من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخواني واحبابي أنا في صدد تحضير بحث علمي وأسأل الله تالى التوفيق والسداد والصواب
    يعتني بإحدى العظماء,شخصية صنعت التاريخ والأمجاد,وما أقول فيه إلا ماقاله الخليفة الراشد الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في خالد ابن الوليد رضي الله عنه (عجزت النساء ان يلدن مثل يوسف ابن تاشفين رضي الله عنه)هذا البطل المبارك,هبة الله للمسلين
    فما احوجت الأمة الى أمثاله فحالها اليوم كحال الاندلس (ملوك الطوائف)
    نسأل الله تعالى أن يصلحها برجل(إمام)عادل في عصرنا هذا,أما عصر الإمام العادل المهدي المنتظر رضي الله عنه فالله تعالى أعلم أنستحق أن يُكرمنا ويشرفنا بمعاصرته أم لا؟فلكل زمان ولكل أمانة رجال أعدَهم الله تعالى بحكمته
    فمن لديه أي معلومة موثوقة أو مرجع أو مصدر فلا يبخل به علينا ولا يكتمه,فجزاكم الله خيرالجزاء وجعله في ميزان حسناتكم.
    اخوكم ومحبكم/ابن عليان الصنهاجي.
    سبحان الله وبحمده ولاإله إلا الله وحده لاشريك وأستغفر الله وأتوب إليه وحده.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,782

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    هذه مقالة أنقلها هنا لتعريف الإخوة به
    لقد كتب الله لهذه الشريعة أن تنتصر على يد اثنين يجمع بينهما اسم يوسف؛ يوسف المشرق صلاح الدين يوسف بن أيوب، ويوسف المغرب يوسف بن تاشفين، الأول أعاد القدس إلى ديار الإسلام، والثاني أنقذ الأندلس وأقام شرع الله فيها وفي بلاد المغرب العربي قاطبة.

    مولد يوسف بن تاشفين ونشأته:
    هو أبو يعقوب يوسف بن تاشفين بن إبراهيم اللمتوني الصنهاجي (400- 500هـ/ 1009- 1106م)، وكانت قبيلته قد سيطرت بسيادتها وقيادتها على صنهاجة، واحتفظت بالرئاسة منذ أن جعلها الإمام عبد الله بن ياسين فيها بعد وفاة الأمير يحيى بن إبراهيم الجُدالي، فنما عزيزًا كريمًا في قومه.
    تلقَّى يوسف تعاليمه الأولى في قلب الصحراء من أفواه المُحَدِّثِين والفقهاء، ونما وترعرع وتربَّى على تعاليم الإمام الفقيه ابن ياسين، ونبغ في فنون رجال الحرب، وفي السياسة الشرعية التي تتلمذ على الفقهاء فيها، وقام بها خير قيام.
    مراحل حياة يوسف بن تاشفين:
    بدأ نجم أسد المرابطين يوسف بن تاشفين في الظهور في معركة الواحات (448هـ/ 1056م) التي كان فيها قائدًا لمقدمة جيش المرابطين المهاجم، وبعد فتح مدينة سجلماسة عيَّنه الأمير أبو بكر بن عمرو اللمتوني واليًا عليها، فأظهر مهارة إدارية في تنظيمها، ثم غزا بلاد جَزولة وفتح ماسة ثم سار إلى تارودانت قاعدة بلاد السوس وفتحها, وكان بها طائفة من الشيعة البجليين (نسبة إلى مؤسسها علي بن عبد الله البجلي)، وقتل المرابطون أولئك الشيعة, وتحوَّل مَن بقي منهم على قيد الحياة إلى السنة.
    ثم جاء دور أغمات، كانت مدينة مزدهرة حضاريًّا، إذ كانت أحد مراكز النصرانية القديمة, ومقرًّا للبربر المتهودين، كان يحكمها الأمير لقوط بن يوسف بن علي المغراوي، وتلقَّى يوسفُ التعليمات من الأمير أبى بكر بالزحف نحوها, ومهاجمتها, ودكِّها، ودخل المرابطون المدينة (449هـ/ 1057م).
    وسار المرابطون وفي جملتهم يوسف نحو دولة برغواطة "الدولة الكافرة الملحدة" ونشبت المعارك بين الفريقين، وأصيب خلالها الإمام ابن ياسين بجراح بالغة توفي على أثرها؛ فكان استشهاد الإمام الفقيه عبد الله بن ياسين البداية الأولى في دفع يوسف إلى رئاسة الدولة الناشئة.
    وعندما دخل أبو بكر بن عمر بجيوشه إلى الصحراء, وأناب ابن عمه يوسف على المغرب, ظهرت خلالها مواهب يوسف العسكرية والإدارية والتنظيمية والحركية والدعوية، وسلم النَّاسُ بزعامته, وبدأ في تأسيس دولته بالحزم والعلم والجد والمثابرة والبذل والعطاء.
    وعندما رجع أبو بكر من الصحراء جمع أشياخ المرابطين من لمتونة وأعيان الدولة، والكُتَّاب والشهود، وأشهدهم على نفسه بالتخلي ليوسف عن الإمارة، وعلَّل الأمير أبو بكر هذا التنازل لابن عمه يوسف لدينه وفضله وشجاعته وحزمه ونجدته وعدله وورعه وسداد رأيه ويمن نقيبته، وأوصاه الوصية التالية قائلاً:
    "يا يوسف، إنِّي قد ولَّيتُك هذا الأمر وإنِّي مسئول عنه؛ فاتقِ الله في المسلمين, وأعتقني وأعتق نفسك من النار، ولا تُضيِّع من أمر رعيتك شيئًا؛ فإنَّك مسئول عنهم، والله تعالى يصلحك ويمدك ويوفقك للعمل الصالح والعدل في رعيتك"[1].
    إمارة يوسف بن تاشفين للمرابطين:
    وبعد أن صار يوسف قائدًا وأميرًا للمرابطين، قام نحو المغرب الشمالي؛ لينتزعه من أيدي الزناتيين, واستخدم من أجل تحقيق هذا الهدف المنشود إرسال الجيوش للقضاء على جيوش المخالفين مستفيدًا من الخلافات السياسية بين قادة المدن، فحالف بعضها من أجل قتال الباقي، واستطاع أن يَدخُل مدينة فاس صلحًا عام 455هـ، ثم تمرَّد أهلها عليه إلا أنه استطاع إخماد جميع الثورات التي قامت ضد المرابطين بجهاده وكفاحه المستمرِّ، حتى تمَّ له فتح جميع البلاد من الريف إلى طنجة عام (460هـ/ 1067م).
    وأعاد فتح فاس عنوة بحصار ضربه عليها بجيش قوامه مائة ألف جندي عام (462هـ/ 1069م), فقضى على شوكة مغراوة وبني يقرن وسائر زناتة، ونظَّم المساجد والفنادق وأصلح الأسواق، وخرج من فاس عام 463هـ إلى بلاد ملوية وفتحها، واستولى على حصون وطاط من بلاد طنجة.
    توحيد يوسف بن تاشفين المغرب العربي:
    وبعد أن رجع من تلك الجولَة التفقدية الإصلاحية سار بجيوشه عام (465هـ/ 1072م) لغزو الدمنة من بلاد طنجة وفتح جبل علودان، وفي عام (467هـ/ 1074م) استولى على جبل غياثة وبني مكود وبني رهينة من أحواز تازا, وجعلها حدًّا فاصلاً بينه وبين زناتة الهاربة إلى الشـرق، وأبعد عن المغرب كلَّ مَن ظنَّ فيه أنه من أهل العصيان، فأصبح خالصًا له مرتاحًا إلى طاعته مطمئنًا إلى خلوده إلى السكينة والهدوء غير تواق للثورة عليه.
    وأصبحت منطقة "تازا" ثغرًا منيعًا بينه وبين زناتة؛ ولذلك اعتبر المُؤَرِّخُون عام 467هـ/ 1074م فاصلاً في تاريخ الدولة المرابطية؛ إذ بسط يوسف نفوذه على سائر المغرب الأقصى الشَّمَالي باستثناء طنجة وسبتة.
    وسيَّر يوسف بن تاشفين إلى طنجة جيشًا من اثني عشر ألف فارس مرابطي وعشـرين ألفًا من سائر القبائل, وأسند قيادته إلى صالح بن عمران عام 470هـ، وعندما اقتربت جيوش المرابطين من طنجة برز إليهم الحاجب بن سكوت على رأس جيش وهو شيخ يناهز التسعين، وانتصـر المرابطون وفتحوا طنجة، وقُتل في تلك المعارك الحاجب بن سكوت.
    وبعد فتح طنجة استأنف الأمير يوسف توسُّعَه نحو الشـرق لمطاردة زناتة التي لجأت إلى تلمسان، وكان هدفه القضاء على أي مقاومة تُهَدِّد دولة المرابطين في المستقبل، وبدأت عمليات الهجوم الوقائي التي استطاعت أن تحقق أهدافها، وتهزم جيش تلمسان المعادي وتأسر قائده معلى بن يعلى المغراوي الذي قُتل على الفور، ورجعت كتائب المرابطين إلى مراكش, ثم عاد يوسف نحو الريف، وغزا تلك الأراضي وضم مدينة تكرور.
    ثم رجع بجيوشه نحو وهران وتنس وجبال وانشريش ووادي الشلف حتى دخل مدينة الجزائر, وتوقف عند حدود مملكة بجاية التي حكمها بنو حمَّاد -فرع من صنهاجة- وبَنَى يوسف في مدينة الجزائر جامعًا لا يزال إلى اليوم ويُعرف بالجامع الكبير.
    وعاد إلى مراكش عام 475هـ/ 1081م، وبذلك توحَّد المغرب الأقصى بعد جهاد استمرَّ ثلاثين عامًا، وأصبحت دولة المرابطين في مرحلة التَّمكين الفعلية. وفي عام 476هـ/ 1083م وجَّه الأمير يوسف ابنه المُعزَّ في جيش إلى سبتة لفتحها؛ إذ كانت المدينة الوحيدة التي لم تخضع له, كان يحكُمُها بعد وفاة الحاجب بن سكوت ابنه ضياء الدولة يحيى، فحاصرها المعزُّ برًّا وبحرًا, ودارت معركة بحرية طاحنة، وفي نهاية المطاف استطاع المرابطون أن يفتحوا سبتة، وقُتِل ضياء الدولة بعد أن أُلقي القبض عليه، وكان ذلك عام 477هـ/ 1084م.
    الأندلس وملوك الطوائف:
    بعد هذه الجولة الجهادية الموفَّقَة تم توحيد المغرب الأقصى بجميع نواحيه بعد عمل جادٍّ مستمرٍّ، وأصبحت الدولة المرابطية قُوَّة لا يُستهان بها تُشكل خطرًا على النصارى في الأندلس، وملجأ وحصنًا للمسلمين في الأندلس، حيث إن النصارى استفحل خطرهم في الأَنْدَلُس، حيث قامت للمسلمين دويلات في كل مدينة وصلت إلى ثلاث وعشرين دويلة تناحرت فيما بينها، وعُرف حكامها بـ"ملوك الطوائف" وتلقَّبوا بألقاب الخلفاء كالمأمون والمعتمد والمستعين والمعتصم والمتوكل إلى غير ذلك من الألقاب، ووصف هذه الحالة المشينة الشاعر أبو علي الحسن بن رشيق فقال:
    مما يزهدني في أرض أندلــس *** سماع مــقتدر فيـها ومعتضد
    ألقاب مملكة في غيـر موضعها *** كالهرِّ يحكي انتفاضًا صولة الأسد
    ولما كان الوضع في الأندلس على هذا السوء، من التفرق والتشرذم، أعمل ملك الصليبين فيها ألفونسو السادس سيفه وسنانه، حتى أصبح ملوك الطوائف يبعثون بالجزية إليه كل عام، فضج ملوك الطوائف من تجبره وغطرسته، وقتل المعتمد رسل ألفونسو التي جاءت لتحصيل الجزية، فأعد ذلك الصليبي العدة لإفناء المعتمد وباقي ملوك الطوائف.
    ومِن هنا أرسل ألفونسو برسالة إلى الأمير يوسف بن تاشفين يهزأ منه قائلاً: "فإن كنت لا تستطيع الجواز فابعث إليَّ ما عندك من المراكب نجوز إليك، أناظرك في أحب البقاع إليك؛ فإن غلبتني فتلك نعمة جُلِبت إليك، ونعمة شملت بين يديك، وإن غلبتك كانت ليَّ اليد العليا عليك, واستكملت الإمارة, والله يتم الإرادة".
    فكان رد الأسد المرابط يوسف بن تاشفين مدويًّا، يقطر عزة وإباءً مع قلة حروفه، فكتب على ظهر الرسالة: "الجواب ما ترى لا ما تسمع"[2].
    نصرة يوسف بن تاشفين لملوك المسلمين في الأندلس:
    أرسل ألفونسو رسالات التحذير والتهديد للمعتمد، مما دفعه بعد تفكير طويل إلى إرسال رسالة مكتوبة إلى الأمير يوسف مؤرخة 479هـ, يستنجد بيوسف بن تاشفين، جاء فيها: "ونحن أهل هذه الأندلس ليس لأحد منا طاقة على نصرة جاره ولا أخيه، ولو شاءوا لفعلوا إلا أن الهواء والماء منعهم من ذلك، وقد ساءت الأحوال، وانقطعت الآمال، وأنت -أيَّدك الله- سيد حمير، ومليكها الأكبر، وأميرها وزعيمها، نزعت بهمتي إليك واستنصرت بالله ثم بك، واستغثت بحرمكم لتجوز بجهاد هذا العدو الكافر وتحيون شريعة الإسلام وتدينون على دين محمد ، ولكم عند الله الثواب الكريم على حضرتكم السامية. السلام ورحمة الله وبركاته، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"[3].
    وأرسلت وفود شعبية من الشيوخ والعلماء رسائل تحثُّ الأمير على إنقاذ الأندلس، وتأثر المرابطون لمُصاب إخوانهم في الدِّين، وعرض أميرهم قضية مسلمي الأندلس على أهل الحلِّ والعَقْد عنده، وأجمعوا على نصرة دينهم وإعزاز كلمة التوحيد.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,782

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    يوسف بن تاشفين في الأندلس:
    لقد انزعج ألفونسو من مجيء المرابطين انزعاجًا كبيرًا, حيث شعر بعودة الروح المعنوية إلى أهالي الأندلس الذين كان يسومهم سوء العذاب، يُقتِّل رجالهم ويسبي نساءهم، ويأخذ منهم الجزية، ويحتقرهم ويزدريهم، ويتلاعب بمصيرهم, وينتظر الفرصة لاستئصالهم من الأندلس؛ لتعم النصرانية في سائر البلاد، ويرتفع الصليب على أعناق العباد، وإذا بالمرابطين يربكون مخططاته ويبددون أحلامه.
    وأرسل يوسف بن تاشفين إلى ألفونسو كتابًا يعرض عليه الدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو الحرب، ومما جاء في كتاب الأمير: "بلغنا يا ألفونس أنَّك نحوت الاجتماع بنا, وتمنيَّت أن تكون لك فُلْكٌ تعبر البحر عليها إلينا، فقد جزناه إليك، وجمع الله في هذه العرصة[4] بيننا وبينك، وترى عاقبة ادعائك، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"[5].
    ولما قرأ ألفونسو الكتاب زاد غضبه وذهب عقله وقال: "أبمثل هذه المخاطبة يخاطبني وأنا وأبي نغرم الجزية لأهل ملته منذ ثمانين سنة؟"[6]، وقال لرسول الأمير يوسف: "قُل للأمير: لا تتعب نفسك، أنا أصل إليك"[7].
    موقعة الزلاقة:
    والتقى الجيشان بمكان عرف بعد الموقعة باسم الزلاقة؛ لأن الخيول كانت تنزلق من كثرة دماء الصليبيين التي سالت على أرض المعركة، وفي محاولة ماكرة لخديعة المسلمين أرسل "ألفونسو السادس" يحدد يوم المعركة، فأرسل أن غدًا الجمعة، وهو عيد من أعياد المسلمين ونحن لا نقاتل في أعياد المسلمين، وأن السبت عيد اليهود وفي جيشنا كثير منهم، وأما الأحد فهو عيدنا، فلنؤجل القتال حتى يوم الاثنين.
    تسلَّم يوسف بن تاشفين الرسالة، وبوعي تام وبقيادة تعلم خبايا الحروب وفنون مقدماتها لم يُعلِم جيشه هذه الرسالة، إذ إنه يعلم أن هذا الرجل مخادع، وبعد ترتيب الجيش وصلاة فجر يوم الجمعة الموافق (12 من شهر رجب 479هـ/ 23 من أكتوبر 1086م)، هجم ألفونسو بجيشه، ولم تكن مفاجأة ليوسف بن تاشفين أن يخالف "ألفونسو السادس" طبيعته وينقض عهده.
    إنما المفاجئة أصابت "ألفونسو السادس" الذي وجد الجيش الإسلامي على أتمِّ تعبئة وأفضل استعداد، وبخطة محكمة، كان يوسف بن تاشفين قد قسَّم الجيش ثلاث فرق: الفرقة الأولى وهي المقدمة بقيادة المعتمد وتضم خمسة عشر ألف مقاتل، والفرقة الثانية خلف الأولى وعلى رأسها يوسف بن تاشفين وتضم أحد عشر ألف مقاتل، ومن بعيد تنتظر الفرقة الثالثة وتضم أربعة آلاف مقاتل هم من أمهر الرماة والمحاربين.
    لم تكن خطة يوسف بن تاشفين -رحمه الله- جديدة في حروب المسلمين، فقد كانت هي نفس الخطة التي استعملها خالد بن الوليد في موقعة الولجة في فتوح فارس، وهي أيضًا نفس الخطة التي استعملها النعمان بن مقرن في موقعة نهاوند في فتوح فارس أيضًا، فكان -رحمه الله- رجلاً يقرأ التاريخ ويعرف رجالاته ويعتبر بهم.
    وأصاب الصليبيين مقتلة عظيمة، وولَّى ألفونسو مطعونًا في إحدى ركبتيه طعنة أفقدته إحدى ساقيه في 500 فارس من ثمانين ألف فارس ومائتي ألف راجل، قادهم الله على المصارع والحتف العاجل، وتخلَّص إلى جبل هنالك, وأصبح ألفونسو -كما يصفه لسان الدين بن الخطيب- "فارًّا لا يُهدى ولا ينام ومات من الخمسمائة فارس الذين كانوا معه بالطريق أربعمائة، فلم يدخل طُلَيْطِلَة إلا مائة فارس، والحمد لله على ذلك كثيرًا، وكانت هذه النعمة العظيمة والمنة الجسيمة"[8].
    وأصبح يوم الزَّلاَّقَة عند المغاربة والأندلسيين مثل يوم القادسية واليرموك، يوم لم يُسمع بمثله من القادسية واليرموك، فيا له من فتح ما كان أعظمه! يوم كبير ما كان أكرمه! فيوم الزَّلاقة ثبتت قدم الدِّين بعد زلاقها، وعادت ظلمة الحق إلى إشراقها.
    وفاته:
    وفي غرة محرم سنة 500هـ أي وهو في المائة من العمر، قرنًا كاملاً من الزمان، رحل البطل، وترجّل الفارس الشجاع، وموحِّد الأمة بعد أن أتم أمير المرابطين عمله الذي عاش وجاهد من أجله، ووحد بلاد المغرب والأندلس تحت راية واحدة، وأعاد الإسلام الصحيح بربوع المغرب، وأزال الظلمة والطواغيت والمتسلطين على رقاب العباد، وصدَّ الصليبيين عن مسلمي الأندلس، وأوقف حرب الاسترداد الإسبانية فترة من الزمان.
    ويكفي شهادة ابن الأثير لذلك الرجل حين قال عنه: "وكان حسن السيرة خيرًّا عادلاً، يميل إلى أهل الدين والعلم ويكرمهم، ويصدر عن رأيهم"[9].
    أهم المراجع:
    1- روض القرطاس، ابن أبي زرع الأندلسي.
    2- تاريخ الأندلس، ابن الكردبوس.
    3- دولة المرابطين في المغرب والأندلس، د. سعدون عباس.
    4- وفيات الأعيان، ابن خلكان.
    5- الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، ابن الخطيب.
    6- الكامل في التاريخ، ابن الأثير.
    7- فقه النصر والتمكين في دولة المرابطين، د. علي الصلابي.
    8- موقع قصة الإسلام.
    المصدر: موقع لواء الشريعة.
    http://islamstory.com/ar/%D9%8A%D9%8...B7%D9%8A%D9%86
    [1] ابن أبي زرع الأندلسي: روض القرطاس ص86.
    [2] ابن الكردبوس: تاريخ الأندلس ص91.
    [3] د. سعدون عباس: دولة المرابطين في المغرب والأندلس ص71.
    [4] العَرْصَة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء، والجمع العِرَاص والعَرَصَات. الرازي: مختار الصحاح 1/467.
    [5] ابن خلكان: وفيات الأعيان 7/116.
    [6] د. سعدون عباس: دولة المرابطين في المغرب والأندلس ص78.
    [7] ابن أبي زرع الأندلسي: روض القرطاس ص94.
    [8] ابن الخطيب: الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية ص47.
    [9] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 4/406.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب طه على هذا النقل الموفق الشيق والممتع ولإهتمامك بهذه الشخصيةالعظيمة, زدك علما نورا
    وجزا الله خيرا الدكتور راغب السرجاني وبارك في جهوده وكل من إهتم بتاريخ هذه الدولة المباركة عامة وبقائدها المبارك خاصة
    الحقيقة مؤرخي الاسلام إهتموا كثيرا بشخصية يوسف المشرق عليه رحمة الله وأهملوا أو بخلوا عن شخصية يوسف المغرب عليه رحمة الله ولكن ماطلب الشهرة في حياته ولو يوما,تتبعه وهي راغمة فما إلتفت إليها,فصدق فيه قوله تعالى( وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴿19﴾ إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴿20﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿21﴾.سورة الليل
    وللإمام ابي حازم الظاهري الاندلسي عليه رحمة الله جواب لإستفهامي حين قال:
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة
    ولكـن عيبـي أن مطلعـي الغـرب
    ولو أنني من جانب الشرق طالع
    لجـد على ما ضاع من ذكري النهب
    سبحان الله وبحمده ولاإله إلا الله وحده لاشريك وأستغفر الله وأتوب إليه وحده.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    بارك الله فيكما . كلما ذكر يوسف بن تاشفين ذكرت العزة والكرامة لهذه الأمة .
    قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء 19 / 252 :
    صَاحِب الغَرْب أَبُو يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بنُ تَاشفِيْنَ *
    أَمِيْرُ المُسْلِمِين، السُّلْطَان، أَبُو يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بنُ تَاشفِيْن اللَّمتونِي، البَرْبَرِي، المُلَثَّم، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِأَمِيْر المرَابطين، وَهُوَ الَّذِي بَنَى مَرَّاكُش، وَصَيَّرَهَا دَارَ مُلْكِهِ.
    وَأَوّل ظُهُوْر هَؤُلاَءِ المُلَثَّمِين (1) مَعَ أَبِي بَكْرٍ بنِ عُمَرَ اللَّمتونِي، فَاسْتولَى عَلَى البِلاَد مِنْ تِلِمسَان إِلَى طرف الدُّنْيَا الغربِي، وَاسْتنَاب ابْنَ تَاشفِيْن، فَطَلَعَ بَطَلاً شُجَاعاً شَهْماً عَادِلاً مَهِيْباً، فَاختَطَّ مَرَّاكُش فِي سَنَةِ(465)، اشْتَرَى أَرْضهَا بِمَاله الَّذِي خَرَجَ بِهِ مِنْ صحرَاء السُّودَان، وَلَهُ جبلُ الثَّلج، وَكثرت جيوشُه، وَخَافته المُلُوْكُ، وَكَانَ بَربرِيّاً قُحّاً، وَثَارَتِ الفِرَنْجُ بِالأَنْدَلُسِ، فَعَبَرَ ابْنُ تَاشفِيْن يُنْجِدُ الإِسْلاَمَ، فَطحن العَدُوَّ (2) ، ثُمَّ أَعْجَبته الأَنْدَلُسُ، فَاسْتولَى عَلَيْهَا، وَأَخَذَ ابْنَ عَبَّادٍ وَسَجَنَهُ، وَأَسَاءَ العِشْرَةَ.
    وَقِيْلَ:كَانَ ابْنُ تَاشفِيْن كَثِيْرَ الْعَفو، مُقَرّباً لِلْعُلَمَاءِ، وَكَانَ أَسْمَرَ نَحِيْفاً، خفِيفَ اللِّحْيَة، دقيقَ الصَّوْت، سَائِساً، حَازِماً، يَخطُبُ لِخَلِيْفَة العِرَاق، وَفِيْهِ بُخْلُ البَرْبَرِ، تَمَلَّكَ بِضْعاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً، وَهُوَ وَجَيْشُهُ مُلاَزِمُوْنَ لِلِّثَامِ الضَّيِّقِ، وَفِيْهِم شَجَاعَة وَعُتُوٌّ وَعَسْفٌ، جَاءته الخِلَعُ مِنَ المُسْتَظْهِرِ (3) ، وَوَلِيَ بَعْدَهُ وَلدُهُ عليّ.
    مَاتَ:فِي أَوّل سَنَةِ خَمْس مائَة، وَلَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَتَمَلَّكَ مَدَائِنَ كِباراً بِالأَنْدَلُسِ، وَبَالعُدوَة (4) ، وَلَوْ سَارَ، لَتَمَلَّك مِصْرَ وَالشَّام.
    ____________
    (*) الكامل في التاريخ: 10 / 417 - 418، المعجب: 162، وفيات الأعيان: 7 / 112 - 130، دول الإسلام: 2 / 28 - 29، العبر: 1 / 356 - 357، تتمة المختصر: 2 / 29 - 30، عيون التواريخ: 13 / 181 - 194، الحلل الموشية: 12 - 60، بغية الرواد: 1 / 86، صبح الاعشى: 1 / 363، النجوم الزاهرة: 191، 195، الروض المعطار: 288 - 298، نفح الطيب: 4 / 354، شذرات الذهب: 3 / 412 - 413، الاستقصا: 1 / 224، معجم الأنساب: 133، تراجم إسلامية: 225 - 234.
    (1) لقبوا بذلك لانهم كانوا يتلثمون، ولا يكشفون وجوههم، وتلك سنة لهم يتوراثونها خلفا عن سلف، وقيل في سبب ذلك: إن حمير كانت تتلثم لشدة الحر والبرد، يفعله الخواص منهم، فكثر ذلك حتى صار يفعله عامتهم، وأصل هؤلاء القوم من حمير بن سبأ، وهم أصحاب خيل وإبل وشاء،، ويسكنون الصحارى الجنوبية بين بلاد البربر وبلاد السودان، وينتقلون من ماء إلى ماء كالعرب ، وبيوتهم من الشعر والوبر، وأول من جمعهم، وحرضهم على القتال، وأطمعهم في تملك البلاد عبد الله بن ياسين الفقيه، وقتل في حرب جرت مع برغواطة، وقام مقامه أبو بكر بن عمر الصنهاجي ابن عم يوسف بن تاشفين الذي ولاه إمارة الملثمين، فكان من أمره ما كان.
    (2) في وقعة الزلاقة (بطحاء من إقليم بطليوس من غرب الأندلس) المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنجة الكفرة الزاحف من طليطلة كسرة شديدة سنة 479 ه انظر التفصيل في " الروض المعطار ": 287 - 292، و" نفح الطيب ": 4 / 354 - 371، والكامل لابن الأثير: 10 / 151 - 155، ووفيات العيان: 7 / 115، وما بعدها، وقد بايع يوسف ابن تاشفين بعد انتهاء الوقعة من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها، وكانوا ثلاثة عشر ملكا، فسلموا عليه بأمير المسلمين، وكان يدعى بالامير، وضرب السكة من يومئذ وجددها، ونقش ديناره: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وتحت ذلك: " أمير المسلمين يوسف بن تاشفين " وكتب في الدائرة: " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في
    الآخرة من الخاسرين " وكتب على الوجه الآخر من الدينار: الأمير عبد الله، أمير المؤمنين العباسي، وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سكه.
    (3) ووصف ابن الأثير في الكامل: 10 / 417 يوسف بن تاشفين بأنه كان حليما كريما، دينا خيرا، يحب أهل العلم والدين، ويحكمهم في بلاده، ويبالغ في إكرام العلماء والوقوف عند إشارتهم، وكان إذا وعظه أحدهم، خشع عند استماع الموعظة، ولان قلبه لها، وظهر ذلك عليه، وكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام، فمن ذلك أن ثلاثة نفر اجتمعوا، فتمنى أحدهم ألف دينار يتجر بها، وتمنى الآخر عملا يعمل فيه لامير المسلمين، وتمنى الآخر زوجته النفزاوية وكانت من أحسن النساء، ولها الحكم في بلاده، فبلغه الخبر، فأحضرهم، وأعطى متمني المال ألف دينار، واستعمل الآخر، وقال للذي تمنى زوجته: يا جاهل، ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه ؟ ثم أرسله إليها، فتركته في خيمة ثلاثة أيام، تحمل إليه كل يوم طعاما واحدا، ثم أحضرته، وقالت له: ما أكلت هذه الايام ؟ قال: طعاما واحدا، فقالت: كل النساء شيء واحد، وأمرت له بمال وكسوة وأطلقته.
    وقال ابن خلكان: 7 / 124 - 125: وكان حازما سائسا للامور، ضابطا لمصالح مملكته مؤثرا لاهل العلم والدين، كثير المشورة لهم، وبلغني أن الامام أبا حامد الغزالي لما سمع ما هو عليه من الأوصاف الحميدة، وميله إلى أهل العلم، عزم على التوجه إليه، فوصل الإسكندرية، وشرع في تجهيز ما يحتاج إليه، فوصله خبر وفاته فرجع عن ذلك العزم.
    (4) وقد شمل سلطانه المغربين الاقصى والاوسط، وجزيرة الأندلس.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    اللهم أيقظ الأمة من غفلاتها ، وأرجعها إلى ما كان عليه يوسف بن تاشفين ، رحمه الله رحمة واسعة .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    77

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    جزاكم الله خيرًا على هذه المعلومات القيّمة عن القائد المجاهد يوسف بن تاشفين، وبارك الله
    في الشيخ راغب السرجاني على تعريفنا به عبر سلسلة قصة الأندلس التي أنصح بسماعها
    لما تغرسه من قيم لدى من يستمع إليها.
    أنوه - وليس لمثلي عند الدخول لهذا المنتدى المبارك سوى شكر المشاركين من طلبة العلم -
    إلى أنه لا يصح تسمية ابن تاشفين بالخليفة الراشد السادس، فأولا الخامس هو الحسن بن علي
    رضي الله عنه الذي كان خليفة لعدة أشهر. ثانيًا: حتى عمر بن عبد العزيز الخليفة العظيم رضي الله عنه
    ورحمه، لا يصح تسميته بخامس الخلفاء الراشدين، فذلك يجعلنا نتجاوز عن معاوية رضي الله عنه
    الصحابي الجليل. ( وهذا كلام الشيخ راغب السرجاني في التعليق على من وصف نور الدين زنكي رحمه الله
    بسادس الخلفاء الراشدين ).
    بارك الله فيكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    2,099

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي بن كريم عليان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخواني واحبابي أنا في صدد تحضير بحث علمي وأسأل الله تالى التوفيق والسداد والصواب
    يعتني بإحدى العظماء,شخصية صنعت التاريخ والأمجاد,وما أقول فيه إلا ماقاله الخليفة الراشد الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في خالد ابن الوليد رضي الله عنه (عجزت النساء ان يلدن مثل يوسف ابن تاشفين رضي الله عنه)هذا البطل المبارك,هبة الله للمسلين
    فما احوجت الأمة الى أمثاله فحالها اليوم كحال الاندلس (ملوك الطوائف)
    نسأل الله تعالى أن يصلحها برجل(إمام)عادل في عصرنا هذا,أما عصر الإمام العادل المهدي المنتظر رضي الله عنه فالله تعالى أعلم أنستحق أن يُكرمنا ويشرفنا بمعاصرته أم لا؟فلكل زمان ولكل أمانة رجال أعدَهم الله تعالى بحكمته
    فمن لديه أي معلومة موثوقة أو مرجع أو مصدر فلا يبخل به علينا ولا يكتمه,فجزاكم الله خيرالجزاء وجعله في ميزان حسناتكم.
    اخوكم ومحبكم/ابن عليان الصنهاجي.
    أعتقد أخي الكريم أن معاصرة المهدي المنتظر غير كافية، بل علينا أن ندعو أن نكون من أتباعه وليس خصومه.
    فكم من أناس عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا كفارا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحاب محمد مشاهدة المشاركة
    أعتقد أخي الكريم أن معاصرة المهدي المنتظر غير كافية، بل علينا أن ندعو أن نكون من أتباعه وليس خصومه.
    فكم من أناس عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا كفارا.
    رائعة
    جزاك الله خير الجزاء
    ولنا في النبي القدوة إذ سأل ربه أن يُثبت قلبه علي دينه
    والله إن الأمر خطير والخطب عظيم
    رحم الله الأمير يوسف ين تاشافين رحمة واسعة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    اخواني واحبابي جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والاخرة وشرفتمونا بمشاركتم الطيبة الإيجابية نفع الله بكم ووفقكم لما يحبه ويرضى.
    سبحان الله وبحمده ولاإله إلا الله وحده لاشريك وأستغفر الله وأتوب إليه وحده.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: من يزودنا بمعلومات عن هذه الشخصية المباركة(الخليف الراشد السادس يوسف ابن تاشفين)

    ووصف ابن الأثير في الكامل: 10 / 417 ... فمن ذلك أن ثلاثة نفر اجتمعوا، فتمنى أحدهم ألف دينار يتجر بها، وتمنى الآخر عملا يعمل فيه لامير المسلمين، وتمنى الآخر زوجته النفزاوية وكانت من أحسن النساء، ولها الحكم في بلاده، فبلغه الخبر، فأحضرهم، وأعطى متمني المال ألف دينار، واستعمل الآخر، وقال للذي تمنى زوجته: يا جاهل، ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه ؟ ثم أرسله إليها، فتركته في خيمة ثلاثة أيام، تحمل إليه كل يوم طعاما واحدا، ثم أحضرته، وقالت له: ما أكلت هذه الايام ؟ قال: طعاما واحدا، فقالت: كل النساء شيء واحد، وأمرت له بمال وكسوة وأطلقته.
    هذه القصة ركيكة وضعها دجال من الدجاجلة شرار قوم حاسدين
    عفا الله عن ابن الاثير حيث نقلها في كامله
    قال تعالى(لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات ُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ )(النور_12).
    قال الإمام ابن كثير في تفسيره للأية الكريمة,أَيْ قَاسُوا ذَلِكَ الْكَلَام عَلَى أَنْفُسهمْ فَإِنْ كَانَ لَا يَلِيق بِهِمْ فَأُمّ الْمُؤْمِنِينَ أَوْلَى بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى
    بالله عليكم إذا كان المؤمن أو المسلم العامي لا يتصرف بدون غيرة منه تجاه هذه المسائل النافية والفاتكة لمبادئ الرجولة,كيف تصدر من أمير فارس وإمام مبجل ومحترم ومقدور وحبيب من عند رعيته,فضل من الله يؤتيه من يشاء.
    حتى الله جل وعلا سبحانه وتعالى ماسلم من أذى عباده من يهود ونصارى ومشركين...وهو ربهم وخالقهم جميعا وبارئهم,ولم يسلم حتى رسوله الكريم سيد ولد ادم و خير الخلق أجمعين.وماظنك بمن كان دونه .
    نفوِّض أمرنا لله وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    فمن يرى ثبوت القصة فعليه بالبيان والبرهان إن كان صادقا,فليتفضل مشكورا إلى معيار ومقياس السلف الصالح لغربلة الأخبار وانتقاءها ألا وهو الإسناد.
    أما صيغة التمريض فلا تسمن ولا تغني من جوع.
    بارك الله فيكم,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    سبحان الله وبحمده ولاإله إلا الله وحده لاشريك وأستغفر الله وأتوب إليه وحده.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •