النقاش في بحث الرضواني في الأسماء الحسنى - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 37 من 37

الموضوع: النقاش في بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبلغ مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام أخ عبد الله
    لا شك أن الإنسان يحزن حين يرى نقدا لأحد الدعاة على الملأ فيقول في نفسه: هلا كان ذلك سرا. ثم مايلبث أن يجد لهذا الرد سببا, وأنه مسبوق بنصح ومراسلات ونقاشات في حجر مغلقة فيعلم أن الخطب جلل وليس من الحكمة أن يظل الأمر في طي الخفاء .. أظن أن الأمر قريب من ذلك المشهد
    وقد دخلت في نقاش معك منذ فترة بشأن بحث الدكتور الرضواني (وبالمناسبة هل حصل الدكتور الرضواني على درجة الأستاذية أم لا؟ فإني ألاحظ أنه يصدر اسمه دائما في فضائيته أ. د.) ولاحظت في بحثه أمورا لا توجد في بحث من تفضلت بذكر أسمائهم, أذكر منها -إجابة على سؤالك المتصدر- :
    - أنه خرج في معظم المحافل يطالب الناس بالالتزام بالحق (يقصد بحثه وإحصاءه) بل سمعت أنه تتبع المغنيين والمنشدين الذين يذكرون الأسماء الواردة في رواية الترمذي, وطالب بتغييرها من حوائط المساجد, ولكني لم أتأكد من صحة هذه الأخبار
    - أنه استبعد الحديث الحسن في إثبات الأسماء الحسنى
    - أنه فسر حديث (تسعة وتسعين اسما, مائة إلا واحد) على أنها 99 + 99 أخرى
    - بناء على ما سبق جمع تسعة وتسعين اسما مطلقا + تسعة وتسعين اسما مقيدا
    - وضعه لضوابط لم يلتزم بها أحيانا لجزمه بأن الأسماء تسعة وتسعين اسما فقط من كل نوع, فأدخل أسماء في نسخة ثم أخرجها ووضع غيرها
    - وغير ذلك من أمور لا تحضرني الآن, مثل تشدده في مسألة الاشتقاق, ومعنى الإلحاد في أسماء الله, وجعله الأسماء التي يتعدى فعلها بالباء من المقيدة والتي يتعدي فعلها بـعلى من المطلقة !!
    والآن, أخي هذه بعض الانتقادات التي وجهت لبحث الدكتور الرضواني مما أراه انفرد بها عن غيره, فإن كنتُ مخطئا في ذلك فيكفيك أن تذكر مسألة مما ذكرته لك وتذكر لي نفس الرأي في كتب من ذكرتَ مع الإشارة إلى رقم الصفحة والطبعة مشكورا
    لقد قلت لك أن موضوع الحديث الحسن لم يتشدد الدكتور فيه، وأكثر من مرة قال أنه ما قاله إلا من حصره على ثبوت الاسم، خصوصاً وأنه أخذ الحديث الحسن في الأوصاف التي أثبتها لهذه الأسماء وفي دعاء المسألة ودعاء العبادة فهو لا يُنكِر الحديث الحسن، وقد قال في أكثر من محاضرة " ائتوني بحديث حسن فيه اسم من الأسماء التي لم أذكرها "
    فالفيصل في هذه القضية هو ورود أو عدم ورود اسم ، وأنت تعلم أن الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف أخذ بالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع فأثبت اسم الأعز ولم نجد ذلك قال به أحد من ابن حجر وابن حزم وابن العثيمين وعبد المحسن العباد وعبد الله بن عبد العزيز الغصن
    فلم يُنكِر عليه أحد رغم أن كل هؤلاء ممن سبقوه - أعني الشيخ السقاف - لم يقل أحد منهم باسم الأعز باعتباره الاسم الوحيد الذي وُجِدَ تطبيقاً لقاعدة الأخذ بالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع
    واعتبرتموه " أمر اجتهادي " لكن عند الرضواني سلختم جلده - إن صح التعبير - من كثرة النقد بسبب الحديث الحسن ولم تعتبروه " اجتهد فأخطأ " بل أكثر من مرة أجد في نقد الشيخين الذين نقل نقدهما أخونا " المصباح المنير " أن هذا النقد أو ذاك " كافٍ لهدم البحث " !!!!!!!!! وهو ما يخالف " وتعاونوا على البر والتقوى" والبحث أتى بخير كثير ولا يمحو ما فيه من أخطأ هذا الخير لدرجة " هدم البحث "
    أما عن الاشتقاق فلم أجد - أعتذر لك جداً - تعامي من منتقدي الرضواني عن :

    1) فتوى اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز التي نسبت صراحةً الاشتقاق للمعتزلة
    2) ترك ابن حزم وابن حجر وابن العثيمين والعباد والسقاف والغصن - وكلهم أخرجوا بحوثهم للنور قبل أن يفكر الرضواني في عمل بحثه - للإحدى وعشرين اسم التي ليس لها دليل من القرآن والسنة بصيغة الاسم
    3) عدم ورود أي اسم مشتق في إحصاء هؤلاء الستة، بل كل اختلافهم مع الرضواني ورود بعض الأسماء التي اعتبرها مقيدة، أو الأخذ بالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع - وهو يدخل في التوقيف على شرط السقاف - واعتبار ابن حزم للدهر من الأسماء لورود حديث فيه رغم مخالفته لشرط " الدلالة على وصف " .

    فهذه الأدلة الثلاثة لم أجد واحد ممن تصدى لنقد الرضواني بالرد عليه بل اجتمع كل منتقدوه في التعامي - ولا أجد لفظ غير هذا - عنها كلها .
    وكأن الصدفة والخيال اجتمعا في ذهن هؤلاء السبعة - العلماء الستة + ابن باز - كي ينفي أحدهم نسبة الاشتقاق للسلف صراحةً ويقوم الباقون بتطبيق هذا الخيال الذي جمعته الصدفة عملياً بحذف نفس الواحد وعشرين اسم التي لا دليل عليها إلا الاشتقاق غير معتبرين أقوال ابن منده وابن تيمية وابن القيم أسباباً كافية للأخذ بهذه الأسماء لأنهم ينظرون للدليل والدليل هو " قال الله وقال الرسول " فقط لأن هذا هو الوحي المعصوم دون غيره من أقوال العلماء الكبار

    كونك تجادل في أن هذا ليس دليل على تحريم هؤلاء الستة للاشتقاق وتصر على المطالبة بقول صريح لهم - مع التعامي عن تصريح ابن باز والثلاثة الذين معه في عضوية اللجنة الدائمة للافتاء - فلا أراه إلا تنطّع كمنكر الشمس في وضح النهار
    فلا صدفة ولا خيال يمكن أن تجمع بين هؤلاء الستة ليحذفوا نفس الواحد وعشرين اسم ويجتمعوا أيضاً على عدم ذكر أي اسم مشتق ويضيف السابع لهم التصريح بنسبة الاشتقاق للمعتزلة .

    وأخيراً
    ضع نفسك ولو للحظة مكان الرضواني
    شرع في الإحصاء، فوجد 21 اسم لا دليل عليهم إلا الاشتقاق فقام بحذفهم
    وجد 8 اسماء وردوا على سبيل التقييد مثل جامع الناس وذو الجلال والإكرام فقام بحذفهم
    بعد أن انتهى من علمية الإحصاء وخرج بحثه للناس وجد الكثير من الأسئلة تنهال عليه " ما حكم الأسماء المقيدة الثمانية ؟ هل إخراجك لهم من البحث يعني عدم جواز تسمية الله بهم ؟ "
    ورغم أن الرضواني أكّد أكثر من مرة على عدم صحة هذا الفهم وان المقصود هو الالتزام بالتقييد وعدم جواز ذكر الاسم إلا مقيداً فلا تقول " الجامع " من أسماء الله بل تقول " جامع الناس " من أسماء الله وهو ما فعله أكثر من عالم وبالأخص ابن الحجر العسقلاني لما نبّه - وهو بصدد الكلام عن إحصاء لم يصل إلينا لرجل اسمه إبراهيم الزاهد - على أن القابل والفالق ليسا من أسماء الله بل " قابل التوب " و " فالق الحب والنوى " من أسماء الله

    فخطر في باله أن يقوم بإحصاء الأسماء المقيدة خصوصاً وأنه وجد الكثير منها أثناء إحصائه للأسماء المقيدة
    فوجدهم 99 اسم ذكرهم في محاضرات بعنوان " نصح المحبين "
    ثم راجع هذه الأسماء فوجد بعضها مكرراً - مثل ذو الملكوت في المقيد مع الملك في المطلق - فحذفه - أي ذو الملكوت - وقام بالبحث عن غيرها فخرج له أسماء أخرى فضمها للأسماء التي تبقت بعد الحذف فوجدهم 99
    فذكرهم في طبعة 2007 في كتيب " بين الإطلاق والتقييد إعجاز نبوي جديد "

    لأنه لما بحث عن الأسماء المقيدة في المرة الأولى لم يجد إلا 99 اسم مقيد
    ولما راجع قائمة الأسماء المقيدة في المرة الثانية وحذف المكرر وبحث عن أسماء أخرى بديلة عن المحذوف لم يجد إلا 99 اسم مقيد
    فمن ذا الذي قال بحرمة استخراج تفسير اجتهادي جديد نتيجة لعملية بحثية استقرائية لم يقم بها أحد ومن ثم لم يصل أحد لهذا التفسير الاجتهادي لأن التفسير مبني على البحث الاستقرائي وفي أكثر من محاضرة قال الرضواني " لم أجد إلا 99 مطلق و 99 مقيد ومن عنده أي اسم جديد غير مذكور في كلتا القائمتين فليأتي به ولن نرفضه طالما معه الدليل من القرآن أو السنة "

    وأنا أعلم أن هناك أسماء جديدة ظهرت بعد آخر تعديل عمله الرضواني في الطبعة الثانية لبحثه في سبتمبر 2012 لكن لا أعلم رأيه فيهم ومن يهتم بذلك فعليه أن يتصل به ويسأله بنفسه دون جعل أحد مرسال بينه وبين الرضواني

    لكن الفكرة في أن هذا التفسير الاجتهادي لم يقل به الرضواني إلا بعد دراسة استقرائية للأسماء في القرآن والسنة وأنه لم يجد إلا 99 مطلق و 99 مقيد
    فلم يبتدع هذا التفسير إلا بعد هذه الدراسة الاستقرائية التي ما جاء باسم فيها إلا ومعه الدليل من القرآن والسنة

    تلك النوع من الدراسة - أعني الاستقرائية - التي لم يقم بها - ولا بغيرها من أنواع الأبحاث والدراسات - أحد من منتقدي بحث الرضواني ولم يدعُ أحد منهم للتمسك بالاسم بدليله ولا للتمسك بإحصاء أي من العلماء الستة السابق ذكرهم بل غاية ما أعانهم عليه جهدهم وعنفوانهم الذي وَجَّهوه لبحث الرضواني أنهم طلبوا من العوام التمسك بتلك القائمة التي وردت في حديث ضَعّفه الكثير من أهل العلم المعاصرين والقُدامَى ونَبّه الترمذي على غرابته - مما يعني ضعفه كما نبّه الألباني في بيان اصطلاحات الترمذي في سلسلة الأحاديث الضعيفة - والمليئة بالأسماء المشتقة التي اجتمع ستة من العلماء على حذفها صراحةً وصَرّح السابع بعدم جواز الأخذ بها لكونها مشتقة


    ورداً على قولك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبلغ مشاهدة المشاركة
    وجعله الأسماء التي يتعدى فعلها بالباء من المقيدة والتي يتعدي فعلها بـعلى من المطلقة !!


    أقسم بالله أن الرضواني قال :

    " نحن على استعداد لخلط الأسماء المطلقة بالأسماء المقيدة دون تمييز بينهما وليفصل بينهما العلماء كما يرون المطلق منهم والمقيد فهي مسألة محل اجتهاد حسب تفسير كل عالم، لكن المهم ألا يُنكَر اسم ورد بدليله في القرآن أو السنة أو يُسَمّى الله باسم لم يرد في القرآن والسنة بصيغة الاسم لمجرد أنه مشتهر بين العوام رغم تضعيف الكثير من العلماء للحديث الوارد به وهو في سنن الترمذي كتاب الدعوات رقم 3507 "

    وضعت " بصيغة الاسم " باللون الأحمر للتنبيه على أنها الكلمة التي استعملها ابن حجر العسقلاني في معرض تبريره لحذف ذات الواحد وعشرين اسم التي
    حذفها قبله ابن حزم بأربعمائة سنة
    وحذفها بعده السقاف والعباد والغصن وابن العثيمين بقرابة خمسمائة سنة


    وعجب لكم تنكرون على الرضواني اسم " المعطي " الوارد في البخاري في قول الرسول " والله المعطي وأنا القاسم " ثم تذهبون تصرخون بالدفاع عن اسماء لم ترد منسوبة لله لا اسم ولا وصف ولا فعل في القرآن والسنة مثل الضار والمقسط ، فيالَعدلكم ويالَموقفكم ما أنصفَه !!!!!!!!!!!!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبلغ مشاهدة المشاركة

    - أنه فسر حديث (تسعة وتسعين اسما, مائة إلا واحد) على أنها 99 + 99 أخرى
    - بناء على ما سبق جمع تسعة وتسعين اسما مطلقا + تسعة وتسعين اسما مقيدا
    ألم أقل لك أن التسرّع في النقد وعدم التروّي والبحث وعدم افتراض حسن النية في الرضواني هو السبب في كثير من الانتقادات الموجهة للرضواني ؟؟
    إن أحداً ممن قرأ كتب الرضواني أو سمع دروسه سيجده - كما أوضحتُ أعلاه - أنه ما وصل لهذا التفسير إلا بعد أن عمل هذه الدراسة الاستقرائية التي خرج منها بـ 99 اسم مطلق بدليله وبلا اشتقاق و 99 اسم مقيد بدليله وبلا اشتقاق (ففهم هذا التفسير في ضوء النتيجة التي تَوَصَّل إليها) وليس (وصل للنتيجة في ضوء التفسير الذي ابتدعه بلا دليل)




  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    يا أخ عبد الله, أنت تسأل عن سبب هجوم الناس على الدكتور الرضواني دون غيره ممن ذكرت
    فذكرت لك فروقا في الطرح العلمي بينهم
    فإن كنت لا ترى فرقا فاذكر نفس الطرح في كتب الأفاضل
    فإن لم تجد فهذا جواب سؤالك الذي كتبت الموضوع من أجله
    أما غير ذلك فأعتذر عن الرد

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    الله المستعان!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبلغ مشاهدة المشاركة
    يا أخ عبد الله, أنت تسأل عن سبب هجوم الناس على الدكتور الرضواني دون غيره ممن ذكرت
    فذكرت لك فروقا في الطرح العلمي بينهم
    فإن كنت لا ترى فرقا فاذكر نفس الطرح في كتب الأفاضل
    فإن لم تجد فهذا جواب سؤالك الذي كتبت الموضوع من أجله
    أما غير ذلك فأعتذر عن الرد
    واضح أنك لم تقرأ ردي مطلقاً على ما تدعي أنت أنها فروق بين الرضواني وبين الأفاضل الستة
    لأنك لو قرأتها لعلمت أنها أمور مشتركة تماماً وليس فروق كما تعتقد حضرتك
    فلقد حاولت جاهداً التدليل لك على اتفاقهم - الرضواني والأفاضل السبعة - على تحريم الاشتقاق لكنك لم تقتنع
    حاولت جاهداً التدليل على أن الرضواني لا يُعاب عليه قضية الحديث الحسن لأنه:
    أولاً: لم يُنكره بالكلية كالأشاعرة منكري الآحاد في العقائد بل أخذ به في الصفات ولم يتشدد في عدم الأخذ به كشأن تشدده - على حق - في عدم الأخذ بالاشتقاق - مقلداً الأفاضل السبعة الذين سبقوه وعلى رأسهم ابن باز - بل قال أنه ما قال بهذا الرأي إلا مزيداً من الحرص على ألا يكون الاسم ثابت إلا بدليل قوي لأن الحسن خف ضبط راويه وبعض الأسماء لا تقوم إلا على قوة الضبط وحفظ الراوي مثل : " الغافر " و " الغفار " فلو أن أحدهما مثلاً - وأقول مثلاً - كان اسم صحيح والآخر خاطئ ليس عليه دليل، فالتثبت من أن أحدهما اسم لله فعلاً يحتاج لدليل قوي لاعتماده أولاً وآخراً على قوة الحفظ والضبط - على فرض أن كلاهما لم يرد في القرآن وهذا مجرد افتراض لإيصال المعنى -
    وقلت لك أن الرضواني لم يتشدد في هذا الاجتهاد - الذي شابه اجتهاد علوي السقاف في الأخذ بالموقوف الذي له حكم الرفع بإثباته اسم الأعز وهو ما لم نره عند أي أحد من الأفاضل الآخرين - وقال أن مَن عنده اسم لم يُذكَر في أي من القائمتين المطلقة أو المقيدة وورد في حديث حسن فليأتِ به
    وأخيراً قضية التفرقة بين المطلق والمقيد سواء اقترن الاسم بالباء أو لم يقترن أثبت لك قدر المستطاع أن الاسم الواحد ذكره أحد الأفاضل في المطلق ولم يذكره الآخر لاعتباره مقيد مما يدل - كما صَرّح الرضواني في أحد محاضراته - أن هذه المسألة أيضاً اجتهادية لدرجة أن الرضواني عرض على العلماء أن يقوم بخلط المطلق مع المقيد ويقوم العلماء بفصلها كما يرون
    وفي الختام أوضحت لك سوء فهم حضرتك المتكرر المبني على نقلك عن الشيوخ الناقدين للرضواني دون الرجوع للرضواني نفسه، لأن الرضواني أكّد أكثر من مرة أنه لم يخطر في باله التفسير ثم تعمّد للبحث عن 99 مقيد و 99 مطلق
    بل اجتهد في البحث عن المقيد بعد أن انتهى من البحث عن المطلق ولمّا لم يجد إلا 99 خطر في باله هذا التفسير كنتيجة للدراسة الاستقرائية
    من فضلك كن منصفاً هداك الله

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    يا شيخ عبد الله دعك من فهمي لحقيقة الخلاف أو الاتفاق
    وانقل -بارك الله فيك- نفس الرأي الذي ذكرته من كتب من تفضلت بذكر أسمائهم
    هذا هو المعيار الوحيد أمامي للحكم بتشابه الكتب التي صنفت في المسألة, وبالتالي يكون التعقيب على الرضواني مدخولا غير خالص للعلم
    فإن لم تجد هذه الآراء وغيرها فاعلم أن ذلك سبب الردود على الدكتور الرضواني, وبالتالي ستجد إجابة سؤالك الذي تطرحه
    فإن لم تنقل ما طلبته منك فأعتذر عن استكمال المداخلة

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    الأسماء التي جمعها ابن حزم الأندلسي


    اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ الْقَيُّومُ الأَكْرَمُ السَّلاَمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ الْوَهَّابُ الإِلَهُ الْقَرِيبُ السَّمِيعُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْعَزِيزُ الشَّاكِرُ الْقَاهِرُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْكَبِيرُ الْخَبِيرُ الْقَدِيرُ الْبَصِيرُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْمُصَوِّرُ الْبَرُّ المُقْتَدِرٌ الْبَارِي الْعَلِيُّ الْغَنِيُّ الْوَلِيُّ الْقَوِيُّ الْحَيُّ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ الْوَدُودُ الصَّمَدُ الأَحَدُ الْوَاحِدُ الأَوَّلُ الأَعْلَى الْمُتَعَالِ الْخَالِقُ الْخَلاقُ الرَّزَّاقُ الْحَقُّ اللَّطِيفُ الرءوف العَفُوٌّ الْفَتَّاحُ الْمَتِينُ الْمُبِينُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْبَاطِنُ الْقُدُّوسُ الْمَلِكُ المَلِيكٌ الأَكْبَرُ الأَعَزُّ السَّيِّدُ السُبُّوحٌ الوِتْرٌ المِحْسَنٌ الجَمِيلٌ الرَفِيقٌ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الشَّافِي الْمُعْطِي الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الدَّهْرُ .

    الأسماء التي جمعها ابن حجر في الفتح بعد أن حذف
    سبعة وعشرين من الأسماء المشهورة

    الله الرَّحمنُ الرَّحيمُ المَلِك القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّر الخَالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العَلِيمُ السَّمِيعُ البَصِيرُ الحَكَمُ اللّطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشَّكُورُ العَلِيُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ الشَّهِيدُ الحَق الوَكِيلُ القَوِيُّ المَتِينُ الوَلِيُّ الحَمِيدُ المُحْيِي الحَيُّ القَيُّومُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ المُتَعَالِي البَرُّ التَّوَّابُ المنتَقِمُ العَفُوُّ الرَّؤُوف مَالِكُ المُلْكِ الجَامِعُ الغَنِيُّ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ الوَارِثُ الرب الإله المحيط القدير الكافي الشاكر الشديد القائم الحاكم الفاطر الغافر القاهر المولى النصير الغالب الخالق الرفيع المليك الكفيل الخلاق الأكرم الأعلى المبين الحفي القريب الأحد الحافظ . ثم قال : فهذه سبعة وعشرون اسما إذا انضمت إلى الأسماء التي وقعت في رواية الترمذي مما وقعت في القرآن بصيغة الاسم تكمل بها التسعة والتسعون .

    الأسماء التي جمعها ابن حجر في الفتح
    بعد أن أعاد سردها لتحفظ

    قال : وهذا سردها لتحفظ ولو كان في ذلك إعادة لكنه يغتفر لهذا القصد

    الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق الباريء المصور الغفار القهار التواب الوهاب الخلاق الرزاق الفتاح العليم الحليم العظيم الواسع الحكيم الحي القيوم السميع البصير اللطيف الخبير العلي الكبير المحيط القدير المولى النصير الكريم الرقيب القريب المجيب الوكيل الحسيب الحفيظ المقيت الودود المجيد الوارث الشهيد الولي الحميد الحق المبين القوي المتين الغني المالك الشديد القادر المقتدر القاهر الكافي الشاكر المستعان الفاطر البديع الغافر الأول الآخر الظاهر الباطن الكفيل الغالب الحكم العالم الرفيع الحافظ المنتقم القائم المحيي الجامع المليك المتعالي النور الهادي الغفور الشكور العفو الرءوف الأكرم الأعلى البر الحفي الرب الإله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .


    الأسماء التي جمعها الشيخ ابن عثيمين
    في القواعد المثلى

    الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول والآخر والظاهر والباطن البارئ البر البصير التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي القيوم الخبير الخالق الخلاق الرءوف الرحمن الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود الوكيل الولي الوهاب الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر.


    الأسماء التي جمعها الشيخ علوي السقاف في كتابه
    صفات الله الواردة في الكتاب والسنة


    الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ الهادي الأعز الحافظ المحيط.


    الأسماء التي جمعها الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الغصن
    في كتابه أسماء الله الحسنى

    الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُقيتُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ العالم الهادي المحيط الحافظ.


    الأسماء التي جمعها الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه
    قطف الجنى الداني

    الله الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ الهادي الحافظ الكفيل الغالب المحيط.


    الأسماء التي جمعها الشيخ محمود الرضواني في كتابه
    أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
    الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ

    بعد مقارنة هذه الاجتهادات في إحصاء الأسماء الحسنى نجد المشترك كما يلي:
    1) جميعهم حذفوا واحد وعشرين اسم التي لا دليل عليها بصيغة الاسم في القرآن والسنة والتي وردت في سنن الترمذي من حديث الوليد بن مسلم
    وهي: الخافض المعز المذل المبدئ المعيد الجليل الباعث المحصي الضار النافع العدل المميت الواجد الماجد الوالي المغني المقسط المانع الباقي الرشيد الصبور
    مما يدل - بالإضافة لكون أحداً منهم لم يُصَرِّح بإباحة الاشتقاق أو أن التوقيف لا يتعارض مع الاشتقاق - على اتفاقهم جميعاً على تحريم الاشتقاق لأنه ليس صدفة أن يتفقوا على ذلك ما لم تكن عقيدة لديهم أن التوقيف لازم والاشتقاق حرام

    2) جميعهم ابتعدوا عن الاشتقاق، فما من اسم في هذه الإحصاءات الاجتهادية إلا وورد في القرآن أو الأحاديث الصحيحة المرفوعة بصيغة الاسم منسوبة لله عز وجل

    ملحوظة: رقم (2) ليست تكرار لرقم (1) ، فالأولى محلّها اتفاقهم على حذف نفس الواحد وعشرين اسم الواردة في قائمة الوليد بن مسلم المشهورة بين العوام
    والثانية محلها أنهم لما بدأوا يُحصوا أسماء جديدة - أعني ليست في قائمة الأسماء المشهورة بين الناس وينشدها المنشدون - لم يأتِ أحدهم باسم بطريق الاشتقاق بل التزموا الأسماء التي وردت بصيغة الإسم في القرآن أو السنة الصحيحة


    3) جميعهم - باستثناء الشيخ علوي السقاف - لم يعتمدوا في السنة إلا على الأحاديث المرفوعة وبناءً عليه لم يعتمدوا اسم " الأعز " الذي لم يرد إلا في حديث صح موقوفاً ولم يصح مرفوعاً
    وهذا يعد اجتهاد من الشيخ علوي لم يقتله أحد - أعني قتلاً معنوياً بالنقد اللاذع - على فعله كما قتلوا الرضواني على اجتهاده بالقول بعدم اعتماد الاسم - رغم اعتماد الصفة - الوارد في حديث حسن، رغم أنه لم يتشدد في هذا الشرط

    4) أن كل هؤلاء لم يتفقوا على نفس الأسماء رغم عدم لجوئهم للاشتقاق
    والسبب في ذلك أن هناك بعض الأسماء مختلف فيها من حيث كونها مطلقة أو مقيدة
    فبعض الأسماء اعتبرها بعضهم مطلقة ومن ثَمّ ذكرها في إحصائه، ونفس الأسماء اعتبرها البعض الآخر مقيدة ومن ثمّ لم يذكرها في إحصائه
    ومن ذلك :
    اسماء الجامع والنور والبديع: لم يذكره أحد من هؤلاء إلا ابن حجر العسقلاني ، فكلهم قام بحذفه من قائمة الأسماء المشهورة التي جمعها الوليد بن مسلم رغم أن كلهم يحفظ قول الله: " ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه " ، وقول الله: " الله نور السماوات والأرض " ، وقول الله عن نفسه " بديع السماوات والأرض "
    مما يعني أن كلهم اعتبروا هذا الاسم مقيد لذلك حذفوه

    اسم الهادي: ذكروه كلهم باستثناء ابن حزم وابن العثيمين - طبعاً والرضواني - ، مما يعني أن السقاف والعباد والغصن اعتبروه مطلق
    يعني أن ابن حزم وابن العثيمين والرضواني لم يُدخِلوا الهادي في الأسماء الحسنى لأنهم يرونه مقيد لا يُذكَر مع الأسماء المطلقة رغم أن ثلاثتهم يحفظون قول الله: " وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "

    اسم المحيط: رغم تكراره في القرآن إلا أن أحد من هؤلاء الأفاضل لم يذكره إلا ابن حجر وابن العثيمين
    معنى ذلك أن الشيوخ: عبد المحسن العباد وعلوي السقاف وعبد الله الغصن - ومعهم الرضواني - وابن حزم اعتبروا أن اسم المحيط اسماً مقيداً لا يُذكَر مع الأسماء المطلقة لوروده على صيغة التقييد في قول الله: " وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ "
    وقول الله: " إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ " وقوله تعالى: " وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا " وقوله: " وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ "

    هذه كل الصيغ التي جاء فيها اسم المحيط، فكل الأفاضل اعتبروه مقيداً إلا ابن العثيمين
    ولا يُحسَب ابن حجر على أن ذكره للمحيط في إحصائه يُحمَل على إقراره بـأنه مُطلَق لأنه اعترف أن إحصاءه مختلط فيه الأسماء المطلقة بالأسماء المقيدة - أو المضافة على حد تعبيير ابن حجر العسقلاني - .

    قال ابن حجر العسقلاني عن إحصاء ورد في كتاب لم يصل إلينا اسمه المقصد الأسنى لمحمد بن إبراهيم الزاهد ، فكان من ضمن تعليقاته على هذا الإحصاء : " وَذَكَرَ مِنَ الْمُضَافِ " الْفَالِقَ " مِنْ قَوْلِهِ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَكَانَ يَلْزَمُهُ أَنْ يَذْكُرَ الْقَابِلَ مِنْ قَوْلِهِ قَابِلِ التَّوْبِ "
    هذا الكلام دليل على أن ابن حجر يعلم أن الأصل في الإحصاء هو إحصاء الأسماء المطلقة وليس المقيدة أو المضافة ، بل وأن مَن ذكر اسماً من الأسماء المضافة في إحصائه يلزمه ذكر جميع الأسماء المقيدة أو المضافة، طالما أن مَن قام بالإحصاء لم يلتزم بالمطلق فقط


    وقال ابن حجر بعد أن قام بتحديد الأسماء الجديدة التي قام بإحصائها وسيُدخلها على الأسماء الواردة في سنن الترمذي : " فَهَذِهِ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ اسْمًا إِذَا انْضَمَّتْ إِلَى الْأَسْمَاءِ الَّتِي وَقَعَتْ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ مِمَّا وَقَعَتْ فِي الْقُرْآنِ بِصِيغَةِ الِاسْمِ تَكْمُلُ بِهَا التِّسْعَةُ وَالتِّسْعُونَ وَكُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ لَكِنَّ بَعْضَهَا بِإِضَافَةٍ كَالشَّدِيدِ مِنْ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَالرَّفِيعِ مِنْ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ وَالْقَائِمِ مِنْ قَوْلِهِ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَالْفَاطِرِ مِنْ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْقَاهِرِ مِنْ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَالْمَوْلَى وَالنَّصِيرِ مِنْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَالْعَالِمِ مِنْ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالْخَالِقِ مِنْ قَوْلِهِ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَالْغَافِرِ مِنْ غَافِرِ الذَّنْبِ وَالْغَالِبِ مِنْ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَالرَّفِيعِ مِنْ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ وَالْحَافِظِ مِنْ قَوْلِهِ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَمِنْ قَوْلِهِ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ وَقَدْ وَقَعَ نَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ وَهِيَ الْمُحْيِي مِنْ قَوْلِهِ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَالْمَالِكُ مِنْ قَوْلِهِ مَالِكَ الْمُلْكِ وَالنُّورُ مِنْ قَوْلِهِ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْبَدِيعُ مِنْ قَوْلِهِ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجَامِعُ مِنْ قَوْلِهِ جَامِعُ النَّاسِ "

    ففي الألوان السابقة نستفيد:
    أولاً: أن ابن حجر اهتم بالتأكيد على أن السبعة وعشرين اسم التي جاء بها من خارج إحصاء الوليد بن مسلم في سنن الترمذي كلها واردة بصيغة الاسم في القرآن ولم يأخذ أي منها بالاشتقاق
    ثانياً: أن ابن حجر أقر أنه خلط المطلق بالمقيد - أو المضاف على حد تعبيره - وكأنه كان يتمنى أن يقتصر جمعه على المطلق فقط لولا ضيق الحيلة - والسبب في ذلك واضح وهو أنه اقتصر في إحصائه على القرآن دون السنة -
    ثالثاً: أن ابن حجر دافع عن نفسه حتى لا يلومه أحد على خلط المطلق بالمضاف أو المقيد بأن هذا الخلط وقع مثله في رواية الترمذي التي يحفظها الناس

    وذلك بخلاف ابن العثيمين الذي قال في آخر إحصائه : " وإن كان عندنا تردد في إدخال الحفي لأنه إنما ورد مقيداً في قوله تعالى عن إبراهيم : { إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً } [مريم:47] " القواعد المثلى صفحة 16 نشر دار الأرقم الطبعة الأولى، الكويت 1406 هـ
    مما يعني اهتمامه بالاقتصار على الأسماء المطلقة دون المضافة أو المقيدة
    ومما يعني أن الاختلاف وقع بين هؤلاء الفضلاء في تمييز المطلق عن المقيد فليس لك الاعتراض بموضوع دخول الباء على الإسم لأن البعض سيعتبره مطلق والبعض سيعتبره مقيد وليس في هذا الأمر قول واحد كما سبق عرضه .

    ملحوظة: مَن قام بعد الأسماء التي جمعها ابن حزم في كتابه المحلى في الجزء الثامن صفحة 33 المذكورة أعلى هذه المشاركة سيجد أنها 83 اسم فقط وليس 99 وذلك لأن ابن حزم الأندلسي تشدد - وجزاه الله خيراً على ذلك - في الاقتصار على ذكر الأسماء المطلقة فقط دون الجمع بين المطلق والمقيد كما تساهل ابن حجر العسقلاني رحمهم الله جميعاً
    لذلك نَبّه ابن حجر على أن بعض الأسماء التي جاء بها " بإضافة " لعلمه بأن الأصل هو إحصاء الأسماء المطلقة عن التقييد أو الإضافة


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    قلتَ -بارك الله فيك أخي عبد الله-: (أن كلهم لا يذكرون محاسن البحث ويركزون على مثالبه فلا ينتهجون معه منهج أهل السنة في نقد أهل السنة) هل كل من رد عليه يركزون على مثالب الشيخ فقط؟ وهل الرد على خطأ بدليله -بدون ذكر محاسن الشخص- ليس من منهج أهل السنة؟ بل من الواجب أن ترد على الخطأ رداً علمياً بدون تنقص من المردود عليه وعدم ظلمه والعدل معه والإخلاص قبل كل شيء

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    واسمع لرد الشيخ مصطفى العدوي على مسألة في بحث الشيخ:


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    واسمع لرد الشيخ مصطفى العدوي على مسألة في بحث الشيخ:

    سبق الرد على هذا الكلام في أول رد لي على أول مشاركة في هذا الموضوع التي هي للأخ المبلغ فقد قلت له:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    وأخيراً
    ضع نفسك ولو للحظة مكان الرضواني
    شرع في الإحصاء، فوجد 21 اسم لا دليل عليهم إلا الاشتقاق فقام بحذفهم
    وجد 8 اسماء وردوا على سبيل التقييد مثل جامع الناس وذو الجلال والإكرام فقام بحذفهم
    بعد أن انتهى من علمية الإحصاء وخرج بحثه للناس وجد الكثير من الأسئلة تنهال عليه " ما حكم الأسماء المقيدة الثمانية ؟ هل إخراجك لهم من البحث يعني عدم جواز تسمية الله بهم ؟ "
    ورغم أن الرضواني أكّد أكثر من مرة على عدم صحة هذا الفهم وان المقصود هو الالتزام بالتقييد وعدم جواز ذكر الاسم إلا مقيداً فلا تقول " الجامع " من أسماء الله بل تقول " جامع الناس " من أسماء الله وهو ما فعله أكثر من عالم وبالأخص ابن الحجر العسقلاني لما نبّه - وهو بصدد الكلام عن إحصاء لم يصل إلينا لرجل اسمه إبراهيم الزاهد - على أن القابل والفالق ليسا من أسماء الله بل " قابل التوب " و " فالق الحب والنوى " من أسماء الله

    فخطر في باله أن يقوم بإحصاء الأسماء المقيدة خصوصاً وأنه وجد الكثير منها أثناء إحصائه للأسماء المقيدة
    فوجدهم 99 اسم ذكرهم في محاضرات بعنوان " نصح المحبين "
    ثم راجع هذه الأسماء فوجد بعضها مكرراً - مثل ذو الملكوت في المقيد مع الملك في المطلق - فحذفه - أي ذو الملكوت - وقام بالبحث عن غيرها فخرج له أسماء أخرى فضمها للأسماء التي تبقت بعد الحذف فوجدهم 99
    فذكرهم في طبعة 2007 في كتيب " بين الإطلاق والتقييد إعجاز نبوي جديد "

    لأنه لما بحث عن الأسماء المقيدة في المرة الأولى
    لم يجد إلا 99 اسم مقيد
    ولما راجع قائمة الأسماء المقيدة في المرة الثانية وحذف المكرر وبحث عن أسماء أخرى بديلة عن المحذوف
    لم يجد إلا 99 اسم مقيد
    فمن ذا الذي قال بحرمة استخراج تفسير
    اجتهادي جديد نتيجة لعملية بحثية استقرائية لم يقم بها أحد ومن ثم لم يصل أحد لهذا التفسير الاجتهادي لأن التفسير مبني على البحث الاستقرائي وفي أكثر من محاضرة قال الرضواني " لم أجد إلا 99 مطلق و 99 مقيد ومن عنده أي اسم جديد غير مذكور في كلتا القائمتين فليأتي به ولن نرفضه طالما معه الدليل من القرآن أو السنة "

    وأنا أعلم أن هناك أسماء جديدة ظهرت بعد آخر تعديل عمله الرضواني في الطبعة الثانية لبحثه في سبتمبر 2012 لكن لا أعلم رأيه فيهم ومن يهتم بذلك فعليه أن يتصل به ويسأله بنفسه دون جعل أحد مرسال بينه وبين الرضواني

    لكن الفكرة في أن هذا التفسير
    الاجتهادي لم يقل به الرضواني إلا بعد دراسة استقرائية للأسماء في القرآن والسنة وأنه لم يجد إلا 99 مطلق و 99 مقيد
    فلم يبتدع هذا التفسير إلا بعد هذه الدراسة
    الاستقرائية التي ما جاء باسم فيها إلا ومعه الدليل من القرآن والسنة

    إن أحداً ممن قرأ كتب الرضواني أو سمع دروسه سيجده - كما أوضحتُ أعلاه - أنه ما وصل لهذا التفسير إلا بعد أن عمل هذه الدراسة الاستقرائية التي خرج منها بـ 99 اسم مطلق بدليله وبلا اشتقاق و 99 اسم مقيد بدليله وبلا اشتقاق (ففهم هذا التفسير في ضوء النتيجة التي تَوَصَّل إليها) وليس (وصل للنتيجة في ضوء التفسير الذي ابتدعه بلا دليل)

    والسؤال هو: ما الدليل على حُرمَة أن يجتهد العالم في تفسير نص فيأتي بمعنى جديد - مقترن بالدليل على صحة هذا المعنى - ما كان أحد قد قال به من قبل نظراً لأنه أحد لم يحصل على هذه النتيجة قبل ذلك ؟؟
    هل تفسير كل مَن سبق من العلماء لـ " مائة إلا واحدة " على أنها تأكيد
    تفسير توقيفي ؟
    لا
    هل هو تفسير مرفوع ؟
    لا
    موقوف على الصحابة ؟
    لا
    على التابعين ؟
    لا
    فهل يحرُم الاجتهاد المبني على الدليل لمجرد أن أحداً من العلماء - الذين ليسوا من القرون الفاضلة حتى - الذين تصدوا للكلام عن تفسير هذه الجملة لم يقل بهذا التفسير ؟؟
    قلت أني لم أعد متمسك بهذا التفسير الآن لظهور أسماء أخرى مقيدة لكن لا أعرف موقف الدكتور الرضواني حالياً
    فدفاعي عن هذا التفسير مقصور على اللحظة التي انتقد فيها هؤلاء الأفاضل هذا التفسير وهي التي لم يكن قد ظهر فيها إلا 99 مطلق و 99 مقيد كلهم " لله " .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    قلتَ -بارك الله فيك أخي عبد الله-: (أن كلهم لا يذكرون محاسن البحث ويركزون على مثالبه فلا ينتهجون معه منهج أهل السنة في نقد أهل السنة) هل كل من رد عليه يركزون على مثالب الشيخ فقط؟ وهل الرد على خطأ بدليله -بدون ذكر محاسن الشخص- ليس من منهج أهل السنة؟ بل من الواجب أن ترد على الخطأ رداً علمياً بدون تنقص من المردود عليه وعدم ظلمه والعدل معه والإخلاص قبل كل شيء
    هذه العبارات الثلاثة تدل على عدم فهم قصدي من الكلام الوارد بأصل الموضوع
    فأنا انتقدت منتقدي بحث الرضواني، لا لأنهم لم يذكروا محاسنه، ولكن لأنهم لم يذكروا محاسن البحث.

    اقرأ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    لقد تعبت من المنتقدين لبحث الدكتور الرضواني - ولا أقول أن بحثه قرآناً لا خطأ فيه - لأمرين خطيرين:

    الأول: أن كلهم لا يذكرون محاسن البحث ويركزون على مثالبه فلا ينتهجون معه منهج أهل السنة في نقد أهل السنة
    وكل منهم يقول " وهذا كافي لهدم البحث " لا إله إلا الله وكأن البحث يخلو من النفع
    فأنا لم أتكلم عن ذكر محاسن الرضواني مطلقاً فأرجو الدقة في الرد من فضل حضرتك


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    بل من الواجب أن ترد على الخطأ رداً علمياً بدون تنقص من المردود عليه وعدم ظلمه والعدل معه والإخلاص قبل كل شيء

    ما رأيك في هذه العبارة المتكررة ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة

    عَاشِرًا: قَعَّدَ قَوَاعِدَ حَدِيثِيَّةً بِاجْتِهَادِهِ -وَهُوَ صَاحِبُ البِضَاعِةِ المُزْجَاةِ في عِلْمِ الحَدِيثِ- وَهِيَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْهِ؛ كَرَدِّهِ لِلْحَدِيثِ المَوْقُوفِ الَّذِي لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، وَعَدَمِ قَبُولِهِ لِلْحَدِيثِ الحَسَنِ. [وَرُجُوعُهُ في أَيٍّ مِنْ ذَلِكَ
    يَهْدِمُ بَحْثَهُ كُلَّهُ]

    تَاسِع عَشْر: فَسَّرَ حَدِيثَ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِاْئَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ." تَفْسِيرًا عَجِيبًا لَيْس فَقَطْ أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ وَلَكِنَّهُ بِخِلاَفِ فَهْمِ وَتَفْسِيرِ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ!

    فَجَعَلَ الحَدِيثَ لاَ يَعْنِي -كَمَا نَفْهَمُ جَمِيعًا مِنْهُ، وَكَمَا في مَنْطُوقِهِ- "تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا"، بَلْ جَعَلَهُ مَعَ لَفْظِ الجَلاَلَةِ (199) اسْمًا "مِاْئَةً وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا"؛ أَيْ: بَدَلاً مِنْ (مِاْئَةً إِلاَّ وَاحِدًا)، اسْتَخْرَجَ مِائَتَيْنِ إِلاَّ وَاحِدًا!!!

    وَبِاعْتِرَافِه ِ بِخَطَأِ فَهْمِهِ هَذَا
    انْهَدَمَ كَتَابَيْهِفي قَضِيَّةِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.



    الاقتباس السابق من موضوع : رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى
    في الرابط التالي

    http://majles.alukah.net/t127480/#post706801

    هل هذا فيه إنصاف ؟؟ هذا ما قصدته من عدم ذكر محاسن البحث والتركيز على مساوئه ولم أجد - ولا زلت أقولها -
    أحد ممن انتقدوا بحث الرضواني - والذين لم ينتقدوا أي شئ في بحث ابن العثيمين ولا عبد المحسن العباد
    رغم اشتراكهما مع الرضواني في كثير من الأمور المأخوذة على الرضواني - ذكروا محاسن البحث بجوار ذكر مساوئه وكأنهم يسعوا لإخفائه - أعني البحث وليس الرضواني نفسه - من الوجود
    وهذا ليس فهم خاطئ مني لكلام منتقدي الرضواني بل هو تصريح لاثنين منهما سبق اقتباسه في هذه المشاركة في السطور السابقة


    تنبيه: هذين الانتقادين اللذين قال الشيخين المذكورين أنهما يهدمان البحث لا أساس لهما من الصحة
    فلم نجد أحد ممن تكلم عن إنكار الرضواني لإثبات الإسم بحديث حسن أتى لنا بإسمين أو ثلاثة أو اسم لم يرد إلا في حديث حسن والرضواني لم يذكره لا في قائمة الأسماء المطلقة ولا المقيدة
    ولم نجد ابن حزم - ولا أقول ابن حجر لأنه ترك السنة كلها في إحصائه - ولا ابن العثيمين ولا عبد المحسن العباد ولا عبد الله بن عبد العزيز الغصن أخذ باسم الأعز الذي هو مثار الجدل في قضية الأخذ أو عدم الأخذ بالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع في إحصاء الأسماء الحسنى

    فلم يذكر " الأعز " إلا الشيخ علوي السقاف فقط وعلى طريقة منتقدي الرضواني " لم يسبقه أحد في ذلك "
    فهو أمر ليس مُجمَع عليه ولا حتى مشهور بين العلماء كي يُؤخَذ على الرضواني ولا يؤخذ على ابن العثيمين وعبد المحسن العباد
    مما يجعل الواحد يشعر أن المنتقدين ينظرون لمكانة المُنتَقَدون قبل أن ينتقدوهم فإن كانوا يحظون بمكانة كبيرة بين العلماء وطلاب العلم فلا ينتقدوهم وإن كانوا غير مشهورين وليسوا ذو مكانة يتجاسرون على نقدهم لدرجة " هدم البحث كله " .

    هل فهمت لماذا أقول ولا زلت :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    السؤال: أين كان هؤلاء المشايخ والعلماء الفضلاء لما أخرج ابن العثيمين كتابه القواعد المثلى وأخرج عبد المحسن العباد كتابه قطف الجني الداني ؟؟؟
    لماذا لم يعملوا " الرد على ابن العثيمين والرد على عبد المحسن العباد " ؟؟؟ خصوصاً بعد أن أوضحت اشتراكهم مع الرضواني في كل هذه الأمور التي هي من ركائز بحث الرضواني التي لم تسلم من نقد هؤلاء " الفضلاء "


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    تلقيت رسالة من الأخ المصري يدعوني للمشاركة هنا, فإن كان السبب نقل بحث الرد على الرضواني فأنا مجرد ناقل له فقط للفائدة العلمية, والرضواني مثل غيره يؤخذ منه ويرد فلا داعي لتضخيم أمره أو الحط من شأنه, تحياتي
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    عامة أنا استفدت كثيرا من المتابعة خاصة وبخاصة من كتابات أخينا المصري جزاه الله خيرا.

    سؤال .
    هل قول الله عز وجل ( غافر الذنب وقابل التوب)
    من باب الصفات أم من باب الأخبار؟

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة
    تلقيت رسالة من الأخ المصري يدعوني للمشاركة هنا, فإن كان السبب نقل بحث الرد على الرضواني فأنا مجرد ناقل له فقط للفائدة العلمية, والرضواني مثل غيره يؤخذ منه ويرد فلا داعي لتضخيم أمره أو الحط من شأنه, تحياتي

    أخي الفاضل
    ما قمتُ برفع مقطع فيديو يوماً على قناتي على اليوتيوب إلا لما شاهدته كاملاً لأني أعلم أني مسئول أمام الله عز وجل عن نشر هذه المقاطع، إذن لابد أن أكون مؤمن بكل محتواها، وإن كان ما فيها باطل، فلابد أن يكون في نفس المقطع الرد على هذا الباطل، ويكون النفع من هذا الوجه في نقل الباطل هو الرد عليه وبيان بطلانه .
    ولا يكون النفع بمجرد نشر الشبهات
    كما قال ابن القيم
    العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة هم أولو العرفان
    ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان

    فأين قال الله وقال الرسول في هذه الشبهات ؟؟
    ما كانت " الفائدة العلمية " يوماً بنقل الشبهات
    وقد سبق أن قلت : لو كانت هذه التي تسميها فائدة علمية ، فلماذا لم تُوَجَّه لابن العثيمين وعبد المحسن العبّاد وقد فعلوا نفس ما فعله الرضواني من بعدهم كما أوضحت في المشاركة رقم 8 من الموضوع الذي نحن فيه الآن ؟؟
    لعلك لم تقرأ أصل الموضوع الذي نحن فيه الآن لذلك لم تفهم قصدي من إرسالي لك طلب المشاركة فيه
    ولعلك لم تقتطع من وقتك جزءً لقراءة مشاركات الإخوة وردي عليها
    ليس العلم بنقل الشبهات
    ليس العلم بنقل رأي فلان
    الرضواني - مع ما جاء به من خطأ - ما جاء باسم إلا ومعه الدليل شاء من شاء وأبى من أبى
    أما منتقدوه الذي تسمي كلامهم " فائدة علمية " كما قلتُ سابقاً في المشاركة رقم 3 من الموضوع الذي نحن فيه الآن


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    فلم يبتدع الرضواني هذا التفسير لكلمة " مائة إلا واحداً " إلا بعد هذه الدراسة الاستقرائية التي ما جاء باسم فيها إلا ومعه الدليل من القرآن والسنة

    تلك النوع من الدراسة - أعني الاستقرائية - التي لم يقم بها - ولا بغيرها من أنواع الأبحاث والدراسات - أحد من منتقدي بحث الرضواني ولم يَدْعُ أحد منهم للتمسك بالاسم بدليله ولا للتمسك بإحصاء أي من العلماء الستة السابق ذكرهم بل غاية ما أعانهم عليه جهدهم وعنفوانهم الذي وَجَّهوه لبحث الرضواني أنهم طلبوا من العوام التمسك بتلك القائمة التي وردت في حديث ضَعّفه الكثير من أهل العلم المعاصرين والقُدامَى ونَبّه الترمذي على غرابته - مما يعني ضعفه كما نبّه الألباني في بيان اصطلاحات الترمذي في سلسلة الأحاديث الضعيفة - والمليئة بالأسماء المشتقةالتي اجتمع ستة من العلماء - ابن حزم وابن حجر العسقلاني وابن العثيمين وعلوي السقاف وعبد المحسن العباد وعبد الله بن عبد العزيز الغصن - على حذفها صراحةً وصَرّح السابع - ابن باز - بعدم جواز الأخذ بها لكونها مشتقة وأن أسماء الله لا تكون بالاشتقاق من الأفعال والصفات لأن هذا مذهب المعتزلة

    وعجب لمنتقدي الرضواني إذ يُنكرون على الرضواني اسم " المعطي " الوارد في البخاري في قول الرسول " والله المعطي وأنا القاسم " ثم يذهبون يصرخون بالدفاع عن أسماء لم ترد منسوبة لله لا اسم ولا وصف ولا فعل في القرآن والسنة مثل الضار والمقسط ، فيالَعدلكم ويالَموقفكم ما أنصفَه !!!!!!!!!!!!!!
    فأي عدل وأي فائدة علمية تنقلها لنا وقد أجمع ابن حجر وابن حزم وابن العثيمين وعبد الله بن عبد العزيز الغصن - تلميذ ابن العثيمين - وعبد المحسن العباد وعلوي السقاف
    على خلاف ما جاء به منتقدو الرضواني من القول بجواز الاشتقاق وتصحيح الأسماء المشتقة في رواية الأسماء الحسنى المشهورة الواردة في الترمذي ؟؟
    أليس حري بك أن تراجع أقوال العلماء قبل أن تنقل أقوال من ينتقد فعل من سار على نهج العلماء ؟؟
    أي نفع أو فائدة علمية تريد نشرها بنسخ قول اثنين من المشايخ وافقوا رأي المعتزلة وخالفوا هؤلاء العلماء السبعة الذين ما تلقى هذان الشيخان العلم إلا منهم أو من كتبهم ؟؟ ثم إذا بنا نفاجئ أنهم يُلقوا كلامهم وراء ظهورهم وينتقدوا الرضواني في أدق ما وافق فيه هؤلاء العلماء السبعة !!!!!!
    نشر الشبهات التي لا دليل عليها ليس فيه فائدة علمية
    تخصيص عالم بالنقد في شئ وافقه فيه سبعة ممن سبقوه ليس فيه فائدة علمية



  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    عامة أنا استفدت كثيرا من المتابعة خاصة وبخاصة من كتابات أخينا المصري جزاه الله خيرا.

    سؤال .
    هل قول الله عز وجل ( غافر الذنب وقابل التوب)
    من باب الصفات أم من باب الأخبار؟

    شرح الله صدرك كما شرحت صدري
    الصحيح أن تقول : هل هي من باب الإخبار أم من باب الأسماء
    ولا وجه لأن تشك أنها من باب الصفات

    معيار التفرقة بين الاسم والصفة هو العلمية
    فـ (غافر) اسم أما (مغفرة) صفة لهذا الاسم أو صفة لله عز وجل الذي تَسَمَّى بهذا الاسم
    و (قابل) اسم أما (القبول) صفة لهذا الاسم أو صفة لله عز وجل الذي تَسَمَّى بهذا الاسم
    لأن غافر وقابل على وزن فاعل فيكون " اسم فاعل " مثل : الخالق البارئ القابض الباسط

    فكل اسم نُسِبَ لله يُشتَق منه لله عز وجل صفة وفعل:
    فلأن الله اسمه: الخالق، فنصفه بصفة الخالقية، وننسب له الفعل: " يخلُق و خَلَقَ "
    ولا يصح العكس بأن نشتق الاسم من الصفة والفعل وهو - أعني عدم جواز اشتقاق الاسم من الصفات أو الأفعال المنسوبة لله - مذهب ابن حزم وابن حجر العسقلاني والفخر الرازي الأشعري ومتولي الشعراوي المعاصر الأشعري وابن العثيمين وعبد الله بن عبد العزيز الغصن وعلوي السقاف وعبد المحسن العباد
    وخالف في ذلك : المعتزلة والكرّامية كما قال الشيخ ابن باز ومَن معه في فتوى اللجنة الدائمة المشهورة في هذا الأمر
    والذي لم أجد أي من معارضي الرضواني - القائلين بجواز الاشتقاق - ألقى لها بال وكأنها صادرة عن طلاب علم وليس كبار العلماء

    أما معيار التفرقة بين الاسم والصفة من ناحية والإخبار من ناحية أخرى فهو التوقيف
    ففي حين الاسم والصفة لا يكونا لله إلا بالتوقيف على القرآن والسنة الصحيحة المرفوعة
    نجد أن الإخبار يصح بلا توقيف شريطة الكمال وألا تنسب لله ما نفاه عن نفسه
    وهذا أمر متفق عليه بين كل مَن ذكرتُ اسمهم
    إلا أنه وقع الخلاف بين الشيخ علوي السقاف من ناحية والشيخ الرضواني صراحةً من ناحية ثانية والمشايخ السلفيين المذكور اسمائهم من ناحية ثالثة
    فالشيخ السقاف يرى أن " الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع " داخل في التوقيف، وبالتالي يحذف كلمة " المرفوعة " التي تجدها في السطور السابقة باللون الأحمر
    والشيخ الرضواني يرى أن " الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع " ليس داخل في التوقيف لعدم القدرة على تصحيح رفعه إلى الرسول وكلام الصحابة ليس بوحي ولا يصح الاكتفاء بكون الموقوف في الغيبيات يكون له حكم الرفع للاستدلال به على التسمية - أي نسبة اسم لله عز وجل -
    لذلك الشيخ علوي السقاف يعتبر أن :
    " اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم "
    دليل على اسم " الأعز "
    والشيخ الرضواني يعتبر أن هذا من باب الإخبار على اعتبار أن الموقوف ولو كان له حكم الرفع ليس توقيفي لأنه ليس مرفوع وكلام الصحابي ليس معصوم .
    وجعلت المشايخ في " ناحية ثالثة "
    لأنهم وإن كانوا فعلوا مثل الرضواني في أنهم لم يذكروا اسم الأعز في إحصائهم للأسماء - يخرج من ذلك الرازي والشعراوي طبعاً لأنه لا إحصاء لهم بحسب علمي -
    إلا أنهم لم يفعلوا مثل الرضواني في التصريح بعدم صحة التسمية بهذا الاسم
    يعني على اعتبار أنه " لا يُنسَب لساكت قول "
    فلا يستطيع أحد الجزم بأنهم مثل الرضواني في موقفه من الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع
    وباعتبار أن فعل العالم يدل على معتقده
    فنستطيع القول - لا الجزم - أنهم مثل الرضواني لأن أحداً منهم لم يأخذ باسم الأعز في إحصائه وليس مستساغ أن كلهم جهلوا هذا الأثر الموقوف ، مما يعني أنهم لا يرون أن " الموقوف الذي له حكم الرفع " يدخل في شرط " التوقيف " كأحد الشروط لإحصاء الأسماء الحسنى .

    فالأعز : عند الرضواني إخبار لأنه ليس من " التوقيف "
    وعند علوي السقاف : اسم لأنه من " التوقيف "
    والواقع يقول : أن العلماء المذكور اسمهم لم يذكروا رأيهم - بحسب ما أعلم - صراحةً في هذه القضية
    وإن كان فعلهم يدل على أن رأيهم كرأي الرضواني لعدم ورود هذا الاسم في إحصائهم جميعاً ولا غيره من الأسماء التي لا يكون الدليل عليها إلا " حديث موقوف له حكم الرفع "

    قال ابن حجر العسقلاني وهو بصدد إحصائه للأسماء الحسنى في فتح الباري المجلد 11 صفحة 219:
    " وَوَقَفْتُ فِي كِتَابِ " الْمَقْصِدِ الْأَسْنَى " لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدِ أَنَّهُ تَتَبَّعَ الْأَسْمَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فَتَأَمَّلْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَرَّرَ أَسْمَاءً وَذَكَرَ مِمَّا لَمْ أَرَهُ فِيهِ بِصِيغَةِ الِاسْمِ " الصَّادِقَ وَالْكَاشِفَ وَالْعَلَّامَ " وَذَكَرَ مِنَ الْمُضَافِ " الْفَالِقَ " مِنْ قَوْلِهِ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَكَانَ يَلْزَمُهُ أَنْ يَذْكُرَ الْقَابِلَ مِنْ قَوْلِهِ قَابِلِ التَّوْبِ "

    فيُستفاد من الجملة التي باللون الأحمر ثلاث فوائد:
    الأولى: أن الفالق والقابل أسماء لله وليسوا صفات أو إخبار
    الثانية: أن ابن حجر العسقلاني يُفَرق بين الاسم المطلق وبين الاسم المضاف أو المقيد وأن القابل والفالق من الأسماء المضافة أو المقيدة وليست المطلقة ، وليس كما زعم البعض أن الرضواني ابتدع التفرقة بين الأسماء المطلقة والأسماء المضافة
    الثالثة: أن ابن حجر يرى أن مَن ذكر اسم مضاف يلزمه أن يذكر باقي الأسماء المضافة مما يعني أنه يرى أن الأصل في الإحصاء هو إحصاء الأسماء المطلقة التي ليس فيها تقييد ولا إضافة .


  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    سا محك الله أنا قرأت الموضوع وأجبتك بما عندي
    ولكن أفزعني قولك عن الرجلين أنهما يوافقان المعتزلة أرجو توضيح الأمر في سطور قليلة لضيق وقتي الله يعافيك وياريت كمان تديني رابط لكلام المعتزلة
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رد الشيخين مُحَمَّد جَبْر ومَجْدِي قَاسِم علي د. الرضواني في أسماء الله الحسنى

    هدانا الله وإياكم

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة
    سا محك الله أنا قرأت الموضوع وأجبتك بما عندي
    ولكن أفزعني قولك عن الرجلين أنهما يوافقان المعتزلة أرجو توضيح الأمر في سطور قليلة لضيق وقتي الله يعافيك وياريت كمان تديني رابط لكلام المعتزلة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة

    خَامِس عَشْر: جُمْهُورُ العُلَمَاءِ عَلَى مَرِّ العُصُورِ عَلَى جَوَازِ الاشْتِقَاقِ مِنْ بَعْضِ الأَفْعَالِ الَّتِي لاَ يُؤَدِّي الاشْتِقَاقُ مِنْهَا إِلى إِثْبَاتِ نَقْصٍ في حَقِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَلِ الكَمَالِ، وَلاَ يُشْتَقُّ مِنَ الأَفْعَالِ المُقَيَّدَةِ؛ مِثْلُ: "المُضِلّ، الفَاتِن، المَاكِر". بَلْ يُشْتَقُّ مِن الأَفْعَالِ المُطْلَقَةِ؛ مِثْل: "المُنْعِم، المُتَفَضِّل، المُعِين". فَقَدْ تَمَّ اشْتِقَاقُ أَسْمَاءً مِنْ أَفْعَالِ الجَلاَلِ، الَّتِي لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهَا إِلاَّ اللهُ U، وَكَانَتْ هَذِهِ قَاعِدَةً، وَعَلَيْهِ تَمَّ إِثْبَاتُ اسْمِ "المُحْيِي"، "المُمِيت، "البَاعِث"، "المُعِزّ"، "المُذِلّ"، لأَنَّ هَذِهِ مِنْ أَفْعَالٍ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا إِلاَّ اللهُ U.

    وَأَغْلَبُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَي اخْتِلاَفِ طَوَائِفِهِمُ الكَلاَمِيَّةِ يَقُولُونَ: "الأَسْمَاءُ الحُسْنَى تَوْقِيفِيَّةٌ" وَمَعَ ذَلِكَ يَقُولُ كُلُّ هَؤُلاَءِ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي يَعْتَرِضُ عَلَيْهَا الدُّكْتُورُ؛
    فَهَلْ كُلُّ هَؤُلاَءِ لاَ يَفْهَمُونَ مَعْنَى كَلِمَةِ "تَوْقِيفِيَّة"؟ !!!


    وهل أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية لا تفهم معنى كلمة " توقيفية " ؟ أم لم تدرس مُعتقد الفرق الإسلامية في هذا الموضوع فتنسب القول لغير صاحبه ؟؟

    تقول اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية ما نصه :

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « "ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا"، فقيل: يا رسول الله أفلا نتعلمها؟ فقال: "بلى، ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها » صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (592)
    فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى استأثر بعلم بعض أسمائه، فلم يطلع عليها أحدا من خلقه، فكانت من الغيبيات التي لا يجوز لأحد أن يخوض فيها بخرص وتخمين؛ لأن أسماءه تعالى توقيفية، كما سيجيء إن شاء الله.
    د-
    ومنها أن أسماء الله توقيفية، فلا يسمى سبحانه إلا بما سمى به نفسه، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز أن يسمى باسم عن طريق القياس أو الاشتقاق من فعل ونحوه، خلافاً للمعتزلة والكَرَّامية ، فلا يجوز تسميته بناء، ولا ماكرا، ولا مستهزئا؛ أخذا من قوله تعالى: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ } (1) وقوله: { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ } (2) وقوله: { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ }

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    عضو ................. عضو .............. نائب رئيس اللجنة ................ الرئيس


    فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى : الجزء 11 صفحة 459
    الفتوى رقم ( 3862 ) موسوعة فتاوى اللجنة الدائمة والإمامان ابن العثيمين وابن باز من موقع روح الإسلام .

    السؤال : هل علماء السعودية الذين نسبوا القول بجواز اشتقاق أسماء لله من أفعاله إلى المعتزلة والكَرَّامية - وهما من الفرق الإسلامية الضالة - قد كذبوا على السلف الصالح حين نفوا عنهم القول بجواز الإشتقاق ونسبوا هذا القول للمعتزلة الذين عذبوا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على يد الخليفة المأمون بن هارون الرشيد وأخوه المعتصم وابنه الواثق ؟؟؟؟؟
    هل ابتدع علماء السعودية - منار السلفيين - عندما أفتوا بأن كون أسماء الله توقيفية على القرآن والسنة الصحيحة يتعارض مع اشتقاق أسماء لله عز وجل من أفعاله الواردة في القرآن والسنة ؟؟

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي رد: رسالة إلى كل من انتقد بحث الرضواني في الأسماء الحسنى

    يا شيخ عبد الله أنا لا أريد أن أدخل في جدال
    ويبدو أن معنى (توقيفية ) فيه كلام بين العلماء وأنا لا أدعي الإحاطة بهذا الخلاف
    كلام الشيخين عن اشتقاق أسماء حسنى وكلام اللجنة الدائمة عن اشتقاق أسماء غير حسنى وهذا واضح من خلال الأمثلة وقد يكون الأمر خلافيا لا يستدعي أن تتهم فيه الشيخين بأنهما يقولان بقول المعتزلة
    وياريت لو فيه كتاب أو بحث مستقل عن مسألة الاشتقاق تعطيني إياه
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •