اول كتاب يؤسس ويضع قواعد لعلم التغني بالقرآن الكريم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40
9اعجابات

الموضوع: اول كتاب يؤسس ويضع قواعد لعلم التغني بالقرآن الكريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    1

    Lightbulb اول كتاب يؤسس ويضع قواعد لعلم التغني بالقرآن الكريم

    بسم الله الرحمان الرحيم اطرح بين ايديكم سلسلة دروس كتاب التبيان في قواعد التغني بالقرآن للأستاذ محمد الوادي أول كتاب يضع قواعد لعلم التغني بالقرءان الكريم مقدمة بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله وصحابته الغر الميامين وعلى من اهتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد فهذا كتا ب التبيان في قواعد التغني بالقرءان اسعى من خلاله الى : - خدمة كتب الله - الوقوف على دقائق هذا العلم - تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول علم التغني بالقرءان الكريم - الردعلى على المخالفين . - الكشف عن القيم التعبيرية وأبعاد العلاقة بين الصوت ودلالته في القرءان الكريم. - وضع لغة خاصة بهذا العلم بعيدة عن لغة اهل الموسيقى. - بيان مقومات وخصائص الأداء القرءاني السليم. - - التدريب العملي والارتقاء بالمستوى الادائي للقراء - وضع قواعد خاصة بهذا العلم تدرس كما تدرس قواعد علمي التجويد والقراءات ..وغيرها من العلوم الشرعية. اهمية واسباب اختيار هذا الموضوع: - ارتباطه بالقرءان الكريم. - تناوله لموضوع حساس تنازع في شانه علماء الامة خصوصا في الاونة الاخيرة. - توفر المواد المسموعة والمرئية لقراء القرءان الكريم بفضل وجود الشبكة العنكبوتية. - حاجة كل قاريء للقرءان الكريم الى مرجع يعتمد عليه لبلوغ درجة الاحسان في تلاوة القرءان. - حاجة المكتبة الإسلامية الى مثل هذا اللون من الدراسة و التي تؤصل وتضع قواعد لواحدمن علوم القرءان اهمله علماؤنا الاوائل. - عدم وجود كتاب منهجي يقدم برنامجا متكاملا وتطبيقا عمليا كافيا في هذا المجال. - ما لوحظ في الآونة الأخيرة من بعض القراء ممن يقرؤون بالألحان دون مرعاة قواعد حسن الاداء. فكان علي ان الم شتات هذا العلم وان اجمع شوارده المتناثرة في كتب الدراسات القرءانية والصوتية ...وان اظيف اليها ما يقتضيه البحث العلمي التطبيقي من تحليل لتلاوات قراء العالم الاسلامي الى جانب تجربتي الشخصية في تلاوة القرءان الكريم..وما فتح الله علي من ابواب العلم والمعرفة في هذا المجال. ولست ادعي لنفسي مكانة عالم اوفقيه فانا طالب علم و سأبقى كذلك الى ان يتغمدني الله برحمته فعسى ان يكون ذلك سببا لاجر وسلما لدخر ،جعله الله خالصا لوجهه الكريم. ابواب الكتاب الباب الاول: تعريف علم التغني بالقرءان الكريم *تعريف علم التغني بالقرءان الكريم -المرتكزاات الاساسية لعلم التغني بالقرءان الكريم -المقومات التعليمية والتربوية لمعلم علم التغني القرءان الكريم -المقومات التعليمية والتربوية لطالب علم التغني بالقرءان الكريم امام التغني التغني وحفظ القرءان الكريم التغني وعلم التجويد التغني وعلم القراءات فوائد دراسة علم التغني بالقرءان الكريم الباب الثاني :التاصيل لعلم التغني بالقرءان الكريم تفسير قوله تعالى:ولقد ءاتينا داوود منا فضلا حديث ليس منا من لم يتغن بالقرءان حديث ترجيع النبي لتلاوته لسورة الفتح حديث عن الصحابة والتابعين ممن اشتهروا بالتغني بالقرءان الكريم اراء فتاوي لعلماء الامة قديما وحديثا في مسالة التغني بالقرءان الكريم. االباب الثالث: منزلة القرءان الكريم منزلة القرءان الكريم فضل تلاوة القرءان الكريم تدبر القرءان مقامات التلاوة الاستماع الى القرءان الباب الربع : روافد التغني في القرءان الكريم -الكلمة القرءانية -الجمل والايات القرءانية -الفاصلة -الايقاع المحسنات الصوتية -المد الغنة القلقلة الادغام ... -التصوير الفني في القرءان الكريم الباب الخامس: ا لصوت الجهاز الصوتي عند الانسان خصائص الصوت انواع الاصوات الطبقات الصوتية -المهارات الصوتية تداريب تحسين الصوت العناية بالصوت الباب السادس : الانغام تعريف النغمة الفرق بين اداء الانغام في تلاوة القرءان الكريم وادائها في الانشاد او الغناء الانغام الاساسية الانغام المركبة طريقة تعلم الانغام. طرق قراءة القرءان بالانغام ترتيب الانغام الانتقال بين الانغام خفض الصوت بالنغمة -القفلات الباب السابع : الوقف والابتداء الوقف والابتداء اساليب التلاوة الباب الثامن : تدوين النغم القرآني تدوين النغم القرآني الاجازة في علم التغني . خاتمة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    الدرس الاول:
    تعريف معنى التغني بالقرأن الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    ملاحظة : الكتاب عبارة عن دروس مرئية وصوتية بصوت المؤلف ....

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي

    نفع الله بكم.
    يسر الله سماع هذه المواد.
    ونرجو أن تخرج كتابًا ورقيًا وإلكترونيًا يستفيد منه الناس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد الوادي
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    يبدو أن أخانا الوادي يحاول تسمية المقامات الموسيقية بأسماء أخرى.

    قال ابن القيم في زاد المعاد 1 / 470 :
    وَفَصْلُ النّزَاعِ أَنْ يُقَالَ التّطْرِيبُ وَالتّغَنّي عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا : مَا اقْتَضَتْهُ الطّبِيعَةُ وَسَمَحَتْ بِهِ مِنْ غَيْرِ تَكَلّفٍ وَلَا تَمْرِينٍ وَلَا تَعْلِيمٍ بَلْ إذَا خُلّيَ وَطَبْعَهُ وَاسْتَرْسَلَتْ طَبِيعَتُهُ جَاءَتْ بِذَلِكَ التّطْرِيبِ وَالتّلْحِينِ فَذَلِكَ جَائِزٌ وَإِنْ أَعَانَ طَبِيعَتَهُ بِفَضْلِ تَزْيِينٍ وَتَحْسِينٍ كَمَا قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِي ّ لِلنّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَوْ عَلِمْتُ أَنّكَ تَسْمَعُ لَحَبّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا وَالْحَزِينُ وَمَنْ هَاجَهُ الطّرَبُ وَالْحُبّ وَالشّوْقُ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ دَفْعَ التّحْزِينِ وَالتّطْرِيبِ فِي الْقِرَاءَةِ وَلَكِنّ النّفُوسَ تَقْبَلُهُ وَتَسْتَحْلِيهِ لِمُوَافَقَتِهِ الطّبْعَ وَعَدَمِ التّكَلّفِ والتصنع فِيهِ فَهُوَ مَطْبُوعٌ لَا مُتَطَبّعٌ وَكَلَفٌ لَا مُتَكَلّفٌ فَهَذَا هُوَ الّذِي كَانَ السّلَفُ يَفْعَلُونَهُ وَيَسْتَمِعُونَ هُ وَهُوَ التّغَنّي الْمَمْدُوحُ الْمَحْمُودُ وَهُوَ الّذِي يَتَأَثّرُ بِهِ التّالِي وَالسّامِعُ وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ تُحْمَلُ أَدِلّةُ أَرْبَابِ هَذَا الْقَوْلِ كُلّهَا . الْوَجْهُ الثّانِي : مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ صِنَاعَةً مِنْ الصّنَائِعِ وَلَيْسَ فِي الطّبْعِ السّمَاحَةُ بِهِ بَلْ لَا يَحْصُلُ إلّا بِتَكَلّفٍ وَتَصَنّعٍ وَتَمَرّنٍ كَمَا يُتَعَلّمُ أَصْوَاتُ الْغِنَاءِ بِأَنْوَاعِ الْأَلْحَانِ الْبَسِيطَةِ وَالْمُرَكّبَةِ عَلَى إيقَاعَاتٍ مَخْصُوصَةٍ وَأَوْزَانٍ مُخْتَرَعَةٍ لَا تَحْصُلُ إلّا بِالتّعَلّمِ وَالتّكَلّفِ فَهَذِهِ هِيَ الّتِي كَرِهَهَا السّلَفُ وَعَابُوهَا وَذَمّوهَا وَمَنَعُوا الْقِرَاءَةَ بِهَا وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ قَرَأَ بِهَا ...أهـ
    عبد الله السرحان و العضرسة الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    حياك الله اخي الكريم ابو عاصم نعم سيكون الامر كذلك ان شاء الله تعالى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    بارك الله فيكم اخي الكريم ابو مالك عل النقل الجميل ...
    اذن فقراءة القرآن بالالحان والصوت الحسن جائزة اذا كانت من دون تعلم
    وهي مكروهة اذا كانت قراءتها بتعلم وتمرن
    اطرح السؤال لماذا ..
    و لماذا نمنع تعلم القاريء تقنيات تزيين القرءاة والتطريب اذا كان التعلم عن طريق الصوت بدون موسيقى ...
    هناك مسالة اخرى ينبغي الاشارة اليها هو ان باب الالحان او الانغام ماهو الاباب واحد من ابواب علم التغني بالقرءان الكريم ..فلاينبغي ان نحصر علم التغني بالقرءان الكريم في باب الالحان.
    2-الادلة من السنة النبوية التي ذكرتها قوية جدا وواضحة في ان الرسول عليه السلام كان يرجع في تلاوته في بعض احواله والصحابي الجليل عبد الله بن مغفل رجع والتابعي الجليل معاوية رجع هو الاخر في تلاوته والترجيع معناه التحبير الترنم ..القراءة بالالحان ..شاهد تعريف التغني بالقرءان الكريم ..
    والسلف -ليس كلهم- ايضا لا يرون باسا بذلك كما هو واضح في الاثر الذي اورده عبد الرزاق في مصنفه ....
    3- الامام ابن القيم رحمه هو من علماء هذه الامة .. وليس هو فقط من العلماء فهناك علماء اخرون من امثال ابن حجر وابن بطال وغيرهم يرون انه لاباس في قراءة القرءان بالانغام .وسياتي تفصيل ذلك في عدة مداخلات..
    4-العلماء الذين يحرمون قراءة القرءان بالالحان لا يرون باسا بتحسن القاريء لصوته اثناء تلاوة القرءان الكريم ويمكن للقاريء تلاوة القرءان الكريم بالتحزين والشوق والتطريب ..
    ولنطرح السؤال :
    كيف سيحسن القاريء صوته ..كيف سيقرئه القاريء بالتحزين ..
    هذه اسئلة وغيرها يجيب عنها علم خاص هو علم التغني بالقرءان الكريم .
    واذا قراه بالتحزين قلنا ان النغمة المتولدة عن القراءة.. لها اسم هو نغمة الحزن ..فمالفرق ..
    واذا قراه بالشوق قلنا ان النغمة المتولدة عن القراءة لها اسم هو نغمة البشارة مثلا ...
    يقولون ان في تعلمه تكلف ..
    اجيبهم قائلا:
    لو اردنا ان نقرا مثلا سورة الاخلاص
    هناك الحان عديدة يمكن للقاريء ان ان يقرا بها هذه السور : نغمة التعظيم او نغمة التامل او نغمة الاستعراض ..ويمكن للقاريء ان يختار منها ماشاء بحسب مايقتضيه مقام التلاوة ....
    ويمكن لاي قاريء ان يتعلمها بسهولة عن طريق السماع وفي ظرف وجيز ...
    لكن اذا قلنا له مثلا اقراها بالقراءات العشر الصغرى او الكبرى ... فهل يستطيع اي قاري ء ان يفعل ..وما ذا يتطلب منه ليفعل ذلك ..
    فايهما فيه تكلف ..
    ولنطرح السؤال : لماذا نمنع تعلم القاريء تقنيات تزيين القرءاة والتطريب .
    وماالضير في تعلمها فنحن نتعلم علم القراءات وعلم التجويد .. وكما قلت سابقا ان التدرب والممارسة المستمرة سيجعلان قاريء القرءان الكريم يتجاوز بسهولة مشكلة الانشغال بتطبيق النغمة كما يتجاوز القاريء في بداية تعلمه لقواعد التجويد والقراءات الاشكالات الناتجة عن ضبط المخارج والصفات واختلاف القراءات...
    -من المراجع المهمة التي اعتمدت عليها في وضع قواعد علم التغني بالقرءان الكريم قراءات القراء انفسهم -الذين يقرءون بالحدر او التحقيق - واعطى لكل نغمة اسما مخالف تماما لما هو متداول حاليا بين بعض القراء واهل الموسيقى ..

    ومن الاهذاف التي يسعى اليها هذا الكتاب هو ان تعلم الانغام ينبغي ان يكون على يد شيخ عالم بعلم التغني وليس على يد موسيقي عالم بالموسيقى ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    فإني رأيت البعض يتلو القرانَ لا .... يراعي حدود الحروف وزناً ومنزلا
    فمنهم بترقيـصٍ ولحـنٍ وضجَّـةٍ ..... ومنهم بترعيـدٍ ونـوحٍ تَبَـذَّلا
    فما كـل مَنْ يتلـو القـران يقيمُـه ...... ولا كل مَنْ يقـرَا فيقـرأ مُجْمِـلا
    فذرْ نُطْقَ أعجامٍ وما اخترعوا به ..... وخذ نطق عرب بالفصاحة سولا
    فيـا قاريء القـرآنِ أجْمِـلْ أداءَه ...... يُضاعِفْ لك الرحمنُ أجرًا فأجْزَلا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله السرحان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    قال الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن ص 90 ـ 91 :
    والغرض أن المطلوب شرعًا، إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تَدَبُّرِ القرآن وتفهمه، والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة.
    فأما الأصوات بالنغمات المحدثة، المركبة على الأوزان، والأوضاع الملهية والقانون الموسيقائي، فالقرآن يُنَزَّه عن هذا ويجل ويعظم أن يسلك في أدائه هذا المذهب، وقد جاءت السُّنَّةُ بالزجر عن ذلك .
    ثم قال رحمه الله :
    وهذه طرق حسنة في باب الترهيب.
    وهذا يدلُّ على أنه محذور كبير، وهو قراءة القرآن بالألحان التي يسلك بها مذاهب الغناء، وقد نصَّ الأئمة -رحمهم الله- على النهي عنه، فأما إن خرج به إلى التمطيط الفاحش، الذي يزيد بسببه حرفًا أو ينقص حرفًا، فقد اتفق العلماء على تحريمه، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله السرحان

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    قال الحافظ ابن حجر في الفتح 9 / 72:
    ومحل هذا الاختلاف : إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه فلو تغير قال النووي في التبيان : أجمعوا على تحريمه ، ولفظه : أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فإن خرج حتى زاد حرفا أو أخفاه حرم قال وأما القراءة بالألحان فقد نص الشافعي في موضع على كراهته وقال في موضع آخر: لا بأس به فقال أصحابه ليس على اختلاف قولين بل على اختلاف حالين فإن لم يخرج بالألحان على المنهج القويم جاز والا حرم وحكى الماوردي عن الشافعي أن القراءة بالألحان إذا انتهت إلى إخراج بعض الألفاظ عن مخارجها حرم وكذا حكى ابن حمدان الحنبلي في الرعاية ، وقال الغزالي والبندنيجي وصاحب الذخيرة من الحنفية : إن لم يفرط في التمطيط الذي يشوش النظم استحب وإلا فلا ، وأغرب الرافعي فحكى عن أمالي السرخسي أنه لا يضر التمطيط مطلقا وحكاه ابن حمدان رواية عن الحنابلة وهذا شذوذ لا يعرج عليه والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح ومن جملة تحسينه أن يراعى فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعى الأداء فإن وجد من يراعيهما معا فلا شك في أنه أرجح من غيره لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء والله أعلم .أهـ

    وكل ما ذكرتَه أخي الكريم من علم التغني إنما هو علم المقامات التي أنكرها العلماء ، وما يتعرض له القاريء أثناء قراءته من التحزين إذا مر بآية تبعث على الحزن ، أو آية أخرى تدل عى معنى آخر ، فإن ما يظهر على القاريء من تغيير للصوت من التحزين وغيره ، إنما يكون ذلك عن إحساس بداخله باعث عن الخشوع ، ليس تكلفا ولا تعلما لعلم يسميه البعض علم التغني ، وهو عين التكلف الذي ذكره العلماء ، وأنصحك أخي أن تقرأ في هذا كتاب : حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية والألحان فتاوى وأقوال العلماء . قدم له وراجعه الشيخ المعصراوي وأيمن سويد ، وقد نقل صاحب الكتاب بعض أقوال العلماء في تحريم ذلك .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله السرحان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    حياك الله اخي الكريم ابو مالك ..

    ويقرأ القران بالتحقيق مــــــــــــــ ــــــــــــعْ حدرٍ وتدويرٍ وكلٌّ متّبع
    معْ
    حسن صوتٍ بلحونِ العربِ مرتّلا مجودا بالعـــــــــــ ــــــــــربي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    [وأما القراءة بالألحان فقد نص الشافعي في موضع على كراهته وقال في موضع آخر: لا بأس به
    فقال أصحابه ليس على اختلاف قولين بل على اختلاف حالين فإن لم يخرج بالألحان على المنهج القويم جاز والا حرم .] ابن حجر -الفتح -

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    [والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح ومن جملة تحسينه أن يراعى فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعى الأداء فإن وجد من يراعيهما معا فلا شك في أنه أرجح من غيره لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء والله أعلم ]ابن حجر.الفتح-

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    ابن حجر رحمه الله يرى ان من جملة تحسين الصوت مراعاة قوانين النغم وهذا هو الفهم الصحيح في نظري

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    [اما قول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
    والغرض أن المطلوب شرعًا، إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تَدَبُّرِ القرآن وتفهمه، والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة.]
    اقول :
    لنطرح السؤال كيف سيحسن القاريء صوته ...اولا ..قبل تلاوة القرآن ..و ثانيا اثناء تلاوة القرأن .. ثالثا ...كيف سيحافظ على صوته بعد تلاوة القرآن....رابعا ...كيف يمكنه اطالة نفسه لقراءة بعض الجمل او الايات الطوال لايصال المعاني والتاثير في السامع ..خامسا ...سادسا ....هذه اسئلة مهمة وحساسة تتعلق باعظم كتاب فلا ينبغي ان نترك اجابتها للسليقة ...الاجابة عنها تكون عن طريق العلم ...وقل ربي زدني علما ....هذا العلم هو علم التغني بالقرآن ..
    واما قول ابن كثير رحمه الله :
    [فأما الأصوات بالنغمات المحدثة، المركبة على الأوزان، والأوضاع الملهية والقانون الموسيقائي، ]
    فيقصد به اخضاع الايقاع القراني لايقاعات الموسيقى كما وضحت ذلك في درس خضوع النغمة للايقاع القراني .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    قال رحمه الله :
    لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعى الأداء ...
    ومن جملة تحسينه أن يراعى فيه قوانين النغم ..أهـ
    وهذا هو حال من يتكلم عن علم التغني ، همه إخضاع القرآن للألحان ، لا غير .
    وقوانبن النغم ليست الموسيقى وما يتعلق بها من مسمياتها ، إنما في تطيق أحكام التلاوة من التجويد المعروف عند العلماء ، وتحسينه بما لا يخرج القراءة عن شرعيتها .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    علم التغني بالقرآن الكريم هو علم يرتكز على ثلاث ركائز اساسية وهي الفكر والاحساس والنغم ... العقل والقلب والحنجرة
    ونقصد بالفكر معرفة القاريء لدلالات ومعاني الايات القرأنية التي يقراها وايضا معرفة بعض خصائص النظم الصوتي القرأني يغذي هذا المرتكز معرفة القاريء بمنزلة القرآن الكريم ومقاصده .
    ونقصد بالاحساس الاحساس الايماني بالمعاني القرآنية والاحساس النفسي بالمقام الذي يتلى فيه القرآن الكريم...ويغذي هذا المرتكز نصيب القاريء من التربية الايمانية.
    ونقصد بالنغم تصحيح الحروف بالترتيل المجود وتلاوته بالصوت المنغم المناسب والمتناسق ...يغذي هذا المرتكز صحة البدن وتوفر الاجهزة الصوتية المساعدة ..
    اذن لابد للقاريء من زاد فكري وزاد روحي وزاد صوتي لكي يؤذي رسالته على احسن وجه ...للمزيد شاهد هذا الدرس

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    لو أن قارئا يقرأ القرآن بتدبر وخشوع ، دون تكلف أو تطبع ، مع استشعاره عظمة الله تعالى ، لكان أولى له من غيره .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله السرحان

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    صحيح اخي الكريم القراءة بخشوع وتدبر هي المطلوبة اذا قراه لوحده اما اذا قراه ليسمع غيره فيزيد عليها مرعاة قواعد التجويد و تحسين الصوت دون تكلف مع النغمة الجميلة ، ،والمؤثرة في السامع ..وهذا هو المطلوب .
    هناك مسالة مهمة وهو انه من كان يقرا عن علم خير ممن يقرا بدون علم ..[قل هل يستو ي الذين يعلمون والذين لايعلمون ]..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    54

    افتراضي

    باب التاصيل لعلم التغني :
    استحباب التغني بالقرآن الكريم
    في خمسة مداخالات :
    - التغني بكلام الله تعالى سنة من سنن الانبياء عليهم السلام .
    -الرد على المخالفين .
    - بيان استحباب التغني بالقرآن الكريم .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •