صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
1اعجابات

الموضوع: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هديه
    .. وبعد ،،،

    فإنَّ لِوَهْب بن منبه صحيفةً يرويها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، ويرويها عن وهبٍ آلُ بيته. وأشهر أسانيد هذه الصحيفة هي رواية إسماعيل بن عبد الكريم، عن إبراهيم بن عقيل، عن أبيه عقيل بن معقل، عن وهب بن منبه. وهناك بعض الزوائد على هذه النسخة جاءت مِن غير طريق إسماعيل. وقد قمتُ بجمع هذه الأحاديث وترتيبها بُغية قراءتها على نسقٍ واحدٍ، وقدَّمْتُ لها بتعريفٍ برجال السند وكلام العلماء فيه. والله الموفق.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  2. #2
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    الحَبيب الغالي الأريب الفاهم / أحمد الأقطش - نفع الله بك - .
    هكذا هي المسائل العلمية البحتة لله درك ، متابع وبصمت لنستفيد نفع الله بك وبعلمك .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    التعريف برجال السند

    د فق إسماعيل بن عبد الكريم
    اسمه ونسبه([1]): هو إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هشام المنبهي الصنعاني اليماني.

    شيوخه([2]): إبراهيم بن عقيل بن معقل (د) وهو ابن عمِّه، وإسحاق بن محمد الفروي وهو مِن أقرانه، وعمُّه عبد الصمد بن معقل (فق)، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وعلي بن الحسين صاحب همام بن منبه، ومحمد بن داود بن قيس الصنعاني.

    تلاميذه([3]): إبراهيم بن الأشعث البخاري خادم الفضيل بن عياض، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري (فق)، وأحمد بن جعفر المعقري، وأبو عبد الله أحمد بن حجيل بن يونس الغوثي الدمشقي، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم الطبري، وإسحاق بن الحجاج الطاحونى المقرئ، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن الضيف الباهلي، وأبو النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون الفقيه([4])، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، والحسن بن الصباح البزار (د)، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي، وخلف بن خشام البزار المقرئ، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي، وزيد بن المبارك([5])، وسلمة بن شبيب([6])، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة المكي، وعبد الله بن الرومي اليمامي، وعبد بن حميد الكشي، وعلي بن بحر بن بري القطان، وعلي بن بشر، وأبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني، وقتيبة بن سعيد([7])، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، ومحمد بن حماد الطهراني، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، ومحمد بن سعد العوفي([8])، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي، ومحمد بن محمود ابن بشيط قاضي صنعاء، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن بشر بن عروة بن عوجر العوجري الصنعاني، ومهدي بن أبي المهدي، وهارون بن إسحاق الهمداني الكوفي.

    أقوال العلماء فيه
    - قال يحيى بن معين([9]): «لم يكن به بأس». وقال أيضاً([10]): «ثقةٌ رجلُ صدقٍ». اهـ
    - وذكره ابن حبان في الثقات([11]).
    - وقال مسلمة بن قاسم([12]): «جائز الحديث». اهـ
    - وقال ابن القطان([13]): «لا يُعرف. ولَمْ يذكره ابن أبي حاتم ذِكرًا يخصُّه في باب إسماعيل ... ولم تثبت عدالته». اهـ قلتُ: هو معروفٌ، وقد تَرْجَم له ابن أبي حاتم([14]).
    - وقال النسائي([15]): «ليس به بأس». اهـ
    - وقال ابن حجر([16]): «صدوق». اهـ

    وفاته: قال ابن سعد([17]): «توفي باليمن سنة عشرٍ ومائتين». اهـ


    [1]- التاريخ الكبير للبخاري 1/367.
    [2]- تهذيب الكمال للمزي 3/139.
    [3]- نفس الموضع السابق.
    [4]- مكارم الأخلاق للخرائطي 392.
    [5]- المعجم الكبير للطبراني 25/96.
    [6]- الأوائل لابن أبي عاصم 189.
    [7]- مستدرك الحاكم 8523.
    [8]- معجم ابن الأعرابي 539.
    [9]- ابن الجنيد 716.
    [10]- تهذيب الكمال 3/140.
    [11]- الثقات 12408.
    [12]- بيان الوهم والإيهام 3/413.
    [13]- نفس الموضع السابق.
    [14]- الجرح والتعديل 2/187.
    [15]- تهذيب الكمال 3/140.
    [16]- تقريب التهذيب 464.
    [17]- طبقات ابن سعد 8/109.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    د إبراهيم بن عقيل
    اسمه ونسبه([1]): هو إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه بن كامل بن سيج اليماني الصنعاني. وأسقط البخاريُّ اسمَ جدِّه «معقل» فقال([2]): «إبراهيم بن عقيل بن منبه: عن عمِّه وهب». اهـ فجَعَلَ وهبًا عَمَّه. والصواب هو إثبات «معقل»، وأنَّ وهبًا هو عَمُّ أبيه.

    شيوخه: عقيل بن معقل أبوه (د)، وعمران أبو الهذيل([3]). وذَكَرَ البخاريُّ أنه روى عن وهب بن منبه، وتَبِعَه ابن حبان في ذلك([4]). وإنما روى إبراهيم عن وهب بواسطة أبيه وأبي الهذيل هذا.

    تلاميذه([5]): أحمد بن حنبل، وأبو هاشم إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل (د) وهو ابن عمِّه، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم أبو حذيفة الصنعاني. وذَكَرَ المزيُّ في تلاميذه زيد بن المبارك الصنعاني، وإنما يروي زيد عن إسماعيل بن عبد الكريم عنه([6]). وقد رَوَى الحنائيُّ في فوائده([7]) أَحَدَ أحاديث هذه الصحيفة رواه عن إبراهيم راوٍ اسمه أحمد بن عبد الصمد بن معقل بن منبه. ولا يوجد راوٍ بهذا الاسم، وليس لعبد الصمد ابنٌ اسمه أحمد. قال ابن حبان([8]): «وهم إخوةٌ ثلاثة: يونس ويحيى ويوسف بنو عبد الصمد». اهـ فلعلَّه محرَّفٌ عن يحيى.

    أقوال العلماء فيه
    - قال أحمد([9]): «ذهبتُ إلى إبراهيم بن عقيل، وكان عَسِراً لا يوصَل إليه. فأقمتُ على بابه باليمن يومًا أو يومين، حتَّى وصلتُ إليه فحدثني بحديثين. وكان عنده أحاديث وهب عن جابر، فلم أقدر أن أسمعها مِن عُسْرِه». اهـ
    - وقال يحيى بن معين([10]): «وقد رأيتُ أنا إبراهيم بن عقيل، كان إبراهيم بن عقيل هذا يأتى هشام بن يوسف. ولم يكن به بأس». اهـ وقال أيضاً([11]): «ثقة وأبوه ثقة». اهـ
    - وقال العجلي([12]): «ثقة». اهـ
    - وذكره ابن حبان في الثقات([13]).
    - وقال ابن حجر([14]): «صدوق». اهـ


    [1]- علل عبد الله بن أحمد 1348 وتهذيب الكمال 2/154.
    [2]- التاريخ الكبير للبخاري 1/309. مع أنه نَقَلَ بعدها قولَ أحمد وفيه اسم جدِّه على الصواب.
    [3]- حلية الأولياء 4/58.
    [4]- الثقات 6479.
    [5]- تهذيب الكمال 2/154.
    [6]- المعجم الكبير للطبراني 25/96.
    [7]- الحنائيات 64.
    [8]- الثقات 16278.
    [9]- المسند 14135.
    [10]- الدوري 490.
    [11]- إكمال التهذيب لمغلطاي 1/259.
    [12]- ثقات العجلي 30.
    [13]- ثقات ابن حبان 6479.
    [14]- تقريب التهذيب 218.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    د عقيل بن معقل بن منبه
    اسمه ونسبه: هو عقيل بن معقل بن منبه بن بن كامل بن سيج اليماني الصنعاني. وهو أخو عبد الصمد بن معقل، وابن أخي همام بن منبه ووهب بن منبه.

    شيوخه: همام بن منبه، ووهب بن منبه (د).

    تلاميذه([1]): إبراهيم ابنه (د)، وعبد الرزاق بن همام صاحب المصنَّف (د)، وغوث بن جابر بن غيلان بن منبه، وهشام بن يوسف الصنعاني، ويوسف بن عبد الصمد بن معقل ابن أخيه.

    أقوال العلماء فيه
    - قال أحمد([2]): «مِن ثقاتهم». اهـ
    - وقال يحيى بن معين([3]): «ثقة». اهـ
    - وذكره ابن حبان في الثقات([4]). وقال في موضعٍ آخر([5]): «وكان متقنًا فاضلاً». اهـ
    - وقال ابن شاهين([6]): «ثقة». اهـ
    - وقال ابن القطان([7]): «ثقة». اهـ
    - وقال ابن حجر([8]): «صدوق». اهـ


    [1]- تهذيب الكمال 20/241.
    [2]- نفس الموضع السابق.
    [3]- الجرح والتعديل 6/219.
    [4]- ثقات ابن حبان 10140.
    [5]- مشاهير علماء الأمصار 1540.
    [6]- ثقات ابن شاهين 1106.
    [7]- بيان الوهم والإيهام 3/412.
    [8]- تقريب التهذيب 4664.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    مكرر
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    خ م د ت س فق وهب بن منبه
    اسمه ونسبه([1]): هو وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار أبو عبد الله اليماني الصنعاني. وكان مِن أبناء فارس.

    الشيوخ الذين رَوَى عنهم: جابر بن عبد الله (د) ولَمْ يصحِّحه ابن معين([2])، وطاووس بن كيسان، وعبد الله بن عباس (د ت س)، وعبد الله بن عمرو (د ت س) ولَمْ يصحِّحه النسائي([3])، وعمرو بن دينار (د)، وعمرو بن شعيب (س)، وفنج اليماني، والنعمان بن بشير، وأخوه همام بن منبه (خ م د ت س)، وأبو خليفة البصري (عس).

    وقد ذَكَرَ فيهم المزيُّ أنسَ بن مالك، وإنما رُوي عن وهب عن طاوس عن أنس، وهو مع ذلك لا يصحُّ لأنه مِن طريق عبد المنعم بن إدريس([4]). وذَكَرَ أيضًا أبا هريرة، وهذا رواه عبد المنعم بن إدريس أيضًا([5])، ووهب إنما رَوَى عن أخيه همام عن أبي هريرة كما في الصحيح([6]). وذَكَرَ أيضًا أبا سعيد الخدري، وإنما رَوَى وهب عن جابر بن عبد الله عن أبي سعيد([7]). وذَكَرَ أيضًا عبدَ الله بن عمر، ولَمْ أَقِفْ على روايته.

    تلاميذه: إدريس بن سنان (فق) ابن ابنته، وإسرائيل أبو موسى (د ت س)، وبكار بن عبد الله الصنعاني، وداود بن قيس الصنعاني، وسماك بن الفضل (د ت س)، وأبو مصعب صالح بن عبيد (ي)، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم المكي، وابناه: عبد الله بن وهب بن منبه (عس)، وعبد الرحمن بن وهب بن منبه، وابن أخيه عبد الصمد بن معقل بن منبه (فق)، وعبد الكريم بن حوران، وعبد الملك بن خلج، وابن أخيه عقيل بن معقل بن منبه (د)، وعمر بن أبي يزيد، وعمرو بن خالد الصنعاني، وعمرو بن دينار (خ م ت س)، وعمران بن عبد الرحمن بن هربذ أبو الهذيل، وعوف الأعرابي، وأبو سنان عيسى بن سنان الشامي (قد)، ومحمد بن أيوب بن داود الصنعاني، وأبو رفيق مرداس بن مافنه، والمغيرة بن حكيم، والمنذر بن النعمان الأفطس، وهمام بن نافع والد عبد الرزاق، ويزيد بن مسلم، ويزيد بن يزيد بن جابر الدمشقي.

    أقوال العلماء فيه
    - قال العجلي([8]): «ثقة». اهـ
    - وقال أبو زرعة([9]): «ثقة». اهـ
    - وقال النسائي([10]): «ثقة». اهـ
    - وذكره ابن حبان في الثقات([11]).
    - وقال الفلاس([12]): «كان ضعيفاً». اهـ
    - وقال الذهبي([13]): «ثقة مشهور». اهـ
    - وقال ابن حجر([14]): «ثقة». اهـ

    وفاته: قال عبد الصمد بن معقل([15]): «توفي وهب بن منبه في المحرَّم استقبال سنة أربع عشرة ومائة». اهـ


    [1]- تهذيب الكمال 31/140.
    [2]- تاريخ ابن معين رواية الدوري 490.
    [3]- السنن الكبرى للنسائي 8014.
    [4]- حلية الأولياء لأبي نعيم 4/22.
    [5]- نسخة أبي مسهر وغيره ص39.
    [6]- صحيح البخاري 113.
    [7]- معجم ابن الأعرابي 550.
    [8]- ثقات العجلي 1957.
    [9]- الجرح والتعديل 9/24.
    [10]- تاريخ دمشق لابن عساكر 63/371.
    [11]- ثقات ابن حبان 5863.
    [12]- إكمال التهذيب لمغلطاي 12/266.
    [13]- المغني في الضعفاء 6908.
    [14]- تقريب التهذيب 7485.
    [15]- التاريخ الكبير للبخاري 8/164.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة
    الحَبيب الغالي الأريب الفاهم / أحمد الأقطش - نفع الله بك - .
    هكذا هي المسائل العلمية البحتة لله درك ، متابع وبصمت لنستفيد نفع الله بك وبعلمك .
    جزاكم الله خيراً أخي الحبيب أبا الزهراء وبارك فيكم.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    حقا ما قاله أبو زرعة ، نفع الله بك .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    أقوال العلماء في سماع وهب مِن جابر

    كلام يحيى بن معين
    قال الدوري عن يحيى بن معين([1]): «قد رَوَى إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر. وقد رأيتُ أنا إبراهيم بن عقيل، كان إبراهيم بن عقيل هذا يأتى هشامَ بن يوسف، ولم يكن به بأس. ولكنه ينبغي أن تكون صحيفة وَقَعَتْ إليهم، لَمْ يَلْقَ وهبُ بن منبه جابرًا». اهـ
    وقال ابن أبي مريم عنه([2]): «والصحيفة التي يرويها عن وهبٍ عن جابرٍ ليست بشيءٍ، إنما هو كتابٌ وَقَعَ إليهم، ولَمْ يسمع وهبٌ مِن جابرٍ شيئًا». اهـ

    رَدُّ المزي على ابن معين
    قال المزي بعد أن أورد هذا الإسناد وفيه التصريح بالسماع([3]): «وهذا إسنادٌ صحيحٌ إلى وهب بن منبه. وفيه رَدٌّ على مَن قال إنه لَمْ يسمع مِن جابر، فإنَّ الشهادة على الإثبات مقدَّمةٌ على الشهادة على النفي. وصحيفة همامٍ عن أبي هريرة مشهورةٌ عند أهل العلم، ووفاة أبي هريرة قبل وفاة جابر. فكيف يُستنكر سماعه منه وكانا جميعًا في بلدٍ واحد!». اهـ

    رَدُّ ابنِ العراقي وابنِ حجر على المزي
    قال ابن العراقي([4]): «هذا كلام المزي وفيما قاله آخِرًا نظر، لأنه لا يَلزم مِن تقريبِ سماعِ همامٍ مِن جابرٍ تقريبُ سماعِ وهبٍ مِن جابر». اهـ وقال ابن حجر([5]): «أمَّا إمكان السماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في همام. فأمَّا أخوه وهبٌ الذي وَقَعَ فيه البحثُ، فلا ملازمة بينهما. ولا يَحْسُن الاعتراضُ على ابن معين بذلك الإسناد، فإنَّ الظاهر أنَّ ابن معين كان يُغَلِّط إسماعيلَ في هذه اللفظة عن وهب: (سألتُ جابراً)، والصواب عنده: (عن جابر)». اهـ

    رَدُّ الألباني على ابن حجر
    قال الشيخ الألباني([6]): «لا دليل عندنا على اطلاعِ ابنِ معين على قول وهب: (سألتُ جابرًا). وعلى افتراض اطلاعه عليه، ففيه تخطئة الثقة بغير حجة! وذا لا يجوز، ولاسيما مع إمكان السماع والبراءة مِن التدليس. فإنَّ هذا كافٍ في الاتصال عند مسلم والجمهور ولو لَمْ يَثبت السماع، فكيف وقد ثبت؟». اهـ

    أحاديثُ وهبٍ وجادةٌ وليست سماعًا
    النقاد لا يغترُّون بالتصريح بالسماع الذي يقع في الأسانيد، لأنَّ لهم قرائن أخرى يتوصَّلون بها إلى الحُكم على الروايات بالاتصال أو الانقطاع. وقد حاوَلَ ابنُ حجر استناداً إلى هذا أنْ يتوصَّل إلى مقصد ابن معين هنا، فذَهَبَ إلى أنه يَحْمِلُ على إسماعيل بن عبد الكريم ويوهِّمه في صيغة السماع. لكن يُعكر على هذا أمران: أحدهما أنَّ التصريح بالسماع قد جاء أيضاً مِن غير طريق إسماعيل، والثاني أنَّ ابن معين قال: «إنما هو كتابٌ وَقَعَ إليهم» ولَمْ يَقُلْ: «إليه»، فكلامه متجهٌ إلى آل وهب بن منبه ولَمْ يُحَدِّدْ راوياً بعينه.

    وبالنظر في أحاديث هذه النسخة، يتبيَّن أنَّ نَقْدَ ابنِ معين مُتَّجِهٌ إلى أَصْل الرواية، لأنَّ مقصده مِن كلامه أنَّ هذه الأحاديث إنما هي وجادةٌ وَقَعَت إليهم وليست مِن سماع وهب. وهذا هو الصواب لأنَّ هذه الرواية إنما هي عن الصحيفة المشهورة لجابر بن عبد الله وليست سماعاً، نَصَّ على ذلك صراحةً هشام بن يوسف قاضي صنعاء بقوله في أحد الأحاديث([7]): «عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقْرَأُ صَحِيفَةَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ». اهـ فقَطَعَ هذا بصحَّةِ قولِ ابن معين، وتبيَّن أنَّ إبراهيم بن عقيل ظَنَّ أنَّ وهبًا هو الذي يَذْكُرُ التحديثَ عن جابر. وستعرف مصداق ذلك لَمَّا نفرغ مِن إيراد هذه الأحاديث، ونقابلها بأحاديث هذه الصحيفة إن شاء الله تعالى.



    [1]- تاريخ ابن معين رواية الدوري 490.
    [2]- تهذيب الكمال 3/140.
    [3]- نفس الموضع السابق.
    [4]- تحفة التحصيل ص338.
    [5]- تهذيب التهذيب 1/316.
    [6]- السلسلة الصحيحة 5/277.
    [7]- أخبار مكة للفاكهي 1690.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    حقا ما قاله أبو زرعة ، نفع الله بك .
    أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا وإياكم.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    صَحِيفَةُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

    قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ أَبُو هِشَامٍ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ عَقِيلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَدْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ.

    1- سَأَلْتُهُ([1]) عَنِ الْمُؤْمِنِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ».
    2- سَأَلْتُهُ([2]): فِي الْمُصَلِّينَ مِنْ طَوَاغِيتَ؟ قَالَ: لَا. وَسَأَلْتُهُ: هَلْ فِيهِمْ مِنْ مُشْرِكٍ؟ قَالَ: لَا.
    3- وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «بَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ».
    4- وَسَأَلْتُهُ: أَكَانُوا يَدْعُونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ! وَلَمْ يَكُنْ يَدْعُونَ فِي الْمُصَلِّينَ مُشْرِكًا.
    5- سَأَلْتُ([3]) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «لَا يَزْنِي الْمُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ.
    6- وسَأَلْتُ([4]) جَابِرًا: أَقَالَ النِّبِيُّ : «أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    7- سَأَلْتُ([5]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ : «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    8- عَنْ([6]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى. وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ. وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى».
    9- سَأَلْتُ([7]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ : «أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    10- أَخْبَرَنِي([8]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ. فَقَالَ النَّبِيُّ : «هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ». قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَجَدْنَا مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ مَاتَ يَوْمَئِذٍ.
    11- عَنْ([9]) جَابِرٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّدَقَةِ إِنْ أَصَابَهَا رَجُلٌ فِي مِيرَاثٍ أَيَأْكُلُهَا؟ قَالَ: أَمَّا أَكْلٌ فَلَنْ أَطْعَمَهَا، وَأَمَّا (...)([10]) فَلَا أُبَالِي أَنْ أَطْعَمَهَا.
    12- عَنْ([11]) جَابِرٍ: أَنَّ أَبَا مَذْكُورٍ - رَجُلًا مِنْ بَنِي عِكْرِمَةَ - كَانَ لَهُ غُلَامٌ فَأَوْصَى بِهِ صَدِيقَهُ يَوْمَ يَمُوتُ. وَأَنَّ النَّبِيَّ سَمِعَ بِذَلِكَ، فَرَدَّ الْعَبْدَ وَقَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَلْيَبْدَأْ مَعَ نَفْسِهِ بِمَنْ يَعُولُ. ثُمَّ إِنْ وَجَدَ فَضْلًا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى غَيْرِهِ».
    13- عَنْ([12]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ قُولُ: «إِذَا تُوُفِّيَ أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئًا، فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ».

    [1]- التوحيد لابن خزيمة 2/854 وصفة النفاق لأبي نعيم 1/153 مِن طريق الحارث في مسنده وعنده: المؤمن والمنافق.
    [2]- تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر 889 القطعة الأولى والثانية والثالثة. ومسند الحارث 36 القطعة الأولى فقط.
    [3]- مسند الحارث 33.
    [4]- معجم ابن الأعرابي 547 واللفظ له ومكارم الأخلاق للخرائطي 392.
    [5]- معجم ابن الأعرابي 546.
    [6]- معجم ابن الأعرابي 553.
    [7]- معجم ابن الأعرابي 545.
    [8]- صحيح ابن حبان 6500 وحلية الأولياء لأبي نعيم 4/79 مِن طريق الحارث في مسنده.
    [9]- معجم ابن الأعرابي 555.
    [10]- قال محقق المعجم: كلمةٌ غير واضحةٍ في التصوير لَمْ أستطع قراءتها.
    [11]- معجم ابن الأعرابي 554.
    [12]- سنن أبي داود 3150.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    14- وَأَخْبَرَنِي([1]): أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ وَقُبِرَ لَيْلًا. فَزَجَرَ النَّبِيُّ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ لَيْلًا، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ. وَقَالَ: «إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ».
    15- سَأَلْتُ([2]) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    16- سَأَلْتُ([3]) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    17- سَأَلْتُ([4]) جَابِرًا عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ: إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، هَلْ أَمَرَ النَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَهَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَإِنْ كَرِهَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ، فَلْيَطْعَمْ مَعَهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ.
    18- وَعَنْ([5]) جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ: سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ وَسَقَطَتْ لُقْمَةٌ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعُهَا لِلشَّيْطَانِ. وَلَا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ. وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ الْإِنْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِ».
    19- وَأَخْبَرَنِي([6]): أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ: «أَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقًا دَخَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكَأً شَرِبَ مِنْهُ. وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقًا وَالسِّقَاءَ مُوكَأً، لَمْ يَحُلَّ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ مُغْلَقًا. وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ مَا يُخَمَّرُ بِهِ، فَلْيَعْرِضْ عَلَيْهِ عُودًا».
    20- وَسَأَلْتُ([7]) جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَهُنَا. وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَلَا فِي طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    21- سَأَلْتُ([8]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَة ِ شَيْئًا؟ قَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئًا.
    22- سَأَلْتُ([9]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ : «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ»؟ قَالَ: نَعَمْ.


    [1]- صحيح ابن حبان 3034 ومستدرك الحاكم 1365 واللفظ له.
    [2]- معجم ابن الأعرابي 556.
    [3]- تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب 1/81.
    [4]- معجم ابن الأعرابي 559.
    [5]- معجم ابن الأعرابي 558.
    [6]- صحيح ابن خزيمة 133 واللفظ له وصحيح ابن حبان 1274 ومستدرك الحاكم 7214.
    [7]- معجم ابن الأعرابي 557 واللفظ له ومجموع فيه مصنفات الأصم والصفار 438 وليس فيه القطعة الأولى. وسقط لابن الأعرابي جواب جابر، وثبت عند الأصم.
    [8]- مسند الحارث 589.
    [9]- معجم ابن الأعرابي 549 واللفظ له وتهذيب الآثار للطبري مسند علي 198 ومستخرج أبي عوانة 6531 ومعجم ابن الأعرابي 1457 وصحيح ابن حبان 4763.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    23- أَخبَرَني([1]) جابِرُ بن عَبد الله: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ الله يَقول أَوَّلَ ما غَزا عُسفانَ ثُمَّ رَجَعَ: «آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ, لِرَبِّنا حامِدونَ».
    24- سَأَلتُ([2]) جابِرَ بنَ عَبد الله: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيَةِ؟ قالَ: كُنّا أَربَعَ عَشرَةَ مِائَةً. فَبايَعناهُ تَحتَ الشَّجَرَة وهيَ سَمُرَةٌ، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه غَيرَ جَدِّ بن قَيسٍ اختَبَأَ تَحتَ إِبِط بَعيرِه.
    25- وسَأَلتُهُ: كَيفَ بايَعوهُ؟ قالَ: بايَعناهُ عَلَى أَن لاَ نَفِرَّ، ولَم نُبايِعهُ عَلَى المَوتِ.
    26- وسَأَلتُهُ: هَل بايَعَ النَّبيُّ بِذي الحُلَيفَةِ؟ فَقالَ: لاَ. ولَكِن صَلَّى بِها، ولَم يُبايِع عِندَ الشَّجَرَة إِلاَّ الشَّجَرَة الَّتي بِالحُدَيبيَةِ. ودَعا النَّبيُّ عَلَى بِئر الحُدَيبيَةِ.
    27- وأَنَّهُم نَحَروا سَبعينَ بَدَنَةً، بَينَ كُلِّ سَبعَةٍ مِنهُم بَدَنَةً.
    28- قالَ جابِرٌ: وأَخبَرَتني أُمُّ مُبَشِّرٍ: أَنَّها سَمِعت النَّبيَّ يَقول عِندَ حَفصَةَ: «لاَ يَدخُلُ النّارَ إِن شاءَ الله أَصحابُ الشَّجَرَة الَّذينَ بايَعوا تَحتَها». قالَت حَفصَةُ: بَلَى، يا رَسولَ الله! فانتَهَرَها. فَقالَت حَفصَةُ: {وَإِن مِّنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا}. فَقالَ النَّبيُّ : «قَالَ اللهُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}».
    29- عَن([3]) جابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ أَمَرَ عُمَر بنَ الخَطَّاب زَمَنَ الفَتحِ وهوَ بِالبَطحاء أَن يَأتيَ الكَعبَةَ فَيَمحوَ كُلَّ صورَةٍ فيها. ولَم يَدخُلها النَّبيُّ حَتى مُحيَت كُلُّ صورَةٍ فيها.
    30- سَأَلتُ([4]) جابِرَ بنَ عَبد الله: هَل غَنِموا يَومَ الفَتح شَيئًا؟ قالَ: لاَ.
    31- سَأَلْتُ([5]) جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: «سَيَتَصَدَّقُون َ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا».
    32- عَن([6]) جابِرٍ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ يَقول في غَزوَة تَبوكَ بَعدَ أَن رَجَعنا إِلَى المَدينَة: «إِنَّ بِالمَدينَة أَقوامًا ما سِرتُم مِن مَسيرٍ ولاَ قَطَعتُم واديًا إِلاَّ كانوا مَعَكُم، حَبَسَهُمُ المَرَضُ».


    [1]- طبقات ابن سعد 2/76 واللفظ له والأوائل لابن أبي عاصم 189 مختصراً.
    [2]- طبقات ابن سعد 2/96 مِن ههنا إلى حديث أم مبشِّر.
    [3]- طبقات ابن سعد 2/132 وسنن أبي داود 4156 وصحيح ابن حبان 5857.
    [4]- طبقات ابن سعد 2/132 وسنن أبي داود 3023.
    [5]- سنن أبي داود 3025 واللفظ له والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1525 القطعة الأولى.
    [6]- طبقات ابن سعد 2/153.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    33- عَنْ([1]) جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ وَلَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ».
    34- عَنْ([2]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي: أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَفَّارَةً وَأَجْرًا».
    35- أَخْبَرَنِي([3]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةً وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ». فَلَا أَدْرِي قَالَ «أَفْلَحُ» أَمْ لَا. فَقُبِضَ النَّبِيُّ ، وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ. فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكَهُ.
    36- عَنْ([4]) جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لَنَا لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا تَضِلُّوا. قَالَ: فَحَلَفَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ، حَتَّى نَقَضَهَا النَّبِيُّ .
    37- أَخْبَرَنِي([5]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبي يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي. وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ الْيَوْمَ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ».
    38- سَأَلْتُ([6]) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَن الطَّواغِيتِ الَّتِي كَانُوا يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهَا، قَالَ: إِنَّ فِي جُهَيْنَة وَاحِدًا، وَفِي أسلم وَاحِدًا، وَفِي هِلَالٍ وَاحِدًا، وَفِي كل حَيٍّ وَاحِدًا. وهُمْ كُهَّانٌ تَنَزَّلُ عَلَيْهِم الشَّيَاطِينُ.
    39- أَخْبَرَنِي([7]) جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ. ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً».
    40- عَنْ([8]) جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْبَعْثُ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ. ثُمَّ يُبْعَثُ فِيهِمْ بَعْثٌ فَيَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا؟ فَلَا يُوجَدُ. فَيُقَالُ: أَوْ رَجُلَانِ أَمِنْهُمْ بَعْدُ؟ فَلَا يُوجَدُ».
    41- عَنْ([9]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ وَلَوْ سَمِعُوا بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ، لَالْتَمَسُوهُ ثُمَّ لَا يَجِدُوهُ».

    [1]- معجم ابن الأعرابي 544.
    [2]- معجم ابن الأعرابي 543.
    [3]- صحيح ابن حبان 5839.
    [4]- معجم ابن الأعرابي 539.
    [5]- تفسير ابن أبي حاتم 8606 ومستدرك الحاكم 8523.
    [6]- علَّقه البخاري في صحيحه قبيل 4583 ووصله ابن حجر في تغليق التعليق 4/195 مِن القسم المفقود مِن تفسير ابن أبي حاتم. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/582 واللفظ له.
    [7]- صحيح ابن حبان 6187. وقد زاد في السند «عبد الصمد بن معقل» بين إسماعيل وإبراهيم، وليس له معنى.
    [8]- معجم ابن الأعرابي 550.
    [9]- معجم ابن الأعرابي 552.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    42- عَنْ([1]) جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ, وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً». فَقَالَ: بَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.
    43- سَأَلْتُ([2]) جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ فِي الدَّجَّالِ شَيْئًا؟ قَالَ: «أَعْوَرُ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ».
    44- أَخْبَرَنِي([3]) جَابِرٌ: أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ يَقُولُ: «لَيَفِرَّنَّ أُنَاسٌ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ». قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «هُمْ قَلِيلٌ».
    45- عَن([4]) جَابر بن عبد الله قَالَ: سَمِعتُ رَسُول الله يَقُول: «لَا تزَال طَائِفَةٌ مِن أمتِي على الْحق ظَاهِرين إِلَى يَوْم الْقِيَامَة».
    46- عَنْ([5]) جَابِرٍ قَالَ: قال رسول الله : «يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ الْمَهْدِيُّ: تَعَالَ صَلِّ بِنَا. فَيَقُولُ: لا، إِنَّ بَعْضَهُمْ أَمِيرُ بَعْضٍ تَكْرِمَةُ اللَّهِ لِهَذِهِ الأُمَّةِ».
    47- عَنْ([6]) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ: الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ».
    48- عَنْ([7]) جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ».


    [1]- مسند الحارث 781 وصحيح ابن حبان 6650.
    [2]- مسند الحارث 781.
    [3]- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 3326 والمعجم الكبير للطبراني 25/96 ومعرفة الصحابة لأبي نعيم 7963 مِن طريق الحارث في مسنده واللفظ له.
    [4]- تالي تلخيص المتشابه للخطيب 1/287 مِن طريق الطبراني، والظاهر أنه مِن القسم المفقود مِن المعجم الكبير. وقد سقط مِن سنده إسماعيل بن عبد الكريم.
    [5]- أورده ابن القيم في المنار المنيف ص147 وعزاه إلى مسند الحارث.
    [6]- صحيح ابن حبان 7313.
    [7]- صفة الجنة لأبي نعيم 2/118.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
    49- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ([1]): حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ عَقِيلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبٍ يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَلاءِ الْقُبُورِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «هَذِهِ الأُمَّةُ تُبتلى في قبورها. فإذا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ فَيَقُولُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ يَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ الله وَعَبْدُهُ. فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: اطَّلِعْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النَّارِ قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَبْدَلَكَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ. فَيَرَاهُمَا كِلاهُمَا، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي. فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَقْعُدُ إِذَا تَوَلَّى عَنْهُ أَهْلُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ! فَانْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أُبْدِلْتَ مَكَانَهُ مَقْعَدًا مِنَ النَّارِ».

    مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
    50- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ([2]): نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا».
    51- وقَالَ أيضاً([3]): نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ, عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ فِي قِصَّةِ الْوُرُودِ قَالَ: «فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ». قَالَ جَابِرٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَضْحَكُ حَتَّى تَبْدُوَ لَهَوَاتُهُ.

    مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عَقِيلٍ
    52- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ([4]): أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ عَنِ النُّشْرَةِ، فَقَالَ: «مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ».

    مَا رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَقِيلٍ
    53- قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ([5]): عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقْرَأُ صَحِيفَةَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَذْكُرُ فِيهَا: أَنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ([6]). إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا».

    هَذَا مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَادِيثِ وَهْبٍ عَنْ جَابِرٍ


    [1]- فوائد الحنائي 64.
    [2]- مسند البزار 234 والمخلصيات 1414.
    [3]- الشريعة للآجري 646.
    [4]- مسند أحمد 14135 وعنه سنن أبي داود 3868.
    [5]- أخبار مكة للفاكهي 1690.
    [6]- أحال على الحديث الذي قَبْلَه وهو ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي وذَكَرَ مكة: «يَعْمُرُهَا أَهْلُهَا ثُمَّ يُخَرِّبُونَهَا ، يَخْرُجُونَ مِنْهَا ثُمَّ يَعُودُونَ فِيهَا فَيَعْمُرُونَهَ ا، ثُمَّ يُخَرِّبُونَهَا فَلَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  18. #18
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    الأخ الحبيب اللبيب الطَيب / أحمد الأقطش - نفع الله بك - .
    أحسنت الجَمع والترتيب لله درك ومثيل هذه النفيسة أرى أن تثبت ، جزاك الله تعالى كل خيرٍ وأحسن إليك أيها النهم .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    أحسن الله إليكم أخي الحبيب أبا الزهراء وجزاك خيرًا على كلماتك الطيبة .. وأسأله سبحانه أن يُعلِّمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علمًا.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: صحيفة وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله

    التشابه بين نسخة عقيل عن وهب ونسخة ابن لهيعة عن أبي الزبير

    قبل أن نتطرَّق إلى الحديث عن صحيفة جابر بن عبد الله رضي الله عنه، نتأمَّل أولاً هذا التشابه بين نسخة عقيل عن وهب ونسخة ابن لهيعة عن أبي الزبير.

    4- وَسَأَلْتُهُ: أَكَانُوا يَدْعُونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ! وَلَمْ يَكُنْ يَدْعُونَ فِي الْمُصَلِّينَ مُشْرِكًا.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([1]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكًا؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ! وَلَمْ نَكُنْ نَدْعُو مُنَافِقًا مُشْرِكًا، وَلَمْ نَكُنْ نَرَى فِي الْمُصَلِّينَ شِرْكًا.

    5- سَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «لَا يَزْنِي الْمُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([2]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»؟ قَالَ جَابِرٌ: لَمْ أَسْمَعْهُ. قَالَ جَابِرٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ.

    9- سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ r: «أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([3]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُرِيقَ دَمُهُ»؟ فَقَالَ جَابِرٌ: نَعَمْ.

    10- أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ. فَقَالَ النَّبِيُّ r: «هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ». قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَجَدْنَا مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ مَاتَ يَوْمَئِذٍ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([4]): حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى دَفَعَتِ الرِّحَالَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ». فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَجَدْنَاهُ مُنَافِقًا عَظِيمَ النِّفَاقِ قَدْ مَاتَ.

    11- عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّدَقَةِ إِنْ أَصَابَهَا رَجُلٌ فِي مِيرَاثٍ أَيَأْكُلُهَا؟ قَالَ: «أَمَّا أَكْلٌ فَلَنْ أَطْعَمَهَا، وَأَمَّا (...)([5]) فَلَا أُبَالِي أَنْ أَطْعَمَهَا».
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([6]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الصَّدَقَةِ إِنْ أَصَابَهَا رَجُلٌ فِي مِيرَاثٍ أَيَأْكُلُهَا؟ قَالَ: أَمَّا أَصْلٌ فَلَنْ أَطْعَمَهَا، وَأَمَّا وَرِقٌ أَوْ غَيْرُهُ فَلَنْ أُبَالِيَ أَنْ أَطْعَمَهُ.

    15- سَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ؟» قَالَ: نَعَمْ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([7]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ يُسَلِّمُ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ»؟ قَالَ: نَعَمْ.

    17- سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ: إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، هَلْ أَمَرَ النَّبِيُّ r أَنْ يَدْعُوَهَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَإِنْ كَرِهَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ، فَلْيَطْعَمْ مَعَهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([8]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، فَقَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدْعُوَهُ. فَإِنْ كَرِهَ أَحَدٌ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ، فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ.

    20- وَسَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَهُنَا. وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَلَا فِي طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([9]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: وَسَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَدْخُلُ وَحِينَ يَطْعَمُ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَاهُنَا. وَإِنْ دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ. وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عِنْدَ مَطْعَمِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ»؟ قَالَ: نَعَمْ.

    25- وسَأَلتُهُ: كَيفَ بايَعوهُ؟ قالَ: بايَعناهُ عَلَى أَن لاَ نَفِرَّ، ولَم نُبايِعهُ عَلَى المَوتِ.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([10]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ بَايَعْتُمُوهُ؟ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ.

    31- سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ r أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: «سَيَتَصَدَّقُو نَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا».
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([11]): حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، فَقَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلَا جِهَادَ. وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا».

    32- عَن جابِرٍ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ r يَقول في غَزوَة تَبوكَ بَعدَ أَن رَجَعنا إِلَى المَدينَة: «إِنَّ بِالمَدينَة أَقوامًا ما سِرتُم مِن مَسيرٍ ولاَ قَطَعتُم واديًا إِلاَّ كانوا مَعَكُم، حَبَسَهُمُ المَرَضُ».
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([12]): حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَعْدَ أَنْ رَجَعْنَا: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا هَبَطْتُمْ وَادِيًا، إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ».

    42- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ, وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ, وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً». فَقَالَ: بَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.
    قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ([13]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنَسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ، وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً». قَالَ جَابِرٌ: وَبَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.

    53- قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقْرَأُ صَحِيفَةَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَذْكُرُ فِيهَا: أَنَّ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا».
    قَالَ حَسَنُ بْنُ مُوسَى وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ([14]): عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا، ثُمَّ لَا يَعْمُرُوهَا (أَوْ لَا تُعْمَرُ) إِلَّا قَلِيلًا. ثُمَّ تُعْمَرُ وَتَمْتَلِئُ وَتُبْنَى، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا، فَلَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا».


    [1]- صفة النفاق لأبي نعيم 137.
    [2]- مسند أحمد 14731.
    [3]- مسند أحمد 14727.
    [4]- مسند أحمد 14676.
    [5]- قال محقق المعجم: كلمةٌ غير واضحةٍ في التصوير لَمْ أستطع قراءتها.
    [6]- الأموال لابن زنجويه 2329.
    [7]- مسند أحمد 14729 وشرح المشكل للطحاوي 2006.
    [8]- مسند أحمد 14730.
    [9]- مسند أحمد 14729.
    [10]- تفسير يحيى بن سلام 2/707.
    [11]- مسند أحمد 14673 و14674.
    [12]- مسند أحمد 14675 ومسند عبد بن حميد 1057.
    [13]- مسند أحمد 14718 والفتن لنعيم بن حماد 1452.
    [14]- مسند أحمد 152 و 14735.
    قال الحازمي في شروط الأئمة: ((وقد أحسنَ أحمدُ بن حنبل رحمه الله في ترك التقليد والحثِّ على البحث)). اهـ

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •