دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    ‏في الفتح
    (

    قوله : ( قال : أنت قتلت حمزة ؟ قلت : قد كان من الأمر ما قد بلغك ) ‏
    ‏في رواية الطيالسي " فقال ويحك , حدثني عن قتل حمزة . قال فأنشأت أحدثه كما حدثتكما " وعند يونس بن بكير في المغازي عند ابن إسحاق قال
    " فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وحشي ,
    فقال :
    دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر " . ‏ )

    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    هل من مجيب.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    سكوت الحافظ عليه يعتبر تحسينًا من الحافظ له، بناء على شرطه المشهور في الفتح.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    نقل الشيخ الألباني في مواضع من كتبه أن سكوت الحافظ على الحديث في الفتح يعني تحسين الحديث ، لكنه رحمه الله نبه على ذلك فقال :

    ـ في الضعيفة تحت حديث (1237) : والحديث أورده الحافظ في " الفتح " ( 5/270 ) وسكت عليه ! ولذلك خرجته، لأن سكوته يعني أنه حسن عنده كما هو القاعدة عندهم ، وليست مطردة ، فتنبه !

    ـ وقال أيضا تحت حديث (4858) : وإن في ذلك لعبرة بالغة لكل باحث محقق ؛ فإن من المشهور عند المتأخرين : أن الحديث إذا سكت عنه الحافظ في "الفتح" فهو في مرتبة الحسن على الأقل ، واغتر بذلك كثيرون ، وبعضهم جعله قاعدة نبه عليها في مؤلف له ، بل وألحق به ما سكت عنه الحافظ في "التلخيص" أيضاً !!
    وكل ذلك توسع غير محمود ؛ فإن الواقع يشهد أن ذلك ليس مطرداً في "الفتح" ؛ بله غيره ، فهذا هو المثال بين يديك ؛ فقد سكت فيه على هذا الحديث الباطل ، وفيه متهمان بالكذب عند أئمة الحديث ، متروكان عند الحافظ نفسه ! وقد سبق له مثال آخر - وهو الحديث (3898) - ، وقد أشرت إليه في التعليق على "مختصر البخاري" (1/ 277) ؛ يسر الله تمام طبعه . آمين .

    ـ وقال أيضا تحت حديث ( 6335 ) : قلت : وهذا من روايته عن الأوزاعي - كما ترى - ، فهو من موضوعاته ، فمنالعجيب أن يذكر الحافظ طرفه الأول في "الفتح" (11/469) ساكتاً عليه ، فهذا من الأدلة الكثيرة على أن سكوته عن الحديث لا ينبغي أن يحمل دائماً على أنه حسن عنده - كما هو المشهور عنه - ، وإن مما يؤيد ذلك أنه ذكر في مكان آخر منه (3/288) طرفاً آخر منه وهو قوله : "ليس ذلك أعني ، إنما أعني أصنعكن يداً "،
    فقال : "فهو ضعيف جداً ، ولو كان ثابتاً ، لم يحتجن بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ذرع أيديهن ،
    كما تقدم في رواية عمرة عن عائشة"...إلخ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    جزاكم الله خيرا مشايخنا .
    وفي أثناء بحثي في النت وجدت من يضعفه .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    هذا الحديث لا يصح مسنداً ؛ بل هو - إن خلا من علة أخرى - معضل أو مرسل ؛ فإن ابن إسحاق من صغار التابعين لم ير إلا أنس بن مالك رضي الله عنه رؤية ؛ والخلاصة أن سنده لا يصح ؛ حتى لو ثبت أن ابن إسحاق سمع من بعض الصحابة ؛ فإن ابن إسحاق مشهور بالتدليس ولم يصرح بالسماع .
    علي رضا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    يرفع لمزيد فائدة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,050

    افتراضي رد: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف كافر

    موقفه صلى الله عليه وسلم من قاتل حمزة بعد إسلامهرقم الفتوى: 25567




    السؤال

    هل رفض الرسول صلى الله عليه وسلم مقابلة العبد قاتل حمزة عم الرسول ( صلى الله عليه وسلم) بعد أن أسلم ؟


    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد التقى النبي صلى الله عليه وسلم بوحشي قاتل حمزة، حين جاء مسلماً، وذلك بعد إسلام أهل الطائف، قال وحشي: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: أنت وحشي؟ قلت: نعم، قال: أنت قتلت حمزة؟ قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني، قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسليمة الكذاب قلت: لأخرجن على مسليمة لعلي أقتله فأكافيء به حمزة، قال: فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضرب بالسيف على هامته. رواه البخاري.
    قال الحافظ في الفتح: وعند يونس بن بكير في المغازي وعند ابن إسحاق قال: فقيل لرسول الله هذا وحشي فقال: دعوه فلإسلام رجل واحد أحب إلى من قتل ألف كافر.
    قال الحافظ: وفيه -أي في الحديث- أن المرء يكره أن يرى من أوصل إلى قريبه أو صديقه أذى، ولا يلزم من ذلك وقوع الهجرة المنهية بينهما، وفيه أن الإسلام يهدم ما قبله.
    انتهى
    والله أعلم.


    https://library.islamweb.net/ar/fatwa/25567/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •