( الله أعرف المعارف ) موسى الغنامي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ( الله أعرف المعارف ) موسى الغنامي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,367

    افتراضي ( الله أعرف المعارف ) موسى الغنامي

    ( الله أعرف المعارف )


    1-جاء أن سيبويه رؤي في المنام، فقيل له :ما فعل ‎‫الله‏ بك ؟ قال : غفر لي وأدخلني الجنة ! قيل : وبماذا ؟


    2- قال : لما وصلت إلى باب ‎‫الله‏ لفظ الجلالة قلت : هو أعرف المعارف لا يُعرّف (هل تعلم له سميا) !


    3-فالله سبحانه هو أعرف المعارف؛ فمن لم يعرف ‎‫الله‏ فما عرف شيئا ولو حاز علوم الأرض ومن عرفه فقد عرف كل شيء ولو جهل أدنى المعارف ! فحديثنا عن الله


    4-عظمة ‎‫الله‏ :شهدت بها الأفلاك والأملاك، إله خلق السماوات والأرض والشمس والقمر وأجراها على سَنن لا تحيد عنها قيد أنملة ولا تفاوتها قدر شعرة !


    5-رأى بعض خلق ‎‫الله‏ ذرات من عظيم خلقه تعالى كالشمس والقمر والنار والبحر فعبدوها من دونه ! فكيف لو عرفوا خالقها حق معرفته !


    6-جاء عند أحمد والنسائي أن البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا ، فهذا بعض عظمة ‎‫الله‏ في خلقه !


    7-قدرة ‎‫الله‏ :يكفيك من قدرته تعالى أن أمره ينفذ، وقدره يقع، ولا راد لحكمه، ولامعقب لأمره، إذا أراد شيئا أوقعه بكن فيكون لا محالة !


    8-ولو رأينا خلق ‎‫الله‏ اليوم من الإنس وقد بلغوا سبعة مليار فيما أحصته الدول؛ وهذا العدد في قرن واحد فكيف بالقرون الأولى ! أرأيت هذه الأعداد..


    9-هذه الأعداد المهولة بعثها عند ‎‫الله‏ كبعث نفس واحدة ! قال تعالى : "ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة"، بل يبعث جميع الخلائق في لحظة واحدة !


    10-ومن عظيم قدرة ‎‫الله‏ أن رفع السماء وأمسكها وبالنجوم زينها،وبسط الأرض وذللها وبالجبال أوتدها،وأجرى بينها الهواء والسحاب وجعل فيهما رحمة وعذاب !


    11-ونقمة ‎‫الله‏ إذا حلت لا تطيقها السماوات والأرض، فإنه تعالى إذا آسفه عبيده الذين خلقهم لعبادته وتكبروا عليه أخذهم أخذة رابية،لا تدع لهم باقية !


    12-فقد جاءنا من نقم ‎‫الله‏ الدنيوية، هلاك عادا الأولى، وثمود فما أبقى، وقوم نوح وكانوا أظلم وأطغى، والمؤتفكة أهوى، وفرعون والنمرود وغيرهم !


    13-أما نقمة ‎‫الله‏ الأخروية فلا يصف شدتها بشر، ولا يحيط عذابها خبر ! فعند مسلم "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها " !


    14-ونقمة ‎‫الله‏ تعالى جعلها لمن أبق عن عبوديته، وكفر بألوهيته، وتمرد على ربه، وقد أنعم عليه وعافاه وستره وأغناه ! ثم حمي أنفا للسجود لمن خلقه وأوجده !


    15-ومع هذا فإن نقمة ‎‫الله‏ وعقوبته لا تتنزل إلا بعد تحذير و إعذار وقد جاء في القرآن "لعلهم يرجعون" إعذارا من الله في تسعة مواضع ! شاهدة بحلمه تعالى


    16-وحلم ‎‫الله‏ يسبق نقمته؛ وفي كتابه العزيز "ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة" الآية ، وعند مسلم قوله صلى الله عليه وسلم ...


    17-لا أحد أصبر على أذى يسمعه من ‎‫الله‏ إنهم يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا؛ وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم . إي والله ما أعظم حلمه على عبيده


    18-ومن حلم ‎‫الله‏ ما نسمعه من جرأة من عبيد السوء بين الفينة والأخرى ؛ وقد غرّهم حلم الله وتجاهلوا أنه سبحانه شديد المحال حتى إذا أخذ لم يُفلت !


    19-وأما ستر ‎‫الله‏ فهو الغطاء الذي لا يكشفه إلا هو ! فإنه تعالى إذا ستر ستر وإن كشف فضح؛ فإن كان العبد على وجل فهو حري بالستر؛ لأنه سبحانه حيي ستير كريم


    20-ومن جميل ستر ‎‫الله‏ أن يرى عبده على معصية وقد استتر عن الناس فيعافيه حتى يقضي نهمته من المعصية وهو يستره ثم يقوم للناس لا يعلم به أحد ثم...


    21-ثم يتحبب ‎‫الله‏ إليه بالنعم ليتوب فإن تاب تاب عليه؛ بل وبدّل تلك السيئة حسنة؛ فما استر كنفه؛ وأعظم كرمه؛ لا إله إله هو الغفور الرحيم


    22-أما مغفرة ‎‫الله‏ فلا يحدها حد؛ ففي صحيح مسلم قال الله : يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم


    23-وعند أحمد قال إبليس : لا أزال أغوي بني آدم مادامت أرواحهم في أجسادهم قال ‎‫الله ‏: وعزتي وجلالي لاأزال أغفر لهم ما استغفروني . فأي مغفرة أعظم؟


    24-يأمر ‎‫الله‏ عبده فيعصيه، وينهاه الله فيرتكب نهيه ويرزقه الله فيكفر رزقه ويعافيه الله فيجحد فضله ثم يمده بالستر فإن تاب غفر له وبدل سيئه حسنا


    25-وكل هذا من رحمة ‎‫الله‏ بعباده وتحببه لهم وهو الغني عنهم كل الغنى، وهم المفتقرون إليه كل الفقر، ولا يستغنون عن رحماته طرفة عين ولا أقل !


    26-وفي الصحيحين أن ‎‫الله‏ خلق الرحمة مئة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا ، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق ...


    27-أرأيت لو أن أحب أولادك إليك لم يبلغ الفِطام تراه بين يديك يستغيثك من شدة الوجع والألم أكنت تفديه ولو بروحك ؟ فما تجده في تلك اللحظات هو جزء ضئيل من رحمة ‎‫الله


    28-وليس ما تجده في ذلك الموقف الشديد هو كل الجزء من المئة ! لأن الجزء الواحد قد قسم على الخلائق من أول خلق ‎‫الله‏ إلى أن يرث الأرض ؛ ثم تكتمل ..


    29-ثم تكتمل المئة رحمة التي خلقها ‎‫الله‏ في يوم مشهودٍ ؛ لا يهلك فيه إلا هالك متّبعٌ لأردى المسالك ؛ ولا ينجو منه إلا ناجٍ أنار الله دربه في الحوالك


    30-فاللهم رحمتك أوسع لنا وأرجى من أعمالنا ؛ ومغفرتك أعظم لنا وأكبر من ذنوبنا ؛ وأنت ‎‫الله‏ الذي لا رب سواك ولا إله غيرك أعشنا سعداء وأمتنا شهداء . تم المقصود


    أخوكم / موسى الغنامي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,367

    افتراضي

    2- قال : لما وصلت إلى باب ‎‫الله‏ لفظ الجلالة قلت : هو أعرف المعارف لا يُعرّف (هل تعلم له سميا) !
    لم أقف على هذا النص في كتاب سيبويه, فهل يمكن أن يدلنا عليه أحد الإخوة؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •