملك في "المدخل"
    (1/170)


    وقال:
    (روى عن أبيه أحاديث موضوعة)


    وعبد الملك هذا كذبه
    ابن معين وابن حبان
    والجوزجاني وغيرهم،

    وهو الذي وضع حديثا لفظه:

    (أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة:
    الإسكندرية وعسقلان
    وقزوين وعبادان،
    وفضل جُدّة على هؤلاء
    كفضل بيت الله على سائر البيوت).


    كذب صريح،

    ويروج ما يرويه جهلة المسلمين،
    ممن لا يغارون على كلام رسول الله
    صلى الله عليه وسلم،


    والقوم لهم ولع بالكذوبات،
    وإعراض عن الصحاح.

    الحمد لله رب العالمين

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال شيخ الإسلام في "التوسل والوسيلة"
    1/299-30
    "مجموع الفتاوى" :



    ( قوله تعالى:
    { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

    [البقرة: 89
    ]

    إنما نزلت باتفاق أهل التفسير والسير
    في اليهود المجاورين للمدينة أولا،
    كبني قينقاع وقريظة والنظير،


    وهم الذين كانوا يحالفون الأوس والخزرج
    وهم الذين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم
    لما قدم المدينة
    ثم لما نقضوا العهد حاربهم...

    فكيف يقال:
    نزلت في يهود خيبر وغطفان؟

    فإن هذا من كذاب جاهل
    لا يحسن كيف يكذب.




    ومما يبين ذلك

    أنه ذكر فيه انتصار اليهود على غطفان
    لما دعوا بهذا الدعاء،
    وهذا مما لم ينقله أحد
    غير هذا الكذاب )

    انتهى.

    الحمد لله رب العالمين

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    إذا ظهر هذا وانجلى
    فالرواية الثابتة الصحيحة

    ما أخرجه ابن جرير
    (2/333 ط.شاكر)،

    وأبو نعيم في "الدلائل"
    (1/ من الأصل)

    والبيهقي في "الدلائل"
    (2/75)

    كلهم من طريق ابن إسحاق في "سيرته"
    (ص63رواية يونس بن بكير)

    قال: حدثني عاصم بن
    عمر بن قتادة قال:
    حدثني أشياخ منا قالوا:


    لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله

    صلى الله عليه وسلم

    منا:

    كان معنا يهود،
    وكانوا أهل كتاب وكنا أصحاب وثن
    وكنا إذا
    بلغنا منهم ما يكرهون قالوا:

    إن نبيا مبعوثا الآن قد أظل زمانه
    نتبعه فنقتلكم قتل
    عاد وإرم،

    فلما بعث الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم
    اتبعناه وكفروا به،


    ففينا
    وفيهم أنزل الله عز وجل:

    { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

    [ البقرة: 89]

    وهذا إسناد جليل،
    فإن الأشياخ هؤلاء صحابة
    أدركوا الأمر وعلموه
    فما أجل هذا
    وأحسنه!.

    وقد جاءت أخبار كثيرة في هذا المعنى
    عن ابن عباس وغيره،

    تركتها
    اجتزاء بما صح،
    وحذر الملال بسرد الطوال.

    فاللهم! ألهم وعلِّم.


    الحمد لله رب العالمين

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ذكر الكاتب (ص52)

    حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه

    في توسل الضرير


    بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم



    في حياته.



    أقول:

    هذا الحديث رواه الإمام أحمد في "مسنده"
    (4/138)،

    والترمذي في "جامعه"
    (5/569)،

    والنسائي في "عمل اليوم والليلة"
    (417-418)،

    وابن ماجه في "سننه"
    (1385)،

    والطبراني في "المعجم الكبير"
    (9/19)

    والحاكم في"المستدرك"
    (1/313 و519)

    وغيرهم.
    الحمد لله رب العالمين

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال أحمد:
    ثنا عثمان بن عمر ثنا شعبة عن أبي جعفر
    قال سمعت غمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف به.

    ثم رواه أحمد قال:
    ثنا روح قال:
    حدثنا شعبة عن أبي جعفر المديني به.

    ثم رواه أحمد قال:
    ثنا مؤمل قال: حدثنا حماد- يعني ابن سلمة-
    قال: حدثنا أبو جعفر الخطمي به.



    قال النسائي في "عمل اليوم والليلة":

    خالفهما هشام الدستوائي وروح بن القاسم فقالا:
    عن أبي جعفر عمير بن يزيد بن خراشة
    عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان بن حنيف.

    وهذا الاختلاف علة،

    قد يرد بها بعض المحدثين الحديث،
    وهي موضع تأمل.

    وإسناد رواية شعبة وحماد حسن لابأس به،

    فإن أبا جعفر هو الخطمي المدني
    كما ثبت في روايات أحمد وغيره،
    وهو عمير بن يزيد الأنصاري الخطمي المدني،

    قال الحافظ في"التقريب":
    (صدوق).

    ورأى طائفة من أهل العلم ضعف الحديث،
    لأن أبا جعفر فيه كلام،

    وبعضهم ضعف الإسناد
    لأجل عدم التثبت أن أبا جعفر هو الخطمي،
    معتمدين على نفي الترمذي
    أن يكون هو الخطمي.

    الحمد لله رب العالمين

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    هذا،
    ولا حُجة في الحديث
    على ما ادعاه
    مجيزوا
    التوسل بالذوات والجاه ونحوها،

    لأنه جارٍ على أصول الشريعة
    في باب التوسل،

    وهو التوسل بدعاء النبي
    صلى الله عليه وسلم
    في حياته،


    وهو معنى الشفاعة،


    فمدلول الحديث

    التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
    والتوجه بدعائه في حياته،

    وهذا مما ثبتت به السنة
    في أمور غير هذا الحديث،
    فأثبته أهل السنة والحديث،
    ولا مراء في هذا،
    ولا استشكال في معنى الحديث.

    الحمد لله رب العالمين

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ومن ظن أن الحديث
    فيه توسل بالذات

    فيلزمه تساؤل،

    وهو أن يقال:

    كيف يخفى هذا الدعاء
    الذي
    فيه توسل بالذات
    على عميان ومكفوفي الصحابة

    فلم يستعملوه في حياته ولا بعد مماته،
    ولا من بعدهم،

    والناس حريصون على جوارحهم
    وحواسهم ؟

    نعلم من هذا الإلزام
    أن الحديث إنما فيه التوسل بدعاء


    النبي صلى الله عليه وسلم،
    لا بذاته،

    وهذا مقطوع به جزما،
    فيبقى الحديث خاصا بهذا الأعمى وحده
    ومعجزة
    لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم،

    والحمد لله
    الموفق للصالحات.


    الحمد لله رب العالمين

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ثم قال الكاتب:

    (وليس هذا خاصاً بحياته صلى الله عليه وسلم
    بل قد استعمل بعض الصحابة
    هذه
    الصيغة من التوسل
    بعد
    وفاته صلى الله عليه وسلم).




    واستدل له بتعليم عثمان بن حنيف
    رجلا له حاجه عند عثمان
    أن يدعو فيقول:
    (اللهم إني أسألك
    وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    نبي الرحمة
    يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك
    فيقضي حاجتي،
    وتذكر حاجتك..) ففعله.
    فقضى عثمان حاجته.


    هذا مختصر ما رواه الطبراني.

    قال:
    (هذه القصة صححها الحافظ الطبراني
    والحافظ أبو عبد الله المقدسي).



    أقول:

    هنا بدأ صاحب المفاهيم
    وشرع في تعميته الحقائق،
    وكَفْره النقول الصادقة،
    وأخذه في التمويه
    على غير المتتبعين لمقالاته.

    الحمد لله رب العالمين

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فقال:

    هذه القصة صححها الحافظ الطبراني...

    وما صححها الطبراني وحاشاه،

    ولو نقلت ما قاله صدقا وأمانة
    لما لبست على المطالع لكلامك،

    إذ الثقة فيمن ينتسب إلى العلم
    تعمي كثيرين عن تتبع نقوله
    وهل يصدق فيها ولا يحرِّف

    أم الشأن استغلال الثقة
    في نشر وترويج غير الحق ؟

    الحمد لله رب العالمين

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال الطبراني في "الصغير"
    (1/184):

    ( لم يروه عن روح بن القاسم
    إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي- وهو ثقة-
    وهو الذي يحدث عنه ابنه ( 1 ) أحمد بن شبيب
    عن أبيه عن يونس بن يزيد الأيلي.

    وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي
    واسمه عمير بن يزيد- وهو ثقة-
    تفرد به عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة
    والحديث
    صحيح ) اهـ.

    فبهذا النقل اتضح أن تصحيح الطبراني للحديث السابق
    وهو قول
    الرسول صلى الله عليه وسلم،

    ولكن القصة لم يعترض لها الطبراني
    بتصحيح ولا غيره،

    بل
    قال: (لم يروه... الخ)
    وهو يُشعر بضعف القصة عنده،
    وهو الحق.



    <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
    ( 1 ): تحرفت مطبوعة "المعجم الصغير" في هذه الجملة،
    والتصويب من "مجمع البحرين" للهيثمي
    (1/101/1) نسخة أحمد الثالث بتركيا.

    الحمد لله رب العالمين

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وبيان هذا

    أن
    القصة رواها الطبراني في "الصغير" و"الكبير"
    (9/17-18)

    من طريق شيخه طاهر بن عيسى بن
    قيرس المصري التميمي،
    حدثنا أصبغ بن الفرج حدثنا عبد الله بن وهب
    عن شبيب بن سعيد
    المكي عن روح بن القاسم
    عن أبي جعفر الخطمي المدني به.


    وهذا الإسناد آفته
    رواية عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد
    وهي منكرة عند أهل الحديث


    لم أر بينهم اختلافا في ذلك.

    قال ابن عدي في"الكامل في ضعفاء الرجال"
    (4/1347)

    ( حدث عنه
    ابن وهب
    بأحاديث مناكير


    ثم قال:

    (ولعل شبيب بمصر في تجارته إليها
    كتب عنه ابن وهب من حفظه
    فيغلط ويهم،

    وأرجو أنه لا يتعمد شبيب
    هذا الكذب ) اهـ.


    الحمد لله رب العالمين

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    والقصة مدارها على هذا الإسناد،

    فالمتن منكر،
    ولا خير في منكر.

    ثم مما يدلل على هذه النكارة
    أن الحديث رواه الحاكم
    (1/526-527)

    وابن السني في "عمل اليوم والليلة"
    170ط الهند)

    من طريق أحمد بن شبيب بن سعيد قال:
    ثنا أبي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر المدني
    وهو الخطمي
    عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
    عن عمه عثمان بن حنيف قال:

    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وجاءه رجل
    فذكر الحديث دون القصة.


    وهذا الرواية أصح،

    لأنها من روايات أحمد بن شبيب عن أبيه

    قال الحافظ في "التقريب"
    في ترجمة شبيب:

    ( لا بأس بحديثه من روايات ابنه أحمد عنه
    لا من رواية ابن وهب ) اهـ.

    الحمد لله رب العالمين

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فأحمد بن شبيب وهو الراوي المختص بأبيه
    لم يذكر القصة عن أبيه
    وهي من نفس الطريق
    التي رواها ابن وهب عن شبيب

    فدل تفرد ابن وهب عن شبيب
    على نكارتها

    ودلت مخالفة رواية ابن وهب عن شبيب
    - وهي منكرة -
    لرواية أحمد بن شبيب عن أبيه

    دل ذلك
    على شدة نكارتها وبطلانها،
    وأنها يمكن أن تكون مكذوبة.

    الحمد لله رب العالمين

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    إذا تبين هذا
    فالقصة إما مكذوبة
    أو منكرة
    للأمور التي ذكرنا،

    وهي حجة كافية
    ناصعة بيضاء
    لمن أراد الله تبصرته،
    ومن يضلل الله فماله من هاد.


    والعجب من صاحب المفاهيم
    كيف يكون حبه للمنكرات والواهيات
    أشد من حبه لما صح من حديث رسول
    الله
    صلى الله عليه وسلم،


    وكان حقه صلى الله عليه وسلم
    نفي الكذب عنه،
    وترك الواهيات
    المنسوبة له،
    لا نشرها وترويجها.


    الحمد لله رب العالمين

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وفي الإسناد شيخ الطبراني طاهر بن عيسى،
    وهو مجهول لا يعرف بالعدالة،


    ذكره الذهبي

    ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
    فهو مجهول
    الحال،
    لا يجوز الاحتجاج بخبره

    لاسيما فيما يخالف
    نصوص الكتاب والسنة.



    قاله الشيخ
    سليمان بن عبد الله
    في "تيسير العزيز الحميد"

    (ص212 ط الأولى).

    الحمد لله رب العالمين

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال (ص54):


    ( إن عثمان بن حنيف "علَّم من شكا إليه
    إبطاء الخليفة عن قضاء حاجته
    هذا
    الدعاء الذي فيه:
    التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
    والنداء له،
    مستغيثا به
    بعد وفاته
    صلى الله عليه وسلم ) اهـ.




    أقول:

    هذه ثالثة الأثافي،
    وقاصمة الظهر،

    أنستنا ما قبلها من التوسل البدعي،

    فإذا الشأن في النداء للموتى
    والاستغاثة بهم،


    فما كنت أظن أن يبلغ صاحب المفاهيم
    هذا المبلغ من الهوى
    حتى رأيت رَقْمَه ببنانه،
    وقوله بلسانه،

    فلا حول ولا قوة إلا بالله،
    ويا مقلب القلوب
    ثبِّت قلوبنا على طاعتك.


    الحمد لله رب العالمين

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وهذا القول فاسد
    مناهض لدين الإسلام،
    موافق لما عليه أهل الجاهلية
    من
    الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
    وندائهم لكشف الملمات
    ورفع المدلهمات،

    أفما يقرأ
    هؤلاء القرآن،
    ويسمعون قول سلف الأمة من الصالحين ؟




    أفما قرؤوا قوله تعالى:

    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ
    فَلا يَمْلِكُونَ
    كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ

    وَلا تَحْوِيلاً *

    أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
    يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
    أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
    وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
    وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ
    إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً
    }



    [ الاسراء: 56-57 ].

    الحمد لله رب العالمين

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ففي هذه الآية
    إنكار عام
    على كل من دعا من دون الله شيئا،

    جنيا أو نبيا

    فكلمة
    { الَّذِينَ}
    في الآية اسم موصول،
    والأسماء الموصولة من صيغ العموم

    عند الأصوليين والنحويين
    كما هو مقرر في هذين العلمين.


    فقوله:
    { الَّذِينَ}
    يعم كل من دُعي
    من دونه تعالى
    في كشف الضر
    أو تحويله،

    فعمَّتْ الأنبياء والصالحين
    وغيرهم من الملائكة والجن
    فدعاء هؤلاء لا يجوز،
    فإنه دين الجاهلية والمشركين


    وصور هذا الدعاء كثيرة

    فمنها

    النداء للموتى أنبياء أو غيرهم
    كما هو ظاهر من الآية،

    ومنها

    الاستغاثة.

    فالأنبياء والصالحون بعد مماتهم
    لا يملكون لأنفسهم
    ضرا ولا نفعا،

    فكيف يملكون لغيرهم.

    فهذه الآية
    تظهر دين المشركين وتبينه

    فما لهؤلاء يعودون إلى دين المشركين.

    ما لهم يدَعون دين الرسل المتيقن،
    ويرضون بدين الجاهلية الباطل ؟!.

    الحمد لله رب العالمين

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن
    (ص24)
    من رده على ابن جرجيس:


    ( وقال تعالى:

    { وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

    لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً

    وَهُمْ يُخْلَقُونَ
    *

    أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ

    وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }

    [ النحل: 21 ]،


    وليست هذه
    الآية في الأصنام
    كما يزعمه من لم يتدبر،
    لأن
    { وَالَّذِينَ}
    لا يُخبر به إلا عن العقلاء،

    ولأن الأصنام من الأخشاب والأحجار
    لا يحلها الموت،
    فإنها لم تحلها الحياة حتى يحلها
    الموت،

    ولأنها لا تبعث يوم القيامة
    بعث الإنسان ليجزى بما كسبت يداه،
    ولا يُعقل منها
    شعور بهذا البعث
    حتى ينفيه الله عنها،

    وقد قال تعالى:
    { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }

    [ النحل: 21 ]،

    فهذه الآية
    فيمن يموت ويُبعث،
    كما لا يخفى على من تدبرها،

    وتأمل قوله تعالى:
    { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }



    وهذا إنما يُستعمل فيمن يعقل
    كما لا يخفى على من له معرفة
    باللغة العربية،

    فالحمد لله
    على ظهور الحجة

    وبيان المحجة ).

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •