هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي - الصفحة 23
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 23 من 102 الأولىالأولى ... 13141516171819202122232425262728293031323373 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 441 إلى 460 من 2034
2اعجابات

الموضوع: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

  1. #441
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فَلِمَ ترك أولئك
    طلب دعاء هؤلاء الشهداء،
    بل كانوا يدعون لهم،
    لا يسألونهم الدعاء،
    وهم أحياء بنص كريم،
    لكن حياتهم
    ليست كحياتنا على الأرض ؟!

    نعلم منه
    أنهم وإن كانوا أحياء حياة برزخية
    لا نعلمها،
    فهي مختلفة
    في ما يقدرون عليه
    عن حياتهم في الدنيا،


    وهذا تقرير نافع
    لمن تأمله وتدبره،
    والحمد لله رب العالمين.

    الحمد لله رب العالمين

  2. #442
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    الرابع:

    أن مسلماً أخرج في "الصحيح"
    (7/189)
    عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    (
    إن خير التابعين رجل يقال له أويس،
    وله والدة وكان به بياض،
    فمروه فليستغفر لكم ).

    الحمد لله رب العالمين

  3. #443
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وأخرج أيضاً
    أن عمر قال لأويس لما لقيه:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    (
    يأتي عليكم أويس بن عامر ) الحديث

    وفيه:
    (
    لو أقسم على الله لأبره،
    فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل
    )

    فاستغفر لي ،
    فاستغفر له.

    الحمد لله رب العالمين

  4. #444
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وفقه هذا الحديث الصحيح:

    أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد عمر
    إلى أن يطلب الدعاء من أويس
    وهو تابعي،


    وأين منزلته
    من منزلة رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    ؟!

    فأرشده الرسول صلى الله عليه وسلم
    إلى أن يدعو له المفضول
    ويترك طلب الدعاء
    من خير الخلق
    في قبره،


    وهذا دليل واضح
    في أن الفرق هو
    تغير نوع الحياة،
    وقدرة الحي
    على الدعاء للمعين،
    بخلاف من حياته برزخية

    -
    عليه الصلاة والسلام

    فتأمل.
    الحمد لله رب العالمين

  5. #445
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قوله:
    (لا سيما الأنبياء والصالحين في الحياة،
    وبعد الوفاة في القبر، ويوم القيامة،
    فالشفاعة معطاة لمن اتخذ عند الله عهداً).


    أقول:
    قد مر فيما سبق في الوجهين الثاني والثالث الماضيين
    ما به يرد على هذه
    المقالة السيئة،
    التي
    تخالف شريعة محمد
    صلى الله عليه وسلم،


    الحمد لله رب العالمين

  6. #446
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وبقي هنا أمر
    وهو أن يقال:

    قوله: (وبعد الوفاة في القبر)

    مما
    لا يستطيع أن يأتي عليه بدليل،
    بل إن
    المشركين في الجاهلية
    اتخذوا بعض
    أصنامهم
    عند أماكن أناس صالحين،
    وعند قبورهم،
    ولم يكونوا يطلبون منها
    سوى الشفاعة.


    الحمد لله رب العالمين

  7. #447
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    والمشركون لم يكونوا يحجون لأصنامهم
    ولا يتصدقون لها،
    بل كانوا يدعون
    أصنامهم
    الممثلة على صور الصالحين،
    أو المتخذة على قبورهم،

    وكان لهم معها حالان:

    1 - حال الرخا:
    وهم أنهم يسألونها حيناً أن تدعو لهم،
    وحيناً يدعونها أنفسها،

    وهم يعتقدون أن أرواح من اتخذ الصنم على صورته
    تحل عند الصنم،
    فتسمع الدعاء وتدعو لهم
    فتجيبهم إلى ما يطلبون.
    ويسألونها جلب الخيرات،
    وإغداق الأموال،
    واستمرار المسرات،

    فهذه كانت حالهم في الرخاء
    كلها دائرة على
    طلب الدعاء من الأصنام،
    أو
    دعوتها،

    الحمد لله رب العالمين

  8. #448
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وحالهم قولهم:

    {
    مَا نَعْبُدُهُمْ
    إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }
    [ الزمر: 3 ]

    أي:
    ما ندعوهم.

    ويستعينون على تحقيق استجابة
    الأوثان لهم
    بصرف
    النذور لهم،
    وإيصال
    القرابين إلى أعتابهم
    فتُذبَح بأسماء الأوثان،
    فيجيب
    الجن بعض ما طلبوا،
    فيظنون أن المجيب هو المدعو،
    فقويت عبادتهم عندهم.

    الحمد لله رب العالمين

  9. #449
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    2 - حال الشدة:

    وأهل الجاهلية كانوا في هذا الحال
    يخلصون العبادة له ،
    أي:
    الدعاء،

    كما أخبر الله عنهم بقوله تعالى:

    { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
    دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
    فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
    إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ }

    [ العنكبوت: 65 ]

    وغيرها من الآيات.


    الحمد لله رب العالمين

  10. #450
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وهذا يدل
    على أن
    الله أعظم في نفوسهم
    من تلك
    الأصنام

    لعلمهم أنه لا يجيب في الشدة
    إلا
    بالإخلاص،
    وتوجيه الدعاء
    وهو
    العبادة له سبحانه.

    الحمد لله رب العالمين

  11. #451
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وجماع هذا
    أن من سأل
    المقبور أن يدعو له
    لكشف شدته
    فإنه قد صرف محض
    حق اللهللمقبور،

    وبيانه
    أن من وقعت به شدة،
    وكان به شدة حاجة إلى ما سأله،
    فسيكون في قلبه من التعلق بمن سأله
    وحبه ورجائه أمر عظيم،
    وسيكون قلبه مضطراً
    لتعظيم هذا المسؤول،

    وهذا كله
    مما يجب
    أن لا يكون إلا لله ،


    فإذا كان
    الحب
    ورجاء إجابة السؤال،
    وتفريج الهموم،
    وزوال الكروب
    يُطلب من غير الله من المقبورين:
    أنبياء أو صالحين
    فما بقي للقلب تعلق بالله،
    أين المحبة
    التي لا تكون إلا لله
    ؟!


    الحمد لله رب العالمين

  12. #452
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فإذا علَّق هذا بالموتى
    كان كما قال تعالى عن أشباههم:

    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
    أَنْدَاداً
    يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
    وَالَّذِينَ آمَنُوا
    أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ
    }

    [ البقرة: 165 ].

    الحمد لله رب العالمين

  13. #453
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فالحمد لله
    الذي وفق محبي رسول الله
    صلى الله عليه وسلم حقيقةً
    لاتباع سنته وهديه،
    في دعائه،
    وفي فعله وتركه،

    وخذل من شاء من خلقه بعدله،
    فتركوا سبيله في فعله وتركه،
    ولم يرتضوها،
    وتشعبت بهم السبل والطرق،


    { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
    بِالْأَخْسَرِين َ أَعْمَالاً *
    الَّذِينَ
    ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }

    [ الكهف: 103،104 ]
    الآيات.

    الحمد لله رب العالمين

  14. #454
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    فالشيطان حريص على إغواء بني أدم
    ويأتي كلاً بما يناسبه،

    فيأتي من ينتسب إلى العلم
    فيضله بما ينتسب إليه،

    ووقائع
    أحابيله في العيان ظاهرة،
    وشبهه في قلوب مواليه قاهرة،

    ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    الحمد لله رب العالمين

  15. #455
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    قال (ص80):

    ( وإذا صح طلب الشفاعة منه في الدنيا قبل الآخرة
    فإن معنى ذلك أنه سينالها حقيقة في محلها يوم القيامة،
    وبعد أن يأذن الله تعالى للشفعاء بالشفاعة
    لا أنه ينالها هنا قبل وقتها ) اهـ.


    أقول:
    أولاً:

    ليس هذا قصد من يطلب الشفاعة
    من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا،
    بل قصده أن يشفع له الآن،
    وصاحب المفاهيم
    يرواغ نفسه،
    ويناقضها،
    فإذا كان قصده كذلك
    فلمَ أطال في إثبات خبر عثمان بن حنيف
    الباطل الضعيف،
    فيمن أبطأ عليه عثمان بالاستجابة
    ؟!

    الحمد لله رب العالمين

  16. #456
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    أليسَ - في زعمه -
    أن شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم له
    كانت هنا في الدنيا ؟!

    ولمَ ساق خبر العتبي،
    وقد أُجيبت عندكم شفاعته
    في الدنيا؟!

    ولمَ سردتَ كل ما سردت من أقوال،
    تريد بها إثبات طلب الشفاعة منه
    صلى الله عليه وسلم
    في الدنيا،

    وتحبب ذلك للناس
    ببيان أثر طلبها
    في الدنيا؟!

    الحمد لله رب العالمين

  17. #457
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    لِمَ كل هذا من صاحب المفاهيم ؟!
    لِمَ يتناقض،
    وفي صفحات متقاربة
    ؟!
    أينسى،
    أم يتناسى،
    أم هو
    صاحب هوى؟!
    الحمد لله رب العالمين

  18. #458
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ثانياً:

    يقال:
    إذا كان مقصودكم - إن صدقتم -
    طلب الشفاعة الآخروية
    التي تكون يوم القيامة،

    فلمَ لا تتبعون السبل المشروعة
    التي سنها من أُعطي الشفاعة
    صلى الله عليه وسلم؟!

    الحمد لله رب العالمين

  19. #459
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    ومن أمثال ذلك
    سؤال الله له الوسيلة

    كما في حديث جابر بن عبد الله
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    (
    من قال
    حين يسمع النداء؛
    اللهم!
    رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
    آت محمداً الوسيلة والفضيلة،
    وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته،
    حلَّت له شفاعتي يوم القيامة )

    أخرجه البخاري في "صحيحه" وغيره.

    الحمد لله رب العالمين

  20. #460
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي

    وفي "صحيح مسلم"
    (2/4)

    من حديثٍ لعبد الله بن عمرو بن العاص
    أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
    يقول:

    ( أسعد الناس
    بشفاعتي يوم القيامة
    من قال:
    لا إله إلا الله
    خالصاً من قلبه
    أو نفسه
    )

    أخرجه البخاري
    (1/193) (1) .


    <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
    (1):وهو في الصحيحين باختلاف يسير عن هذا اللفظ.
    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •