ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25

الموضوع: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    أخرج نعيم بن حماد في كتاب (الفتن:ص210ر573/مكتبة التوحيد-القاهرة) قال: حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي بن أبي طالب y قال: إذا رايتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم قلوبهم كزُبَرِ الحديد هم أصحاب الدولة لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.

    هل ينطب ق على الواقع المعاصر؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    مر هذا الموضوع في هذا المنتدى :
    أما أثر علي ففيه
    أبو رومان روى عنه أبو قبيل ومحمد بن عبد الصمد وعَمْرو بن أبي عمر وهو شخص مجهول الحال والله أعلم، وأما ضعف رشدين فيتقوى بالوليد وهو ثقة مدلس:



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    وأما الرايات السود فهي متعددة منها الأولى التي ظهرت على يد عبد الله السفاح العباسي الذي استأصل الأمويين من بني سفيان، وقد بدأت دولتهم بمرحلة قوة ثم دخلها الرفض والتشيع فصاروا إلى ضعف.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟


    وحديث الرايات الصفر والسود له عدة طرق :

    الطريق الأول :
    خرجه نعيم في الفتن (1/274) حدثنا بقية وغيره عن صفوان بن عمرو عن أبي هزان عن كعب قال:" إذا التفت الرايات السود والرايات الصفر في سره الشام فبطن الأرض خير من ظهرها "، كعب الأحبار من أعلم الناس بالإسرائيليات وأرواهم عنهم ، ومن المعلوم أن ما وردنا عنهم لا يخلو من إحدى ثلاثة أمور: أولاها أن يكون مخالفا لديننا فهذا لا يلتفت إليه، والثاني ما يكون موافقا لديننا فهو صحيح ، والثالث ما لم يأت في ديننا ما يوافقه ولا يعارضه فهذا يُحدّث به ولا يُصدق ولا يُكذَّب ، إلا أن الأثر قد ورد من طريق ابن عمر رضي الله عنه كما في :
    الطريق الثاني والثالث : قال نعيم في الفتن : (1/272) 783 حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال:" دخلت على عبد الله بن عمر حين نزل الحجاج بالكعبة فسمعته يقول:" إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سره الشام يعني دمشق فهنالك البلاء هنالك البلاء "،
    قال أبوه: وحدثني أمية بن يزيد القرشي عن سليمان بن عطاء بن يزيد الليثي عن امرأة أبيه قالت سمعت أباه يقول مثل ذلك ".
    نعيم بن حماد كان أول من صنف مسندا، وكان ثقة حافظا متفقا عليه إلا ما ورد عن الدولابي والأزدي والنسائي، وقد ذكرته في مبحث مستقل .
    وأما شيخ نعيم هنا ففيه احتمالات :
    أولاها : أن يكون عبد الله بن مروان أبو سفيان المرواني ولم أعرفه إلا أن يكون هو عبد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، لكن كنيته أبا الحكم ، وقد ذكر النساب أن أباه مروان كان جعله ولي عهده في الخلافة، فلما قتل مروان وانهزم الأمويون هرب عبد الله إلى أرض النوبة في حوالي 131، ثم حبسه المهدي سنة إحدى وستين ومائة حتى مات سنة سبعين ومائة "، وأثنى عليه محمد بن صالح، فاستحال أن يسمع منه نعيم لأنه متقدم فسقط هذا الاحتمال .
    والثاني : أنّ من في طبقةِ شيوخِ نعيمٍ ، هو أبو شيخ الحراني مولى بني أمية أيضًا وهو من دمشق ، وهذا قد روى عنه أيضا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي فقال: حدثنا عبد الله بن مروان الدمشقي وكان ثقة دمشقيا ، عن ابن أبي ذئب وابن جريج...، وكذلك وثقه أبو حاتم والدارقطني وابن شاهين ، وفرق ابن حبان بينه وبين أبي علي الخراساني فلينه ووهم في ذلك ، لأنهما واحد والله أعلم "، وهذا احتمال قد يكون بعيدا لكون عبد الله هذا لا يُعرف له رواية عن أبيه، ولا يعرف اسم جده ولا ذكره عنه العلماء ، وأما صاحب الحديث فإنه معروف بالرواية عن أبيه فلا يكون إلا معروفا ، وهو ما يكون موجودا في :
    الاحتمال الثالث : وهو أنّ عبد الله بن مروان هو ابن معاوية الفزاري الكوفي وهو متأخر لكنه في طبقة نعيم بن حماد وجائز ممكن لقاؤه إياه ، وأبوه ثقة كوفي أيضا ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكلاهما دخل دمشق وحدث بها ، لكنّ عمرو بن شعيب فقد مات سنة ثماني عشرة ومئة، فبين وفاتيهما خمسة وسبعون سنة ، فإما ان يكون عبد الله من المعمرين أو أن الأثر منقطع والله أعلم ، والحديث محتمل للتحسين إن وجد ما يشهد له :
    الطريق الرابع : قال نعيم 788 حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا الحجاج عن عبد الله بن سعيد عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا أقبلت فتنة من المشرق وفتنة من المغرب فالتقوا ببطن الشام فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها "،
    يحيى بن سعيد هو العطار الشامي، مختلف فيه فضعفه الدارقطني والعقيلي والجوزجاني وابن عدي وابن معين، وبالغ ابن حبان فاتهمه ووهم عليه في ذلك، وقد قال عنه أبو داود: جائز الحديث" ، وقال عنه تلميذه محمد بن مصفي الحمصي الحافظ : حدثنا يحيى بن سعيد العطار وهو ثقة "، وتلميذه وبلديّه أعرف الناس به من غيره ، فكان الأولى أن يعتبر به لذلك .
    وأما حجاج فالأظهر أنه هو حجاج بن محمد الخولاني الحمصي أيضا لا بأس به من العاشرة، فإن هذا قد روى طبقة عن إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وغيرهما، وعنه محمد بن عوف وأبو حاتم وصدّقه .
    وأما عبد الله بن سعيد فهم كثر ، إلا أنه على حسب الإسناد وعلم الطبقات والبلدان لا يخرج عن احتمالين :
    أولاهما أن يكون هو ابن عبد الملك ابن مروان أبو صفوان الأموي الدمشقي نزيل مكة فهو ثقة، والحديث منقطع، لكن هذا متأخر من الطبقة التاسعة ومات على رأس المائتين .
    ولاحتمال الأقوى أن يكون هو عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي ، فإنه من هذه الطبقة من السادسة ، وهو ثقة جليل ، وكان يروي عن أبيه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وطاوس من هذه الطبقة نفسها بالذات فجائز ممكن له اللقاء به على مذهب مسلم ، فتعين أنه هو، إلا أن الإشكال يبقى في سماع حجاج الخولاني من عبد الله هذا ، فيبقى الحديث منقطعا والله أعلم .
    وقد تعدّدت فتنة أصحاب هذه الرايات الصفر، وكانت سيما لأهل الرفض من العبيديين والفاطميين ومن بعدهم عبر الأزمان ، إلى زمن حزب الشيطان ، إلى خروج المهدي ، وأما فتنة أصحاب الرايات الصفر ضد السود المذكورة في الأثر : فإن هذه المعركة ممهدة لخروج السفياني وغدر الروم والملحمة الكبرى وخروج المهدي كما فسر ذلك السلف ، لكن ما أصعب إنزال أحاديث الفتن على الوقائع .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    ويقال بأنه ستظهر قبل المهدي رايات سود أخرى كما في :
    حديث ذي مخمر أو ثوبان وبيان علله: قال أبو بكرٍ مُكْرَم بنُ أحمدَ مُكْرَمٍ في فوائده (232) حدثنا عيسى بنُ إسحاقَ بنِ موسى الأَنصاريُّ حدثنا أبو عقيلٍ حدثنا عبدُ الرزاقِ عن معمرٍ عن الزُّهريّ عن سعيدٍ عن ذي مَخمرٍ ابنِ أخي النَّجاشيِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَقتتلُ على كنزِكُم هذا سبعةٌ كلُّهم وَلدُ خليفةٍ في يومٍ واحدٍ فلا يَصِلُ إليهم، ثم يأْتي بعدَ ذلكَ الرَّاياتُ السودُ مِن قبَلِ المشرقِ، فاتَّبعوها ولو حَبواً على الثلجِ، ثم يأْتي بعدَ ذلكَ المَهديُّ خليفةُ اللهِ»، وهذا حديث غريب من هذا الوجه جدا .
    فقد رواه الحفاظ عن عبد الرزاق حدثنا سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة [عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ]عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقتتل عند كنزكم نفر ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير الملك إلى أحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل خراسان [ -حاكم - فيقاتلونكم قتالاً لم يقاتله قوم] فائتوها ولو حبوا على الركب ، فإن فيها خليفة الله المهدي»، قال البزار (4163) : " وهذا اللفظ لا نعلمه إلا في هذا الحديث وإن كان قد روي أكثر معنى هذا الحديث، فإنا اخترنا هذا الحديث لصحته وجلالة ثوبان وإسناده إسناد صحيح"، وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي"، لكن فيه اضطراب، وفيه اختلاف في سماع أبي قلابة من ثوبان، كما أن الإدماج فيه ظاهر جليّ بين المهدييْن، لأن المهدي المنتظر لا يخرج من خراسان ، بل يخرج من مكة ويبايع له بها ، وأما هذا الحديث – خاصة الجزء الثاني منه- فهو محمول على المهدي العباسي ، ومما يؤكد ذلك :
    ما قاله أحمد في مسنده (5/277) حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن زيد عن أبي قلابة/ عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فائتوها ولو حبوا على الثلج فإنه فيها خليفة الله المهدي"، وقد ورد بواسطة أخرى بين أبي قلابة وثوبان :
    فقال البيهقي في الدلائل (6/516) وروي من وجه آخر عن أبي قلابة وليس بالقوي :
    أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا محمد ابن غالب حدثنا كثير بن يحيى حدثنا شريك عن علي بن زيد عن أبي قلابة [عن أبي أسماء] عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا اقبلوا برايات السود من عقب خراسان فآتوها ولو حبواً فان فيها خليفة الله المهدي".
    قال البيهقي: ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن [أبي أسماء] عن ثوبان موقوفا قال:" إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فآتوها فإن فيها خليفة الله المهدي "، أنبأنيه أبو عبد الله الحافظ إجازة أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء فذكره، وله متابعة أخرى لكن ليس فيها ذكر أبي أسماء :
    فقال نعيم 896 - حدثنا أبو نصر الخفاف عن خالد عن أبي قلابة عن ثوبان قال إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فائتوها ولو حبوا على الثلج [فإن فيها خليفة الله المهدي]".
    بينما رواه عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء عن أبي قلابة [عن أبي أسماء] عن ثوبان عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال :" تجيء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم، ولو حبوًا عَلَى الثلج حتى يأتوا مدينة دمشق، فيهدمونها حجرًا حجرًا، ويقتلوا بها أبناء الملوك ... " وذكر الحديث،
    قال ابن رجب : فقد وقع ذلك عند ظهور بني العباس عَلَى دمشق، ودخول عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس إليها، فإنَّه هدم سورها، وقتل بها مقتلة عظيمة من بني أمية وأتباعهم".
    وقال ابن رجب : وهذا الحديث قد رواه الثوري وغيره عن خالد الحذاء، ولم يذكروا فيه هذه الزيادة" [المهدي]، وقد مرت رواياتهم ، وقد كان إسماعيل ابن علية ينكر هذا الحديث ، وقال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "العلل: حدثنا أبي قال: قيل لابن علية في هذا الحديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إِلَيْهِ، ضعّف ابن علية أمره، يعني: حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان في الرايات السود".
    وإنما أنكروه بسبب الإدماج والخلط بين حديث المهدي المنتظر والذي قبله وهو العباسي، وأما أحاديث السفاح منفصلة فهي كثيرة :
    وقد ذكرت كل ذلك بأدلته في كتاب لي " التيسير فيما ورد في المهدي المنتظر والمهدي الأخير"

  6. #6
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    الأخ الحبيب اللبيب / فلاح حسن البغدادي - وفقك الله - .
    [1] لا يصحُ في هذا الباب شَيء (( الرايات السود )).
    [2] الحَديث مُعل فابن لهيعة ضَعيفُ الحَديث.
    [3] صَاحبُ الكِتاب ضعيف الحَديث عند الجُمهور.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    بارك الله فيكم ونفع بكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    بارك الله فيك ، هذا الاثر ضعيف جدا ، فالوليد مدلس تسوية ولم يصرح بالسماع في طبقتين على الاقل ! ..
    و يكفي كون الكتاب وارداً في كتاب الفتن لنعيم بن حماد ، وهذا الكتاب مما انكره اهل العلم على نعيم ! بل هو من مظان الاحاديث المنكرة ! ..
    قال الذهبي في السير : لاَ يَجُوْزُ لأَحَدٍ أَنْ يَحْتَجَّ بِهِ، وَقَدْ صَنَّفَ كِتَابَ (الفِتَنِ) ، فَأَتَى فِيْهِ بِعَجَائِبَ وَمَنَاكِيْرَ
    فلا تصح مثل تلك الاساطير
    وبالجملة فروايات نعيم بن حماد رحمه الله عموما لاحاديث الرايات السود تراها متناقضة ومضطربة
    وقفت على احد الاخوة من انصار ( داعش ) يحتج بحديث في فضل اصحاب الرايات السود !! من كتاب الفتن هذا
    فمسك احد الاخوة كتاب الفتن من يده ، وقلب بعض الصفحات في الكتاب ، فاتى له بحديث مناقض للاول !! ويذمهم
    في كل الاحوال يصعب تنزيله على الواقع ، حتى ان نعيماً قد صرح في تبوباته ان الاثار المذكورة خاصة ببني العباس والله اعلم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    نعيم بن حماد إمام ثقة جليل ، ما تكلم فيه إلا الضعفاء أو أهل البدع لشدة صلابته في السنة، وأخطأ بعض أهل السنة وشذ وتكلم فيه، ولو تتبعنا الأقوال الشاذة لما سلم إمام من أئمة السلف كما هو معروف في تراجمهم.
    وقد احتج به أهل الحديث في كتبهم ووثقوه ، ويكفي في ذلك أن تلاميذه كالإمام أحمد وابن معين قد وثقوه وهما من أعلم الناس به، وتبعهم من بعدهم أبي حاتم والعجلي وابن سلام وابن حبان وابن عدي وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وابن الهمام والصالحي والسيوطي
    الصحيح عنه أنه يميل إلى الاحتجاج به فيما سوى تلك الأحاديث التي انتقدها عليه ابن عدي وغيره ، فإنه يُوَهّمه فيها جدا، ولذلك قال في التقريب :" صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض من العاشرة ..ثم قال: وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال باقي حديثه مستقيم "، وهذه الزيادة – التي يبترها بعضهم - تبين مراد ابن حجر وأنه يختار قول ابن عدي في قبول بقية أحاديثه الأخرى والكثيرة ، وترك تلك الأحاديث اليسيرة المعروفة التي وهم فيها كما سيأتي ذكرها .
    وقد درج كثير من المتأخرين على تقليد الجزء الأول من قول ابن حجر ، وأغفلوا الجزء الأخير الذي يبين مراده، بل وأغفلوا أيضا كل النقول التي توثقه فيما عدا تلكم الأحاديث التي وهموه فيها كما سيأتي .
    والصحيح عن ابن حجر أنه يميل إلى الاحتجاج به فيما سوى تلك الأحاديث التي انتقدها عليه ابن عدي وغيره ، فإنه يُوَهّمه فيها جدا، ولذلك قال في التقريب :" صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض من العاشرة ..ثم قال: وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال باقي حديثه مستقيم "، وهذه الزيادة – التي يبترها بعضهم - تبين مراد ابن حجر وأنه يختار قول ابن عدي في قبول بقية أحاديثه الأخرى والكثيرة ، وترك تلك الأحاديث اليسيرة المعروفة التي وهم فيها كما سيأتي ذكرها .
    وقد درج كثير من المتأخرين على تقليد الجزء الأول من قول ابن حجر ، وأغفلوا الجزء الأخير الذي يبين مراده، بل وأغفلوا أيضا كل النقول التي توثقه فيما عدا تلكم الأحاديث التي وهموه فيها كما سيأتي .
    وقد تتبعت أحاديثه التي انتقدوه فيها وبعضها في الصحيح ، وكثير منها له متابعات وشواهد ...
    وقد أفردته بترجمة على هذا الرابط
    http://majles.alukah.net/t121230/
    وقد تتبعت الأحاديث التي انتقدوها عليه وذكرت شواهدها على هذا الرابط .
    http://majles.alukah.net/t121244/
    ولا يحل التسرع في الطعن على الأئمة فمرة في نعيم ومصنفاته ومرة في عبد الرزاق ومصنفاته ومرة في الحاكم حتى وصل الأمر إلى التطاول على الصحيحين وتتبع أحاديثهما .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    وعليه : فأثر علي ضعيف بأبي رومان فقط، والوليد ثقة مدلس وقد تابعه رشدين.
    وحديث ثوبان وإن صححه بعضهم فهو معلول بالاضطراب كما ذكرنا .
    ولحديث الرايات السود شواهد عديدة وكلها محمولة على الرايات السود التي قدمت من المشرق نصرة لدولة بني العباس كما ذكر ابن كثير وغيره.
    دليل ثالث : حديث آخر لأبي هريرة : له طريقان :
    1. قال السيوطي في اللآلئ (1/401): قال أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبد الرحمن العباس بن أيوب حدثنا علي بن أحمد الرقي حدثنا عمر بن راشد حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة: قال بعث رسول الله إلى عمه العباس وإلى علي بن أبي طالب فأتياه في منزل أم سلمة فقال فيما قال: فإذا غيرت سنتي يخرج ناصرهم من أرض يقال لها خراسان برايات سود فلا يلقاهم أحد إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم حتى تقرب راياتهم بيت المقدس "، وهم دولة بني العباس، لكن في سنده عمر بن راشد ليس هو اليمامي بل هو الجاري المدني لا عبرة بحديثه ، وعبد الله بن محمد هو ابن صالح مولى التوأمة .
    2. وخرجه ابن الجوزي في فضائل القدس (ص 124) من طريق أبي بكر محمد ابن أحمد الخطيب حدثنا عمر حدثنا أبي حدثنا رشد بن سعد عن عقيل عن الزهري عن قبيصة بن ذويب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقبل رايات سود من قبل خراسان، ولا يردها أحد حتى تنصب بايلياء "، راشد بن سعد هو رشدين بن سعد وهو راو ضعيف - وقد اضطرب في هذا الحديث كما سيأتي - :
    وقد خرجه الترمذي وأحمد (2/365) عن رشدين بن سعد حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن قبيصة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يخرج من خراسان رايات سود، لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء ".
    وهذا حديث ضعيف مقارب ، وقد علله البيهقي في الدلائل (6/ 516) فقال : تفرد به رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد، ويروى قريب من هذا اللفظ عن كعب الأحبار ولعله أشبه ،
    ثم أورده عن كعب من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا محدث عن أبي المغيرة عبد القدوس عن ابن عياش عمن حدثه عن كعب قال: تظهر رايات سود لبني العباس حتى ينزلوا الشام ويقتل الله على أيديهم كل جبار وعدو لهم "، ولا علاقة لهذا التعليل والإسناد بذاك، فتبقى علته ضعف رشدين .
    والحديث نص في الخليفة العباسي، لكن وهم ابن كثير فقال في النهاية (1/55): هذا حديث غريب، وهذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلهب بها دولة بني أمية في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، بل رايات سود أخر تأتي بصحبة المهدي وهو محمد بن عبد الله العلوي الفاطمي الحسني رضي الله عنه يصلحه الله في ليلة أي يتوب عليه ويوفقه ويفهمه ويرشده بعد أن لم يكن كذلك، ويؤيده بناس من أهل المشرق ينصرونه ويقيمون سلطانه ويشدون أركانه وتكون راياتهم سوداء أيضا وهو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء يقال لها العقاب ".
    والصحيح المشهور أن المهدي الفاطمي هذا يخرج من مكة لا من المشرق ، ويبايع له بين الركن والمقام، وينصره أهلها مع كثير من الأبدال من شتى البلاد، وأما العباسي فينصره أهل المشرق بإيران، وقد وقع ذلك كما صرح به ابن كثير نفسه :

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    دليل أو الدليل الثالث : حديث أبي سعيد :
    قال نعيم 1056 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثيا، يقال له السفاح »، تابعه يعقوب عن أبي معاوية .
    وقال عبد الله والامام أحمد (3/80): حدثنا عثمان - بن أبي شيبة - ثنا جرير عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، رجل يقال له السفاح، فيكون إعطاؤه المال حثوا"، فيه عطية لين الحديث، وقد قال ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 277):" ورواه البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن أحمد بن عبد الصمد عن أبي عوانة عن الاعمش به، وقال فيه" يخرج رجل من أهل بيتي يقال له السفاح "، فذكره، وهذا الاسناد على شرط أهل السنن ولم يخرجوه، فهذه الأخبار في خروج الرايات السود من خراسان وفي ولاية السفاح وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وقد وقعت ولايته في حدود سنة ثلاثين ومائة، ثم ظهر بأعوانه ومعهم الرايات السود، وشعارهم السواد ... "،
    دليل أو الدليل الرابع : حديث عبد الله : له ثلاثة طرق يقوي بعضها بعضا :
    1. قال أبو بكر في مصنفه ومسنده 308 نا معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي عليه السلام اغرورقت عيناه وتغير لونه، قال: فقلت له: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال: «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، إن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينتصرون، فيعطون ما سألوا، ولا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا، كما ملؤوها جورا، من أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج»،
    . تابعه عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام مثله، وكذلك هي رواية خالد بن عبد الله وصباح بن يحيى المزني وعمرو بن القاسم وخلف ومحمد بن فضيل كلهم عن يزيد بن أبي زياد بهذا، وكذلك خرجه أبو يعلى (5084) عن أبي بكر بن عياش حدثنا يزيد به بلفظ:" «تجيء رايات سود من قبل المشرق، وتخوض الخيل الدماء إلى ثنتها يظهرون العدل ويطلبون العدل فلا يُعطونه، فيظهرون، فيطلب منهم العدل فلا يُعطونه»، يزيد لين، وهذه روايات صريحة في أن هذا الحديث ليس في مهدي آخر الزمان، وإنما هو في خليفة بني العباس الذي أباد الأمويين:
    لكن زاد فيه نعيم زيادة شاذة، فقال في الفتن (895) حدثنا محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس وجرير عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله ما نزل، نرى في وجهك شيئا نكرهه؟ فقال: «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من هاهنا من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه، مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا، فلا يقبلوها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملئوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، [فإنه المهدي]»، وهذه الزيادة فيها نظر لمخالفة نعيم غيره من الثقات، ولو صحت فهي محمولة على مهدي بني العباس، وسمي بالمهدي تجوزا والله أعلم.
    وقد نقل العقيلي في ترجمة يزيد عن عبد الله قال: سمعت أبي يقول:" حديث إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ليس بشئ، وقال الحافظ أبو قدامة السرخسي: حدثنا أبو أسامة قال: حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات، لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ".
    لكن أصل هذا الحديث مقارب بغيره، من غير الزيادة، وله متابعات أخرى:
    2. قال الدارقطني في العلل (ر807) :" ورواه يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وكذلك قال عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها والله أعلم ".
    3. وله متابعة أخرى رواها عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله بلفظ:" ... حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يملؤها قسطا؛ كما ملئت ظلما أو كما ملأها القوم ظلما، فمن أدرك منكم ذلك الزمان، فليجئهم، ولو حبوا على الثلج "، ولم يقل أنه المهدي الفاطمي ، خرجه عنه ابن عدي في ترجمة داهر وأعله به، لكن البزار قد قال : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم إلا ابن أبي ليلى، ولا نعلم يروى إلا من حديث داهر بن يحيى عن ابن أبي ليلى، وداهر هذا رجل من أهل الرأي صالح الحديث"،
    ولم يذكر أيضا زيادة المهدي ، وكذلك رواه الأوثق منه من غير الزيادة أصلا وهو الأقوى .
    وقد توبع داهر ويزيد وعمارة متابعة أخرى، لكن في آخرها زيادة بها خلط وإدماج بين الخليفة العباسي الذي انقضى، بزيادة فيها مهدي آخر الزمان الذي قبيل المسيح :
    4. فقال الحاكم في المستدرك (4/ 511) أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي ثنا حبان [حنان] بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه فقلنا: يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه؟ فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وأنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج فإنها رايات هدى، [يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأهما قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما] "،
    الجزء الأول يشهد له ما سبق وما سيأتي ، وأما هذا الجزء الأخير [ يدفعونها ... ] إنما هو جزء منفصل من حديث آخر في المهدي الفاطمي المنتظر، وقد أدخله هنا بعض الرواة فيه، ووهم في ذلك، فإن في إسناده حنان ويقال حبان وهو شيخ شيعي ليس بالقوي في الحديث، وقد اضطرب في هذا الحديث متنا وسندا:
    فرواه يزيد بن محمد الثقفي ثنا حنان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس و عبيدة السلماني عن عبد الله كما مضى.
    بينما قال الْأزْدِيّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوَاب حَدَّثَنَا حنان بْن سدير عَن عَمْرو بْن قيس [عَن الْحَسَن بْن عُبَيْدَة] عَن عَبْد الله مَرْفُوعا: إِذا أَقبلت الرَّايَات السود من خُرَاسَان فأتوها لِأَن فِيهَا خَليفَة الله الْمهْدي "، وقد نقل السيوطي في اللآلئ عن ابن الجوزي قال: لا أصل له، عمرو لا شيء ولم يسمع من الحسن ولا سمع الحسن من عبيدة "،
    ثم ذكر السيوطي بأن ابن حجر تعقب ابن الجوزي بذكر شواهده من حديث ثوبان، والوسط أن يُقال بأن الشق الأول من الحديثِ حسن بشواهده، وأما الشق الثاني فهو مدمج بين أحاديث العباسي وأحاديث المهدي المنتظر في آخر الزمان :


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    ..... قال ابن ماجه (4088) حدثنا حرملة بن يحيى المصري وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا: حدثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني حدثنا ابن لهيعة عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه ".
    ابن لهيعة ضعيف، وشيخه أبو زرعة بالغ فيه بعضهم فاتهمه كالإمام أحمد، وقال النسائي والجوزجاني: ليس ثقة، وضعفه ابن حبان وابن عدي، بينما قال أبو حاتم : صالح الحديث، وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة، وكذلك ذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وصحح الترمذي حديثه، وقال العجلي:" مصري تابعي ثقة وكان يغلو في التشيع "، وما كان هذا شأنه فهو صدوق أو مقارب منه .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    الدليل ... : ابن عباس : قال الفسوي في تاريخه (1/535) حدثني محمد بن خالد بن العباس حدثنا الوليد حدثني أبو عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال: قدم عبد الله بن عباس على معاوية - وأنا حاضر - فأجازه فأحسن جائزته، ثم قال: يا أبا العباس هل تكون لكم دولة ؟ قال: أعفني يا أمير المؤمنين. قال: لتخبرني. قال: نعم. قال: فمن أنصاركم ؟ قال: أهل خراسان، ولبني أمية من بني هاشم نطحات "، محمد ثقة، وأبو عبد الله هو ناصح الشامي مولى بني أمية ثقة، وأبان وثقه ابن حبان وتبعه ابن قطلوبغا، وأما الذي قال عنه أبو حاتم: مجهول الدار"، فهو آخر، كما أنه لم يقل: مجهول الرواية، وأما الراوي هنا فكان معروفا بل ومن قادة المجاهدين الفاتحين ، والحديث به حسن ، وله متابعات أخرى :
    دليل حادي عشر : حديث ابن عباس :
    رواه داود بن عبد الجبار الأودي وهو متهم عن أبي شراعة مجهول قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرا، فإن دولتنا معهم، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أقبلت الرايات السود من قبل الشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة".
    وروى الجوزقاني عن حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَة عَنْ هِلَالِ بْنِ خُبَاب عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْم عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَال :« إِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ هِيَ لَنَا أَهْل الْبَيْتِ» ....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    مرسل سعيد : قال نعيم 906) حدثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله التيهرتي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يمكثون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق، يؤدون الطاعة للمهدي»، سنده ضعيف وهو مرسل .
    دليل 15/ مرسل الحسن : قال نعيم 904 - حدثنا عبد الله بن مروان عن العلاء بن عتبة عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء، من نصرها نصره الله، ومن خذلها خذله الله، حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي، فيوليه أمرهم، فيؤيده الله وينصره», وهذا ضعيف جدا .
    دليل 16 : عمرو الجهني : قال نعيم 905 - حدثنا الوليد عن روح بن أبي العيزار قال حدثني عبد الرحمن بن آدم الأودي قال سمعت عبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي يقول: سمعت عمرو بن مرة الجملي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا "، قلنا: ما نرى ما بين هاتين زيتونة ؟ قال: سينصب بينهما زيتون حتى ينزلها أهل تلك الراية فتربط خيولها بها"، ...
    خرجه ابن عساكر (2/216) عن ابن أبي خيثمة حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا جنادة بن مروان عن أبيه قال: سمعت الأشياخ يَقُولُونَ: أسعد الناس بالرايات السود من أهل الشام أهل دمشق وأسعد الناس بالرايات الصفر من أهل الشام أهل حمص"، قال ابن رجب :" وهذا أيضًا إشارة إلى ما وقع من بني العباس عند دخولهم دمشق ". ......
    وله طرق أخرى ذكرتها في مبحث مستقل .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    أولاً : انتقاد نعيم بن حماد لم يأت من اهل البدع فقط ولم يكن الجرح فيه جرحاً مجملاً او عن هوى ،
    فكان الجرح مفسراً بانه كان يخطئ في وصل الاحاديث ووقفها ، وكان يروي المناكير عن الثقات ، ففي حالات الجرح المفسر لا نقول ان المعدلين كثيرون ونسكت ! طبعا لا .. بل نقدم الجرح على التعديل ..
    وعلى هذا فلتبلل كلامك الكثير ولتشرب ماؤه ..
    وهو على الانتقادات الموجهة اليه رحمه الله فنعرف قدره ونحسّن حديثه ، لكن كتابه المذكور من مظان المناكير ..
    ثانياً : اما عن زعمك بان ابن عدي تتبع احاديثه الضعيفة وقال بان باقي احاديثه مستقيمة .. فهذا بعيد مباعد عن عبارة ابن عدي في اصل كتابه ، وكعادتك تبتر الاقوال كما سبق من صنيعك في مقال اخر هنا ..
    فكلام ابن عدي في اصل كتابه (8/256) كان كالآتي : " وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجوا أن يكون باقي حديثه مستقيما " أهـ
    لاحظ انه قال ان هذا هو (عامة) ما انكر عليه ، يعني ان هناك ما لم يذكره مما انكر عليه ..
    ولاحظ انه قال : (وارجو ان يكون باقي حديثه مستقيماً) ، وكلمة (ارجو) تهدم كل استدلالاتك ، لانه هنا لم يجزم بصحة ماتبقى من حديثه بل انه يرجو ذلك .. وليس الامر كما زعمت
    ثالثاً : كل ماذكرته من شواهد لاتقوم بها الحجة بل هي هراءات ، لانها على كثرتهالا تضمن اختلاف المخرج
    وماتذكره من شواهد لا يقال عنه انه من باب التحسين بمجموع الطرق ! بل انه من النوع الذي لا يزيد نفسه الا ضعفاً ...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    أولا: حديث الرايات السود بمفرده ضعيف، لكن له طرق كثيرة جدا يقوي بعضهل بعضا ، ومن المعلوم أن الحديث الحسن لغيره هو ما ورد من غير وجه ولم يكن فيه متهم ولا كذاب ولا متروك، وهذا ينطبق على أحاديث الرايات السود، ولست أدري من أين أخذت هذه القاعدة التي تقول بأن الضعيف إذا ورد من أوجه أخرى ولو كثيرة فلا يزداد إلا ضعفا، والذي عليه جمهور المحدثين أن هذا الكلام يقال في الرواة المتهمين وأمثالهم فقط .
    ثانيا: قد اختلف الحفاظ في بعض طرق هذا الحديث كما ذكرت، فضعفه جماعة وصححه آخرون، حتى لذاته كالحاكم والبزار ... فكيف بالطرق الأخرى ،
    أما إن كنت تنكر مسألة تحسين الحديث بطرقه فافصح عن ذلك وهو شأنك .
    وأما الاختلاف في نعيم فقد وثقه تلامذته وهم أعرف الناس به، ومن ثبتت عدالته بيقين فلا يقبل فيه الجرح إلا مفسرا ...
    وأما التفسير الذي تدعيه فقد فسره ابن عدي وابن حجر في أحاديث بعينها، وكل الحفاظ قد أخطأوا في أحاديث بعينها كما هو معروف ،
    وقد قلت أني تتبعت تلك الأحاديث التي انتقدوها عليه وذكرت من تابعه عليها بالادلة كما في الرابط المذكور .
    وأما اتهامك لي ببتر كلام ابن عدي وأن هذا من عادتي، فكلامي موجود وقد أحلت عليه ، وقد ذكرت كلام من وثقه وكلام من جرحه والتفصيل في ذلك بتمامه على هذا الرابط http://majles.alukah.net/t121230/
    وهذا يحتمل معنيين :
    أحدهما أن أكون قد بترت حقا كلام ابن عدي ، وهذا فعل محرم إن تعمدت فعله ، وإن فعلته سأتوب إلى الله منه ولا حرج عندي في تراجعي من ذلك أبدا .
    والاحتمال الثاني: أن تكون أنت من بترت وكذبت عليّ ربما لتسرعك فقط وعدم قراءتك لبقية البحث الذي أحلتك إليه .
    وقد ذكرت هنالك أن ابن عدي دافع عنه ، واتهم من طعن فيه ، وأنه تتبع أحاديثه المناكير وقال فيها سواها: أرجو أنه لا بأس به، وهذه الكلمة أرجو : يطلقها الكثير من الحفاظ وتحمل عنهم على ما قالوه ، والعجب من فهمك هذا أنك تحملها على الجرح والظن.
    ومما يؤكد ما قلت لك: فهم ابن حجر نفسه فقد فهم الذي قلت لك، وقد ذكرت لك ذلك في البحث وأعيده منه:
    " ... وأما ابن حجر: فقد مر أن الصحيح عنه أنه يميل إلى الاحتجاج به فيما سوى تلك الأحاديث التي انتقدها عليه ابن عدي وغيره ، فإنه يُوَهّمه فيها جدا، ولذلك قال في التقريب :" صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض من العاشرة ..ثم قال: وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال باقي حديثه مستقيم "،
    وهذه الزيادة – التي يبترها بعضهم - تبين مراد ابن حجر وأنه يختار قول ابن عدي في قبول بقية أحاديثه الأخرى والكثيرة ، وترك تلك الأحاديث اليسيرة المعروفة التي وهم فيها كما سيأتي ذكرها .

    وقد درج كثير من المتأخرين على تقليد الجزء الأول من قول ابن حجر ، وأغفلوا الجزء الأخير الذي يبين مراده، بل وأغفلوا أيضا كل النقول التي توثقه فيما عدا تلك الأحاديث التي وهموه فيها كما سيأتي .
    ومما يؤكد ذلك ما قاله ابن حجر في التهذيب: " وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة "، وهذا يعني أن يُتجنب ما وهم فيه فقط من تلك الأحاديث المعروفة، وقبول الباقي، وهو الصواب كما رجّح ذلك ابن حجر نفسه :
    فقال في مقدمة الفتح من ترجمة نعيم :" مشهور من الحفاظ الكبار، لقيه البخاري ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين وعلق له أشياء أخر وروى له مسلم في المقدمة موضعا واحدا .."، ثم ذكر كلام من تكلم فيه ثم نقل قول ابن عدي وصوّبه فقال :" تعقب ذلك ابن عدي بأن الدولابي كان متعصبا عليه لأنه كان وعطاء على أهل الرأي، وهذا هو الصواب والله أعلم ".
    ولذلك قال ابن حجر في الأمالي متعقبا قول من ضعفه :" نعيم من شيوخ البخاري ولم يطعن فيه أحد بحجة وقد أثنى عليه أحمد وابن معين "،
    ووثقه ابن حجر في الفتح (1/233) فقال :" ويؤيده ما رواه نعيم بن حماد من طريق المطلب بن حنطب مرفوعا: الوضوء مرة ومرتين وثلاثا، فإن نقص من واحدة أو زاد على ثلاث فقد أخطأ"، وهو مرسل رجاله ثقات "، وهذا توثيق صريح .
    ومما يؤكد ذلك كذلك، أن ابنَ حجرٍ يحتج بحديث نعيم ويوثقه - فيما عدا تلك الأحاديث التي أنكرها عليه بعض النقاد كابن عدي - ، أنه يصحح له بقية أحاديثه الأخرى :
    فقال في الفتح (2/402) :" وأما أنس فرويناه في نسخة نعيم بن حماد بإسناد صحيح عنه أنه كان إذا أخذ الإمام في الخطبة يوم الجمعة يستقبله بوجهه حتى يفرغ من الخطبة ".
    وقال في الفتح (6/535) في شرح قول عبد الله بن عمرو :" يكون ملك من قحطان"، قال ابن حجر: بيّن نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجه قوي عن عمرو بن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو أنه ذكر الخلفاء ثم قال : " ورجل من قحطان "، قال: وأخرجه بإسناد جيد أيضا من حديث ابن عباس قال فيه : "ورجل من قحطان كلهم صالح "،
    وعليه يا أخي: الذي يبتر حقا هو الذي يحتج بكلام واحد لابن حجر فيه جرح نسبي فقط لنعيم، ثم يترك الأقوال الكثيرة في التوثيق والله المستعان .
    وأما دعواك بأنه من عادتي البتر أيضا، وليس هنا فقط،
    أما هذا الموطن فقد بينت لك اتهمامك المخطئ والحمد لله ، المصدر والرابط موجود .
    وأما بقية المواطن فالدين النصيحة: فبينها لي فإن كنت حقا بترت فأستغفر الله، من الخطإ ولا أفعل ذلك عمدا، وألح عليك أن تبينها لي، وهذا من حقي عليك لأني استنصحتك .
    وإن كنت تتهمني تسرعا وبالباطل كما فعلتَ هنا، فالله يغفر لك، وهذا شأنك، ولن تجدني بإذن الله أغضب لنفسي وأسأل الله أن يوفقني لهذه الخصلة ، بل أغضب فقط إذا طعن في أئمة السلف أو في الصحاح والله أسأل أن يبصرني وإياك بعيوبنا .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,947

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    اخواني لقد صدر كتاب مهم جداً لهذه الفترة التي نعيشها الان من فتن وملاحم خاصة ما يتعلق بارض الشام
    واتمنى من الجميع قراءته والاستفادة منه وهو بعنوان (أحاديث الفتن والملاحم واشراط الساعة المتعلقة بارض الشام -سوريا- )

    وهذا رابط تعريف بالكتاب
    http://www.dorar.net/article/1712
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي رد: ما حكم هذا الخبر في كتاب الفتن لنعيم بن حماد؟ وهل ينطبق على جماعة بعينها؟

    حمود الكثيري


    الحمد لله على مننه وإكرامه والصلاة والسلام على المبعوث برسالته وكتابه
    أما بعد:
    فقد جاءني سؤال عن خبر رواه نعيم في الفتن وقد أجبت أنه ضعيف ووعدت من أرسل السؤال بزيادة الكلام على الخبر:
    قال نعيم بن حماد في الفتن (573):حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ فَلَا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ، وَلَا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لَا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلَا مِيثَاقٍ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ»
    أقول:
    هذا الخبر ضعيف لأكثر من سبب فلو مشينا عنعنة الوليد وضعف رشدين لتعاضدهما في الرواية فإن شيخهما عبد الله بن لهيعة المصري ضعيف الرواية :
    قال البخارى ، عن الحميدى : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .
    و قال على ابن المدينى : سمعت عبد الرحمن بن مهدى ، و قيل له : تحمل عن
    عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا و لا كثيرا
    قال ابن المدينى : قال لى بشر بن السرى : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه .
    و قال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائى ، عن أبيه : ليس بثقة .
    و قال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ، كان من شاء يقول له : حدثنا .
    [انظر ترجمته في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب]
    وشيخه أبي قبيل المعافري المصري هو: حيى بن هانىء ثقة على كلام فيه.
    وأما أبو رومان فمجهول ذكره ابن منده في فتح الباب ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
    فيظهر مما تقدم أن الخبر لا يثبت.
    والله أعلم.
    http://alktheri.blogspot.com/2014/07/blog-post_3.html

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •