هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 48
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 48 من 102 الأولىالأولى ... 38394041424344454647484950515253545556575898 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 941 إلى 960 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #941
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    كما أنه صلى الله عليه وسلم
    لم يسمح لأحدٍ من أمته
    أن يرفعه بالمديح
    فوق منزلته التي أنزله الله إياها ،

    ولم يحتفل بليلة مولده
    صلى الله عليه وسلم
    أحد من أصحابه ،

    الذين هم
    أحرص الناس
    على اتباع ما يحبه ويرضاه ،
    وأصدق الناس حباً له
    صلى الله عليه وسلم .


    الحمد لله رب العالمين

  2. #942
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ومع ذلك
    فلو اقتصر المالكي وأتباعه
    على صيام يوم الاثنين من كل أسبوع
    ابتهاجاً بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    لوجد منا تأييداً
    وإنكاراً على من ينكر عليه ذلك .

    أما أن يعمل من الحبة قبة ،
    ومن السنة
    بدعة ،
    ويحتج على الابتداع
    والإحداث في الدين
    بما
    لا يصلح له دليلاً ;
    فهذا ما لا يصلح له ولا يستقيم
    [1] .


    =============
    [1] - جاء في كتاب الشيخ أبو بكر الجزائري
    "
    الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف "
    رد على الاحتجاج بصيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين
    على مشروعية إقامة المولد ،
    حيث قال :
    " ورد هذه الشبه وإبطالها وإن كانت أضعـف من سابقاتها من أوجه :-

    الأول :
    أنه إذا كان المراد من إقامة المولد
    هو شكر الله تعالى على نعمة ولادة الرسول
    صلى الله عليه وسلم فيه ،
    فإن المعـقول والمنقول يحتم أن يكون الشكر
    من نوع ما شكر الرسول ربه به وهو الصوم ،
    وعليه فلنصم كما صام ،
    وإذا سُئلنا قلنا إنه يوم ولد فيه نبينا فنحن نصومه شكراً الله تعالى ،
    غير أن أرباب الموالد لا يصومونه
    لأن الصيام فيه مقاومة للنفس بحرمانها من لذة الطعام والشراب ،
    وهم يريدون ذلك ،
    فتعارض الغرضان ،
    فآثروا ما يحبون على ما يحب الله ،
    وهي زلة عند ذوي البصائر والنهي .

    والثاني :
    أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصم يوم ولادته
    وهو اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
    إن صح أنه كذلك
    وإنما صام يوم الإثنين
    الذي يتكرر مجيئه في كل شهر أربع مرات أو أكثر ،

    وبناء= =على هذه
    فتخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول
    بعمل ما دون يوم الإثنين من كل أسبوع
    يعتبر
    استدراكاً على الشارع ،
    وتصحيحاً لعمله ،
    وما أقبح هذا إن كان
    والعياذ بالله تعالى .


    والثالث :

    هل النبي صلى الله عليه وسلم لما صام يوم الإثنين شكراً على نعمة الإيجاد والإمداد
    وهو تكريمه ببعثته إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً ;
    أضاف إلى الصيام احتفالاً كاحتفال أرباب الموالد
    من تجمعات ومدائح وأنغام وطعام وشراب ؟
    والجواب : لا ،
    وإنما اكتفى بالصيام فقط ،
    إذاً ألا يكفي الأمة ما كفي نبيها ،
    ويسعها ما وسعه
    ؟؟؟
    وهل يقدر عاقل أن يقول : لا .

    وإذاً ، فلمَ الافتيات على الشارع ،
    والتقدم بالزيادة عليه ،
    والله يقول :
    {
    وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ،
    ويقول :
    {
    يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
    واتقوا الله إن الله سميع عليم
    } ،

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    "
    إياكم ومحدثات الأمور
    فإن كل محدثة بدعة ،
    وكل بدعة ضلالة
    " ،

    ويقول :
    "
    إن لله حدّ حدوداً فلا تعتدوها ،
    وفرض لكم فرائض فلا تضيعوها ،
    وحرم أشياء فلا تنتهكوها ،
    وترك أشياء في غير نسيان
    ولكن رحمة لكم
    فاقبلوها ولا تبحثوا عنها
    "
    أخرجه بن جرير ، ورواه الحاكم ،
    وصححه عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه .ا هـ .
    [ انظر ص 44- 45 ] .
    الحمد لله رب العالمين

  3. #943
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الوقفـة الثانـية :

    عند قوله :
    إذ سعد به كل موجود .


    كم نتمنى أن يسعد به صلى الله عليه وسلم كل موجود ،
    فيسلم المجتمع الإنساني
    من
    دعاة جهنم ،
    من مشرك وكافر وملحد ،
    وكائد للإسلام والمسلمين ،
    ولكنها السجعة
    أعجبت
    شيخ البدعة
    ،
    فأوردها
    وهو
    لم يدرِ معناها
    مع أنه
    يزعم أنه عالم كبير ودكتور نحرير.

    الحمد لله رب العالمين

  4. #944
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الوقـفة الثالـثة :

    عند قوله :
    وهذا في معنى الاحتفال به ،
    إلا أن الصورة مختلفة ،
    ولكن المعنى موجود .

    يقصد المالكي أن الرسول صلى الله عليه وسلم
    كان بصيامه يوم ولادته
    يوحي إلى أمته
    وفي طليعة الأمة أصحابه وتابعوهم
    بإقامة احتفال بمولده صلى الله عليه وسلم ،

    إلا أنهم من الغباء والجهل
    والبعد عن إدراك مقاصده

    صلى الله عليه وسلم
    بمكان حجب عنهم ذلك ،

    حتى جاء
    الرافضة والقرامطة والفاطميون
    ومن نحا نحوهم
    من
    أهل البدع والمحدثات
    كالمالكي وأضرابه
    ،
    فأدركوا بثاقب بصرهم ونفاذ بصيرتهم
    وقوة إيمانهم وشدة محبتهم
    رسول الله صلى الله عليه وسلم ;
    أدركوا مقصده صلى الله عليه وسلم
    بصيامه يوم الإثنين ،
    فدعوا إلى
    إقامة الاحتفالات بالموالد .

    لقد
    هزلت حتى بدا من هزالها
    كُلاها وحتى سامها كلُّ
    مفلس
    ِ

    الحمد لله رب العالمين

  5. #945
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    حقاً إنها لا تعمى الأبصار
    ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .

    هل يجوز لنا
    يا محمد مالكي أن نقول :

    أن مشروعية الصلاة في الأوقات الخمس
    تعني مشروعية الصلاة في الجملة ؟ ،

    وأنه يجوز لنا
    أن
    نُحدِث وقتاً أو وقتين
    زيادة على الصلوات الخمس المكتوبة ؟

    الحمد لله رب العالمين

  6. #946
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    هل يجوز لنا أن نقول :
    أن مشروعية صيام رمضان ،
    تعني مشروعية الصيام في الجملة ؟

    وأنه يجوز لنا
    أن
    نُحدِث صيام شهر آخر غير رمضان
    على سبيل الوجوب
    ؟
    الحمد لله رب العالمين

  7. #947
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    هل يجوز لنا أن نقول :
    أن مشروعية الحج في زمان
    مخصوص ،
    تعني مشروعيته في الجملة ،

    وأنه يجوز لنا
    أن نقول
    بتوسعة وقت الحج طوال العام كالعمرة
    تخفيفاً على الأمة وتوسعة عليها ؟

    الحمد لله رب العالمين

  8. #948
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إننا حين نقول بذلك ،
    لا نقول بأن الصورة مختلفة ،
    بل إن الصلاة هي الصلاة ،
    والصوم هو الصوم ،
    والحج هو الحج ،

    إلا أن الجديد في ذلك
    الزيادة على المشروع فقط .

    يلزم المالكي أن يقول :
    بجواز ذلك

    كما قال :
    بأن
    صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مولده ،
    يدل على جواز إقامة الاحتفال بذكرى ذلك
    من كل عام .


    الحمد لله رب العالمين

  9. #949
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وبالتالي نقول
    لأصحاب رسول الله
    أبي بكر
    وعمر
    وعثمان
    وعلي
    والستة الباقين من العشرة ،
    والحسن
    والحسين
    وأمهما فاطمة ،
    وأمهات المؤمنين
    أزواجه صلى الله عليه وسلم
    وغيرهم ،

    إنكم لم تقدروا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم حق قدره

    كما قدَّره المالكي وأضرابه ،

    فلم تقيموا احتفالات حولية بذكرى ولادته
    صلى الله عليه وسلم ،

    كما يوحي بذلك
    على حد
    زعم المالكي
    وفهمه السقيم
    وعقله
    السخيف
    صومه صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين .

    حقاً إن
    الهوى يُعمي ويُصم .

    الحمد لله رب العالمين

  10. #950
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إننا نؤكد ونكرر أن ذكراه
    صلى الله عليه وسلم ،
    والاستبشار بمولده ومبعثه وهجرته وجهاده ،
    وجميع ما يتعلق بحياته
    صلى الله عليه وسلم ،

    يجب أن تصاحب حياتنا في كل وقت ،
    فنجتمع على
    مذاكرة سنته ،
    وعلى
    تلاوة سيرته ،
    وما يتعلق
    بشمائله
    صلى الله عليه وسلم ،
    ليس مرة في السنة ،
    ولكن كل ما سنحت لنا فرصة ذلك .

    أما أن نتخذ ذلك على شكل عيد حولي ،
    وبعقيدة مشروعية ذلك ،
    فهذا ما لا نقول به ،
    ونُجَّهِل المالكي وأضرابه حينما ينادون بذلك
    ويحبذونه قولاً وعملا .


    الحمد لله رب العالمين

  11. #951
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الدليـل الثالـث
    مناقشته ثم رده :-


    وذكر المالكي الدليل الثالث بقوله :

    الثالث :
    أن الفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب بأمر القرآن،
    من قوله تعالى :
    { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا }
    [1]،
    فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة،
    والنبي صلى الله عليه وسلم أعظم رحمة ،
    قال الله تعالى :{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
    [2] . اهـ .


    لاشك أن الفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب من أمته ،
    ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ،
    ولكن الاستدلال بذلك على الصفة
    المبتدعة
    بقوله تعالى :
    {
    قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا }[3]

    استدلال من
    يتعسف النصوص
    ويخضعها
    لهواه وما يحب .

    فلقد فسَّر هذه الآية الكريمة كبار المفسرين ،
    كابن جرير وابن كثير والبغوي والقرطبي وابن العربي وغيرهم ،


    ولم يكن في تفسير واحد منهم
    أن المقصود بالرحمة في هذه الآية
    رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وإنما المقصود بالفضل والرحمة المفروح بهما
    ما عنته الآية السابقة لهذه الآية ،
    وهو قوله تعالى :
    {
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
    وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
    وَهُدًى وَرَحْمَةٌ للمؤمنين }[4]

    ذلك هو القرآن الكريم ،


    ===========
    [1] - سورة يونس ، الآية : 58 .
    [2] - سورة الأنبياء ، الآية : 107 .
    [3] - سورة يونس ، الآية : 58 .
    [4] - سورة يونس ، الآية : 57 – 58 .
    الحمد لله رب العالمين

  12. #952
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ونزولاً منا على رد مغالطة المالكي
    وتعسفه في إخضاع النصوص لما يريد منها ،
    نورد بعضاً من

    تفسير أهل العلم
    ،

    ليرى القارئ الكريم
    كيف
    سمح المالكي لنفسه
    بالجنوح
    والشطط في النظر ،
    وشابه بذلك
    بعض
    الرافضة
    حينما قالوا إن المقصود بقوله تعالى :

    {
    يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطمئِنة
    ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
    }[1]

    إن المقصود بذلك
    الحسن بن علي .


    ===========
    [1] - سورة الفجر ، الآية :27 – 30 .
    الحمد لله رب العالمين

  13. #953
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    قال ابن كثير في تفسيره ما نصه :

    {
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
    وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
    وَهُدًى وَرَحْمَةٌ للمؤمنين *
    قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
    فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
    } [1] .

    يقول تعالى ممتناً على خلقه
    بما أنزله من
    القرآن العظيم على رسوله الكريم :

    {
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ }
    أي زاجر عن الفواحش ،

    {
    وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }
    أي من الشبه والشكوك ،
    وهو إزالة ما فيها من رجس ودنس ،

    {
    وَهُدًى وَرَحْمَةٌ }

    أي يحصل به الهداية والرحمة من الله تعالى ،
    وإنما ذلك للمؤمنين به ،
    والمصدقين الموقنين بما فيه ،

    كقوله تعالى :
    {
    وننزل من القرآن ما هو شفاء
    ورحمة للمؤمنين
    ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
    }[2] .

    وقوله :
    {
    قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء }[3] ،
    وقوله تعالى :
    {
    قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا }[4] .

    أي بهذا الذي جاءهم من الله
    من الهدى ودين الحق ،
    فليفرحوا
    فإنه أولى ما يفرحون به " اهـ [5] .


    ===========
    [1] - سورة يونس ، الآية : 57- 58 .
    [2] - سورة الإسراء ، الآية : 82 .
    [3] - سورة فصلت ، الآية : 44 .
    [4] - سورة يونس ، الآية 58 .
    [5] - ج 2 ، ص 421 .
    الحمد لله رب العالمين

  14. #954
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    قال ابن جرير ما نصه :

    " القول في تأويل قوله تعالى :
    {
    قل بفضل الله ورحمته
    فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
    }[1].

    قال أبو جعفر :
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم :
    قل يا محمد لهؤلاء المكذبين بك ،
    وبما أنزل إليك من عند ربك ،
    بفضل الله أيها الناس الذي تفضل به عليكم
    وهو الإسلام ،
    فبينه لكم ودعاكم إليه ،
    وبرحمته التي رحمكم بها فأنزلها إليكم،
    فعلمكم ما لم تكونوا تعلمون من كتابه ،
    فبصركم بها معالم دينكم ،
    وذلك القرآن
    فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ،
    ...
    فإن
    الإسلام الذي دعاهم إليه ،
    والقرآن الذي أنزله عليهم
    خير مما يجمعون من حطام الدنيا وكنوزها " اهـ .


    ===========
    [1] - سورة يونس ، الآية : 58 .
    الحمد لله رب العالمين

  15. #955
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وقال القرطبي في تفسيره ما نصه :

    " قوله تعالى :
    {
    قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا }[1]،

    قال أبو سعيد الخدري وابن عباس رضي الله عنهما :
    فضل الله
    القرآن ،
    ورحمته
    الإسلام .

    وعنهما أيضاً فضل الله
    القرآن
    ورحمته أن جعلكم من أهله .

    وعن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة
    فضل الله
    الإيمان
    ورحمته
    القرآن على العكس من القول الأول " اهـ .


    ===========
    [1] - سورة يونس ، الآية : 58 .
    الحمد لله رب العالمين

  16. #956
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    وإذا كنا نقرر أن الفرح به صلى الله عليه وسلم
    مطلوب من الأمة ،

    فإن الفرح ليس معناه
    أن
    نُحدِث في دينه
    وفي أمره
    ما ليس منه ،

    مما يستلزم اتهامه صلى الله عليه وسلم
    بالتقصير في بلاغ الرسالة
    وأداء الأمانة والنصح للأمة ،

    وندعو الناس إلى
    الابتداع في الدين ،
    ونشرع لهم من الدين
    مالم يأذن به الله ،

    ونقول لهم إنكم باحتفالكم
    بذكرى ليلة مولده صلى الله عليه وسلم ;
    تحيون ليلة هي
    أفضل من ليلة القدر ،
    كما
    تصرخ بذلك كتب المالكي
    ومن نقل عنه
    من
    أئمة الضلال والابتداع .

    الحمد لله رب العالمين

  17. #957
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    ولكن الفرح
    برسول الله صلى الله عليه وسلم
    يعني
    التمسك بسنته ،
    والعض عليها بالنواجذ ،
    والبعد عن المحدثات والمبتدعات،

    وألا نعبد الله تعالى
    إلا بما شرعه
    صلى الله عليه وسلم
    ،

    انقياداً وتحقيقاً وامتثالاً
    لأمره صلى الله عليه وسلم ، :


    "
    عليكم بسنتي
    وسنة الخلفاء الراشدين
    من بعدي
    تمسكوا بها ،
    وعضوا عليها بالنواجذ ،
    وإياكم ومحدثات الأمور،
    فإن كل محدثة
    بدعة ،
    وكل بدعة
    ضلالة " .

    هذا هو
    الفرح برسول الله،
    وهذا هو
    حب رسول الله،
    وهذا هو
    تقدير رسول الله ،
    وهذا هو
    تعزير رسول الله ،
    وهذا هو
    توقير رسول الله،

    وهذا هو معنى انتفاء الإيمان من العبد
    حتى يكون
    صلى الله عليه وسلم
    أحبَّ إليه من نفسه
    وماله
    وولده
    ووالده
    والناس أجمعين .


    وبما قدمنا يتضح لأهل العلم والعدل والانصاف
    أن
    دليل المالكي هذا لا يستقيم له ،
    وأنه ضرب من
    التعسف
    وتحميل النصوص غير ما تحمله
    وتدل عليه .


    الحمد لله رب العالمين

  18. #958
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    الدليل الرابع
    مناقشته ثم رده:-


    وذكر المالكي الدليل الرابع بقوله :

    الرابع :

    أن النبي صلى الله عليه وسلم
    كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى
    التي مضت وانقضت ،
    فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لتذكرها وتعظيم يومها لأجلها ،
    ولأنه ظرف لها .
    وقد أصّـل صلى الله عليه وسلم هذه القاعدة بنفسه ،
    كما صرح في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى المدينة ،
    ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء ،
    سأل عن ذلك فقيل :
    " إنهم يصومون لأن الله نجى نبيهم وأغرق عدوهم ،
    فهم يصومون شكراً لله على هذه النعمة " ،
    فقال صلى الله عليه وسلم :
    " نحن أولى بموسى منكم " ،
    فصامه وأمر بصيامه " . اهـ .


    أظن أن المالكي نفسه
    لو أبعد عن خاطره سلطان
    الهوى ;
    لعرف أن استدلاله هذا
    متهافت ،
    ولتورَّدَ خجلاً
    وهو يورد هذا دليلاً
    على
    دعواه
    مشروعية الاحتفال بالمولد .

    الحمد لله رب العالمين

  19. #959
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إن الأمة الإسلامية جمعاء
    تدرك مشروعية صيام يوم عاشوراء ،
    ويوماً بعده أو يوماً قبله ،
    على سبيل الاستحباب
    امتثالاً لأمر رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    ،
    وشكراً لله تعالى على تأييد الحق وإزهاق الباطل .


    ولكن ليس في علماء المسلمين
    ممن يُعتد بعلمهم ،
    ويُعترف لهم بالفضل وطول الباع في العلم
    والتقى والصلاح وصدق الاقتداء ،
    ليس فيهم
    من يعتبر في هذا التوجيه النبوي الكريم
    بصيام يوم عاشوراء
    تأصيلاً لقاعدة إقامة الموالد ،
    وإحداث مواسم دينية ،
    لترتبط الأزمنة بالأحداث ،
    كما يقول
    المالكي ،
    فتتعدد الأعياد
    وتكثر المناسبات ،
    ويعيش المسلمون
    كل أيامهم ولياليهم
    في
    احتفالات بالموالد
    والإسراء والمعراج ،
    والهجرة ،
    وذكرى الغزوات ،
    وغير ذلك مما
    يُحدِثه المالكي وأتباعه وأحزابه ،
    وأئمته ومشائخه في الابتداع .

    الحمد لله رب العالمين

  20. #960
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي حوار مع [ المالكي ] في ردِّ ضلالاته ومنكراته

    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    من
    البلاغة
    والفصاحة
    والقدرة على جوامع الكلم ،
    والحرص على تبليغ الرسالة ،
    وتوجيه أمته إلى كل خير ،

    إنه صلى الله عليه وسلم
    بحال
    لا يعجز فيها
    أن يعطي
    قاعدة
    تدل على
    مراعاة الأمة
    لارتباط الزمان بحوادثه الدينية العظمى ،
    لتذكرها وتعظم أيامها ،

    وأن يفرِّع صلى الله عليه وسلم
    من هذه القاعدة جزئيات تطبيقية ،
    فيها من
    الوضوح والبيان القولي والعملي ;
    ما يعتبر
    حاسماً لمجال النظر والتأمل ،

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •