حقيقة الشيعة وأساليبهم وطرق مواجهتها للشيخ أبي هارون مختار الطيباوي -مهم-
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حقيقة الشيعة وأساليبهم وطرق مواجهتها للشيخ أبي هارون مختار الطيباوي -مهم-

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    4

    افتراضي حقيقة الشيعة وأساليبهم وطرق مواجهتها للشيخ أبي هارون مختار الطيباوي -مهم-

    الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين. أمّا بعد.....

    من المعلوم أنّ التّشيّع بدعة فارسيّة محضة، لم يلق عند العرب ـ قديما ـ قبولا إلاّ في حدود ضيّقة، وبمنظور يختلف عن منظور الفُرس، فالتّشيّع القديم الّذي حمله بعض العرب كان تشيّعا سياسيّا، سنّيّا في العقيدة والفقه، وكان العلماء يسمّون هؤلاء الشّيعة بـ:"الشّيعة المُفضِّلة".

    أمّا التّشيّع الذي دعا إليه الفرس فهو تشيّع آخر (الرّفض)، بثّه فيهم بعض اليهود الّذين اندسّوا في صفوفهم، فلا يجمعه مع التّشيّع العربيّ القديم إلاّ الاسميّة.

    ومعلوم كذلك الكيفيّة الّتي أفسد بها اليهود دين النّصارى، فإنّهم تسلّلوا خلالهم، وبلغوا فيهم درجة القساوسة والقدّيسين، ثمّ شرعوا لهم الشّرائع، وحرّفوا التّوراة والإنجيل، وكما يقول ابن حزم في (الفصل في الملل والنّحل): ((كان غالبية كتبة الإنجيل من اليهود)).

    فهذا المخطّط ـ نفسه ـ قام به اليهود مع المسلمين، حيث اندسّوا في صفوفهم، وبدؤا يثيرون الفتن، وينتقلون في أمصار الخلافة يدعون لآل البيت كذبا وزرا، فدبّروا قتل عمر، ثمّ قتل عثمان،كما اشتهر عن عبد الله بن سبأ، الّذي أظهر الغلوّ في عليّ بدعوى الإمامة والنّصّ عليه، وادّعى العصمة له.

    وبطبيعة الحال وجدوا عند نبلاء الفرس، وأبناء الأمراء منهم، ورجال دينهم استعدادا ورغبة في الانتقام من الإسلام الّذي أسقط دولتهم المجوسيّة، فحمل الفرس التّشيّع الباطنيّ والرّفض مع الفكر الشّعوبيّ.

    ونحن إذا تفحصنا ثقافة الفرس، وطبيعة تكوينهم النّفسيّ، نجد عندهم استعدادا وجدانيّا لتبنّي التّشيّع الغالي، فهم عاشوا طيلة حياتهم في الملكيّة الوراثيّة الساسانية الّتي كانت في عرفهم تستمدّ حقوقها في السّيادة من الله، ولذلك كانت الفكرة والمذهب الّذي لا يقرّ بالانتخاب والشّورى غريبة عن أنفسهم وبيئتهم وخلفيّتهم الفكريّة، فحوّلوا ولاءهم من أسرة مقدّسة إلى أخرى تشبهها، فحلّت أسرة عليّ ـ رضي الله عنه ـ بدلا من أسرة كسرى.

    أساليب الشّيعة في استمالة النّاس:
    لقد اعتمد الشّيعة الباطنيّة قديما في كسب ولاء النّاس، والدّعوة إلى مذهبهم وفي اصطناع الرّجال على العاطفة والمال والجاه، وتوفير الشّهوات لاستمالة المقصود.
    وقد نقل صاحب كتاب (طبقات علماء إفريقيّة) بعض أخبارهم، فأخبر أنّ محمّدا بن حيّان، وأبا بكر القمُوديّ، وعليّا بن منصور الصّفّار، وعبد الملك بن محمّد الضّبّيّ تشيّعوا لأغراض مادّيّة صرفة.
    وتشيّع ربيع بن سليمان المعروف بابن كحالة من أجل بقاء صلته بغلام شيعيّ كلِف به.
    وتشيّع إسحاق بن أبي المِنهال، وأبو بكر بن سليمان الّذي كان حنفيّا من أجل مناصب القضاء في"برقة"، والتّوثيق في "القيروان".
    كما تشيّع زُرارة بن أحمد الّذي ولّي قضاء "المهديّة "عاصمة العُبَيديّين في المغرب.
    فهذه طرق الشّيعة في الانتشار والدّعوة إلى مذهبهم: المال والمناصب، ولا يزالون إلى اليوم يستعملون هذه الطّرق يستميلون بها بعض الشّباب الّذي يجد جفوة في مجتمعه، فيغرونه بالمال الإيراني حتّى يحتضن عقيدتهم.
    فإيران تقوم اليوم بتحمّل تكاليف انتقالهم من بلدانهم إلى "قم "، وتكاليف إقامتهم بها، حتّى إذا تأكّدت من ولائهم تحمّلت تكاليف تزويجهم وانتقالهم رفقة زوجاتهم.
    ولاشك أنّها تزوّدهم بالأموال لإقامة مشاريع اقتصاديّة تُسهّل وصول نفوذهم، وتمدّدهم في أوساط أهل السّنّة، كما يستعملون التّشييع بالمصاهرة.
    ويحكي المؤرّخون عن أساليب الحَلوانيّ، وأبي سفيان، والدّاعي الشّيعيّ وعبيد الله، وطرقهم الخبيثة في نشر التّشيّع.
    وقد ذكر المقريزيّ في (الخطط) طرق تدريجهم النّاس في الشّبهات، ونوعيّتهم التي يستهدفونها بدعاتهم المكالبين.

    مداخل الشّيعة:
    للشّيعة ثلاثة مداخل أساسيّة يدخلون منها على النّاس، تفطّن إليها قديما نُورُ الدِّينِ مَحْمُودُ بْنُ زِنْكِيٍّ الشَّهِيدُ، وصَلَاحُ الدِّينِ الأَيُّوبِىّ، وقاما بمواجهتها عمليّا بمجموعة تدابير، خاصّة في مصر، حتّى طهّروها من وجود بني عبيد، ومن مذاهب الشّيعة:
    الأوّل: استعطاف النّاس واستمالتهم بما أصاب آل البيت وفق الحكايات المكذوبة الّتي يلفّقها الشّيعة، مع تركيزهم على ذكر مثالب الصّحابة.
    وهذه تقاوم بنشر السِّير، سير الصّحابة، والتّاريخ الإسلاميّ الصّحيح، وتعليمه للنّاس، وخاصّة تعليم النّاس مذهب أهل السّنّة في الإمامة والتّركيز عليه.
    وهنا يجب أن نشيد بما يقوم به بعض الدّعاة الوعّاظ الّذين برعوا في سير الصّحابة ورد المثالب، فهذا عمل رائع، لأنّ طريقتهم فعّالة جدّا، وتجد قبولا عند النّاس أكثر من طريقة بعض العلماء الّتي تحتاج إلى أسلوب مشوِّق أكثر.
    الثّاني: يلبس الشّيعة مظهر النّسك والولاية بتعظيم الصّالحين والمشاهد، فهم أكثر المسلمين عبادة للقبور، وبهذا يدخلون على الطّرق الصّوفيّة.
    وهذا قاومه وصَلَاح الدِّين الأَيُّوبِىّ بتشجيع التّصوّف السّنّي، وعليه فإنّ نشر علم السّلوك السّنّي من عوامل مقاومة التّشيّع.
    الثّالث: المباحث الكلاميّة الفلسفيّة، وهذه يدخلون بها على بعض النّاس ممّن عندهم نهم في هذا الباب، من طلاّب معاهد الفلسفة، ومن الماركسيين وغيرهم، ولكنّها قلّما تنجح مع المتديّنين.
    لقد ثبت بالأسانيد الصّحيحة عن الشّعبيّ، وهو من أصحاب عليّ، وكان أخبر النّاس بالشّيعة، وكذلك أهل الكوفة ـ قديما ـ أعلم المسلمين بالشّيعة، أنّه قال: ((أحذركم هذه الأهواء المضلّة، وشرّها الرّافضة، لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة، ولكن مقتا لأهل الإسلام، وبغيا عليهم، قد حرّقهم عليّ ـ رضي الله عنه ـ بالنّار، ونفاهم إلى البلدان، منهم: عبد الله بن سبأ اليهوديّ، من يهود صنعاء، نفاه إلى ساباط، وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر)).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: حقيقة الشيعة وأساليبهم وطرق مواجهتها للشيخ أبي هارون مختار الطيباوي -مهم-

    هل للبحث بقية ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: حقيقة الشيعة وأساليبهم وطرق مواجهتها للشيخ أبي هارون مختار الطيباوي -مهم-

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الكيلاني مشاهدة المشاركة
    هل للبحث بقية ؟
    هذا الذي وجدته على موقع الشيخ.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •