عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع - الصفحة 9
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 9 من 13 الأولىالأولى 12345678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 161 إلى 180 من 245
1اعجابات

الموضوع: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    الفصل الثاني‏:‏

    ظهور البدع في حياة المسلمين
    والأسباب التي أدت إليها


    1 ـ ظهور البدع في حياة المسلمين،
    وتحته مسألتان


    المسألة الأولى‏:‏
    وقت ظهور البدع


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :‏

    واعلم أن عامة البدع المتعلقة بالعلوم والعبادات
    إنما وقع في الأمة في أواخر عهد الخلفاء الراشدين،
    كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم

    حيث قال‏:‏

    ‏( ‏من يعش منكم،
    فسيرى اختلافًا كثيرًا،
    فعليكم بسنتي
    وسنة الخلفاء الراشدين المهديين‏ )‏

    ‏[‏رواه أبو داود والترمذي
    وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏]‏


    وأول بدعة ظهرت‏:

    ‏ بدعةُ القدر،
    وبدعة الإرجاء،
    وبدعة التشيع والخوارج،

    ولما حدثت الفرقة بعد مقتل عثمان
    ظهرت بدعة الحرورية،

    ثم في أواخر عصر الصحابة،
    حدثت القدرية
    في آخر عصر ابن عمر وابن عباس وجابر
    وأمثالهم من الصحابة
    - رضي الله عنهم -

    وحدثت المرجئة قريبًا من ذلك،

    وأما الجهمية فإنما حدثوا في أواخر عصر التابعين
    بعد موت عمر بن عبد العزيز،

    وقد روي أنه أنذر بهم،
    وكان ظهور جهم بخُراسان
    في خلافة هشام بن عبد الملك‏.‏


    هذه البدع ظهرت في القرن الثاني،
    والصحابةُ موجودون،
    وقد أنكروا على أهلها،


    ثم ظهرت بدعة الاعتزال،
    وحدثت الفتن بين المسلمين،
    وظهر اختلاف الآراء
    والميل إلى البدع والأهواء،


    وظهرت بدعة التصوف،
    وبدعة البناء على القبور
    بعد القرون المفضلة،


    وهكذا كلما تأخر الوقت
    زادت البدع وتنوعت‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    المسألة الثانية‏:‏

    مكان ظهور البدع


    تختلف البلدان الإسلامية في ظهور البدع فيها،


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية‏:

    ‏ ‏(‏ فإن الأمصار الكبار التي سكنها
    أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    وخرج منها العلمُ والإيمان خمسة‏:‏
    الحرمان، والعراقان، والشام،


    منها خرج القرآن والحديث،
    والفقه والعبادة،
    وما يتبع ذلك من أمور الإسلام،
    وخَرجَ من هذه الأمصار بدع أصولية،
    غير المدينة النبوية،


    فالكوفة خرج منها التشيع والإرجاء،
    وانتشر بعد ذلك في غيرها،

    والبصرة خرج منها القدر والاعتزال والنسك الفاسد،
    وانتشر بعد ذلك في غيرها،


    والشام كان بها النصب والقدر،

    وأما التجهم فإنما ظهر في ناحية خراسان،
    وهو شر البدع‏.‏

    وكان ظهور البدع
    بحسب البعد عن الدار النبوية،

    فلما حدثت الفرقة بعد مقتل عثمان
    ظهرت بدعة الحرورية،


    وأما المدينة النبوية،
    فكانت سليمة من ظهور هذه البدع،
    وإن كان بها من هو مضمر لذلك،
    فكان عندهم مهانًا مذمومًا،
    إذ كان بها قوم من القدرية وغيرهم،
    ولكن كانوا مقهورين ذليلين،

    بخلاف التشيع والإرجاء في الكوفة،
    والاعتزال وبدع النساك بالبصرة،
    والنصب بالشام،
    فإنه كان ظاهرًا،

    وقد ثبت في الصحيح
    عن النبي صلى الله عليه وسلم
    أن الدّجَّالَ لا يدخلها،

    ولم يزل العلم والإيمان ظاهرًا
    إلى زمن أصحاب مالك،
    وهم من أهل القرن الرابع ‏)‏ .‏


    فأما العصور الثلاثة المفضلة
    فلم يكن فيها بالمدينة النبوية
    بدعة ظاهرة البتة،

    ولا خرج منها بدعة في أصول الدين البتة،
    كما خرج من سائر الأمصار‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    2 ـ الأسباب التي أدت إلى ظهور البدع



    مما لا شك فيه
    أن الاعتصام بالكتاب والسنة
    فيه منجاة من الوقوع في البدع والضلال،

    قال تعالى‏:‏ ‏

    {‏ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا
    فَاتَّبِعُوهُ

    وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
    فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ‏ }

    ‏ ‏[‏الأنعام/153‏]‏‏.‏


    وقد وضح ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
    فيما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - قال‏:‏

    ‏( ‏خَطَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًّا فقال‏:‏

    ‏"‏هذا سبيل الله‏"‏

    ثم خطَّ خطوطًا عن يمينه، وعن شماله

    ثم قال‏:‏

    ‏"‏وهذه سُبُلٌ،
    على كل سبيل منها
    شيطان يدعو إليه‏"‏

    ثم تلا‏:‏

    {‏ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا
    فَاتَّبِعُوهُ

    وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ

    فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ‏ }


    ‏[‏رواه أحمد وابن حبان
    والحاكم وغيرهم‏]‏‏.‏



    فمن أعرضَ عن الكتاب والسنة؛

    تنازعته الطُرُق المضللة،

    والبدع المحدَثَة‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    فالأسباب التي أدَّت إلى ظهور البدع
    تتلخص في الأمور التالية‏:‏

    الجهلُ بأحكام الدين،
    اتباع الهوى،
    التعصب للآراء والأشخاص،
    التشبه بالكفار وتقليدهم،

    ونتناول هذه الأسباب بشيء من التفصيل‏:‏

    أ ـ الجهل بأحكام الدين

    كلما امتد الزمن،
    وبَعُدَ الناس عن آثار الرسالة؛
    قَلَّ العلمُ وفشا الجهل،

    كما أخبرَ بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله‏:‏

    ‏(‏ من يَعِش منكم
    فسيرى اختلافًا كثيرًا‏ )‏

    ‏[‏من حديث رواه أبو داود والترمذي
    وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏]‏،

    وقوله‏:‏

    ‏( ‏إنَّ الله لا يقبضُ العلم انتزاعًا
    ينتزعه من العباد،
    ولكن يقبضُ العلمَ بقبض العلماء؛

    حتى إذا لم يُبْق عالمًا
    اتخذ الناس رؤوسًا جُهّالًا،
    فسئلوا
    فأفتوا بغير علم،
    فضلّوا وأضلّوا‏ )‏

    ‏[‏جامع بيان العلم وفضله
    لابن عبد البر
    ‏(‏1/180‏)‏‏]‏‏.‏


    فلا يُقاومُ البدعَ إلا العلم والعلماء،

    فإذا فُقد العلم والعلماء
    أتيحت الفرصة للبدع أن تظهر وتنتشر،
    ولأهلها أن ينشطوا‏.‏


    ب ـ اتباع الهوى

    من أعرض عن الكتاب والسنة اتبع هواه،

    كما قال تعالى‏:‏

    ‏{ ‏فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ

    فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ

    وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ

    بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ‏ }‏

    ‏[‏القصص/50‏]‏‏.‏


    وقال تعالى‏:‏

    ‏{‏ أَفَرَأَيْتَ
    مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ

    وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
    وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ
    وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً

    فَمَن يَهْدِيهِ
    مِن بَعْدِ اللَّهِ‏ }‏

    ‏[‏الجاثية/23‏]‏‏.‏


    والبدع
    إنَّما هي نسيجُ الهوى المتَّبع‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  5. #165
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    جـ ـ التعصب للآراء والرجال


    التعصب للآراء والرجال
    يحول بين المرء واتّباع الدليل،
    ومعرفة الحق،

    قال تعالى‏:‏

    ‏{ ‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ

    قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ
    مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ‏}‏ ‏

    [‏البقرة/170‏]‏‏.‏


    وهذا هو الشأن في المتعصبين اليوم،
    من بعض أتباع المذاهب
    الصوفية والقبوريين،


    إذا دُعوا إلى اتباع الكتاب والسنة،

    ونبذ ما هُم عليه مما يُخالفهما؛
    احتجوا بمذاهبهم،
    ومشائخهم
    وآبائهم
    وأجدادهم‏.‏

    الحمد لله رب العالمين

  6. #166
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    د ـ التشبه بالكفار


    وهو من أشد ما يوقع في البدع،

    كما في حديث أبي واقد الليثي قال‏:‏
    خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إلى حُنين،

    ونحن حدثاء عهد بكفر،
    وللمشركين سِدرة يعكفون عندها
    وينوطون بها أسلحتهم،

    يقال لها‏:‏ ذاتُ أنواط،

    فمررنا بسدرة فقلنا‏:‏
    يا رسولَ الله‏:‏

    اجعل لنا ذات أنواط
    كما لهم ذات أنواط،

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    (الله أكبر،

    إنها السنن‏!‏
    قلتم - والذي نفسي بيده -
    كما قالت بنو إسرائيل لموسى‏:‏

    ‏{ ‏اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا

    كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ

    قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ‏ }‏

    ‏[‏الأعراف/138‏]‏

    لتركبُنَّ سُنَنَ من قبلكم‏ )‏

    ‏[‏رواه الترمذي وصححه‏]‏‏.‏


    ففي هذا الحديث‏:‏

    أن التشبه بالكفار
    هو الذي حمل بني إسرائيل
    أن يطلبوا هذا
    الطلب القبيح،

    وهو أن يجعل لهم
    آلهة يعبدونها،


    وهو الذي حمل بعض
    أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
    أن يسألوه أن يجعل لهم
    شجرة يتبركون بها من دون الله،


    وهذا نفس الواقع اليوم،
    فإنَّ غالب الناس من المسلمين؛

    قلَّدوا الكفار
    في عمل
    البدع والشركيات،

    كأعياد الموالد،
    وإقامة الأيام والأسابيع لأعمال مخصصة،
    والاحتفال بالمناسبات الدينية والذكريات،
    وإقامة التماثيل،
    والنصب التذكارية،
    وإقامة المآتم،
    وبدع الجنائز،
    والبناء على القبور،

    وغير ذلك‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  7. #167
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    الفصل الثالث‏:‏

    موقف الأمة الإسلامية من المبتدعة،

    ومنهج أهل السنة والجماعة
    في الرّدّ عليهم


    1 ـ موقف أهل السُّنَّة والجماعة من المبتدعة



    ما زال أهل السنة والجماعة يردون على المبتدعة،
    ويُنكرون عليهم بدعهم،
    ويمنعونهم من مزاولتها،


    وإليك نماذج من ذلك‏ :‏

    ‏(‏ أ ‏)‏ عن أم الدرداء قالت‏:‏

    ‏( ‏دخل عليَّ أبو الدرداء مُغضَبًا،

    فقُلتُ له‏:‏ ما لكَ‏؟‏

    فقال‏:‏

    والله ما أعرفُ فيهم شيئًا من أمر محمدٍ
    إلا أنهم يصلون جميعًا‏ )‏

    ‏[‏رواه البخاري‏]‏‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  8. #168
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    (‏ ب ‏)‏ عن عمر بن يحيى قال‏:

    ‏ ‏( ‏سمعتُ أبي يُحَدِّثُ عن أبيه قال‏:‏

    كنا نجلسُ على باب عبد الله بن مسعود
    قبل صلاة الغداة،
    فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد،

    فجاءنا أبو موسى الأشعري،
    فقال‏:‏ أخرجَ عليكُم أبو عبد الرحمن بعد‏؟‏

    قلنا‏:‏ لا، فجلس معنا حتى خَرجَ،
    فلما خرجَ قُمنا إليه جميعًا،


    فقال‏:‏ يا أبا عبد الرحمن،
    إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرتُهُ،
    ولم أرَ - والحمد لله - إلا خيرًا،

    قال‏:‏ وما هو‏؟‏
    قال‏:‏ إن عِشْتَ فستراه،


    قال‏:‏ رأيتُ في المسجد قومًا حلقًا جلوسًا
    ينتظرون الصلاة،

    في كل حلقة رجل،
    وفي أيديهم حصى فيقولُ‏:‏
    كبروا مائة، فيكبرون مائة،

    فيقول‏:‏ هللوا مائة، فيهللون مائة،
    فيقول‏:‏ سبّحوا مائة، فيسبحون مائة،


    قال‏:‏ فماذا قلتَ لهم‏؟‏

    فقال‏:‏ ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيك،
    أو انتظار أمرك،


    قال‏:‏

    أفلا أمرتَهُم أن يعدوا سيئاتهم،

    وضمنتَ لهم
    أن لا يَضيع من حسناتهم شيء ‏؟‏


    ثم مضى ومضينا معه؛
    حتى أتى حلقة من تلك الحلق،
    فوقف عليهم فقال‏:‏


    ما هذا الذي أراكم تصنعون ‏؟

    قالوا‏:‏ يا أبا عبد الرحمن،

    حصى نعدُّ به
    التكبير والتهليل
    والتسبيح والتحميد،


    قال‏:‏ فعدوا سيئاتكم،
    فأنا ضامنٌ
    أن لا يضيعَ من حسناتكم شيء،


    ويحكم يا أمة محمد،
    ما أسرع هلكتكم،

    هؤلاء أصحابه متوافرون،
    وهذه ثيابه لم تبل،
    وآنيته لم تُكسر،

    والذي نفسي بيده‏:‏

    إنكم لعلى ملةٍ هي أهدى
    من ملة محمد،
    أو مُفتتحوا باب ضلالة‏.‏


    قالوا‏:‏ والله يا أبا عبد الرحمن،

    ما أردنا إلا الخير،


    قال‏:
    ‏ وكم مريد للخير لن يُصيبه‏ !‏


    إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    حدثنا أن قومًا
    يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم،

    وايمُ الله لا أدري
    لعل أكثرهم مِنكُم‏.

    ‏ ثم تولَّى عنهم‏.‏


    فقالَ عمرو بن سلمة‏:‏

    رأينا عامة أولئك يطاعنوننا
    يومَ النهروان مع الخوارج ‏)‏

    ‏[‏رواه الدارمي‏]‏‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  9. #169
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    ‏‏(‏جـ‏)جاء رجل إلى الإمام مالك بن أنس - رحمه الله -
    فقال‏:‏
    من أين أُحْرِمُ‏؟‏

    فقال‏:‏
    من الميقات الذي وَقَّتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وأحرم منه،

    فقال الرجل‏:‏
    فإن أحرمتُ من أبعد منه،

    فقال مالك‏:‏
    لا أرى ذلك،

    فقالَ‏:
    ‏ ما تكرهُ من ذلك،

    قال‏:‏
    أكره عليك الفتنة،

    قال‏:‏
    وأي فتنة في ازدياد الخير؟


    ‏ فقالَ مالك‏:‏

    فإنّ الله تعالى يقول‏:‏

    ‏{ ‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ

    أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ

    أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‏}‏

    ‏[‏النور/63‏]‏‏.‏


    وأي فتنة أعظم
    من أنك خُصِّصْتَ بفضل
    لم يُختَصّ به
    رسولُ الله صلى الله عليه وسلم


    ‏[‏ذكره أبو شامة في كتاب‏:‏
    الباعث على إنكار البدع والحوادث
    نقلًا عن أبي بكر الخلال ص14‏]‏‏؟‏‏!‏

    هذا نموذج،

    ولا زال العلماءُ
    يُنكرونَ على المبتدعة
    في كل عصر،

    والحمد لله‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  10. #170
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    2 ـ منهج أهل السنة والجماعة

    في الرد على أهل البدع


    منهجهم في ذك مبني على الكتاب والسنة،
    وهو المنهج المقنع المفحم،
    حيث يوردون شبه المبتدعة وينقضونها،

    ويستدلون بالكتاب والسنة
    على وجوب التمسك بالسنن،
    والنهي عن البدع والمحدثات،


    وقد ألَّفوا المؤلفات الكثيرة في ذلك،
    وردُّوا في كتب العقائد
    على الشيعة والخوارج والجهمية
    والمعتزلة والأشاعرة،
    في مقالاتهم المبتدعة
    في أصول الإيمان والعقيدة،


    وألفوا كتبًا خاصّة في ذلك ،


    كما ألَّفَ الإمام أحمد
    كتاب الرد على الجهمية،

    وألَّف غيره من الأئمة في ذلك
    كعثمان بن سعيد الدارمي،


    وكما في كتب
    شيخ الإسلام ابن تيمية
    وتلميذه ابن القيم،
    والشيخ محمد بن عبد الوهاب،
    وغيرهم،

    من الرد على تلك الفرق،
    وعلى القبورية والصوفية،


    وأما الكتب الخاصة
    في الرد على أهل البدع،
    فهي كثيرة،

    منها على سبيل المثال
    من الكتب القديمة‏:‏

    1- كتاب الاعتصام
    للإمام الشاطبي‏.

    2- كتاب اقتضاء الصراط المستقيم
    لشيخ الإسلام ابن تيمية،

    فقد استغرق الرد على المبتدعة
    جزءًا كبيرًا منه‏.‏

    3- كتاب إنكار الحوادث والبدع
    لابن وضَّاح‏.‏

    4- كتاب الحوادث والبدع
    للطرطوشي‏.‏

    5- كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث
    لأبي شامة‏.‏


    ومن الكتب العصرية‏:‏

    1- كتاب الإبداع في مضار الابتداع
    للشيخ علي محفوظ‏.‏

    2- كتاب السنن والمبتدعات
    المتعلقة بالأذكار والصلوات
    للشيخ محمد بن أحمد الشقيري الحوامدي‏.‏

    3- رسالة التحذير من البدع
    للشيخ عبد العزيز بن باز‏.‏


    ولا يزالُ علماء المسلمين
    - والحمد لله -

    يُنكرون البدعَ
    ويردون على المبتدعة

    من خلال الصحف والمجلات
    والإذاعات وخطب الجُمع
    والندوات والمحاضرات،

    مما له كبير الأثر في توعية المسلمين،

    والقضاء على البدع،
    وقمع المبتدعين‏ .‏
    الحمد لله رب العالمين

  11. #171
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    الفصل الرابع‏:

    ‏ في بيان نماذج من البدع المعاصرة

    وهي‏:‏

    1- الاحتفال بالمولد النبوي‏.‏

    2- التبرك بالأماكن والآثار والأموات ونحو ذلك‏.‏

    3- البدع في مجال العبادات والتقرب إلى الله‏.‏




    البدع المعاصرة كثيرة؛
    بحكم تأخر الزمن،
    وقلة العلم،
    وكثرة الدعاة إلى البدع والمخالفات،

    وسريان التشبه بالكفار
    في عاداتهم وطقوسهم؛


    مصداقًا
    لقوله صلى الله عليه وسلم‏:

    ‏ ‏(‏ لتتبعُنَّ سُنَنَ من كان قبلكم‏ )‏

    ‏[‏رواه الترمذي وصححه‏]‏‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  12. #172
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    1 ـ الاحتفال بمناسبة المولد النبوي


    وهو تشبه بالنصارى
    في عمل ما يسمَّى بالاحتفال
    بمولد المسيح،


    فيحتفل جهلةُ المسلمين،
    أو العلماء المضلون
    في ربيع الأول أو في غيره
    من كل سنة بمناسبة مولد الرسول
    محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏

    فمنهم من يقيم هذا الاحتفال في المساجد،
    ومنهم من يقيمه في البيوت،
    أو الأمكنة المعدة لذلك،

    ويَحضُرُ جموعٌ كثيرة
    من دهماء الناس وعوامهم،

    يعملون ذلك تشبهًا بالنصارى
    في ابتداعهم
    الاحتفال بمولد المسيح،
    عليه السلام،


    والغالبُ أن هذا الاحتفال علاوة على كونه بدعة،
    وتشبهًا بالنصارى،

    لا يخلو من وجود الشركيات والمنكرات،
    كإنشاد القصائد التي فيها الغلو
    في حق الرسول صلى الله عليه وسلم
    إلى درجة دعائه من دون الله،
    والاستغاثة به،


    وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم
    عن الغُلوِّ في مدحه

    فقال‏:‏

    ‏( ‏لا تُطروني
    كما أطرت النصارى ابنَ مريم؛

    إنما أنا عبد،

    فقولوا‏:‏

    عبدُ الله ورسولُه ‏)‏

    ‏[‏رواه الشيخان‏]‏‏.


    ‏ وقد يصحب هذا الاحتفال
    اختلاط بين الرجال والنساء
    وفساد الأخلاق
    وظهور المسكرات

    وغير ذلك‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  13. #173
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    الإطراءُ معناه‏:‏
    الغُلُوّ في المدح،



    وربما يعتقدون أن
    الرسول صلى الله عليه وسلم
    يحضُرُ احتفالاتهم،


    ومن المنكرات التي تصاب هذه الاحتفالات‏:‏

    الأناشيد الجماعية المنغمة وضربُ الطبول،

    وغيرُ ذلك من عمل الأذكار
    الصوفية المبتدعة،


    وقد يكون فيه اختلاط بين الرجال والنساء،
    مما يُسبّب الفتنة،
    ويجرّ إلى الوقوع في الفواحش،


    وحتى لو خلا هذا الاحتفال
    من هذه المحاذير،
    واقتصر على الاجتماع وتناول الطعام،
    وإظهار الفرح - كما يقولون -؛


    فإنه بدعة محدثة

    ‏( ‏وكل محدثة بدعة،
    وكل بدعة ضلالة‏ )‏،


    وأيضًا هو وسيلة إلى أن يتطور،
    ويحصل فيه
    ما يحصل في الاحتفالات الأخرى من المنكرات‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  14. #174
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    وقلنا‏:‏
    إنه بدعة؛

    لأنه لا أصل له في الكتاب والسنة
    وعمل السلف الصالح
    والقرون المفضلة،

    وإنما حدث متأخرًا بعد القرن الرابع الهجري،
    أحدثه الفاطميون الشيعة،

    قال الإمام أبو حفص تاج الدين الفاكهاني
    - رحمه الله -‏:‏

    ‏(‏ أمَّا بعدُ‏:‏
    فقد تكرر سؤال جماعة من المباركين
    عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس
    في شهر ربيع الأول،
    ويسمونه المولد،

    هل له أصل في الدين،

    وقصدوا الجواب عن ذلك مبيّنًا،
    والإيضاح عنه معينًا،

    فقلت - وبالله التوفيق -‏:‏

    لا أعلم لهذا المولد أصلًا
    في كتاب ولا سنة،


    ولا يُنقلُ عملُه
    عن أحد من علماء الأمة،
    الذين هم القدوة في الدين،
    المتمسكون بآثار المتقدمين،

    بل هو بدعة
    أحدثها البطّالون،
    وشهوة نفس
    اغتنى بها الأكَّالون ‏)‏ .‏
    الحمد لله رب العالمين

  15. #175
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية
    رحمه الله‏:‏

    ‏( ‏وكذلك ما يحدثه بعض الناس،
    إما مضاهاة للنصارى
    في ميلاد عيسى عليه السلام،

    وإما محبة
    للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا‏.‏‏.‏ ‏.‏

    من اتخاذ مولد النبي
    صلى الله عليه وسلم عيدًا،

    مع اختلاف الناس في مولده،


    فإنَّ هذا لـم يفعله السلف،

    ولو كان هذا خيرًا محضًا،
    أو راجحًا؛

    لكان السَلفُ
    - رضي الله عنهم -
    أحقَّ به منَّا،

    فإنهم كانوا
    أشد محبة للنبي
    صلى الله عليه وسلم
    وتعظيمًا له منا،
    وهم على الخير أحرص،


    وإنما كانت محبته وتعظيمه
    في متابعته وطاعته،
    واتباع أمره
    وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا،


    ونشر ما بُعثَ به،
    والجهادُ على ذلك
    بالقلب واليد واللسان،


    فإن هذه طريقة السابقين الأولين
    من المهاجرين والأنصار
    والذين اتبعوهم بإحسان‏ )‏ ‏‏.‏‏.‏‏.‏

    انتهى ببعض اختصار‏.‏


    وقد أُلِّفَ في إنكار هذه البدعة
    كتب ورسائل قديمة وحديثة،


    وهو علاوة على كونه بدعة وتشبهًا،
    فإنه يجرُّ إلى إقامة موالد أخرى
    كموالد الأولياء
    والمشائخ
    والزعماء؛
    فيفتح أبواب شرٍّ كثيرة‏.‏

    الحمد لله رب العالمين

  16. #176
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    2 ـ التبرك بالأماكن والآثار والأشخاص
    أحياء وأمواتًا


    من البدع المحدثة‏:
    ‏ التبرك بالمخلوقين،
    وهو لونٌ من ألوان الوثنية،

    وشبكة يصطاد بها المرتزقة
    أموال السذج من الناس،


    والتبرك‏:‏ طلب البركة

    وهي‏:‏ ثبوت الخير في الشيء وزيادته،


    وطلبُ ثبوت الخير وزيادته
    إنما يكونُ ممن يَملك ذلك
    ويقدر عليه،
    وهو الله سبحانه،

    فهو الذي ينزل البركة ويثبتها،


    أما المخلوق
    فإنه لا يقدر على منح البركة وإيجادها،
    ولا على إبقائها وتثبيتها،


    فالتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص
    - أحياء وأمواتًا -
    لا يجوز؛


    لأنه إما شرك،
    إن اعتقد أنَّ ذلك الشيء يمنحُ البركة،


    أو وسيلة إلى الشرك
    إن اعتقد أن زيارته وملامسته
    والتمسح به،
    سبب لحصولها من الله‏.‏

    الحمد لله رب العالمين

  17. #177
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    وأما ما كان الصحابة يفعلونه
    من التبرك بشعر النبي صلى الله عليه وسلم وريقه
    وما انفصل من جسمه صلى الله عليه وسلم،
    خاصة كما تقدَّم ‏‏؛

    فذلك خاص به صلى الله عليه وسلم

    ولم يكن الصحابة
    يتبركون بحجرته
    وقبره بعد موته،

    ولا كانوا يقصدون الأماكن التي صلَّى فيها
    وجلس فيها؛
    ليتبركوا بها،
    وكذلك مقامات الأولياء من باب أولى،


    ولم يكونوا يتبركون بالأشخاص الصالحين،
    كأبي بكر وعمر
    وغيرهما من أفاضل الصحابة،
    لا في الحياة ولا بعد الموت،


    ولم يكونوا يذهبون إلى غار حراء
    ليصلوا فيه أو يدعو،

    ولم يكونوا يذهبون إلى الطور
    الذي كَلَّم الله عليه موسى
    ليصلوا فيه ويدعو،


    أو إلى غير هذه الأمكنة من الجبال
    التي يُقالُ إنَّ فيها مقامات الأنبياء أو غيرهم،
    ولا إلى مشهد مبني
    على أثر نبي من الأنبياء‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  18. #178
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    وأيضًا

    فإن المكان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم
    يصلي فيه بالمدينة النبوية دائمًا
    لم يكن أحد من السلف يستلمه ولا يُقبّلُه،

    ولا الموضع الذي صلى فيه بمكة وغيرها،


    فإذا كان الموضع الذي كان يطؤه
    صلى الله عليه وسلم
    بقدميه الكريمتين،
    ويُصلي عليه،

    لم يشرع لأمته التمسح به
    ولا تقبيله،


    فكيف بما يقال
    إن غيره صلى فيه
    أو نام عليه‏ ؟


    ‏ فتقبيل شيء من ذلك
    والتمسّح به

    قد علم العلماء بالاضطرار
    من دين الإسلام‏:‏

    أن هذا
    ليس من شريعته
    صلى الله عليه وسلم‏‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  19. #179
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    3 ـ البدع في مجال العبادات
    والتقرب إلى الله


    البدع التي أحدثت في مجال العبادات
    في هذا الزمان كثيرة،


    والأصل في العبادات التوقيف،
    فلا يشرعُ شيء منها إلا بدليل،


    وما لم يدل عليه دليلٌ فهو بدعة؛



    لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏( ‏من عمل عملًا
    ليس عليه أمرنا
    فهو رَدٌّ ‏)‏

    ‏[‏رواه مسلم‏]‏‏.‏


    والعبادات التي تمارس الآن
    ولا دليل عليها كثيرة جدًّا،


    منها‏:‏

    الجهر بالنية للصلاة‏:‏

    بأن يقول‏:
    ‏ نويت أن أصلي لله كذا وكذا،
    وهذه بدعة؛


    لأنه ليس من سنة النبي
    صلى الله عليه وسلم،


    ولأن الله تعالى يقول‏:‏

    ‏{ قل أُتعلِّمونَ اللهَ ‏بِدِينِكُمْ

    وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
    وَمَا فِي الأَرْضِ

    وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏ }‏

    ‏[‏الحجرات/16‏]‏‏.‏


    والنية محلها القلب،
    فهي عمل قلبي
    لا عمل لساني‏.‏


    ومنها‏:‏

    الذكر الجماعي بعد الصلاة؛
    لأن المشروع أن كل شخص
    يقول الذكر الوارد منفردًا‏.‏


    ومنها‏:‏

    طلب قراءة الفاتحة في المناسبات،
    وبعد الدعاء،
    وللأموات‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

  20. #180
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي رد: عقيدة التوحيد وما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع

    ومنها‏:‏

    إقامة المآتم على الأموات،
    وصناعة الأطعمة واستئجار المقرئين،
    يزعمون أن ذلك من باب العزاء،
    أو أن ذلك ينفع الميت،

    وكل ذلك بدع لا أصل لها،
    وآصار وأغلال
    ما أنزل الله بها من سلطان‏.‏


    ومنها‏:‏

    الاحتفال بالمناسبات الدينية،
    كمناسبة الإسراء والمعراج،
    ومناسبة الهجرة النبوية،

    وهذا الاحتفال بتلك المناسبات
    لا أصل له في الشرع‏.‏


    ومن ذلك ‏:‏

    ما يفعل في شهر رجب،
    وما يفعل فيه من العبادات الخاصة به،
    كالتطوع بالصلاة والصيام فيه خاصة،

    فإنه لا ميزة له على غيره من الشهور،
    لا في الصيام والصلاة
    والذبح للنسك فيه،
    ولا غير ذلك‏.‏


    ومن ذلك ‏:‏

    الأذكار الصُّوفية بأنواعها،
    كلها بدع ومحدثات؛

    لأنها مخالفة للأذكار المشروعة
    في صيغها وهيئاتها وأوقاتها‏.‏
    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •