الأدب الصغير والأدب الكبير-لابن المقف.
مقتطفات لمن قرأ الكتاب:-
الكتاب في منتهى الجمال و القوة و الجمال من حيث اللغة و الأسلوب و الحكمة العميقة جدا جدا في كل سطر من سطور الكتاب الصغير حجما و العملاق أدبا و أسلوبا و نصحا و إرشادا،استمتعت جدا أثناء قراءتي للكتاب و تمنيت ألا ينتهي أبدا.
يقول اخر:استمتعت جدا بقراءة هذا الكتاب الذي يقع في 127 صفحة، لكن يعادل 1000 صفحة في عمقه وبلاغته. الكتاب يعتبر خارطة طريق لأي إداري أو مسؤول يبتغي النجاح. فالكتاب يقدم اقتراحات في إطار فلسفي بسيط ولافت....
يقول اخر:وهب ابن المقفع - لأقل الحكيم !- في فاخرته هذه نصائح دنيويَّة /دينيويَّة بلُغةٍ لذيذة و فصحى خلابة يندر مُلكها , فتناول أحوال النَّاس والدُنيا وجعل يسرد رأيه بفطنةٍ وسدادة .
كتابٌ قيِّم , غزير حِكم . من أروع ما قرأت على الإطلاق ؛ ولعلَّي -كردَّة فعل- أبدأ بكليلة ودمنة بعد هذا الكتاب , إذ هذا مايطيب لي من الثَّراء , و لمثل هذا يُقرأ , لمثل هذا جُعل الأدب !...
يقول اخر:فلتسمى الكتب كتبا و ليسمى هذا الكتاب شيئا آخر، كم أتمنى لو يدرّس هذا الكتاب للطفل بعدما يتعلم القراءة و الكتابة و القرآن و السنة! جمع فيه ابن المقفع محاسن الأخلاق يحث عليها و جمع مساوئها ينهى عنها مبينا أثرها على النفس و المجتمع! و لم يكن النصح مختصا بالعامة بل حتى للسلطان و لو أن كل رئيساً قرأ الكتاب عند توليه منصبه لصلح حال البلدان....
وكثيرا قالوا عن الكتا،لكني اكتفيت بما المقام يسعه.
في أسلوب جميل جدا و رصين جدا يهب لنا ابن المقفع حكمته و خبرة عمره و يودعها بين دفتي هذا الكتاب

http://www.gulfup.com/?DguUJh