فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    الكتاب: عمدة الكتاب
    المؤلف: أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
    المحقق: بسام عبد الوهاب الجابي
    الناشر: دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
    الطبعة: الأولى 1425 هـ - 2004 م
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    (ص: 34 و ما بعدها)
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    سمعت علي بن سليمان يقول: ساءني أن خلف البزاز على جلالته ومحله ترك الكسائي، وهو أستاذه، ولم يرو عنه حرفاً واحداً مع حاجته إليه في تصنيفه ((كتاب القراءات)) . ثم عرفني غير أبي الحسن أنه إنما ترك الرواية عنه لأنه سمعه يقول: قال سيدي الرشيد! فتركه، وقال: إن إنساناً مقدار الدنيا عنده أن يجل رجلاً من أهلها هذا الإجلال لحريٌ ألا يؤخذ عنه شيءٌ من العلم.

    عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس (ص: 57)
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    ومما كتبناه عن علي بن سليمان:
    أن الأصمعي غاب عن الرشيد غيبةً طويلةً، فلما وافى دخل إليه، فقال له: يا عبد الملك! أطلت الغيبة؛ فقال: يا أمير المؤمنين! ما ألاقتني أرضٌ حتى وافيتك؛ فلم يدر الرشيد ما معنى ألاقتني، فأمسك مغتاظاً، فلما انفض الناس قال: ما معنى ألاقتني؟ قال: أقرتني وأثبتتني؛ فقال: له: احذر أن تكلمني بين العامة بما لا أفهمه.

    عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس (ص: 50)
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    وإن الحسن قال: من لحن في القرآن فقد كذب على الله.
    وقال هشام بن عروة: خرج علينا أبي يوماً ومعلمنا يعلمنا النحو، فلما خرج أبي أسكتنا المعلم، فجلس أبي، فقال للمعلم: مرهم فليتعلموا، فما أحدث أحدٌ مروءةً هي أعجب إلي من النحو.
    وقال الزهري: ما أحدث الناس مروءةً هي أعجب إلي من الفصاحة.
    وقال الخليل بن أحمد: لحن أيوب [السختياني] ، فقال: أستغفر الله.
    وقال شعبة: تعلموا العربية، فإنها تزيد في العقل.
    وقال قتادة: لا أسأل عن عقل رجلٍ لم يدله عقله على أن يتعلم من العربية ما يصلح لسانه.
    وقال عمر رضي الله عنه: تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة.
    وقال رضي الله عنه: تعلموا إعراب القرآن كما تعلمون حفظه.

    (ص: 37)
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: فوائد منتقاة من كتاب عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

    قال أبو جعفرٍ: وقد صار أكثر من مضى يطعن على متعلمي العربية جهلاً وتعدياً، حتى إنهم يحتجون بما يزعمون أن القاسم بن مخيمرة قال: النحو أوله شغلٌ وآخره بغيٌ.
    ويحتجون بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خيرٌ له من أن يمتلئ شعراً)) .
    وبقول الله: {والشعراء يتبعهم الغاوون} .
    والمحتج بما ذكرنا جاهلٌ بكتاب الله، غالطٌ في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الله جل ثناؤه قال: {إلا الذين آمنوا} الآية مستثناةٌ.
    والحديث: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً)) قال الشعبي: معناه: من الشعر الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم.
    ويروى هذا عن عائشة رضي الله عنها.
    وفيه تأويلٌ آخر، وهو اختيار أبي عبيدٍ، أن معنى امتلاء جوفه من الشعر أن يغلب عليه حتى لا يكون فيه فضلٌ لقراءة القرآن ولا لذكر الله، فأما من كان ناظراً في القرآن والذكر فلم يمتلئ جوفه شعراً.
    ولولم يكن في هذه الآية إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشعر حكمةً)) . وقوله لحسان: ((يا حسان! أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس)) . لكان فيه كفايةٌ.
    وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستحسنه وأثاب قائله، وكذا الصحبة والتابعون، واستشهدوا به في كتاب الله، منهم ابن عباس كما روى أبو داود الطيالسي عن مسمع قال: سمعت عكرمة قال: كان ابن عباس إذا سئل عن شيءٍ من أمر القرآن أنشد فيه شعراً من أشعارهم.
    وأما قول القاسم بن مخيمرة، فإن صح فإنه مخالفٌ لقول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيه، وما كان كذلك لم يجز لمسلمٍ أن يحتج به. وأيضاً فقوله: أوله شغلٌ وآخره بغيٌ؛ كلامٌ لا معنى له، لأن أول الفقه شغلٌ، وأول الحساب شغلٌ، وآخره بغيٌ، وكذا أوائل العلوم، أفترى الناس تاركين العلوم من أجل أن أولها شغلٌ!؟
    وقوله: وآخره بغيٌ، إن كان يريد به أن صاحب النحو إذا حذقه صار فيه زهوٌ واستحقر من يلحن، فهذا موجودٌ في غيره من العلوم من الفقه وغيره في بعض الناس، وإن كان مكروهاً.
    وإن كان يريد بالبغي التجاوز في ما لا يحل فهذا كلامٌ محالٌ، لأن النحو إنما هو لتعلم اللغة التي نزل بها القرآن، وهي لغة النبي صلى الله عليه وكلام أهل الجنة وأهل السماء؛ كما قال مقاتل بن حيان: كلام أهل السماء العربية.

    (ص: 34 و ما بعدها)

    واتقوا الله ويعلمكم الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •