مقارنة بين مسلك الأشاعرة والمتكلمين وبين مسلك الإسلاميين الديمقراطيين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مقارنة بين مسلك الأشاعرة والمتكلمين وبين مسلك الإسلاميين الديمقراطيين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    8

    افتراضي مقارنة بين مسلك الأشاعرة والمتكلمين وبين مسلك الإسلاميين الديمقراطيين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "مقارنة بين مسلك الأشاعرة والمتكلمين وبين مسلك الإسلاميين الديمقراطيين"

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.أما بعد:
    فإنّ الشعور النفسي بضعف الحق الذي تحمله، والقصور العقلي تجاه فهم نصوص الوحي المعصوم ، لابد وأن ينتج عنه شيئان:

    الأول: استضعاف النص ومحاصرته بتأويل(غير سائغ) أو بتفويض أو بتحريف أوتكذيب أو....
    والثاني: تعظيم مسالك الخصوم والسعي الحثيث في تصحيحها واستعطاف النصوص الشرعية لموافقتها...
    وبهذين الشيئين تلتقي حلقتا البطان في كلمة شيخ الاسلام المشهورة - عن المعتزلة تجاه الفلاسفة وعن الأشاعرة تجاه المعتزلة - :لا للاسلام نصروا ولا لأعدائه كسروا
    فالشيئان الناتجان عن المقدمة الاولى قد اجتمعا في الطائفتين: الاشاعرة والمتكلمين من جهة والاسلاميين الديمقراطيين من جهة اخرى.

    واليك أيها القارئ البيان بعد الاجمال.
    فالاشاعرة والمتكلمون خرجوا إلى الحياة وقد وجدوا مذهب الجهمية والمعتزلة قد ذرّ بقرونه في دنيا الله يحمله ويدعو إليه أناس من أذكياء العالم قد أصّلوا لمقالة التعطيل أصولاً شيطانية فلسفية وزعموها عقلية وهي اللا معقول عينه حتى فتن بهم خلق لا يحصون .
    فجاء الاشاعرة - ومن قبلهم الكلابية - ليردوا على هذه الزندقة التي نشرها زنادقة الجهمية والمعتزلة .
    ولكن عن أي شيئ من القواعد والاصول سيصدر هؤلاء ليردوا على أولئك؟
    هذا أصل الانحراف والهزيمة
    فباندراس آثار النبوة في عقول الاشاعرة والجهل بطرائق الانبياء في الحجاج الشرعي العقلي والادعاء - زوراً - أنّ القران خالٍ من البراهين العقلية =كل ذلك وغيره جعل القوم من الاشاعرة يصدرون من قواعدَ وأصول خصومهم الزنادقة ، مسلّمين لها مدافعين عنها متحايلين ومستعطفين النصوص لاثباتها.
    فانطلقوا كخصومهم من الاصول الفاسدة كـ:
    • تقديم العقل على النقل عند التعرض المزعوم.
    • دليل الاعراض وحدوث الاجسام.
    • ما لا يسبق الحوادث فهو حادث.
    • ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث.
    • الجواهر لا تخلو من الاعراض.
    • العرض لا يبقى زمانين وقد نقل الرازي اتفاقهم على ذلك(محصل افكار المتقدمين والمتاخرين صـ265).
    • الجواهر الفردة لا تنقسم.

    وغير ذلك كثير من القواعد العقلية الفاسدة - ليس هذا موضع تتبعها- جعلها الاشاعرة أصولاً للدين لا يعرف التوحيد إلا من خلالها ولا يحاجج الزنادقة إلا بها!!

    حتى قال شيخ الاسلام ابن تيمية مخاطباً الاشاعرة:
    وبالجملة فعامة ما ذمه السلف والأئمة وعابوه على المعتزلة من الكلام المخالف للكتاب والسنة والإجماع القديم لكم منه أوفر نصيب , بل تارة تكونون أشد مخالفة لذلك من المعتزلة , وقد شاركتموهم في أصول ضلالهم التي فارقوا بها سلف الأمة وأئمتها , ونبذوا بها كتاب الله وراء ظهورهم , فإنهم لا يثبتون شيئا من صفات الله تعالى , ولا ينزهونه من شيء بالكتاب والسنة , والإجماع موقوف على العلم بذلك , والعلم بذلك لا يحصل به لئلا يلزم الدور فيرجعون إلى مجرد رأيهم في ذلك . وإذا استدلوا بالقرآن كان ذلك على وجه الاعتضاد والاستشهاد , لا على وجه الاعتماد والاعتقاد , وما خالف قولهم في القرآن تأولوه على مقتضى آرائهم , واستخفوا بالكتاب والسنة وسموهما ظواهر . وإذا استدلوا على قولهم بمثل قوله : { لا تدركه الأبصار } , وقوله : { ليس كمثله شيء } , أو قوله : { وهو معكم أينما كنتم } ونحو ذلك , لم تكن هذه النصوص هي عمدتهم ولكن يدفعون بها عن أنفسهم عند المسلمين . وأما الأحاديث النبوية فلا حرمة لها عندهم , بل تارة يردونها بكل طريق ممكن وتارة يتأولونها , ثم يزعمون أنّ ما وضعوه برأيهم قواطع عقلية , وأنّ هذه القواطع العقلية ترد لأجلها نصوص الكتاب والسنة , إما بالتأويل , وإما بالتفويض , وإما بالتكذيب .

    وأنتم(يعني الاشاعرة) شركاؤهم في هذه الأصول كلها , ومنهم أخذتموها . وأنتم فروخهم فيها , كما يقال : الأشعرية مخانيث المعتزلة , والمعتزلة مخانيث الفلاسفة , لكن لما شاع بين الأمة فساد مذهب المعتزلة , ونفرت القلوب عنهم , صرتم تظهرون الرد عليهم في بعض المواضع مع مقاربتكم أو موافقتكم لهم في الحقيقة .
    وهم سموا أنفسهم أهل التوحيد , لاعتقادهم أن التوحيد هو نفي الصفات وأنتم وافقتموهم على تسمية أنفسكم أهل التوحيد , وجعلتم نفي بعض الصفات من التوحيد . وسموا ما ابتدعوه من الكلام الفاسد إما في الحكم وإما في الدليل أصول الدين , وأنتم شاركتموهم في ذلك , وقد علمتم ذم السلف والأئمة لهذا الكلام...اهـ(اقام ة الدليل على ابطال التحليل صـ 303)

    فلزم الاشاعرة والتزموا - بسبب هذه الاصول الفاسدة الباطلة - لوازم باطلة أقروا ببعضها وكابروا في اخرى منها:
    1- أنّ لله سبع صفات تثبت بالعقل.
    2- أنّ اثبات حدوث العالم يكون باثبات دليل الاعراض وحدوث الاجسام- وهو اعظم دليل عندهم- وهو عندنا اهل السنة من اوهن بل ابطل الادلة.
    3- أنّ دليل النبوة هو المعجزات فقط – مع ضلالهم في انه لا فرق بين خارق النبي وخارق الساحر كما صرح بذلك الجويني.
    4- نفي وتعطيل صفات الله الاختيارية .
    5- عدم تفريقهم بين فعل الله ومفعوله حتى قالوا: الخلق هو المخلوق .فنازعهم أخوانهم الماتردية في ذلك وخرجوا من التناقض – بزعمهم- باثبات صفة"التكوين".
    6- أنّ القران الذي نزل من السماء لم يتكلم الله به حقيقة ولم يسمعه جبريل من الله تعالى والقران الذي نسمعه هو عبارة عن كلام الله النفسي او حكاية عن كلام الله النفسي - على خلاف بين الكلابية والاشعرية في ذلك-.
    7- أنّ الله لا يتكلم متى شاء إذا شاء!!
    8- نفي وتعطيل الحكمة والتعليل في افعال الله. فالله عندهم لا يفعل شيئا لعلةٍ ولا لحكمة، بل ازداد انحرافهم لما فسروا كل "لام" للتعليل في القران ب"لام" العاقبة
    9- نفي وتعطيل الصفات الذاتية الخبرية كالوجه واليد والعين...

    9- نفي وتعطيل الاستواء الحقيقي على العرش بل كثير منهم من صرح بنفي العلو لاسيما متاخروهم.
    وكتب الاشاعرة – كالباقلاني وابن فورك والجويني وابوحامد الغزالي والقشيري وفخر الدين الرازي والامدي وعبدالقاهر البغدادي والشهرستاني وعضد الدين الايجي والبيضاوي وأبو عبدالله السنوسي وجوهرة التوحيد للقاني مع شروحها للبيجوري أو الصاوي- كلها تطفح باضعاف اضعاف ذلك من الانحرافات.
    إلى غير ذلك كثير من الانحرافات الاشعرية في باب الاسماء والصفات التي يصعب حصرها في هذا المقال.
    فضلا عن انحرافهم في "باب الاسماء والاحكام" فهم فيه مرجئة بل أبو الحسن الاشعري والباقلاني من غلاتهم على مذهب الصالحي
    وانحرافهم في "باب القدر" فهم فيه مائلون الى الجبر بقوة لاجل نظرية الكسب التي اخترعها ابو الحسن – عفا الله عنه -
    والخلاصة: انه كان من نتاج تسليم الاشاعرة لاصول الجهمية ان صارت الاشاعرة مخانيث الجهمية فلا للاسلام نصروا ولا للجهمية كسروا.
    ومن جميل ما قال شيخ الاسلام: ويقولون : إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة ؛ والأشعرية مخانيث المعتزلة . وكان يحيى بن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور والأشعرية الجهمية الإناث . ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية...(مجموع الفتاوى 6-359)


    الشق الثاني من المقال:
    مسلك "الاسلاميين الديمقراطيين"
    فعلى غرار "الاشاعرة المتكلمون" الذين سلكوا مسلك الفلسفة وعلم الكلام والمنطق في طريقة محاربة الزندقة والافكار البدعية..
    انطلق أخواننا "الاسلاميون الديمقراطيون" - اصلحهم الله - لمحاربة الديمقراطيين و العلمانيين والليبراليين ولكن بركوب مسلك الديمقراطية الوثنية ومحاولة استرضائها لتقبلهم في ركابها العفن . فاعترفت بهم على مضضٍ منها وتخوف على نفسها!!
    واعترفوا هم أيضاً بها – تقيةً أو حقيقةً - وبآلياتها التي تناقض دين الرسل فضلا عن العقل الصريح كـــ :
    1- السيادة للشعب وتأليه الارادة الشعبية.
    2- والحكم للاغلبية بل لها حق التشريع.
    3- والاعتراف بالاحزاب السياسية وأفكارها اللادينية.
    4- والمواطنة ..
    5- والانتخابات التي لا تفرق بين الزاني والزاهد والراقص والعالم.
    6- وتداول السلطة ولو كان الحاكم من الخلفاء الراشدين.
    7- والمظاهرات والاعتصامات كنوع من انواع الضغط على الحكومات والسلطة الحاكمة..
    8- والثورات الماسونية والمناداة بها كطريقة مطروقة للاصلاح المزعوم.
    9- كفالة الحريات والافكار ولو وصل الامر الى الردة والدعوة لأي نحلة أو ملة كفرية طالما في اطار الديمقراطية!!
    10- وتذويب عقيدة الولاء والبراء في ظل هذا المستنقع الاسن.
    فضلاً عن تحريف معنى "الاصلاح عند الانبياء وفي دين الرسل" إلى اختزاله في إصلاح الحياة المادية وبلوغ سقف المدنية المعاصرة على طريقة الشيوعين الماديين والملاحدة.
    فصار هؤلاء الاسلاميون الديمقراطيون يقررون هذه القواعد والآليات الباطلة بلي أعناق النصوص ان لم يكن بكسرها واستعطافها- إذا كانوا يجرؤن على ذكرها- لقبول هذا الباطل المخالف لأصول دين الرسل واعتقاد النبيين.
    وصاروا يحاججون ويناقشون خصومهم من الديمقراطيين الأصليين والعلمانيين والليبرالين في البرامج الحوارية بهذه الاصول الفاسدة والتحاكم إليها فما أقرته كان لزاماً أن يتبع وما خالفته كان منكرا من القول او الفعل وزورا !!
    حتى صار ما هو من أصول الاسلام العظيم كوجوب التحاكم الى الله وسوله خاضعاً لهذه الأصول الباطلة التي جاء الرسل لابطالها .

    فلزم "الاسلاميين الديمقراطيين" والتزموا - بسبب هذه الاصول الفاسدة الباطلة - لوازم باطلة أقروا ببعضها وكابروا في أخرى منها:
    • أنّ التحاكم إلى الوحي المعصوم ينبغي أن يقرّ به الشعب أولاً فإن وافق وإلا لم يلزمه ذلك.
    • أنّ الخروج على الحاكم السلم العادل صار من المدنية والحضارة اذا ثار الشعب عليه.
    • أنّ الحاكم يصير شرعياً إذا اختاره الغوغاء والجهلة من أغلبية الشعب فقط مما جعلهم لا يعترفون باختيار أهل الحل والعقد له أو اختيار من سبقه أو التغلب.
    • أنّ الكافر يحق له أن يتولى منصب الولاية العظمى فضلاً عن الوزارات ومواقع اتخاذ القرار.
    • أنّ الجزية ذهب عصرها فضلاً عن إهدار جميع أحكام أهل الذمة.
    • أنّ صلاح الحاكم منوط بإصلاح بطون الناس لا إصلاح دينهم.
    • أنّ من بدل دينه فاحترموه – كما كان مقررا في الكتب الدراسية هذا العام-

    إلى آخر ما التزموا به ولزمهم وإنا لله وإنا اليه راجعون.
    فكان من نتاج ذلك أن تغول وتسلط أولئك القوم واستطالوا عليهم من العلمانيين أصحاب المأدبة على أولئك المساكين و انقلبت تلك الأصول الفاسدة على إخواننا من "الاسلاميين الديمقراطيين" وضيعوا في مقابلها أصولاً لهذا الدين العتيق.
    وانقلبت تلك الأصول عليهم ضداً كما قال الله تعالى : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا"
    فعلى أصول الديمقراطية الوثنية التي سلكوها واعترفوا بها حدث أن:
    • الشعب والارادة الشعبية ضدهم.
    • الاحزاب اللادينية – العلمانية والليبرالية - ضدهم.
    • فلسفة "المواطنة" تلوح باخراجهم من جملتها.
    • الثورات الماسونية التي رفعوا شأنها إلى عنان السماء صارت ضدهم بل أسقطتهم.

    في مفاسد كثيرة لاتنحصر بسبب هذا المسلك الوعر...
    وصدق الفاروق عمر لما قال: "نحن قوم اعزنا الله بهذا الدين فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"
    وانطبق على أصحاب هذا المسلك تلك المقولة : فلا للاسلام نصروا ولا للعلمانيين والديمقراطيين كسروا..

    وحق فيهم كلام شيخ الاسلام لما خاطب أمثالهم في المسلك نفسه فقال:
    وإنما أوقع هذه الطوائف في هذه الأقوال ذلك الأصل الذي تلقوه عن الجهمية وهو أن ما لم يخل من الحوادث فهو حادث وهو باطل عقلا وشرعا وهذا الأصل فاسد مخالف للعقل والشرع وبه استطالت عليهم الفلاسفة الدهرية فلا للإسلام نصروا ولا لعدوه كسروا .
    بل قد خالفوا السلف والأئمة وخالفوا العقل والشرع وسلطوا عليهم وعلى المسلمين عدوهم من الفلاسفة والدهرية والملاحدة بسبب غلطهم في هذا الأصل الذي جعلوه أصل دينهم ولو اعتصموا بما جاء به الرسول لوافقوا المنقول والمعقول وثبت لهم الأصل ؛ ولكن ضيعوا الأصول فحرموا الوصول ؛ والأصول: اتباع ما جاء به الرسول . وأحدثوا أصولا ظنوا أنها أصول ثابتة وكانت كما ضرب الله المثلين : مثل البناء والشجرة . فقال في المؤمنين والمنافقين : { أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين } وقال : { ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء } { تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون } { ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار } { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } والأصول مأخوذة من أصول الشجرة وأساس البناء ؛ ولهذا يقال فيه الأصل ما ابتني عليه غيره أو ما تفرع عنه غيره . فالأصول الثابتة هي أصول الأنبياء كما قيل :
    أيها المغتدي لتطلب علما * * * كل علم عبد لعلم الرسول
    تطلب الفرع كي تصحح حكما * * * ثم أغفلت أصل أصل الأصول
    والله يهدينا وسائر إخواننا المؤمنين إلى صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . وهذه الأصول ينبني عليها ما في القلوب ويتفرع عليها........ ومن لم يكن معه أصل ثابت فإنه يحرم الوصول ؛ لأنه ضيع الأصول ؛ ولهذا تجد أهل البدع والشبهات لا يصلون إلى غاية محمودة كما قال تعالى : { له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } .اهـ (مجموع الفتاوى13- 160)

    والله نسال ان يهدي اخواننا وان ينصر دينه وعباده الصالحين وان يمكن لنا ديننا الذي ارتضاه لنا....

    والحمد لله رب العالمين

    حســابـي علـــى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أبا خديجة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    مقال طيب بارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام صدقي الابراشي مشاهدة المشاركة
    [center]9- كفالة الحريات والافكار ولو وصل الامر الى الردة والدعوة لأي نحلة أو ملة كفرية طالما في اطار الديمقراطية!!
    حتى في هذه فقد داهنوا العلمانيين حين كمموا المسلمين بحجة الحفاظ على السلم المدني والحفاظ على مكتسبات العمل البرلماني ومحاربة الإرهاب والفكر المتطرف - زعموا- وهذا ما شاهدناه في أعقاب تولى حزب النهضة الإخواني السلطة في تونس .
    حتى أن أحد محللي السي إن إن -الكاتب بوبي غوش - قال :
    إن التيارات الإسلامية تفهم الديمقراطية أكثر بكثير من الليبراليين والعلمانيين في المنطقة، واستدل على صحة قوله بالإشارة إلى مسارعة الإسلاميين في تونس والمغرب لإجراء تحالفات انتخابية مع قوى يسارية وعلمانية، وتأكيدهم المتكرر على أنهم لا يسعون للحصول على كرسي الرئاسة ولا يرغبون بفرض النموذج الإيراني بدولهم، الأمر الذي بدد الكثير من المخاوف حيال برنامجهم.
    كما أشار إلى أن تلك القوى استثمرت بنجاح جهودها الخيرية التي بدأت قبل سنوات طويلة على صعيد المستشفيات المجانية ومراكز تقديم الأغذية التي ساعدت من خلالها الطبقات الفقيرة، كما اقتنع الناس بأن "التقوى" التي تُظهرها ستساعدها على إنهاء الفساد في الإدارة.
    وخلص الكاتب إلى القول إن الاختبار الحقيقي لديمقراطية الإسلاميين يتمثل في تصرفهم خلال المرحلة التي تعقب الانتخابات، ولكنه توقع لهم النجاح في هذا الاختبار باعتبار أن الإسلاميين يواصلون محاولة بناء التحالفات مع القوى الأخرى من جهة، إلى جانب أنهم بحاجة لسائر القوى لضمان الغالبية البرلمانية من جهة أخرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •