من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى يأم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى يأم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى يأم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى يأمرالملائكة بأن لاتكتبوسيآته بل اكتبواحسناته فقط وحينمايبلغ الإنسان الخامس والسبعين من عمره فالله تعالى يأمرالملائكة بأن لاتكتبواسيآته ولاحسناته بل ادخلوه في الجنة بدون حساب
    شكراوجزاكم الله خيرا
    من فضلكم أجيبوا بسرعةلأن في بلادناكثيرمن الوعاظ يبينون هذالحديث أمام الناس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    لعل هذا يفيدك أخي :
    ​d%5B0%5D=3&rawi%5B0%5D=1742&p age=7

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى

    لا أدري لماذا لا يعمل ، ولا بأس أن أنقل بعض ما جاء من موقع الدرر السنية
    5 - إذا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللَّهُ تعالى منَ البَلايا الثَّلاثِ : الجنونُ والجذامُ والبرصُ ، فإذا بلَغ خمسين سنةً خففَّ عنهُ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنَةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ لما يحبُّ ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنةً أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشُفِّعَ في أَهْلِ بيتِهِ وَناداهُ مُنادٍ منَ السَّماءِ : هذا أسيرُ اللَّهِ في أَرضِهِ

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 1/283
    خلاصة حكم المحدث: لا يصح

    96 - ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من الباء : الجنون ، والجذام ، والبرص ، فإذا بلغ خمسين لين الله عليه الحساب ، فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ سبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته ، وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ تسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وسمي أسير الله في أرضه ، وشفع لأهل بيته
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 1/282
    خلاصة حكم المحدث: لا يصح

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,917

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    للعلامة المعلمي اليماني رحمه الله كلام في هذه الأسانيد التي ذكر بعضها في (الفوائد المجموعة) صـ 482 , وقال في أول تحقيقه ردا على من قال بأن في بعض طرقه رجال الصحيح:
    "ليس من تلك الروايات، ما هو بهذه الصفة، وأشبهها رواية ابن الأخشيد، وستأتي، وأعلم أن هذا الخبر يتضمن معذرة وفضيلة للمسنين، وإن كانوا مفرطين أو مسرفين على أنفسهم، فمن ثم أولع به الناس، يحتاج إليه الرجل ليعذر عن نفسه، أو عمن يتقرب إليه، فإما أن يقويه، وإما أن يركب له إسناداً جديداً، أو يلقنه من يقبل التلقين، أو يدخله على غير ضابط من الصادقين، أو يدلسه عن الكذابين، أو على الأقل يرويه عنهم، ساكتا عن بيان حاله"
    ثم تكلم عن طرق الحديث, فانظره هناك
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الضعيفة :
    5983 - ( إذا بلغ العبد اَلْأَرْبَعِينَ ؛ خفف اَللَّه عنه حسابه ، فإذا بلغ الستين ؛ رِزْقه اَللَّه الإنابة إليه ، فإذا بلغ سبعين ؛ أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة ؛ ثبت اَللَّه حسناته ، ومحا عنه سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة ، غفر اَللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تَأَخَّرَ ، وشفّعَه في أهل بيته ، وكتب في أهل اَلسَّمَاء : أسير الله في أرضه ) .
    منكر . أخرجه أبو يعلى في " مسنده الكبير " ؛ كما في " مجمع الزوائد " ( 10 / 205 ) ، وابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 180 ) من طريق البغوي ؛ كلاهما عن عزرة بن قيس الأزدي قال : حدثنا أبو الحسن الكوفي عن عمرو بن أوس قال : قال محمد بن عمرو بن عثمان عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن الجوزي : " هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ عزرة بن قيس ضعفه يحيى ، وأبو اَلْحَسَن الكوفي مجهول " . ومحمد بن عمرو نسب إلى جده ، وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وفيه ضعف ؛ كما يأتي في اَلْحَدِيث الذي بعده .
    وأعله الهيثمي بالأزدي فقط ، فقال : " وهو ضعيف " .
    وقد تعقب السيوطي في " اللآلئ " ( 1 / 139 - 146 ) ابن الجوزي في حكمه على الحديث بالوضع ، واستوعب الكلام على طرقه وشواهده الكثيرة ، ونقل عن الحافظ ابن حجر أنه يتعذر الحكم من مجموعها على المتن بأنه موضوع ، وتبعه في ذلك الشوكاني في " الفوائد المجموعة " ( ص 481 - 483 ) ! وأبى ذلك محققه العلامة عبد الرحمن اليماني ، فقال : " واعلم أن هذا الخبر يتضمن معذرة وفضيلة للمسنين ، وإن كانوا مفرطين أو مسرفين على أنفسهم ، فمن ثم أولع به الناس ، يحتاج إليه الرجل ليعتذر عن نفسه ، أو عمن يتقرب إليه ، فإما أن يقويه ، وإما أن يركب له إِسْنَادًا جَدِيدًا ، أو يلقنه من يقبل التلقين ، أو يدخله على غير ضابط من الصادقين ، أو يدلسه عن الكذابين ، أو على الأقل يرويه عنهم ، سَاكِتًا عن بيان حاله . . . " .
    ثم أطال النفس جِدًّا ، في تلخيص الكلام على تلك الطرق ، والكشف عن عللها ، وضعف رواتها ، فراجعه ، فإنه نفيس جِدًّا ( ص 482 - 486 ) .
    ولذلك ؛ وجدت نفسي لا تطمئن لتصحيح هذا الحديث ، وَإِنْ كان معناه يوافق هوى النفس ؛ فقد بلغت الخامسة والسبعين ! أضف إلى ذلك أنه لا يلتقي مع قوله صلى الله عليه وسلم :
    " أعذر الله إلى امرئ أُخِّرَ أجله حتى بلغ ستين سنة " .

    رواه البخاري وغيره . وهو مخرج مع بعض شواهده في " الصحيحة " برقم ( 1089 ) . قال الحافظ في " الفتح " ( 10 / 240 ) : " الإعذار : إزالة العذر . والمعنى : أنه لم يبق له اعتذار ، كأن يقول : لو مد لي في الأجل لفعلت ما أمرت به . يقال : أعذر إليه ؛ إذا بلغه أقصى الغاية في العذر ومكنه منه . وإذا لم يكن له عذر في ترك الطاعة مع تمكنه منها بالعمر الذي حصل له ؛ فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة ، والإقبال على الآخرة بالكلية " .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى

    بارك الله فيكم، ونفع بكم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,992

    افتراضي رد: من فضلكم دلوني هل ورد في الحديث أن الإنسان حينما يبلغ السبعين من عمره فالله تعالى يأم

    الحكم على حديث: (العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة...)

    السؤال:
    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة ( نورة . أ. أ) من الرياض، أختنا لها ستة أسئلة في سؤالها الأول تقول: ما صحة هذا الحديث جزاكم الله خيرًا: روى الحافظ الموصلي عن عثمان عن النبي ﷺ قال: العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة خفف الله تعالى حسابه، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله تعالى الإنابة إليه، وإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، وإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله تعالى حسناته ومحا سيئاته، وإذا بلغ تسعين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله تعالى في أهل بيته وكتب في السماء أسير الله في أرضه أخرجه الحافظ الموصلي، وروي من غير هذا الوجه في مسند الإمام أحمد. ثم إني قرأت هذا الحديث في كتاب مختصر تفسير ابن كثير جزاكم الله خيرًا، وإذا كان هذا الحديث صحيحًا فاشرحوه لنا بالتفصيل؟ جزاكم الله خيرًا.


    الجواب:
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
    أما بعد: فهذا الحديث لا أعلم له سندًا صحيحًا ومقتضى الأحاديث الصحيحة والآيات القرآنية تدل على عدم صحته، فالإنسان وإن كبرت سنه مأخوذ بسيئاته إلا أن يتوب إلى الله منها.
    فالحاصل: أن هذا الحديث لا أعلم له سندًا يعتمد عليه صحيحًا، والواجب على كل مسلم وإن بلغ التسعين وإن بلغ المائة ما دام عقله معه أن يحذر السيئات، وأن يبتعد عنها وأن يبادر بالتوبة مما يقع منه، وهكذا المرأة وإن كانت كبيرة السن يجب على كل مسلم من رجال ونساء أن يحذر المعاصي، وأن يتوب إلى الله منها، وإن كانت سنه كبيرة، وإن كان في مائة العام وأكثر من ذلك.

    الواجب الحذر لأن الله جل وعلا حرم المعاصي على المكلفين وتوعد عليها بالعقوبات إلا من تاب إليه ، فالواجب على جميع المؤمنين من الرجال والنساء التوبة إلى الله من جميع الذنوب والحذر من اقترافها مطلقًا في جميع أوقات العمر، وإن كبرت السن، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. نعم.
    المقدم: اللهم آمين جزاكم الله خيرًا.

    https://binbaz.org.sa/fatwas/14789/%...B3%D9%86%D8%A9



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •