كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    364 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن علية قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس
    : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه و سلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه و سلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه و سلم ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما دخل القرية قال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد - قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش - قال فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال ( اذهب فخذ جارية ) . فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك قال ( ادعوه بها ) . فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال ( خذ جارية من السبي غيرها ) . قال فأعتقها النبي صلى الله عليه و سلم وتزوجها . فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها ؟ قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه و سلم عروسا فقال ( من كان عنده شيء فليجيء به ) . وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حسيا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    منقول من عمر الزهيري

    عشر مرات! في عشر مواضع! وقفت عليها!


    كلها من طريق أنس بن مالك هي على التوالي في صحيح البخاري:

    ١- ح 2091: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ، ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوْحَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ " .

    ٢- ح 3905: حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " سَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا " ، فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : " أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا " .

    ٣- ح 3914: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . ح وحَدَّثَنِي أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ " ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ .

    ٤- ح 3915: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا ، وَكَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ " .


    ٥- ح 3916: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ، أَنَّهُ , سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ ، فَبُسِطَتْ ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، قَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ " .

    ٦- ح 4720: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ والْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ ، أُمِرَ بِالْأَنْطَاعِ ، فَأَلْقَى فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ ، فَقَالَ : الْمُسْلِمُونَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَقَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّى لَهَا خَلْفَهُ ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " .

    ٧- ح 4721: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا " .


    ٨- ح 4787: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ والْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ ، أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَقَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّى لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " .

    ٩- ح 4796: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ " .


    ١٠- ح 4993: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ، يَقُولُ : " قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي بِصَفِيَّةَ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالْأَقِطُ وَالسَّمْنُ " ، وَقَالَ عَمْرٌو : عَنْ أَنَسٍ ، " بَنَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ " .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    جزاك الله خيرا ، وبارك فيك ، وشكرا لك .

    وقد ذكره 37 مرة كما في ترقيم المحقق محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى .

    وحبذا لو قمت بجمع هذه الروايات مع تبويبها من باب نشر الخير والعلم بين الناس ، والدال على الخير كفاعله .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    جمع الروايات والزيادات التي وردت في الصحيح من خلال مختصر صحيح البخاري للشيخ الألباني رحمه الله تعالى :

    25 - باب استخدام اليتيمِ في السفَرِ والحَضَرِ إذا كانَ صلاحاً لهُ، ونَظَرِ الأمً أو زَوْجِها لليتيمِ

    1234 - عن أنس رضيَ الله عنه قالَ: قدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ، ليسَ لهُ خادم، (ف) [قالَ لأبي طلحةَ: "التَمِسْ لي غلاماً مِن غِلْمانِكُم، يخْدُمُني حتى أخرُجَ إلى خيبرَ 3/ 224] "، فاخذَ أبو طلحة بيدي، فانطلق إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! إن أنساً غلام كَيس؛ فَلْيَخْدُمْكَ. [فخرج بي أبو طلحة مُردِفي وأنا غلام راهقْتُ الحُلُمَ، فكنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلَ، فكنتُ أسمعُهُ كثيراً يقولُ: "اللهمً! إني أعوذُ بكَ مِن الهم والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، [والهَرمِ [وأرْذَلِ العُمُرِ 223/ 5]، وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بك مِن [فِتْنَةِ الدجالِ، و] فِتْنة المَحْيا والمَماتِ 7/ 159]، وضَلَعِ الديْنِ، وغَلَبَةِ الرجالِ"،

    ثم قدمنا خيبرَ [ليلاً، وكانَ إذا أتى (وفي روايةٍ: غزا 4/ 5) قوماً بليل؛ لم يغِرْ بِهِم حتى يُصْبِحَ 73/ 5]، [ويَنْظُرَ، فإنْ سَمعَ أذاناً كَفً عنهم، وإنْ لم يسمَعْ أذاناً أغارَ عليهم، قال: 1/ 151] [فصليْنا عندها (وفي روايةٍ: قريباً منها 5/ 73)
    صلاةَ الغداةِ بغَلَس، ف [لما لم يسمع أذاناً]، ركِبَ نبي اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وركِبَ أبو طلحةُ، وأنا رَديفُ أبي طلحة، فاجرى نبيُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في زُقاقِ خيبرَ، وإن رُكبتي لَتَمس فَخِذَ (وفي طريق: وإن قدمي لَتَمَسُ قَدَمَ) نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حَسَر (13) الِإزارَ عن فخذِهِ، حتى إني أنظرُ إلى بياضِ فَخِذَ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما دَخَلَ القَرْيَةَ؛ [رفع
    يديه، و] قالَ: "الله أكبرُ [الله أكبرُ]، خَرِبتْ خيبرُ، إنا إذا نزلنا بساحةِ قوْم {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} (قالها ثلاثاً) "، قال: وخَرَجَ القوم [يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ 1/ 228] إلى أعمالِهِم، ف [لما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم -]، قالوا: محمدٌ، [واللهِ محمدٌ] (وفي روايةٍ: محمدٌ والخميسُ، محمدٌ والخميسُ) - قالَ عبد العزيز: وقالَ بعض أصحابنا: و (الخميس) يعني: الجيش-[فلَجؤوا إلى الحِصْنِ 4/ 15] [يسْعَوْنَ 4/ 188] قالَ: فأصبناها عَنْوةً 1/ 97 - 98] [فقتلَ النبي- صلى الله عليه وسلم - المقاتِلَةَ، وسَبَى الذُريةَ]؛

    [وكانَ في السبْيِ صَفيةُ] [بنتُ حُيي بنِ أخْطَبَ]، [وأصَبْنا حُمُراً، فطَبَخْناها، فـ] [جاءَه
    جاءٍ، فقالَ: أكِلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاه الثانية، فقال: أكلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاهُ الثالثةَ فقالَ: افْنِيَتِ الخمُرُ، فأمرَ منادياً، فنادى في الناس: "إن الله ورسولَهُ يَنْهَياكُم عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ، [فإنها رِجسٌ] "، فأكفِئتِ القدورُ [بما فيها 4/ 16] وإنها لَتَفورُ باللحْمِ].
    [فلما فَتَحَ الله علية الحِصْنَ، ذُكِرَ له جمالُ صفيةَ، وقد قُتِلَ زوجُها، وكانت عروساً]، أفجُمِعَ السبْيُ، فجاء دحيةُ، فقالَ: يا نبى الله- صلى الله عليه وسلم - أعطني جاريةً مِن السبي. قالَ: "اذهب فخذ جاريةً"، فأخذ صفيةَ بنتَ حييَّ، فجاءَ رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نبى اللهِ! أعطيتَ دِحْيةَ صفيةَ بنتَ حُييٍّ سيدَةَ قُرَيظَةَ والنَضيرِ، لا تصْلُحُ إِلا لكَ. قالَ: "ادعوه بها"، فجاءَ بها، فلما نَظَرَ إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قالَ: "خُذْ جارِيَة من السبيِ غيرها"]، [فاصطفاها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لنفسه]، [قال: فأعْتَقَها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجَها، فقالَ له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ! ما أصْدَقَها؟ قالَ: نَفْسَها، أعْتَقَها وتزوجَها".

    [فخرجَ بها، حتى بَلَغْنا سد (الصهْباءِ) (14) حَلتْ: (وفي طريقٍ: جَهزَتْها له أمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتْها لهُ مِن الليلِ)]، [فبنى بها]، [فاصبحَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عَروساً، فقالَ: "من كان عنده شيءٌ؛ فليجىءْ به"، وبسط نِطْعاً [صغيراً]، فجعَلَ الرجلُ يجيءُ بالتمر، وجعل الرجُلُ يجيءُ بالسمن- قالَ: وأحسِبُه قد ذكر السويقَ- قالَ: فحَاسُوا حَيْساً]، [ثم قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: آذِنْ مَن حولَكَ"]، [فدَعَوْتُ رجالًا، فأكلوا]، [فكانت تلك وليمةَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على صفية]، (وفي طريق: قال: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بين خيبر والمدينة ثلاثاً يُبنى عليه بصفية بنتِ حُيي، فدَعَوْتُ المسلمين إلى وليمتِهِ، فما كان فيها من خبز ولا لحم [وما كان فيها إلا أن 5/ 77] أمرَ [بلالًا] بالأنطاعِ، [فبُسِطَتْ]، فألقي فيها من التمر والأقِطِ والسمن، فكانت وليمتَه، [ثم خرجنا إلى المدينة]، فقال المسلمون: إحدى أمهاتِ المؤمنين، أو مما ملكت يمينُه؛ فقالوا: إن حَجَبها (15) فهي من أمهاتِ المؤمنين، وإن لم يَحْجُبها فهي مما مَلَكَتْ يمينُه، فلما ارتحل وطَأ لها خلفَهُ، ومَد الحجابَ بينها وبين الناس 6/ 121، وفي طريق: قالَ: فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوي (16) لها وراءَهُ بعَباءةٍ، ثم يجلسُ عندَ بعيرِهِ، فيضَعُ ركبته، فتضعُ صفيةُ رجلها على رُكْبته حتى تركبَ، فسِرْنا)، [وأبوطلحةَ مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، [وإني لَرَديفُ أبي طلحة 7/ 68]، ومع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَفِيَّةُ مُرْدِفُها على راحلتِه، فلما كانوا ببعضِ الطريق؛ عَثَرتِ الناقة، فصُرِعَ النبيُ - صلى الله عليه وسلم - والمرأةُ، [فقلتُ: المرأةَ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها أمُكُم"]، وأن أبا طلحة قالَ: أحسب [قالَ 40/ 4]، اقتَحَمَ عن بعيرِه، فأتى رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نبيً اللهِ! جعلني اللهُ فداءَك، هل أصابَكَ مِنْ شيءٍ؛ قالَ: "لا، ولكن عليكم بالمرأة"، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، فقَصَدَ قصْدَها". فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأةُ، فشَدً (وفي روايةٍ: فشَدَدْتُ) لهما على راحلتِهِما، فرَكِبا، فسارُوا 7/ 116]، [حتى إذا أشرفنا على المدينة نَظَرَ إلى أحُدٍ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحِبنا ونُحِبُّهُ"، ثم نَظَرَ إلى المدينة، فقال:

    " [إنَّ إبراهيمَ حَرمَ مكةَ، و 4/ 118] إني أحَرمُ ما بين لابَتَيْها، (وفي روايةٍ: جَبَلَيْها) بمثلِ ما حرم إبراهيمُ مكةَ، اللهم! بارِكْ لهم [في مِكْيالِهِم، وبارك 22/ 3] في مُدِّهِم وصاعِهِم]، [اللهمً! اجعل بالمدينةِ ضِعْفَيْ ما جعلْتَ بمكة من البركة 2/ 224] "، [حتى إذا كانوا بظهرِ المدينة، أو قالَ: أشرفوا على (وفي روايةٍ: فلما دنا أو رأى) المدينة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "آيبون، تائِبون، عابِدون، لربنا حامدونَ"، فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة]، قالَ: فخدمتُه في السفرِ والحضرِ [فواللهِ 46/ 8] ما قالَ لي لشيءٍ صنعتُه: لم صنعتَ هذا هكذا؟! ولا لشيء لم أصْنَعْهُ: لمَ لمْ تَصْنَعْ هذا هكذا؟!
    __________
    (13) هكذا وقعت هذه اللفظة عند المصنف (حَسَر) بفتح المهملتين، رواه عن شيخه يعقوب بن إبراهيم، وهو الدورقي، وهو ثقة حافظ، لكن خالفه زهير بن حرب، فقال: "وانحسر الإزار"، أخرجه مسلم (4/ 145 و 5/ 185) عنه، وهو- أعني زهيراً- ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث.
    قلت: وهذه الرواية أرجح عندي، لمناسبتها للجري المذكور في الحديث من جهة، ولمتابعة الإمام أحمد عليها من جهة أخرى، فقال في "المسند" (3/ 101 - 102): ثنا اسماعيل: ثنا عبد العزيز عن أنس ... به. واسماعيل هذا هو ابن علية، وعليه دار الخلاف المذكور، فاتفاق أحمد مع زهير أطمن للنفس
    من مخالفة يعقوب إياهما، ولا سيما أنه قد رواه عنه الطبراني بلفظهما، فانظر "فتح الباري" (1/ 404).
    وأما نظر أنس إلى فخذه - صلى الله عليه وسلم -، فلعله من باب النظرة الأولى، التي لا يؤاخذ المرء بها.

    (14) الصهباء: موضع بينه وبين خيبر روحه. وقوله: (حلت): معناه: طهرت من حيضها، فحلت لزوجها أن يطأها. و (النطع): بساط يتخذُ من أديم. و (الحيس): تمر ينزع نواهُ ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن، ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد، وربما جعل معه سويق.
    (15) أي: في وجهها. وفي رواية لابن سعد: "وسترها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحملها وراءه، وجعل رداءه على ظهرها ووجهها". انظر "حجاب المرأة المسلمة"، (ص 46)، وزاد مسلم في روايةٍ: "فعرفوا أنه قد تزوجها".

    (16) قال ابن الأثير: التحوية: أن تدير كساء حول صنام البعير، ثم تركبه، والاسم: الحوِية.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    منقول من عمر الزهيري


    باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد.

    فهذا الوفاء ما وعدتكم به شيخنا خالد المكرم وأرجو المعذرة لتأخري في الوفاء بالوعد.

    فهذا سرد ما وقفت عليه بعد مراجعة الأرقام التي أحال لها مصطفى بن ديب البغا عند مواضع حديث أنس واستدركت عليه أحدها وأضفت بعضاً غيرها وهي ثمانية وثلاثون موضعاً بعضها تكرر تحت باب واحد:

    1-
    باب ما يذكر في الفخذ

    ح 364 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن علية قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه و سلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه و سلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه و سلم ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما دخل القرية قال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد
    - قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش - قال فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال ( اذهب فخذ جارية ) . فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك قال ( ادعوه بها ) . فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال ( خذ جارية من السبي غيرها ) . قال فأعتقها النبي صلى الله عليه و سلم وتزوجها . فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها ؟ قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها
    له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه و سلم عروسا فقال ( من كان عنده شيء فليجيء به ) . وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حسيا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم

    تعليق البغا:

    [ 585 ، 905 ، 2115 ، 2120 ، 2736 ، 2784 ، 2785 ، 2892 ، 3447 ، 3961 ، 3962 ، 3964 ، 3965 ، 3974 - 3976 ، 4797 ، 4798 ، 4864 ، 4874 ، 5072 ، وانظر 2732 ، 3963 ]
    [ ش أخرجه مسلم في النكاح باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها . وفي الجهاد والسير باب غزوة خيبر رقم 1365
    ( الغداة ) الصبح . ( بغلس ) ظلمة آخر الليل أي مبكرا . ( رديف ) راكب خلفه . ( فأجرى ) أي مركوبه . ( زقاق ) هو السكة والطريق . ( خربت ) فتحت . ( بساحة ) ناحية وجهة . ( فساء ) قبح . ( فقالوا محمد ) أي جاء محمد صلى الله عليه و سلم . ( عنوة ) قهرا في عنف أو صلحا في رفق فهي من الألفاظ التي تستعمل في الشيء وضده وقيل إن خيبر فتح بعضها صلحا وبعضخا قهرا . ( فقال له ) أي لأنس . ( ما أصدقها ) ماذا أعطاها مهرا . ( فأهدتها ) زفتها . ( نطعا ) هو ثوب متخذ من جلد يوضع عليه الطعام أو غيره . ( السويق ) الدقيق . ( حسيا ) هو الطعام المتخذ من التمر والسمن والأقط أو الدقيق ]
    ______________________________ _____________

    2-
    باب ما يحقن بالأذان من الدماء

    ح 585 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم . قال فخرجنا إلى خيبر فنتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه و سلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه و سلم قالوا محمد والله محمد والخميس قال فلما رأهم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة
    قوم فساء صباح المنذرين )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( بمكاتلهم ) حمع مكتل وهو القفة . ( ماحيهم ) جمع مسحاة وهي المجرفة . ( الخميس ) الجيش ]
    ______________________________ _____________

    3-
    باب التبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الإغارة والحرب

    ح 905 - حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت البناني عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا في ساحة القوم فساء صباح المنذرين ) . فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس . قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقتل المقاتلة وسبى الزراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها . فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنسا ما أمهرها ؟ قال أمهرها نفسها فتبسم

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( السكك ) جمع سكة وهي الزقاق . ( المقاتلة ) الرجال الذين يقدرون على حمل السلاح ومن شأنهم القتال . ( سبي الذراري ) أخذهم عبيدا والذراري حمع ذرية وهي من كان دون البلوغ من الأولاد والمراد هنا عير المقاتلة من أولاد ونساء وغيرهم . ( فصارت ) خرجت في سهمه ونصيبه ] . بسم الله الرحمن الرحيم
    ______________________________ _______________

    4-
    باب بركة صاع النبي صلى الله عليه و سلم ومدهم

    ح 2023 - حدثني عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم ) . يعني أهل المدينة

    تعليق البغا:

    [ 6336 ، 6900 ، وانظر 2732 ]
    ______________________________ _________

    5-
    باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة

    ح 2115 - حدثنا سليمان ن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: كان في السبي صفية فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه و سلم

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______________

    6-
    باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها

    ح 2120 - حدثنا عبد الغفار بن داود حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه و سلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( آذن من حولك ) . فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم على صفية . ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند
    بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( عروسا ) اسم للمرأة إذا دخل زوجها بها وكذلك يقال للرجل عروس . ( فاصطفاها ) أخذها صفيا والصفي سهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من المغنم كان يأخذه من الأصل قبل قسمة الغنائم جارية كان أم غيرها . ( سد الروحاء ) موضع قريب من المدينة . ( حلت ) طهرت من حيضتها . ( فبنى بها ) دخل بها والبناء الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج بإمرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال بنى الرجل على أهله . ( حيسا ) خليطا من التمر والأقط والسمن ويقال من التمر والسويق أو التمر والسمن . ( نطع ) جلود مدبوغة يجمع بعضها إلى بعض وتفرش . ( آذن من حولك ) أعلمهم
    ليحضروا وليمة العرس . ( يحوي ) يدير كساء فوق سنام البعير ثم يركبه . ( بعباءة ) نوع من الأكسية ]
    ______________________________ _______________

    7-
    باب فضل الخدمة في الغزو

    ح 2732 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا محمد بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر أخدمه فلما قدم النبي صلى الله عليه و سلم راجعا وبدا له أحد قال ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) . ثم أشار بيده إلى المدينة قال ( اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا )


    تعليق البغا:

    [ 3187 ، 3855 ، 3856 ، 5109 ، 6002 ، 6902 ، وانظر 364 ، 2023 ]
    [ ش ( أحرم ) أجعلها حراما . ( لابتيها ) مثنى لابة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء . ( صاعنا ومدنا ) مكاييل كانت معروفة والمعنى بارك لنا في الطعام الذي يكال بها ]
    ______________________________ ______________

    8-
    باب من غزا بصبي للخدمة

    ح 2736 - حدثنا قتيبة حدثنا يعقوب عن عمرو عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي طلحة ( التمس غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر ) . فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نزل فكنت أسمعه كثيرا يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) . ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء
    حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( آذن من حولك ) . فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم على صفية . ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) . ثم نظر إلى المدينة فقال ( اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( مردفي ) مركبي خلفه . ( راهقت الحلم ) قاربت البلوغ . ( الهم والحزن ) يتقاربان في المعنى إلا أن الحزن إنما يكون على أمر قد وقع والهم من أمر متوقع . ( ضلع الدين ) ثقله . ( غلبة الرجال ) أن يغلب على أمره ولا يجد له ناصرا من الرجال بل يغلبون عليه ]
    ______________________________ _______________

    9-
    باب دعاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى الإسلام والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى { ما كان لبشر أن يؤتيه الله } إلى آخر الآية / آل عمران 79 /

    ح 2784 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح فنزلنا خيبر ليلا
    حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا غزا بنا.


    تعليق البغا:

    لم يعلق البغا بشيْ.
    ______________________________ ________________

    10-
    باب دعاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى الإسلام والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى { ما كان لبشر أن يؤتيه الله } إلى آخر الآية / آل عمران 79 /

    ح 2785 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن حميد عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج إلى خيبر فجاءها ليلا وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( بمساحيهم ) جمع مسحاة آلة من آلات الزراعة . ( مكاتلهم ) جمع مكتل وهو وعاء مثل القفة ]
    ______________________________ ________________

    11-
    باب التكبير عند الحرب

    ح 2829 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد عن أنس رضي الله عنه قال: صبح النبي صلى الله عليه و سلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم فلما رأوه قالوا هذا محمد والخميس محمد والخميس فلجؤوا إلى الحصن فرفع النبي صلى الله عليه و سلم يديه وقال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . وأصبنا حمرا فطبخناها فنادى منادي النبي صلى الله عليه و سلم إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فأكفئت القدور بما فيها
    تابعه علي عن سفيان رفع النبي صلى الله عليه و سلم يديه

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( حمرا ) جمع حمار . ( فأكفئت ) قلبت وطرح ما فيها . ( القدور ) جمع قدر وهو كل إناء يطبخ فيه ]
    ______________________________ ________________

    12-
    باب ما يقول إذا رجع من الغزو

    ح 2919 - حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثني يحيى ابن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم مقفله من عسفان ورسول الله صلى الله عليه و سلم على راحلته وقد أردف صفية بنت حيي فعثرت ناقته فصرعا جميعا فاقتحم أبو طلحة فقال يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ( عليك المرأة ) . فقلب ثوبا على وجهه وأتاها فألقاه عليها وأصلح لهما مركبهما فركبا واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما أشرفنا على المدينة قال ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) . فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة

    تعليق البغا:

    [ ش ( مقفله ) مرجعه . ( عسفان ) موضع على مرحلتين من مكة . ( فصرعا ) وقعا . ( فاقتحم ) من قحم في الأمر إذا رمى نفسه من غير روية . ( عليك المرأة ) الزمها فأصلح شأنها . ( اكتنفنا ) أحطنا به . ( آيبون ) راجعون ]
    ______________________________ ________________

    13-
    باب ما يقول إذا رجع من الغزو

    ح 2920 - حدثنا علي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه و سلم ومع النبي صلى الله عليه و سلم صفية مردفها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه و سلم والمرأة وإن أبا طلحة - قال أحسب قال - اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله جعلني الله فداءك هل أصابك من شيء ؟ قال ( لا ولكن عليك بالمرأة ) . فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا
    كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه و سلم ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) . فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة

    تعليق البغا:

    [ 5623 ، 5831 ]
    [ ش ( فقصد قصدها ) اتجه نحوها . ( بظهر المدينة ) بظاهرها مشرفين عليها ]
    ______________________________ _________________

    14-
    باب { يزفون } / الصافات 94 / النسلان في المشي

    ح 3187 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم طلع له أحد فقال ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها )
    رواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه و سلم

    تعلسق البغا:

    [ انظر 2022 ، 2732 ]
    _________________________

    15-
    باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه و سلم آية فأراهم انشقاق القمر

    ح 3447 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا أيوب عن محمد سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: صبح رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما رأوه قالوا محمد والخميس وأحالوا إلى الحصن يسعون فرفع النبي صلى الله عليه و سلم يديه وقال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( أحالوا ) أقبلوا وقيل تحولوا . ( خربت خيبر ) أي ستخرب في توجهنا إليها ]
    ______________________________ ________________

    16-
    باب ( أحد يحبنا ونحبه )

    ح 3855 - حدثني نصر بن علي قال أخبرني أبي عن قرة بن خالد عن قتادة سمعت أنسا رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( هذا جبل يحبنا ونحبه )
    ______________________________ ____________

    17-
    باب ( أحد يحبنا ونحبه )

    ح 3856 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عمرو مولى عبد المطلب عن أنس رضي الله عنه: أن رسول صلى الله عليه و سلم طلع له أحد فقال ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت ما بين لابتيها )

    تعليق البغا:

    [ ر 2732 ]
    ____________________________

    18-
    باب غزوة خيبر

    ح3961 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى خيبر ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغز بهم حتى يصبح فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالو محمد والله محمد والخميس . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( خربت خيبر إنا إذا نزلنا بسحة القوم فساء صباح المنذرين )

    تعليق البغا:

    [ ش ( لم يغر بهم ) من الإغارة وفي نسخة ( لم يقربهم ) ]
    ______________________________ ________________

    19-
    باب غزوة خيبر

    ح 3962 - أخبرنا صدقة بن الفضل أخبرنا ابن عيينة حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صبحنا خيبر بكرة فخرج أهلها بالمساحي فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه و سلم قالوا محمد والله محمد والخميس . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) . فأصبنا من لحوم الحمر فنادى منادي النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( رجس ) قذر ونتن ]
    ______________________________ ________________

    20-
    باب غزوة خيبر

    ح 3963 - حدثناعبد الله بن عبد الوهاب حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءه جاء فقال أكلت الحمر فسكت ثم أتاه الثانية فقال أكلت الحمر فسكت ثم أتاه الثالثة فقال أفنيت الحمر فأمر مناديا فنادى في الناس ( إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية ) . فأكفئت القدور وإنها لتفور باللحم

    تعليق البغا:

    [ 5208 ، وانظر 364 ]
    [ ش ( أفنيت ) أنهي وجودها من كثرة ما ذبح منها . ( فأكفئت ) قلبت وألقي ما فيها . ( لتفور ) يشتد غليانها ]
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    _منقول من عمر الزهيري________________ ______________________________

    21-
    باب غزوة خيبر

    ح 3964 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: صلى النبي صلى الله عليه و سلم الصبح قريبا من خيبر بغلس ثم قال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة القوم فساء صباح المنذرين ) . فخرجوا يسعون في السكك فقتل النبي صلى الله عليه و سلم المقاتلة وسبى الذرية وكان في السبي صفية فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فجعل عتقها صداقها . فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت يا أبا محمد آنت قلت لأنس ما أصدقها ؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له

    تعليق البغا:

    [ ش ( بغلس ) ظلمة الليل إذا اختلطت بضوء الصباح ]
    ______________________________ ________________

    22-
    باب غزوة خيبر

    ح 3965 - حدثنا آدم حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول سبى النبي صلى الله عليه و سلم صفية فأعتقها وتزوجها . فقال ثابت لأنس ما أصدقها ؟ قال أصدقها نفسها فأعتقها

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ ________________

    23-
    باب غزوة خيبر

    ح 3974 - حدثنا عبد الغفار بن داود حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ( ح ) . وحدثني أحمد بن عيسى حدثنا وهب قال أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي ابن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها النبي صلى الله عليه و سلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال ( آذن من حولك ) . فكانت تلك وليمته على صفية ثم خرجنا إلى المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم يحوي لها وراءه بعباءة
    ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب
    ______________________________ ________________

    24-
    باب غزوة خيبر

    ح 3975 - حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن يحيى عن حميد لطويل سمع أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم أقام على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام حتى أعرس بها وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب

    تعليق البغا:

    [ ش ( أقام ) في المنزل الذي أعرس فيه وأعرس من الإعراس وهو الدخول بالمرأة . ( فيمن ضرب عليها الحجاب ) أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه و سلم ]
    ______________________________ ________________

    25-
    باب غزوة خيبر

    ح 3976 - حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني حميد أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول: أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفيه فدعوت المسلمين إلى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت فألقى عليها التمر والأقط والسمن فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ملكت يمينه ؟ فقالوا إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه . فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( وطأ لها خلفه ) أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها . ( مد الحجاب ) مد عليها ما يحجبها ]
    ______________________________ _______________

    26-
    باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها

    ح 4797 - حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال: أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر والمدينة ثلاثل يبنى عليه بصفية بنت حيي فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أومما ملكت يمينه فقالوا أن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وأن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لعا خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______________

    27-
    باب من جعل عتق الأمة صداقها

    ح 4798 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد عن ثابت وشعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______________

    28-
    باب البناء في السفر

    ج 4864 - حدثنا محمد بن سلام أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال: أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيي فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها و بين الناس

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______________

    29-
    باب الوليمة ولو بشاة

    ح 4874 - حدثنا مسدد عن عبد الوارث عن شعيب عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها وأولم عليها بحيس

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______________

    30-
    باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة

    ح 5072 - حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول: قام النبي صلى الله عليه و سلم يبني بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته أمر بالأنطاع فبسطت فألقي عليها التمر والأقط والسمن . وقال عمرو عن أنس بنى بها النبي صلى الله عليه و سلم ثم صنع حيسا في نطع

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    ______________________________ _______

    31-
    باب الحيس

    ح 5109 - حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي طلحة ( التمس غلاما من غلمانكم يخدمني ) فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه و سلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) . فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة أو بكساء ثم يردفها وراءه حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في
    نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا وكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) . فلما أشرف على المدينة قال اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم )

    تعليق البغا:

    [ ر 2732 ]
    [ ش أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة رقم 1365
    ( الهم والحزن ) قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي . ( الكسل ) التثاقل عن الأمر
    ( الجبن ) ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه
    ( ضلع الدين ) ثقله وشدته . ( غلبة الرجال ) قهرهم . ( حازها ) اختارها من السبي . ( يحوي لها ) جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه . حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق . ( نطع ) بساط من جلد . ( بناؤه ) دخوله ]
    ______________________________ ___________

    32-
    باب لحوم الحمر الإنسية

    ح 5208 - حدثنا محمد بن سلام أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءه جاء فقال أكلت الحمر ثم جاءه جاء فقال أكلت الحمر ثم جاءه جاء فقال أفنيت الحمر فأمر مناديا فنادى في الناس ( إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس ) . فأكفئت القدور وإنها لتفور باللحم

    تعليق البغا:

    [ ر 3963 ]
    ______________________________ _____________

    33-
    باب إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم

    ح 5623 - حدثنا الحسن بن محمد بن صباح حدثنا يحيى بن عباد حدثنا شعبة أخبرني يحيى بن أبي إسحق قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من خيبر وإني لرديف أبي طلحة وهو يسير وبعض نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم رديف رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ عثرت الناقة فقلت المرأة فنزلت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنها أمكم ) . فشددت الرحل وركب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما دنا أو رأى المدينة قال ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )

    تعليق البغا:

    [ ر 2919 ]
    [ ش ( المرأة ) أي وقعت أو احفظها وهي صفية بنت حيي رضي الله عنها . ( إنها أمكم ) أي فهي تستحق احترامكم وتقديركم كأمكم من النسب . وظاهر الرواية أن الذي قال ذلك وفعله هو أنس وقد تقدم في أواخر الجهاد من وجه آخر أن الذي فعل ذلك أبو طلحة وأن الذي قال المرأة هو رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنس كان إذ ذاك صغيرا ]
    ______________________________ ___________

    34-
    باب قول الرجل جعلني الله فداك

    ح 5831 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن المفضل حدثنا يحيى بن أبي إسحق عن أنس بن مالك: أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه و سلم ومع النبي صلى الله عليه و سلم صفية مردفها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه و سلم والمرأة وإن أبا طلحة - قال أحسب - اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء ؟ قال ( لا ولكن عليك بالمرأة ) . فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا كانوا
    بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه و سلم ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) . فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة

    تعليق البغا:

    [ ر 2919 ]
    ______________________________ __________

    35-
    باب التعوذ من غلبة الرجال

    ح 6002 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي طلحة ( التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني ) . فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه و سلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) . فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو كساء ثم يردفها وراءه حتى إذا كنا بالصهباء صنع
    حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا وكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى بدا له أحد قال ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) . فلما أشرف على المدينة قال ( اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم )

    تعليق البغا:

    [ ر 2732 ]
    ______________________________ ____________
    36-
    باب صاع المدينة ومد النبي صلى الله عليه و سلم وبركته وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن

    ح 6336 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( اللهم بارك لهم في مكيالهم وصاعهم ومدهم )

    تعليق البغا:

    [ ر 2023 ]

    ______________________________ _________
    37-
    باب ما ذكر النبي صلى الله عليه و سلم وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه و سلم والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي صلى الله عليه و سلم والمنبر والقبر

    ح 6900 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم ) . يعني أهل المدينة

    تعليق البغا:

    [ ر 2023 ]

    _______________________

    38-
    باب ما ذكر النبي صلى الله عليه و سلم وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه و سلم والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي صلى الله عليه و سلم والمنبر والقبر

    ح 6902 - حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم طلع له أحد فقال ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها )
    تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه و سلم في أحد

    تعليق البغا:

    [ ر 2732 ]
    ______________________________ ____________________ _______________


    قلت: وعزاه البغا عند رقم 364 لرقم 2892 والظاهر أنه وهم منه فلهو ليس من طريق أنس وليس لمتنه صلة بحديث أنس! وهذا ما وجدته فيه هناك من طبعته:

    باب كيف يعرض الإسلام على الصبي

    ح 2892 - وقال سالم قال ابن عمر: ثم قام النبي صلى الله عليه و سلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال ( إني أنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور )

    تعليق البغا:

    [ ر 3159 ]

    وكذلك وهم في عزوه الحديث عند رقم 3187 لرقم 2022 فهو ليس من طريق أنس وفيه هناك:

    باب بركة صاع النبي صلى الله عليه و سلم ومدهم

    ح 2022 - حدثنا موسى حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم الأنصاري عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه
    : عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أن إبراهيم حرم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم عليه السلام لمكة )

    تعليق البغا:

    [ ر 3187 ]
    [ ش أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه و سلم فيها بالبركة رقم 1360
    ( حرم مكة ) جعل لها حرمة بأمر الله عز و جل وحرمتها تحريم قطع شجرها وقتل صيدها ونحوه ]

    قلت أنا الزهيري: ووقفت على حديث في فضل من أعتق جارية ثم تزوجها رواه البخاري في صحيحه في عدة مواضع منها ما رواه في ( باب فضل من أدب جاريته وعلمها ) ح 2406 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن مطرف عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران )

    تعليق البغا:

    [ ر 97 ]
    [ ش ( فعالها ) أنفق عليها وقام بما تحتاج إليه من قوت وكسوة وغيرهما وفي نسخة ( فعلمها ) ]

    أقول انا الزهيري: أرجو منكم شيخنا خالد مراجعة المواضع والتعليق إن كان ثمة خلل بوركتم.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: كم مرة كرر الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه ؟

    تتبعت الأحاديث المذكورة حديثا حديثا من خلال ترقيم المحقق محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى ، وكذلك من خلال ترقيم الدكتور مصطفى ديب البغا ، ومن خلال تتبعي الشخصي ، فوجدت بعض الملاحظات وهي كالتالي :

    1 / حديث أنس رض الله عنه ذكره الإمام البخاري رحمه الله تعالى في المرة الأولى معلقا .
    بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الفَخِذِ.......... وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «حَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَخِذِهِ» .

    2 / باب دعاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى الإسلام والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى { ما كان لبشر أن يؤتيه الله } إلى آخر الآية / آل عمران 79 /

    ح 2784 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح فنزلنا خيبر ليلا

    حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا غزا بنا.

    قمت بعد هذا الحديث مرة واحدة هنا ، وهما حديثان .

    3 /

    15- باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه و سلم آية فأراهم انشقاق القمر

    ح 3447 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا أيوب عن محمد سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: صبح رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما رأوه قالوا محمد والخميس وأحالوا إلى الحصن يسعون فرفع النبي صلى الله عليه و سلم يديه وقال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )

    تعليق البغا:

    [ ر 364 ]
    [ ش ( أحالوا ) أقبلوا وقيل تحولوا . ( خربت خيبر ) أي ستخرب في توجهنا إليها ]

    قلت : هنا باب فقط .

    4 / فاتكم هذا الحديث :

    بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الجُبْنِ

    6369 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» .

    فمجموع الأحاديث المكررة لحديث أنس رضي الله عنه 41 حديثا إذا عددنا الحديث المعلق .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •