صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكريّة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكريّة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    3

    Lightbulb صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكريّة

    بسم الله، والحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، ومن اتبعه واهتدى بهداه إلى يوم نلقاه، وبعد:
    نعلن لكم بغامر من الفرح والسرور عن: صدور كتاب:
    الغاية تبرر الوسيلة

    بين الإسلام والمكيافلّيّة

    - دراسة تأصيليّة فقهيّة فكريّة -

    (The end justifies the means between Islam and Machiavellianism)

    للدكتور الفاضل:
    أسامة عدنان عيد الغُنْميين

    دار عمار للنشر والتوزيع
    عمان - ساحة الجامع الحسيني - سوق البتراء - عمارة الحجيري


    نبذة عن المؤلف:
    أستاذ مساعد، في قسم: الفقه وأصوله،كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة اليرموك، إربد، الأردن.
    حاز على درجة البكالوريو
    س، في جامعة آل البيت، في تاريخ 21-6-2000مـ، خلال خمس سنوات، 154 ساعة معتمدة، بحث تخرجه موسوم بـ: الهدنة وأحكامها في الفقه السياسي الإسلامي، كان تحت إشراف، ومناقشة علمية، وفق تعليمات الجامعة، آنذاك.
    وعلى درجة الماجستير أيضاً في جامعة آل البيت، بتاريخ: 20-6-2006مـ، خلال سنتين، برسالة موسومة بـ: مقاصد المكلفين وآثارها -دراسة فقهية مقارنة.
    وعلى درجة الدكتوراة في الجامعة الأردنية، 25-10-2009مـ، خلال ثلاث سنين ونصف، بأطروحة موسومة بـ: قواعد الاغتفار وتطبيقاتها، دراسة تأصيليّة فقهيّة مقارنة، أجيزت مع التوصية بطباعتها على نفقة الجامعة الأردنية.
    الدراسات والإجازات الشرعية والعلمية:
    1) الإجازة المتصلة المسندة, في تلاوة القرآن الكريم وتجويده, برواية حفص عن عاصم, بين يدي الشيخ إبراهيم عبدان الحلبي.
    2) الدورتان التمهيدية والمتقدمة في تلاوة القرآن الكريم وتجويده.جمعية المحافظة على القرآن الكريم, بين يدي الشيخ هيثم أحمد منصور.
    3) كتاب اللمع للإمام الشيرازي, دراسة بين يدي الأستاذ الدكتور زين العابدين العبد محمد نور.
    4) كتاب قطر الندى وبل الصدى لابن هشام, دراسة بين يدي الأستاذ الدكتور عبد القادر السعدي.
    5) كتاب الجمل للزجاجي, دراسة بين يدي الأستاذ الدكتور سعيد جاسم الزبيدي .
    6) كتاب الشرح الواضح المنسق لمتن السلم المرونق (المنورق), للدكتور عبد الملك السعدي, دراسة بين يدي الأستاذ الدكتور فاضل عبد الواحد عبد الرحمن .
    7) دورة تهيئة أعضاء التدريس والمحاضرين الجدد.جامعة اليرموك.
    8) شهادة اجتياز امتحان (TOEFL).الجامعة الأردنية.
    9) الرخصة العالمية لقيادة الحاسوب ( ICDL ) , جامعة آل البيت.

    وسنضيف لاحقاً -بإذن الله - زيادة تعريف بهذا العالم الفذ، الذي عرف بعظيم خلقه، وسمو أدبه، ورصانة علمه، وقوة حجته.
    وننقل لكم تقريظة الشاعر الأديب والمفكر السياسي الحلبي: شاعر عكاظ، عبدالله عيسى السلامة، يقول -حفظه الله-:
    ماسّةٌ جداً، حاجة الأمة، إلى هذا البحث؛ ماسةٌ على مستوى الأفراد والجماعات والدول! ومعرفة الفروق، بين المدرستين اللتين يوازن بينهما، من أهمّ المعارف، التي يجب أن يتزوّد بها، الإنسان المسلم، الحريص على آخرته، كحرصه على دنياه .. أو أكثر!
    أ ) المدرسة المكيافلّيّة .. الغاية تبرّر الوسيلة:
    مكيافلّي وضع كتابه (الأمير)، لأمير دولته، ووضع فيه الأسس، التي رآها ضرورية، لحماية سلطة الأمير في دولته؛ إذ السلطة هي الغاية العليا، أو غاية الغايات، في نظر صاحبها! والمحافظةُ عليها، هي أهمّ واجب، على الإطلاق .. تأتي الواجبات، كلُّ،ها أقلّ منها أهمّية وشأناً! لذا؛ تستباح، لأجلها، سائر الوسائل، على اختلاف أنواعها، وتباين درجات القبح والشر فيها!.
    وتلاميذ المدرسة المكيافلّية – ويهمنا هنا، المعاصرون منهم – ملتزمون بهذا النوع من التفكير، إلى أقصى حدّ! بل، هم سبقوا أستاذهم، كثيراً، في التفنّن، في ابتكار وسائل الشرّ وأساليبه .. لدفع ما يتوهّمونه، توهّماً، أخطاراً تهدِّد سلطاتهم! بل، زادوا على ذلك، كثيراً؛ إذ عكسوا بعض نصائح مكيافلّي، عكساً تامّاً! فمكيافلّي نصح أميره، بأن يوفّر، لشعبه، كل ما يستطيع، من أسباب الرفاهية والرّخاء، ليكسب ودّه، الذي يسهم في المحافظة على كرسيّ الحكم في حوزة أميره .. ولا يمارس الأعمال الشرّيرة، إلا إذا رأى خطراً يهدّد الكرسيّ .. ! أمّا التلاميذ، المعاصرون منهم، خاصّة، فقد جعلوا إذلال شعوبهم، وخنق حرّياتها وأنفاسها، وتجويعها، وترويعها .. وسحق كراماتها، بأفظع الوسائل، حتى تصبح أذلّ من الدوابّ العجماء .. جعلوا ذلك، كلّه، أهمّ الوسائل، للمحافظة على كراسيّ الحكم! فالبون شاسع، والفرق كبير، بين مكيافلّي وتلاميذه الصغار! ونقصد هنا، بالطبع، الحكّام المتسلّطين، الذين ما زالوا يحكمون شعوبهم، حكماً فردياً استبداديّاً مطلقاً، بصرف النظر، عن جنسيات هؤلاء الحكّام، ودياناتهم، ومذاهبهم!.
    هي ذي المدرسة المكيافلّية، بأصلها وفروعها .. بإيجاز شديد.
    ب ) المدرسة الإسلامية .. قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات:
    هي قاعدة شرعيّة، إسلاميّة، أصوليّة، راسخة، رائعة! مفهومة لصاحب أي عقل سليم سويّ، يصحبه ضمير يقظ حيّ! سواء أكان صانعَ قرارٍ لنفسه، أم لأسرته، أم لقبيلته، أم لحزبه، أم لدولته!.
    قاعدة منضبطة، بشكل رائع، بأحكام الشرع الحنيف، سهل إدراكها، على كل من لديه أدنى معرفة، بالحلال والحرام، في الإسلام .. وأدنى معرفة بالضرورات، الملجئة إلى اقتراف المحظورات( المحرمات )، بدءاً بأكل الميتة، أو لحم الخنزير، لوقاية النفس من الموت جوعاً .. إلى شنّ الحروب، التي تدرأ الأخطاء عن الأمّة!.
    أما المتوسّعون في تطبيق هذه القاعدة، وهم كثر، فتدفعهم، إلى ذلك، دوافع عدّة، منها: الجهل، والهوى، ورقّة الدين وفساد الخلق!.

    مِن هؤلاء، مَن يجعل بعض التحسينيّات: الهامشيّة، أو التافهة .. ضروريات، تبيح له اقتراف المحرّمات: كمن يقرض الناس بالربا، ليوسّع دائرة أملاكه، من أراضٍ وعقارات وشركات! ويحتجّ بأن الضرورة تفرض عليه هذا! ومثله: من يشهد شهادة الزور، في المحكمة، ليبرّئ مجرماً، أو يتّهم بريئاً، بحجّة أن رئيسه في العمل، أو في الشركة، أمره بهذا، ووعده بزيادة راتبه! زاعماً أن هذه الفلوس المحرّمة، ضروريّة له، وهي التي ألجأته إلى اتهام بريء، يوصله إلى حبل المشنقة، أو إلى السجن؛ فيدمّر أسرته، ويشرّد أطفاله!.
    ومثل هذا كثير، في المجتمعات الإسلاميّة، على المستوى الفردي .. وكثير على المستوى الجماعي( الأحزاب .. الدول )، على اختلاف أنواع الضرورات والمحظورات، بين سائر المستويات! مع إدراك أنّ فقه الموازنات، في العمل العامّ، له أهمّية كبيرة، في تحديد الضرورات، التي يمليها واقع الصراع، بين القوى المتصارعة .. وفي تحديد المحظورات، التي يباح، أو يجب، اقترافها؛ لما يؤديه ذلك، من جلب مصالحَ عظيمة، أو من درء مفاسدَ عظيمة! فكلمة الصدق، المطلوبة في ذاتها، قد تكون من المحظورات المهلكة، في ظرف ما، أو موقف ما، يهلك الله بها جيشاً، أو يدمّر دولة!.
    رأينا أنّه، لا بدّ من كتابة هذه السطور، بين يدي التعريف، بهذا الكتاب القيّم، حقاً؛ ليدرك القارئ، أيّ بحث هذا، الذي بين يديه ويقرأه على مكث، باحثاً عن حاجته فيه، بعد إدراك الحاجة العامّة إليه!.
    إنّه بحث منهجيّ، مُحكَّم رصين .. لا أزعم أنّ المكتبة الإسلاميّة، وحدَها، بحاجة إليه، بل أزعم، أن عقل الإنسان المسلم، وضميره، وسلوكه اليوميّ،
    ..أيّاً كان موقعه في مجتمعه- .. كلها بحاجة إليه! عسى أن يقرأه قارئ، فينير الله به قلبه، أو عقله .. أو يوقظ ضميره؛ فيكون هذا القارئ، ذاته، داعية إلى الخير والصلاح، فيمن حوله .. ويكون الكتاب بؤرة إشعاع، لأبناء الأمةعامّة، ولا سيّما الجاهلين والمفرّطين .. كسائر البؤر الأخرى، من كتب العلماء الأفذاذ المخلصين.
    جزى الله كاتبه وناشره، كل خير .. وجعله من العلم الذي ينتفع به إلى يوم الدين.

    ولله الحمد، والمنّة، من قبل، ومن بعد.
    IMG-20140505-WA0000.jpg

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,858

    افتراضي رد: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكري

    جزاكم الله خيرًا
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرًا
    وإياكم جزى, نشكركم على المتابعة، وسيتم نقل محتوى الكتاب على أجزاء هنا- بإذن الله-، نرجو المساهمة في النشر، ولكم الأجر- إن شاء الله تعالى-.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكري

    المقدّمة.
    الحمدلله ربّ العالمين، واهب التمييز، الذي به يفرّق العاقلُ الحكيمُ، بين الحقّ والباطل الأثيم، الحمدلله القائل في كتابه العزيز: ( وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) [ الأحزاب : 4].
    والصلاة والسلام على نبي الهدى، القائلِ وقوله الحقّ؛ إذ لا ينطق عن الهوى: فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ"(* )، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
    فمنذ أن قمتُ باختصار كتاب (Il Principe) ( الأمير)(** )- في سنة سبع عشرة وأربعمائة وألف هجرية-، الذي قعّد فيه كاتبه: (Machiavelli) (مكيافلّي)( ***)، قاعدة:
    (The end justifies the means)، ( الغاية تبرّر( ****) الوسيلة)
    وأنا يجول في خاطري، بيانُ موقف الشريعة الإسلاميّة منها، إذ تحتوي الشريعة على قواعدَ قريبةٍ – في المعنى دون التطبيق- من تلك القاعدة المكيافلّيّة، ومن تلك القواعد الشرعيّة، قاعدة: المشقّة تجلب التيسير، وقاعدة: الضرورات تبيح المحظورات، وغيرهما.
    وبقي هذا الأمر حبيس نفسي، إلى أن كتبتُ أطروحتي للدكتوراة، عام: ثلاثين وأربعمائة وألف هجرية- الموسومة بــ: (قواعد الاغتفار)، وكان من تلك القواعد، محلّ الدراسة، قاعدة: (يُغتفر في الوسائل ما لا يُغتفر في المقاصد)، فودتُ تقارباً كبيراً بينها وبين القاعدة المكيافلّيّة، فقدّمت- في أطروحتي- بحثاً مختصراً جداً، في التفريق بين القاعدتين، في ورقات قليلة، على استحياء؛ إذ للأطروحة شروطٌ تمنع الاستطراد، فشاقتني إلى إتمام ما بدأتُ، رغبةٌ نازعتها مشاغل الحياة، إلى أن حان الوقت، وبلغ الشوق غايته، فأخذتُ يراعي الجريح، وتمثّلتُ قول زهير بن أبي سُلْمى:
    صحا القَلبُ، عن سلمى، وأقصرَ باطِلُهْ *** وَعُـــــــــــ ــــــرّيَ أفْــــــــرَاس ُ الصِّبَــــــــ ـــــا، وَرَوَاحِلُــــ ـــــهْ
    فنهضت لأمر أحبّه، وشمّرت له عن ساعد الجِدّ، داعياً ربي تعالى متوسّلاً إليه، عزّ وجلّ، أن يمنّ عليَّ بالهداية والتوفيق، والعون والسداد، والرحمة والمغفرة، في الدنيا والآخرة.
    أهميّة الدراسة وأهدافها.
    تحمل هذه الدّراسة أهميّة بالغة؛ في كونها كاشفةً عن الحالات، التي تتسامح فيها الشريعة، في إجازة بعض الوسائل المحرّمة في الأصل؛ بصفتها طريقاً إلى مقصدٍ مطلوب، من الشرع تكليفاً، ومن المكلّف كَسْباً وتحصيلاً، وتهدف الدراسة إلى بيان التأصيل الفقهيّ لذلك الجواز، والكشف عن أدلته، وتذكر بعضاً، من تطبيقاته الفقهية، وتوضح شروط إعماله، بما يمنع دخول القاعدة المكيافلّيّة القائلة:" الغاية تبرّر الوسيلة"، على إطلاقها، أو وفق ما هو مقرّر في كثير من تطبيقاتها، المذكورة في كتاب (الأمير).

    مشكلة الدراسة.
    تقدّم الدراسة جواباً لسؤالين مهمّين هما:
    1) متى يُجاز العمل المحرّم شرعاً، بصفته وسيلة؟، وما ضابط ذلك الجواز؟.
    2) ما الفرق بين إجازة الإسلام، سلوكَ بعض الوسائل المحرَّمة، وبين القاعدة المكيافلّيّة القائلة:( الغاية تبرّر الوسيلة)؟.
    الدراسات السابقة، وموقع الدراسة منها.
    كثيرة هي الدراسات التي بحثت قواعد الوسائل والمقاصد، ومن أكثرها تعلّقاً بموضع دراستي ما يأتي:

    1) الريسونيّ: أحمد، نظرية التقريب والتغليب، وتطبيقاتها في الفقه الإسلاميّ، الطبعة الأولى، دار الكلمة، مصر، 1418 ه، 1997مـ.
    حيث تعرّض الكاتب إلى شروط سلوك وسائل محظورة في الأصل، لكن دون تفصيل لها، ومن غير بيان لقواعد ذلك في الشريعة، كما خلت الدراسة من أي ذكر للقاعدة المكيافلّيّة.
    2) مخدوم، مصطفى كرامة الله، قواعد الوسائل في الشريعة الإسلاميّة، الطبعة الأولى، دار إشبيليا، الرياض، 1420 ه، 1999مــ.
    وقد فصّل الكاتب في شروط إعمال قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات، ولم يذكر قواعدَ أخرى متعلّقة بقاعدة الضرورات، كما لم يقدّم بياناً للقاعدة المكيافلّيّة.

    موقع الدراسة من الدراسات السابقة.
    تأتي هذه الدراسة بانية على ما سبق، مستفيدة منه، مستدركة عليه؛ بذكر التأصيل الفقهيّ- من قواعدَ وأدلّةٍ- لجواز سلوك بعض الوسائل المحرّمة في الأصل، مع بيان بعض التطبيقات الفقهيّة، وتفصيل الفرق بين ذلك الجواز، وبين القاعدة المكيافلّيّة:( الغاية تُبرّر الوسيلة).
    منهجية الدراسة.
    وقد اتبعت في دراستي هذه المنهجَ الوصفيّ، وذلك من خلال استقراء آراء الأصوليّين والفقهاء، مع عرض أدلّة أقوالهم من الكتاب والسنّة والإجماع، وغيرها من أدلة الأحكام، وكذلك المنهج التحليليّ، القائم على البيان والتفسير، ثم التحليل والاستنباط والترجيح؛ وصولاً إلى ما رمت الدراسة الانتهاء إليه.
    وقمتُ بتخريج الأحاديث الواردة، مع بيان حكم العلماء عليها، كما ترجمتُ لبعض الأعلام المذكورة أسماؤهم، الذين لهم إسهام واضح في قضيّة الدراسة.
    أسأل الله تعالى، العون والتوفيق والسداد، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه، وله المنّة في الدنيا والآخرة.
    المؤلف: أسامة الغُنْميين
    -------------------
    (*)جزء من حديث رواه البخاريّ عن أبي هريرة – رضي الله عنه-، الجامع المسند، كتاب: الوضوء، باب: صبّ الماء على البول في المسجد، ج1، ص89، حديث رقم(220).

    (**)الأمير، بالإيطالية: ((Il principe: كتاب في السياسة والحكم، كتبه مكيافلّي، مهدياً إيّاه إلى الأمير: ( ( Lorenzo (لورنزو) نجل: ( Medici’de) (دي مديشي)، حاكم إيطاليا آنذاك.

    (***)نيقولا دي برناردو دي مكيافلّي(1469-1527مـ) بالإيطاليّة: ( niccolỏ di Bernardo dei Machiavelli ): كاتب ومفكر سياسيّ إيطاليّ، ولد في فلورنسة من أسرة توسكانيّة عريقة، من أشهر كتبه كتاب: الأمير، وهو كتاب في السياسة، وشؤون الحكم، نُشر بعد موته، وأثار نشره الكاردينال (Paul) (بولس)، حيث حرّم الاطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك فقد انتقد المفكر (Gantier) (غانتيه)، أفكار مكيافلّي، في مؤلّفٍ ضخم، ووضعت روما كتاب الأمير- عام: 1559م- ضمن الكتب الممنوعة، وأحرقت كل نسخة منه، ثم ظهر من يدافع عن مكيافلّي، وذلك عند بروز عصر النهضة في أوروبا، حيث شهد (Hegel) (هيغل) لمكيافلّي بالعبقريّة، ومدحه (Jean-Jacques Rousseau ) (جان جاك روسو) و (Fichte) (فيخته)، وجدير ذكره: أن (Mussolini) (موسوليني)، اختار كتاب الأمير، موضوعاً لأطروحته التي قدّمها للدكتوراة، ويقال: إنّ (Hitler) (هتلر) كان يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كلّ ليلة. تنظر ترجمته في مقدمة كتاب الامير، التي كتبها كريستيان غاوس، الطبعة الرابعة والعشرون، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 2002 مـ ، ص17-47.

    (****) لا أصل لغويّاً، لاستعمال كلمة ( تُبرّر)، في هذا السياق، والصحيح كلمة (تُسوّغ)، أو نحوها، ولكنّي استعملتها هنا؛ لاشتهار المقولة بين الناس.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكري

    وفقكم الله .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,858

    افتراضي رد: صدور كتاب:الغاية تبرر الوسيلة بين الإسلام والمكيافلّيّة،د راسة تأصيليّة فقهية فكري

    متابعون إن شاء الله
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •