سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    سئلهُ لنا دكتور المنطق الحديث فى الجامعة ولم يجب عنه
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    285

    افتراضي رد: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    بالشرع وبالعقل معا ،إذ لاثقة بالحاكم بغير شرع ولاثقة في المحكوم عليه بغير عقل

  3. #3
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    الحمد لله وحده، أما بعد
    فرأس الموضوع فيه توجيه السؤال "للمتخصصين"، وأنا أسأل: المتخصصين في أي شيء؟
    ينبغي أن أنبه الفاضل صاحب الموضوع إلى أن علم المنطق ونحوه من فنون النظر العقلي لا يجوز تطبيقه في قضايا الإيمان والغيبيات بعامة (بل ولا في العمليات والنظر الفقهي)، وللعلماء كلام في تعلمه من الأساس (لأي غاية كان ذلك) فلينظر في مظانه. ولولا أن كانت أكثر مصنفات الأصوليين من وضع المتكلمين، ما عُمّي هذا التفريق المهم بين المسائل النظرية والمسائل التي لا يجوز أن تطرح للنظر، عند الأكثرين من طلبة العلم لا سيما في القرون المتأخرة. فإن آفة علم الكلام التي من أجلها ذمه السلف رضي الله عنهم ونهوا عنه نهيا شديدا، أنه يستصحب مقدمة مفادها افتقار بعض البدهيات الفطرية الأولى في باب الغيب (التي لا يجادل فيها إلا المسفسطة) إلى الاستدلال النظري المنطقي (الذي يسمونه بالدليل العقلي)، أو إلى من يدفع حجاج الفلاسفة في ذلك الباب بمثله، وهذا ما لا سلف لأهل الكلام فيه إلا الفلاسفة!
    فنحن (العقلاء من أهل السنة) نقول – على خلاف ما تقوله أكثر الفلاسفة - إن وجود بارينا ومصورنا جل وعلا وكمال صفاته حقيقة بدهية فطرية لا تفتقر إلى استدلال نظري أصلا، مثلها في عقول الأسوياء كحقيقة وجود العقل نفسه! ولولا أن افتتن المتكلمون الأوائل بألاعيب الفلاسفة والمسفسطة وطرائقهم في زخرفة الحجاج واللجاج، ما ظنوا أن وجود الصانع يحتاج إلى برهان نظري، وما كرهوا أن يقال لهم إن إيمانهم (هم وغيرهم ممن لا "نظر" لهم) إيمان عميان لا عقل فيه! لولا هذا الضعف والهوان في نفوسهم ما جعلوا تأسيس الإيمان على تلك "البراهين" المنطقية العبثية التي اخترعوها هم ونظراؤهم من اللاهوتيين عند أهل الملل = هو كمال العقل وتمامه! فإنما هو من السفاهة والخرف وليس من كمال العقل لو تأملوا وتجردوا، إذ العاقل من طلب الدليل فيما يُفتقر في معرفة مثله إلى الدليل، أما من طرح البدهيات الأولى الفطرية للاستدلال النظري فليس هذا بعاقل، بل هو سالك سبيل الفلاسفة مفتون بهم، قد فتح باب فساد وإفساد لعقول الناس لا يعلم منتهاه إلا الله!
    فمعلوم أن الاستدلال النظري (على طريقة المناطقة) يقوم على تجريد المعنى المراد إثباته إلى مقدمات بدهية (أو بعبارة أدق: صحيحة في نفسها) يوصل باجتماعها وترتيبها لاستنباط صحته. فمن طلب تجريد تلك المقدمات البدهية نفسها إلى مقدمات بدهية أخرى أكثر وضوحا منها فقد فتح بابا للتسلسل، يذهب بأوليات العقل نفسه، إذ لازم ذلك أن لا شيء في معارف البشر صحيح بنفسه أصلا، وإذن فلا معنى للدليل ولا نهاية للنظر! فإن قلنا إن وجود الصانع حقيقة بدهية صحيحة في نفسها لا تفتقر إلى برهان (وهو الحق الذي أسس عليه أنبياء الله ورسله دعوتهم من قبل)، لزمنا أن نمسك عن صياغة البراهين النظرية لإثباتها وإلا تناقضنا ووقعنا في التسلسل المذكور.
    ولو أني أردت أن أدير هذا "الدكتور" حول رأسه، لسألته أن يُعرف لنا أولا ما يقصد في نص سؤاله (إن كان هذا لفظه الذي تكلم به) من قوله "يتم الاستدلال"، هل يعني أن الاستدلال بأحد الطريقين دون الآخر (العقل أو الشرع) هو استدلال ناقص؟ فإن كان هذا ما يقصده فما ضابط كمال الاستدلال عنده وكيف يعرفه؟ ثم أي شيء يقصد بالإيمان وما حده عنده؟ هل هو الإيمان على الاصطلاح الشرعي أم على غيره؟ هل يقصد القول بوجود الباري وكماله الواجب فقط أم أنه يدخل فيه المسائل العلمية الخبرية التي تلقيناها بالسمع (دع عنك القول والعمل بالقلب والجوارح الذي هو إيمان باصطلاح الشرع)؟ فإن هذا إيمان وذاك إيمان ولا شك، وللعقل عمل في التلقي كما أن له عملا في القبول والتصديق! ومن ذلك العمل ما هو بدهي لا يفتقر إلى تحرير أو استدلال، ومنه ما هو نظري لا تتحصل المعرفة به إلا باستجلاء البرهان، سواء كان ذلك البرهان ظنيا أو قطعيا يقينيا (كسماع الخبر ومعرفة صدق ناقله ومعرفة دلالته). فإن كان لا يريد اصطلاح الشرع فما قوله "الشرع" في تقسيمه للأدلة؟ تقسيم الأدلة لعقلي وشرعي اصطلاح شرعي كما هو معلوم!
    والقصد يا أخي (صاحب الموضوع) أن من أراد الترسل مع المتكلمين والفلاسفة والمناطقة فسيجد من ذلك ما يشغله دهرا طويلا من غير نهاية ولا حدّ، ثم لا يخرج منه إلا بالخيبة والندامة! أما من أراد أن يكون على ما كان عليه أئمة أهل السنة رضي الله عنهم فليقل لصاحب السؤال: اتق الله في عقلك، واعلم أنك إن لم تكن ترى وجود الباري جل وعلا من مسلمات الفطرة الأولى التي تعرفها كما تعرف أن لك عقلا، فلا عقل لك، وإنما أنت – ومن افتتنت بهم – مريض معلول في نفسك بعلة الهوى، تكره أن ترى "الفلاسفة العظماء" ينصبون البراهين الساقطة على صحة نفيهم لوجود صانعهم، من غير أن يكون لك براهين مثلها ترد بها على بضاعتهم! فإذا ما خضت معهم، صار وجود الباري – بمقتضى ذلك الخوض والجدال نفسه بينكما - مسألة "نظرية" خاضعة للترجيح النظري، تتنازعها "الأدلة" و"الأدلة المقابلة"، وإذن فلا إيمان إلا بعد الترجيح، لأن المعرفة متوقفة عليه، وهو ما يلزم منه ما التزمه المتكلمون الأوائل من نفي أصل الإيمان أو كماله عن "المقلد"، فصاروا يجعلون المتخلف عن ذلك النظر والترجيح مقلدا (إذ المقلد من ذهب مذهبا في مسألة نظرية من غير أن يعرف دليله)، وكأننا نتكلم في مسألة من مسائل الطهارة، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي رد: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    أولاً هو قال السؤال وسيجيب عنه المحاضرة القادمة
    ثانيا كن طالب العلم إذا تعلمه بقصد فهم شبهات أهل البدع والتمكن من الرد عليهم ، وبقصد فهم ما يرد من مصطلحاته وتقسيماته في كتب الأصول وغيرها ، فلا بأس كما فعل شيخ الإسلام فقد برع في المنطق واستعمله في الرد على أهل البدع ، وانظر كتابه الرد على المنطقيين تعلم أنه كان إماما في المنطق .
    مع العلم بأن كتب المنطق التي كتبها الإسلاميون وهي التي يسأل أخونا عن دراستها قد انتقوا فيها ما يفيد ، واجتبوا ما في منطق اليونان من وثنية وإلحاد ، فحكم دراستها أخف مما كان السلف يحذرون منه ، فالذي كانوا يحذرون منه هو المنطق اليوناني الداعي إلى الشرك والإلحاد ، لكن على كل حال لا يسمح بتعلم المنطق إلا لمن رسخ قدمه في السنة ، وأتقن فهم عقيدة السلف ، واستقرت في قلبه ، ولا ننصح مع ذلك بالتوسع فيه بل دراسة متن مختصر كالسلم المنورق وأحد شروحه كافية للغاية ، والله أعلم . __________________
    أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  5. #5
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    أولا: إن كان ما تقدم نقلا وليس إنشاءً من عندك (كما يبدو)، فالمرجو بيان ذلك بارك الله فيك.
    ثانيا: تعلم المنطق والفلسفة لهذه الغاية التي ذكرتها (الرد على الفرق المبتدعة وبيان عوار بدعتهم) إنما هو قيد على خلاف الأصل، فيلزم تحريره تحريرا محكما حتى لا يتوسع الناس فيما فيه هلكتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا! فلا شك أنه ينبغي لطالب العلم الشرعي المتخصص في العقيدة أن يتعلم ما استعمله المتكلمون من مصطلحات وحدود وتعريفات وقواعد، حتى يكتمل تصوره لما يراد تحذير المسلمين منه (والحاجة الشرعية في هذا مدارها على انتشار القول البدعي، إذ الضرورة تقدر بقدرها، وإلا كان سببا في نشر الباطل من حيث يحسب أنه يصد المسلمين عنه). أما أن يتعلم تلك الصناعات ليمارسها كممارسة أصحابها فيخوض معهم فيها، ملتزما ما التزموه من منهج كلي من حيث لا يشعر، كأن تراه يتفنن في صياغة الجواب عن سؤال المتفلسف (مثلا): "ما دليلك العقلي على وجود باريك أو على صحة إيمانك"، فليس هذا من الرد على المبتدعة من أهل الكلام، هذا هو مسلك أهل الكلام نفسه في الرد على الفلاسفة، وهو عين المسلك الذي يراد من طالب العلم أن يبطله ويبين عواره بالأساس!
    ومع إجلالنا لشيخ الإسلام رحمه الله، إلا أن توسعه فيما توسع فيه من ذلك ليس حجة في نفسه. فوالله إنه لمن الفتن أن ترى بعض طلبة العلم يسارع إلى كتب الفلاسفة والمفكرين وأضرابهم ويتوسع في القراءة فيها جنبا إلى جنب مع طلبه العلم الشرعي، بدعوى التمكن من محاربة ومواجهة التيارات الفكرية المعاصرة وما إلى ذلك، فإذا ما سألته قال لك: شيخ الإسلام فعل كذا وكذا، فأين أنت يا أخانا من علم شيخ الإسلام بالكتاب والسنة ومن رسوخ قدمه في المعرفة بالناسخ والمنسوخ وبالحديث والأثر رواية ودراية؟ وهل ما تكلفته أنت من تأليف ورد ومناقشة من جنس ما صنعه شيخ الإسلام ابن تيمية ومن أجله تعلم ما تعلم؟ هذا أمر خطير يحتاج إلى كثير من التدقيق حتى لا ينقلب طالب العلم "السلفي" إلى متكلم متفلسف من حيث يحسب أنه يجري على طريقة شيخ الإسلام، والله المستعان.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: سؤال للمتخصصين هل يتم الأستدلال على أيمانك بالعقل أم بالشرع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    أولا: إن كان ما تقدم نقلا وليس إنشاءً من عندك (كما يبدو)، فالمرجو بيان ذلك بارك الله فيك.
    ثانيا: تعلم المنطق والفلسفة لهذه الغاية التي ذكرتها (الرد على الفرق المبتدعة وبيان عوار بدعتهم) إنما هو قيد على خلاف الأصل، فيلزم تحريره تحريرا محكما حتى لا يتوسع الناس فيما فيه هلكتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا! فلا شك أنه ينبغي لطالب العلم الشرعي المتخصص في العقيدة أن يتعلم ما استعمله المتكلمون من مصطلحات وحدود وتعريفات وقواعد، حتى يكتمل تصوره لما يراد تحذير المسلمين منه (والحاجة الشرعية في هذا مدارها على انتشار القول البدعي، إذ الضرورة تقدر بقدرها، وإلا كان سببا في نشر الباطل من حيث يحسب أنه يصد المسلمين عنه). أما أن يتعلم تلك الصناعات ليمارسها كممارسة أصحابها فيخوض معهم فيها، ملتزما ما التزموه من منهج كلي من حيث لا يشعر، كأن تراه يتفنن في صياغة الجواب عن سؤال المتفلسف (مثلا): "ما دليلك العقلي على وجود باريك أو على صحة إيمانك"، فليس هذا من الرد على المبتدعة من أهل الكلام، هذا هو مسلك أهل الكلام نفسه في الرد على الفلاسفة، وهو عين المسلك الذي يراد من طالب العلم أن يبطله ويبين عواره بالأساس!
    ومع إجلالنا لشيخ الإسلام رحمه الله، إلا أن توسعه فيما توسع فيه من ذلك ليس حجة في نفسه. فوالله إنه لمن الفتن أن ترى بعض طلبة العلم يسارع إلى كتب الفلاسفة والمفكرين وأضرابهم ويتوسع في القراءة فيها جنبا إلى جنب مع طلبه العلم الشرعي، بدعوى التمكن من محاربة ومواجهة التيارات الفكرية المعاصرة وما إلى ذلك، فإذا ما سألته قال لك: شيخ الإسلام فعل كذا وكذا، فأين أنت يا أخانا من علم شيخ الإسلام بالكتاب والسنة ومن رسوخ قدمه في المعرفة بالناسخ والمنسوخ وبالحديث والأثر رواية ودراية؟ وهل ما تكلفته أنت من تأليف ورد ومناقشة من جنس ما صنعه شيخ الإسلام ابن تيمية ومن أجله تعلم ما تعلم؟ هذا أمر خطير يحتاج إلى كثير من التدقيق حتى لا ينقلب طالب العلم "السلفي" إلى متكلم متفلسف من حيث يحسب أنه يجري على طريقة شيخ الإسلام، والله المستعان.
    أحسنتم..وبارك الله فيكم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •