هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 102 الأولىالأولى 123456789101112131454 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    الجواب معلوم عند أهل الحديث
    والنظر السالم من الهوى،

    وهو أنه
    ابتدأ كتابة كتابه "المستدرك"
    سنة 393 هـ
    ( 1 )
    أي بعد بلوغه 72 سنة من عمره،


    قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان"
    (5/233):

    (ذكر بعضهم أنه حصل له
    تغير وغفلة
    في آخر عمره،

    ويدل على ذلك:

    أنه ذكر جماعة في كتاب "الضعفاء" له،
    وقطع بترك الرواية عنهم،
    ومنع من الاحتجاج بهم،

    ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"
    وصححها،

    من ذلك:
    أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
    وكان قد ذكره في الضعفاء،


    فقال:
    إنه روى عن أبيه
    أحاديث موضوعة

    لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة
    أن الحمل فيها عليه )

    انتهى كلام الحافظ ابن حجر.



    <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

    ( 1 ): كما هو مثبت في "السماع" ( ج1 ص2) وغيرها.


    الحمد لله رب العالمين

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وجرى على هذا علماء الحديث
    في شأن المستدرك،

    ومنه قول
    السخاوي
    في "فتح المغيث"
    (1/36):

    (يقال إن السبب في ذلك
    أنه صنفه في أواخر عمره
    وقد حصلت له غفلة وتغير،

    أو أنه لم يتيسر له تحريره وتنقيحه،

    ويدل له

    أن تساهله
    في قدر الخمس الأول منه قليل جدا
    بالنسبة لباقيه،

    فإنه وجد عنده
    إلى هنا انتهى إملاء الحاكم )

    انتهى.

    الحمد لله رب العالمين

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
    راوي الحديث الذي احتج به
    مجيزوا التوسل بالذوات
    ضعيف جدا في الحديث،

    قاله علي بن المديني،


    وقال أبو حاتم الرازي:

    كان في نفسه صالحاً،
    وفي الحديث واهياً.

    وضعفه أحمد
    وابن معين
    والبخاري
    والنسائي
    والدارقطني
    وغيرهم كثير،


    وقال الطحاوي:

    ( حديثه عند أهل العلم بالحديث
    في النهاية من الضعف).
    الحمد لله رب العالمين

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فهذه عبارة إمام الحنفية في وقته
    وشيخ
    المصريين في زمانه،

    أفيستحل الكاتب
    أن يتقرب إلى الله
    ويتعبد بحديث
    في النهاية من الضعف،

    كيف تقوى قدماك على التماسك
    وأنت تُسأل أمام ربك،

    وبمَ تحتج،

    وعلى من تتكىء،

    أعد للمسألة جوابا،
    فإن الأمر عظيم.



    الحمد لله رب العالمين

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    الثاني:

    أن في إسناد الحاكم والبيهقي
    رجلا اسمه عبد الله بن مسلم الفهري

    ترجمه الحافظ الذهبي في "الميزان"
    (2/405)
    وقال:
    (روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب
    عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
    خبرا باطلا
    فيه

    "
    يا
    آدم لولا محمد ما خلقتك"

    رواه البيهقي في دلائل النبوة"

    انتهى.


    قال الحافظ
    ابن حجر
    في "لسان الميزان"

    (3/360):

    ( قلت:
    لا أستبعد أن يكون هو
    الذي قبله فإنه من
    طبقته) اهـ.


    يعني بالذي قبله الترجمة السابقة لترجمة الفهري،
    وهو عبد الله بن مسلّم بن رُشيد

    قال الذهبي:

    ذكره ابن حبان
    متهم بوضع الحديث...

    الحمد لله رب العالمين

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    الثالث:

    أن
    إسناد الحديث ضعفه
    جماعة كثيرون:


    فمنهم:
    البيهقي في "دلائل النبوة"
    (5/486).


    ومنهم:
    الذهبي في "تلخيص المستدرك"
    (2/615)،
    قال: (موضوع

    وفي
    "الميزان": قال: (باطل

    فهو
    موضوع الإسناد باطل المتن.


    ومنهم:
    الشيخ تقي
    الدين بن تيمية
    حكم بوضعه
    في "الرد على البكري"
    (ص6)
    من مختصره.


    ومنهم:
    ابن
    عبد الهادي الحافظ
    نصر القول بوضعه في
    "الصارم المنكي".


    ومنهم:
    الحافظ ابن
    كثير
    في
    "البداية والنهاية"
    (2/323)

    قال عن راويه:
    (وهو متكلم فيه)
    ونقل كلام
    البيهقي بضعف راويه.

    ومنهم:
    الهيثمي في "مجمع الزوائد"
    (8/253).


    ومنهم:
    السيوطي في "تخريج أحاديث الشفاء"
    (ص30).


    ومنهم:
    الزرقاني
    في "شرح المواهب"
    (1/76).


    ومنهم
    الشهاب الخفاجي في "شرح الشفاء"
    (2/242).


    ومنهم
    ملا علي القاري
    في "شرح الشفاء"
    (1/215).


    ومنهم
    ابن عراق في
    "تنزيه الشريعة"
    (1/67)
    وذكر القول ببطلانه.


    الحمد لله رب العالمين

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    الوقفة الثالثة:

    في النظر في متن الحديث ودرايته.
    إن الثابت أن الدعاء الذي به قبل الله توبة آدم
    هو ما قاله الله في سورة الأعراف:

    { قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا
    وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا
    لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
    }

    [ الأعراف: 23 ].

    فهذه هي الكلمات
    التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه.

    كما قال تعالى:
    { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
    كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
    إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
    }


    [ البقرة: 37].



    قال ابن كثير الحافظ في "تفسيره"
    (1/116):

    ( روي هذا
    عن مجاهد،
    وسعيد بن جبير،
    وأبي العالية،
    والربيع بن أنس،
    والحسن،
    وقتادة،
    ومحمد بن
    كعب القرظي،
    وخالد بن معدان،
    وعطاء الخراساني

    وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
    اهـ.


    عشرة من أهل العلم فسرها بآية الأعراف،
    ومنهم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
    راوي الحديث المنكر في توسل آدم.


    وهذا مما يزيد في توهين روايته
    الحديث المنكر الواهي
    وهنا على وهن،

    الحمد لله رب العالمين

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ولم يذكر أن أحداً من الصحابة
    أو التابعين
    أو تابعيهم
    فسر الكلمات بتوسل آدم بالنبي
    محمد صلى الله عليه وسلم،
    بطريق صحيحة ولا ضعيفة،

    إلا أن تكون واهية موضوعة

    ولعل قصة مغفرة ذنب آدم
    بتوسله بمحمد صلى الله عليه وسلم

    تلقاها جهلة المسلمين
    من أهل الكتاب
    في عيسى عليه السلام،

    فأرادوا إثبات فضيلة لنبينا
    محمد صلى الله عليه وسلم
    فقالوا ما قالوا.

    الحمد لله رب العالمين

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    نقل الشهرستاني
    في كتابه"الملل والنحل"

    (1/524)
    عن عقائد النصارى قولهم:

    (والمسيح عليه السلام درجته فوق ذلك،
    لأنه الابن الوحيد،
    فلا نظير له،
    ولا قياس له إلى غيره من الأنبياء.

    وهو الذي به غفرت زلة آدم.
    عليه السلام
    ) اهـ.


    فهذا من اعتقاد النصارى،
    فنافسهم جهلة المسلمين
    في ذلك.

    الحمد لله رب العالمين

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال (ص47):
    بعد سياق حديث لما اقترف...
    واستشهاد ابن
    تيمية به.

    قال:




    (فهذا يدل على أن الحديث عند ابن تيمية
    صالح للاستشهاد والاعتبار

    لأن الموضوع أو الباطل



    لا يستشهد به عند المحدثين) الخ..

    أقول:

    بل إن شيخ الإسلام ذكر الحديث
    في "الرد على البكري"
    في أوله وحكم عليه بالوضع
    وأنه أشبه

    بحكايات بني إسرائيل


    قال (ص6):

    (هذا الحديث وأمثاله
    لا يحتج به في إثبات حكم شرعي
    لم
    يسبقه أحد من الأئمة إليه
    وإثبات عبادة لم يقلها
    أحد من الصحابة
    ولا التابعين
    وتابعيهم

    إلا من هو أجهل الناس
    بطرق الأحكام الشرعية،
    وأضلهم في المسالك الدينية،


    فإن هذا الحديث لم ينقله أحد
    عن النبي
    صلى الله عليه وسلم
    لا بإسناد حسن
    ولا
    صحيح،

    بل ولا ضعيف يُستأنس به
    و يعتضد به ).

    الحمد لله رب العالمين

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وشيخ الإسلام ذكر في غير موضع
    أن
    الحديث موضوع،


    ولكنه لما كان فيما نقل الكاتب
    طرفا منه في كلام مع أهل وحدة الوجود

    ذكر هذين الحديثين بأسانيدهما
    على خلاف عادته
    فهو لا يذكر إسناداً
    إلا نادراً

    وإنما
    ساق الأسانيد
    ليعلم حالهما من طالعهما،


    وعادة العلماء أن من ساق إسنادا
    فقد أدى
    عهدته،

    والحكم عليه بعد ذلك بوضع أو غيره
    إنما يكون إذا أراد الرد
    على من يعتمده في
    لفظ من ألفاظه.



    ولهذا تجد
    حفاظ الحديث
    كأبي نعيم والخطيب ونحوهما،
    والبيهقي
    أحيانا
    يذكرون من الأحاديث الموضوعة
    أو شديدة الضعف
    ما يعرفه أهل النظر،

    واُعتذر
    عنهم
    بأنهم يسوقون الأسانيد
    ومن ساق الإسناد فقد ذكر عواره أو ظلامه
    إن كان فيه
    عوار أو ظلمة.


    الحمد لله رب العالمين

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال (ص50):


    ( وفي الحديث
    التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم

    قبل أن يتشرف العالم بوجوده فيه،
    وأن المدار في صحة التوسل
    على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع عند ربه عز وجل
    وأنه لا يشترط كونه حيا في دار الدنيا) اهـ.


    أقول:

    لم يكتف الكاتب بتصحيح حديث موضوع

    بل استخرج للحكم الوارد فيه علة
    ثم عدى العلة بالقياس إلى غير محل الحكم
    وإلى غير زمان الحكم.

    الحمد لله رب العالمين

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وتوضيح هذا:

    أن في الحديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم
    قبل وجوده،

    أي قبل حياته،

    أي: وهو فاقد الحياة،

    ولا معنى لتوسله بمن كان كذلك
    إلا جوازه في الحياة،
    وقبلها وبعدها.

    كذا استنتاج الهوى
    وقياس الردى.


    ثم إن تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم
    عند هذا الكاتب بالتوسل
    لا معنى له
    حيث قاس كل من كان له عند الله القدر الرفيع
    على النبي،
    بجامع النبوة،
    أو الولاية،
    أو الكرامة.

    الحمد لله رب العالمين

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وهذا هو عين احتجاج أصحاب القبور
    المفتونين بعبادتها من دون الله،

    عدوا بالقياس دعاء الميت والطلب منه
    على
    طلب الدعاء من الحي،

    وجادلوا في ذلك،

    فلما ظنوا أنه ثبت لهم ما زعموه
    في حق النبي
    صلى الله عليه وسلم

    قالوا:

    لا معنى لاختصاص
    النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء

    أو الاستشفاع
    أو نحوه من العبادات،

    بل يعدى جواز هذا الفعل إلى غيره
    صلى الله عليه وسلم
    بجامع النبوة إن كان نبيا
    أو الكرامة.


    أو كما قال هذا القائل هنا:

    ( المدار في
    صحة التوسل
    على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع
    عند ربه عز وجل )،


    وهذا تمهيد وتقعيد لمسائل
    لم يفصح عنها في هذا الموضع.


    الحمد لله رب العالمين

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فانظر هذا التجرؤعلى أحكام الشرع:

    تصحح الموضوعات،
    وقياس فاسد
    لم يقل به عالم قط
    منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم
    إلى انتهاء القرون الثلاثة الأولى
    حتى ظهرت القرامطة الباطنية،

    وأتباعهم (إخوان الصفا)
    وهم جماعة مشهورة
    ظهروا في أول القرن الرابع،

    وهم الذين جلبوا هذا الذي تبناه الكاتب
    وقبله أخذه أهل الضلالة،

    فانظر ما قاله إخوان الصفا
    وكيف شرعوا هذا الدين
    الذي لم يعرفه المسلمون في المئات الثلاث،

    فسبحان
    من صير القلوب إلى قلبين.


    الحمد لله رب العالمين

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    جاء في الرسالة 42
    من رسائل "إخوان الصفا" (4/21).


    قولهم:

    ( اعلم يا
    أخي أن من الناس من يتقرب إلى الله
    بأنبيائه ورسله وبأئمتهم وأوصيائهم
    أو بأولياء
    الله وعباده الصالحين،

    أو بملائكة الله المقربين
    والتعظيم لهم ومساجدهم
    والاقتداء
    بهم وبأفعالهم
    والعمل
    بوصاياهم وسننهم على ذلك
    بحسب ما يمكنهم ويتأتى لهم
    ويتحقق في نفوسهم ويؤدي إليه اجتهادهم.

    فأما من يعرف الله حق معرفته
    فهو
    لا يتوسل إليه بأحد غيره،
    وهذه مرتبة أهل المعارف الذين هم أولياء الله.





    وأما من قصر فهمه ومعرفته وحقيقته
    فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بأنبيائه.

    ومن قصر فهمه معرفته فليس له طريق إلى الله تعالى
    إلا بالأئمة من خلفائهم وأوصيائهم وعباده.

    فإن قصر فهمه ومعرفته بهم
    فليس له طريق إلا اتباع آثارهم والعمل بوصاياهـم
    والتعلق بسننهم والذهاب إلى مساجدهم ومشاهدهم
    والدعاء والصلاة والصيام والاستغفار،
    وطلب الغفران والرحمة عند قبورهم
    وعند تماثيلهم المصورة على أشكالهم،
    لتذكار آياتهم وتعرف أحوالهم
    من الأصنام والأوثان
    وما يشاكل ذلك
    طلبا للقُربة إلى الله
    والزلفى لديه.

    ثم اعلم!
    أنه على كل حال من يعبد شيئا من الأشياء
    ويتقرب إلى الله تعالى بأحد
    فهو أصلح حالا
    ممن لا يدين شيئا
    ولا يتقرب إلى الله البتة ).اهـ.


    الحمد لله رب العالمين

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    هكذا أدخل إخوان الصفا الباطنيون
    الشركَ في المسلمين،

    فانتشر في الجهال انتشارا،
    واشتعل فيهم اشتعال اللهب في يابس الشجر،

    فقام جماعات من العلماء ينكرون هذا،

    وكان أول أمره غير متضحة غايته،
    ولا مستبين سبيله،
    لأن المسلمين
    لم يكن
    دين الأصنام فيهم ،
    الحمد لله رب العالمين

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ثم استبان الشأن،
    وانكشف الغطاء
    فأنكره العلماء في القرن الرابع
    والخامس،
    ومنهم ابن عقيل الحنبلي، فقال:


    ( لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام
    عدلوا عن أوضاع الشرع
    إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم،

    فسهلت عليهم
    إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم.

    وهم عندي كفار لهذه الأوضاع،
    مثل تعظيم القبور،
    وخطاب الموتى بالحوائج

    وكتب الرقاع
    فيها يا مولاي افعل بي كذا وكذا،

    وإلقاء الخرق على الشجر
    اقتداء بمن عَبَدَ اللات والعزى ).

    الحمد لله رب العالمين

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فهذا الشرك الأكبر

    أصله وسببه هذا القياس
    الفاسد الباطل

    الذي قاله صاحب المفاهيم،


    باب التوسل بالذوات

    الذي لا نقول بأنه شرك
    بل هو بدعة من الطرق والوسائل
    لهذا الشرك الأكبر


    وكل ما كان وسيلة إلى الكفر والشرك
    فهو ممنوع

    يجب سد بابه
    وإغلاقه
    ووصده
    وتتريبه
    حتى لا يُفتح مرة أخرى.



    ومن في قلبه
    حب لله وللإسلام
    الذي جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم


    ليغار ويشتد غضباً
    أن يعود شرك الجاهلية،

    الذي أزالته
    بعثة حبيبنا
    محمد صلى الله عليه وسلم.



    الحمد لله رب العالمين

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وعقد المؤلف فصلاً (ص51)
    عنونه بـ:
    توسل اليهود به صلى الله عليه وسلم.

    وساق فيه أن ابن عباس قال:

    ( كانت يهود خيبر تقاتل غطفان
    فلما التقوا هزمت يهود،
    فدعت يهود
    بهذا الدعاء،
    وقالوا إنا نسألك بحق النبي الأمي
    الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر
    الزمان
    أن تنصرنا عليهم...)

    "تفسير القرطبي"
    (2/ 26- 27) ) اهـ.



    وأقول:

    إن المؤلف أغرب كثيرا
    في الاستدلال بفعل اليهود الذي نقله،

    فمن حيث الرواية:

    فإن قول
    ابن عباس ذكره الكاتب
    غير مخرج ولم يذكر من صحح إسناده
    لأنه لم يجد من صححه

    وقد
    أخرجه الحاكم في "المستدرك"
    (2/263)،

    والبيهقي في"دلائل النبوة"
    (2/ 76)

    من طريق
    عبد الملك بن هارون بن عنترة
    عن أبيه عن جده عن سعيد بن جبير
    عن ابن عباس من كلامه.

    وقال الحاكم بعد ذكره الحديث:
    (أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير وهو غريب) اهـ،

    قال الذهبي في "تلخيصه":
    (قلت:
    لا ضرورة في ذلك،
    فعبد الملك متروك هالك) اهـ.

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •