من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    15

    Question من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أرجو ممن عنده فضل علم في هذه المسألة أن يتفضل به مع ذكر المصدر.
    والحاجة ملحة؛ لأن صاحب السؤال رهن القيد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
    وفك الله أسر كل مسلم..

    الإضراب عن الطعام
    المجيب د. محمد بن إبراهيم الغامدي
    عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
    التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/حقوق المسلم وواجباته
    التاريخ 10/2/1424هـ
    السؤال
    ما حكم الإضراب عن الطعام؟ وجزاكم الله خيراً.
    الجواب
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
    فالإضراب عن الطعام إذا كان يضر به بحيث يضعف البدن عن القيام بالواجبات الشرعية، أو يفضي به إلى الهلاك فهو محرم، ولا يحل لعموم قول الله - عز وجل -: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" [البقرة: 195] .
    وعموم قوله - عز وجل - "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً" [النساء: 29] ، والله أعلم.
    فتاوى واستشارات الإسلام اليوم (13/ 50، بترقيم الشاملة آليا).

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    الإضراب عن الطعام


    المفتي
    عطية صقر.
    مايو 1997
    السؤال
    ما حكم الدين فيمن يضرب عن الطعام إذا وقع عليه ظلم وكيف يكون التصرف معه؟


    الجواب
    ليس فى الدين شىء اسمه الإضراب عن الطعام أو الشراب لتحقيق غرض من الأغراض، فهو وسيلة سلبية يجب ألا يأخذ بها أحد، والوسائل المشروعة كثيرة.
    ومن سلك هنا المسلك فقد أضر نفسه بالجوع والعطش فى غير طاعة، والحديث معروف (لا ضرر ولا ضرار" وفى الوقت نفسه عرَّض نفسه للموت والله يقول {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} البقرة: 195،. ومن مات بهذا الإضراب يكون منتحرا، والانتحار من كبائر الذنوب، فإن استحله كان كافرا، لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن فى مقابر المسلمين.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (25/ 365)
    سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: ما رأي سماحتكم في الإضراب عن الطعام فكثيرًا ما نسمع في الإذاعات ونقرأ في الصحف، أن أُناسًا يُضربون عن الطعام احتجاجًا على بعض
    الأحكام، وهؤلاء غالبًا ما يكونون من المسجونين، فما حكم من تُوفِّىَ وهو مُضربٌ عن الطعام؟
    فأجاب بقوله: حُكم من توفي وهو مضرب عن الطعام، أَنَّه قاتل نفسه وفاعل ما نهى عنه الله تعالى، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)[
    سورة النساء، الآية: 29]، ومن المعلوم أن من امتنع عن الطعام والشراب لابدَّ أن يموت، وعلى هذا فيكون قاتلاً لنفسه، ولا يحلُّ لإنسان أن يُضرِبَ عن الطعام والشراب لمدة يموت فيها، أما إذا أضرب عن ذلك لمدة لا يموت فيها، وكان هذا السبب الوحيد لخلاص نفسه من الظلم، أو لاسترداد حقه فإنَّه لا بأس به إذا كان في بلد يكون فيه هذا العملُ للتخلص من الظلم، أو لحصول حقِّه، فإنَّه لا بأس به، أما أن يَصِلَ إلى حدِّ الموت فهذا لا يجوز بكل حال.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    حكم إضراب السجين عن الطعام لتحقيق أهدافه


    [السُّؤَالُ]
    ـ[ما الحكم الشرعي فيما يقوم به المعتقلون السياسيون في سجون الصهاينة من الإضراب عن الطعام وذلك لنيل بعض المطالب والتي قد تكون خاصة بتحسين الأوضاع في تلك السجون....
    مع العلم أن هذا الإضراب قد يستمر طويلا ويؤدي إلى وفاة بعضهم بسسبب هذا الإضراب؟]ـ


    [الفَتْوَى]
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فقد أمر الشارع العباد بالمحافظة على الصحة، وأباح لهم الطيبات من الرزق ليحافظوا عليها، ويتقووا بذلك على طاعته وطلب مرضاته، ونهاهم عن الوصال في الصيام لئلا يضعفوا أو يتضرروا، ونعى على أقوام أنهم امتنعوا عن بعض ما أحل الله تزهداً وتنسكاً، وحرم كل ما يلحق الضرر بالبدن من مطعم ومشرب، وتوعد من تسبب في قتل نفسه أشد وعيد قال الله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً* ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً …) [29-30]
    قال القرطبي: أجمع أهل التأويل على أن المراد بهذه الآية النهي أن يقتل بعض الناس بعضاً ثم لفظها يتناول أن يقتل الرجل نفسه بقصد منه للقتل في الحرص على الدنيا وطلب المال بأن يحمل نفسه على الغرر المؤدي إلى التلف، ويحتمل أن يقال (ولا تقتلوا أنفسكم) في حال ضجر أو غضب؛ فهذا كله تناوله النهي. اهـ
    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً".
    وفيهما أيضاً عن جندب بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات. قال الله تعالى: (بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة) .
    ولعله من الواضح أن يستنتج المرء من هذه الأدلة - وغيرها كثير- أن الإضراب عن الطعام الذي يلحق بصاحبه الضرر أو يوصله إلى الهلاك لا يجوز إطلاقاً مهما كان الدافع إليه، أما إذا كان الإضراب عن الطعام لا يلحق ضرراً بالمضرِب، وتعين وسيلة لبلوغ أهداف مشروعة لا سبيل لتحقيقها إلا به، ففي هذه الحالة أفتى بعض أهل العلم بجوازه. وله الاستمرار فيه حتى يحقق هدفه ما لم يحس بالضرر، فإن أحس به وجب عليه أن يتناول ما يدفع عنه الضرر، فإن استمر حتى مات فهو قاتل نفسه والعياذ بالله، والنصوص المتقدمة تنطبق عليه.
    ثم ليعلم أن السجن - من حيث هو - قد يكون بحق شرعي، وقد يكون بغير حق شرعي وإنما هو ظلم وعدوان - كالحالة المسئول عنها-:
    ففي الحالة الأولى: يجب على السجين أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، ويرد المظالم إلى أهلها إن كانت ثمة مظالم للناس عليه. وليعلم أن ما أصابه لم يكن إلا بما كسبت يده، كما قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) [الشورى:30] .
    أما في الحالة الثانية: فعلى السجين أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله تعالى وقدره وله في الصالحين من الأنبياء والمرسلين والدعاة أسوة حسنة. فإن في ذلك ابتلاء وتكفير للسيئات ورفعاً للدرجات ثم عليه أن يلتجئ إلى الله تعالى في فك أسره وتخليصه من يد ظالمه. فهو سبحانه وتعالى مجيب دعوة المضطر، وهو على كل شيء قدير.
    والله أعلم.


    [تَارِيخُ الْفَتْوَى]
    15 صفر 1422
    فتاوى الشبكة الإسلامية (12/ 13570، بترقيم الشاملة آليا)

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    حكم الإضراب عن الطعام


    [السُّؤَالُ]
    ـ[ما حكم الامتناع عن الطعام لمدة محدودة أو غير محدودة , خاصة في السجن , حيث إن الامتناع عن الطعام هو الوسيلة الوحيدة أمام السجين للمناداة بحقوقه الإنسانية داخل السجن؟]ـ


    [الْجَوَابُ]
    الحمد لله
    " الامتناع عن الطعام من أجل الاحتجاج إذا كان يضره أو يتسبب في هلاكه فإنه لا يجوز , لقوله تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) البقرة/195. وقوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) النساء/29. وقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ) .
    أما إذا كان الامتناع عن الطعام لا يضره , وهو يؤدي إلى غرض مباح فلا بأس به، إذا كان مظلوماً ويريد أن يتخلص به من الظلم " انتهى.


    [الْمَصْدَرُ]
    "المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان حفظه الله" (3/349) .
    موقع الإسلام سؤال وجواب

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    Exclamation رد: من يسعفني يا كرام، بحكم الإضراب عن الطعام؟

    هناك بحث مفصّل ومطول اعجبني ...
    لكنه ليس عن حكم الاضراب مباشرة ، لكنه بخصوص الحكم الشرعي لمن يموت بسبب اضرابه على الطعام !
    نص الفتوى لشيخي فضيلة الشيخ / احمد المنسي حفظه الله ... كانت منشورة على صفحته ونسختها عندي ...
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
    قبل اي شئ ، ينبغي اولا ان نشير الى ان مسالة الاضراب ذاتها على الطعام مختلف فيها بين اهل العلم المعاصرين على نحو كبير بين المجيز والمجيز بضوابط والمانع ، وما اذهب اليه هو جوازها ...
    وقبل الاجابة عن السؤال الخاص بحكم المتوفي بسبب الاضراب ينبغي ان اضع بين ايديكم ثلاثة قواعد حاكمة للامر
    القاعدة الاولى : ان الاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى ..
    القاعدة الثانية : ان الجهاد يرتبط بقدر المستطاع ..
    القاعدة الثالثة : حفظ الدين مقدم على حفظ النفس ، وحفظ النفس مقدم على حفظ ما دونها ..

    ونقول ...
    خلاصة امر هذا المضرب عن الطعام انه شخص يريد ان يدفع عن نفسه الاذى لما تعرض له من ظلم !
    لكن كل سبل دفع الاذى منقطعه عنه ولا يوجد بيده سـلاح فعال الا الاضراب .. لهذا قد يلحق بحكم المجاهد ..
    والاضراب هو وسيلة تم تجريبها والتاكد من فعاليتها في تجارب كثيرة ، فهي وسيلة ظنية الاثر وفائدتها راجحة من هذا الباب

    لكن الاشكال هنا وهو الذي كثر حوله الجدل .. ماذا لو مات هذا المضرب ؟ هل هو شهيد !
    ام هو في حكم المنتحر شرعاً لانه اتلف نفسه ؟؟
    ونقول ان المدار هنا على النية .. نعم (النية) ... فلو نظرنا لنية هذا الفاعل .. ونظرته للاضراب فسنرى عدة حالات في المسالة : -
    الحالة الاولى : انه يرى اضرابه هذا اداة لمجاهدة الظالمين ، ووسيلة لتغيير المنكر بحسب استطاعته لانه ليس بيده الا تلك الوسيلة ، وانه مستعد للموت في سبيل هذا الامر ...
    فلو صدقت نيته بهذا الشكل ومات ، سيكون شهيداً باذن الله
    ولا التفات لكلام من يقول : ان حفظ النفس هنا يجب اعماله ، وهو اتلف نفسه واهلكها وانه منتحر ! .. لان هذا من قبيل التدليس ، لانه هنا وجّه نيته الى انه بعمله هذا هو احياء للدين ، وهو في نفس الوقت يراه جهاداً معتبراً بما يستطيعه ، والجهاد وتغيير المنكر يقدّر بما يستطيع عليه الفرد وهو لا يملك الا تلك الآداة ..
    فلو كانت الغاية هي احياء الدين ، وتعارضت مع اماتة النفس كان احياء الدين اولى .. ولهذا قال الامام الشاطبي في الموافقات (2/64) : [ إن النفوس محترمة محفوظة ومطلوبة الإحياء، واذا دار الامر بين إحياؤها و إماتة الدين، كان إحياء الدين أولى وإن أدى إلى إماتتها ]
    ومن جهة كونه جهاداً ، فاتلاف النفس في الجهاد مستثناة من الانتحار كما هو معلوم ، ولهذا وضع شيخ الاسلام ابن تيمية القاعدة الشهيرة : ان الجهاد هو مظنة القتل ..
    فالمجاهد في كل الاحوال يضع نصب عينه القتل ولا يقال في هذا انه في حكم الانتحار

    والحالة الثانية : انه يفعل هذا بنية دفع الاذى عن نفسه فقط .. ولا يلتفت الى مبدا مجاهدة الظالمين او احياء الدين وماشابه .. فقط نيته دفاعا عن نفسه
    وفيها تفصيل ..
    - فان قلنا انه كان مستعدا للموت في سبيل هذا الامر
    فهو هنا قد أخطأ ! فانه يريد حفظ نفسه "فقط" ! لكن بما يقتضي اتلاف نفسه ، وهو هنا ارتكب خطئا لكن لا نجزم بانه في حكم المنتحر لاختلاف العلة طبعاً ، وامره الى الله
    - وان قلنا انه كان يعتمد على الاضراب كوسيلة فقط لدفع الاذى عن نفسه ولم يكن يتصور انه سيموت في سبيل هذا الامر ، فهو شهيد باذن الله ، لانه مات مبطوناً ، وقد دلت الاحاديث الصحيحة على ان المبطون شهيد ، وهو من مات على اثر مرض في بطنه ..
    هذا ما وفقني اليه الله عز وجل .. والله اعلى واعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •