مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    السلام عيلكم
    هذا ما أعرفه عن الولاء والبراء
    أفكار غير مرتبة
    تم تلوين " الشبهات " التي أريد معرفة الرد عليها أو " الاستفسارات غير الواضحة " التي أريد معرفتها باللون الأحمر
    أرجو جعل هذا الموضوع شرح كامل للولاء والبراء لأنه غير واضح في ذهني

    أولاً: أول ما يُقال في الولاء والبراء أن يؤمن المسلم بأن الإسلام هو الدين الحق المقبول عند الله ولا يُقبَل من المرء ديناً غيره ولو آمن أن الإسلام هو الدين الحق دون أن يؤمن بأن الله لا يقبل ديناً غيره فلم يدخل في الإسلام بعد لتكذيبه لقول الله عن غير مَن يدين بغير الإسلام " فلن يُقبَل منه "
    ثانياً: أن الإسلام المعنيّ بهذا الكلام السابق هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، لأني سمعت بعد الجهلاء المعاصرين يقولون أن هذا الإسلام المذكور في الآية هو الإسلام بالمعنى العام الذي هو دين إبراهيم وليس الإسلام بالمعنى الخاص الذي هو دين محمد !!!!!!!!!!! فالإسلام الذي لا يقبل الله غيره، هو الإسلام بالمعنى العام الذي هو دين جميع الأنبياء، وبالتالي يدخل فيه اليهودية والنصرانية لأنها دين عيسى ودين موسى اللذين هما من مفردات دين إبراهيم الذي هو الإسلام بالمعنى العام
    ولا أدل على ذلك من أن النجاشي لما سمع عن الإسلام من الصحابي جعفر بن أبي طالب فقال ما معناه: " إن الذي جاء به نبيكم والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة " !!!!!!!!!
    ودليل بطلان هذا الفهم : " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ "
    فلو أن ملة اليهود والنصارى - وقت نزول القرآن - هي نفس ملة الإسلام التي هي دين إبراهيم لما سَمّاها الله عز وجل " هوى "
    وقال الله : " وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
    وقال الله: " أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "

    فلا يدل على أن دين اليهود والنصارى وقت نزول القرآن ليس هو دين إبراهيم أكثر من هاتين الآيتين

    ثانياً: انه ينبغي أن نوالي المسلمين ونتبرأ من غير المسلمين سواء كانوا أهل كتاب أو مشركين أو لا دينيين أو ملحدين
    قال الله عز وجل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    فلا يصح غض الطرف عن هذه الآية الصريحة والتمسك بقول الله: " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى "
    لأن الآيات لابد من تفسيرها معاً، يعني لا يصح أن نأخذ آية واحدة ونطير بها فرحاً للدلالة على صحة اعتقاد ما، لكن يجب حصر الآيات التي تكلمت في الموضوع ونقوم بالتوفيق بينها بالرجوع لكتب أهل العلم والتفاسير وليس بفهم كل شخص بعقله المنفرد

    ملحوظة: عن نفسي أحتاج التوفيق بين هاتين الآيتين لأني لا أعرف كيف يتم التوفيق بينهما

    ثالثاً: أن الإسلام ناسخ للأديان السابقة - أعلم أن كل هذا بديهيات تعلمتها قبل دخول المرحلة الإبتدائية في التعليم لكن للأسف نرى من المسلمين الآن وفيهم بعض أقاربنا من لا يفهم ذلك بل ويعتقد أنه خاص بالسلفيين المتشددين !!!!!!!! - بمعنى أن بمجرد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يصح لأي إنسان عاقل - ليس بمجنون - بالغ أن يتبع غير الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
    قال الله عز وجل : " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ "
    قال رسول الله: " والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لا يَسْمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأمةِ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ، ثم يموتُ ولم يُؤْمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلا كان مِن أصحابِ النارِ "

    ولا يصح معارضة هذا الكلام بقول الله عز وجل: " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً "
    لأن المقصود أن يكون شئ ما مُحرّم في دين معين لكن يكون مباح في دين آخر كقول الله عز وجل على لسان عيسى: " وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "
    وليس من الطبيعي أن يكون المقصود من قول الله: "
    لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " أن تكون شرعة اليهود أن يعتقدوا أن مريم ابنة عمران زانية وشرعة النصارى أن يعتقدوا أنها أم الإله أو زوجة الإله وشرعة المسلمين أن يعتقدوا أنها صِدِّيقة " والصِّدِّيق هو ما دون النبي مباشرَةً "

    كما لا يصح معارضة هذه الآية والحديث السابقين في ذم اليهود والنصارى بقول الله: " وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
    لأن هذه الآية سابقة على الآية التي وصفت القرآن بأنه مهيمن على الكتب السابقة
    وليس من المنطقي أن يقول الله كلام في آية ويناقضه بالآية التي تليها !!!!!
    لكن السؤال : ما الرد على شبهتهم بأن : " وليحكم أهل الإنجيل " نزلت القرآن ، يعني أنها تخاطب النصارى المعاصرين لنزول القرآن ولم تقل لهم : اتركوا الإنجيل واحكموا بالقرآن ؟
    ولا أكتفي بالقول بأن المقصود هو " الإنجيل " الذي نزل على عيسى لأن هذا الأخير كان قد وقع فيه التحريف وقد وُلِدَ النبي بعد مولد المسيح بـ 571 عام فمن المؤكد عدم وجود الإنجيل الأصلي فالله طلب منهم التحاكم للإنجيل يعني الذي في أيديهم وقت نزول القرآن، ثم قد يقولون: بدلاً من أن يدعو الله النصارى للإسلام والتحاكم للقرآن قال لهم احكموا بالإنجيل أليس هذا دليل على صحة دينهم ؟
    شبهة أحتاج لمعرفة الرد عليها، أعلم أن قائلها يغض الطرف عن الآيات السابقة الصريحة في الحكم على دين اليهود والنصارى بأنها أهواء وليست دين صحيح ، لكن أريد معرفة توجيه هذه الآية بذاتها .

    رابعاً:
    لا يتعارض مع عقيدة (الولاء والبراء مع غير المسلمين) عيادة المريض غير المسلم لأن النبي عاد جاره اليهودي
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة كذلك تهنئة غير المسلم على الأحداث السعيدة التي مر بها كالزواج والحصول على وظيفة وإنجاب الولد مما لا يمت لدينه بصلة .
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة الإحسان للجار غير المسلم وعدم إيذاؤه أو التجسس عليه
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة أن تصلح - لو كنت أيها المسلم مهندس أو نجار أو كهربائي - شئ تعطل في بيت غير المسلم
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة الإنصاف والعدل مع غير المسلم، فلو كنت قاضي فلا تنصف المسلم لمجرد أنه مسلم، لأن عمر بن الخطاب أنصف المصري النصراني على ابن عمرو بن العاص لما تأكّد له أن القبطي مظلوم ، كذلك لو كنت أستاذ في مدرسة أو في الجامعة وعلمت أن ورقة إجابة أحد الإمتحانات التي تحت يدك هي لطالب نصراني فلا يتعارض مع الولاء والبراء أن تعطيه الدرجة التي يستحقها ولو كانت امتياز
    ولا يتعارض مع عقيدة الولاء والبراء تشييع جنازة غير المسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام لما مرت به جنازة يهودي لأنها " نفس بشرية " .
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء التعايش مع غير المسلمين في الجامعة أو محل العمل أو المدرسة أو في الدولة عموماً ولا يلزم من عقيدة الولاء والبراء قتال المسالمين منهم في الدولة الإسلامية لأنهم ذِمِّيِّين
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء الزواج من نسائهم
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء أكل طعامهم - بشرط ألا يكون ذات الطعام مُحَرَّم على المسلمين - لأن رسول الله أكل من طبخ يهودية شاة ذبحها اليهود وقَدَّموها للرسول، وكذلك الأكل في آنيتهم على ألا تكون من الذهب والفضة

    لكن كيف يتم التوفيق بين فعل الرسول لما أكل شاة ذبحها وطبخها اليهود وبين قول الله عز وجل: " وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ "
    فاليهود لن يقولوا: " بسم الله الرحمن الرحيم " قبل أن يذبحوا ، ولا نعلم لو كانوا متَدَيِّنين يعني ملتزمين بدينهم ماذا يقول لهم دينهم أن يقولوا من ألفاظ وهم يذبحون الذبائح ؟


    لكن يتعارض مع الولاء والبراء أن تبدأ غير المسلم بالسلام، لكن لو بدأك هو بالسلام فيجب رد السلام عليه لأن البدء بالسلام على المسلمين مستحب لكن البدء بالسلام على غير المسلمين حرام أما رد السلام واجب على كل مَن سَلّم عليك مسلم كان أو غير مسلم.

    ويتعارض مع الولاء والبراء التحرُّز في تكفير غير المسلم أو الشك في كفره، لأن قواعد التكفير وموانعه وشروطه المذكورة في كتب الفقه والقضاء الشرعي لا تُطَبّق إلا على مَن نطق الشهادتين وأعلن أنه من عداد المسلمين

    ويتعارض مع الولاء والبراء القول بأن فلان النصراني أو اليهودي حبيب إلى قلبك لأنه أخيك في الإنسانية لأن هذا يتعارض مع الحب في الله والبغض في الله، ولا يدخل في ذلك حب الزوج لزوجته الكتابية، أو حب الإبن المسلم لأبويه غير المسلمين، أو حب الأخ المسلم لأخيه من الرحم الباقي على يهوديته أو نصرانيته، لأن كل هذا حب بالفطرة، فالإنسان مجبول على حب أبويه وابنه وأخوته وزوجته بغض النظر عن دينهم

    لكن كيف يتم التوفيق بين هذا القول وبين قول الله عز وجل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
    ويتعارض مع الولاء والبراء تهنئة غير المسلمين على أعيادهم الدينية

    ويتعارض مع الولاء والبراء : المساهمة بالمال أو العمّال أو العلم الهندسي أو الجهد في ترميم كنيسة من الكنائس أو معبد من معابد اليهود أصابه الصدع بسبب زلزال أو أحداث شغب لأن هذه المساهمة إعانة على منكر ولا منكر أكثر من تشييد بناء يُسب فيه الله بأن له ولد

    لكن : هل يتعارض مع الولاء والبراء الدفاع عن الكنيسة كأن يكون المسلم مجند في الشرطة المسئولة عن الأمن الداخلي في الدولة تم تكليفه بحماية الكنيسة من أعمال الشغب والمظاهرات لو جاء بعض المسلمين المتشددين أو الذين يريدون إحداث فتنة طائفية ؟ أم أن ذلك يدخل في عهد عمر بن الخطاب للنصارى بألا تُمس كنائسهم ولا تُكسَر صلبانهم ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    519

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    السلام عيلكم
    هذا ما أعرفه عن الولاء والبراء
    أفكار غير مرتبة
    تم تلوين " الشبهات " التي أريد معرفة الرد عليها أو " الاستفسارات غير الواضحة " التي أريد معرفتها باللون الأحمر
    أرجو جعل هذا الموضوع شرح كامل للولاء والبراء لأنه غير واضح في ذهني

    أولاً: أول ما يُقال في الولاء والبراء أن يؤمن المسلم بأن الإسلام هو الدين الحق المقبول عند الله ولا يُقبَل من المرء ديناً غيره ولو آمن أن الإسلام هو الدين الحق دون أن يؤمن بأن الله لا يقبل ديناً غيره فلم يدخل في الإسلام بعد لتكذيبه لقول الله عن غير مَن يدين بغير الإسلام " فلن يُقبَل منه "
    ثانياً: أن الإسلام المعنيّ بهذا الكلام السابق هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، لأني سمعت بعد الجهلاء المعاصرين يقولون أن هذا الإسلام المذكور في الآية هو الإسلام بالمعنى العام الذي هو دين إبراهيم وليس الإسلام بالمعنى الخاص الذي هو دين محمد !!!!!!!!!!! فالإسلام الذي لا يقبل الله غيره، هو الإسلام بالمعنى العام الذي هو دين جميع الأنبياء، وبالتالي يدخل فيه اليهودية والنصرانية لأنها دين عيسى ودين موسى اللذين هما من مفردات دين إبراهيم الذي هو الإسلام بالمعنى العام
    ولا أدل على ذلك من أن النجاشي لما سمع عن الإسلام من الصحابي جعفر بن أبي طالب فقال ما معناه: " إن الذي جاء به نبيكم والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة " !!!!!!!!!
    ودليل بطلان هذا الفهم : " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ "
    فلو أن ملة اليهود والنصارى - وقت نزول القرآن - هي نفس ملة الإسلام التي هي دين إبراهيم لما سَمّاها الله عز وجل " هوى "
    وقال الله : " وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
    وقال الله: " أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "

    فلا يدل على أن دين اليهود والنصارى وقت نزول القرآن ليس هو دين إبراهيم أكثر من هاتين الآيتين

    ثانياً: انه ينبغي أن نوالي المسلمين ونتبرأ من غير المسلمين سواء كانوا أهل كتاب أو مشركين أو لا دينيين أو ملحدين
    قال الله عز وجل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    فلا يصح غض الطرف عن هذه الآية الصريحة والتمسك بقول الله: " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى "
    لأن الآيات لابد من تفسيرها معاً، يعني لا يصح أن نأخذ آية واحدة ونطير بها فرحاً للدلالة على صحة اعتقاد ما، لكن يجب حصر الآيات التي تكلمت في الموضوع ونقوم بالتوفيق بينها بالرجوع لكتب أهل العلم والتفاسير وليس بفهم كل شخص بعقله المنفرد

    ملحوظة: عن نفسي أحتاج التوفيق بين هاتين الآيتين لأني لا أعرف كيف يتم التوفيق بينهما

    ثالثاً: أن الإسلام ناسخ للأديان السابقة - أعلم أن كل هذا بديهيات تعلمتها قبل دخول المرحلة الإبتدائية في التعليم لكن للأسف نرى من المسلمين الآن وفيهم بعض أقاربنا من لا يفهم ذلك بل ويعتقد أنه خاص بالسلفيين المتشددين !!!!!!!! - بمعنى أن بمجرد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يصح لأي إنسان عاقل - ليس بمجنون - بالغ أن يتبع غير الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
    قال الله عز وجل : " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ "
    قال رسول الله: " والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لا يَسْمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأمةِ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ، ثم يموتُ ولم يُؤْمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلا كان مِن أصحابِ النارِ "

    ولا يصح معارضة هذا الكلام بقول الله عز وجل: " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً "
    لأن المقصود أن يكون شئ ما مُحرّم في دين معين لكن يكون مباح في دين آخر كقول الله عز وجل على لسان عيسى: " وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "
    وليس من الطبيعي أن يكون المقصود من قول الله: "
    لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " أن تكون شرعة اليهود أن يعتقدوا أن مريم ابنة عمران زانية وشرعة النصارى أن يعتقدوا أنها أم الإله أو زوجة الإله وشرعة المسلمين أن يعتقدوا أنها صِدِّيقة " والصِّدِّيق هو ما دون النبي مباشرَةً "

    كما لا يصح معارضة هذه الآية والحديث السابقين في ذم اليهود والنصارى بقول الله: " وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
    لأن هذه الآية سابقة على الآية التي وصفت القرآن بأنه مهيمن على الكتب السابقة
    وليس من المنطقي أن يقول الله كلام في آية ويناقضه بالآية التي تليها !!!!!
    لكن السؤال : ما الرد على شبهتهم بأن : " وليحكم أهل الإنجيل " نزلت القرآن ، يعني أنها تخاطب النصارى المعاصرين لنزول القرآن ولم تقل لهم : اتركوا الإنجيل واحكموا بالقرآن ؟
    ولا أكتفي بالقول بأن المقصود هو " الإنجيل " الذي نزل على عيسى لأن هذا الأخير كان قد وقع فيه التحريف وقد وُلِدَ النبي بعد مولد المسيح بـ 571 عام فمن المؤكد عدم وجود الإنجيل الأصلي فالله طلب منهم التحاكم للإنجيل يعني الذي في أيديهم وقت نزول القرآن، ثم قد يقولون: بدلاً من أن يدعو الله النصارى للإسلام والتحاكم للقرآن قال لهم احكموا بالإنجيل أليس هذا دليل على صحة دينهم ؟
    شبهة أحتاج لمعرفة الرد عليها، أعلم أن قائلها يغض الطرف عن الآيات السابقة الصريحة في الحكم على دين اليهود والنصارى بأنها أهواء وليست دين صحيح ، لكن أريد معرفة توجيه هذه الآية بذاتها .

    رابعاً:
    لا يتعارض مع عقيدة (الولاء والبراء مع غير المسلمين) عيادة المريض غير المسلم لأن النبي عاد جاره اليهودي
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة كذلك تهنئة غير المسلم على الأحداث السعيدة التي مر بها كالزواج والحصول على وظيفة وإنجاب الولد مما لا يمت لدينه بصلة .
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة الإحسان للجار غير المسلم وعدم إيذاؤه أو التجسس عليه
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة أن تصلح - لو كنت أيها المسلم مهندس أو نجار أو كهربائي - شئ تعطل في بيت غير المسلم
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة الإنصاف والعدل مع غير المسلم، فلو كنت قاضي فلا تنصف المسلم لمجرد أنه مسلم، لأن عمر بن الخطاب أنصف المصري النصراني على ابن عمرو بن العاص لما تأكّد له أن القبطي مظلوم ، كذلك لو كنت أستاذ في مدرسة أو في الجامعة وعلمت أن ورقة إجابة أحد الإمتحانات التي تحت يدك هي لطالب نصراني فلا يتعارض مع الولاء والبراء أن تعطيه الدرجة التي يستحقها ولو كانت امتياز
    ولا يتعارض مع عقيدة الولاء والبراء تشييع جنازة غير المسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام لما مرت به جنازة يهودي لأنها " نفس بشرية " .
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء التعايش مع غير المسلمين في الجامعة أو محل العمل أو المدرسة أو في الدولة عموماً ولا يلزم من عقيدة الولاء والبراء قتال المسالمين منهم في الدولة الإسلامية لأنهم ذِمِّيِّين
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء الزواج من نسائهم
    ولا يتعارض مع الولاء والبراء أكل طعامهم - بشرط ألا يكون ذات الطعام مُحَرَّم على المسلمين - لأن رسول الله أكل من طبخ يهودية شاة ذبحها اليهود وقَدَّموها للرسول، وكذلك الأكل في آنيتهم على ألا تكون من الذهب والفضة

    لكن كيف يتم التوفيق بين فعل الرسول لما أكل شاة ذبحها وطبخها اليهود وبين قول الله عز وجل: " وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ "
    فاليهود لن يقولوا: " بسم الله الرحمن الرحيم " قبل أن يذبحوا ، ولا نعلم لو كانوا متَدَيِّنين يعني ملتزمين بدينهم ماذا يقول لهم دينهم أن يقولوا من ألفاظ وهم يذبحون الذبائح ؟


    لكن يتعارض مع الولاء والبراء أن تبدأ غير المسلم بالسلام، لكن لو بدأك هو بالسلام فيجب رد السلام عليه لأن البدء بالسلام على المسلمين مستحب لكن البدء بالسلام على غير المسلمين حرام أما رد السلام واجب على كل مَن سَلّم عليك مسلم كان أو غير مسلم.

    ويتعارض مع الولاء والبراء التحرُّز في تكفير غير المسلم أو الشك في كفره، لأن قواعد التكفير وموانعه وشروطه المذكورة في كتب الفقه والقضاء الشرعي لا تُطَبّق إلا على مَن نطق الشهادتين وأعلن أنه من عداد المسلمين

    ويتعارض مع الولاء والبراء القول بأن فلان النصراني أو اليهودي حبيب إلى قلبك لأنه أخيك في الإنسانية لأن هذا يتعارض مع الحب في الله والبغض في الله، ولا يدخل في ذلك حب الزوج لزوجته الكتابية، أو حب الإبن المسلم لأبويه غير المسلمين، أو حب الأخ المسلم لأخيه من الرحم الباقي على يهوديته أو نصرانيته، لأن كل هذا حب بالفطرة، فالإنسان مجبول على حب أبويه وابنه وأخوته وزوجته بغض النظر عن دينهم

    لكن كيف يتم التوفيق بين هذا القول وبين قول الله عز وجل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
    ويتعارض مع الولاء والبراء تهنئة غير المسلمين على أعيادهم الدينية

    ويتعارض مع الولاء والبراء : المساهمة بالمال أو العمّال أو العلم الهندسي أو الجهد في ترميم كنيسة من الكنائس أو معبد من معابد اليهود أصابه الصدع بسبب زلزال أو أحداث شغب لأن هذه المساهمة إعانة على منكر ولا منكر أكثر من تشييد بناء يُسب فيه الله بأن له ولد

    لكن : هل يتعارض مع الولاء والبراء الدفاع عن الكنيسة كأن يكون المسلم مجند في الشرطة المسئولة عن الأمن الداخلي في الدولة تم تكليفه بحماية الكنيسة من أعمال الشغب والمظاهرات لو جاء بعض المسلمين المتشددين أو الذين يريدون إحداث فتنة طائفية ؟ أم أن ذلك يدخل في عهد عمر بن الخطاب للنصارى بألا تُمس كنائسهم ولا تُكسَر صلبانهم ؟



    أخي عبد الله قلت الولاء و البراء أن يؤمن ... الولاء مأخوذ من الولي يعني تجعل المسلمين أولياء لك و أنت ولي لهم يدخل في هذا محبتهم و نصرتهم و أما البراء بضد ذلك يعني تبغض الكفار و لا تنصرهم و كذلك توالي صالح المؤمنين أكثر من فساقهم و من أدلة الموالاة و البراء حديث لا يحب المرء إلا لله و لا يبغضه إلا لله و راجع شرح ثلاثة الأصول للشيخ صالح آل الشيخ
    ثانيا الآية الثانية التي أشكلت عليك انظر تفسير بن كثير يزول عنك الاشكال
    و أما قول الله و ليحكم أهل الإنجيل فالمعنى بما فيه من أمرهم باتباع محمد أومأ إليه بن كثير ثانيا فيه ما لم يمسه التحريف و أعطيك مثالا عند اليهود لما زنى رجل بامرأة و هما متزوجان أمره النبي أن ينفذ فيهم حكم التوراة فوضع اليهودي إصبعه على حكم التوراة و قال حكما من عنده موهما أنه يقرؤه
    أما قولك
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة كذلك تهنئة غير المسلم على الأحداث السعيدة التي مر بها كالزواج والحصول على وظيفة وإنجاب الولد مما لا يمت لدينه بصلة أخطأت أخي يتعارض أما زيارة النبي ليهودي إذا طمعت في إسلام أحد من أهل الكتاب فلا بأس أن تحسن إليه لتتألف قلبه إحسانا قاصرا لا تصادقه و تتبادل معه كلام عن حياته و ما أشبه ذلك و في نفس الوقت تبغضه لأنه كافر بالله
    أما قوله تعالى
    وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ منهم من حمل فعل النبي على صرف وجوب التسمية إلى الاستحباب و منهم من حملها على الذبح لغير الله انظر تفسير بن كثير
    و أما رد السلام على الكافر انظر الفتاوى في هذا
    و اما سؤالك كيف يتعارض حب الأبوين فقد أجبت عنه تحبهم من وجه و هو الحب الفطري و تبغضهم من وجه و هو البغض الشرعي
    و أما عمل الشرطة فأنت مجبول عليه تؤديه بجوارحك مبغضا له بقلبك
    أرجو أني أفدتك
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوقاسم رفيق مشاهدة المشاركة

    أخي عبد الله قلت الولاء و البراء أن يؤمن ... الولاء مأخوذ من الولي يعني تجعل المسلمين أولياء لك و أنت ولي لهم يدخل في هذا محبتهم و نصرتهم و أما البراء بضد ذلك يعني تبغض الكفار و لا تنصرهم و كذلك توالي صالح المؤمنين أكثر من فساقهم و من أدلة الموالاة و البراء حديث لا يحب المرء إلا لله و لا يبغضه إلا لله و راجع شرح ثلاثة الأصول للشيخ صالح آل الشيخ
    جزاك الله خيراً ، أعلم ذلك لكني قلت " أن يؤمن .... إلى آخره " لأني أتكلم من الصفر
    فهناك - كما قلتُ - من المسلمين من يقول بعدم جواز التكفير عموماً، ولا يفهم أن ذلك قاصر على من أدخل نفسه في عداد المسلمين
    لذلك، فمثل هذا لا يمكن البدء معه بمقولة " أن توالي المسلمين وتعادي غيرهم " لأن مثل هذا لا يقتنع أن غيرهم على ضلال، ولا يعتقد أن غير المسلمين على حق، بل يقول لك: لا شأن لي ولك بهم وحكمهم إلى الله .
    فكان يجب مع مثل هذا البدء بخطوة سابقة على خطوة " أن يوالي المؤمنين ... إلى آخره " مما تفضلت بقوله .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوقاسم رفيق مشاهدة المشاركة

    أما قولك
    ولا يتعارض مع هذه العقيدة كذلك تهنئة غير المسلم على الأحداث السعيدة التي مر بها كالزواج والحصول على وظيفة وإنجاب الولد مما لا يمت لدينه بصلة أخطأت أخي يتعارض أما زيارة النبي ليهودي إذا طمعت في إسلام أحد من أهل الكتاب فلا بأس أن تحسن إليه لتتألف قلبه إحسانا قاصرا لا تصادقه و تتبادل معه كلام عن حياته و ما أشبه ذلك و في نفس الوقت تبغضه لأنه كافر بالله
    اعتمدت في قولي على فتوى مفتي مصر الحالي دكتور شوقي ابراهيم علام ولم أجد من علماء أهل السنة من يؤيدها ولا يعارضها ، ولا أقول: لا يوجد فتاوى، بل قلت : لم أجد . لأني أعلم أن عدم العلم لا يلزم منه العلم بالعدم



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوقاسم رفيق مشاهدة المشاركة

    و أما رد السلام على الكافر انظر الفتاوى في هذا
    ما فعلت إلا أني نقلت ما ورد في كلام الشيخ ابن العثيمين



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوقاسم رفيق مشاهدة المشاركة
    و اما سؤالك كيف يتعارض حب الأبوين فقد أجبت عنه تحبهم من وجه و هو الحب الفطري و تبغضهم من وجه و هو البغض الشرعي
    ما أوردت شبهة في هذا الأمر وكلامك منطقي لم أورد فيه تخبّط ولا سألت فيه عن تعارض بل جزمت أن حب الوالدين من حيث كونهم والدين هو حب فطري ولا ينفي ذلك أني أقر ببغضهم في الله لمخالفتهم العقيدة التي أمر الله بها .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    ن السلام عليكم ¤ اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ¤ وهو المقصود في قوله تعالى ¤ ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ¤ أذن المطلوب ما أتمه سبحانه من نعمه والنجاشي أسلم وقد صلى عليه الرسول حين أبلغ بالوحي بوفاته أما التوفيق بين الآيتين فالجامع أن الاولى في الذين يعادون المسلمين ويبغونهم الفتنه في دينهم على شاكلة قوله تعالى ¤ وأن كادوا ليفتنونكم عن الذي أوحينا أليك لتفتري علينا غيره أذا لأتخذوك خليلا ¤ وبالتالي لايمكن ولاية هؤلاء وملة الكفر واحده ومبتغاهم دين الناس والثانيه في الذين لايعادونهم ولايفتنونهم عن دينهم بل هي مصالح متبادله . ثم لا أجد لليهود ولا للنصارى من سبيل للحكم بالتوراة والأنجيل في زمن الرسول ألا حول قوله تعالى ¤ الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ¤ فأن وجدوا ذكره صلى الله عليه وسلم فهو الانجيل والتوراة المقصوده في قوله وليحكم أهل الانجيل فأن لم يجدوا ذكره فأولئك هم الفاسقون الظالمون الكافرون لأن الذي أنبئنا بوجود ذكره هو سبحانه ومن أصدق من الله حديثا وبالتالي تحقيق هيمنة القرآن . ¤ أما طعامهم الذي أحله سبحانه فهل الشاكله الحاليه تنطبق على نفس الذي أحله سبحانه حين أنزل الآيه والله أعلم هذا الامر يحتاج الى تحري والتفصيل مطلوب . وأود أن أنبه أن قوله تعالى في المشركين الذي كانوا أشد عداوه ممكن تطبيقها على أهل الكتاب بنفس الشروط المذكوره في الأيه ¤ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا أليهم¤ طبعا القتال سبقه أنهم يفتنون الناس . أما الولاء والبراء ¤ لايضركم من ظل أذا اهتديتم ¤ مقصد الهدى في أمة محمد محل الولاء أذا صح الهدى من غير شبهات دون الغفله أن بيان موسى في قومه الذين قالوا أجعل لنا ألها كما لهم هو أيظا من الولاء والضلال خارجها محل البراء في أن نقول على الله مالانعلم المحرم هذا باختصار

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    بداية أشكرك على الرد والاهتمام
    ثانياً:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن خطاب مشاهدة المشاركة
    ثم لا أجد لليهود ولا للنصارى من سبيل للحكم بالتوراة والأنجيل في زمن الرسول ألا حول قوله تعالى ¤ الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ¤ فأن وجدوا ذكره صلى الله عليه وسلم فهو الانجيل والتوراة المقصوده في قوله وليحكم أهل الانجيل فأن لم يجدوا ذكره فأولئك هم الفاسقون الظالمون الكافرون لأن الذي أنبئنا بوجود ذكره هو سبحانه ومن أصدق من الله حديثا وبالتالي تحقيق هيمنة القرآن .
    رحمك الله وبارك فيك وتسلم يداك على هذه الكلمات الرائع التي رفعت عني شبهة لطالما كان يكررها كل من يطلق على نفسه " مُفكّر وباحث في التراث الإسلامي " .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن خطاب مشاهدة المشاركة
    أما الولاء والبراء ¤ لايضركم من ظل أذا اهتديتم ¤
    أرجو أن يكون هذا خطأ في الكتابة منك وليس تأثراً باللهجة العربية التي تنطق الضاد ظاءً

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    بارك الله فيكم جميعا .
    بالنسبة للملحوظة الأولى في إشكالك ، لو أكملت الآيات لزال الإشكال . لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ .

    ـ وأما التهنئة لأعيادهم فقد قال الإمام ابن القيم في أحكام أهل الذمة : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثما عند الله، وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام نحوه.وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه . انتهى كلامه.
    وتطرق رحمه الله أيضا للأحداث السعيدة كالزواج وإنجاب الولد فقال :
    فصل : في نهنئة اهل الذمة بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلكوقد اختلفت الرواية في ذلك عن أحمد فأباحها مرة ومنعها أخرى والكلام فيها كالكلام في التعزية والعيادة ولا فرق بينهما ولكن ليحذر الوقوع فيما يقع فيه الجهال من الألفاظ التي تدل على رضاه بدينه كما يقول أحدهم : متعك الله بدينك أو نيحك فيه ( قواك ) أو يقول له:أعزك الله أو أكرمك إلا أن يقول : أكرمك الله بالإسلام وأعزك به ونحو ذلك. فهذا في التهنئة بالأمور المشتركة.أهـ
    وما يتعلق بالكنائس فالعلماء يفوقون بين البلاد التي فتحت عنوة ، والتي فتحت بالصلح ، وكلامهم يطول جدا .
    وأنصحك أخي أن ترجع إلى كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ، وأحكام أهل الذمة لابن القيم ، وكتاب الولاء والبراء للقحطاني ، وكذا للفوزان ،
    الولاء والبراء لعبد الرحمن عبد الخالق ، والمفصل في شرح آية الولاء والبراء لعلي بن نايف الشحود ،

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: مواضيع الولاء والبراء: أرجو المساعدة

    عذرا مررت سريعا .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •