الحمد لله رب العالمين




قال رجل لابن المبارك : أوصني .. فقال له : اترك فضول النظر توفق للخشوع .. واترك فــضـول الـكـلام تـوفق للــحــكـمـة .. واتـرك فــضــول الطــعـام توفق للــعــبادة .. واترك التجسس على عيوب الناس توفق للاطلاع على عيوبك .. واترك الخـوض في ذات الله سبحــانه تــوق الشــك والـيقـيـن ..




قَـال ابن القَيم رَحمهُ الله: مَن دعَا إلـى مـَحَـبّـة الله أَحـَـبَّـه الله.





قال تعالى : "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" [السجدة:17] قال الحسن البصري: أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين ولم يخطر على قلب بشر.




قال الحسن البصري رحمه الله : إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته، والمؤمن في الدنيا كالغريب؛ لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها له شأن وللناس شأن ..




من شغل بنفسه شغل عن غيره، ومن شغل بربه شغل عن نفسه.[الفوائد, لابن القيم رحمه الله].




قال ابن الجوزي رَحمه الله : إذَا وَقعت فِي محنَة يصعب الخَلاص منهَا, فليسَ لك إلا الدعَاء وَاللجأ إلَى الله بَعد أن تقدم التوبَة مِن الذنُوب , فإن الزلل يُوجب العقُوبة, فإذا زَال الزلل بالتوبَة مِن الذنُوب ارتفع السبب.



من عــلامــات قبول الحــسنة التوفيق لعمل الخير وإتباع الحسنات بعدهــا فإن رأيت نفسك سريعا في الطـاعــة، بطيــئا في المعــصية، محــبا للخــير وكـارهـا للشر، وتحـب الصـدق وتتجــنب الكذب فهي عـلامة قبول إن شاء الله .. وإن رأيت نفسك سريعا في المعـصية، بطيــئا في الطـاعـة، تتبع الشــر وتكثر من الكذب فهي علامة خــذلان والعياذ بالله ..





قال صالح المغامسـي حفظه الله : إذا أراد الله لك منزلة، أعطاك ما يعينك على الوصول إليها، إما بالفقد أو بالعطاء.



قال الداراني رحمه الله : إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت لله علي فيه نعمة ولي فيه عبرة.




قال د. إبراهيم الدويش حفظه الله : لنحاول تلمس الجانب الطيب والمشرق في نفوس الناس .. ابدأهم بالسلام والمصافحة .. اجتنب البرود والجفاء .. وابن جسور الثقة بينك وبينهم .. عندها سترى كيف تتفجر ينابيع الخير في نفوسهم ..