البَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39
1اعجابات

الموضوع: البَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

  1. #1
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي البَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    البَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي
    دِراسة نظريةٌ تَطبيقية مِن خِلال الضعفاء
    والمتروكين للإمام النسائي

    المقدمة :
    إنّ الحمد لِلّه نحمدُه ونستعينُه ونستغفِرُه ونعوذ بِالله مِن شُرور أنفسُنا ومِن سيِّئات أعمالِنا ، مِن يهِده الله فلا مُضِلّ له ومِن يُضلِّل فلا هادي له وأشهد أنّ لا إله إلّا الله وحدِه لا شريك له وأشهد أنّ مُحمّدا عبدُه ورسولُه ، قال الله تبارك وتعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ، وقال جل جلالهُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} ، وقال الله : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} أما بعد :
    فمن نعم الله على الأمة الإسلامية حفظ دينها بحفظ كِتابه العَزيز ، وحِفظ السنة النَبوية مِن تَحريف الغالين وانتحال المُبطلين ، فأما الكِتاب فقد تَكفل الله بحفظهِ فقال جَل جَلاله : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[1] ، وأما السنة النبوية المباركة فإن الله وفق لها الحفاظ العارفين والأئمة البارعين ، وصيارفةً ناقدين ، ينفون عنها تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين فتنوعوا في التصانيف وفي التصحيح والتضعيف ، والتَعليل والجَرح والتَعديل فوثقوا الرجال وضعفوهم حاملين بذلك أمانةً عظيمةً على عاتقهم ، فأفنوا حياتهم في الذب عنها ودرء الشكوكِ حَولها ومَعرفة الصَحيح مِن السقيم والعَدل مِن الفاسق مِن المحدثين فكانوا مصابيحاً يستنار بهم وأعلاماً يُهتدى بعلمهم كَشعبة بن الحجاج ، وأحمد بن حنبل والقطان وابن مهدي ، والبخاري ومسلم والثوري وابن عيينة ، وأبو داود والنسائي ، والترمذي وابن حبان والدارقطني والحافظ ابن رجب وابن يونس وابن معين ، ومالك إمام دار الهجرة – رضي الله عنهم أجمعين – فكان مِن واجب طالب العلم إبراز تلك الجهود العظيمة والعُلوم النفيسة وبيان مناهج المحدثين في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل ، فتميزوا بالتقوى والورع في جرح الرواة والإيمان وترك الدنيا قال ابن قتيبة : ((فأما أصحاب الحديث فإنهم التمسوا الحق من جهته، وتتبعوه من مظانه، وتقربوا إلى الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلبهم لآثاره وأخباره، براً وبحراً وشرقاً وغربا ، يرحل الرجل منهم راجلاً مُقُوياً في طلب الخبر الواحد، أو السنة الواحدة، حتى يأخذها من الناقل لها مشافهة ، ثم لم يزالوا في التَّنْقِير عن الأخبار والبحث لها، حتى فهموا صحيحها من سقيمها، وناسخها من منسوخها، وعرفوا من خالفها من الفقهاء إلى الرأي ، فنبَّهوا على ذلك حتى نجم الحق بعد أن كان عَافِيَا، وبسق بعد أن كان دَارساً، واجتمع بعد أن كان متفرقاً، وانقاد للسنن من كان عنها معرضا، وتنبه عليها من كان عنها غافلاً، وحكم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن كان يحكم بقول فلان وفلان وإن كان فيه خلاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد يعيبهم الطاعنون بحملهم الضعيف، وطلبهم الغرائب، وفي الغريب الداء ، ولم يحملوا الضعيف والغريب، لأنهم رأوهما حقاً، بل جمعوا الغَثَّ والسمين والصحيح والسقيم، ليُميِّزُوا بينهما، ويدلوا عليهما، وقد فعلوا ذلك ))[2] ، وقال أبو الفرج ابن الجوزي : (( لما لم يمكن أحدا أن يزيد في القرآن أخذ أقوام يزيدون في أحاديث رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويضعون عليه ما لم يقل، فأنشأ الله قومًا يذبون عن النقل ويوضحون الصحيح ويفضحون القبيح، وما يخلي الله منهم عصرا من الأعصار ))[3] ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيَّ المتوفى (سنة 161 هـ): «الْمَلاَئِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الأَرْضِ» ، أجل والله ولنعم الحراس الأمناء والأئمة الأتقياء ، تحقق بهم الوعد الإلهي بحفظ هذه الملة، وجرت على أيديهم هذه المكرمة التي اختص الله تبارك وتعالى بها هذه الأمة ، رضي الله عنهم وأجزل مثوبتهم، وسلك بنا من محض فضله سبيلهم ، فكان هؤلاء الجهابذة يعيشون حياتهم للذب عن الدين والسنة وتنقيتها ، ومِن عظيم فهمهم وسعة اطلاعهم أنهم كانوا يعللون أحاديث الرواة بالنظر لموافقته لأحاديث غيره من الثقات ، حتى قال ابن حبان : (( أمعنوا في الحفظ ، وأكثروا في الكتابة ، وأفرطوا في الرحلة ، وواظبوا على السنة والمذاكرة والتصنيف والمدارسة ، حتى أخذ عنهم من نشأ بعدهم من شيوخنا هذا المذهب ، وسلكوا هذا المسلك ، حتى أن أحدهم لو سئل عن عدد الاحرف في السنن لكل سنة منها عدها عدا ولو زيد فيها ألف ، أو واو لاخرجها طوعا ولأظهرها ديانة ، ولولاهم لدرست الاثار واضمحلت الاخبار ، وعلا أهل الضلالة والهوى ))[4] ، وروي عن عبد الله بن المبارك المتوفى (سنة 181) أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ المَوْضُوعَةُ!! فقال: «تَعِيشُ لَهَا الجَهَابِذَةُ» ، وذكر الإمام الذهبي في " تذكرة الحفاظ " أَنَّ الخَلِيفَةَ الرَّشِيْدُ أَخَذَ زِنْدِيقاً لِيَقْتُلَهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَلْفِ حَدِيْثٍ وَضَعْتُهَا؟» فَقَالَ الرَّشِيْدُ: «فَأَيْنَ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الفَزَارِيِّ ، وَابْنِ المُبَارَكِ يَنْخُلاَنِهَا، فَيُخْرِجَانِهَ ا حَرْفاً حَرْفاً» ، كل هذا يدل على عظم منزلة الأئمة – رضي الله عنهم – وما كان لهم من كثرة الترحال للسماع من الرواة وحفظ الأحاديث ، ومِن بعد ذلك كان تأسيس علم الجرح والتعديل ، فكان لهم القدم في معرفة ثقات الرواة والضعفاء منهم ، ومِن هؤلاء الإمام الجهبذ الثقة أبو عبد الرحمن النسائي ، فهذا الإمام مِن أكابر أئمة الجرح والتعديل ، وممن تكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً ، فكانت لهذا الإمام نظرةٌ قويةٌ بالرجال وشرط شديد بهم حتى قال بعض العلماء أن شرط الإمام النسائي في الرجال أقوى من شرط الإمام البخاري – رضي الله عنهما - ، ولهذا الإمام عبارات خاصة في الجرح والتعديل تلزم الطالب البحث لمعرفة مدلولها ومقصد هذا الإمام المُتقدم من قولها في الرواة ومن هذه الألفاظ قولهُ (( ليس بالقوي )) ، وقد كتب بعض أفاضل طلبة العلم في تفسير هذا القول عن الإمام النسائي ، ولكني لا أعرف أحدا أفرد هذا اللفظ من الإمام بالشرح والبيان إذ أن أفضل الطرق لمعرفة مدلول لفظة عند أحد أئمة الجرح والتعديل أن ينظر قولهُ مقارنة بأقوال غيره من أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي : ((والكلامُ في الرُّواة يَحتاجُ إلى وَرَعٍ تامّ، وبَراءةٍ مِن الهوى والمَيْل، وخِبرةٍ كاملةٍ بالحديثِ، وعِلَلِه، ورجالِه. ثم نحن نفتَقِرُ إلى تحرير عباراتِ التعديلِ والجرح، وما بين ذلك مِن العباراتِ المُتَجَاذَبَة. ثم أهَمُّ مِن ذلك، أن نَعلمَ بالاستقراءِ التامِّ عُرْفَ ذلك الإمامِ الجِهْبِذ، واصطلاحَه، ومقاصِدَه، بعباراتِه الكثيرة ))[5] ، فأحببت أن أزاحم الأفاضل الذين كتبوا ، وأن ألج المضمار في تفسير ألفاظ أئمة الجرح والتعديل فاخترت أن أدرس مدلول لفظ الإمام من كتابه الضعفاء والمتروكين مُقارناً إياه بأقوال الأئمة – رضي الله عن الجميع – في كتب الجرح والتعديل ، وقد حوت هذه الدراسة الفصول التالية :
    الفصل الأول : ترجمة الإمام النسائي – رحمه الله – وفيه :
    - الباب الاول : اسمه ونسبه .
    - الباب الثاني : مولده.
    - الباب الثالث : شيوخه.
    - الباب الرابع : تلاميذه.
    - الباب الخامس : ثناء العلماء عليه.
    - الباب السادس : وفاته .
    الفصل الثاني : ذكر أقوال العلماء في تفسير قول الإمام النسائي (( ليس بالقوي )) ومناقشتها وتبيين الراجح منها .
    الفصل الثالث : الدراسة التطبيقية مِن كتاب الإمام النسائي الضعفاء والمتروكين ثُم مقارنتها بأقوال الأئمة من كتب الجرح والتعديل المعتبرة ، مع ذكر أحكام ابن حجر على الرواة وفيه زيادةً على من لم أذكرهم مِن الرواة.
    الفصل الرابع : دِراسة لفظة " ليس بالقوي " عند الأئمة وإطلاقاتهم لها ، معَ بيان مُراد الإمام النسائي مِن قوله بالرواة : (( ليس بالقوي )) وهل هو جرحٌ شديد ، أو لينٌ كما نص على ذلك .
    الخاتمة : وفيها التوصيات إن شاء الله .
    هذا وقد بذلت جُهدِي وكامِل وُسعي ، لِلوُصول لِنتيجة صائِبة مِن تحديد مُراد الإمام الجليل النسائي – رحمه الله – من هذه العبارة ن فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ... والله المُستعان .

    وكتب /
    أبو الزهراء بن أحمد آل أبو عودة الغزي الأثري
    1435 هـ

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــ

    [1]سورة الحِجْر الآية : 9.
    [2]تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (ص266).
    [3] دفاع عن السنة ورد شبهات المستشرقين (ص291).
    [4] المجروحين من المحدثين لأبي حاتم البستي (1/55) وانظر: منهج المتقدمين في التدليس ص (45-46).
    [5]الموقظة (ص81).

  2. #2
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    الفصل الأول : ترجمة الإمام النسائي – رحمه الله – .


    اسمه ونسبه : أَحْمَد[1] بن شعيب بن علي[2] بن سنان بن بحر بن دينار، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي القاضي الْحَافِظ، صاحب كتاب "السنن".
    قال الحافظ المزي : (( أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين ، طاف البلاد ، وسمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم ، قد ذكرنا روايته عنهم فِي تراجمهم من كتابنا هذا ))[3] ، وقال الحافظ الذهبي : (( الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، نَاقِدُ الحَدِيْثِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَانَ بنِ بَحْرِ الخُرَاسَانِيُّ ، النَّسَائِيُّ، صَاحِبُ "السُّنَنِ" ))[4].
    شيوخه : ولعلني أذكر في هذا الباب أبرز شيوخه – رحمه الله ورضي عنه – لكثرتهم حتى لا نُطيل على القارئ ، قال الحافظ الذهبي : (( وسمع قتيبة، وإسحاق بن راهويه ، وهاشم بن عمار ، وعيسى بن حماد ، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري ، وعَمْرو بن زرارة ، ومحمد بن النضر المروزي ، وسويد بن نصر، وأبا كريب، وخلقا سواهم بعد الاربعين ومئتين )) ، ولعل الحافظ الذهبي – رحمه الله – أراد بذكره لهؤلاء أبرز شيوخ الإمام الحافظ النسائي – رضي الله عنه - . والله اعلى واعلم.
    تلاميذه : كان الإمام النسائي إمام عصرهِ وكانت الرحلة إليه من كل البلدان من المشرق والمغرب ، كيف لا وهو الإمام الحافظ المبرز في العلم الثبت ، خصوصاً أنه سكن مصر في آخر أيامهِ – رضي الله عنه - ، وكان الإمام محط الأنظار لعلو منزلته وإمامته في هذا العلم وحفظه وإتقانه فكانت الرحلة إليه من مختلف البقاع والسماع منهُ وأخذ العلم عنهُ رغبةً لا يشق لها غبار .
    قال الحافظ الذهبي : (( جَالَ فِي طَلَبِ العِلْمِ فِي خُرَاسَانَ، وَالحِجَازِ، وَمِصْرَ، وَالعِرَاقِ، وَالجَزِيْرَةِ، وَالشَّامِ، وَالثُّغُوْرِ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مِصْرَ، وَرَحَلَ الحُفَّاظُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ نَظِيْرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ ))[5] ، ومِن أشهر تلامذته.
    أَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ (ت310 ه) ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (ت316 ه) ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطحاوي (ت321 ه) ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السِّنِيّ (ت364 ه) ، وَأَبُو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ (ت360 ه) ، الإمام عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني (ت365 ه) ، والإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن أبي جعفر العقيلي (ت322 ه) ، وخلقٌ كثير كما قال الحافظ الذهبي – رحمه الله – [6].
    وقد كَان شَيْخاً مَهِيْباً مَلِيْحَ الوَجْهِ ظَاهِرَ الدَّمِ حَسَنَ الشَّيْبَةِ.
    قال الحافظ الذهبي : (( وَكَانَ النَّسَائِيُّ يَسْكُنُ بِزُقَاقِ القَنَادِيْلِ بِمِصْرَ ، وَكَانَ نَضِرَ الوَجْهِ مَعَ كِبَرِ السِّنِّ، يُؤْثِرُ لِبَاسَ البُرُوْدِ النَّوْبِيَّةِ وَالخُضْرِ، وَيُكْثِرُ الاسْتِمَتَاعَ، لَهُ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ، فَكَانَ يَقْسِمُ لَهُنَّ، وَلاَ يَخْلُو مَعَ ذَلِكَ مِنْ سُرِّية، وَكَانَ يُكْثِرُ أَكْلَ الدُّيُوْكِ تُشْترَى لَهُ وَتُسَمَّن وَتُخْصَى ))[7].
    ثناء العلماء عليه وعلى علمهِ : اتفقت كلمة أهل العلمِ قاطبةً على الثناء عليه وعلى فضلهِ ومنزلتهِ وتوثيقه – رضي الله عنه – .
    قال الإمام أبو الحسن علي بن عمرو الدارقطني – رحمه الله – : (( أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُذْكَرُ بِهَذَا العِلْمِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ ))[8] ، وقال أيضاً : (( كَانَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي أفقه مشايخ مصر فِي عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار، وأعلمهم بالرجال )) [9] .
    قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْر ِيُّ: (( أَخْبَرَنَا الإِمَامُ فِي الحَدِيْثِ بِلاَ مُدَافَعَةٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ))[10].
    قال الحافظ ابن طاهر : (( سَأَلْتُ سَعْدَ بنَ عَلِيٍّ الزِّنْجَانِيَّ عَنْ رَجُلٍ، فَوَثَّقَهُ. فَقُلْتُ: قَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ. فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! إِنَّ لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَرْطاً فِي الرِّجَالِ أَشَدَّ مِنْ شَرْطِ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ )) ، قال الحافظ الذهبي : (( قُلْتُ: صَدَقَ فَإِنَّهُ لَيَّنَ جَمَاعَةً مِنْ رِجَالِ صَحِيْحَي البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ))[11].
    قال الحافظ الذهبي : (( وَكَانَ أَفْقَهَ مَشَايِخِ مِصْرَ فِي عَصْرِهِ، وَأَعْلَمَهُم بِالحَدِيْثِ والرجال )) ، وقال : (( وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي رَأْسِ الثَّلاَثِ مائَةٍ أَحْفَظ مِنَ النَّسَائِيِّ، هُوَ أَحْذَقُ بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ مِنْ مُسْلِمٍ، وَمِنْ أَبِي دَاوُدَ، وَمِنْ أَبِي عِيْسَى، وَهُوَ جَارٍ فِي مِضْمَارِ البُخَارِيِّ، وَأَبِي زُرْعَة ))[12].
    وقال الحافظ الذهبي : (( وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، مَعَ الفَهْمِ، وَالإِتْقَانِ، وَالبَصَرِ، وَنَقْدِ الرِّجَالِ، وَحُسْنِ التَّأْلِيْفِ )).
    قال ابن عدي : (( سمعت منصورا الفقيه وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سلامة الطحاوي يقولان: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي إمام من أئمة المسلمين )) ، وقال السلمي : (( سألت أَبَا الْحَسَن علي بْن عُمَر الدَّارَقُطْنِي ّ الْحَافِظ، فقلت: إذا حدث مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة وأَحْمَد بْن شعيب النَّسَائي حديثا من تقدم منهما؟ قال: النَّسَائي لأنه أسند، على أني لا أقدم على النَّسَائي أحدا وإن كَانَ ابْن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير )) [13].
    قال أبو يعلى الخليلي : (( حَافِظٌ , مُتْقِنٌ , أَقَامَ بِمِصْرَ , وَعُمِّرَ , رَضِيَهُ الْحُفَّاظُ , وَكِتَابُهُ يُضَافُ إِلَى كِتَابِ الْبُخَارِيِّ , وَمُسْلِمٍ , وَأَبُو دَاوُدَ )) ، وقال أيضاُ : (( اتَّفَقُوا عَلَى حِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ , وَيُعْتَمَدُ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ , وَكِتَابُهُ فِي السُّنَنِ مَرْضِيُّ ))[14] ، وبهذا يتبين عظيم مكانة هذا الإمام الغَمام وجلالته عند عُلماء الحديث ومنزلتهِ التي جعلته في مُقدمة الحفاظ في وقته ، فرحم الله الإمام النسائي رحمةً واسعة وجميع أئمة المسلمين.
    وفاتهُ – رضي الله عنه – : قال الإمام ابو سعيد بن يونس في تاريخه : (( قدم مصر قديما وكتب بِهَا وكتب عَنْهُ، وكان إماما فِي الحديث ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر فِي ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مئة. توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مئة. وكذا قال أَبُو جَعْفَر الطحاوي: إنه مات فِي صفر سنة ثلاث وثلاث مئة بفلسطين ، وقيل: إنه مات بالرملة [15]ودفن ببيت المقدس ))[16].
    قال الحافظ الذهبي : (( قُلْتُ: هَذَا أَصحُّ، فَإِنَّ ابْنَ يُوْنُسَ حَافِظٌ يَقِظٌ وَقَدْ أَخَذَ عَنِ النَّسَائِيِّ، وَهُوَ بِهِ عَارِفٌ ))[17].
    فكانت خَاتمة المسكِ لهذا الإمام الجليل ، والعلَّم الفَهمِ أحدُ أعلام الأئمة المُتقدمين ، والأئمةِ المُجتهدين العَالمين ، والحفاظ المبرزين المُتقنين ، فقد صنف وعلل ، وجرح وعدل ، وكان إماماً عالماً تقياً ورعاً كما قال الحافظ الذهبي في النقل عَن عبادتهِ وزهدهِ وتحرزه من السلطان – رضي الله عنه – فحاز المكانة العالية وبلغ القمم السامية ، مثلهُ مثل طبقته من الحفاظ في العصور الثلاثة الأولى من المتقدمين الجهابذة فرضي الله عنهم وعن جميع الأئمة مُتقدمين ومتأخرين وألحقنا ركبهم ودربهم بإذن الله رب العالمين.


    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    [1]قال الشيخ بشار معروف عواد تحقيق تهذيب الكمال للحافظ المزي (1/328) : (( وضع ابن حجر علامة الإمام مسلم (م) على اسمه في "التهذيب" و "التقريب" أو هكذا وجدتها في المطبوع منهما، ولم نجد هذه العلامة في الاصل، ولا عند المختصرين الآخرين، ولا نظن أن مسلما روى عنه. وَقَال مغلطاي: لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، فلا أدري لم ذكره المزي". قال بشار عواد: هذا استدراك واه من مغلطاي وكأنه يتابع بذلك صاحب "الكمال" الذي لم يذكره، لكن المزي اشترط أن يترجم لأصحاب الكتب الستة، فهم أولى بالترجمة )).
    [2]قال الشيخ بشار عواد مصدر سابق : ((في "وفيات الاعيان" لابن خلكان (1 / 77) : أحمد بن علي بن شعيب بن علي"، ولم نجد لذلك أصلا. وذكر المحقق الفاضل الدكتور إحسان عباس جملة من مصادر ترجمته في الهامش وَقَال بعد ذكر "تذكرة الحفاظ" للذهبي: وسماه أحمد بن شعيب بن على" فكأنه أراد أن يشعر القارئ بأن ما في "التذكرة يخالف المصادر الاخرى، وهو غير صحيح، إذ أن ما ورد في "الوفيات" هو الشاذ والمصادر الاخرى إنما ذكرته كما هو هنا: أحمد بن شعيب بن على" فليحرر )) .
    [3]تهذيب الكمال للحافظ المزي (1/328).
    [4]سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (11/81).
    [5]سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (11/80).
    [6]المصدر السابق .
    [7]مصدر سابق.
    [8]سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (11/82) ، ط1 دار بيروت.
    [9]تهذيب الكمال للحافظ المزي (1/338) ، ط1 دار بيروت ، تحقيق الشيخ بشار عواد.
    [10]سير أعلام النبلاء (11/82).
    [11]مصدر سابق.
    [12]سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (11/82).
    [13]تهذيب الكمال للحافظ المزي (1/328).
    [14]الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي (ص435).
    [15]قال الشيخ بشار عواد في تحقيقه لتهذيب الكمال (1/328) : ( (قال تقي الدين الفاسي بعد أن أورده هذه الروايات: فيلخص من هذا أنه اختلف في وفاته وموضعها، فقيل: في صفر بفلسطين، قاله الطحاوي وابن يونس، وقيل في شعبان سنة ثلاث وثلاث مئة بمكة قاله الدارقطني "العقد الثمين": 3 / 46 ورجع الذهبي قول الطحاوي وابن يونس وصححه كما في تاريخ الاسلام (الورقة: 13 أحمد الثالث 2917 / 9) وتابعه في ذلك تلميذه الصلاح الصفدي في الوافي (6 / 417) .
    [16] مصدر سابق.
    [17]سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (11/83).

  3. #3
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    الفصل الثاني : ذكر أقوال العلماء في تفسير قول الإمام النسائي (( ليس بالقوي )) ومناقشتها وتبيين الراجح منها .
    1. قال الإمام الحافظ الذهبي : (( وقد قيل في جَمَاعاتٍ: "ليس بالقويّ، واحتُجَّ به". وهذا النَّسائيُّ قد قال في عِدَّةٍ: "ليس بالقويّ"، ويُخرِجُ لهم في كتابه. قال: "قولُنا: (ليس بالقوي) ليس بجَرْحٍ مُفْسِد" ))[1].
    2. قال الإمام المعلمي اليماني : (( عبارة النسائي: «ليس بالقوي» وبين العبارتين فرق لا أراه يخفي على الأستاذ ولا على عارف بالعربية، فكلمة «ليس بقوي» تنفي القوة مطلقاً وأن لم تثبت الضعف مطلقاً، وكلمة «ليس بالقوي» إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة، والنسائي يراعي هذا الفرق فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء منهم عبد ربه بن نافع وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل فبين ابن حجر في ترجمتيها من (مقدمة الفتح) أن المقصود بذلك أنهما ليسا في درجة الأكابر من أقراهما، وقال في ترجمة الحسن بن الصباح: «وثقه أحمد وأبو حاتم، وقال النسائي: صالح، وقال في الكنى: ليس بالقوي. قلت: هذا تليين هين، وقد روى عنه البخاري وأصحاب (السنن) إلا ابن ماجة ولم يكثر عنه البخاري» )) أهـ[2].
    وقد قال مثل قول الإمام المعلمي جملةٌ من أفاضل العصر في تفسير قول الإمام النسائي : " ليس بالقوي " وفرق بينها وبين قوله : " ليس بقوي " مُعتمدين كما قال الإمام على الفارق اللغوي بين اللفظتين ، وذلك التفريق ليس لهُ اصلٌ مُعتمد ، فمع احترامنا وإجلالنا للإمام المعلمي ومن تبعه من أفاضل العصر في بيان الفرق بين اللفظتين مُعتمدين على الفارق اللغوي بينهما فإن هذا ليس بمسلمٍ بهِ ، وقد رأيت الشيخين عبد القادر المحمدي ، والشيخ خالد الحايك يردان هذا التفريق ببيان حسنٍ نَدي ، ومما يجب الإشارة إليه إلي كَون اللفظة عند الأئمة ليس بينهما تفريق ، واعتبار أن الإمام النسائي قد راعى هذا الفرق بين اللفظتين فليس بصحيح ، ودُونكَ البيان.
    أولاً : الإمام النسائي – رحمه الله – لم يستعمل لفظة : " ليس بقوي " في كتابيه المُجتبى ، والضعفاء والمتروكين ، وقد استعملها كما في السنن الكبرى لهُ (5/132/ح8473) فقال : (( عمران بن أبان ليس بقوي في الحديث )) ، وعمران هذا قد قال فيهِ الإمام النسائي في الضعفاء والمتروكين (ص84) : (( عمرَان بن أبان واسطي ضَعِيف )) ، فلم يستعمل الإمام النسائي – رحمه الله – هذا الاستعمال إلا في عمران بن أبان ، ولم أجدهُ استعمل لفظة " ليس بقوي " في غيرهِ مِن الرواةِ فمِن أين التفريق بين اللفظتين؟!.[3]
    فمن أين هذا التفريق عن الإمام النسائي – رحمه الله – بين قولهِ : " ليس بالقوي " و " ليس بقوي " ، قال الشيخ عبد القادر المحمدي : (( هل صرح بها الإمام النسائي أو نسبها إليه إمام معتمد من بعده من أئمة النقد أو علماء المصطلح ؟ ولماذا تتابعوا في هذا التخصيص بالنسائي وبلفظة واحدة من ألفاظه ؟ولماذا لم تُحمل على غير النسائي أو على بقية الألفاظ الأخرى له؟!ولا سيما أن الرازيين استعملا هذه العبارات أوسع من النسائي؟ فجاءت -مثلاً-لفظة (ليس بقوي ) في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم –وحده- ثمان وستين ومائة مرة، و(ليس بالقوي) ستاً ومائة مرة ، و(ليس بالقوي في الحديث ) اثنتي عشرة مرة، و(ليس بذاك القوي)عشر مرات))[4]، فواقع استعمال الإمام النسائي لها مرة واحدة في السنن الكبرى لا يعطي إمكانية للتفريق بين بينها وبين ليس بالقوي ، فلم نعلم أن الإمام النسائي فرق بينهما أو أن أحد من الأئمة قد نص على التفريق بين قوله ليس بقوي ، وليس بالقوي في الرواة وإن مَن نقل عَن الإمام النسائي في الرواة قولهُ : " ليس بقوي " مِن الأئمةِ في كِتابهِ على قلةِ اطلاعي عدةُ رواة :
    1. حُيَيُّ بن عبد الله المعافريُّ، أبو عبد الله.
    قال الحافظ الذهبي : ((قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ ))[5] ، في حين انك تجد الإمام النسائي قال : (( حييّ بن عبد الله مصري لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[6] ، وقال فيه أيضاً : (( ليس ممن يعتمد عليه وهذا الحديث عندنا غير محفوظ ))[7] .
    2. درست بن زِيَاد أَبُو الْحِين الفسيري وَيُقَال الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ الْقَزاز.
    قال ابن الجوزي : (( وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِقَوي ))[8] ، وقال الإمام النسائي : (( درست بن زِيَاد لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[9].
    3. عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
    قال الحافظ الذهبي : (( قال النسائي: ليس بقوي ))[10]
    قال الإمام النسائي : (( لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[11].
    4. سعيد بن عبد الجبار بن وائل.
    قال الحافظ الذهبي : (( قال النسائي : ليس بقوي ))[12] .
    قال النسائي : (( سعيد بن عبد الْجَبَّار من ولد وَائِل بن حجر لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[13].

    5. حبيب بن أبي العالية.
    قال الحافظ الذهبي : (( قال النسائي : ليس بقوي ))[14].
    قال الإمام النسائي : (( حبيب بن أبي الْعَالِيَة لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[15].
    6. زيد بن رفيع.
    قال بدر الدين العيني : ((قال النسائي : ليس بقوى ))[16].
    قال الإمام النسائي : (( زيد بن رفيع لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[17].
    7. عمر بن معتب.
    قال الحافظ الذهبي : (( قال النسائي : ليس بقوي ))[18].
    قال الإمام النسائي : (( لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[19].
    8. يحيى بن سليم الطائفي.
    قال الحافظ الذهبي : (( قال النسائي : ليس بقوي ))[20].
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[21].
    فهذه جُملةٌ من أقوال الأئمةِ الذين نقلوا عن الإمام النسائي – رحمه الله – ويتبين من نقلهم لكلامهِ ومقارنتهِ مع كلامه في كتابه الضعفاء والمتروكين تبين أن الأئمة يتصرفون – رحمهم الله – بكلام الإمام النسائي فدل ذلك على أنهُ لا فرق بين مصطلح : " ليس بقوي " ، " ليس بالقوي " عند الإمام النسائي وأن الإمام النسائي لم يكن يفرق بين المصطلحين ، فمن أين أتى التفريق بين اللفظتين ؟! عند فضلاء هذا الوقت والعصر – حفظ الله من بقي منهم ورحم من مات - ؟ ، قال الحافظ الذهبي (( وأردى عبارات الجرح: دجال كذاب ، أو وضاع يضع الحديث ، ثم متهم بالكذب .... وقد ضعف، ليس بالقوي، ليس بحجة ، ليس بذاك )).
    فإن كان يكثر استعمال لفظة : " ليس بقوي " ، " ليس بالقوي " دُون الإشارة إلي أي أدنى تفريق بينهما عند الإمامين أبو حاتم وأبو زرعة فلماذا خص الإمام النسائي على عدم استعماله للفظة " ليس بقوي " في أيٍ من كتبهِ بالتفريق دون الإمامين أبو حاتم و أبو زرعة ؟ فالذي يتبين أنهُ لا فرق بينهما عند الإمام النسائي وأن الذين نقلوا عن الإمام النسائي قوله إنما نقلوهُ بتصرفٍ والصحيح أن قول الإمام النسائي " ليس بالقوي " ، " ليس بقوي " ليس بينهما أي فرق كما قال الإمام المُعلمي اليماني أو أفاضل هذا الوقت مِن مشايخنا – وفقهم الله – عند الإمام النسائي ، فلو كان بينهما فرق وقد أكثر من استعمالها الإمامين الرازيين لكان ذلك بيناً وبينهُ الأئمة ، ويبقى البيان إن شاء الله تعالى في المراد من قول الإمام النسائي : " ليس بالقوي " ، وقد اعتمدت على كتاب تهذيب الكمال ، وتقريب التهذيب للحكم على الرواة إن شاء الله تعالى ، وقد اجتهدتُ في بيان حال الراوي إن لم أعتمد فيه على كتاب الحافظ ابن حجر تقريب التهذيب . والله الموفق.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ
    [1]الموقظة للحافظ الذهبي (ص82) ، وقال : (( والكلامُ في الرُّواة يَحتاجُ إلى وَرَعٍ تامّ، وبَراءةٍ مِن الهوى والمَيْل، وخِبرةٍ كاملةٍ بالحديثِ، وعِلَلِه، ورجالِه. ثم نحن نفتَقِرُ إلى تحرير عباراتِ التعديلِ والجرح، وما بين ذلك مِن العباراتِ المُتَجَاذَبَة. ثم أهَمُّ مِن ذلك، أن نَعلمَ بالاستقراءِ التامِّ عُرْفَ ذلك الإمامِ الجِهْبِذ، واصطلاحَه، ومقاصِدَه، بعباراتِه الكثيرة )) ، وسيأتي مُناقشة مُراد الإمام بعد الدراسة التطبيقية بإذن الله تبارك وتعالى.
    [2]التنكيل لما في تأنيب الكوثري من أباطيل للعلامة المعلمي اليماني – رحمه الله – (1/442).
    [3]قلت : وقد سقنا الشيخ الفاضل خالد الحايك لمثل هذا القول ، فلينظر بحثهُ في موقع دار الحديث الضيائية.
    [4] اسماء الرواة والتمييز بينهم ص36-49.
    [5]تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (3/853).
    [6]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (1/35).
    [7]السنن الكبرى للإمام النسائي (1/602).
    [8]الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/270).
    [9]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (1/38).
    [10]ديوان الضعفاء (1/174).
    [11]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (ت467).
    [12]ديوان الضعفاء (1/160).
    [13]الضعفاء والمتروكين (1/52).
    [14]ديوان الضعفاء (1/71).
    [15]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (1/34).
    [16] مغاني الأخيار في شرح أسامى رجال معانى الآثار (1/365).
    [17]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (1/43).
    [18]ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي (3/224).
    [19]الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي (1/82).
    [20]من تكلم فيه وهو موثق (1/195).
    [21]الضعفاء والمتروكين (1/108).

  4. #4
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    الفصل الثالث : الدراسة التطبيقية من الضعفاء والمتروكين.
    1. بُرَيْدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي )) [1].
    قال الإمام البخاري : (( فيه نظر )) ، وقال الإمام النسائي (( ليس بالقوي في الحديث )) ، وقال الجوزجاني : (( ردئ المذهب جدا، غير مقنع، مغموص عليه فِي دينه )) ، قال ابن عدي : (( ليس له كبير رواية ، ولم أرى له شيئاً منكراً )) [2] ، فالرجل كما تبين لنا من حالهِ أنهُ ضعيف الحديث.
    2. إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن إِسْحَاق بن أبي إِسْحَاق.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[3].
    قال ابن معين : (( ليس بشيء ))[4] ، قال الحافظ الجوزجاني : (( ضعيف الحديث )) ، وقال أبو حاتم : (( حسن الحديث يكتب حديثه )) ، وقال ابن عدي : (( له أحاديث صالحة، وليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه ))[5] ، وقال علي بن المديني : (( ليس كأقوى ما يكون )) ، وقال أبو داود : (( ضعيف )) ، وقد ذكره أبو العرب والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء من الرواة ، قال الحافظ الذهبي : (( فيه لين )) ، ووثقهُ في كتابه النافع من تكلم فيه وهو موثق . والله أعلى وأعلم .
    3. إِبْرَاهِيم بن بشار الرَّمَادِي.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[6].
    قال البخاري : (( يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق )) ، قال الإمام أحمد بن حنبل فيما يرويه عنه ابنه عبد الله – رحمهم الله - : (( كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث، أو كما قال ، قال أبي: فقلت له يوما: ألا تتقي الله ويحك! تملي عليهم ما لم يسمعوا؟ ولم يحمده أبي في ذلك وذمه ذما شديدا )) ، قال ابن معين : (( ليس بشيء )) ، قال الأزدي : (( صدوق، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث )) , قال أبو أحمد ابن عدي : (( لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عَن ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق )) ، وقال ابن حبان : ((كان متقنا ضابطا، صحب ابن عُيَيْنَة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارا، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عُيَيْنَة فقد صدق، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث، وذاك أنه سمع حديث ابن عُيَيْنَة مرارا، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجئ إلى سفيان ويحضر مجلسه للاستئناس، لا للسماع، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه ))[7].
    4. أبي بن الْعَبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[8].
    قال أبو بشر الدولابي : (( ليس بالقوي )) ، قال أحمد بن حنبل : (( منكر الحديث )) ، قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) ، قال العقيلي : (( له أحاديث لا يتابع على شيء منها )) ، قال ابن عدي : (( ولابي هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير، وهو يكتب حديثه، وهو فرد المتون والأسانيد )) ، وقد ضعفهُ الساجي ، ونقل مغلطاي عن أبو العرب القيرواني تضعيفه ، وقواهُ الإمام الدارقطني ، قال الحافظ الذهبي : (( أبي وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واه ))[9].
    5. إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك بن أبي الصفيراء.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[10].
    قال ابن معين : (( ليس بالقوي )) ، قال ابن عدي : (( وإسماعيل بن عَبد الملك له أخبار يرويها وحدث عنه الثَّوْريّ وجماعة من الأئمة، وَهو ممن يكتب حديثه )) . أهـ.[11]
    6. إِسْمَاعِيل بن مجَالد بن سَعِيد كوفي.
    قال النسائي : (( ليس بالقوي ))[12].
    قال السعدي : (( غير محمود )) ، قال ابن معين : (( ثقة )) ، قال الإمام أحمد : (( ما أراه إلا صدوقاً ))[13] ، قال البخاري : (( صدوق )) ، قال أبو داود : (( هو أثبت من أبيه )) ، قال ابو زرعة : (( ليس هو ممن يكذب بمرة ، وهو وسط )) ، قال أبو حاتم : (( هو كما يشاء الله ))[14] ، قال الحافظ الذهبي في الكاشف : (( صدوق ))[15] ، قال الدارقطني : (( لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ ))[16] أهـ.
    7. أُسَامَة بن زيد بن أسلم.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[17].
    قال الإمام أحمد رواية عبد الله ابنه : (( أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث )) ، وفي رواية صالح : (( منكر الحديث ، ضعيف )) ، قال ابن معين : (( ليس بحديثهم شيء جميعاً )) ، وقال مرة : (( ضعيف )) ، وقال في رواية ابن خيثمة : (( ضعيف الحديث )) ، وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) [18] ، قال الحافظ الذهبي : (( ضعفوه ))[19].
    8. أَسد بن عَمْرو صَاحب أبي حنيفَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[20].
    قال ابن معين : (( كذوب لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه )) ، وقال الإمام أحمد : (( صدوق، وأَبُو يوسف صدوق ولكن أصحاب أَبِي حنيفة لا ينبغي أن يروي عنهم شيء )) ، قال البخاري : (( صاحب رأي ضعيف )) ، قال السعدي : (( أسد بْن عَمْرو، وأَبُو يوسف، وَمُحمد بْن الْحَسَن واللؤلؤي قد فرغ اللَّه تبارك وتعالى منهم )) ، قال ابن عدي : (( ولأسد بن عَمْرو أحاديث كثيرة عَن مطرف ويزيد بْن أَبِي زياد وغيرهما من الكوفيين ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا وأرجو ان حديثه مستقيم ))[21] ، قال الإمام أحمد : (( صالح الحديث )) ، ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ، وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة ، قال الْخَطِيبُ: وَتَوَلَّى أَيْضًا قَضَاءَ وَاسِطٍ، قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ[22].
    9. بكر أَبُو عتبة الأعنق بصري.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[23].
    قال ابن معين : (( ليس به بأس )) ، قال الإمام البخاري : (( بَكْرُ أَبُو عُتْبَةَ الأَعْنَقُ عَنْ ثابت، عَن أَنَس كنت أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ )) ، قال ابن عدي : (( وَبَكْرٌ الأَعْنَقُ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَهو الَّذِي ذكره البُخارِيّ عن ثابت عَنْ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ، ولاَ أَدْرِي لَعَلَّ لَهُ حَدِيثًا غَيْرَهُ ))[24].
    10. بُرَيْدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[25].
    ضعفهُ أبو حاتم الرازي ، وقال الدارقطني : (( متروك ))[26] ، قال الإمام البخاري : (( فيه نظر ))[27] ، قال الجوزجاني : (( ردئ المذهب جدا، غير مقنع، مغموص عليه فِي دينه )) ، قال ابن عدي : (( ليس له كبير رواية، ولم أر لَهُ شيئا منكرا )) ، روى له الإمام النسائي حديثاً واحداً.


    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ
    [1]الضعفاء والمتروكين (1/25).
    [2]تهذيب الكمال للحافظ المزي (4/55) ، قال الشيخ بشار عواد : ((قَال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث". وَقَال الدَّارَقُطنِيّ : متروك. وَقَال العقيلي: سئل أحمد عن حديثه، فقال: بلية. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ: سمعت يحيى، سمعت يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن أبيه، قال: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري: قال الدوري: أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا، فقال: رأيته يشرب خمرا. وَقَال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان، فقال: لم يكن بذاك تكلم فيه ابراهيم بن سعد. قال الآجري : قلتُ لأبي داود: كان يتكلم في عثمان؟ قال: نعم. ولكن وثقه أبو حفص بن شاهين وابن حبان، وَقَال أحمد بن صالح المِصْرِي - فيما نقل العقيلي: هو صاحب مغاز له شأن وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل المدينة. "وَقَال ابن حبان: وقد قيل: إن له صحبة". وذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه "معرفة الصحابة"، وَقَال: ذكره عبدان في الصحابة. وقد ناقش ذلك ورده، وأورد ابن الاثير في "أسد الغابة" تفنيد ذلك )) أهـ.
    [3]الضعفاء والمتروكين (1/13).
    [4]قلت : وهذه تضعيفٌ شديد للراوي عند الإمام يحيى بن معين ، وقد أحسن صاحبنا أبو بكر السلفي المقدسي بدراستها دراسةً تطبيقية من كلام ابن معين ، فلينظر فتح العلي المعين فتح العَلِيّ المُعِين بِتَبيّن المرادِ مِنْ مَقُولة (لَيْس بِشَيْء) عند ابن معين ، وهو بحث منشور في ملتقى أهل الحديث العامر ، وفي صيد الفوائد . والله المُوفق.
    [5]تهذيب الكمال للحافظ المزي (2/249).
    [6]الضعفاء والمتروكين (ت17).
    [7]تهذيب الكمال للحافظ المزي (2/56).
    [8]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ص15/ت23).
    [9]تهذيب الكمال للحافظ المزي ، تحقيق بشار عواد (2/259).
    [10]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت33).
    [11]الكامل في ضعفاء الرجال (1/451).
    [12]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت36).
    [13]تهذيب الكمال للحافظ المزي (3/184).
    [14]المصدر السابق.
    [15]الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (1/249).
    [16]تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (4/813).
    [17]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت52).
    [18]قال الشيخ بشار عواد في حاشية التهذيب (2/334) : ((وذكره ابنُ حِبَّان البستي في كتابه" المجروحين: 1 / 179"وَقَال: كان يهم في الاخبار ويخطئ في الآثار حتى كان يرفع الموقوف ويوصل المقطوع ويسند المرسل". وذكر له ابن عدي في "الكامل" عدة أحاديث مما رفعه هو وإخوته ثم قال: وبنو زيد بن أسلم على أن القول فيهم انهم ضعفاء أنهم يكتب حديثهم، ولكل واحد منهم من الاخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات"، ثم قال: ولم أجد لأسامة بن زيد حديثًا منكرا جدا لا إسنادا ولا متنا، وأرجو أنه صالح" (الكامل: 2 / الورقة: 197 - 199) . وَقَال مغلطاي في إكماله: وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة، وَقَال في موضع آخر: هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه. ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء، قال لا أعلم أحدًا وثقه. وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم (المعرفة: 3 / 42) . وفي كتاب ابن الجارود: وهو ممن يحتمل حديثه. وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب الضعفاء. وفي كتاب ابن الجوزي: ترك يحيى بن سَعِيد، يعني القطان - حديثه. وَقَال النَّسَائي في بعض النسخ: ضعيف. وَقَال أبو عُبَيد الآجري عَن أبي داود: ضعيف قليل الحديث. وَقَال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين". وَقَال الذهبي في "الميزان: 1 / 174""رجل صالح، ضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه" )) أهـ.
    [19]الكاشف (1/232).
    [20]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت53).
    [21]الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (2/83).
    [22]تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (4/807).
    [23]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت88).
    [24]الكامل في ضعفاء الرجال (2/193).
    [25]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت89).
    [26]تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (3/387).
    [27]قلت : وهذه تضعيفٌ شديد من الإمام البخاري وينظر بحثي : (( إعادة النظر فيمن قال فيهم الإمام البخاري " فيه نظر " )) ، وهو بحث منشور في ملتقى أهل الحديث العامر
    وصيد الفوائد.

  5. #5
    محمد طه شعبان غير متواجد حالياً مشرف سابق (رحمه الله)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,924

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    ما هذه الغَيبة الطويلة. وفقكم الله أخانا الحبيب أبا زرعة، ونفعنا بأبحاثكم الشيقة المتينة، ولا حرمنا منكم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    نفع الله بك أبا زرعة .
    عود حميد ، لقد اشتقنا إليك كثيرا .

  7. #7
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    بُرَيْدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة.
    تكرر مرتين 1 ، 10 .

  8. #8
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    ولعل مما يلتحق بهذه اللفظة في المعنى : قولهم : ( ليس بالمتين ) على معنى قولهم : ( ليس بالقوي ) في مجملها .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    السلام عليكم حضرة الأخ المكرم "أبو زرعة"، أسأل الله عز وجل أن يحعل فيك نصيبا من اسم هذا الإمام.
    أحمدك على هذا البحث وعلى عودتك في هذا المنتدى، بارك الله فيك.
    تنبيه : ينبغي الإشارة إلى الدراسة التي قام بها د. قاسم علي سعد في كتاب "منهج الإمام أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل"، فهو مرجع في جمع أقوال النسائي، وكذا تحليل وشرح عباراته.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  10. #10
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    وكذا تحرير علوم الحديث للجديع ـ هداه الله .

  11. #11
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي


    1. ثَابت بن أبي صَفِيَّة أَبُو حَمْزَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[1].
    قال الإمام أحمد بن حنبل : (( ضعيف الحديث، ليس بشيءٍ )) ، قال يحيى بن معين : (( ليس بشيء )) ، قال أبو زرعة : (( لين )) ، وقال أبو حاتم الرازي : (( لين الحديث ، يكتب حديثه ، لا يحتج به )) ، قال النسائي أيضاً : (( ليس بثقة )) ، وقال السعدي : (( واهي الحديث )) ، قال ابن عدي : ((وضعفه بين عَلَى رواياته، وهو إِلَى الضعف أقرب ))[2] ، روى له الترمذي والإمام النسائي في السنن ، وتركه عمر بن حفص بن غياث ، وضعفه الفسوي في المعرفة والتاريخ ، وقال الدارقطني : (( ضعيف )) ، وقال ابن حبان في المجروحين : (( كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى فرج عَن حد الاحتجاج به إِذَا انْفَرد مَعَ غلوم فِي تشيعيه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ مَاتَ ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ضَعِيفًا ))[3] ، قال الحافظ الذهبي : (( ضعفوه ))[4].
    2. ثَابت بن يزِيد الأودي.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[5].
    قال ابن معين : (( ضعيف )) ، وقال أبو حاتم : (( ليس بالقوي )) ، وقال ابن معين مرة : (( كوفي ليس بذاك )) ، وكان ابن ادريس لا يرضاه ، وضعفه ابن معين مرة في رواية الدورقي ، قال ابن ادريس : (( ليس بذاك )) ، وتركهُ يحيى بن سعيد القطان ، وقال ابن عدي : (( وثابت هَذَا لَيْسَ لَهُ من الرواية إلا الشيء اليسير، وإِنَّما روى عنه يَحْيى القطان شيئا من المقطوع ))[6].
    3. جَابر بن نوح.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[7].
    قال ابن معين : (( ليس حديثه بشيءٍ، كان حفص بْن غياث يضعفه، وقد كتبت عَن أبيه نوح بن جابر، وكان يبيع الغنم )) ، وقال مرة : (( لم يكن بثقة ، كان ضعيفاً ، وكان أبو ثقة )) ، وقال أبو بكر بن خيثمة عن ابن معين : (( لم يكن ثقة )) ، وقال مرة : (( ليس بشيء )) ، قال أبو داود : (( ما أنكر حديثه )) ، قال أبو حاتم : (( ضعيف الحديث )) ، قال ابن عدي : (( ليس لَهُ روايات كثيرة، وهذا الحديث الذي ذكرته، لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولم أر لَهُ أنكر من هذا ))[8] ، قال الساجي : (( ليس بثقة )) ، وقال العقيلي : (( حديثه وهم )) ، قال الإمام ابن حبان : (( يروي عن الأعمش وابن أَبي خالد المناكير الكثيرة كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا )) ، وقال الحافظ الذهبي : (( ليس بالقوي ))[9] ، قال الحافظ ابن حجر : (( ضعيف )).
    4. جَعْفَر بن مَيْمُون.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[10].
    قال الإمام أحمد : (( ليس بقوي في الحديث )) ، قال ابن معين : (( ليس بذاك )) وقال مرة : (( صالح الحديث )) ، وقال مرة : (( ليس بثقة )) ، قال أبو حاتم : (( صالح ))[11] ، وقال الدارقطني : (( يعتبر به )) ، قال الحافظ ابن عدي : (( ليس بكثير الرواية، وقد حدث عنه الثقات مثل سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة وجماعة من الثقات، ولم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس بِهِ، ويكتب حديثه في الضعفاء )) [12] ، قال الإمام البخاري : (( ليس بشيءٍ )) ، قال أبو داود : (( سمعت يحيى يضعفه )) ، وذكره يعقوب بْن سفيان في "بَابِ مَنْ يُرْغَبُ عَنِ الرِّوَايَةِ عنهم" من كتاب" المعرفة" ، قال الحافظ : (( صدوقٌ يخطئ )).
    5. جَارِيَة بن هرم أَبُو شيخ.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[13].
    قال ابن المديني : (( كَانَ رأسا فِي القدر وَكَانَ ضعيفا فِي الْحَدِيث كتبنا عَنْهُ ثم تركناه )) ، وكان ممن يقبل التلقين قال الحافظ ابن عدي – رحمهم الله تعالى جميعاً – : (( هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ قرة فيما أعلمه غير جارية بْن هرم وله غير ما ذكرت من الْحَدِيث ما فيه بعض الإنكار، وَهو إلى الضعف أقرب مِنْهُ إلى الصدق عَلَى أَنَّهُ خير من الجارود بْن يزيد بكثير وقد روى جارية بْن هرم عَن قرة بهذا الإسناد أحاديث كلها غير محفوظة وجارية بْن هرم أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات عليها ))[14].
    6. حَارِث بن عبيد أَبُو قدامَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[15].
    قال البيهقي : (( مُختلف في عدالته )) ، قال ابو حاتم : (( ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به )) ، قال ابن حبان : (( كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه، سيء الحفظ، حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا، وعيب على مسلم إخراج حديثه )) ، قال الإمام أحمد بن حنبل : (( مضطرب الحديث )) ، وقال مرة : (( لا أعرفه )) ، قال عبد الرحمن بن مهدي : (( كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيراً )) ، قال ابن معين : (( ضعيف الحديث )) ، قال النسائي : (( ليس بذاك القوي )) قال الحافظ : (( صدوق يخطئ ))[16].
    7. حديج بن مُعَاوِيَة بَصرِي.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي )).
    قال الإمام أحمد : (( لا أعلم إلا خيراً )) ، قال الإمام يحيى بن معين : (( ليس بشيء )) ، قال أبو حاتم : (( محله الصدق وليس مثل أخويه ، في بعض حديثه ضعف يكتب حديثه )) ، قال البخاري : (( يتكلمون في بعض حديثه )) ، قال ابن عدي – رحمهم الله – : (( وَلِحُدَيْجٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ مَشَايِخِهِ وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ يَنْفَرِدُ بِهِ عَمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ لأَنِّي لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا قد جاوز الحد ))[17].
    8. الحكم بن عبد الْملك.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[18].
    قال ابن معين : (( ضعيف )) ، وقال مرةً : (( ليس بشيء )) ، قال ابن عدي : (( وهذه الأحاديث كلها الَّتِي أمليتها للحكم، عَن قَتادَة مِنْهُ ما يتابعه الثقات عَلَيْهِ ومنه ما لا يتابعه فالذي، لاَ يُتَابَعُ عَليه حديث قتادة عَن سَعِيد وعطاء، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لا يزني الزاني لا أعرفه إلا للحكم، عَن قَتادَة وحديث قتادة عَن سَعِيد عَن عَائِشَة لدغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عقرب لا أعرفه إلا من حديث الحكم، عَن قَتادَة وحديث قتادة، عنِ ابْن سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ العجماء جبار رواه مع الحكم حَمَّاد بْن الجعد، عَن قَتادَة وحديث إِذَا ولغ الكلب لا أعلم يرويه، عَن قَتادَة غير الحكم وللحكم، عَن قَتادَة غير ما ذكرت من الْحَدِيث، ولاَ أعلم يروي الحكم عَن غير قتادة إلا اليسير ))[19] ، قال أبو حاتم : (( مضطرب الحديث، وليس بقوي في الحديث )) ، وقال أبو داود السجستاني : (( منكر الحديث )) ، وقال ابن خراش : (( ضعيف الحديث )) روى لهُ الإمام النسائي في السنن حديثاً واحداً.
    9. الحكم بْن عطية العيشي البصري.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[20].
    قال الإمام أحمد : (( لا بأس به )) ، قال ابن معين : (( ثقة )) ، قال ابن عدي : (( وللحكم بْن عطية غير ما ذكرت أحاديث عَن ثابت وغيره، وَهو عندي ممن لا بأس به يكتب حديثه )) ، قال الترمذي : (( قد تكلم فيه بعضهم )) ، قال النسائي في موضع آخر : (( ضعيف )) ، قال ابو حاتم الرازي : (( يكتب حديثه، وليس بمنكر الحديث وكان أَبُو داود يذكره بجميل، قلت: يحتج به؟ قال: لا، من ألف شيخ لا يحتج بواحد، ليس هو بالمتين هو مثل الحكم بْن سنان )) ، قال الإمام أحمد بن حنبل : (( كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثًا أخطأ فيه )) ، ومرة : (( حدث بمناكير، كأنه ضعفه )) ، وقال مرة : (( لا أعلم إلا خيراً )) ، قال ابن حبان : (( كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ويضعفه جدا، وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث، فربما وهم في الخبر يجئ كأنه موضوع، فاستحق الترك )) ، وقال الحافظ ابن حجر : (( صدوقٌ له أوهام )) ، وقال الذهبي : (( مُختلفٌ في توثيقه ))[21].
    10. حميد بن صَخْر.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي )) .
    وقد قال ابن حماد : (( ضعيف قاله أحمد بن شُعَيب النسائي )) ، قال الإمام أحمد بن حنبل : (( ليس به بأس )) ، قال ابن معين : (( ضعيف الحديث )).


    ــــــــ
    [1]الضعفاء والمتروكون (ت93).
    [2]تهذيب الكمال للحافظ المزي (4/375).
    [3]المجروحين لابن حبان : (1/206).
    [4]الكاشف (1/282).
    [5]الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت94).
    [6] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (2/291).
    [7] الضعفاء والمتروكين للنسائي (ت99).
    [8] تهذيب الكمال للمزي (4/459).
    [9]الكاشف للحافظ الذهبي (1/288).
    [10] الضعفاء والمتروكون للنسائي (1/28).
    [11] قُلت ولا يرجى من ذلك توثيقاً للراوِ فإن الأئمة كانوا يُطلقون " صالح " ويريدون بها صلاح الدين والتقوى والزهد والعبادة ، فليس قولهم صالحٌ بتوثيقٍ .
    [12] تهذيب الكمال للحافظ المزي (5/114).
    [13] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (1/28/ت111).
    [14] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (2/433).
    [15] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (1/29/ت119).
    [16] تهذيب الكمال للحافظ المزي (5/258) ، قال الشيخ بشار : (( أخرج له الإمام مسلم في العلم وصفة الجنة ، وأتعجب كيف أخرج له )) ، قُلت : ويحتمل ان الإمام مسلم أخرجَ لهُ في صحيحه مُنتقياً من روايته ما علم أنه قد أصاب فيها ولم يحدث بها على الوهم والغلط ، وهذا منهج الشيخين في الرواة الذين تُكلم فيهم ، أنهم ينتقون ما عُلم صحتهُ من حديثهم وعُلم سلامتهُ من العلة . والله أعلى وأعلم .
    [17] الكامل في ضعفاء الرجال (3/356).
    [18] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (1/30/ت123).
    [19] الكامل في ضعفاء الرجال (2/298).
    [20] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (ت124).
    [21] تهذيب الكمال للحافظ المزي (7/120).

  12. #12
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    ما هذه الغَيبة الطويلة. وفقكم الله أخانا الحبيب أبا زرعة، ونفعنا بأبحاثكم الشيقة المتينة، ولا حرمنا منكم.
    الأخ الحبيب الغالي / محمد طه شعبان - وفقك الله - .
    أحسن الله إليكم ورزقنا وإياكم علما نافعاً وفهماً ثاقباً ، اشتقتُ إليكم يعلم الله ولكني انشغلتُ بكثير من الأمور التي فيها النفع إن شاء الله تعالى لا تنسى أخاك من الدُعاء في ظهر الغيب .

  13. #13
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك أبا زرعة .
    عود حميد ، لقد اشتقنا إليك كثيرا .
    الأخ الحبيب اللبيب الودود المُهذب / أبو مالك المديني - وفقك الله - .
    وبكم نفع الله ورزقنا وإياكم علماً واسعاً وفهماً عالياً ، أحسن الله إليكم ترحيبكم بعبد الله الفقير ، واشتقنا لكم كثيراً فما استطعنا البقاء بعيدين عن هذه الساحات العلمية النفيسة بارك الله فيكم.

  14. #14
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    بُرَيْدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة.
    تكرر مرتين 1 ، 10 .
    نعم لأني أتصعبُ في النقل مِن الورد إلي المُنتدى هنا مع الأسف.

  15. #15
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ولعل مما يلتحق بهذه اللفظة في المعنى : قولهم : ( ليس بالمتين ) على معنى قولهم : ( ليس بالقوي ) في مجملها .
    الأخ الحبيب الغالي / أبو مالك المديني - وفقه الله - .
    أحسنتم وأجدتم ، نفعنا الله بعلمكم ورزقنا الله وإياكم علم المُتقدمين وفهمهم وإطلاعهم وحفظهم وإتقانهم.

  16. #16
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن وهب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم حضرة الأخ المكرم "أبو زرعة"، أسأل الله عز وجل أن يحعل فيك نصيبا من اسم هذا الإمام.
    أحمدك على هذا البحث وعلى عودتك في هذا المنتدى، بارك الله فيك.
    تنبيه : ينبغي الإشارة إلى الدراسة التي قام بها د. قاسم علي سعد في كتاب "منهج الإمام أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل"، فهو مرجع في جمع أقوال النسائي، وكذا تحليل وشرح عباراته.
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخ الحبيب الغَالي / عبد الله بن وهب - وفقك الله - .
    آمين آمين ، ولك مثلها مَن تسميت باسمه ، نفع الله بك وأحسن إليك وسعدتُ كثيراً بعودتي إلي المُجلس العامر بمشرفيه الأفاضل وشَيخنا المُحدث سعد الحميد ، وطلبة العلم الذين أستفيد منهم ومِن مداستهم ومذاكرتهم .
    اطلعت على رسالة الدكتور قاسم علي سعد ، وقد شرح ألفاظهُ في الجَرح ولا أذكر أني رأيتهُ توسعَ في شَرح العِبارة المذكورة في دِراستنا هنا ، ولكن نفع الله برسالته فهي نفيسة جداً واستفدتُ منها.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    بارك الله فيك أخي الحبيب ونفع بعلمك .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  18. #18
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان بن عبد الرحمن اليامي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الحبيب ونفع بعلمك .
    الأخ الشيخ الحبيب الغالي / ضيدان بن عبد الرحمن اليامي - أيدهُ الله - .
    يعلم الله كم اشتقتُ لنفائسكم العلمية ومُجالستكم الطيبة عبر الإنترنت ( ابتسامة ) وتعليقاتكم التي لا تخلوا من الفائدة ، سعدت كثيراً بأن دراستي المُتواضعة نالت إعجابكم وفقكم الله وأحسن إليكم.

  19. #19
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي

    1. حُسَيْن الْأَشْقَر.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[1].
    قُلت : متروك الحديث [2].
    2. الحسن بن ذكْوَان.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[3].
    قال ابن معين : (( ضعيف )) ، قال أبو حاتم : (( ضعيف ، ليس بالقوي )) ، قال ابن عدي : (( يروي أحاديث لا يرويها غيره، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه، وناهيك بِهِ جلالة أن يرويا عنه، وأرجو أنه لا بأس به )) ، قال ابن أبي الدنيا : (( كان يحيى يحدث عنه وليس عندي بالقوي )) ، قال الإمام أحمد بن حنبل : (( أحاديثه أباطيل )) ، قال الإمام أبو الحسن في العلل : (( ضعيف )) ، وقد علل ابن حجر تضعيف الحسن بن ذكوان إلي مذهبه وتدليسه وهو ممن اشتهر بالتدليس الفاحش .
    3. حشرج بن نباتة الأشجعي كوفي.
    قال النسائي : (( حشرج بن نباتة عَن سعيد بن جمْهَان لَيْسَ بِالْقَوِيّ ))[4].
    قال ابن معين : (( ثقة )) ، وقال مرة : (( ليس به بأس ثقة )) ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : (( ثقة كوفي )) ، قال ابن عدي : (( وَلِحَشْرَجٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثُهُ حِسَانٌ وَإِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ وَقَدْ قُمْتُ بِعُذْرِهِ فِيمَا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ وَبِرِوَايَاتِه ِ عَلَى أَنَّ أَحْمَدَ وَيَحْيَى قَدْ وَثَّقَاهُ ))[5] ، قال أبو زرعة : (( واسطي لا بأس بِهِ، مستقيم الحديث )) ، قال أبو حاتم الرازي : (( صالح، يكتب حديثه، ولا يحتج به )) ، قال أبو داود : (( ثقة )) ، وقال عباس بن عبد العظيم : (( ثقة )) [6] ، وقال ابن حبان : (( كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد ))[7].
    قُلت : وإنما قال الإمام النسائي : " ليس بالقوي " لا يريد بهِ الراوي فهو في الحديث : (( ثقة )) إن شاء الله وإنما أنكر عليه تفردهُ بما لا يتابع عليه عن سعيد بن جمهان ، وقد أنكر حديثهُ الإمام البخاري .
    4. حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[8].
    قال ابن حبان : (( ربما أخطأ ))[9] ، قال ابن معين : (( ليس به بأس )) ، وقال مرة : (( ثقة )) ، قال ابن عدي : (( ولحسان شيء من الأصناف وله حديث كثير وقد حدث بافرادات كثيرة عن أَبَان بن تغلب أَيضًا عن إبراهيم الصائغ وعن لَيْث بن أبِي سُلَيم وعاصم الأحول وسائر الشيوخ فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث وحسان عندي من أهل الصدق إلاَّ أنه يغلط في الشيء وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا وإنما هو وهم منه، وَهو عندي لا بأس به ))[10] ، وقد قال الذهبي : (( ثقة ))[11] ، وقال الدارقطني : (( ثقة ))[12] قد استنكر لهُ الإمام أحمد بن حنبل احاديث وليس هُو بالمَتروكِ أو الضعيفِ ضعفاً شديداً .
    5. حبيب بن أبي الْعَالِيَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[13].
    قال ابن حبان : (( يروي المراسيل ))[14] ، قال الإمام أحمد : (( يروي عنه هشيم ما أدري له أحاديث كأنه ضعفه )) ، قال ابن عدي : (( وَلِحَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ أَحَادِيثُ وَلَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَبِرِوَايَاتِه ِ ))[15].
    6. حيي بن عَبد الله المصري.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[16].
    قال ابن معين : (( ليس به بأس )) ، قال ابن عدي : (( ولحيي بهذا الإسناد غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة ))[17] ، قال الإمام أحمد بن حنبل : (( أحاديثه مناكير )) ، وقال البخاري : (( فيه نظر ))[18] ، وقال الحافظ ابن حجر : (( صدوقٌ يهم )) .
    7. حَنش بن الْمُعْتَمِر.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[19].
    قال ابن عدي : (( ولحنش عن علي أحاديث عداد، وَهو معروف في أصحاب علي مشهور به وما أظن أنه يروي عن غير علي وأنه لا بأس به لأن من يروي عنه إنما هو سماك بن حرب والحكم ان عتيبة وليس بهما بأس ))[20] ، قال ابن المديني : (( لا أعرفهُ )) ، قال أبو حاتم : (( حنش بن المعتمر هو عندي صالح. قلت: يحتجون بحديثه؟ قال: ليس أراهم يحتجون بحديثه )) ، قال البخاري : (( يتكلمون في حديثه )) ، قال أبو داود : (( ثقة )) ، قال ابن حبان : (( لا يحتج به )) ، وقال مرة : (( وكان كثير الوهم في الاخبار ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات، حتى صار ممن لا يحتج بحديثه )) ، وقال يعقوب بن سفيان : (( كوفي لا بأس به )) ، قال مغلطاي : (( قال البزار في سننه حدث عنه سماك بأحاديث مناكير )) ، قال عنه ابن حزم : (( ساقط مطرح )) ، قال أبو الحسن الكوفي : (( كوفي ثقة )) ، قال ابن الجارود : (( يتكلمون في حديثه )) ، وقال أبو أحمد الحاكم : (( ليس بالمتين ))[21].
    8. خصيف بن عبد الرَّحْمَن.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[22].
    قال الإمام أحمد : (( ليس بحجة ولا قوي في الحديث )) ، وفي رواية أبو طالب : (( ضعيف الحديث )) ، قال ابن معين : (( صالح )) ، وقال مرة : (( ليس به بأس )) ، وقال مرة وأبو زرعة والعجلي : (( ثقة )) ، قال أبو حاتم : (( صالح يخلط ، وتكلم فيه لسوء حفظه )) ، قال الدارقطني : (( يعتبر به يهم )) ، ذكره ابن حبان في المجروحين : (( تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون وكان خصيف شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الانصاف في أمره قبول ما وافق الثقات من الروايات وترك مالا يتابع عليه وإن كان له مدخل في الثقات، وهو ممن استخير الله فيه )) ، قال الإمام أحمد : (( مُضطرب الحديث )) ، قال ابن خزيمة : (( لا يحتج بحديثه )) ، قال يعقوب بن سفيان : (( ليس به بأس )) ، وقال أبو أحمد الحاكم : (( ليس بالقوي ))[23] ، قال الذهبي : (( صدوق سيء الحفظ ))[24].
    9. روح بن جنَاح.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[25].
    قال دحيم : (( ثقة، إلا أن مروان يعني أخاه أوثق منه )) ، قال أبو أحمد الحاكم : (( لا يتابع في حديثه، حديثه ليس بالقائم )) ، قال أبو علي الحافظ النيسابوري : (( في أمره نظر )) ، قال ابن عدي : (( ولروح بْن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل، وعامة حديثه ما ذكرت وربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتي بها غيره، وهو ممن يكتب حديثه )) ، قال ابن حبان : (( منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما إذا سمعه الانسان شهد له بالوضع ))[26] ، وقد ضعفهُ الحافظين الذهبي وابن حجر.
    10. رفدة بن قضاعة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[27].
    قال أبو مسهر : (( لم يكن عنده شيء كان مولى الحي )) ، في حديثه عن الاوزاعي ضعفٌ قال البخاري : (( لا يتابع عليه )) ، وقال : (( في بعض حديثه مناكير )) ، قال ابن عدي : (( وَرِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ هَذَا لَمْ أَرَ لَهُ إلاَّ حَدِيثًا يَسِيرًا ))[28] ، قال أبو حاتم : (( مُنكر الحديث )) ، قال العقيلي : (( لا يتابع على حديثه )) ، وقال الدارقطني : (( متروك )) ، قال الإمام ابن حبان : (( كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الاثبات بالأشياء المقلوبات )) ، وقد ضعفهُ أبو نعيم ، والذهبي والحافظ ابن حجر وهو بينٌ أمرهُ في الضعفاء .[29]


    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــ
    [1] الضعفاء والمتروكون للنسائي (1/33/ت134) .
    [2] تهذيب الكمال (6/386)
    [3] الضعفاء والمتروكون (1/33/ت152).
    [4] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (1/34).
    [5] الكامل في ضعفاء الرجال (2/372).
    [6] تهذيب الكمال تحقيق بشار عواد (6/506).
    [7] المجروحين لابن حبان (1/277).
    [8] الضعفاء والمتروكون للنسائي (1/34/ت158).
    [9] الثقات لابن حبان (6/224).
    [10] الكامل في ضعفاء الرجال (3/253)
    [11] الكاشف للإمام الذهبي (1/320).
    [12] سير أعلام النبلاء (7/498)
    [13] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت160).
    [14] الثقات لابن حبان (6/184).
    [15] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (3/320).
    [16] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت162).
    [17] الكامل في ضعفاء الرجال (3/387).
    [18] تهذيب الكمال للمزي (7/488).
    [19] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت166).
    [20] الكامل في ضعفاء الرجال (2/369).
    [21] تهذيب الكمال تحقيق بشار عواد (3/58)
    [22] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت177).
    [23] تهذيب الكمال للحافظ المزي (8/257)
    [24] الكاشف للحافظ الذهبي (1/373).
    [25] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت189).
    [26] تهذيب الكمال للحافظ المزي (9/233)
    [27] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت195).
    [28] الكامل في ضعفاء الرجال (4/113).
    [29] تهذيب الكمال تحقيق الشيخ بشار عواد (9/212).

  20. #20
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: لبَيان الجلي لمراد الإمام النَسائي في الرواة ليس بالقوي


    1. رشيد الهجري.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[1].
    قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) ، وفي رواية : (( ليس بشيء )) ، قال البخاري : (( يتكلمون في رشيد )) ، قال السعدي : (( كذاب غير ثقة ))[2].
    2. ربيعَة بن كُلْثُوم.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[3].
    قال الإمام أحمد بن حنبل: (( صالح )) ، وقال يحيى بن معين : (( ثقة )) ، قال ابن عدي : (( ليس له من الحديث إلا اليسير )) ، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : (( صدوق يهم ))[4].
    3. رَبَاح بن أبي مَعْرُوف.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[5].
    كان يحيى بن سعيد وابن مهدي لا يحدثان عنهُ ، وقد كان ابن مهدي يحدث عنهُ ثم ترك التحديث عنه ، قال ابن عدي : ((وَلِرَبَاحٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَمَا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا ))[6] ، قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) ، قال الرازيان : (( صالح )) ، وقال النسائي : (( ضعيف )) وقال ابن حجر : (( صدوق له أوهام )) .
    4. سَالم بن نوح.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[7].
    قال الإمام أحمد : (( ما بحديثه بأس، كتبت عنه حديثا واحدا )) ، وقال ابن معين : (( ليس بشيء )) ، وقال أبو زرعة : (( لا بأس به ، صدوق ثقة )) ، قال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) ، قال ابن عدي : (( عنده غرائب وأفراد، وأحاديثه محتملة متقاربة )) ، وقال الإمام أبو الحسن الدارقطني (( ليس بالقوي ))[8].
    5. سلم بن زرير.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[9].
    قال ابن المديني : (( له نحو عشرة أحاديث )) ، قال ابن معين : (( ضعيف )) ، قال أبو حاتم : (( ثقة ما به بأس )) ، قال أبو داود : (( ليس بذاك )) ، قال ابن عدي : (( أحاديثه قليلة، وليس فِي مقدار ما له من الحديث إن يعتبر ضعف حديثه )) روى لهُ البخاري ومسلم والنسائي ، قال أبو زرعة الرازي : (( صدوق )) ، وقال العجلي : (( في عداد الشيوخ ثقة )).
    6. سُلَيْمَان بن قرم.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[10].
    قال الإمام أحمد : (( لا أرى به بأساً لكنه كان يفرط بالتشيع )) ، قال ابن معين : (( ضعيف )) ، وفي موضع : (( ليس بشيء )) ، قال أبو زرعة : (( ليس بذاك )) ، قال أبو حاتم : (( ليس بالمتين )) ، ونقل المزي تضعيف النسائي لهُ فقال : (( ضعيف )) ، قال أبو حاتم ابن حبان : (( كان رافضيا غاليا في الرفض ويقلب الاخبار )) قال الحافظ : (( سيء الحفظ يتشيع ))[11].
    7. صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[12].
    قال ابن معين : (( ضعيف )) ، قال ابن أبي بكر : (( ضعيف ليس حديثه بذاك )) ، وقال ابن معين مرة : (( مديني ضعيف الحديث )) ، قال البخاري : (( تركه سليمان بن حرب ، مُنكر الحديث )) ، قال ابن عدي : (( ولصالح بن مُحَمد بن زائدة غير ما ذكرت من الْحَدِيث وبعض أحاديثه مستقيمة وبعضها فيه إنكار وليس لَهُ من الْحَدِيث إلا القليل، وَهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم )) [13] ، ونقل الحافظ الذهبي تضعيف ابن معين لهُ ، ووصفهُ بالتأله والجهاد .
    8. عبد الله بن كيسَان ، أبو مجاهد .
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[14].
    قال أبو حاتم : (( ضعيف الحديث )) ، قال العقيلي : (( في حديثه وهم كثير )) ، قال الدارقطني : (( لم يكن بالقوي )) ، قال ابن حجر : (( صدوق يخطئ كثيراً )) وأملى لهُ ابن عدي جُملة من الأحاديث عن عكرمة غير محفوظة وقال : (( ولعَبد الله بن كيسان، عن عكرمة، عن ابن عباس أحاديث غير ما أمليت غير محفوظة، وعن ثابت عن أنس كذلك ))[15].
    9. منكدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر.
    قال الإمام النسائي : (( ليس بالقوي ))[16].
    قال ابن معين : (( ليس بشيء )) ، وفي رواية : (( ليس به بأس )) ، وقال الإمام أحمد : (( ثقة )) ، قال ابن عيينة : (( لم يكن بالحافظ )) ، وقال السعدي : (( ضعيف الحديث )) ، قال ابن عدي : ((هذه نسخة حدثناه بْن قديد عن عُبَيد اللَّه بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عن الصحابة وعن غيرهم وعامتها غير محفوظة ))[17].
    10. عمر بن شبيب الْمسلي.
    قال النسائي : (( ليس بالقوي ))[18].
    قال ابن معين : (( ليس بثقة )) ، وقال في موضع آخر : (( ليس بشيء )) ، وقال في رواية : (( لم يكن عمر محموداً )) ، وفي رواية : (( سمعت منه ولم يكن ثقة )) ، وذكره يعقوب بْن سفيان في باب من يرغب عَنِ الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابْنا يضعفونهم ، وقال في موضع آخر : (( ليس حديثه بشيء )) ، وقال أبو زرعة : (( لين الحديث )) ، وقال مرة : (( واهي الحديث )) ، وقال أبو حاتم : (( شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به )) ، قال ابن حبان : ((كان شيخاً صدوقاً ، ولكنه كان يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج بِهِ إِذَا انفرد عَلَى قلة روايته )) .
    وهؤلاء (40) راوياً انتخبتهم من كتاب الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي ممن قال فيهم : (( ليس بالقوي )) ولم أرد أن أنتخب المزيد خشية الإطالة ورأيت أن في هؤلاء الأربعون كافية في دراسة مُصطلح الإمام واعلم أن ما أخرج به من نتيجة هو اجتهادٌ مِن هذا العبد الفقير وليس بقاعدة في التعامل مع قول الإمام النسائي ، ويبقى النظر في أحكام الحافظ ابن حجر على الرواة المذكورين في التقريب حتى يتسنى لنا الخروج بنتيجة إن شاء الله تعالى ، مَن لم أذكر للحافظ ابن حجر عليه حُكماً في التقريب إما لقلة حديثهِ او لأنهُ ضعيفٌ كما في ترجمته من أقوال الأئمة النقاد المُتقدمين ، وقد ذكرتُ جُملةً مِن الرواة الذين لم أذكرهم في الدِراسة هُنا مُقتصراً على حُكم ابن حجر فيهم.

    ـــــــــــــــ ـــــــ
    [1] الضعفاء و المتروكون للنسائي (ت201).
    [2] تهذيب الكمال للحافظ المزي (6/353).
    [3] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (ت206).
    [4] تهذيب الكمال للحافظ المزي (ت/ بشار عواد ) (9/142).
    [5] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (ت207).
    [6] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (4/106).
    [7] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت228).
    [8] تهذيب الكمال للحافظ المزي (10/172).
    [9] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (ت236).
    [10] الضعفاء والمتروكون للإمام النسائي (ت251).
    [11] تهذيب الكمال للحافظ المزي تحقيق الشيخ بشار (12/51).
    [12] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت297).
    [13] الكامل في ضعفاء الرجال (5/89).
    [14] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت329).
    [15] تهذيب الكمال للحافظ المزي تحقيق الشيخ بشار (15/480).
    [16] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت579).
    [17] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (8/213).
    [18] الضعفاء والمتروكون للنسائي (ت472).

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •