النقاش في بحث الرضواني في الأسماء الحسنى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37

الموضوع: النقاش في بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي النقاش في بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    رد الشيخ مُحَمَّد جَبْر والشيخ َمَجْدِي قَاسِم علي الدُّكْتُورِ/ مَحْمُودِ عَبْدِ الرَّازِق الرَّضْوَانِيّ
    "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى الثَّابِتَةِ فِي الكِتَابِ والسُّنَّة"

    نُوجِزَ الرَّدُّ في النِّقَاطِ التَّالِيَةِ عَلَى بَحْثِ الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود في قَضِيَّةِ إِحْصَاءِ أَسْمَاءِ اللهِ وصِفَاتِهِ:

    أَوَّلاً: قَضِيَّةِ إِحْصَاءِ أَسْمَاءِ اللهِ وصِفَاتِهِ الحُسْنَى قَضِيَّةٌ عَقَدِيَّةٌ تَوَاصَلَتْ حَوْلَهَا جُهُودُ عُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ الأَفَاضِلِ مِن سَلَفِنَا بِدِرَاسَاتٍ وَبُحُوثٍ نَفِيسَةٍ طُوَالَ القُرُونِ المَاضِيَةِ، وَشَغَلَتْ حَيِّزًا كَبِيرًا في اهْتِمَامِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا قَضِيَّةٌ سَتَظَلُّ حَيَّةً إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ شَاغِلَةً لِلأَذْهَانِ مُحَرِّكَةً لِلْعُقُولِ، كُلٌّ يَتَمَنَّى أَنْ يَصِلَ إِلى الأَجْرِ وَالمَثُوبَةِ المَذْكُورَةِ في الحَدِيثِ:" إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" حَيْثُ لَمْ يَصْلْ واحدٌ إلى بَرْدِ اليَقِينِ.

    وَنُلاَحِظُ أَنَّهُ لاَ يُوجَدُ اثْنَانِ مِنَ الكَثِيرِينَ الَّذِينَ أَلَّفُوا في الأَسْمَاءِ الحُسْنَى اتَّفَقَا عَلَي نَفْسِ الأَسْمَاءِ إِلاَّ مَنْ صَحَّحَ حَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ؛ كَأَبِي حَامِدٍ الغَزَالِي وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُ، أَمَّا مَنْ لَمْ يُصَحِّحْهُ فَلاَ؛ لأَنَّ الاسْتِقْرَاءَ قَدْ يَخْتَلِفُ مِنْ شَخْصٍ لآخَر، وَكَذَلِكَ الضَّابِطَ في تَعْيِينِ مَا يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ شَرْطُ الاسْمِ قَدْ يَخْتَلِفُ؛ فَهُنَاكَ مَنْ يَتَوَسَّعُ وَهُنَاكَ مَنْ يَتَقَيَّدُ بِشُرُوطٍ مُعَيَّنَةٍ بِحَسبِ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ اجْتِهَادُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.

    ثَانِيًا: إِنَّنَا لَسْنَا ضِدَّ الاجْتِهَادِ المُقَيِّدِ بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، وَلاَ العَرْضِ القَائِمِ عَلَي إِبْدَاءِ الرَّأْي وَتَرْجِيحِ احْتِمَالٍ عَلَي احْتِمَالٍ -مَعَ مَا فِيهِ-، عَلَي أَنْ لاَ يُؤَدِّي اجْتِهَادُهُ إِلَى مُخَالَفَاتِهِم ْ، وَلاَ مُخَالَفَةِ إِجْمَاعٍ اسْتَقَرَّ قَبْلَ غَرَائِبِ هَذَا العَصْرِ!!

    ولَكِنَّنَا ضِدّ مُصَادَرَةِ اجْتِهَادِ الآخَرِينَ وغَلْقِ بَابٍ لَيْسَ بِأَيْدِينَا إِغْلاَقُهُ، وَتَصْوِيرِ الأَمْرِ أَنَّهُ وَصَلَ فيه إلى الحَسْمِ بِرَأْيٍ قاطعٍ وقَوْلٍ فَصْلٍ يَجِبُ أَنْ يُسَلِّمَ بِهِ سَائِرُ البَاحِثِينَ؛ وَكَأنَّهُ وَصَلَ إلى نُصُوصٍ قَطْعِيَّةِ الدَّلاَلَةِ تَصِلُ بِالإِنْسَانِ إِلى بَرْدِ اليَقِينِ، بَلْ نُطَالِبُ بِمُوَاصَلَةِ الاجْتِهَادِ وَمُتَابَعَتِهِ وَتَقْلِيبِ النَّظَرِ في النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ وَاجْتِهَادَاتِ السَّابِقِينَ.

    ثَالِثًا: أَظْهَرَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود في بَحْثِهِ وَكَأَنَّهُ وَصَلَ إلي نَتَائِج حَاسِمَةٍ قَاطِعَةٍ في قَضِيَّةِ إِحْصَاءِ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى وأنَّه وَصَلَ إلي التسعةِ وتسعين اسْمًا الَّتِي عَنَاهَا النَّبِيُّ r في قولِه: "إِنَّ للهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ". [بَلْ وَصَلَ الأَمْرُ بِهِ إِلَى الإِنْذَارِ بِرَفْعِ قَضِيَّةٍ ضِدَّ مُؤَسَّسَاتٍ -مِنْهَا الأَزَهَر- لِلإِلْزَامِ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ الَّتِي اخْتَارَهَا]

    رَابِعًا: أَشَادَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود بِالحَاسُوبِ لِدَرَجَةٍ تَجْعَلُهُ يَتَقَدَّمُ عَلَي سَلَفِنا الصَّالِحِ في هَذَا المَجَال وَأَنَّهُ بَلَغَ مَا لَمْ يَبْلُغْ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مِنَ السَّلَفِ، بَلْ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلَي كَلاَمِ كُلِّ مَنْ سَلَفَ. فَهَلِ الحَاسُوبُ أَعْلَمُ وَأَفْهَمُ مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ جَمِيعًا؟ مَعَ أَنَّهُ مَا هُوَ إِلاَّ آلَةٌ مُبَرْمَجَةٌ لاَ تَفْهَمْ؛ تَطْلُبُ مِنْهَا بَيَانًا وَتُعْطِيكَ البَيَانَ عَلَي النَّحْوِ الَّذِي طَلَبْتَهُ مِنْهَا حَسَبَ البِّرْنَامَجِ.

    وَذَلِكَ في مُحَاوَلَةٍ مِنَ الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود لإِيهَامِ النَّاسَ أَنَّ الحَاسُوبَ العَبْقَرِيَّ قَدْ اسْتَخْرَجَ تِلْكَ النَّتِيجَةَ المُذْهِلَةَ الَّتِي تَوَصَّلَ إِلَيْهَا الدُّكْتُورُ بِحَيْدَةٍ وَنَزَاهَةٍ!! وَلاَ يَخْفَى عَلَي أَحَدٍ مَا في ذَلِكَ مِنَ التَّكَلُّفِ وَالافْتِعَالِ.

    وَزَعَمَ الدُّكْتُورُ أَنَّهُ لَمْ يَقُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ سَلَفًا وَخَلَفًا بِتَتَبُّعِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى حَصْرًا مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ عَامٍ لِعَدَمِ تَوَفُّرِ الحَاسِبِ الآلِي لَدَيْهِمْ!!

    فَهَلْ كَانَ البَحْثُ مُتَوَقِّفًا عَلَي التَّقَدُّمِ العِلْمِيِّ وَاكْتِشَافِ الحَاسُوبِ كَمَا زَعَمَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود؟ وَهَلْ كَانَ الحَدِيثُ خَاصًّا بِهَذَا العَصْرِ الحَدِيثِ دُونَ سِوَاهُ مِنَ العُصُورِ كَمَا زَعَمَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود؟ هَلْ جَاء التَّكْلِيفُ الشَّرْعِيُّ لِعَصْرِنَا دُونَ سِوَاهُ؟!!

    وَهَلْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَحْرُومَةً مِنْ فَائِدَةِ هَذَا الحَدِيثِ وَفَضِيلَتِهِ حَتَّى ظَهَرَ "حَاسُوبُ الدُّكْتُورِ الفَاضِلِ" بِعُجَرِهِ وَبُجَرِهِ بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَخْطَاءٍ فى البَرْمَجَةِ وَتَصْحِيفَاتِ وَتَحْرِيفَاتِ النُّسَّاخِ الَّتِي لاَ تَخْفَى عَلَى مَنْ تَعَامَلَ مَعَهُ مَعَ مُقَارَنَتِهِ وَمُضَاهَاتِهِ مَعَ الكُتُبِ؟!!

    خَامِسًا: ادِّعَاؤُهُ مُرَاجَعَة الحَاسُوبِ عَلَي الكُتُبِ؛ وَهَذِهِ دَعْوَى بِلاَ بَيِّنَةٍ بَلِ الوَاقِعُ والأَخْطَاءُ المُخْزِيَةُ والسَّقَطَاتُ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ رَاجَعَ "النتائج على المطبوع من المؤلفات"-كَمَا أَوْضَحْنَا في كِتَابِنَا- تَرُدُّ عَلَي ذَلِكَ.

    فَمَثَلاً: كِتَابُ "تَذْكِرَة الحُفَّاظ"عَزَا ُ لِـ"ابْنِ طَاهِرٍ القَيْسُرَانِيّ ِ" مَاتَ (507 هـ)، فَكَيْفَ يَذْكُرُ "أَبَا الوَقْتِ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنَ عِيسَى" في وَفِيَّاتِ سَنَةِ (553 هـ.) وَقَدْ شَبِعَ مَوْتًا؟ وَكِتَابُ القَيْسُرَانِيّ ِ مُجَلَّدٌ وَاحِدٌ؛ فَكَيْفَ يَعْزُو إِلَى المُجَلَّدِ الرَّابِعِ؟!!!

    وَالصَّوَابُ أَنَّهُ كِتَابُ "تَذْكِرَة الحُفَّاظ" لِلإِمَامِ "الذَّهَبِيِّ" (4/1315) وَلَيْسَ لابْنِ طَاهِرٍ القَيْسُرَانِيّ ؛ كَمَا أَخَطَأَتْ المَوْسُوعَةُ الإِلِكْتِرُونِ يَّةُ المُسَمَّاةُ بِـ"المَكْتَبَة الأَلْفِيَّة" الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ رَاجَعَ "النتائج على المطبوع من المؤلفات"!

    سَادِسًا: إِشَادْتُهُ بِحَاسُوبِهِ جَعَلَتْهُ يَدَّعِي أَنَّهُ أَحَاطَ عَنْ طَرِيقِهِ بالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي لَمْ يُحِطْ بِهَا أَحَدٌ مِمَّنْ سَبَقَ مِنَ السَّلَفِ -حَتَّى سَادَاتِ الأُمَّةِ كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ- بِسَبَبِ عَدَمِ اسْتِخْدَامِهِم ْ لِلْحَاسُوبِ في زَعْمِهِ!

    مَعَ أَنَّ حَاسُوبَ الدُّكْتُورِ لَمْ يُخْرَجْ عِلْمًا جَدِيدًا لَمْ يَعْلَمْهُ السَّلَفُ، وَلَمْ يَأْتِ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُودُ وَحَاسُوبُهُ بِاسْمٍ غَابَ عَنِ السَّابِقِينَ؛ أَخَذُوهُ أَوْ رَدُّوهُ!!

    سَابِعًا: أَظْهَرَ البَحْثُ وَكَأَنَّ صَاحِبَهُ -بِسَبَبِ إِحَاطَتُهُ المَزْعُومَةُ لِلسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ- وَصَلَ إلي نَتَائِج حَاسِمَةٍ قَاطِعَةٍ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا وَاحِدٌ مِمَّنْ سَبَقَهُ في قضيةِ إِحْصَاءِ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى، وأنَّه وَصَلَ -بِصُورَةٍ جَازِمَةٍ- إِلي التِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ اسْمًا الَّتِي عَنَاهَا النَّبِيُّ r في قولِه: "إِنَّ للهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ".

    ثَامِنًا: قَامَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود بِانْتِقَاءٍ لِلْمَعَانِي أَوِ الأَدِلَّةِ الَّتِي يَرَاهَا مُوَافِقَةً مَعَ رَدِّ مَا يُخَالِفُ رَأْيَهُ بِرُدُودٍ غَرِيبَةٍ عَجِيبَةٍ لاَ تَقِفُ عَلَي قَدَمٍ. وَلِذَا وَضَعَ اسْتِثْنَاءَاتٍ لِقَوَاعِدِهِ تَتَنَاسَبُ مَعَ مَا يُرِيدُ.

    تَاسِعًا: قَعَّدَ قَوَاعِدَ مُنْتَقَدَةً ومُنْتَقَضَة، وَجَزَمَ بِأَنَّهَا هِيَ القَوَاعِدُ الْمُثْلَى، وَالَّتِي لاَ تَقْبَل المُنَاقَشَة، والَّتِي لاَ يَنْبَغِي لِلْبَاحِثِ في المَوْضُوعِ أَنْ يَحِيدَ عَنْهَا، ثُمَّ اعْتَمَدَ عَلَي تَلْقِينِ الحَاسُوبِ وَتَغْذِيَتِهِ بِتَلْكَ القَوَاعِدِ، مَعَ بَعْضِ الإِعْمَالِ العَقْلِيِّ في اسْتِبْعَادِ بَعْضِ الأَسْمَاءِ الَّتِي تَنْطَبِقُ عَلَيْهَا تِلْكَ القَوَاعِدُ الَّتِي وَضَعَهَا، وَعَدْم إِضَافَةِ بَعْضِ الأَسْمَاءِ كَذَلِكَ.

    فَنَأْخُذُ عَلَيْهِ في قَوَاعِدِهِ تِلْكَ:

    1. أَخْطَاء في قَوَاعِدِهِ الَّتِي وَضَعَهَا.

    2. عَدَم الْتِزَامِهِ بِذَلِكَ.

    3. اخْتِرَاع أَسْمَاء لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا؛ خَاصَّةً في الأَسْمَاءِ المُضَافَةِ الَّتِي تَفَتَّقَ بِهَا ذِهْنُهُ لإِكْمَالِ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ.

    4. إِعْمَال عَقْلِهِ في التَّفْسِيرِ لإِحْدَاثِ اسْمٍ.

    فَلَيْسَ كُلُّهَا صَحِيحًا، بَلْ فِيهَا مَا لاَ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ شَرْطًا. وَأَيْضًا لَمْ يَذْكُرْ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود شَرْطَ الدُّعَاءِ مَعَ أَنَّهُ مَذْكُورٌ في الآيَةِ في قَوْلِهِ U: {وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (الأعراف/ 180).

    وَنُنَبِّهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِسَلَفِيٍّ يَتَقَيَّدُ بِمَنْهَجِ السَّلَفِ أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَوَصَّلَ إِلى شُرُوطٍ وَضَوَابِطٍ في هَذِهِ القَضِيَّةِ!! وَإِلاَّ عُدَّ مُبْتَدِعًا، فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْأَلَ: مَنْ سَلَفُكَ في هَذَا الأَمْرِ؟

    وَوَاضِحٌ أَنَّ الدُّكْتُورَ/ مَحْمُود يَظُنُّ أَنَّ السَّلَفَ كَانُوا يَجْمَعُون الأَسْمَاءَ كَيْفَمَا اتَّفَقَ؛ خَبْطَ عَشْوَاء، وَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَهْتَدِ لِوَضْعِ قَوَاعِد وَضَوَابِط لِهَذَا الأَمْرِ إِلاَّ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود، وَالوَاضِحُ أَنَّ مِعْيَارَهُ هّذَا يَرْجِعُ لِمُخَالَفَتِهْ مْ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ (كَأَنَّهُ هُوَ الأَصْلُ الَّذِي يُقَاسُ عَلَيْهِ).

    وَيَجْبُ أَنْ يَضَعَ الجَمِيعُ في ذِهْنِهِ؛ أَنَّ أَيَّ وَاحِدٍ مِنْ سَلَفِنَا في إِحْصَاءِهِ للأَسْمَاءِ الحُسْنَى كَانَ يَضَعُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ القَوَاعِدَ وَالضَّوَابِطَ لِهَذَا الأَمْرِ؛ نَصَّ عَلَي ذَلِكَ صَرَاحَةً أَوْ لَمْ يَنُصَّ.

    عَاشِرًا: قَعَّدَ قَوَاعِدَ حَدِيثِيَّةً بِاجْتِهَادِهِ -وَهُوَ صَاحِبُ البِضَاعِةِ المُزْجَاةِ في عِلْمِ الحَدِيثِ- وَهِيَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْهِ؛ كَرَدِّهِ لِلْحَدِيثِ المَوْقُوفِ الَّذِي لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، وَعَدَمِ قَبُولِهِ لِلْحَدِيثِ الحَسَنِ. [وَرُجُوعُهُ في أَيٍّ مِنْ ذَلِكَ يَهْدِمُ بَحْثَهُ كُلَّهُ]

    حَادِي عَشْر: جَعَلَ مِنْ الأَقْوَالِ الحَدِيثِيَّةِ لِلشَّيْخِ/ الأَلْبَانِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- مِعْيَارًا لِكَوْنِ هَذَا الاسْمُ يَكُونُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ أَمْ لاَ. وَالعَجِيبُ أَنَّهُ مَا الْتَزَمَ بِذَلِكَ؛ فَتَغَيَّرَ حُكْمُهُ عَلَى الأَحَادِيثِ مِنْ طَبْعَةٍ لأُخْرَى مِثْلَ مَا فَعَلَ في اسْمِ "الطَّيِّب" فَقَدْ حَسَّنَهُ في طَبْعَةٍ وَضَعَّفَهُ في أُخْرَى، وَكَذَلِكَ فَعَلَ في اسْمِ "الجَوَاد"! فَهَلْ تَرَاجَعَ عَنِ الأَخْذِ بِتُرَاثِ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ؟ !!

    بَلْ يَنْقُلُ في الأَصْلِ وَالهَامِشِ تَحْسِينَ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ، وَمَع ذَلِكَ يَحْكُمُ عَلَي الحَدِيثِ بِالضَّعْفِ!!

    وَكَيْفَ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ دِرَايَةٌ وَلاَ إِلْمَامٌ بِعِلْمِ الحَدِيثِ ومَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ مِنَ الضَّعِيفِ أَنْ يَتَصَدَّى لِمَوْضُوعٍ كَهَذَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ؛ حَتَّى لَوِ اعْتَمَدَ عَلَي غَيْرِهِ مِن عُلَمَاءِ هَذَا الفَنِّ كَالشَّيْخِ/ الأَلْبَانِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ؟!!!

    وهَذَا الضَّعْفُ قَدْ أَخَلَّ بِبَحْثِهِ وَأَوْقَعَهُ فِيمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ؛ كَمَا بَيَّنَّاهُ في كِتَابِنَا! بَلْ أَخَذَ أَسْمَاءً مِنْ أَحَادِيثَ ضَعِيفَةٍ؛ مِثْل: "الْمُحْسِن"، وَالتَّصْحِيفُ في رِوَايَةِ اسْمِ "الرَّازِق".

    وَنَسْأَلُهُ:

    ـ هَلْ عِنْدَكَ القُدْرَةُ عَلَي مَعْرِفَةِ مَا يَقْصِدُهُ الشَّيخُ/ الأَلْبَانِيُّ بِمُصْطَلَحَاتِ هِ؟ فَمَثَلاً: هَلْ عِنْدَمَا يَقُولُ "صَحِيحٌ"؛ هَلْ تَعْرِفُ أَهُوَ صَحِيحٌ لِذَاتِهِ أَمْ لِغَيْرِهِ؟

    ـ وَهَلْ لَوِ اخْتَلَفَ حُكْمُ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ مَعَ حُكْمِ غَيْرِهِ مِنَ المُتَقَدِّمِين َ وَالمُتَأَخِّرِ ينَ؛ هَلْ عِنْدَكَ القُدْرَةُ عَلَي التَّرْجِيحِ بَيْنَ حُكْمِ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ وَحُكْمِ غَيْرِهِ؟

    ـ وَهَلْ تَعْرِفُ كُتُبَ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ المُتَأَخِّرَةَ مِنَ المُتَقَدِّمَةِ ؟ فَإِذَا مَا اخْتَلَفَ حُكْمُ الشَّيخِ/ الأَلْبَانِيِّ عَلَي حَدِيثٍ؛ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْرِفَ أَيَّ هَذِهِ الأَحْكَامِ هُوَ الأَخِيرُ حَتَّى تَأْخَذَ بِهِ؟

    ـ وَهَلْ تَعْرِفُ شَيْئًا عَنِ الأَحَادِيثِ الَّتِي تَرَاجَعَ الشَّيخُ/ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- في الحُكْمِ عَلَيْهَا؟

    ثَانِي عَشْر: أَقَامَ أَسْمَاءً عَلَي أَحَادِيث مُنْتَقَدَةٍ لاَ تَسْلَمُ مِن نَقْضٍ؛ إِمَّا شَاذَّةٌ، وَإِمَّا ضَعِيفَةٌ، أَوْ رِوَايَةٌ بِالْمَعْنَى، أَوْ تَصْحِيف...

    وَهُنَاكَ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا يُسْتَدْرَكُ عَلَي الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود؛ مِثْل: "المُعْطِي"، وَ"الدَّيَّان"، وَ"الحَيِيّ"، وَ"السِّتِّير"، وَ"الرَّازِق"، وَ"المُحْسِن"، وَ"الجَوَاد، وَ"الجَمِيل".

    ثَالِث عَشْر: أَقَامَ أَسْمَاء عَدَّهَا كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْ بَابِ الإِخْبَارِ أَوْ مِنْ بَابِ الْمُقَابَلَةِ؛ مِثْل: "المُسَعِّرِ"، وَ"السَّيِّدِ"، وَ"المُحْسِن"، وَ"الجَمِيل". وَأَقَامَ أَسْمَاء عَدَّهَا كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْ بَابِ الصِّفَاتِ؛ مِثْل: اسْمِ "المُبِين".

    رَابِع عَشْر: لَمْ يَتَنَبَّهْ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود أَنَّ هُنَاكَ أَسْمَاءً للهِ مُقْتَرِنَةٌ، فَلاَ يُفْرَدُ الاسْمُ عَنْ قَرِينِهِ؛ كَالْمُعْطِي الْمَانِعِ، وَالضَّارِّ النَّافِعِ، الْمُعِزِّ الْمُذِلِّ، الْخَافِضِ الرَّافِعِ، فَلاَ يُفْرَدُ الاسْمُ الْمَانِعُ عَنْ قَرِينِهِ وَلاَ الضَّارُّ عَنْ قَرِينِهِ؛ لأَنَّ اقْتِرَانَهُمَا يَدُلُّ عَلَي الْعُمُومِ؛ كَمَا يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ، وَكَذَا ابْنُ القَيِّمِ يَقُولُ: "وَمِنْهَا: مَا لاَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ بِمُفْرَدِهِ، بَلْ مَقْرُونًا بِمُقَابِلِهِ؛ كَالمَانِعِ وَالضَّارِّ وَالمُنْتَقِمِ، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يُفْرَدَ هَذَا عَنْ مُقَابِلِهِ؛ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالمُعْطِي وَالنَّافِعِ وَالعَفُوُّ. فَهُوَ المُعْطِي المَانِعُ، الضَّارُّ النَّافِعُ، المُنْتَقِمُ العَفُوُّ، المُعِزُّ المُذِلُّ؛ لأَنَّ الكَمَالَ في اقْتِرَانِ كُلِّ اسْمٍ مِنْ هَذِهِ بِمَا يُقَابِلُهُ". فَحُسْنُ الاسْمِ مِنِ اقْتِرَانِ الاسْمِ بِضِدِّهِ!

    خَامِس عَشْر: جُمْهُورُ العُلَمَاءِ عَلَى مَرِّ العُصُورِ عَلَى جَوَازِ الاشْتِقَاقِ مِنْ بَعْضِ الأَفْعَالِ الَّتِي لاَ يُؤَدِّي الاشْتِقَاقُ مِنْهَا إِلى إِثْبَاتِ نَقْصٍ في حَقِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَلِ الكَمَالِ، وَلاَ يُشْتَقُّ مِنَ الأَفْعَالِ المُقَيَّدَةِ؛ مِثْلُ: "المُضِلّ، الفَاتِن، المَاكِر". بَلْ يُشْتَقُّ مِن الأَفْعَالِ المُطْلَقَةِ؛ مِثْل: "المُنْعِم، المُتَفَضِّل، المُعِين". فَقَدْ تَمَّ اشْتِقَاقُ أَسْمَاءً مِنْ أَفْعَالِ الجَلاَلِ، الَّتِي لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهَا إِلاَّ اللهُ U، وَكَانَتْ هَذِهِ قَاعِدَةً، وَعَلَيْهِ تَمَّ إِثْبَاتُ اسْمِ "المُحْيِي"، "المُمِيت، "البَاعِث"، "المُعِزّ"، "المُذِلّ"، لأَنَّ هَذِهِ مِنْ أَفْعَالٍ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا إِلاَّ اللهُ U.

    وَأَغْلَبُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَي اخْتِلاَفِ طَوَائِفِهِمُ الكَلاَمِيَّةِ يَقُولُونَ: "الأَسْمَاءُ الحُسْنَى تَوْقِيفِيَّةٌ" وَمَعَ ذَلِكَ يَقُولُ كُلُّ هَؤُلاَءِ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي يَعْتَرِضُ عَلَيْهَا الدُّكْتُورُ؛ فَهَلْ كُلُّ هَؤُلاَءِ لاَ يَفْهَمُونَ مَعْنَى كَلِمَةِ "تَوْقِيفِيَّة"؟ !!!

    سَادِس عَشْر: نَقَلَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود -وَلِلأَسَفِ- بَعْضَ النُّقُولاَتِ عَنْ بَعْضِ الأَئِمَّةِ وَالعُلَمَاءِ وَاسْتَدَلَّ بِهَا وَكَأَنَّهُمْ يُوَافِقُونَهُ في رَأْيِهِ وَأَوْحَى لِقَارِئِهِ بِذَلِكَ؛ بِعَكْسِ مَا هُمْ عَلَيْهِ، إِذْ أَنَّهُمْ لاَ يَرَوْنَ مَا يَرَى!!

    سَابِع عَشْر: أَخْرَجِ لَفْظَ الجَلاَلَةِ "الله" الاسْمَ العَلَمَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ الَّتِي مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ. فَهَلْ يَعْرِفُ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُودُ: مَنْ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ السَّلَفِ وَالخَلَفِ -سَبَقَكَ- لَمْ يَجْعَلِ اسْمَ "الله" مِنَ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى؟؟

    ثَامِن عَشْر: جَعَلَ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُودُ مِن نَفْسِهِ وَرَأْيِهِ مِعْيَارًا لِقِيَاسِ العُلَمَاءِ وَالرِّجَال؛ فَمَن وَافَقَهُ فَهُوَ العَالِمُ النِّحْرِيرُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فَهُوَ الَّذِي لاَ يَعْرِفُ شَيْئًا في عِلْمِ العَقِيدَةِ!!

    تَاسِع عَشْر: فَسَّرَ حَدِيثَ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِاْئَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ." تَفْسِيرًا عَجِيبًا لَيْس فَقَطْ أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ وَلَكِنَّهُ بِخِلاَفِ فَهْمِ وَتَفْسِيرِ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ!

    فَجَعَلَ الحَدِيثَ لاَ يَعْنِي -كَمَا نَفْهَمُ جَمِيعًا مِنْهُ، وَكَمَا في مَنْطُوقِهِ- "تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا"، بَلْ جَعَلَهُ مَعَ لَفْظِ الجَلاَلَةِ (199) اسْمًا "مِاْئَةً وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا"؛ أَيْ: بَدَلاً مِنْ (مِاْئَةً إِلاَّ وَاحِدًا)، اسْتَخْرَجَ مِائَتَيْنِ إِلاَّ وَاحِدًا!!!

    وَبِاعْتِرَافِه ِ بِخَطَأِ فَهْمِهِ هَذَا انْهَدَمَ كَتَابَيْهِ في قَضِيَّةِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.

    عِشْرُون: في بِدْعَتِهِ الجَدِيدَةِ في مُحَاضَرَاتِهِ، وَفي كِتَابِهِ "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى بَيْنَ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيد" أَتَى بِأَسْمَاء لَمْ يَقُلْ بِهَا أَحَدٌ مِنَ العَالَمِين؛ مِثْل: "رَادّ مُوسَى"، وَ"رَافِع عِيسَى"، وَ"صَفِي إِبْرَاهِيمَ"، وَ"أَعْلَمُ بِمَا يَعْمَلُونَ"!!!!

    وَمُلاَحَظَاتُن َا عَلَى الأَسْمَاءِ المُقَيَّدَةِ في كِتَابِهِ "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى بَيْنَ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيد"؛ هِيَ:

    & خَطَأ القَوَاعِدِ الَّتِى وَضَعَهَا الدُّكْتُورُ/ مَحْمُودُ.

    & عَدَم التِزَامِ الدُّكْتُورُ الفَاضِلُ بِهَذِهِ القَوَاعِد.

    & أَنَّ فِيهَا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا أَنْكَرَهُ العُلَمَاءُ.

    & أَنَّ فِيهَا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا قَالَ العُلَمَاءُ بِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الإِخْبَارِ وَلَيْسَ مِنْ بَابِ الأَسْمَاءِ.

    & فِيهَا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ العُلَمَاءُ.

    & أَنَّ في بَعْضِهَا إِعْمَالٌ عَقْلِيٌّ في التَّفْسِيرِ لإِحْدَاثِ الاسْمِ.

    & ذَكَرَ الدُّكْتُورُ الفَاضِلُ في مُحَاضَرَاتِهِ أَسْمَاءً لَمْ يَذْكُرْهَا في كِتَابِهِ؛ وَهِيَ: "ذُو انْتِقَامٍ" بِرَقْمِ (21)، "ذُو القُوَّةِ" بِرَقْمِ (28)، "ذُوْ مَغْفِرَةٍ" بِرَقْمِ (30)، "ذُو المَلَكُوتِ" بِرَقْمِ (31)، "مُنْتَقِم مِنَ المُجْرِمِيَنَ" بِرَقْمِ (69)، "مُنَزِّل المُزْنِ" بِرَقْمِ (71).

    وَقَدْ ذَكَر الدُّكْتُورُ الفَاضِلُ في كِتَابِهِ أَسْمَاءً بَدَلاً مِنْهَا؛ وَهِيَ:

    "أَحَقّ أَنْ نَخْشَاهُ" بِرَقْمِ (7)، "أَشَدّ بَأْسًا وَتَنْكِيلاً لأَعْدَائِهِ" بِرَقْمِ (8)، "أَوْلَى بِعِبَادِهِ" بِرَقْمِ (9)، "خَيْر النَّاصِرِينَ" بِرَقْمِ (22)، "أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ" بِرَقْمِ (98)، "خَصْم مَنْ أَعْطَى بِهِ ثُمَّ غَدَرَ" بِرَقْمِ (99).

    & نَقُولُ: بِجَمْعِ الأَسْمَاءِ الَّتِي ذَكَرَهَا في كِتَابِهِ مَعَ الأَسْمَاءِ الَّتِي ذَكَرَهَا في مُحَاضَرَاتِهِ؛ يَكُونُ المَجْمُوعُ: (105) خَمْسَةً وَمِاْئَةً مِنْ الأَسْمَاءِ، لاَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا كَمَا في الحَدِيثِ.

    & في كِتَابِهِ "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى بَيْنَ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيد" تَرَاجَعَ عَنْ شَرْطِهِ بِأَنَّ الاَسْمَ المَقْبُولَ عِنْدَ الدُّكْتُورِ أَنْ يَكُونَ "مُطْلَقًا"؛ فَجَمَعَ في كِتَابَيْهِ (199) اسْمًا "مِاْئَةً وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا"؛ أَيْ: بَدَلاً مِنْ (مِاْئَةً إِلاَّ وَاحِدًا)، اسْتَخْرَجَ مِائَتَيْنِ إِلاَّ وَاحِدًا!!!


    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    234

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    لعلك ترفع لإخوانك الكتاب pdf

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    بارك الله فيكم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى



    ياليت أمر الرضواني توقف عند هذا الأمر ، ولكن أمره الآن جلل
    نسأل الله السلامة والعافية وأن يُثبت قلوبنا علي دينه
    ( اللهم آمين )



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطُفيل بن عمرو مشاهدة المشاركة


    ياليت أمر الرضواني توقف عند هذا الأمر ، ولكن أمره الآن جلل
    نسأل الله السلامة والعافية وأن يُثبت قلوبنا علي دينه
    ( اللهم آمين )


    أحسنت ، فقد رأيت له وسمعت أشياء عجيبة جدا ، وكأن الرجل .....
    وقد رددنا عليه في هذا الملتقى المبارك في مواضع منه ، وقد رد عليه أيضا محمد بن أحمد خليل في مجلد ، وقدم له الشيخ عبد الله السعد ، حفظه الله .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    بارك الله فيكم ونفع بكم
    ورزقنا وإياكم الإخلاص والقبول
    ( اللهم آمين )


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    أحسنت ، فقد رأيت له وسمعت أشياء عجيبة جدا ، وكأن الرجل .....
    وقد رددنا عليه في هذا الملتقى المبارك في مواضع منه ، وقد رد عليه أيضا محمد بن أحمد خليل في مجلد ، وقدم له الشيخ عبد الله السعد ، حفظه الله .
    ضع لنا عناوين ردودك عليه مشكورا _الروابط_ وماذا بعد وكأن الرجل ؟؟؟؟؟ ولو على الخاص لأعلم

    وكذلك المجلد الذي قدم له الشيخ السعد

    وكذالك الطفيل بن عمرو : ما هو الجلل أخبرنا بارك الله فيك :ولو على الخاص .وهل زل قلبه عن الدين حتى تدعو بالثبات

    والحق أحب إلينا منه.
    وقد كنت أدرس في معهد إعداد الدعاة بالمنصورة آن افتتاحه-بعد إغلاقه_ منذ عشر سنين تقريبا ودرست في الاعتقاد على يد الشيخ على حشيش حفظه الله
    ثم درس لنا بعده الشيخ محمد جبر- المعارج -وقد كان يعترض دائما على الشيخ الرضواني
    وكذلك الشيخ مجدي قاسم الخطابة والحديث إلخ -أما رسالة الشيخ مجدي قاسم -فقد سمعت الشيخ الرضواني يقول رد عليها أحد طلبتنا برسالة اسمها -إهدار الحبر بالرد على مجدي قاسم ومحمد جبر- ولم أبحث عن تفاصيل -فهلا أفدتمونا بها جزاكم الله خيرا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    لا أريد النقاش في غير موضوع الأسماء الحسنى
    ولم أدخل للنقاش في هذا الموضوع
    ولكن فقط من باب الإنصاف أمام الله
    رد الشيخين الفاضلين المذكورين قديم
    بمعنى أن الدكتور الرضواني علمه ورد عليه
    وبحث الدكتور الرضواني خرج للنور في سبمتبر من عام 2005 ، وجاء بعده رد الشيخين الفاضلين وغيرهم من الشيوخ الفضلاء
    واستوعب الدكتور الرضواني هذه الردود وقام بالرد عليها في الطبعة الثانية من كتابه التي خرجت في سبمتبر من عام 2012
    فأرجو من باب الإنصاف ترك هذا الرابط الذي سأضعه الآن
    وحتى لا يُقال لي أني أدعوا للرضواني بعد ما أصابه كما تقولون فلن أضع رابط الكتاب من موقعه بل من موقع المشكاة الإسلامية
    حتى يكون الزائر لهذا الموضوع يرى " الرأي والرأي الآخر " كما يُقال لأنه من الظلم نشر رد المشايخ الفضلاء على الدكتور من غير نشر رد الدكتور عليهم ، فالقاضي لا يقبل قول أحد الخصمين إلا بعد أن يعطي للآخر حق الرد عليه بل ويعطي للأول حق الرد على رد الثاني عليه .
    http://www.almeshkat.net/books/open....3#.UygR_9hn2wc

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    فقد سمعت الشيخ الرضواني يقول رد عليها أحد طلبتنا برسالة اسمها -إهدار الحبر بالرد على مجدي قاسم ومحمد جبر- ولم أبحث عن تفاصيل -فهلا أفدتمونا بها جزاكم الله خيرا.
    إذا كان أحد الطلبة يكتب ردا سماه إهدار الحبر فما عساه أن يكتب ؟!!
    للأسف تعلمنا الجدال ولم نتعلم -بعضنا- الأدب
    إذا اختلف بعضنا كان سعينا توسيع هوة الخلاف والقلوب والخصام لا جمع الكلمة ورأب الصدع وتأليف القلوب
    لا يكذب بعضنا على الناس بـ(فهمنا صواب يحتمل الخطأ) ولنقل صراحة (فهمنا صواب لا يحتمل الخطأ)
    لا أعني أحدا -وبالأخص الأخ عبد الله- مما ذكرت, ولكنها نفثة مصدوم مكلوم مهموم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    هذا ردي باللون الأحمر قدر المستطاع باستثناء فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية في آخر الاقتباس فهو من كلامي وبعضها - أي الفتوى - باللون الأسود وبعضها بالأزرق والأحمر

    وبالله التوفيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة

    ثَانِي عَشْر: أَقَامَ أَسْمَاءً عَلَي أَحَادِيث مُنْتَقَدَةٍ لاَ تَسْلَمُ مِن نَقْضٍ؛ إِمَّا شَاذَّةٌ، وَإِمَّا ضَعِيفَةٌ، أَوْ رِوَايَةٌ بِالْمَعْنَى، أَوْ تَصْحِيف...

    وَهُنَاكَ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا يُسْتَدْرَكُ عَلَي الدُّكْتُورِ/ مَحْمُود؛ مِثْل: "المُعْطِي"، وَ"الدَّيَّان"، وَ"الحَيِيّ"، وَ"السِّتِّير"، وَ"الرَّازِق"، وَ"المُحْسِن"، وَ"الجَوَاد، وَ"الجَمِيل".

    ثَالِث عَشْر: أَقَامَ أَسْمَاء عَدَّهَا كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْ بَابِ الإِخْبَارِ أَوْ مِنْ بَابِ الْمُقَابَلَةِ؛ مِثْل: "المُسَعِّرِ"، وَ"السَّيِّدِ"، وَ"المُحْسِن"، وَ"الجَمِيل". وَأَقَامَ أَسْمَاء عَدَّهَا كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْ بَابِ الصِّفَاتِ؛ مِثْل: اسْمِ "المُبِين".


    طالما أن الشيخين الفاضلين بَنَيَا تخطئة الدكتور الرضواني في هذا الموضِع
    على أن أحداً من العلماء لم يقل بهذه الأسماء الملونة بالأخضر وذلك بقولهما

    " عِشْرُون: في بِدْعَتِهِ الجَدِيدَةِ في مُحَاضَرَاتِهِ، وَفي كِتَابِهِ "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى بَيْنَ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيد" أَتَى بِأَسْمَاء لَمْ يَقُلْ بِهَا أَحَدٌ مِنَ العَالَمِين

    وَمُلاَحَظَاتُن َا عَلَى الأَسْمَاءِ المُقَيَّدَةِ في كِتَابِهِ "أَسْمَاء اللهِ الحُسْنَى بَيْنَ الإِطْلاَقِ وَالتَّقْيِيد"؛ هِيَ:

    & فِيهَا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ العُلَمَاءُ."

    فأحب أن أقول أن الشيخين تَسَرّعا في النقد ولم يتعبا في عمل أي بحث مفيد للأمة كبديل عن بحث الدكتور الرضواني الذي سعيا في هدمه وليس حتى إظهار الجانب الحسن وأخذه وإظهار الجانب السيء ورده كما هو منهج أهل السنة في نقد أقرانهم من أهل السنة .
    والدليل على ذلك أني تأكدت أن الدكتور ما أتى باسم إلا وسبقه إليه عالم أو ثلاثة أو أربعة فانظر ما يلي:

    اسم المبين ذكره ابن حزم في إحصائه للأسماء في المُحَلى وابن حجر في إحصائه في فتح الباري

    اسم الديان واسم الستير ورد كلاهما في كل من : كتاب (أسماء الله الحسنى) للشيخ عبد الله بن عبد العزيز الغصن، وكتاب (صفات الله الواردة في الكتاب والسنة) للشيخ علوي السقاف وكتاب (قطف الجني الداني) للشيخ عبد المحسن العباد

    اسماء: الجميل والمحسن والسيد والمسعر والمعطي ذكرهم ابن حزم

    أما الرازق فموجود عند الشيخان علوي السَقاف وعبد الله بن عبد العزيز الغصن في كتابَيْهما المذكورين .


    أما الجواد -بغير تشديد الواو - والحَيِيّ ذكره ابن العثيمين في كتابه القواعد المثلى

    هل تأكدت الآن أن الدكتور ما أورد اسم في قائمة الأسماء المطلقة إلا وسبقه عالم أو ثلاثة أو أربعة في ذكره في إحصائهم للأسماء ؟

    هل تأكدت الآن أن هذين الشيخين لم يتعبا في شئ اسمه " الدراسات السابقة " ومقارنتها بدراسة الدكتور الرضواني قبل الطعن في بحثه ، لا لأخذ ما فيه من خير ورد ما فيه من خطأ ، بل لهدمه !!!!!!

    أم سيتهم الشيخان الفاضلان ابنَ العثيمين وعبد المحسن العباد بالجهل بتصحيح الأحاديث وتضعيفها والاعتماد على أحاديث إما شاذة وإما ضعيفة وإما أصابها التصحيف ؟؟

    رَابِع عَشْر: لَمْ يَتَنَبَّهْ الدُّكْتُورُ/ مَحْمُود أَنَّ هُنَاكَ أَسْمَاءً للهِ مُقْتَرِنَةٌ، فَلاَ يُفْرَدُ الاسْمُ عَنْ قَرِينِهِ؛ كَالْمُعْطِي الْمَانِعِ، وَالضَّارِّ النَّافِعِ، الْمُعِزِّ الْمُذِلِّ، الْخَافِضِ الرَّافِعِ، فَلاَ يُفْرَدُ الاسْمُ الْمَانِعُ عَنْ قَرِينِهِ وَلاَ الضَّارُّ عَنْ قَرِينِهِ؛ لأَنَّ اقْتِرَانَهُمَا يَدُلُّ عَلَي الْعُمُومِ؛ كَمَا يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ، وَكَذَا ابْنُ القَيِّمِ يَقُولُ: "وَمِنْهَا: مَا لاَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ بِمُفْرَدِهِ، بَلْ مَقْرُونًا بِمُقَابِلِهِ؛ كَالمَانِعِ وَالضَّارِّ وَالمُنْتَقِمِ، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يُفْرَدَ هَذَا عَنْ مُقَابِلِهِ؛ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالمُعْطِي وَالنَّافِعِ وَالعَفُوُّ. فَهُوَ المُعْطِي المَانِعُ، الضَّارُّ النَّافِعُ، المُنْتَقِمُ العَفُوُّ، المُعِزُّ المُذِلُّ؛ لأَنَّ الكَمَالَ في اقْتِرَانِ كُلِّ اسْمٍ مِنْ هَذِهِ بِمَا يُقَابِلُهُ". فَحُسْنُ الاسْمِ مِنِ اقْتِرَانِ الاسْمِ بِضِدِّهِ!


    لم ينتبه الشيخان أن المعز والمذل والضار والنافع والخافض والمانع لا دليل عليهم في القرآن والسنة والأسماء توقيفية على القرآن والسنة وليس على أقوال سلف الأمة !!!!!

    خَامِس عَشْر: جُمْهُورُ العُلَمَاءِ عَلَى مَرِّ العُصُورِ عَلَى جَوَازِ الاشْتِقَاقِ مِنْ بَعْضِ الأَفْعَالِ الَّتِي لاَ يُؤَدِّي الاشْتِقَاقُ مِنْهَا إِلى إِثْبَاتِ نَقْصٍ في حَقِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَلِ الكَمَالِ، وَلاَ يُشْتَقُّ مِنَ الأَفْعَالِ المُقَيَّدَةِ؛ مِثْلُ: "المُضِلّ، الفَاتِن، المَاكِر". بَلْ يُشْتَقُّ مِن الأَفْعَالِ المُطْلَقَةِ؛ مِثْل: "المُنْعِم، المُتَفَضِّل، المُعِين". فَقَدْ تَمَّ اشْتِقَاقُ أَسْمَاءً مِنْ أَفْعَالِ الجَلاَلِ، الَّتِي لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهَا إِلاَّ اللهُ U، وَكَانَتْ هَذِهِ قَاعِدَةً، وَعَلَيْهِ تَمَّ إِثْبَاتُ اسْمِ "المُحْيِي"، "المُمِيت، "البَاعِث"، "المُعِزّ"، "المُذِلّ"، لأَنَّ هَذِهِ مِنْ أَفْعَالٍ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا إِلاَّ اللهُ U.

    وَأَغْلَبُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَي اخْتِلاَفِ طَوَائِفِهِمُ الكَلاَمِيَّةِ يَقُولُونَ: "الأَسْمَاءُ الحُسْنَى تَوْقِيفِيَّةٌ" وَمَعَ ذَلِكَ يَقُولُ كُلُّ هَؤُلاَءِ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي يَعْتَرِضُ عَلَيْهَا الدُّكْتُورُ؛ فَهَلْ كُلُّ هَؤُلاَءِ لاَ يَفْهَمُونَ مَعْنَى كَلِمَةِ "تَوْقِيفِيَّة"؟ !!!

    اذهب واسأل اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة ابن باز رحمه الله وَوَجّه سهام نقدك للجنة بدلاً من إفراد الدكتور الرضواني بالنقد


    تقول اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية ما نصه :

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « "ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا"، فقيل: يا رسول الله أفلا نتعلمها؟ فقال: "بلى، ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها » صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (592)
    فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى استأثر بعلم بعض أسمائه، فلم يطلع عليها أحدا من خلقه، فكانت من الغيبيات التي لا يجوز لأحد أن يخوض فيها بخرص وتخمين؛ لأن أسماءه تعالى توقيفية، كما سيجيء إن شاء الله.
    د-
    ومنها أن أسماء الله توقيفية، فلا يسمى سبحانه إلا بما سمى به نفسه، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز أن يسمى باسم عن طريق القياس أو الاشتقاق من فعل ونحوه، خلافاً للمعتزلة والكَرَّامية ، فلا يجوز تسميته بناء، ولا ماكرا، ولا مستهزئا؛ أخذا من قوله تعالى: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ } (1) وقوله: { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ } (2) وقوله: { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ }

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    عضو ................. عضو .............. نائب رئيس اللجنة ................ الرئيس

    فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى : الجزء 11 صفحة 459
    الفتوى رقم ( 3862 ) موسوعة فتاوى اللجنة الدائمة والإمامان ابن العثيمين وابن باز من موقع روح الإسلام .

    السؤال : هل علماء السعودية الذين نسبوا القول بجواز اشتقاق أسماء لله من أفعاله إلى المعتزلة والكَرَّامية - وهما من الفرق الإسلامية الضالة - قد كذبوا على السلف الصالح حين نفوا عنهم القول بجواز الإشتقاق ونسبوا هذا القول للمعتزلة الذين عذبوا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على يد الخليفة المأمون بن هارون الرشيد وأخوه المعتصم وابنه الواثق ؟؟؟؟؟
    هل ابتدع علماء السعودية - منار السلفيين - عندما أفتوا بأن كون أسماء الله توقيفية على القرآن والسنة الصحيحة يتعارض مع اشتقاق أسماء لله عز وجل من أفعاله الواردة في القرآن والسنة ؟؟

    أم أن القول لو جاء من الشيخ ابن باز يُغَض الطرف عنه ويُلتَمس له العذر لأنه عالم كبير - وهو فعلاً كذلك - لا يجرؤ سلفي على الانتقاص منه أما الرضواني فهو متطفل على العلماء يمكن هدم كلامه ببضعة سطور دون عناء من الناقد في الإطلاع على أبحاث المعاصرين للدكتور الرضواني السابقين له للنظر في مدى اتفاق الأسماء بينهم وبينه ؟
    مع العلم أن إحصاء الشيخ ابن العثيمين تحديداً - ولا أعتقد الشيخان ينسبان له الجهل بعلم الحديث أو العقيدة - يتفق مع إحصاء الدكتور الرضواني في 96 اسم ، وباقي الأسماء التي ذكرها الشيخ ابن العثيمين اعتبرها الدكتور الرضواني وردت على سبيل التقييد وأبدلها بأخرى أوردها علماء آخرون كما سبق ذكره لمن كان له أدنى سمع أو بصر أو إنصاف








  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    تحذير المسلمين من الأسماء الخاطئة في أنشودة أسماء الله الحسنى هشام عباس والنقشبندي



    أسماء الله الحسنى إحصاء الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني قناة البصيرة الفضائية


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,081

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى


    كتاب أسماء الله الحسنى بين إحصاء العدد ودعوى الحصر
    دراسة نقدية لكتاب الأسماء الحسنى الثابتة للدكتور محمود الرضواني

    والكتب قدم له الشيخ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد حفظه الله
    الكتاب موجود فى درب الأتراك ، ويكفى أن من قدمَ العلامة عبد الله بن السعد

    الكتاب يقع في نحو 450 صفحة رد كاتبه وناقش كتاب الإحصاء من كتاب الدكتور الرضواني
    ألفه محمد بن أحمد خليل
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حامد الشافعى مشاهدة المشاركة

    كتاب أسماء الله الحسنى بين إحصاء العدد ودعوى الحصر
    دراسة نقدية لكتاب الأسماء الحسنى الثابتة للدكتور محمود الرضواني

    والكتب قدم له الشيخ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد حفظه الله
    الكتاب موجود فى درب الأتراك ، ويكفى أن من قدمَ العلامة عبد الله بن السعد

    الكتاب يقع في نحو 450 صفحة رد كاتبه وناقش كتاب الإحصاء من كتاب الدكتور الرضواني
    ألفه محمد بن أحمد خليل
    سؤال وجيه سأله مشرف المجلس منذ عام ونصف ولم يتم الرد على سؤاله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أحمد عبد الباقي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا ، لكن نريد معلومات عن الكتاب ، من المؤلف ؟ وعن أي دار صدر؟ بارك الله فيك.
    وأزيد سؤال: ما هو تاريخ إصداره ؟؟
    هذه المعلومات هامة ولا يكفي ذكر أن شيخاً فاضلاً قَدّم له

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    أعجبني ردك وإنصافك
    وليس هذا يعني أني مؤيد للشيخ الرضواني في مسلكه كله بل قد أختلف معه حفظه الله

    ولعل كثير ممن ينتقدون الرضواني لا ينتقدونه لمادته العلمية بل قد ينتقدونه لرده على بعض المشايخ فلا يجدون ما يتشفون به من الشيخ إلا بحثه في العقيده.
    ولست أقصد أحدا حتى لا يساء بي الظن ؟

    ولكن أرجو من أخي صاحب الموضوع غفر الله لنا وله لماذا تنشر هذا البحث الذي عفى عليه الزمن ورد عليه الرضواني وهو منذ عشر سنين تقريبا كما قرر أخونا ؟
    لماذا تنشره الآن ؟أنصرة للسنة تريد أماذا؟
    وليس هذا طعنا مني في نيتك معاذ الله فالقلوب لله وليست لي ؟ولكن من باب دعوة لمراجعة النية في ما نكتب ؟
    فدخائل النفوس كثيرة .
    وقد والله تركت كثيرا من الكتابات لاشتباه صدقي فيها وعدم خلوص النية . وليس معنى هذا أن معظم ما أكتبه لي فيه نية صالحة .ولكن أكتب وأرجو صدق النية والله الموفق .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    أعجبني ردك وإنصافك
    وليس هذا يعني أني مؤيد للشيخ الرضواني في مسلكه كله بل قد أختلف معه حفظه الله

    ولعل كثير ممن ينتقدون الرضواني لا ينتقدونه لمادته العلمية بل قد ينتقدونه لرده على بعض المشايخ فلا يجدون ما يتشفون به من الشيخ إلا بحثه في العقيده.
    ولست أقصد أحدا حتى لا يساء بي الظن ؟

    ولكن أرجو من أخي صاحب الموضوع غفر الله لنا وله لماذا تنشر هذا البحث الذي عفى عليه الزمن ورد عليه الرضواني وهو منذ عشر سنين تقريبا كما قرر أخونا ؟
    لماذا تنشره الآن ؟أنصرة للسنة تريد أماذا؟
    وليس هذا طعنا مني في نيتك معاذ الله فالقلوب لله وليست لي ؟ولكن من باب دعوة لمراجعة النية في ما نكتب ؟
    فدخائل النفوس كثيرة .
    وقد والله تركت كثيرا من الكتابات لاشتباه صدقي فيها وعدم خلوص النية . وليس معنى هذا أن معظم ما أكتبه لي فيه نية صالحة .ولكن أكتب وأرجو صدق النية والله الموفق .
    الله يرسل لك من يدافع عنك يوم القيامة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    السلام عليكم

    لقد تعبت من المنتقدين لبحث الدكتور الرضواني - ولا أقول أن بحثه قرآناً لا خطأ فيه - لأمرين خطيرين:

    الأول: أن كلهم لا يذكرون محاسن البحث ويركزون على مثالبه فلا ينتهجون معه منهج أهل السنة في نقد أهل السنة
    وكل منهم يقول " وهذا كافي لهدم البحث " لا إله إلا الله وكأن البحث يخلو من النفع
    الثاني: أن الرضواني سبقه ابن حزم وابن حجر العسقلاني وابن العثيمين وتلميذه عبد الله بن عبد العزيز الغصن وعلوي بن عبد القادر السقاف صاحب موقع الدرر السنية وعبد المحسن العباد فكلهم اشتركوا فيما يلي:
    - حذفوا الواحد وعشرون اسم التي أخرجها الرضواني من الأسماء ال 99 المشهورة لأن الأسماء لا تؤخذ اشتقاقاً ولا دليل عليها بصيغة الاسم في القرآن والسنة
    - فرَّقوا بين فكرة الاسم المطلق والاسم المقيد وإن اختلفوا في بعض الأسماء بعضهم يقول مطلق وبعضهم يقول مقيد
    - أقرّوا أن قائمة الأسماء التي جمعها الوليد بن مسلم ليست من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
    - فكرة أن يتم حذف بعض الأسماء - أعني الواحد وعشرون - وإبدالها بغيرها مما ظهر الدليل على ذكره بصيغة الإسم
    - الاتفاق مع الرضواني في كثير من الأسماء الجديدة - لكونها غير مشهورة وإلا فهي في القرآن والسنة من أيام الرسول - التي جاء بها الرضواني

    السؤال: أين كان هؤلاء المشايخ والعلماء الفضلاء لما أخرج ابن العثيمين كتابه القواعد المثلى وأخرج عبد المحسن العباد كتابه قطف الجني الداني ؟؟؟
    لماذا لم يعملوا " الرد على ابن العثيمين والرد على عبد المحسن العباد " ؟؟؟ خصوصاً بعد أن أوضحت اشتراكهم مع الرضواني في كل هذه الأمور التي هي من ركائز بحث الرضواني التي لم تسلم من نقد هؤلاء " الفضلاء "


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    234

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    هل رفع كتاب رد الشيخ مُحَمَّد جَبْر والشيخ َمَجْدِي قَاسِم pdf

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر الظاهري مشاهدة المشاركة
    هل رفع كتاب رد الشيخ مُحَمَّد جَبْر والشيخ َمَجْدِي قَاسِم pdf
    لماذا تجاهلت رسالتي لك يا أخي الفاضل ؟ ولماذا لم تلق بالاً بردي على الشيخين ؟

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    وأخيرا أرجو من إخواننا غفر الله لنا ولهم .
    أن يفرقوا بين البغض أو الحب وبين البحث العلمي المجرد
    ولا تجعل ما في صدرك تكئة للطعن أو للتنزيه
    وألا يحاد عن الموضوع المطروح لتفريعات جانبية دائما ما تفسد الموضوع وتخرجه عن طريقه .
    وأخيرا أنا لا أرى نفسي عشر معشار الرضواني حتى أرد عليه.
    فلذلك لا يرد إلا من كان أهلا للرد وفي نفس المستوى أو قريبا منه
    اللهم إلا من أتقن الأصول والقواعد فيما يتكلم فيه فلا يحجر على من تكلم بعلم لمجرد الصغر أو غير ذلك لكن الأصل ألا يرد إلا :
    من يبتغي وجه الله (ليس للشماتة)
    عالم بما يتكلم فيه
    منصف
    وأستغفر الله إن كنت خالفت شيئا من هذه الأصول في مشاركاتي .ولكن لا زلنا نتعلم ونسأل الله أن ينفعنا وينفع إخواننا بما نتعلمه من خير آمين.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    وعليكم السلام أخ عبد الله
    لا شك أن الإنسان يحزن حين يرى نقدا لأحد الدعاة على الملأ فيقول في نفسه: هلا كان ذلك سرا. ثم مايلبث أن يجد لهذا الرد سببا, وأنه مسبوق بنصح ومراسلات ونقاشات في حجر مغلقة فيعلم أن الخطب جلل وليس من الحكمة أن يظل الأمر في طي الخفاء .. أظن أن الأمر قريب من ذلك المشهد
    وقد دخلت في نقاش معك منذ فترة بشأن بحث الدكتور الرضواني (وبالمناسبة هل حصل الدكتور الرضواني على درجة الأستاذية أم لا؟ فإني ألاحظ أنه يصدر اسمه دائما في فضائيته أ. د.) ولاحظت في بحثه أمورا لا توجد في بحث من تفضلت بذكر أسمائهم, أذكر منها -إجابة على سؤالك المتصدر- :
    - أنه خرج في معظم المحافل يطالب الناس بالالتزام بالحق (يقصد بحثه وإحصاءه) بل سمعت أنه تتبع المغنيين والمنشدين الذين يذكرون الأسماء الواردة في رواية الترمذي, وطالب بتغييرها من حوائط المساجد, ولكني لم أتأكد من صحة هذه الأخبار
    - أنه استبعد الحديث الحسن في إثبات الأسماء الحسنى
    - أنه فسر حديث (تسعة وتسعين اسما, مائة إلا واحد) على أنها 99 + 99 أخرى
    - بناء على ما سبق جمع تسعة وتسعين اسما مطلقا + تسعة وتسعين اسما مقيدا
    - وضعه لضوابط لم يلتزم بها أحيانا لجزمه بأن الأسماء تسعة وتسعين اسما فقط من كل نوع, فأدخل أسماء في نسخة ثم أخرجها ووضع غيرها
    - وغير ذلك من أمور لا تحضرني الآن, مثل تشدده في مسألة الاشتقاق, ومعنى الإلحاد في أسماء الله, وجعله الأسماء التي يتعدى فعلها بالباء من المقيدة والتي يتعدي فعلها بـعلى من المطلقة !!
    والآن, أخي هذه بعض الانتقادات التي وجهت لبحث الدكتور الرضواني مما أراه انفرد بها عن غيره, فإن كنتُ مخطئا في ذلك فيكفيك أن تذكر مسألة مما ذكرته لك وتذكر لي نفس الرأي في كتب من ذكرتَ مع الإشارة إلى رقم الصفحة والطبعة مشكورا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •