نظم إيصال السالك في أصول الإمام مالك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نظم إيصال السالك في أصول الإمام مالك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    249

    افتراضي نظم إيصال السالك في أصول الإمام مالك

    الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ، وبعد :

    فقد يسر الله تعالى نظم إيصال السالك ، وإيصال السالك هو شرح نفيس جامع ومختصر نثره الشيخ العلامة المتبحر محمد يحيى الولاتي لشرح منظومة ابن أبي كف في أصول مالك .

    ومنظومة ابن أبي كف ، نظم لأصول الإمام مالك التي اعتمدها في الاستدلال والاستنباط ،وعدة أبياتها ثلاثون بيتا ، ودون المقدمة والخاتمة والقواعد الفقهية ، استغرقت ستة عشر بيتا من المنظومة النفيسة .

    وقد يسر الله نظم الشرح كاملا مع تحري الوفاء بالشرح و الوضوح والبيان والجمال والإيجاز ما أمكن ، فجاءت جامعة ومستوعبة كل ما كتبه العلامة الولاتي بفضل الله .

    وكان عدد أبياتها في البداية مئتين وأربعة أبيات ،ثم بلغت بعد التصحيح والتنقيح مئتين و ثلاثين بيتا زدْتُ فِيها بعض ما ضربت عنه صفحا من البيان و الاسهاب في ضرب الْأمثلة ثم رأَيْتُ أنْ أَنظم ذلك ،و أسأل الله أن ينفع بها ويدخر لي أجرها .

    وسأعتمد اللون الأسود لنظم ابن أبي كف ، واللون اأزرق مع النجوم للشرح الذي يتخللها ، وبالله التوفيق.

    هذا ، وأحب أن أشير إلى أنني استفدتُ كثيرا من الطبعة الثانية التي اعتنى بها الشيخ أبو سلمان عبد الكريم قبول جزاه الله خيرا على مجهوده ، وجزى الله شيخه الفقيه عبد الرحمن بن محمد عليوي على العون الذي قدمه .

    المقدمة

    -الحمد لله الذي قد فهَّما = دلائلَ الشرعِ العزيزِ العلما
    2-ثم الصلاةُ والسلام أبداً = على النبيِّ الهاشمي أحمدا
    3-وآله الغُرِّ وصَحبِهِ الكِرَامْ = والتَّابعين لهُمُ عَلَى الدَّوَام
    4-وبَعدُ فالقَصْدُ بذا النَّظمِ الوَجِيز = ذِكْرُ مَبَانِي الفِقْهِ في الشَّرْعِ العَزِيز
    5-فقلتُ: واللهَ المُعينَ أسْتَعِينْ = وأستمـدُّ مِنْه فَتْحَِهُِ المُبينْ
    6-أدلَّةُ المَذْهَبِ مَذْهَبِ الأَغَرْ = مَالَكٍ الإمَامِ سِتَّةَ عَشَرْ

    نَصُّ الْكِتَابِ وَنَصُّ السُّنَّة


    7-نصُّ الكِتَابِ ثُمَّ نصُّ السُّنَّة = سُـنَّةِ مَـنْ لَهُ أتَمَّ المِنَّة
    8-والنصُّ ما يُفيدُ معنىً وَاحِدا ** ولَمْ يُفِدْ -وإن تُنَقِبْ -زَائِدا
    9-مِثَالُهُ ثَلاثَةٌ وَسَبْعَةٌ **وَبَعْدَهَا عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ
    10-وَحُرْمَةُ الْوَأْدِ الذي قَدْ فَعَلَهْ **عَبَدَةُ الأَصْنَامِ أَيَّامَ الْبَلَهْ

    ظَاهِرُ الْكِتَابِ وَظَاهِرُ السُّنَّة

    11-وَظَاهِرُ الْكِتَابِ وَالظَّاهِرُ مِنْ = سُنَّةِ مَنْ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ قَمِنْ
    12-وهُوَ ذو مَعْنىً تَرَجَّحَ عَلى ** مَعْنىً وَسَمِّ ثَانِياً مُؤَوَّلا
    13-كَالْمُدِّ وَالْفَقِيرِ في الْمِسْكِينِ ** وَالاِسْتِعَاذَ ةِ مِنَ اللَّعِينِ
    14-لََدَى الْقِرِاءَةِ وَآيَةِ الْوُضُو ** فَفِيهِمَا التَّأوِيلُ حَتْماً يُفْرَضُ
    15-بِالْحَمْلِ فِيهِما عَلَى الْإِرَادَةِ ** وَكَصِيَامِ الشَّهْرِ بِالشَّهَادَةِ
    16-يَعْنِي بِهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ فَلا **يُرَادُ مِنْ شُهُودِهِ أَنْ يَكْمُلا
    17-وَنِيَةِ الصِّيَامِ قَبْلَ الْيَوْمِ ** أ ذَاكَ حُكْمٌ عَمَّ كُلَّ صَوْمِ
    18-وَكَصَلاةِ جَارِ بَيْتِ اللهِ **فِي بَيْتِهِ وَ إنْ بِعُذْرٍ وَاهِ
    19-ظَاهِرُهُ نَفْيٌ بِلا تَصْحِيحِ ** تَأْوِيلُهُ الْكَمَالُ في التَّرْجِيحِ


    دَليلُ الْكِتَابِ وَدَلِيلُ السُّنَّة
    مَفْهُومُ المُخَالَفَه

    20-ثُمَّ الدَّلِيلُ مِنْ كِتَابِ الله = ثُمَّ دَلِيلُ سُنَّةِ الْأَوَّاهِ
    21-وذا أبُو حَنِيفَةِ قَدْ خَالَفَهْ ** وَسِمُهُ الْمَفْهُومُ ذُو الْمُخَالَفَهْ
    22-فِي الشَّرْطِ وَالْعَدِّ وحَصْرٍ وَصْفِ ** وَغَايَةٍ وَعِلَّةٍ وَظَرْفِ
    23-فالشَّرْطُ وَالْغَايَةُ في الْمَبْتُوتَةِ **وَالْعَدُّ مِثْلَ سَبْعَةٍ ومِئَةِ
    24-وآيَةُ الْوُسْعِ مِثَالُ الْحَصْرِ ** وَالْوَصْفُ في رَبَائِبٍ في الْحِجْرِ
    25-وَالظَّرْفُ(عَا ِفُونَ في) وَ(الْحَجُّ) ** أيْ(أَشْهُرٌ) لِكُلِّ مَنْ يَحُجُّ
    26-وَرُدَّهُ وَلَوْ مَعَ التَّقْييدِ ** في مِنَّةٍ أَوْ جَاءَ للتَّوْكِيدِ
    27-أوِ اْنْ عَلَى الغَالِبِ كَانَ يَجْرِي ** أَوْ لِجَوابِ سَائِلٍ لا يَدْرِي
    28-أَوْ لِبَيَانِ وَاقِعٍ قَدْ كَانَا ** أَوْ لِمُبَالَغَةِ مَنْ أَبَانَا
    29-فَغَالِبُ الْقَيْدِ كـ(في حُجُورِ) ** (لَحْماً طَرِيّاً) مِنَّةُ الشَّكُورِ
    30-بِاللهِ والْيَوْمِ الْأَخِيرِ أَكَّدَا ** إِيمَانَ ذَاتِ مَيِّتٍ إِذْ قَيَّدَا
    31-وَلِلْمُبَالَغَ ةِ (تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ** سَبْعِينَ مَرَّةً) فَلَمْ يَغْفِرْ لَهُمْ
    32- جَوَابُ سَائِلٍ كَما (في الغَنَمِ) ** - بالسَّوْمِ في الْمَرْعَى- (زَكَاةٌ) فَاغْنَمِ
    33- بَيانُ واقِعٍ بـِ (لا تَتَّخِذُوا ** وِلايَةً مِنْ دُونِكُمْ) فَلتَنْبِذُوا
    34- فَالنَّهْيُ عَنْ وِلايَةِ الْكُفَّارِ ** فِي كُلِّ حَالٍ دُونَ خُلْفٍ جارِ


    تَنْبِيهُ الْكِتَابِ وَتنْبِيهُ السُّنَّة
    مَفْهُومُ المُوَافَقَهْ


    35-وَمِنْ أُصُولِهِ الَّتي بِهَا يَقُولْ = تَنْبِيهُ قُرْآنٍ وَسُنَّةِ الرَّسُولْ
    36-وَهُوَ مَسْكُوتٌ لَهُ مُوَافَقَهْ ** لِلنُّطْقِ يَسْتَنْبِطُهُ الَّذِي فَقَهْ
    37-كَضَرْبِهِ وَشَتْمِهِ لِلْوَالِدَيْنْ ** وَحَرْقِهِ مَالاً لِمَنْ فَقَدَ ذَيْنْ
    38- وَدَعْوَةِ النَّبِي إلـى الْكُرَاعِ **وَمَالُ عَبْدٍ بِيعَ لِلْمُبْتَاعِ
    39-وَهُوَ مِنْ بَابِ الْقِيَاسِ الْمُنْجَلِي ** وَقيلَ فِي اللَّفْظِ الْمُرادُ يَنْجَلِي

    مَفْهُومُ الْكِتَابِ وَ
    مَفْهُومُ السُّنَّة
    دَلالَةُ الاقْتِضَاء


    40-وَحُجَّةٌ لَدَيْهِ مَفْهُومُ الْكِتَابْ = مِنْ سُنَّةِ الْهَادي إِلَى نَهْجِ الصَّوابْ
    41-يَعْني بِهِ دَلالَةً بالاقْتِضَا ** بِالشَّرْعِ أَوْ بِالْعَقْلِ كُلٌّ مُرْتَضى
    42-أَوْ عَادَةٍ وَ الْكُلُّ بِالتَّصْرِيحِ ** يَأْتِي وَقَدْ يَجيءُ بِالتَّلْوِيحِ
    43-فَاَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مَعْنىً يَلْزَمُ **وَلَيْسَ فِي اللَّفْظِ وَلَكِنْ يُُفْهَمُ
    44-مِثَالُهُ مَا قَصَّهُ رَبُّ الْفَلَقْ ** فِي أَمْرِهِ الْكَلِيمَ قَالَ (فَانْفَلَقْ)
    45- فَيُفْهَمُ امْتِثَالُ مُوسَى مَا أَمَرْ ** وكـ (اسْأَلِ الْقَرْيَةَ ) جَاءَ فِي الخَبَرْ
    46- أَيْ أَهْلَهَا فِي الْعَقْلِ ثُمَّ الْأَمْرُ ** بأَنْ نُصَلِّيْ شَرْطُهُنَّ الطُّهْرُ
    47- بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ جَا بِحِلِّهَا ** وَقَدَّرُوا حَلَّ عُمُومُ نَيْلِها
    48-وَرَفْعُ نِسْيَانٍ خَطا إِكْرَاهِ ** أَيْ إِثْمُهَا عَنْ أُمَّةِ الْأَوَّاهِ
    49-وَالثَّانِ مَعْنىً عَادَةً لَيْسَ يُؤَمْ ** لَكِنْ لَهُ بِاللَّفْظِ وَصْلٌ مُلْتَزَمْ
    50 - مِثَالُهُ الاصْبَاحُ بِالْجَنَابَهْ ** إذْ حَلَّ لَيْلُ الصَّوْمِ لِلدُّعَابَهْ
    51-لِآخِرِ الْأَجْزَاءِ حَيْثُ شَمِلَهْ ** فَلَيْسَ يَحْرُمُ عَلى مَنْ فَعَلَهْ
    52-وَمُكْثُ إِحْدَاهُنَّ شَطْرَ دَهْرِهَا ** دُونَ صَلاةٍ فِيهِ قَدْرُ حَيْضِهَا

    تَنْبِيهُ الكِتَابِ وَتَنْبِيهُ السُّنَّةِ
    دَلالَةُ الإيمََاءِ

    53- ثُمَّتَ تَنْبِيهُ كِتَابِ اللهِ ثـُمّ ْ = تَنْبِيهُ سُنَّةِ الَّذي جَاهاً عَظُمْ
    54- وَهْوَ دَلالَةٌ بِالاِقْتِضَاءِ ** وَسَمِّهِ دَلالَة الإيـمـَاءِ
    55- إنْ قَرَنَ الشَّرْعُ بِحُكْمٍ صِفَةً ** يَلْزَمُ مِنْها أَنْ تَكُونَ عِلـَّةً
    56- لَوْ لَمْ تَكُنْ لَعِيبَتِ الصِّيـَاغَـهْ ** وَكَانَ لَغْواً نَافِيَ الْبَلاغـهْ
    57- كَقَوْلِهِ فِي السَّارِقَيْنِ (فَاقْطَعُوا ) ** وذَلِكَ الْأعْرَابِيُ الْمُوَاقِعُ


    الإجْمَاعُ وَالْقِيَاسُ وعَمَلُ أَهْلِ الْمَدِينة

    58- ثُمَّتَ إِجْمَاع ٌوَقَيْسٌ وَ عَمَلْ = مَدِينَةِ الرَّسُولِ أَسْخَى مَنْ بَذَلْ

    الإجْمَاعُ :

    59- فَالَاوَّلُ اتِّفَاقُ أَهْلِ الْعِلْمِ ** بَعْدَ النَّبِي عَلَى اعْتِبَارِ حُكْمِ
    60- شَرْعاً بِأَيِّ زَمَنٍ وَالْمُسْتَنَدْ ** يَجِبُ حَتْماً فِيهِ حَتَّى يُعْتَمَدْ
    61- وَيَنْتَفِي شَرْطُ انْقِرَاضِ عَصْرِهِمْ ** تَوَاتُرٌ يَكُونُ فِي عِدَّتِهِمْ
    62- وَحَيثُمَا خَالَفَهُ شَخْصٌ رَسَخْ ** وَ إِنْ يَكُنْ فَرْداً بِخُلْفِهِ انْفَسَخْ
    63-وَهُوَ بِالنُّطْقِ وَبالسُّكُوتِ ** كِلاهُما قِسْمَانِ فِي الثُّبُوتِ
    64- ذُو الْقَطْعِ في الْمَشْهُودِ وَ الْمَنْقُولِ **بِالْمُتَوَاتر ِ مِنَ النُّقُولِ
    65-وَخَرْقُهُ مِنْ بَعْدُ غَيْرُ نَاهِضِ ** وَقَدِّمَنَّهُ عَلَى الْمُعَارِضِ

    66- مِنَ الْكِتَابِ وَ الْحَدِيثِ الْأَجْلَلِ ** وَمِنْ قِيَاسٍ وَإِنِ الْقَيْسَ الْجَلِي
    67- فَالْوَحْيُ قَدْ يُنْسَخُ أَوْ يُؤَوَّلُ ** وَ الْقَيْسُ فَوْتُ شَرْطِهِ مُحْتَمَلُ
    68- وَقَدْ يُعَارَضُ بِشَيءٍ قَدْ يَصِمْ ** وَسَلِمَ الْإجْمَاعُ مِنْهَا فَعُصِمْ
    69- وَالثَّانِ ظَنِّيٌّ وبِالْآحَادِ ** قَدْ جَاءَنَا مِنْ كُتُبِ الْأَشْهَادِ
    70-وَجَاحِدٌ حُجِّيَةَ الْإِجْمَاعِ ** فَانْسِبْهُ لا رَيْبَ لِلابْتِدَاعِ
    71- كََمَا ادَّعَى النَّظَّامُ ثُمَّ الشِّيعَهْ ** وَفِرْقَةُ الْخَوَارِجِ الشَّنِيعَهْ
    72- وَاقْطَعْ بِكُفْرِ جَاحِدِ الضَّرُوريْ ** لا خُلْفَ أَمَّا جَاحِدُُ الْمَشْهُورِ
    73- إِنْ كَانَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ كَرِبَا ** نَسِيئةٍ فَكَافِرٌ إذْ كَذَّبَا
    74- وَلَمْ يُكَفَّرْ جَاحِدٌ بِالنَّظَرِيْ ** بِالِاتِّفَاقِ إِذْ أَتى بِالنَّظَرِ
    75- مِثْلُ فَسَادِ حَجِّ مَنْ قَدْ وَطِئا ** وَهُوَ قَبْلَ فِعْلِهِ مَا وَطِئَا
    76- عَرَفَةً وَسُدُسُ اْبْنَةِ ابْنُمِ ** مَعْ بِنْتِ صُلْبٍ فِيهِ إِجْمَاعٌ نُمِي



    الْقِيَاسُ :
    77- أَمَّا الْقِيَاسُ فَاأتَى فِي اللُّغَةِ ** وَالْقَيْسُ لِلتَّقْدِيرِ َالتَّسْوِيَةِ
    78- حَمْلٌ لِمَعْلُومٍ عَلَى مَعْلُومِ ** تَسَاوَيَا فِي عِلَّةِ الْمَحْكُومِ
    79- أَرْبَعَةٌ تِلْكَ وَمَالِكُ اْرْتَضَى ** أَنْ يَغْلِبَ الْآحَادَ إنْ تَعَارَضَا
    80- وَهُوَ أَصْلُ الرَّأْيِ وَالْيَنْبُوعُ **لِلْفِقْهِ مِنْهُ تُشْعَبُ الْفُرُوعُ
    81- وَهُوَ فِي التَّكْفِيرِ وَ التَّقْدِيرِ ** وَ الْحَدِّ قَدْ جَرَى عَلَى الْمَشْهُورِ

    82- كَقَيْسِهِ رَقَبَةَ الْمُظـَّهِّرِ ** عَلَى الَّتي فِي الْقَتْلِ إِنْ يُكَفِّرِ
    83- وَكَأَقَلِّ الْمَالِ فِي الصَّدَاقِ ** عَلَى نِصَابِ الْقَطْعِ لِلسُّرَّاقِ
    84- وَالْحَدُّ مِثْلُ الْفُحْشِ بِالذُّكْرَانِ ** قَدْ قَاسَهُ عَلَى زِنَاءِ الزَّاني
    85- عِلَلُهَا الْكَفَّارَةُ اسْتِحْلالُ ** عُضْوٍ واْلاِيلاَجُ أَيِ الْإدْخَالُ
    86- وَهُوَ فِي الرُّخَصِ وَالشَّرْطِ امْتَنَعْ ** وَسَبَبٍ وَكُلِّ مَانِعٍ مَنَعْ

    عَمَلَ أَهْلِ الْمَدِينَة :

    87- وَطَيْبَةٌ فَأَهْلُهَا إِنَ اْجْمَعُوا ** فَمَالِكٌ بِفِعْلِهِمْ يُشَرِّعُ
    88- إِنْ كَانَ لا يُقَالُ بِالتَّفْكِيرِ ** أَوْ مُطْلَقاً فَإنَّهَا كَالكِيرِ
    89- وَأَهْلُهَا صَحْبُ النَّبِيِّ الشَّافِعِ ** إِذْ شَهِدُواْ الْوَحْيَ وَكُلُّ تَابِعِيْ
    90- وَرُدَّ الاِطْلاَقُ فَإِنَّ الَاكْثَرَا ** حُجَّتُهُمْ أَنَّهُمُو بَعْضُ الْوَرَى
    91- لَكِنْ إذَا مَا وَافَقُوا دَلِيلا ** عُدَّ الْمُعَارِضُ لَهُمْ عَلِيلا
    92- وَيَغْلِبُ الْآحَادَ مِ الْأَخْبَارِ ** بَلْ هُوَ فَوقَ الْبَيْعِ بِالْخِيَارِ

    قَوْلُ الصَّحَابي وَالْإِسْتِحْسَ انٌ :


    93- وَقَوْلُ صَحْبِهِ وَ الاِسْتِحْسَانُ = وَهْوَ اقْتِفَاءُ مَالَهُ رُجْحَانُ
    94- وَقِيلَ بَلْ هُوَ دَلِيلٌ يَنْقَذِفْ = فِي نَفْسِ مَنْ بِالاِجْتِهَادِ قَدْ وُصِفْ
    95- وَلَكِنِ التَّعْبِيرُ مِنْهُ يَقْصُرُ = عَنْهُ فَلا يَعْلَمُ كَيْفَ يُخْبرُ

    قَوْلُ الصَّحَابي:

    96-فَقَوْلُ صَاحِبِ النَّبِيْ إِنِ اْنْتَشَرْ ** وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مُخَالِفٌ ظَهَرْ
    97-فَحُجَّةٌ أَمَّ اَوَ اْفْتَى أَوْ حَكَمْ ** قَوْلاً وَفِعْلاً مَالِكٌ بِذَا حَكَمْ


    الْإِسْتِحْسَان ٌ

    98-وَمَنْ يَكُ اسْتَحْسَنَ عِنْدَ الشَّافِعِي ** فَإِنَّهُ شَرَّعَ مِثْلَ الشَّارِعِ
    99- بِهِ أَبُو حَنِيفَةٍ قَدْ عَمِلا ** كَمَالِكٍ وَبَعْضُ مَنْ تَحَنْبَلا
    100- وَرَدَّهُ ابْنُ حَاجِبٍ فَالْمُجْتَهِدْ ** لِيْسِ يَؤُودُهُ بَيَانُ مَا يَرِدْ
    101- مَصْلَحَةٌ جُْزْئِيَّةٌ تَبَدَّتِ ** وَالْمُرْشِدَ الْكُلِّيَ قَدْ تَعَدَّتِ
    102- بِنَحْوِ ذَا عَرَّفَهُ الْأبْيَاريْ ** َكَإِرْثِهِمْ خِيَرَةً عَنْ شَاري
    103- وَ اخْتَلَفُواْ فِي الرَّدِّ وَ الْوُقُوعِ ** كُلِّيُهَا الْمَقِيسُ فِي الرُّجُوعِ
    104- إِذْ حَوْزُ مَنْ أَجَازَ لِلْجَمِيعِ ** - فَلاَ يَفُوتُ الْقَصْدُ مِ الْمَبِيعِ -
    105- مَصْلَحَةٌ إِذْ فَوْتُ ذَاكَ ضَرَرُ ** وَهِيَ مِنْ ضَرَرِ فَضْلٍ أَكْبَرُ
    106-وَقِيلَ تَخْصِيصُ الدَّلِيلِ الْعَامِّ ** مِثْلُ جَوَازِ الْمُكْثِ فِي الْحَمَّامِ
    107- بِعَادَةٍ إِذْ فِيهِ لِلأَنَامِ ** مَصْلَحَةٌ تَرْبُو عَلَى الْأثَامِ
    108-فَالْجَهْلُ بِالثَّمَنِ فِي الْمِيَاهِ ** وَمُدَّةِ الْمُكْثِ مِنَ الْمَنَاهِي
    109-وَمِثْلُ ذَاكَ جَاءَ فِي الشِّرَاءِ ** لِلْمَـا بِلاَ قَدْرٍ مِنَ السِّقَاءِ
    110- وَرَدَّهُ الْعَلاَّمَةُ الْوَلاَتي ** مُضَعِّفاً مَقَالَهُ فِي الْآتي
    111- فَكُلُّ عَادَةٍ زَمَانَ الْمُصْطَفَى ** إِمَّا أَقَرَّهَا فَتِلْكَ تُقْتَفَى
    112- فَهِيَ حِينَمَا ارْتَضَاهَا سُنَّةٌ ** أَوْ أَجْمَعُوا مِنْ بَعْدِهِ فَحُجَّةٌ
    113- وَذَا سَوَاءٌ سَكَتُوا أَوْ نَطَقُواْ ** وَرَدُّ غَيْرِهَا عَلَيْهِ اتَّفَقُوا


    يليه الجزء الثاني :
    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    249

    افتراضي رد: نظم إيصال السالك في أصول الإمام مالك


    سَدُّ الذَّّرَائِع

    114- وَسَدُّ أَبْوَابِ ذَرَائِعِ الْفَسَادْ = فَمَالِكٌ لَهُ عَلَى ذِهِ اعْتِمَادْ
    115-وَهْيَ الْوَسَائِلُ إِلَى الْحَرَامِ ** وَإِنْ تُبَحْ وَهْيَ عَلَى أَقْسَامِ
    116-مُخْتَلَفٌ فِي سَدِّهِ ، مَشْرُوعُ ** بِلاَ خِلاَفٍ ، ثَالِثٌ مَمْنُوعُ
    117- فَسَبُّ الَاصْنَامِ بِذَاكَ يُمْنَعُ ** إِنْ كَانَ مَنْ يَعْبُدُهُنَّ يَسْمَعُ
    118-وَالْغَرْسُ لِلأَعْنَابِ لَيْسَ يُحْظَرُ ** وَإِنْ تَكُنْ مِنْهَا الْخُمُورُ تُعْصَرُ
    119-وَشِرْكَةٌ فِي الدُّورِ مِمَّنْ سَكَنَا ** مَعْ أَنَّهَا ذَرِيعَة إِلَى إِلَى الزِّنَى
    120- وَالْخُلْفُ مِثْلَ أجَلٍ فِي الْبَيْعِ ** أَفْتَى -مَخَافَةَ الرِّبَا - بِالْمَنْعِ
    121- وَمِثْلُ دَعْوَى أَمَةٍ إِذْ مَنَعَا ** حَلِفَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ يُدَّعَى
    122- لَكِنَّهُ فِي صَامِتٍ بِالْحَلِفِ ** عَلَى الَّذِي ادُّعِيْ عَلَيْهِ يَكْتَفِي
    123- وَفَتْحُهَا وَالسَّدُّ بِالتَّمَامِ ** تَجْرِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ الْأَحْكَامِ
    124- إِذِ الَْوَسَائِلُ إِلَى الْمَقَاصِدِ ** بِحَسَبِ الْإِصْلاَحِ وَالْمَفَاسِدِ
    125-وَاعْتَبَرَ اللهُ لِذلِكَ السَّبَبْ ** لَمَّا أَثَابَ فِي الظَّمَا وَفِي النَّصَبْ
    126- لِأَنَّهُ مِمَّا بِهِ تُوُسِّلا ** إِلَى الْجِهَادِ وَبِهِ تُوُصِّلا
    127- إِلَى إِقَامِ الدِّينِ وَ الصِّيَانَهْ ** مِنَ الشُّرورِ وَ مِنَ الْمَهَانَهْ
    128- وَسَقَطَتْ وَسِيلَةٌ عَنِ اْعْتِبَارْ ** وَتَبِعَتْ مَقْصِدَهَا إِنْ كَانَ بَارْ
    129- وَصَارَ الِامْرَارُ لِشَفْرَةٍ عَلَى ** هَامَة اْلَاقْرَعِ لِحَجٍّ مُشْكَلاَ
    130- وَقِيلَ لاَ إشْكَالَ إذْ يُفِيدُ ** بِاَنَّهُ فِي نَفْسِهِ مَقْصُودُ

    الاِسْتِصْحَابُ

    131- وَحُجَّةٌ لَدَيْهِ اْلاِسْتِصْحَاب ُ = وَ رَاْيُهُ فِي ذَاكَ لا يُعَابُ
    132- وَهُوَ قِسْمَانِ لَدَى التَّعْرِيفِ ** بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ مِنْ تَكْلِيفِ
    133 - وَ ذَاكَ بَعْدَ الْبَحْثِ عَنْ دَلِيلِ ** فِي الْوَحْيِ أَوْ فِي سُنَّةِ الرَّسُولِ
    134- وَبَرِئَتْ مِنْهُ إذَا مَا عُدِمَا ** إِذْ لَمْ يُعَذِّبْ قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَا
    135- وَقَالَ اْلاَبْهَرِيُّ اْلاَصْلُ الْمَنْعُ ** لِلشَّيْءِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الشَّرْعُ
    136- فَإِنَّ (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ) ** مَفْهُومُهَا لَيْسَ لَهُ تَحْلِيلُ
    137- وَ(قُلُ أحِلَّ) وَ (أُحِلَّتْ) و(أَحَلّْ ** لَكُمْ) عَلَى التَّحْرِيمِ قَبْلَ الْحِلِّ دَلّْ
    138- وَلِلا بَاحَةِ نَحَى أَبُو الْفَرَجْ ** فَلَيْسَ فِيهَا قَبْلَ شَرْعٍ مِنْ حَرَجْ
    139- فَاللهُ (أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ) ** وَالْحُكْمُ مِنْهَا بِالْبَراءِ يُفْقَهُ
    140- وَقِيلَ مَا كَانَ يَضُرُّ مَنَعَهْ ** وَالإِذْنُ فِيهِ إِذْ يَكُونُ مَنْفَعَهْ
    141- إِذِ الْكَرِيمُ الْحَقُّ لَيْسَ يَجْمَعُ ** مَنّاً وَمَنْعاً فِيهِ حَيْثُ يَنْفَعُ
    142- ثَانِيهِمَا ثُبُوتُ مَا دَلَّ عَلَى ** ثُبُوتِهِ الشَّرْعُ إِلَى أَنْ يَنْقُلا
    143- مِثْلَ ثُبُوتِ الْمِلْكِ بِالشِّرَاءِ ** حَتَّى ثُبُوتِهِ بِالاِنْتِفَاءِ
    144- وَمِثْلُهُ إِلَى ظُهْورِ حُجَّةٍ ** أوِاعْتِرَافٍ حَقَّ شُغْلُ ذِمَّةٍ
    145- وَحُجَّةُ النُّعْمَانِ حَيْثُ صَدَفَا : ** إِذَا فَشَا عُمُومُ شَيْءٍ ضَعُفَا
    146- جَوَابُهُ أنَّ الضَّعِيفَ يَجِبُ ** إِلَى ثُبُوتِ رَاجِحٍ فَيَجِبُ

    خَبَرُ الْآحَاد

    147- وَخبَرُ الْوَاحِدِ حَُّةٌ لَدَيْهْ ** بَعْضُ فُرُوعِ الْفِقْهِ تَنْبَنِي عَلَيْهْ
    148- أَيْ مَا رَوَاهُ الْوَاحِدُ الْمَأْمُونُ ** الثِّقَةُ الْعَدْلُ وَمَنْ يَكُونُ
    149- فِي حُكْمِهِ وَهُوَ مُسْتَفِيضُ ** ثَانِيهِمَا هُوَ لَهُ نَقِيضُ
    150- فَأَوَّلٌ عَلَى الثَّلاثَةِ رَبَا ** وَقِيلَ دُونَهَا عَلَى مَا كَتَبَا
    151- وَقِيلَ بَلْ رُوَاتُهُ فِي الْعَدِّ ** دُونَ التَّوَاتُرِ وَفَوْقَ الفَرْدِ
    152-وَضِدُّهُ أَقَلُّ فِي الرُّوَاةِ ** وَهُمْ كَذَلِكَ مِنَ الثِّقَاتِ
    153-وَاسْتَفِدِ الْعِلْمَ الضَّرُوريْ إِنْ تَرَ ** فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِي تَوَاتُرا
    154-وَالنَّظَرِيْ فِي الْمُسْتَفِيضِ وَالْوَحَدْ ** ظَنّاً،وَعِلْما ً إِنْ قَرَائِنُ تَُزَدْ
    155-مِثْلَ الَّذِي أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ** أَوْ وَاحِدٌ للسَّبْقِ فِي ذَا الشَّانِ
    156- وَوَجَبَ الْعَمَلُ بِالْآحَادِ ** بِالاِتِّفَاقِ مُذْ زَمَانِ الْهَادِي
    157-فِي الْحُكْمِ وَالْفُتْيَا وَفِي الشَّهَادَهْ ** وَكُلِّ خَارِجٍ عَنِ الْعِبَادَهْ
    158- كَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْأَدْوِيَةِ ** وَالطِّبِّ وَالسَّفَرِ وَالْأَغْذِيَةِ
    159- ذَا مَذْهَبُ الْإمَامِ وَالنُّعْمَانِ ** وَالشَّافِعي وَأَحْمَدَ الشَّيْبَانِي
    160-وَهَلْ بِشَرْعٍ الْوُُجُوبُ وَقَعَا ** أَمْ بِالشَّرِيعَةِ وَبِالْعَقْلِ مَعا
    161- حُجَّةُ اْلاَوَّلِ (تَبَيَّنُوا) أَتَتْ ** وَالثَّانِ اْلَايَةُ وَإِجْمَاعٌ سَكَتْ
    162- وَقَالَ أيضًا حُجَّةُ الْعُقُولِ ** عَوْدٌ عَلَى الْأَحْكَامِ بِالتَّعْطِيلِ

    الْمَصَالِحُ المُرْسَلَةُ

    163- وَبِالْمَصَالِح ِ عَنَيْتُ الْمُرْسَلَهْ = لَهُ اْحْتِجَاجٌ حَفِظَتْهُ النَّقَلَهْ
    164- سََكَتَ عَنْها الشَّرْعُ لَمْ يُحَرِّضِ ** كَلاَّ وَلاَ نَهَى وَلَمْ يَُعَارِضِ

    165- ثَلاثَةٌ أقْسَامُهَا قَدْ ذَكَرَهْ ** مُرْسَلَةٌ ، مَلْغِيَّةٌ ، مُعْتَبَرَهْ
    166- فَالْحِفْظُ لِلْعُقُولِ شَرْعاً يُعْتَبَرْ ** مِنْ كُلِّ مَأْكُولٍ وَمَشْرُوبٍ أَضَرّْ
    167- وَذَاتُ إِلْغَاءٍ كَالاِرْتِدَاعِ ** مِنْ مَلِكٍ بِالصَّوْمِ فِي الْجِمَاعِ
    168- فَالشَّرْعُ عَمَّ حُكْمُهُ إِذْ خَيَّرَا ** مَنْ كَانَ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ أَفْطَرَا
    169- وَكَتَقَوِّي الْمَرْءِ بَالْإِفْطَارِ ** فِي حَصْدِهِ وَالْحَمْلِ لِلآصَار
    170- فَلَمْ يُبَحْ وَحَرَّمُوا أَنْ يُفْطِرَا ** وَلَمْ يُقَسْ عَلَى الَّذِي قَدْ سَافَرَا
    171- إِلاَّ إِذَا خِيفَ عَلَيْهِ الْمَرَضُ ** أَوِ اْلْهَلاَكُ فَالُفُطُورُ يُفْرَضُ
    172- وَذَاتُ الاِرْسَالِ فَنَجْلُ أَنَسٍ ** جَلَبَهَا وَقَاسَ أَيْضًا يَاْتَّسِي
    173- بِالصَّحْبِ فِي جَمْعِهِمُ لِلْمُصْحَفِ ** وَكَتْبِهِ قَبْلاً وَحَرْقِ الصُّحُفِ
    174- وَ فِي اتِّهَامِ اللِّصِّ جَازَ جَلْدُهُ ** حَتَّى يَبُو بِمَا جَنَتْهُ يَدُهُ
    175- أَبى اْلاِحْتِجَاجَ أَصْحَابُ الْإِمَامْ ** فَضَرْبُ اْلاَبْرِيَّا بِتُهْمَةٍ حَرَامْ
    176- وَتَرْكُ ضَرْبِ مُذْنِبٍ أَهْوَنُ مِنْ ** ضَرْبِ بَرِيءٍ بِالسَّلامَة قَمِنْ
    177-وَإِنَّمَا جَوَّزَهَا الْغَزَالِي ** لَدَى الضَّرُورِيِّ مِنَ الْأَحْوَالِ

    178- أَنْ لاَ تَضِيعَ الْكُلِّيَّاتُ الْخَمْسُ ** الدِّينُ وَ الْعَقْلُ وَمَالٌ نَفْسُ
    179-وَالنَّسْلُ ،ثُمَّ الْقَطْعُ بِالْحُصُولِ ** وَأَنْ تَعُمَّ الشَّرْطُ فِي التَّحْصِيلِ
    180-كَالْمُتَتَرِّس ِينَ فِي الطِّعَانِ ** بِالْمُسْلِمِين َ خَشْيَةَ الْإذْعَانِ
    181- فَجَازَ رَمْيُ التُّرْسِ وَالْكُفَّار ** إِنْ عَادَ تَرْكُ الرَّمْيِ بِالتَّبَارِ
    182- وَهَذِهِ مَصْلَحَةٌ إِنْ تُرِكَتْ **نُفُوسُ كُلِّ الْمُسْلِمِينَ هَلَكَتْ
    183-وَهِيَ عَامَّةٌ وَقَطْعًا يَدْفَعُ ** اْلَاخْذُ بِهَا وَلِلْغُوَاةِ يَرْدَعُ


    مُرَاعاةُ الْخِلاف

    184-وَرَعْيُ خُلْفٍ كَانَ طَوْرًا يَعْمَلُ = بِهِ وَعَنْهُ كَانَ طَوْرًا يَعْدِلُ
    185- وَهَلْ عَلَى مُجْتَهِدٍ رَعْيُ الْخِلاَفْ = يَجِبُ أَمْ لاَ قَدْ جَرَى فِيهِ اْخْتِلاَفْ

    186- وَهُوَ إِعْمَالُ دَلِيلِ الْخَصْمِ ** فِي لَازِمِ الْمَدْلُولِ عِنْدَ الْحُكْمِ
    187- فَمَالِكٌ عَقْدَ الشِّغَارِ نَقَضَا **وَبِالتَّوَارُ ثِ لَدَى الْمَوْتِ قَضَى
    188- وَاعْتَرَضَ الْقَاضِي عِيَاضٌ قَوْلَهُ ** فَالقَيْسُ أَنْ يُجْرِيْ الْإِمَامُ أَصْلَهُ
    189- وَقَالَ أَيْضًا إِنَّهُ لا يَطَّرِدْ ** فِي كُلِّ مَا فِيهِ الْخِلافُ قَدْ يَرِدْ
    190- فَحَيْثُ كَانَ حُجَّةً يُعَمَّمُ ** أَوْ لا فَحَيثُ خَصَّهُ تَحَكُّمُ
    191- وَاعْتَرَضَ الْقَاضِيَ نَجْلُ عَرَفَهْ **فَرُبَّمَا أَعْمَلَ أَصْلاً خَالَفَهْ
    192- مُجتَهِدٌ فِي لاَزِمِ الْمَدْلُولِ **وَإِنْ يَكُنْ خَالَفَ فِي الدَّلِيلِ
    193-وَذَا إِذَا رَجَحَ فِيمَا حَكَمَا ** وَلَيْسَ بِالْهَوَى وَلاَ تَحَكُّمَا
    194- وَقِيلَ فِي ذَا الْحُكْمِ مِنْ ذَا الْحَاكِمِ ** إِثْبَاتُ مَلْزُومٍ بِدُونِ لاَزِمِ
    195- وَلاَيَصِحُّ اْلاِنْفِكَاكُ مِنْهُمَا ** وَقِيلَ بَلْ صَحَّ وإِنْ تَلاَزَمَا
    196- وَالْمَنْعُ فِي الْعَقْلِيِّ لاَ فِي الشَّرْعِيْ ** إِذْ قَدْ تَجِي شَرِيعَةٌ بِالْمَنْعِ
    197- تَمْنَعُ مِنْ ثُبُوتِ لاَزِمٍ يُرَى ** مَلْزُومُهُ كَالاِرْثِ مِنْ كُفْرٍ طَرَا
    198- أَوْ مِنْ عُبُودَةٍ مَعَ الْبُنُوَّةِ ** فَهَذِهِ قَدْ مَنَعَتْ فِي الْمِلَّةِ
    199- وَأَصْلُهُ فِيمَا رَوَى قَوْلُ النَّبِيْ ** لِسَوْدَةٍ زَوْجَتِهِ : اِحْتَجِبِي
    200- مِنْ وَلَدٍ مَعْ كَوْنِهِ قَدْ نَسَبَهْ ** لِأَبِهَا زَمْعَةَ إِذْ رَعَى الشَّبَهْ
    201- بِعُتْبَةٍ شَقِيقِ سَعْدِ ابْنِ أَبِي ** وَقَّاصٍ اْلصَّحَابِيِ الْمُهَذَّبِ
    202- وَالشَّرْطُ فِيهِ إِنْ رَعَاهُ الرَّاعِي ** أَلاَّ يُرَى مُخَالِفَ الْإِجْمَاعِ
    203-وَلاَ يُرَاعِي مَرَّتَيْنِ إِذْ بِهِ ** يَتْرُكُ مَا اسْتَقَرَّ مِنْ مَذْهَبِهِ

    اَلْقَوَاعِدُ الخَمْسُ

    204-وَهَذِهِ خَمْسُ قَوَاعِدٍ ذُكِرْ = أَنذَ فُرُوعَ الْفِقْهِ فِيهَا تَنْحَصِرْ
    205- وَهْيَ الْيَقِينُ حُكْمُهُ لاَ يُرْفَعُ = ِبالشَّكِّ بَلْ حُكْمُ الْيَقِينِ يُتْبَعُ
    206- إِلاَّ إِذَا جَاءَ دَلِيلُ تَرْكِهِ ** كَالنَّضْحِ وَالْوُضُوء عِنْدَ شَكِّهِ
    207-وَيَلْحَقُ الظَّنُّ بِعِلْمٍ إِنْ ظَهَرْ **وَسَقَطَ الشَّكُّ سِوَى الَّذِي نَدَرْ

    208- وَضَرَرٌ يُزَالُ وَالتَّيْسِيرُ مَعْ = مَشَقَّةٍ يَدُورُ حَيْثُمَا تَقَعْ
    209- وهِيَ قِسْمَانِ فَقِسْمٌ يَنْفَصِمْ ** فَانْفَكَّ وَالثَّانِ الْعِبَادَةَ لَزِمْ
    210-كَفَرْضِهِ سُبْحَانَهُ الطَّهَارَهْ ** فِي الْبَرْدِ وَالصِّيَامَ فِي الْحَرَارَهْ
    211- وَذُو انْفِكَاكٍ فِي الضَّرُورِيِّ عُفِي ** إِنْ كَانَ عَادَ بالتَّوَى وَالتَّلَفِ

    212- وَفِي الْمُتَمِّمَاتِ لَيْسَ يُعْفَى ** كِلاَهُمَا بِالاِتِّفَاقِ يُلْفَى
    213- وَبَيْنَ تَيْنِ الْحَاجِيَاتُ وَعَرَضْ ** فِيهَا الْخِلاَفُ كَالْخَفِيفِ مِنْ مَرَضْ
    214- وَكُلُّ مَا الْعَادَةُ فِيهِ تَدْخُلُ = مِنَ الْأُمُور فَهْيَ فِيه تَعْمَلُ
    215-كَعَادَةِ الْأَنَامِ فِي الْأَقْوَالِ ** مَتَى انْتَمَتْ لِلشَّرْعِ وَالْأَفْعَالِ
    216- وَخَصَّصَتْ عُمُومَ لَفْظٍ شَمِلاَ ** وَقَيَّدَتْ وَبَيَّنَتْ مَا أُجْمِلاَ
    217- فَالْقَوْلُ كَالْأَيْمَانِ وَالْعُقُودِ ** وَالْفَسْخِ أَوْ شَهَادَةِ الشُّهُودِ
    218- وكَالدَّعَاوي ثُمَّ كَالتَّعَامُلِ ** إِنْ غُلِبَ الْأَصْلُ فَلَمْ يُسْتَعْمَلِ
    219- كَحَالِفٍ بِاللهِ لاَيَرْكَبُ دَا ** بَّـةً فَلاَ يَحْنَثُ حَيْثُ وُجِدَا
    220- عَلَى النَّعَامَةِ ، وَفِي الْأَفْعَالِ ** كَآلَةِ الْحُرُوبِ لِلرِّجَالِ
    221-حَالَ الشِّقَاقِ ، وَلَهُنَّ نُمْرُقَهْ ** وَفُرُشًا قَضَى بِذَاكَ مَنْ فَقَهْ
    222- إِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ قَدْ عَرَضَتْ ** إِذْ عَادَةُ النَّاسِ بِفِعْلِهِ مَضَتْ
    223- وَأَوْرَدُواْ كَذَاكَ فِي الْإِجْرَاءِ ** نَفَقَةَ الطَّعَامِ وَالْكِسَاءِ
    224- وَاَصْلُهُ فِي أَخْذِهَا مَا يَكْفِي ** مِنْ مَالِ زَوْجٍ مُمْسِكٍ بِالْعُرْفِ
    225- وَمَا أتَى فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ ** فَاتْلُ وَقُمْ تَكُ مِنَ الْأَشْرَافِ .
    226- ولِلْمَقَاصِدِ الْأُمُورُ تَتْبَعُ ** وَقِيلَ ذِي إِلَى الْيَقِينِ تَرْجِعُ
    227- وَقِيلَ لِلْعُرْفِ وَذِي القَوَاعِدُ ** خَمْسَتُهَا لاَ خُلْفَ فِيهَا وَاقِعُ
    228- قَدء تَمَّ مَا رُمْتُ وَلِلَّهِ الْحَمِيدْ ** مِنِّيَ حَمْدٌ دَائِمٌ لَيْسَ يَبِيدْ
    229- وَأفْضَلُ الصَّلاَةِ مَعْ أَسْنَى السَّلاَمْ ** عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْكِرَامْ
    230- وَخَتْمُهُ بِالْحَمْدِ لِلْمَنَّانِ ** وَصَلَوَاتِهِ عَلَى الْعَدْنَانِي.


    تَمَّ نَظْمُ إيصَالِ السَّالك فِي أصُول الْإِمَام مَالِك ، للْعَّلامة مُحَمَّد يَحْيى الْوَلاَتي بفَضْلِ اللهِ تعَالى .

    صباح الاثنين السابع والعشرين من صفر 1435للهجرة النبوية .

    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    499

    افتراضي رد: نظم إيصال السالك في أصول الإمام مالك

    موفق أخي على المجهود القوي والمضني, ياحبذا لويكون تحرير المسائل الفقهية منفصلة نثرا بعد سبكها نظما ليسهل المشاركة والمطارحة أكثر والمذاكرة أقوى بورك فيك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •