تدليس ابن مالك في شواهد النحو
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    173

    افتراضي تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    صدر مؤخرا عن دار الألوكة بالرياض كتاب جمع بين العلم الجم والاطلاع الغزير من جهة ، والأسلوب الأدبي الرائع من جهة أخرى ، ذلك هو كتاب (تدليس ابن مالك في شواهد النحو عرض واحتجاج) للأستاذ فيصل بن علي المنصور ـ نفعه الله تعالى ونفع به ـ والكتاب يعرض لقضية الأبيات التي انفرد بها ابن مالك ـ رحمه الله ـ وهي نحو سبع مائة بيت ، وقد أثبت الباحث المحقق أن هذه الأبيات التي انفرد بها ابن مالك إنما هي من وضعه هو ، واستدلّ على ذلك بأربعة أدلة يسلِّم بها كل باحث منصف ، وهذه الأدلة هي التفرد ، والنسبة ، واللفظ ، والمعنى .أما التفرد فمعناه أن ابن مالك ـ رحمه الله ـ هو أول من ذكر هذه الأبيات وبثها في مصنفاته ، واتخذ منها شواهد يعضد بها القواعد ، ولم يذكر أحد من النحاة قبل ابن مالك شيئا من هذه الأبيات ؛ إذ لم ترد في كتب السابقين الأولين من النحاة ، كسيبويه والمبرد والزجاج وابن السراج والزجاجي والفارسي وابن جني وغيرهم .
    وأما النسبة فالمراد بها أمران : أحدهما أن الأبيات التي ذكرها ابن مالك مجهولة القائل ، ولم يعرف أحد ممن جاءوا بعده نسبتها إلى قائل بعينه .
    والآخر أن ابن مالك ـ رحمه الله ـ قد نسب بعضها إلى الطائي أو إلى رجل من طيء ، ويعني بذلك نفسه ؛ إذ إنه منتسب إلى هذه القبيلة العربية القديمة .
    وأما اللفظ فقد لحظ المؤلف ـ وله الحق ـ شيوع بعض الألفاظ وتكرارها في هذه الشواهد ، كما لحظ خلو هذه الأبيات من الغريب ......
    وأما المعنى فالمراد منه أن معاني هذه الأبيات تنحصر في معان محدودة ، كما أن فيها تأثرا واضحا بالقرآن الكريم ، كما أن بعضها غث بارد لا يقوله شاعر .....
    وقد اشتمل هذا الكتاب القيم على أدلة الوضع ، والحكم على ابن مالك ، وأثر هذه الأبيات في النحاة الذين خلفوه ، ومسرد بالأبيات المصنوعة قطعا ، والأبيات التي لا يُقطع بصحتها .
    هذا ، وما قدمته لا يُغني بحال من الأحوال عن قراءة الكتاب كاملا والإفادة مما جاء فيه ، وقد كتبت هذا الذي كتبت إغراء بقراءته ، ودعوة للانتفاع به .
    والله المسئول أن يوفق مؤلفه ، وأن يهيئ له من أمره رشدا ، وأن يجمعنا به في جنات النعيم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,513

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    مثل هذا الكتاب لا يساوي الحبر الذي كُتب به ، فابن مالك على كتبه شروح وحواش وتقييدات واعتراضات لجهابذة العلماء ، من أمثال أبي حيان والدماميني وابن هشام والمرادي وغيرهم ، ومع ذلك لم يدعي أحدهم أن ابن مالك قد اخترع شواهد كتبه مع علو كعبهم في علوم العربية رواية ودراية ، ولكن طريقة تدريس بعض القوم في الجامعات تعلم الصغار الجرأة على الكبار بحجة التحقيق العلمي ، تجد أحدهم لا يعرف أقسام الحديث ومع ذلك يرد على ابن حجر والخطيب وغيرهما، وآخر لا يعرف الحروف الجارة من الناصبة ومع ذلك تجده يرد أقوال سيبويه وأبي علي ، وثالثاً لا يعرف حد الفقه ولا مسميات أبوابه ، ومع ذلك تجده يرد أقوال مالك تارة ، وتارة يضعف قول الشافعي ، وتارة يهاجم أبا حنيفة ، وهلم جرا ، كل ذلك يُقبل بحجة التحقيق والبحث العلمي ، ويُشجع الجرئ على جرأته بمنحه درجة الامتياز ، ويا ليته يعلم أنه ليس كل امتياز امتياز ، قال تعالى : ( وامتازوا اليوم ... ) ، فيا ليت أصحاب الأوسمة والألقاب يُفهمون طلبتهم ، ويُعلمونهم بعض الأدب مع علماء أمتهم ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,257

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الأنصاري مشاهدة المشاركة
    مثل هذا الكتاب لا يساوي الحبر الذي كُتب به ، فابن مالك على كتبه شروح وحواش وتقييدات واعتراضات لجهابذة العلماء ، من أمثال أبي حيان والدماميني وابن هشام والمرادي وغيرهم ، ومع ذلك لم يدعي أحدهم أن ابن مالك قد اخترع شواهد كتبه مع علو كعبهم في علوم العربية رواية ودراية ، ولكن طريقة تدريس بعض القوم في الجامعات تعلم الصغار الجرأة على الكبار بحجة التحقيق العلمي ، تجد أحدهم لا يعرف أقسام الحديث ومع ذلك يرد على ابن حجر والخطيب وغيرهما، وآخر لا يعرف الحروف الجارة من الناصبة ومع ذلك تجده يرد أقوال سيبويه وأبي علي ، وثالثاً لا يعرف حد الفقه ولا مسميات أبوابه ، ومع ذلك تجده يرد أقوال مالك تارة ، وتارة يضعف قول الشافعي ، وتارة يهاجم أبا حنيفة ، وهلم جرا ، كل ذلك يُقبل بحجة التحقيق والبحث العلمي ، ويُشجع الجرئ على جرأته بمنحه درجة الامتياز ، ويا ليته يعلم أنه ليس كل امتياز امتياز ، قال تعالى : ( وامتازوا اليوم ... ) ، فيا ليت أصحاب الأوسمة والألقاب يُفهمون طلبتهم ، ويُعلمونهم بعض الأدب مع علماء أمتهم ....
    كلام رائع
    مثل عدّ الدراهم !!!!
    والله يكتب بماء الذهب !!!
    بل وجدت بعض الجامعات تشجع طلابها على تسجيل رسائل جامعية
    لكتب محققة ، لكبار العلماء والمحققين الجهابذة
    لنيل درجة علمية عالية
    ويسرقون أعمال هؤلاء الجبابرة ، ويغيرون عليها
    متهمين هؤلاء الجهابذة بالتقصير في التحقيق !!!!
    وهم
    لولا أعمال هؤلاء العظماء ، لما استطاعوا قراءة سطر واحد من المخطوط
    المغار عليه !!!!
    وإلى الله المشتكى ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    194

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    بارك الله في الأخوة جميعًا.
    أرجو ألا يستغل النقد ويتخذ ذريعةً لاستنقاص جهود العلماء الأفاضل قديمًا وحديثًا، وإنما يجب أن يكون النقد وسيلةً لاستنباط أفكار أولئك العلماء، وقراءة ما بين الأسطر فيما تركوه بعدهم من علومٍ تعجز أذهاننا في العصر الحاضر على استيعاب بعضه؛ فكيف باستيعابه كلِّه!.
    إنَّ الحاجة إلى قراءة التراث ومن ضمنه المقولات النحوية والبلاغية أمرٌ هامُّ في استلهام العقليات النابغة التي كانوا يقرؤون بها المدونات العربية الجاهلية وما بعدها.
    لذا لا يمكن أن يتجرأ متجرئ وينقص من جهودهم بحجة نقدهم؛ فمراجعة الأفكار والمبادئ ليس فيها زيادة فضل للمراجِع أو الناقد على المراجَع أو المنقود؛ بل هو في حقيقة الأمر فضلٌ للأخير على الأول في كونه أثار الفكرة في ذهنه.
    كلِّي رجاء في تحقيق عقليات تحترم أخلاقيات اختلاف الأفكار دون أن تقلل من المخالف، ولنا في قراءات المحققين الجهابذة للتراث الأدبي أمثال: محمد عبد الخالق عضيمة وعبد السلام هارون ومحمود شاكر، وقراءات محمد محمد أبو موسى للتراث البلاغي قدوة حسنة في هذا الموضوع.
    وفق الله الجميع.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    110

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الأنصاري مشاهدة المشاركة
    مثل هذا الكتاب لا يساوي الحبر الذي كُتب به ، فابن مالك على كتبه شروح وحواش وتقييدات واعتراضات لجهابذة العلماء ، من أمثال أبي حيان والدماميني وابن هشام والمرادي وغيرهم ، ومع ذلك لم يدع أحدهم أن ابن مالك قد اخترع شواهد كتبه مع علو كعبهم في علوم العربية رواية ودراية ، ولكن طريقة تدريس بعض القوم في الجامعات تعلم الصغار الجرأة على الكبار بحجة التحقيق العلمي ، تجد أحدهم لا يعرف أقسام الحديث ومع ذلك يرد على ابن حجر والخطيب وغيرهما، وآخر لا يعرف الحروف الجارة من الناصبة ومع ذلك تجده يرد أقوال سيبويه وأبي علي ، وثالثاً لا يعرف حد الفقه ولا مسميات أبوابه ، ومع ذلك تجده يرد أقوال مالك تارة ، وتارة يضعف قول الشافعي ، وتارة يهاجم أبا حنيفة ، وهلم جرا ، كل ذلك يُقبل بحجة التحقيق والبحث العلمي ، ويُشجع الجرئ على جرأته بمنحه درجة الامتياز ، ويا ليته يعلم أنه ليس كل امتياز امتياز ، قال تعالى : ( وامتازوا اليوم ... ) ، فيا ليت أصحاب الأوسمة والألقاب يُفهمون طلبتهم ، ويُعلمونهم بعض الأدب مع علماء أمتهم ....
    لا فض فوك،
    قد أجمع العلماء على مر أكثر من 778سنة على إمامة ابن مالك رحمه الله وصدقه وعدالته، ولم يتهمه أحد منهم بالكذب أو الوضع أو التدليس.

    والقضية ليست هينة، ولا محصورة في إبهام قائلي بعض الشواهد، بل في صنع لغةٍ لم تكن عند العرب، ونسبتها إليهم، بل ونسبتها إلى الإسلام، فإن العربية من الدين. ولا اتهام أعظم من الاتهام بوضع لغة استشهد بها العلماء في التفسير والحديث والنحو واللغة!

    فلا يطعن في جمال الدين بن مالك بعد إجماع العلماء على توثيقه إلا أحد رجلين: مغرض يريد أن يطعن في الإسلام، أو غر مغرور وقف بين بحرين وبال يريد أن يحدث بحرا ثالثا!

    و« إِذَا كَانَ مِثْلُ كُبَرَاءِ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِمُ الرَّوَافِضُ وَالخَوَارِجُ، وَمِثْلُ الفُضَيْلِ يُتكلَّمُ فِيْهِ، فَمَنِ الَّذِي يَسْلَمُ مِنْ أَلْسِنَةِ النَّاسِ، لَكِنْ إِذَا ثبتَتْ إِمَامَةُ الرَّجُلِ وَفَضْلُهُ، لَمْ يَضُرَّهُ مَا قِيْلَ فِيْهِ، وَإِنَّمَا الكَلاَمُ فِي العُلَمَاءِ مُفتَقِرٌ إِلَى وَزنٍ بِالعَدْلِ وَالوَرَعِ » كما قال الإمام النقادة الذهبي (ت748هـ) في "سير أعلام النبلاء".

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    565

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    هلاّ تفضل أحد الفرسان برفع الكتاب
    وحبذا لو ركز الأخوة على نقد ما جاء في الكتاب أولاً وليس على نقد الرجل
    فقد رأيتُ حميّةً ضدّ الكتاب وصاحبه قبل قراءته
    وكلّ يؤخذ من قوله ويُؤدّ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    173

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    جزى الله الإخوة خير الجزاء وأوفاه ، ولي تعليق على ما جاء في كلام بعضهم ، وهو أن الأخوة الكرام قد كتبوا ما كتبوا دون قراءة لما جاء في الكتاب ، وأحسب أن نظرتهم ستتغير إن شاء الله تعالى عند قراءتهم له ، وإذا كان الكتاب لم يصل إلى أيديهم فإني أدلهم على بحث كتبه صاحبه ، وكان هو النواة لهذا الكتاب ، وتجدون هذا البحث على هذا الرابط :
    http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=5258

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,495

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    بارك الله فيكم ونفع بكم..
    كيف نحصل على نسخة من هذا الكتاب ؟
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,513

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    وقال الدكتور أبوسعيد الأنصاري تعليقا على هذا البحث الغريب:
    لايوجد عندنا أحد فوق النقد إلا الرسول ، ومن الأخطاء والغلو الممقوت في العلماء تنزيههم عن الخطأ وتقليدهم بلا تحقيق في كل ما يقولونه، وأن تجعل أقوالهم بمنزلة النصوص الشرعية! هذه من الآفات التي تدمر الفكر وتقضي على الإبداع. وابن مالك أثبت شواهد من كلام العرب على سبيل الاستشهاد والتمثيل، وهو ثقة غير متهم، وناقده نفى فصاحة تلك الشواهد ونسبتها للعرب الفصحاء، واعتمد في نفيه على الشك المبني على فهمه الخاص وذوقه، وأيد ذلك بمجموعة من استنباطات وظواهر عامة لاتمت إلى التحقيق العلمي بصلة. فصار في شكه كالماشي في مكانه، لم يتجاوز الشك إلى شيء من اليقين عند التحقيق، وبحثه يخلو من الأدلة العلمية، بل لم يأت ببرهان واحد يصح الاعتماد عليه في مجال البحث العلمي الدقيق، فهو ناف وابن مالك مثبت، والمثبت مقدم على النافي في التحقيق العلمي، لأن المثبت يتكلم عن شيء يعلمه ويتيقنه، والنافي ليس لديه إلا النفي، والنفي ليس علما. والشك لاينفي اليقين.
    فيبقى كلام ابن مالك كغيره من كلام العلماء صحيحا وحجة على الأصل، قابلا للرد متى ثبت بدليل علمي نقيض ذلك، وكتب العلماء تعج بمثل هذه الشواهد وليس لدى الناس حجة على قبولها إلا الاعتماد على أن ناقليها ثقات لايشك في أمانتهم وعدلهم ما لم يثبت خلاف ذلك، فما الفرق بين ابن مالك وغيره؟ والكلام يطول في هذا، ولكن أردت تلخيص المسألة ولو بشيء من النقص. والله المستعان. ".

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    من يرفع الكتاب لنا ؟
    وهل دار الألوكة هي صاحبة الموقع؟
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,987

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    من المعروف من خلال ترجمة ابن مالك أنه كان يكثر الاطلاع على دواوين الشعر واللغة مما كان متاحا في عصره, ولو كان الأمر تدليسا على الناس ما خفي ذلك على النحاة وبخاصة أبي حيان الذي كان كثير الاعتراض عليه في مسائل كثيرة, ولو ثبت لهم تدليس ابن مالك في كل ما انفرد به عنهم لسقط ذكر ابن مالك قبل أن يصل إلينا, ولانصرف الناس عن مؤلفاته وشروحه وآرائه, ونحن نرى عكس ذلك تماما, ويكفيك أن تبحث عن شروح ألفيته وتسهيله واحتفاء النحاة من بعده بآرائه وشواهده. لاأقول ذلك لأن ابن مالك معصوم, أو أن ما وصل إليه البحث خطأ, بل أقوله ابتداء قبل قراءة الكتاب المذكور (وأرجو أن أقوله انتهاء بعد قراءته) عرفانا بما قدمه ابن مالك للعربية وأهلها
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: تدليس ابن مالك في شواهد النحو

    نفع الله بكم .

    حازت ألفية ابن مالك عناية الكثيرين من أئمة النحو، فتناولوها بالشرح والتفسير، فلم يذكر أحد منهم شيئا من هذا، حسب علمي.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    5

    افتراضي

    محمد بن مبخوت الحسني (في الجزيرة.كووم) له مقال جيد في الرد على المخذول الذي يتهم شيخ العربية بالتدليس

    ثم كم من المصادر ضاعت بعد ابن مالك لم يطلع عليها كبير أحد ممن جاء بعده؟
    ثم ألا يكفى إجماع أهل الاختصاص ليأتي هذا المخذول الذي سرق الفكرة عن مخذول آخر ليأتوا بما لم يأت به من لا تغيب عنهم كلمة إلا أشبعوها بحثاً ونقداً؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •