أسماء الله الحسنى ومعنى مختصر لكل اسم تسهيلا للحفظ . - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 92
47اعجابات

الموضوع: أسماء الله الحسنى ومعنى مختصر لكل اسم تسهيلا للحفظ .

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على التذكير

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    42- الحفيظ
    43- الحافظ

    اسمان يدلان على أن الله سبحانه موصوف بالحفظ .
    وهو نوعان عام وخاص
    العام - حفظه عباده بتيسير ما به قوام حياتهم لهم ويدفع عنهم الشرور
    الخاص - حفظه أولياءه من الشبهات والشهوات والأعداء
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    قال الشيخ محمد الحمود النجدي في النهج الأسمى ( 1/ 340 -342 ) :

    قال الخطابي : هو الحافظ ، فعيل بمعنى فاعل , كالقدير والعليم , يحفظ السموات والأرض وما فيهما ، لتبقى مدة بقائها ، فلا تزول ولا تدثر ، كقولهعز وجل : ( وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ) [البقرة/255] ، وقال : ( وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ) [الصافات/7 ]، أي : حفظناها حفظا والله أعلم .
    وهو الذي يحفظ عبده من المهالك والمعاطب ، ويقيه مصارع السوء , كقوله سبحانه : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) [الرعد/11 ] أي : بأمره .
    ويحفظ على الخلق أعمالهم , ويحصي عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم , ولا تغيب عنه غائبة , ولا تخفى عليه خافية .
    ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب , ويحرسهم عن مكايدة الشيطان , ليسلموا من شره وفتنته ا.هـ

    ...وقال عبدالرحمن السعدي: ( الحفيظ ) الذي حفظ ما خلقه , وأحاط علمه بما أوجده , وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات , ولطف بهم في الحركات والسكنات , وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها ا.هـ .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    للرفع
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    اللهم يسر إتمامه

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    44- الولي -- هو الذي يدبر أمور عباده ويصرفها لهم

    45- المولى --هو الذي يتولاه عباده المؤمنون ويلجئون إليه فيؤيدهم وينصرهم

    الرضواني وغيره

    وهما اسمان يدلان على ولاية الله سبحانه لعباده كلهم بتدبير أمورهم (الولاية العامة )
    وعلى توليه سبحانه لعباده المؤمنين المستنصرين به المتولين له .
    والله أعلم

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    الحمد لله وبعد

    بينما أعيد نشر المشاركة الأخيرة على الملتقى الفقهي
    فوجئت أن هذا الموضوع أخذ
    جائزة أنه أفضل موضوع على الملتقى الفقهي لهذا الأسبوع .

    فسررت بذلك أن هناك من يتابع ويحفظ ويرى في الموضوع خيرا
    وأسأل الله القبول والعافية في الدارين لي وللقارئين آمين

    http://www.feqhweb.com/vb/t18669.html

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وبعد

    بينما أعيد نشر المشاركة الأخيرة على الملتقى الفقهي
    فوجئت أن هذا الموضوع أخذ
    جائزة أنه أفضل موضوع على الملتقى الفقهي لهذا الأسبوع .

    فسررت بذلك أن هناك من يتابع ويحفظ ويرى في الموضوع خيرا
    وأسأل الله القبول والعافية في الدارين لي وللقارئين آمين

    http://www.feqhweb.com/vb/t18669.html
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    44- الولي -- هو الذي يدبر أمور عباده ويصرفها لهم

    45- المولى --هو الذي يتولاه عباده المؤمنون ويلجئون إليه فيؤيدهم وينصرهم

    الرضواني وغيره

    وهما اسمان يدلان على ولاية الله سبحانه لعباده كلهم بتدبير أمورهم (الولاية العامة )
    وعلى توليه سبحانه لعباده المؤمنين المستنصرين به المتولين له .
    والله أعلم
    * من آثار الإيمان بهذين الاسمين :

    1- أن الله جل جلاله ولي الذين آمنوا، أي نصيرهم وظهيرهم ينصرهم على عدوهم، وكفى به وليا ونصيرا، فهو السميع لدعائهم وذكرهم، القريب منهم، يعتزون بهويستنصرونه في قتالهم.

    2- الله عز وجل ولي المؤمنين بإنعامه عليهم، وإحسانه إليهم، وتوليه سائر مصالحهم، فهو ولي نعمتهم.

    3- ولا ينافي ما سبق أن نقول بأن الله جل شأنه مولى الخلق أجمعين بمعنى سيدهم ومالكهم وخالقهم ومعبودهم، كما قال تعالى في كتابه العزيز:{ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}.

    4- والله تعالى هو المحب لأوليائه من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين:{ لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون}، أي: هو وليهم بسبب أعمالهم الصالحة التي قدموها وتقربوا بها إلى ربهم.

    5- يصح إطلاق هذين الاسمين على العباد، نطق به التنزيل، كما في قوله تعالى:{ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.

    6- وأولياء الله تعالى هم محبوه وناصرو دينه، قال تعالى:{ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}.


    المرجع: النهج الأسمى للشيخ محمد النجدي (2/ 47-53 )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    46- الأول : الذي ليس قبله شيء

    47- الآخر : الذي ليس بعده شيء

    48- الظاهر : الذي ليس فوقه شيء

    49- الباطن : الذي ليس دونه شيء


    روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم ،كان يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول : ((اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شىء، فَالق الحب والنوى، ومنزِل التوراة والإِنجيل والفرقَان أعوذ بك من شر كل شىء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قَبلك شىء، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء اقض عنا الدين وأغننا من الفقرِ))


  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    وقال ابن جرير: هو (الأول) قبل كل شيء بغير حد، و (الآخر) بعد كل شيء بغير نهاية، وإنما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولاشيء موجودا سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، كما قال جل ثناؤه { كل شيء هالك إلا وجهه }.

    وقال الخطابي: (الآخر) هو الباقي بعد فناء الخلق وليس معنى الآخر ما له الانتهاء، كما ليس معنى الأول ما له الابتداء، فهو الأول والآخر وليس لكونه أول ولا آخر.

    وقال ابن جرير: وقوله: { والظاهر} يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه.
    وقال الزجاج: (الظاهر) هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وحدانيته.

    وقال ابن جرير: و(الباطن) يقول: وهو الباطن لجميع الأشياء فلا شيء أقرب إلى شيء منه، كما قال: { ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}.



    المصدر: النهج الأسمى للشيخ محمد النجدي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    وقال الزجاج: (الظاهر) هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وحدانيته.
    المصدر: النهج الأسمى للشيخ محمد النجدي
    بارك الله فيكم
    قول الزجاج مخالف لظاهر النص إذ فسره أعلم الخلق بالله (بالذي ليس فوقه شيء ، والفوقية تقتضي علو الذات ) وهو ما لم يتعرض له الزجاج ومع ذلك لم يدل عليه النص .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم الكاتب، مشرف وإداري بملتقى العقيدة والمذاهب المعاصرة مشاهدة المشاركة
    والزجاج له بعض التأويلات منها :
    1- تأويله صفة المحبة بقوله : " والمحبة من الله لخلقه : عفوه عنهم ، وإنعامه عليهم برحمته ، ومغفرته ، وحسن الثناء عليهم " [ كتاب معاني القرآن وإعرابه 1/397]
    2- تأويله صفة اليد ، فقال في تفسير قوله تعالى : بل يداه مبسوطتان ) [المائدة /64] : "المعنى : بل نعمتاه مبسوطتان ، ونعم الله أكثر من أن تحصى..وقيل : أي جواد " [معاني القرآن وإعرابه (2/189-190].
    3- تأويله صفة الرضا ، فقال في تفسير قوله تعالى : (لقد رضي الله عنهم عن المؤمنين) [ الفتح/18] - : " أي علم أنهم مخلصون " [المصدر السابق 5/25].
    4- تأويله صفة علو الذات ، فقال في تفسير اسم العلي : "الله تعالى عال على خلقه ، وهو علي عليهم بقدرته ، ولا يجب أن يذهب بالعلو إلى ارتفاع المكان.." [تفسير أسماء الله الحسنى/48] ، كما صرح في موضع آخر فقال : " وليس المراد بالعلو : ارتفاع المحل ؛ لأن الله يجل عن المحل والمكان ، وإنما العلو علو الشأن ، وارتفاع السلطان" [ المصدر السابق/60].

    :012:
    نقلتها للفائدة وبهذا يتضح كلام الرجل رحمه الله في صفة الظاهر وتأويله الفوقية ، وعدوله عما فسرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أم علي طويلبة علم و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    قال العلامة محمد خليل هراس في شرحه على الواسطية لشيخ الاسلام رحمهما الله .
    " تفسير هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ

    وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
    قَوْلُهُ: (هُوَ الْأَوَّلُ) الْجُمْلَةُ هُنَا جَاءَتْ مُعَرَّفَةَ الطَّرَفَيْنِ؛ فَهِيَ تُفِيدُ اخْتِصَاصَهُ سُبْحَانَهُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْأَرْبَعَةِ وَمَعَانِيهَا عَلَى مَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ، فَلَا يَثْبُتُ لِغَيْرِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ.
    وَقَدِ اضْطَرَبَتْ عِبَارَاتُ الْمُتَكَلِّمِي نَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ، وَلَا دَاعِيَ لِهَذِهِ التَّفْسِيرَاتِ بَعْدَمَا وَرَدَ تَفْسِيرُهَا عَنِ الْمَعْصُومِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي (صَحِيحِهِ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t عَنِ النَّبِيِّ r{ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ. }*
    فَهَذَا تَفْسِيرٌ وَاضِحٌ جَامِعٌ يَدُلُّ عَلَى كَمَالِ عَظَمَتِهِ سُبْحَانَهُ، وَأَنَّهُ مُحِيطٌ بِالْأَشْيَاءِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. فَالْأَوَّلُ وَالْآخِرُ: بَيَانٌ لِإِحَاطَتِهِ الزَّمَانِيَّةِ .
    وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ: بَيَانٌ لِإِحَاطَتِهِ الْمَكَانِيَّةِ .
    كَمَا أَنَّ اسْمَهُ " الظَّاهِرُ " يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الْعَالِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِهِ، فَلَا شَيْءَ مِنْهَا فَوْقَهُ.
    فَمَدَارُ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى الْإِحَاطَةِ، فَأَحَاطَتْ أَوَّلِيَّتُهُ وَآخِرِيَّتُهُ بِالْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، وَأَحَاطَتْ ظَاهِرِيَّتُهُ وَبَاطِنِيَّتُه ُ بِكُلِّ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ. فَاسْمُهُ الْأَوَّلُ: دَالٌّ عَلَى قِدَمِهِ وَأَزَلِيَّتِهِ .
    وَاسْمُهُ الْآخِرُ: دَالٌّ عَلَى بَقَائِهِ وَأَبَدِيَّتِهِ . وَاسْمُهُ الظَّاهِرُ: دَالٌّ عَلَى عُلُوِّهِ وَعَظَمَتِهِ. وَاسْمُهُ الْبَاطِنُ: دَالٌّ عَلَى قُرْبِهِ وَمَعِيَّتِهِ. ثُمَّ خُتِمَتِ الْآيَةُ بِمَا يُفِيدُ إِحَاطَةَ عِلْمِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأُمُورِ الْمَاضِيَةِ وَالْحَاضِرَةِ وَالْمُسْتَقْبَ لَةِ، وَمِنَ الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، وَمِنَ الْوَاجِبَاتِ وَالْجَائِزَاتِ وَالْمُسْتَحِيل َاتِ، فَلَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ. فَالْآيَةُ كُلُّهَا فِي شَأْنِ إِحَاطَةِ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَأَنَّ الْعَوَالِمَ كُلَّهَا فِي قَبْضَةِ يَدِهِ كَخَرْدَلَةٍ فِي يَدِ الْعَبْدِ، لَا يَفُوتُهُ مِنْهَا شَيْءٌ، وَإِنَّمَا أَتَى بَيْنَ هَذِهِ الصِّفَاتِ بِالْوَاوِ مَعَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ عَلَى مَوْصُوفٍ وَاحِدٍ؛ لِزِيَادَةِ التَّقْرِيرِ وَالتَّأْكِيدِ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ تَقْتَضِي تَحْقِيقَ الْوَصْفِ الْمُتَقَدِّمِ وَتَقْرِيرَهُ، وَحَسُنَ ذَلِكَ لِمَجِيئِهَا بَيْنَ أَوْصَافٍ مُتَقَابِلَةٍ قَدْ يَسْبِقُ إِلَى الْوَهْمِ اسْتِبْعَادُ الِاتِّصَالِ بِهَا جَمِيعًا؛ فَإِنَّ الْأَوَّلِيَّةَ تُنَافِي الْآخِرِيَّةَ فِي الظَّاهِرِ، وَكَذَلِكَ الظَّاهِرِيَّةُ وَالْبَاطِنِيَّ ةُ، فَانْدَفَعَ تَوَهُّمُ الْإِنْكَارِ بِذَلِكَ التَّأْكِيدِ.





    ([*) مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2713) ، الترمذي الدعوات (3481) ، أبو داود الأدب (5051) ، أحمد (2/536).

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    وجزاكم مثله

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    يا أختنا بارك الله فيكي أتمي الموضوع هنا فإني لست بمتمه إلا أن يشاء ربي شيئا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,089

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي

    للرفع
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    الله المستعان

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,833

    افتراضي



    50- الحميد:

    " وقد تكرر ورود هذا الاسم في القرآن الكريم سبع عشرة مرة،

    قال الله تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }،

    وقال تعالى :{ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}،
    وقال تعالى:{ واعلموا أن الله غني حميد}،
    وقال تعالى:{ ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد}،

    أي: الذي له الحمد كله ،المحمود في ذاته وأسمائه وصفاته ،فله من الأسماء أحسنها ،ومن الصفات أكملها ،فالحمد أوسع الصفات وأعم المدائح،وأعظم الثناء ؛

    لأن جميع أسماء الله تبارك وتعالى حمد ،وصفاته حمد،وأفعاله حمد،وأحكامه حمد ،وعدله حمد،وانتقامه من أعدائه حمد، وفضله وإحسانه إلى أوليائه حمد ،والخلق والأمر إنما قام بحمده ووجد بحمده وظهر بحمده ،وكان الغاية منه هي حمده ،فحمده سبحانه سبب ذلك وغايته ومظهره ، فحمده روح كل شيء ،وقيام كل شيء بحمده،وسريان حمده في الموجودات وظهور آثاره أمر مشهود بالبصائر والأبصار.


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله -:
    (وأيضا فإن الله سبحانه أخبر أن له الحمد، وأنه حميد مجيد، وأن له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم، ونحو ذلك من أنواع المحامد.
    والحمد نوعان:
    حمد على إحسانه إلى عباده،وهو من الشكر.

    وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله ،وهذا الحمد لا يكون إلا على ما هو في نفسه مستحق للحمد، وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال ).".

    [فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •