لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها

    سن خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم


    السؤال
    لدينا في السودان داعية مثير للجدل بآرائه الغريبة، وهو الشيخ الترابي وقد أنكر مؤخرا عذاب القبر وأنكر وجود منكر ونكير فأرجو منكم ذكر الأدلة الدامغة التي تثبت وجود عذاب القبر والتي تثبت وجود منكر ونكير، ولديه أيضا رأي في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة حيث قال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج السيدة خديجة في عمر40، ولا عائشة في عمر 9، فأرجو التكرم بنشر وتوضيح الحقيقة، وشكرا جزيلا لكم.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فإن مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية ليس معنيا بتقييم الأشخاص، وإنما يهدف إلى تبصير المسلمين بما يحتاجونه من أمر دينهم، ومن هنا فإننا سنقف فقط عند المسائل التي وردت بالسؤال، فأما عذاب القبر ونعيمه: فثابتان بالنصوص المتواترة، وقد اتفق أهل السنة على ذلك، كما بينا ذلك بالتفصيل في الفتويين رقم: 2112، ورقم: 16778.

    وأما سن عائشة ـ رضي الله عنها ـ عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها: فقد سبق أن بيناه بإسهاب، وأجبنا عن الشبهات المثارة حوله في الفتاوى التالية أرقامها: 76062، 73838، 196965، 154629، 111903.

    وأما سن أم المؤمنين خديجة ـ رضي الله عنها ـ عند زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها: فلم يثبت فيه حديث صحيح والمشهور عند أصحاب السير أنها كانت في الأربعين من عمرها ـ رضي الله عنها ـ فقد أخرج ابن سعد في الطبقات قال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة، وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ـ قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم، إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة، ومحمد بن عمر الواقدي متروك.

    وروي أن عمرها كان ثمانية وعشرين عاما، فقد أخرج ابن سعد في الطبقات قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ثمان وعشرين سنة، ومهرها اثنتي عشرة أوقية، وكذلك كانت مهور نسائه ـ وهشام الكلبي متروك.

    فالحاصل أنه لم يثبت كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 24918.

    والله أعلم.

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية / يسألونك / إسلام ويب / مركز الفتوى / قطر
    الرابط :

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=209137
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها

    منقول من عمر الزهيري

    جزاك الله خيراً شيخ خالد

    بعد قراءة مقالكم شيخنا الحبيب خطر في بالي وخُلدي حديث صريح في انها اكبر سناً من النبي وهذا البيان والله المستعان:

    أقول نعم لم يثبت تحديد سنها لكن ثبت أنها أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم سناً

    فقد خرج الإمام البخاري في صحيحه ( باب تزويج النبي صلى الله عليه و سلم خديجة وفضلها رضي الله عنها ) ح3561: وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ هَالَةَ " ، قَالَتْ : فَغِرْتُ ، فَقُلْتُ : مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا " .
    و أخرجه الإمام مسلم - وعند مسلم: ( فارتاح ) بدل ( فارتاع ) - في صحيحه ( باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها ) ح 4474: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ ، فَارْتَاحَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، فَغِرْتُ ، فَقُلْتُ : وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ ، فَأَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا " .

    قلتُ: والشاهد وصفُ امِّ المؤمنين عائشة امَّ المؤمنين خديجة - غيرةً منها - بأنها عجوز وهذا صريح وإن كان من باب الغيرة فلا ينافي ذلك كونه حق فهو دليل صريح على أن خديجة كانت اكبر سناً من النبي صلى الله عليه وسلم لسببين:

    الأول: يبعُد ان تصفَ عائشةُ خديجةَ بما هو في النبي - لو كان سنه كسن خديجة! - وعادة المرأة في الغيرة ذكر ضرتها بسوءٍ ليس في زوجها إذ لا يلزم من الغيرة قول الباطل فقد يقال الحق بقصد حظ النفس مما في غيرة النساء .

    الثاني: إقرار النبي لوصف عائشة لخديجة بعجوز فليس هذا الوصف مما قد يحصل من قولٍ باطلٍ ليس بصحيح مما قد تقوله النساء بقصد حظ النفس غيرةً منهن بدليل إقرار النبي لعائشة وعدم إنكاره كون خديجة رضي الله عنها عجوز على عائشة رضي الله عنها مع أن النبي رد على عائشة وامتدح خديجة وليس في مدحه لها إنكار كونها عجوز! فقد أخرج البخاري في صحيحه في نفس الباب ح 3558: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ , وَمَا رَأَيْتُهَا وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا , وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً , ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ فَرُبَّمَا ، قُلْتُ : لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ ، فَيَقُولُ : " إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ " .

    وأخرجه مسلم في صحيحه في نفس الباب - بنحوه إلا أنه قال : ( إني قد رزقت حبها. ) بدل: ( إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد. ) - ح 4471: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ ، وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، فَيَقُولُ : أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ ، قَالَتْ : فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا ، فَقُلْتُ : خَدِيجَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا " . حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ ، إِلَى قِصَّةِ الشَّاةِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ بَعْدَهَا .

    قلت: هذا الطريق عند الشيخين خلت من ذكر ( عجوز من عجائب قريش ) ولكن هذه محمولة على تلك ولا شك فالطريق السابق مُفَسِّر للطريق اللاحق الأخير كما لا يخفى ولذا وضعها البخاري ومسلم في نفس الباب من صحيحيهما.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها

    الشيخ محمد عبد الله العوشن ،


    في كتابه ( ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية )


    ط ، دار طيبة ، (ص 18 ، 19 )


    قال تحت عنوان : عمر خديجة ـ رضي الله عنها ـ عند زواجه ـ صلي الله عليه وسلم ـ بها .


    المشهور في كتب السيرة أن عمرها ـ رضي الله عنهاـ لما تزوجها رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ كان أربعين سنة ، وأنها لما توفيت كانت بنت خمس وستين .



    روي ذلك ابن سعد في ( الطبقات ) (1 / 132)عن الواقدي وفيه : " وتزوجها رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة " والواقدي متروك . بل قد روي خلاف ذلك ، فقد روي الحاكم (3 / 200 )بسنده عن ابن إسحاق : " وكان لها يوم تزوجها ثمان وعشرين سنة " لكن ابن إسحاق لم يسند الخبر . ثم ساق الحاكم (3 /200 ) بسنده عن هشام بن عروة قال : " توفيت خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنها ـ وهي بنت خمس وستين سنة " . وقال الحاكم : " هذا قول شاذ ، فإن الذي عندي أنها لم تبلغ ستين سنة ".


    وقال البيهقي في ( الدلائل )(2 / 70 ) : " قال أبو عبد الله ( الحاكم ) قرأت بخط أبي بكر بن أي خيثمة ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال : ... ثم بلغت خديجة خمساً وستين سنة ، ويقال خمسين سنة . وهو أصح " .



    قال ابن كثير : " وهكذا نقل البيهقي عن الحاكم أنه عمر رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ حين تزوج خديجة خمساً وعشرين سنة ، وكان عمرها إذ ذاك خمساً وثلاثين ، وقيل خمساً وعشرين سنة ".[ البداية والنهاية (2 / 295 ) قال المؤلف : ولم أرَ ما نسبه للبيهقي في الدلائل في : باب ما جاء في تزويج رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ بخديجة ـ رضي الله عنها ـ (2 / 68 )] .



    وقال رحمه الله( البداية والنهاية 5 / 293 ) عند الحديث عن زوجاته ـ رضي الله عنهن ـ :" وعن حكيم بن حزام قال : كان عمرها أربعين سنة . وعن ابن عباس : كان عمرها ثمانياً وعشرين سنة . رواهما ابن عساكر ".



    قال الدكتور أكرم العمري ( السيرة النبوية الصحيحة 1 / 113 ): " وقد أنجبت خديجة ـ رضي الله عنها ـ من رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ذكرين وأربع إناث مما يرجح رواية ابن إسحاق( أي أنها في الثامنة والعشرين ) فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل الخمسين ".

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: لم يثبت في أي حديث صحيح كم كان سن خديجة عند زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها

    بارك الله فيكم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي

    شكرا لكم جميعا .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,662

    افتراضي

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •