هل ابوبكر الجصااااص الحنفي كان سلفياً (معتقد الجصاص)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل ابوبكر الجصااااص الحنفي كان سلفياً (معتقد الجصاص)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    588

    افتراضي هل ابوبكر الجصااااص الحنفي كان سلفياً (معتقد الجصاص)

    بحثت فالشبكة ولم اعرف ماهو إعتقاد الجصاص وحبذا النقول من إعتقاده
    أشهد أن لا أله ألا الله وأشهد أن محمد رسول الله
    أنا الأن أحفظ القران أدعوا لي أن الله يعينني على حفظ كتابه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: هل ابوبكر الجصااااص الحنفي كان سلفياً (معتقد الجصاص)

    نفع الله بك أخي .
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 16 / 340 :
    أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ
    الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُفْتِي، المُجْتَهِدُ، عَلَمُ العِرَاقِ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، الحَنَفِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
    تَفَقَّهَ بِأَبِي الحَسَنِ الكَرْخِيِّ، وكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحْلَةٍ، لَقِيَ أَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَطبقتَهُ بِنَيْسَابُوْرَ ، وَعَبْدَ البَاقِي بنَ قَانعٍ، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطبقتَهُمَا بِبَغْدَادَ، وَالطَّبَرَانِي َّ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ.
    وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصحَابُ بِبَغْدَادَ، وَإِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ المَذْهَبِ.
    قَدِمَ بَغْدَادَ فِي صِبَاهُ فَاسْتوطَنَهَا.
    وَكَانَ مَعَ برَاعَتِهِ فِي العِلْمِ ذَا زُهْدٍ وَتعَبُّدٍ، عُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ القُضَاةِ فَامْتَنَعَ مِنْهُ، وَيَحْتَجُّ فِي كُتُبِهِ بِالأَحَادِيثِ المتَّصِلَةِ بأَسَانيدِهِ.
    قَالَ الخَطِيْبُ:حَدّ ثَنَا أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ، قَالَ:امتَنَعَ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ مِنْ أَنْ يلِيَ القَضَاءَ، قَالُوا لَهُ:فَمَنْ يَصْلُحُ؟
    قَالَ:أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ.
    قَالَ:وَكَانَ الرَّازِيُّ يَزِيْدُ حَالُهُ عَلَى مَنْزِلَةِ الرُّهْبَانِ فِي العِبَادَةِ، فَأُرِيْدَ عَلَى القَضَاءِ فَامْتَنَعَ - رَحِمَهُ اللهُ - ، وَقِيْلَ:كَانَ يمِيلُ إِلَى الاِعتزَالِ، وَفِي توَالِيفِهِ مَا يَدلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ وَغيْرِهَا، نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمةَ.
    مَاتَ:فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
    وَفِيْهَا مَاتَ:أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ اليَشْكُرِيُّ الدِّيْنَوَرِيّ ُ، وَمُسْنِدُ خُرَاسَانَ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي المُحَدِّثُ، وَمُحَدِّثُ حَلَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ السَّبِيْعِيُّ الحَافِظُ، وَمُحَدِّثُ مِصْرَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ العَسْكَرِيُّ، وَشَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَالَوَيْه، وَمُسْنِدُ أَصْبَهَانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فُوَركَ القَبَّابُ، وَإِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَزْهَرِ بنِ طَلْحَةَ الأَزْهَرِيُّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ غُنْدَر الوَرَّاقُ، وَالمُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرَّازِيُّ الدَّيْبُلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ بِأَصْبَهَانَ، ارْتَحَلَ إِلَى الفِرْيَابِيِّ.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    780

    افتراضي رد: هل ابوبكر الجصااااص الحنفي كان سلفياً (معتقد الجصاص)

    بارك الله في الشيخ أبي مالك ونفع به.
    لعل الحافظ الذهبي رحمه الله يقصد ما قاله الجصاص عند تفسيره قوله تعالى "لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"
    قال:"لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية 103 يقال : إن الإدراك أصله اللحوق , نحو قولك : أدرك زمان المنصور , وأدرك أبا حنيفة , وأدرك الطعام ، أي : لحق حال النضج , وأدرك الزرع والثمرة , وأدرك الغلام إذا لحق حال الرجال ، وإدراك البصر للشيء لحوقه له برؤيته إياه ; لأنه لا خلاف بين أهل اللغة أن قول القائل : أدركت ببصري شخصا ، معناه : رأيته ببصري , ولا يجوز أن يكون الإدراك الإحاطة لأن البيت محيط بما فيه وليس مدركا له , فقوله تعالى : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ سورة الأنعام آية 103 معناه : لا تراه الأبصار , وهذا تمدح بنفي رؤية الأبصار ، كقوله تعالى : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ سورة البقرة آية 255 وما تمدح الله بنفيه عن نفسه فإن إثبات ضده ذم ونقص , فغير جائز إثبات نقيضه بحال , كما لو بطل استحقاق الصفة بـ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ سورة البقرة آية 255 لم يبطل إلا إلى صفة نقص , فلما تمدح بنفي رؤية البصر عنه لم يجز إثبات ضده ونقيضه بحال ; إذ كان فيه إثبات صفة نقص ولا يجوز أن يكون مخصوصا بقوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ {22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {23} سورة القيامة آية 22-23 لأن النظر محتمل لمعان , منه انتظار الثواب كما روي عن جماعة من السلف , فلما كان ذلك محتملا للتأويل لم يجز الاعتراض عليه بما لا مساغ للتأويل فيه."

    والأخبار المروية في الرؤية إنما المراد بها العلم لو صحت , وهو علم الضرورة الذي لا تشوبه شبهة ولا تعرض فيه الشكوك؛ لأن الرؤية بمعنى العلم مشهورة في اللغة.


    وقال عند تفسيره قوله تعالى: "فلما جن عليه الليل إلى قوله وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه" (سورة الأنعام)

    ومن حيث دلت أحوال هذه الكواكب على أنها مخلوقة غير خالقة ومربوبة غير رب فهي دالة أيضا على أن من كان في مثل حالها في الانتقال والزوال والمجيء والذهاب لا يجوز أن يكون ربا خالقا وأنه يكون مربوبا، فدل على أن الله تعالى لا يجوز عليه الانتقال ولا الزوال ولا المجيء ولاالذهاب، لقضية استدلال إبراهيم عليه السلام بأن من كان بهذه الصفة فهو محدث , وثبت بذلك أن من عبد ما هذه صفته فهو غير عالم بالله تعالى وأنه بمنزلة من عبد كوكبا أو بعض الأشياء المخلوقة.

    وفيه الدلالة على أن معرفة الله تعالى تجب بكمال العقل قبل إرسال الرسل ; لأن إبراهيم عليه السلام استدل عليها قبل أن يسمع بحجج الأنبياء عليهم السلام." انتهى.
    وهذه الجملة الأخيرة التي علمتها بالحمرة يشترك فيها الحنفية والماتردية والمعتزلة. والجصاص كان حنفيًا، فالله تعالى أعلم بمصدره فيها.


    ولعل هذا الرابط يفيدك،:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=104255


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •