نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا

    قال عمر أثناء فتوحات العراق
    نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب عدونا فان تساوينا بذنوبنا غلبونا بعددهم وعتادهم
    ما صحة هذا الأثر ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا

    للتذكير .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا

    منقول من أبو عبد الرحمان قيس الخياري


    أثر مشهور متداول لكن لا يصح

    جاء رسول عمر بن الخطاب من إحدى الغزوات فبشره بالنصر ...
    فسأل عمر بن الخطاب متى بدأ القتال ؟
    فقالوا قبل الضحى ..
    وقال متى كان النصر ؟
    ...فقالوا قبل المغرب ...
    فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته
    فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فبكى ؟
    فقال رضي الله عنه :
    والله أن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا
    وأضاف قائلاً :
    نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء فلو تساوت الذنوب إنتصروا علينا بالعدة والعتاد
    هدا الأثر ليس له أصل بهذا اللفظ
    وذكر ابن عبد ربه الأندلسي في العقد الفريد ' بلا إسناد : كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنهما ـ ومن معه من الأجناد أمير الجند في حرب الفرس فقال :"أما بعد: فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال ؛ فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسًا من المعاصي منكم من عدوكم ؛ فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا ننصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا، فاعملوا أن عليكم في سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا، فرب قوم سلط عليهم شر منهم، كما سلط على بني إسرائيل لمّا عملوا بمساخط الله كفار المجوس، فجاسوا خلال الديار، وكان وعدًا مفعولًا، اسألوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه النصر على عدوكم ، أسأل الله ذلك لنا ولكم"
    2 ـ وعن رجل من قريش أن عمر بن عبدالعزيز عهد إلى بعض عماله عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك فإن تقوى الله أفضل العدة وأبلغ المكيدة وأقوى القوة ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراسا لنفسك ومن معك من معاصي الله فان الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم لأن عددنا ليس كعددهم ولا قوتنا كقوتهم فإن لا ننصر عليهم بمقتنا لا نغلبهم بقوتنا ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم ولا أشد تعاهدا منكم لذنوبكم واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم فاستحبوا منهم وأحسنوا صحابتهم ولا تؤذوهم بمعاصي الله وأنتم زعمتم في سبيل الله ولا تقولوا إن عدونا شر منا ولن ينصروا علينا وإن أذنبنا فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم وسلوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم نسأل الله ذلك لنا ولكم وأرفق بمن معك في مسيرهم فلا تجشمهم مسيرا يتعبهم ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم حتى يلقوا عدوهم والسفر لم ينقص قوتهم ولا كراعهم فانكم تسيرون إلى عدو مقيم جام 1 الأنفس والكراع وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم في جمام الأنفس والكراع والله المستعان أقم بمن معك في كل جمعة يوما وليلة لتكون لهم راحة يجمون بها أنفسهم وكراعهم ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم ونح منزلك عن قرى الصلح ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم إلا من تثق به وتأمنه على نفسه ودينه فلا يصيبوا فيها ظلما ولا يتزودوا منها إثما ولا يرزؤون أحدا من أهلها شيئا إلا بحق فإن لهم حرمة وذمة ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض فإن الكذوب لا ينفعك خبره
    أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء' (5/303). و أخرجه بنحوه ابن عبدالحكم في (سيرة عمر بن عبدالعزيز ) ( ص 76-77)
    وفيه الرجل المبهم


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: نحن لاننتصر على عدونا بعدتنا وإنما ننتصر بقلة ذنوبنا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •