ما هو حد العبادة ؟ - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 62 من 62
39اعجابات

الموضوع: ما هو حد العبادة ؟

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    بارك الله فيك فالأمر فيه خير ان شاء الله ونحن نتعلم ونتدارس ويستفيد بعضنا من بعض
    ووفقنا الله جميعا الى كل خير
    محمدعبداللطيف و أبو محمد المأربي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    وفّق الله الجميع لما يحب ويرضى

    هنا مسائل

    الأولى:
    سبق أن الأخ الكريم كان ينفي كون الكفر شرعيا ويراه حكما عقليا!
    ثم تراجع بعد التنبيه إلى الصواب ورأى أنه حكم شرعي. ولله الحمد.

    الثانية: كان ينكر النسخ والتغيير في الكفر والشرك، ثم تراجع بعد التنبيه فأثبت النسخ والتغيير في استحلال نكاح الوثنيات، وفي التقرب إلى الله بقتل بعض المسلمين توبة، ثم صار استحلال ذلك في شرعة محمّدٍ عليه السلام كفرا وشركا.... إلى آخر القائمة.

    الثالثة: لا ينبغي ترديد ما تمّ الكلام فيه من غير معارض ظاهر كسجود البهائم للنبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله سبحانه فإنه عبادة من البهائم لله رب العالمين فما دخل الشرك في ذلك؟ وكسجود الملائكة لآدم عليه السلام فإنه عبادة من الملائكة لله رب العالمين، والامتناع من السجود لآدم كان كفرا حيث كفر به إبليس اللعين!!

    الرابعة: سجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت
    ولا يصح عند النقاد وإليكم البيان المختصر:

    أولا: الروايات التي لم تذكر السجود هي:

    - حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه من طريق أبي ظبيان حصين بن جندب عن معاذ من طريق الأعمش عنه.
    -حديث زيد بن أرقم من طريق قتادة بن دعامة السدوسي عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم به.
    - رواية أيوب عن القاسم بن عوف من طريق معمر بن راشد به.
    - حديث أيوب عن القاسم بن عوف من طريق إسماعيل بن علية به.

    ثانيا: ذكر السجود في حديث القاسم على الأوجه التالية:
    - هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن القاسم، واختلف على هشام فقيل: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن معاذ. وقيل: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه لما قدم معاذ من اليمن...
    - حديث حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم من طريق (أزهر بن مروان وسليمان بن حرب ومحمد بن أبي بكر المقدمي وعفان بن مسلم والتمار ويحيى بن آدم).وتابعهم وهيب بن خالد عن أيوب متابعة قاصرة.
    - حديث النهاس بن قهم عن القاسم واختلف عنه فقيل: «ألا نسجد لك».وقيل: «فسجد».

    ثالثا: الاضطراب من القاسم بن عوف الكوفي، وبيانه من وجهين:

    الأول: أن الرجل ضعيف الحديث عند أهل الحديث؛ فقد تركه شعبة بن الحجاج.
    وقال النسائي: «ضعيف الحديث»
    وقال أبو حاتم الرازي: «مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق»
    وقال ابن عدي: ممن يكتب حديثه.
    وذكره ابن حبان في الثقات.
    وقال الذهبي: «مختلف فيه».
    وقال في أخرى: «مختلف في حاله»
    وابن حجر في التقريب: «صدوق يغرب من الثالثة»
    وهو حكم غير دقيق إذ لم يذكر في التهذيب توثيقا إلا ذكر البستي له في الثقات.

    الثاني: تقرير الأئمة أن الاضطراب من القاسم بن عوف.
    قال الإمام البزار رحمه الله:
    «وأحسب الاختلاف من جهة القاسم لأن كل من رواه عنه ثقة».

    وقال أبو حاتم الرازي في اختلاف هشام والنهاس وأيوب على القاسم: «يخالف أيوب في هذا الحديث؛ فقال هشام الدستوائي إسناداً سوى هذا.ورواه النهاس بن قهم عن القاسم بإسناد آخر.
    والدستوائي حافظ متقن، والقاسم مضطرب الحديث، وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم».(
    [1])
    وقال الإمام الدارقطني:
    «والاضطراب فيه من القاسم بن عوف».(
    [2])

    أما ترجيح أبي زرعة لحديث أيوب على حديث هشام الدستوائي بقوله «أيوب أحفظهم»(
    [3])

    فليس بظاهر؛ لأن الرواة عن أيوب اختلفوا، كما اختلفوا على حماد بن زيد، ويصعب الترجيح بين الرواية الأولى عن حماد، وبين الثانية عنه؛ لتكافؤ الرواة، ولو لم يختلف على حماد، لم يتيسّر ترجيح حديثه على حديث ابن علية لأن الحفاظ اختلفوا في أيهما أحفظ لحديث أيوب فقيل: حماد، وقيل: إسماعيل، وإلا نضطر إلى القول بأن الشيخ نسي كما فعل يحيى بن معين مرة.
    وخولف أيوب من قبل قتادة، وهشام الدستوائي كلاهما عن القاسم، والسند إليهما ثابت، كما خالفه النهاس بن قهم عن القاسم لكنه ضعيف،ولم يختلف على قتادة كما اختلف على أيوب.
    ولهذا قال الشيخ حسن حيدر اليمني حفظه الله:
    «والصواب قول الدارقطني؛ إذ الروايات عن أيوب لم تتحد، حتى يصار إلى قول أبي زرعة، فالحديث ضعيف كما قاله الدارقطني والاضطراب كائن بين الرواة عن أيوب وهشام وقتادة، أما النهاس فضعيف»(
    [4]).

    رابعا: تبيّن لك بهذا أن حديث القاسم بن عوف في سجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم منكر مضطرب، وقد حكم الأئمة (البزار والرازي والدارقطني) ومن وافقهم من المعاصرين بالاضطراب.
    وسئل العلامة ابن باز رحمه الله:«ما رأيكم في سجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم؟
    الجواب:هذا إن صحّ، وفي صحته نظر، أقول: في صحته نظر».(
    [5])

    وضعفه الشيخ حسن حيدر اليماني(
    [6])

    وأعلّه الشيخ شعيب وزملاؤه بالاضطراب أيضا (
    [7]).

    وكذلك صاحب «أنيس الساري» رقم (3157).

    خامسا: الثابت أن معاذا رضي الله عنه لم يقدم من اليمن إلا بعد وفاة النبي عليه السلام، وهناك أحاديث تشير إلى أنه لا يعود إلا بعد وفاة الرسول عليه السلام، منها:
    حديث عاصم بن حميد السكوني عن معاذ بن جبل قال:«لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ، قال: يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبري فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم التفت نحو المدينة فقال: إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا، اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحتَ، وأيم الله، ليكفؤُنّ أمتي عن دينها كما يكفأ الإناء في البطحاء»(
    [8]).
    ورواه أحمد أيضا (5/235)من وجه آخر عن يزيد بن قُطيب عن معاذ أنه كان يقول: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال لعلك أن تمر بقبري ومسجدي وقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك ثم يعودون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها والولد والده والأخ أخاه فانزل بين الحيين السكون والسكاسِكِ»(
    [9]).
    وقال الحافظ يعقوب بن شيبة السدوسي: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن لكعب بن مالك قال: «بعث رسول الله معاذا إلى اليمن أميرا، وكان أول من تجر في مال الله فمكث حتى أصاب مالا وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قدم معاذ على أبي بكر فقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيش به وخذ سائره منه، فقال أبو بكر: إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجبره، ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطيني».(
    [10])
    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
    «وهذا الحديث فيه إشارة وظهور وإيماء إلى أن معاذا رضي الله عنه لا يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، وكذلك وقع؛ فإنه أقام باليمن حتى كانت حجة الوداع، ثم كانت وفاته عليه الصلاة والسلام، بعد أحد وثمانين من يوم الحج الأكبر..»(
    [11])
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «اتفقوا على أنه لم يزل على اليمن إلى أن قدم في عهد أبي بكر، ثم توجّه إلى الشام فمات بها»(
    [12])
    ولهذا؛ كلّ روايات التوقيت بقدوم معاذ من اليمن فمنكرة سندا ومتنا.
    وقد أشار إلى بعض هذا ابن كثير رحمه الله في تعليل حديث أبي ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ بن جبل «قد دار على رجل مبهم، ومثله لا يحتج به، لاسيما وقد خالفه غيره ممن يعتدّ به، فقالوا: لما قدم معاذ من الشام، كذلك رواه أحمد».(
    [13])

    وأما تقييد السجود بقدومه من الشام فضعيف منكر إذ لم يأت ذلك إلا من طريق القاسم بن عوف الشيباني الكوفي، ولم يثبت أيضا بعث رسول الله له إلى الشام داعيا أو واليا، ويحتمل أن تكون بعثة لبعض الحاجة أو غزوة إلى الشام، وأما السجود له فلم يرد إلا من هذا المضطرب الحديث والله أعلم.
    وبهذا تظهر نكارة الحديث سندا ومتنا.

    سادس
    ا: يبعد جدا أن يقدم معاذ وأمثاله من الصحابة رضوان الله عليهم إلى السجود من غير استئذان من الشارع لما استفاض عندهم من كراهته للقيام له إذا أقبَلَ، فكيف السجود له!
    ولهذا ورد في أكثر من مقام استئذانهم لذلك؛ فقالوا:
    «أفلا تأذن لنا في السجود لك؟» «لو أمرتنا أن نسجد لك كما يسجد للملوك».
    «تسجد لك البهائم والشجر فنحن أحق أن نسجد لك».
    «قالوا: يا رسول الله هذين فحلين لا يعقلان سجدا لك أفلا نسجد لك؟»
    وفي كل الأحوال يجيب عليه السلام: «إن السجود ليس لي إلا للحي الذي لا يموت، ولو أني آمر أحدا من هذه الأمة بالسجود لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» أو كما قال.

    وبالجملة: أولى الروايات بالسلامة من النكارة حديث الثوري وأبي معاوية حيث جاء فيه: «أنّ معاذ بن جبل خرج في غزاة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثم رجع فرأى رجلا يسجد بعضهم لبعض فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».

    الخاتمة:

    حديث سجود معاذ للنبي عليه السلام فيه عدة علل سبق بيانها بالتفصيل، وإيجازها في الخاتمة على النحو الآتي:
    الأولى:
    ضعف القاسم بن عوف الشَّيباني شبه المتفق عليه عند النقاد المتقدمين.
    الثَّانية:
    اضطرابه في الأسانيد كما ذكر الحفاظ البزار والرازي والدارقطني.
    الثَّالثة:
    الاختلاف في المتن وهو من القاسم أيضا.
    الرابعة:
    حديث: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» مشهور ثابت، فإنه ورد من حديث أبي هريرة وبريدة وأنس وعبد الله بن أبي أوفي وزيد بن أرقم ومعاذ بن جبل، وجابر بن عبد الله وصهيب وقيس بن سعد وابن عباس وغيلان بن سلمة وعائشة وثعلبة بن أبي مالك ويعلى بن مرة وسراقة بن مالك وابن مسعود وعصمة بن مالك الخطمي(
    [14]).
    النتيجة: أبو عبد الرحمن (معاذ) لم يسجد لغير الرحمن.


    الخامسة:
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله في "مدارج السالكين": «ومن أنواع الشرك: سجود المريد للشيخ، فإنه شرك من الساجد والمسجود له.
    والعجب أنهم يقولون:
    ليس هذا سجود، وإنما هو وضع الرأس قدام الشيخ احتراماً وتواضعاً.
    فيقال لهؤلاء ولو سميتموه ما سميتموه، فحقيقة السجود: وضع الرأس لمن يسجد له، وكذلك السجود للصنم، وللشمس، وللنجم، وللحجر، كله وضع الرأس قدامه
    ».

    لأن الدلائل عامة في جنس السجود، والعموم دلالته كليّة في أفراده؛ فكلّ فردٍ من أفراد السجود في الوجود داخل في القصر القرآني والنبوي.

    وقال رحمه الله أيضا في كتاب البدائع:

    «قلّما يتأتى السحر بدون نوع عبادة للشيطان، وتقرّب إليه؛ إما بذبحٍ باسمه، أو بذبح يُقصَد به هو، فيكون ذبحا لغير الله، وبغير ذلك من أنواع الشرك والفسوق.
    والساحر وإن لم يسمّ هذا عبادةً للشيطان فهو عبادة له، وإن سمّاه بما سمّاه به، فإن الشرك والكفر هو شرك وكفر لحقيقته ومعناه، لا لاسمه ولفظه.
    فمن سجد لمخلوق وقال: ليس هذا بسجود له، هذا خضوع وتقبيل الأرض بالجبهة كما أقبّلها بالنّعم، أو هذا إكرام، لم يخرج بهذه الألفاظ عن كونه سجودا لغير الله فليسمّه بما شاء.
    وكذلك من ذبح للشيطان ودعاه، واستعاذ به وتقرّب إليه بما يحبّ فقد عبده، وإن لم يُسمِّ ذلك عبادةً بل يسمّيه استخداما ما.. والمقصود أن هذا عبادة منه للشيطان وإن سمّاه استخداما قال تعالى:﴿ألم اعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدوّ مبين﴾..».

    وقال رحمه ال
    له: «إذا عرف هذا فمن خصائص الإلهية: السجود، فمن سجد لغيره فقد شبّه المخلوق به.
    ومنها التوكل، فمن توكّل على غيره فقد شبّهه به....»
    «فالتوبة عبادة لا تنبغي إلا لله كالسجود والصيام»

    «فالسجود، والعبادة، والتوكل، والإنابة والتقوى والخشية والتحسّب والتوبة والنذر والحلف، والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار وحلق الرأس خضوعا وتعبدا والطواف بالبيت والدعاء=
    كل ذلك محض حق الله الذي لا يصلح ولا ينبغي لسواه من ملك مقرّب ولا نبي مرسل»


    السادسة:
    آفة كلام الأخوين تنكشف في الجواب عن هذا السؤال:
    هل السجود فعل واحد بالعين، أو فعل واحد بالنوع؟
    وهل هو طاعة بذاته إذا كان لله، ومعصية في ذاته إذا كان للشيطان؟
    أو لا يكون طاعة ولا معصية إلا بالقصد والنية؟
    بعد الإجابة من السؤال يجري الكلام مع الأخوين في اتجاه صحيح أو معاكس.

    وقبل ذلك فالكلام قد يدور في حلقة مفرغة والله المستعان.














    ([1])علل ابن أبي حاتم الرازي رقم (2250).
    ([2])علل الأحاديث النبوية (963)
    ([3])علل ابن أبي حاتم الرازي رقم (1282).
    ([4])نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب (4/1857).
    ([5])شرح كشف الشبهات ص121.
    ([6]) نزهة الألباب (4/1857؛ 1862).
    ([7]) تحقيق المسند (19403-19404).
    ([8])أخرجه الإمام أحمد (5/235) وابن حبان في صحيحه (647) واللفظ له، وابن أبي عاصم في الآحاد (1837) والبزار (2647) والطبراني (2/ رقم 242) وفي الشاميين (991) وابن بشران في الأمالي (363) وأبو نعيم في الصحابة (5957) والبيهقي (10/86) وفي الدلائل (5/404) وإسناده صحيح.
    ([9])أخرجه الطبراني (20/رقم 171) والشاميين (983) والشاشي في مسنده (1397) والبيهقي (9/20) ورجاله ثقات إلا ابن قطيب لم يسمع من معاذ. انظر: مجمع الزوائد (10/55).
    ([10])ذكره ابن عبد البر في التمهيد (12/370) وأخرجه أيضا البيهقي في الدلائل (5/405-406)، ونحوه عن الأعمش عن شقيق عند أبي نعيم في الحلية (1/232).
    ([11]) البداية والنهاية (7/382).
    ([12])فتح الباري (3/358).
    ([13])البداية والنهاية (7/382).
    
    ([14]) راجع: إرواء الغليل للألباني (7/54 - 55)، أنيس الساري (3157).







صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •