من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية
    نيل الأوطار (5/ 417)
    (بِمَالٍ مِنْ الْبَحْرَيْنِ) رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ مُرْسَلًا أَنَّهُ كَانَ مِائَةَ أَلْفٍ،

    شرح الزرقاني على الموطأ (3/ 82)
    وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسٍ: " «أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ: انْثُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ أُتِيَ بِهِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَثَمَّ مِنْهَا دِرْهَمٌ» " وَفِي مُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَنَّهُ كَانَ مِائَةَ أَلْفٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

    عمدة القاري شرح صحيح البخاري (4/ 160)
    (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " بِضَم الْهمزَة على صِيغَة الْمَجْهُول قَوْله " بِمَال من الْبَحْرين " وَقد تعين المَال فِيمَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من طَرِيق حميد مُرْسلا أَنه كَانَ مائَة ألف

    فتح الباري لابن حجر (1/ 517)
    روى بن أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ مُرْسَلًا أَنَّهُ كَانَ مِائَةَ أَلْفٍ وَأَنَّهُ أَرْسَلَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ مِنْ خَرَاجِ الْبَحْرَيْنِ

    مصنف ابن أبي شيبة (7/ 253)
    35805 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: " بَعَثَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَمَانِمِائَةِ أَلْفٍ مِنْ خَرَاجِ الْبَحْرَيْنِ , وَكَانَ أَوَّلُ خَرَاجٍ قَدِمَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    __________________
    عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    كل الروايات اخي الحبيب "بثمانمائة ألف" سواء عند ابن أبي شيبة أو غيره. وأظن أن ابن حجر وهم، وتبعه البدر العيني، فإنه كان ينقل عن ابن حجر، وكذا الشوكاني.
    لذا فهو وهم. ولا أظن أن هناك نسخة أخرى وقف عليها؛ فهذا احتمال ضعيف. والله أعلم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    كل الروايات اخي الحبيب "بثمانمائة ألف" سواء عند ابن أبي شيبة أو غيره. وأظن أن ابن حجر وهم، وتبعه البدر العيني، فإنه كان ينقل عن ابن حجر، وكذا الشوكاني.
    لذا فهو وهم. ولا أظن أن هناك نسخة أخرى وقف عليها؛ فهذا احتمال ضعيف. والله أعلم.
    وماذارايك في الروايات التالية
    المستدرك
    (5404)- [3 : 329] أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ بِثَمَانِينَ أَلْفًا ، فَمَا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْهُ لا قَبْلَهَا، وَلا بَعْدَهَا، فَأَمَرَ بِهَا، وَنُثِرَتْ عَلَى حَصِيرٍ، وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمِيلُ عَلَى الْمَالِ قَائِمًا، فَجَاءَ النَّاسُ وَجَعَلَ يُعْطِيهِمْ، وَمَا كَانَ يَوْمَئِذٍ عَدَدٌ، وَلا وَزْنٌ، وَمَا كَانَ إِلا قَبْضًا، فَجَاءَ الْعَبَّاسٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَعْطَيْتُ فِدَائِي وَفِدَاءَ عَقِيلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، وَلَمْ يَكُنْ لِعَقِيلٍ مَالٌ اعْطِنِي مِنْ هَذَا الْمَالِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " خُذْ "، فَحَثَى فِي خَمِيصَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يَنْصَرِفُ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْفَعْ عَلَيَّ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَمَا أَحَدٌ مَا وَعَدَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْجَزَ لِي وَلا أَدْرِي الأُخْرَى قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأُسَارَى، إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ هَذَا خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي وَلا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِالْمَغْفِرَةِ " ، أَخْبَرَنِيهِ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَزِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
    اتحاف المهرة
    (11863) حديث ( كم ) : أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله k بمال من البحرين بثمانين ألفا الحديث.


    كم في مناقب العباس : أخبرنيه أبو علي الحافظ، ثنا عبدان الأهوازي، ثنا الحسين بن الحارث، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عنه، به.


    وعن بكر بن محمد الصيرفي، ثنا موسى بن سهل، ثنا هاشم بن القاسم، به.


    ولم يقل فيه : عن أبي بردة
    الطبقات لابن سعد
    (4544)- [4 : 326] أَخْبَرَنِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ الْعَدَوِيِّ ، أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k مِنَ الْبَحْرَيْنِ بِثَمَانِينَ أَلْفًا ، فَمَا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ k مَالٌ كَانَ أَكْثَرَ مِنْهُ لا قَبْلُ وَلا بَعْدُ، فَأَمَرَ بِهَا فَنُشِرَتْ عَلَى الْحَصِيرِ وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ k فَمَثُلَ عَلَى الْمَالِ قَائِمًا، وَجَاءَ النَّاسُ حِينَ رَأَوُا الْمَالَ وَمَا كَانَ يَوْمَئِذٍ عَدَدٌ وَلا وَزْنٌ، مَا كَانَ إِلا قَبْضًا، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَعْطَيْتُ فِدَايَ وَفِدَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَلَمْ يَكُنْ لِعَقِيلٍ مَالٌ، فَأَعْطِنِي مِنْ هَذَا الْمَالِ، فَقَالَ : " خُذْ "، قَالَ : فَحَثَا الْعَبَّاسُ فِي خَمِيصَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يَنْهَضُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْفَعْ عَلَيَّ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ k حَتَّى خَرَجَ ضَاحِكُهُ أَوْ نَابُهُ، قَالَ : " وَلَكِنْ أَعِدْ فِي الْمَالِ طَائِفَةً، وَقُمْ بِمَا تُطِيقُ "، فَفَعَلَ، فَانْطَلَقَ بِذَلِكَ الْمَالِ وَهُوَ يَقُولُ : أَمَّا إِحْدَى اللَّتَيْنِ وَعَدَنَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْجَزَهَا، وَلا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى، يَعْنِي قَوْلَهُ :ف قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْق فَهَذَا خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي، وَلا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي الْمَغْفِرَةِ
    المعرفة والتاريخ
    (535)- [1 : 273] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : بَعَثَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k مِنَ الْبَحْرَيْنِ بِثَمَانِينَ أَلْفًا مَا أَتَاهُ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْهُ لَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ.


    قَالَ : قَالَ : فَنُثِرَتْ عَلَى حَصِيرٍ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، قَالَ : وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَشَدَّ قَائِمًا عَلَى الْمَالِ، قَالَ : وَجَاءَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، قَالَ : فَمَا كَانَ يَوْمَئِذٍ عَدَدٌ وَلَا وَزْنٌ مَا كَانَ إِلَّا قَبْضًا، قَالَ : فَجَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَجَاءَ بِخَمِيصَةٍ عَلَيْهِ، فَذَهَبَ يَقُومُ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْفَعْ لِي، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ k حَتَّى خَرَجَ ضَاحِكُهُ أَوْ نَابُهُ، فَقَالَ لَهُ : " أَعِدْ فِي الْمَالِ طَائِفَةً وَقُمْ بِمَا تُطِيقُ "، قَالَ : فَفَعَلَ.


    قَالَ : فَجَعَلَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ أَمَّا إِحْدَى اللَّتَيْنِ وَعَدَنَا اللَّهُ g فَقَدْ أَنْجَزَنَا، وَمَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَىف يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًاق قَالَ : فَهَذَا خَيْرُ مَا أَخَذَ مِنِّي، وَلَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ g فِي الْآخِرَةِ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَاثِلًا عَلَى ذَلِكَ الْمَالِ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ، وَمَا بَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ بِدِرْهَمٍ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى الصَّلَاةَ، فَصَلَّى
    تاريخ دمشق
    (26649)- [64 : 146 ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِ يِّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا يَعْقُوبُ ، نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ قَالَ : بَعَثَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k مِنَ الْبَحْرَيْنِ بِثَمَانِينَ أَلْفًا مَا أَتَاهُ مَالٌ أَكْثَرُ مَنْهَ لا قَبْلُ وَلا بَعْدُ، قَالَ : فَنُثِرَتْ عَلَى حَصِيرٍ، وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ، قَالَ : وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ k فَمَثُلَ قَائِمًا عَلَى الْمَالِ، قَالَ : وَجَاءَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، قَالَ : فَمَا كَانَ يَوْمَئِذٍ عَدَدٌ وَلا وَزْنٌ مَا كَانَ إِلا قَبْضًا، قَالَ : فَجَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَثَا فِي خميصةٍ عَلَيْهِ، فَذَهَبَ يَقُومُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ k فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْفَعْ عَلَيَّ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ k حَتَّى خَرَجَ ضَاحِكُهُ أَوْ نَابُهُ، فَقَالَ لَهُ : أَعِدْ لِي الْمَالَ طَائِقَةً، وَقُمْ بِمَا تُطِيقُ، قَالَ : " أَفْعَلُ "، فَجَعَلَ الْعَبَّاسُ، يقول وَهُوَ مُنْطَلِقٌ : أَمَّا إِحْدَى اللَّتَيْنِ وَعَدَنَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْجَزَنَا، وَمَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى :ف يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌق ، قَالَ : فَهَذَا خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي، وَلا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِي الآخِرَةِ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ k مَاثِلا عَلَى ذَلِكَ الْمَالِ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ، وَمَا بَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ بِدِرْهَمٍ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى الصَّلاةَ فَصَلَّى

    ومن فضلك ياأخي يمكن أن تراجع في المخطوطة لمصنف ابن أبي شيبة وتصل إلى النتيجة إنني سعيت ولكن مانجحت
    عفوا وشكراوجزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    نعم أن وقفت على هذا، ولكن لعجلتي، خانتي قلمي! هي عند ابن أبي شيبة بين (ثمان مائة ألف)، وعند غيره (ثمانين ألفا).
    وقد قال محمد عوامة محقق (مصنف ابن أبي شيبة):
    (وقوله: ثمان مائة ألف"، كذا في النسخ، وفي "فتح الباري"، عن المصنف: "أنه كان مائة ألف"، والذي عند ابن سعد، ويعقوب، والحاكم: ثمانين ألف. أ ه.
    فعلاً! أنا في حاجة إلى العود إلى "المخطوط" من (مصنف ابن أبي شيبة)، ولكن وقتي ضيق جدا!
    وإن كنت استبعد أن يتوارد القائمون على أخراج (المصنف)، بمختلف طبعاته؛ على هذا الخطأ. والله أعلم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    نعم أن وقفت على هذا، ولكن لعجلتي، خانتي قلمي! هي عند ابن أبي شيبة بين (ثمان مائة ألف)، وعند غيره (ثمانين ألفا).
    وقد قال محمد عوامة محقق (مصنف ابن أبي شيبة):
    (وقوله: ثمان مائة ألف"، كذا في النسخ، وفي "فتح الباري"، عن المصنف: "أنه كان مائة ألف"، والذي عند ابن سعد، ويعقوب، والحاكم: ثمانين ألف. أ ه.
    فعلاً! أنا في حاجة إلى العود إلى "المخطوط" من (مصنف ابن أبي شيبة)، ولكن وقتي ضيق جدا!
    وإن كنت استبعد أن يتوارد القائمون على أخراج (المصنف)، بمختلف طبعاته؛ على هذا الخطأ. والله أعلم.
    من فضلك ياأخي راجع وبرد قلبي جزاك الله خيرا وإلا فإلى أين يذهب مثلى الطالب المبتدي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    781

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    للحجز وفقكم لله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    نفع الله بكم .
    هو هكذا في نسخ مصنف ابن أبي شيبة على ما ذكر سلفا ، وقد يكون هناك سقط ( ثمان ) من الفتح لابن حجر أو هكذا رآه رحمه الله في بعض النسخ التي وقف عليها ، وكان الخطأ من النساخ ، وتبعه عليه العيني والشوكاني والزرقاني ، فإنهم ينقلون عن الحافظ رحمه الله ، وكثير من المصادر غير ما ذُكر ، ذكرَت ( ثمانمائة ) على أن المصادر التي نقلت ( ثمانين ألف ) قد يمكن أن يكتبها النساخ بطريقة تشبه ( ثمانمائة ) هكذا : ( نين ) و ( نمئة ) أعني : ( ثمانين ) و( ثمانمئة ) هكذا تكتب أحيانا ، وأحيانا أخرى ( مائة ) بدل ( مئة ) بدون ألف ، وهي الأكثر كتابة ، فهما متشابهان في قراءة الخطوط في المخطوطات ، وقد رأيت بعض المخطوطات يكتب بعض النساخ بطريقة تشبه بعض الكلمات الأخرى ، فيظن من ينسخ المخطوط ممن لا عناية له بالخطوط والمخطوطات ، فيقرأها خطأ ، ويتشابه الأمر عليه ، فالمشارقة لهم طريقة في الخط ، ربما تختلف عن المغاربة في بعض أو كثير من الخطوط . والله أعلم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...18&postcount=3
    أولاً: لا تعارض هنا بين قوله ((بمال من البحرين))وتحديده ((بمائة ألف أو تحديده بثمانمئة ألف))......
    ثانياً: تحديده بالمائة ألف أو الثمانمئة جاء مرسلاً...والمرسل ضعيف.
    ثالثاً:قول ابن حجر أن حميداً قال هو مائة ألف إما وهمٌ أو تصحيف، وقد يكون الوهمُ او التصحيف في الثمانمئة وهو الأقرب عندي، فقد قال عبد الرزاق:-
    32864 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِشَاءَ، فَلَمَّا رَآنِي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا قَدِمْتَ بِهِ؟» قُلْتُ: قَدِمْتُ بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: «أَتَدْرِي مَا تَقُولُ؟» قَالَ قُلْتُ: قَدِمْتُ بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ قَالَ: «مَاذَا تَقُولُ؟» قَالَ: قُلْتُ: مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ حَتَّى عَدَدْتُ خَمْسًا، قَالَ: «إِنَّكَ نَاعِسٌ، ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ فَنَمْ ثُمَّ اغْدُ عَلَيَّ» قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا جِئْتُ بِهِ؟» قُلْتُ: بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: «طَيِّبٌ»، قُلْتُ: طَيِّبٌ، لَا أَعْلَمُ إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: فَقَالَ لِلنَّاسِ: «إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ كَثِيرٌ فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعُدَّهُ لَكُمْ عَدًّا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَكِيلَهُ لَكُمْ كَيْلًا»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمَ يُدَوِّنُونَ دِيوَانًا وَيُعْطُونَ النَّاسَ عَلَيْهِ، قَالَ: «فَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَفَرَضَ لِلْمُهَاجِرِين َ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ وَلِلْأَنْصَارِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا» وهذا أثرٌ حسنُ الإسناد ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة راوية ابي سلمة بن عبدالرحمن وهو صدوق إن شاء الله.
    ووجه الدلالة على أن الثمانمائة وهمٌ من أحد الرواة أو تصحيفٌ ان أبا حفص رضي الله عنه ذُهل من كثرة الخمسمائة ألف، فلو كانو معتادين من زمان النبي صلى الله عليه وسلم أن جزية البحرين تكون خمسمائة او اكثر لما تعجب عمرُ رضي الله عنه.
    وعلى كلٍ أنصحك بعدم الإنشغال بمثل هذه الأمور فلا فائدة فقهية تُرجى من معرفة المبلغ بعينه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    شكر الله لك .
    ليس البحث عن التعارض في المال وعدده ، إنما البحث عن نقل ابن حجر ـ ومن تبعه ـ عن مصنف ابن أب شيبة شيئا معينا ، وفي المصنف شيء آخر ، فقط نبحث عن ذلك ، بالدرجة الأولى . وعلى كلٍّ جزاك الله خيرا على نقلك هذا .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: من فضلكم ماهوحل التعارض الموجود بين الكتب التالية

    وجزاك وبارك فيك أخانا أبا مالك.......قلتُ أعلاه:-
    ثالثاً:قول ابن حجر أن حميداً قال هو مائة ألف إما وهمٌ أو تصحيف، وقد يكون الوهمُ او التصحيف في الثمانمئة وهو الأقرب عندي، فقد قال عبد الرزاق:-
    32864 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِشَاءَ، فَلَمَّا رَآنِي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا قَدِمْتَ بِهِ؟» قُلْتُ: قَدِمْتُ بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: «أَتَدْرِي مَا تَقُولُ؟» قَالَ قُلْتُ: قَدِمْتُ بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ قَالَ: «مَاذَا تَقُولُ؟» قَالَ: قُلْتُ: مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِائَةَ أَلْفٍ حَتَّى عَدَدْتُ خَمْسًا، قَالَ: «إِنَّكَ نَاعِسٌ، ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ فَنَمْ ثُمَّ اغْدُ عَلَيَّ» قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا جِئْتُ بِهِ؟» قُلْتُ: بِخَمْسِمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: «طَيِّبٌ»، قُلْتُ: طَيِّبٌ، لَا أَعْلَمُ إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: فَقَالَ لِلنَّاسِ: «إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ كَثِيرٌ فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعُدَّهُ لَكُمْ عَدًّا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَكِيلَهُ لَكُمْ كَيْلًا»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمَ يُدَوِّنُونَ دِيوَانًا وَيُعْطُونَ النَّاسَ عَلَيْهِ، قَالَ: «فَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَفَرَضَ لِلْمُهَاجِرِين َ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ وَلِلْأَنْصَارِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا» وهذا أثرٌ حسنُ الإسناد ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة راوية ابي سلمة بن عبدالرحمن وهو صدوق إن شاء الله.
    ووجه الدلالة على أن الثمانمائة وهمٌ من أحد الرواة أو تصحيفٌ ان أبا حفص رضي الله عنه ذُهل من كثرة الخمسمائة ألف، فلو كانو معتادين من زمان النبي صلى الله عليه وسلم أن جزية البحرين تكون خمسمائة او اكثر لما تعجب عمرُ رضي الله عنه.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •