ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر

    يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر، وخمسمائة ألف في البحر }.
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر

    6169 - ( يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن " (ثلاث مرات) قلت :
    وما حمل الضأن ؟ قال : رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم ، يجيء
    في ألف ألف من الناس ؛ خمسمائة ألف في البر ، وخمسمائة ألف في
    البحر ، ينزلون أرضاً يقال لها : (العميق) ، فيقول لأصحابه : إن لي في سفينتكم بقيّة ، فيحرقها بالنار ، ثم يقول لهم: لا رومية لكم ولا
    قسطنطينية لكم ، من شاء أن يفرَّ . ويستمد المسلمون بعضهم بعضاً ،
    حتى يمدهم أهل (عَدَنَ أَبْيَنَ) فيقول لهم المسلمون : الحقوا بهم
    فكونوا سلاحاً واحداً ، فيقتتلون شهراً واحداً ، حتى يخوض في
    سنابكها الدماء ، وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله ،
    إلا ما كان من أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فإذا كان آخر يوم من الشهر ؛ قال
    الله تعالى : اليوم أسل سيفي وأنصر ديني ، وأنتقم من عدوي ؛ فيجعل
    الله لهم الدائرة عليهم ، فيهزمهم الله ، حتى تُستفتح القسطنطينية ،
    فيقول أميرهم : لا غلول اليوم ، فبينا هم كذلك يقسمون بتر سهم
    الذهب والفضة ؛ إذ نودي فيهم : ألا إن الدجال قد خلفكم في
    دياركم ، فيدعون ما بأيديهم ، ويقتلون الدجالَ ) .
    قال الالباني في السلسة الضعيفة :
    موقوف ضعيف .
    أخرجه البزار في "مسنده " (4/34/3378) : حدثنا طالوت
    ابن عباد : ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال :
    أتيتا عبد الله بن عمرو في بيته ، وحوله سماطان من الناس ، وليس على
    فراشه [أحد] ، فجلست على فراشه مما يلي رجليه ، فجاء رجل أحمر عظيم البطن
    فجلس ، فقال : من الرجل ؟ قلت : عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : ومن أبو بكرة ؟
    قال : وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسور اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سور الطائف ؟ فقال :
    بلى ، فرحب ، ثم أنشأ يحدثنا فقال : يوشك ... الحديث موقوفاً .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير علي بن زيد - وهو : ابن
    جدعان ، - وهو ضعيف - كما تقدم مراراً - . وبقية رجاله ثقات من رجال مسلم ؛
    غير طالوت بن عباد - وهو : الجَحْدَري - ذكره ابن حبان في "الثقات " (8/329) ،وقال أبو حاتم وصالح جزرة :
    "صدوق" . وقال الذهبي في " الميزان " :
    "شيخ معمر ، ليس به بأس" .
    وطعن فيه ابن الجوزي من غير تثبت ؛ فراجع "الميزان "و"اللسان " .
    وللحديث طريق أخرى عن ابن جدعان ، يرويه عمر بن زرارة الحَدَثي :
    حدثنا عيسى بن يونس : حدثني المبارك بن فضالة : حدثني علي بن زيد بن
    جدعان ... به مطولاً جداً ، وفيه بعد قوله : "من عدوي " بلفظ :
    "من أعدائي ، وأنصر أوليائي ؛ فيقتتلون مقتلة ما رئي مثلها قط ، حتى ما
    تسير الخيل إلا على الخيل ، وما يسير الرجل إلا على الرجل ، وما يجدون خلقاً
    يحول بينهم وبين القسطنطينية ، ولا رومية ، فيقول أميرهم يومئذٍ : لا غلول اليوم ،
    من أخذ اليوم شيئاً ؛ فهو له . فبينما هم كذلك إذ جاءهم أن الدجال قد خلفكم
    في ذراريكم ، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون .
    ويصيب الناس مجاعة شديدة حتى إن الرجل ليحرق وتر قوسه فيأكله ... "
    الحديث بطوله ، وفيه نزول عيسى عليه السلام ، ومقاتلته للدجال واليهود ،
    وخروج يأجوح ومأجوج ، وموت عيسى ودفنه ، وبعث الريح اليمانية ، ورفع القرآن من
    الصدور والبيوت ، وقيام الساعة .
    أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق " (14/98 - المدينة) .
    قلت : وكأنه مركب من عدة أحاديث ، ولعله من أوهام عمر بن زرارة الحدثي ؛
    فإنه - وإن وثقه ابن حبان (8/444) وغيره ؛ فقد - كانت فيه غفلة ، ترجمه الخطيب
    في "التاريخ " (11/202- 203) ، وروى عن صالح بن محمد الحافظ أنه قال :
    "هو شيخ مغفل " ، وذكر قصة . وعن الدارقطني قال فيه :
    " ثقة من مدينة في الثغر يقال لها : (الحَدَث) " .
    قلت : ووقع في "تاريخ ابن عساكر" و" اللسان " : (الحرثي) ... بالراء ؛ وهو
    تصحيف . ووقع في "ذيل الميزان" على الصواب .
    والحديث - قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/319) - :
    "رواه البزار موقوفاً ، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله
    ثقات "!
    (فائدة) : لقد كان من الدواعي لتخريج هذا الحديث والكلام على إسناده
    وبيان ضعفه : أن أحد الخطباء ذكر في خطبة الجمعة أول هذا الشهر (رجب سنة
    1411) قطعة منه ، وهي التي فيها مقاتلة المسلمين للروم "حتى ما تسير الخيل إلا
    على الخيل ، والرجل على الرجل ... " ، وقوله : "قال الله تعالى : أسل سيفي ...
    وأنتقم من عدوي ، فيجعل الله لهم الدائرة عليهم ، فيهزمهم الله ... " ، وحمل
    الحديث على الحرب الطاحنة التي شنها الأمريكان والبريطان وغيرهم - من دول
    الكفر والمتحالفين معهم من الحكومات الإسلامية - على العراق ، وبَشَّرَ المسلمين
    بأن النصر لهم على الكفار ، وتَخَرَّصَ ؛ فزعم أن ذلك سيكون في الشهر المذكور
    بالذات . وبلغني ذلك عن أحد المتصوفة الذين أضلهم الله على علم ، ولا أدري من
    هو السابق إلى هذا التخرص منهما ؟!
    وأنا - وإن كنت أتمنى مع كل مسلم عاقل غيور أن يتحقق النصر للمسلمين ،
    وأن يرجع الكفار عن ديارهم مقهورين مهزومين بفضل رب العالمين ؛ فإنني - أجد
    لزاماً علي أن ألفت نظر إخواني المسلمين أن من الفتن التي أصابت كثيراً من
    المسلمين : روايتهم بعض الأحاديث - أكثرها ضعيفة - ، وإشاعتها على الناس في
    نشرات خاصة - ، حتى أوصل بعضها مَن لا علم عنده إلى المسلمين في أمريكا
    وغيرها من بلاد الكفر ، وسُئلت عن الكثير منها من هناك أو غيرها من مختلف
    البلاد - كهذا الحديث ؛ فإنه لا يجوز روايتها ونشرها بين الناس إلا بعد أن يتحققوا
    من ثبوتها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإلا ؛ دخلوا في وعيد قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "من كذب علي
    متعمداً ؛ فليتبوأ مقعده من النار" .
    كهذا الحديث : فإنه لا يصح - وبخاصة رواية ابن عساكر - ، ولو أنه صح ؛ لم
    يجز تأويله وحمله على هذه الحرب ؛ لأنه صريح في أنه يتحدث عن قتال سيكون
    بين يدي نزول عيسى عليه السلام ، وقتاله للدجال واليهود الذين يخرجون معه من
    أصبهان - كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة - ، فإن تأويل هذه الأحاديث
    على خلاف دلالتها الظاهرة هو نوع من الكذب على قائلها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما لا يخفى
    على أهل العلم - . وبهذه المناسبة أقول :
    بلغني عن بعض من تصوف - بعد هدى كان عليه - أنه يصرح أن المهدي
    عليه السلام على وشك الخروج في هذه الأيام ، وقد سمى شهر رمضان من هذه
    السنة! وهذا من تخرصاته ، أو وساوس شيطانه ؛ فإنه غيب لا يعلمه إلا الله . بل
    هو خلاف ما تدل عليه الأحاديث الصحيحة ، وما تقتضيه سنة الله الكونية التي
    منها ما أفاده قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} ،
    وذلك أن من المعلوم أن عيسى عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي
    دمشق ، وأنه يصلي خلف المهدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وهذا يعني أن عيسى عليه
    السلام يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدجال ، ويكون معه
    سبعون ألفاً من يهود أصبهان عليهم الطيالسة ، وهذا يعني : أن لا يهود يومئذٍ في
    فلسطين ، أو على الأقل في بيت المقدس ، وهذا وذاك يعني : أن دولة اليهود يكون
    المسلمون قد قضوا عليها .
    وواقع المسلمين اليوم - مع الأسف - لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك ؛ لبعدهم
    عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك ؛ لأنهم لم ينصروا الله حتى ينصرهم ،
    ولذلك فلا بد لهم من الرجوع إلى دينهم ؛ ليرفع الذل عنهم - كما وعدهم بذلك
    نبيهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى ؛ وجد المسلمين مستعدين
    لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة ، فعليهم أن يعملوا لذلك
    كما أمر الله تعالى :{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ...} الآية .
    (تنبيه) : قوله فِي حَدِيثِ الترجمة :
    "فيقتتلون شهرأ واحداً حتى يخوض في سنابكها الدماء" ، وفي رواية ابن
    عساكر :
    "فيقتتلون شهراً ، لا يكل لهم سلاح ، ولا لكم ، ويقذف الصبر عليكم وعليهم " .
    كذا في "تاريخ دمشق " : (الصبر) ، ووقع في "كنز العمال " (14/ 580 - صبع
    مؤسسة الرسالة) و (7/259 - طبع حيدر آباد) : (الطير)! فتأوله أحد الخطباء
    الجهلة بـ : (الطائرة) التي تقذف القنابل! وهو تأويل بارد ، مع ضعف الحديث .
    وقد ساق الشيخ التويجري حديث ابن عساكر بطوله في كتابه "إتحاف
    الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة" (2/ 241 - 243) ، وسكت
    عنه!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر

    الله يبارك فيك أخي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •