جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    Arrow جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    بسم الله وبعد :
    فقد كنت أدرجت هذا البحث ضمن مبحث :" ترجمة الإمام نعيم بن حماد"، من المطلب الخامس: ذكر أبرز الأحاديث التي وهموه فيها والقول فيها "،على هذا الرابط http://majles.alukah.net/t121230/ ثم بدا لي أن أفصله عنه، ليكون هذا المطلب مبحثا مستقلا والله ولي التوفيق .
    وقد حاولت جمع أكبر عدد ممكن من الأحاديث التي انتقدها بعض الأئمة على نعيم ، - وقد ذكر أبو داود بأن له عشرون حديثا منكرا -، وقد جمعت ما ذكروه منها ، وذكرت وجهها والصواب فيها، وما كان فيه من حديث صحيح القول فيه لنعيم كتبته بالتعريف :" الحديث الأول ... وهكذا"،
    وما كان من حديث غير محفوظ أخطأ فيه نعيم كتبته منكّرا هكذا : حديث ...
    وما شككت فيه ولم يتبين لي صوابه كتبته باللفظين معا :" حديث أو الحديث الأول وهكذا "، وبالله التوفيق :
    المطلب الخامس : ذكر أبرز الأحاديث التي وهموه فيها والقول فيها :
    الحديث الأول : نعيم بن حماد كنت مع سفيان ابن عيينة في طريق فرأى شيئا فأنكره فالتفت إلينا فقال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس زمان، من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا»، قال النسائي: هذا حديث منكر رواه نعيم بن حماد وليس بثقة "، وقال ابن عدي :" لا أعلم رواه عن ابن عيينة، غيره ".
    لكن قد بين الإمام نعيم صحة ما رواه وأثبته وأكد عليه وقال: كنت مع سفيان ... وقال مرة أخرى :" هذا حديث ينكرونه، وإنما كنت مع بن عيينة فمر بشيء فأنكره ثم، حدثني بهذا الحديث "، ومن المعلوم أن الرجل إذا ذكر قصة أو شيا من هذا القبيل فإنه يدل على مزيد ضبطه، ولو أنه تفرد به ،
    كيف ولهذا الحديث شواهد أخرى :
    فقد قال الترمذي :" وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد "، وله شاهد مرسل :
    فقال ابن حجر في الأمالي المطلقة (146) :" هذا حديث حسن غريب ، قال الطبراني لم يروه عن أبي الزناد إلا سفيان تفرد به نعيم بن حماد، وأخرجه الترمذي عن إبراهيم بن يعقوب عن نعيم بن حماد وحسنه ، فوقع لنا بدلا عاليا ".
    قال: وقرأت بخط الذهبي أن هذا الحديث لا أصل له ولا شاهد، تفرد به نعيم وهو منكر الحديث على إمامته "،
    قال ابن حجر متعقبا :" نعيم من شيوخ البخاري ولم يطعن فيه أحد بحجة وقد أثنى عليه أحمد وابن معين، ووجدت لحديثه هذا شاهدا مرسلا رجاله غير رجال الأول ".
    ثم خرجه من طريق أبي أحمد الفراء بانتخاب مسلم عليه قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان هو الثوري عن ليث هو ابن أبي سليم عن معروف الموصلي عن الحسن البصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه .
    الحديث الثاني : نعيم بن حماد ثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة [ أعظمها على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم ويحلون الحرام ويحرمون الحلال] "، ضعفه بعضهم بحريز ، وقيل بنعيم، حتى قال الدولابي : وضعه نعيم، وقال محمد بن علي المروزي سألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس له أصل، قلت، فنعيم ؟ قال: ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال: شُبّه له "، وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية"، قال أبو زرعة: وقلت لابن معين في حديث نعيم هذا، فأنكره، قلت: من أين يؤتى ؟ قال: شبه له ".
    لكن قال الخطيب :" قال الخطيب: وافق نعيما عليه: عبد الله بن جعفر الرقي وسويد بن سعيد، ويروى عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى"،
    وقد زعم بعضهم أن بعض هؤلاء سرقوه من نعيم وليس كذلك لأنهم غير متهمين جميعا، بل فيهم الثقات وفيهم من هو مختلف فيه كسويد ولا يصح عنه ما نسبه إليه ابن عدي من اتهام بسرقة الحديث :
    وقد قال الحافظ الحنائي في فوائده (114) :" كان يقال تفرد به نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، ثم وجدنا سويد بن سعيد الأنباري قد تابعه على ذلك فرواه أيضا عن عيسى بن يونس وتابعهما على ذلك أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمه عبد الله بن وهب عن عيسى رواه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر المنكدري عن أبي عبد الله ، وقد روي عن عوف بن مالك الأشجعي من غير هذا الوجه والله أعلم"، ولذلك صححه الحاكم (4/477) .
    وقال شيخ الإسلام متعقبا ابن عدي :" فهذا القدر الذي ذكر لا يوجب تركه قدحا في الحديث إذا رواه عدة من الثقات، وروته طائفة عن نعيم عن عيسى وطائفة عنه عن ابن المبارك عن عيسى وهذا القدر قد يحتج به من لا يرى الحديث محفوظا، وقد يجيب عنه من يحتج له بأن هذا من إتقان نعيم فإنه كان قد سمعه من ابن المبارك ، ثم سمعه من عيسى فرغبته في علو الإسناد بتحمله على الرواية عن عيسى ورغبته في التحمل بابن المبارك تحمله على الرواية عنه وفي الجملة فإسناده في الظاهر جيد إلا أن يكون قد اطلع فيه على علة خفية ومعناه شبيه بالواقع ..."، ثم ذكر شواهده .
    وقال المعلمي : هذا الحديث أشد ما أنكر على نعيم أنكره ابن معين ووثق نعيما وقال: «شُبِّه له» ... وقد تابع نعيماً على روايته عن عيسى بن يونس جماعة منهم ثلاثة أقوياء سويد بن سعيد الحدثاني، وعبد الله بن جعفر الرقي، والحكم بن المبارك الخواستيس، وسويد من رجال مسلم ... والرقي موثق "،
    قلت : فقد رواه إذًا نعيم وعبد الله بن جعفر الرقي وسويد بن سعيد وعبد الوهاب بن الضحاك الفرضي وعمرو بن عيسى بن يونس ومحمد بن سلام المنبجي والحكم بن المبارك – لا بأس به - وأبو عبد الله ابن أخي ابن وهب عن عمه كل هؤلاء عن عيسى بن يونس به ، ويبعد جدا أن يتفق كل هؤلاء وفيهم الثقات على سرقة هذا الحديث، قال المعلمي : "هؤلاء الأربعة – بل أكثر - لا يجوز في العادة أن يتفقوا على باطل، فإن كان خطأ، فمن عيسى بن يونس»
    وقد صحح الحديثَ كل من ابن حزم فقال في الأحكام (8/1068) :" حريز بن عثمان ثقة ... ونعيم بن حماد قد روى عن البخاري في الصحيح "،
    وكذلك ابن القيم فقال في الإعلام (1/250) :" وهؤلاء كلهم أئمة ثقات حفاظ إلا جرير بن عثمان فإنه كان منحرفا عن علي ومع هذا فاحتج به البخاري في صحيحه وقد روى عنه أنه تبرأ مما نسب إليه من الانحراف عن علي ونعيم بن حماد إمام جليل وكان سيفا على الجهمية روى عنه البخاري في صحيحه ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    الحديث الثالث :
    نعيم بن حماد المروزي: حدثنا عبد الله بن المبارك أنا معمر ثنا الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم أنه سمع عمرو بن العاص يقول: " لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان "، فقال معاوية: ما هذا الحديث ؟! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد إلا كبه الله على وجهه "
    وهذا قد خرجه البخاري في الصحيح (3500/7139) عن شعيب عن الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش: أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه:" سيكون ملك من قحطان "، فغضب معاوية، فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد، إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين»، قال البخاري : تابعه نعيم، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري ...".
    وخرجه أيضا هو ومسلم عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة، حتى يخرج رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاه»
    قال في الفتح (6/535) في شرح قول عبد الله بن عمرو :" يكون ملك من قحطان"، قال ابن حجر: بيّن نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجه قوي عن عمرو بن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو أنه ذكر الخلفاء ثم قال : " ورجل من قحطان "، قال: وأخرجه بإسناد جيد أيضا من حديث ابن عباس قال فيه : "ورجل من قحطان كلهم صالح "،
    والأدلة في خروج القحطاني بعد المهدي كثيرة جدا تكاد تتواتر أو تواترت وليس نعيم ممن تفرد بها .
    حديث أو الحديث الرابع : قال أبو زرعة النصري: عرضت على دحيم ما حدثناه نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن ابن أبي زكريا عن رجاء بن حيوة عن النواس :" إذا تكلم الله بالوحي.[ أخذت السموات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوف أمر الله، فإذا سمع بذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجداً، فيكون أول من يرفع رأسه جبرائيل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل: قال الحق وهو العلي الكبير، قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل، فينتهي جبرائيل بالوحي حيث أمره الله» .]، فقال دحيم :" لا أصل له "، وعلته تدليس الوليد وليس نعيم، وهو غريب من حديث النواس، ولمتنه شواهد أخرى صحيحة لكن عن غيره من الصحابة :
    قال المعلمي:" المتن غير منكر وله شواهد، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا.. وأخرجه البخاري أيضاً في التوحيد وذكر معه قال مسروق عن ابن مسعود:.. ثم ذكرها ".
    وخرجه ابن خزيمة في التوحيد مصححا له عن شعبة عن سليمان سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق قال: قال عبد الله: " إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان، فيرون أنه من أمر السماء، فيفزعون، فإذا سكن عن قلوبهم {قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير}"، وورد عن شعبة مرفوعا، وكذلك رفعه أبو معاوية عن الأعمش، وأوقفه الأكثرون لكن له حكم الرفع.
    ورواه جرير عَن يزِيد عَن زِيَادٍ وفيه كلام عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :" إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْحَدِيدِ فَذَكَرَه.
    حديث أو الحديث الخامس :

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    حديث أو الحديث الخامس : قال الدارقطني في السنن 4181 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِ ي نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ نا ابْنُ الْمُبَارَك عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ, وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا ». قَالَ أَحْمَدُ: كَذَا لَفْظُ نُعَيْمٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَالنَّاسُ يُخَالِفُونَهُ، قَالَ النَّيْسَابُورِ يُّ: وَلَعَلَّ الْوَهْمَ مِنْ نُعَيْمٍ , لِأَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ "
    قال ابن الهمام في فيض القدير :" ولا شك أن نعيما ثقة ، وابن المبارك من أثبت الناس "، وقد توبع نعيم :
    تابعه أبو أسامة وابن نمير قالا: نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «جعل للفارس سهمين وللراجل سهما»، رواه عنهما أبو بكر، لكن قد قال النيسابوري: هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة أو من الرمادي – الراوي عنه - , لأن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما رووه عن ابن نمير خلاف هذا ".
    وهذا رواه أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن أمين عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم للفارس سهمين، وللراجل سهما ".
    وقد خالفهم النضر بن محمد بن موسى اليمامي فقال: نا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم للفارس سهما وللفرس سهمين»، لكن قد قال الدارقطني: خالفه حجاج بن المنهال عن حماد فقال: «للفارس سهمين وللراجل سهما»"، كما قال نعيم ومن معه .
    وله شواهد كثيرة جدا من حديث عمر وطلحة والزبير .
    بينما رواه حماد وعبد الله بن نمير وأبو أسامة نا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « قسم للفرس سهمين وللرجل سهما ».
    والجمع بين الأحاديث ممكن، بأن يحمل مجموع الأسهم، للفارس وفرسه معا ثلاثة أسهم ، ويكون معنى الفارس في رواية نعيم يعني بفرسه لأن سهمي الفرس سيرجعان إلى فارسه ، إضافة إلى سهمه لشخصه وهو الثالث :
    كما روى سفيان وأبو معاوية الضرير نا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أسهم للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم , سهما له وسهمين لفرسه»
    قال الطبري: وأما الرواية عنه: أنه أسهم للفارس سهمين؛ فإن راويه إن كان عنى أنه قد كان فيما أسهم له من الأسهم الثلاثة: السهمان، فقد أصاب - وإن كان قد قال قولا لبس به على من لا علم له ..".
    حديث سادس : قال نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك وعبدة بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن أبي هريرة:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبعا في الركعة الأولى، وخمس تكبيرات في الثانية، كلهن قبل القراءة ".
    وهذا صوابه موقوف، ولم يرفعه أحد سوى نعيم فوهم، ولم يتابعه عليه غير الضعفاء وقد خولفوا:
    قال الدارقطني في العلل (1632) :" والصحيح عن مالك وعبيد الله وشعيب بن أبي حمزة عن نافع أنه صلى خلف أبي هريرة موقوفا "،
    وقد رواه مالك في الموطأ عن نافع قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة، فكبر في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة "،
    بينما رواه نافع بن أبي نعيم القاري عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر من فعله، وقال عنه أبو حاتم في العلل :" هذا خطأ روى هذا الحديث ، عن أبي هريرة "، وروي مرفوعا عن أبي هريرة كما قال نعيم :
    قال أحمد نا يحيى نا ابن لهيعَة نا الأعرج عن أبي هريرة قال رسولُ الله : " التَّكْبيرُ في العِيدَيْنِ سَبْعٌ قَبْلَ القِراءةِ وخَمسٌ بَعْدَ القِراءةِ "، ويحيى من قدماء أصحاب ابن لهيعة، لكن هذا لين .
    ورواه بركة وهو ضعيف حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، بركة ضعيف واضطرب في سنده، والصواب موقوف والله أعلم، لكن قد ورد عن غير أبي هريرة مرفوعا .
    حديث سابع : ......

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    حديث سابع : نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس قد جاءكم شهر مطهر تفتح به أبواب الجنة وتغل فيه الشياطين [ يعد المؤمن فيه العدة للصوم والصلاة، وهو نعمة للفاجر يغتنم فيها غفلات الناس من حرم خيره فقد حرم]".
    قال ابن عدي : وهذا لم يقل فيه: الزهري عن أنس غير نعيم، وإنما يرويه معمر عن الزهري عن ابن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة ".
    قلت : وهكذا أيضا رواه مسلم عن يونس عن بن شهاب عن بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة به، وقد توبع يونس ، وخالفهم في ذلك ابن إسحاق فوهم أو دلس :
    فخرج النسائي عن ابن إسحاق قال وذكر محمد بن مسلم عن أويس بن أبي أويس عن أنس نحوه كما قال نعيم ، قال النسائي :" هذا الحديث خطأ ولم يسمعه بن إسحاق من الزهري والصواب ما تقدم ذكرنا له "،
    ورواه عبد الرحمن بن مغراء نا محمد بن إسحاق وهو مدلس عن الفضل بن عيسى الرقاشي عن يزيد الرقاشي وهو ضعيف عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هذا رمضان قد جاء، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، بعدا لمن أدرك رمضان ولم يغفر له، إذا لم يغفر له فيه فمتى؟» لكن قال الطبراني في الأوسط (7/323) :" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن إسحاق إلا عبد الرحمن بن مغراء ".
    تابعهما محمد بن بلال فقال: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس به ،
    بينما رواه أبو صالح عن أبي هريرة، وكذلك رواه الناس عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة نحوه، وقد تابعه قتادة ويونس بن عبيد عن أبي قلابة عن أبي هريرة به وهو الصواب ، وأرسله ابن عون عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا، والحديث ثابت عن أبي هريرة وليس لأنس فيه أصل صحيح والله أعلم .
    الحدي الثامن : نعيم بن حماد حدثنا معتمر عن أبيه عن أنس عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في خمسة من الإبل شاة فذكر صدقة الإبل ".
    اختلف في رفعه ووقفه على نعيم كما قال ابن عدي : وهذا الحديث منهم من رفعه عن نعيم ومنهم من أوقفه .. وغندر هذا رفعه، قال: رواه البخاري وغيره عن نعيم موقوفا، وحدثنا حمزة الكاتب عن نعيم موقوفا ".
    قال الدارقطني (33) :" يرويه محمد بن مصفى عن نعيم ...مرفوعا، قال: وخالفه محمد بن عبد الاعلى الصنعاني فرواه عن معتمر عن أبيه قال بلغني عن أنس عن أبي بكر من قوله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى هذا الحديث محمد بن عبد الله الانصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر كتب له كتابا في الصدقات، ورواه حماد بن زيد عن أيوب قال قرأت كتابا عند ثمامة كتاب الصدقات الذي كتبه أبو بكر لأنس بن مالك، وكذلك رواه حماد بن سلمة عن ثمالة عن كتاب أبي بكر لأنس .
    قال:" وحديث نعيم بن حماد الذي أسنده وهم، والصحيح حديث ثمامة عن أنس، وقد حدث به عزرة بن ثابت عن ثمامة عن أنس ...
    وروي عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس نحو قول ثمامة...".
    إلا ان هذا له حكم المرفوع قطعا ، بل هو مرفوع صراحة لأن هذا العمل من أبي بكر والخلفاء كان مبنيا على كتاب النبي عليه السلام في الصدقات، وهو كتاب مشهور، كما روى أنس وابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فلما قبض عمل به أبو بكر حتى قبض ثم عمر حتى قبض فكان فيه في خمس من الإبل شاة ...."، وكذلك هو موجود في صحيفة عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لعمرو بن حزم " في خمس من الإبل شاة .. وبالله التوفيق .
    الحديث التاسع : نعيم بن حماد حدثنا رشدين بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد دون الله عز وجل لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ".
    قلت: وفيه رشدين ، لكن قد رواه أيضا يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به، وقد صححه ابن حبان والحاكم وحسنه الترمذي (1159).
    حديث عاشر :

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    حديث عاشر : نعيم بن حماد حدثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة"، وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تغطية الرأس، بالنهار رفقة وبالليل زينة ". قال ابن عدي: وهذان الحديثان عن بقية بهذا الإسناد لا أعلم رواهما عن بقية غير نعيم "، وكان الأولى أن يعلّلا ببقية وعنعنته لا بنعيم .
    حديث حادي عشر : أبو الأحوص حدثنا نعيم بن حماد حدثنا الدراوردي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقل أهريق الماء ولكن قل أبول"، قال أبو الأحوص: رفع نعيم هذا الحديث فقلت له: لا ترفعه فإنما هو من قول أبي هريرة، فأوقفه على أبي هريرة "، وهذا يبين رجوعه إلى الصواب إذا تبين له كما سبق مثل هذا عنه مع ابن معين أيضا .
    حديث أو الحديث الثاني عشر : أبو الأحوص حدثنا نعيم حدثنا الفضل بن موسى حدثنا أبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال :" خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه فاخترنه ولم يكن ذاك طلاقا "، قال ابن عدي : وهذا أيضا غير محفوظ "،
    وقد صح هذا الكلام من حديث عائشة ، وأما من حديث ابن عباس ففيه شهر وهو ضعيف، وقد ورد صحيحا ما يدل على أن ابن عباس رضي الله قد سأل عمر عن قصة هجران النبي عليه السلام لزوجاته ثم تخييرهن له أو للدنيا فاخترن النبي عليه السلام .
    الحديث الثالث عشر : .......... قد يتبع . وبالله التوفيق ، وفي الختام هذا أقصى ما انتقد بعض الأئمة من حديث نعيم، وذكروا أن باقي حديثه صحيح مستقيم، والحمد لله رب العالمين .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    573

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    عرض جميل موفق

  7. #7
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    الأخ الحبيب الرزين الفذ / زياني - نفع الله بك - .
    أحسن الله تعالى إليك ونفع بك ورزقنا وإياك العلم النافع وكُل طلبة الحَديث وأهلهِ ، أحسنتم التَرتيب والتعقب فلا حُرمتم الأجر .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    بارك الله فيكما أخواي :

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: جزء ما انتُقد على نعيم بن حماد من أحاديث

    حديث ثالث عشر : نعيم بن حماد: ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان « لا يؤذن في شيء من الصلوات في السفر، ولا يقيم إلا للصبح، فإنه كان يؤذن ويقيم» . قال الحاكم :« هذا حديث صحيح الإسناد فقد احتج مسلم بعبد العزيز بن محمد، واحتج البخاري بنعيم بن حماد، والمشهور من فعل ابن عمر به »
    والصواب أنه موقوف :
    فقد خالفه محرز بن سلمة العدني ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أن ابن عمر كان «لا يؤذن في السفر، ولا يقيم في شيء من صلواته»، وكذلك رواه الناس موقوفا :
    1.2/ فرواه ابن وهب في الجامع (479) أخبره عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في السفر بالأولى، ولكنه كان يقيم الصلاة، ويقول :" إن التثويب بالأولى في السفر مع الأمراء الذين معهم الناس ليجتمع الناس إلى الصلاة ".
    قال عبد الله وأسامة: قال نافع :" وكان ابن عمر إذا رأى الفجر أذن لصلاة الصبح بالنداء الأول، ويقول في أذانه: الصلاة خير من النوم ".
    3./ وقال ابن وهب: أخبرك مالك بن أنس عن نافع أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر في الصلاة، إلا في الصبح فإنه كان يؤذن فيها ويقيم، ويقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس ".
    4./ ابن وهب: أخبرني عمر بن محمد العمري أنه رأى سالم بن عبد الله في السفر حين يرى الفجر ينادي بالصلاة على البعير، فإذا نزل أقام ولا ينادي على غيرها من الصلاة إلا الإقامة"، وقال: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك"، قال: فكان ابن عمر لا يزيد إلا واحدة في الإقامة".
    قال: وكان سالم بن عبد الله يفعل ذلك.
    5. وكذلك رواه شعيب عن الزهري أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر « كان لا يؤذن في السفر إلا بالإقامة وحدها إلا في صلاة الفجر، فإنه كان يؤذن فيها بالأول والإقامة » موقوفا وهو الصواب.
    وأما المرفوع فقد ورد عن النبي عليه السلام أنه كان يؤذن في السفر ويأمر بذلك أيضا ، وقال لمالك : «إذا سافرتما وحضرت الصلاة فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما»...
    حديث أو الحديث الرابع عشر : ذكرته في مبحث " هل بدأت الفتنة الرابعة ...."،
    قال نعيم في الفتن 87 حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا حجاج رجل منا عن الوليد بن عياش قال قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة من قبل المغرب وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني"، قال: فقال ابن مسعود منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها"، قال الوليد بن عياش: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة ابن الزبير وفتنة اليمن من قبل نجدة وفتنة الشام من قبل بني أمية وفتنة المشرق من قبل هؤلاء "، كذا أعضله نعيم ههنا، ووصله في مكان آخر:
    فقال الحاكم (4/515) أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن ثنا الفضل بن محمد بن المسيب ثنا نعيم بن حماد: ثنا يحيى بن سعيد ثنا الوليد بن عياش أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أحذركم سبع فتن تكون بعدي: فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني " قال: فقال ابن مسعود: «منكم من يدرك أولها، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها» ، قال الوليد بن عياش: «فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير، وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير، وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء»، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "، لكن قال الذهبي :" هذا من أبوابد نعيم ".
    الذهبي يتحامل كثيرا على نعيم كابن الجوزي ، وأخطأ في ذلك ، وتابعه على خطئه الألباني فقال في الضعيفة :" هو متهم بالكذب ، فالحديث ضعيف جدا كما يشعر بذلك قول الذهبي هذا" اهـ وقد تقدم أن أهل السنة وثقوه، وأن الجهمية هم من اتهمه بالكذب فوقع في شراكهم بعض أهل السنة والله المستعان .
    وقد كان الأولى أن يُعلّ بالانقطاع أو بالوليد بن عياش وكأنه مجهول والله أعلم بحاله، وهو أخو أبي بكر الثقة المقرئ، ومع ذلك فلا يصل حديثه إلى حد الترك لأنه ليس متروكا ولا كذابا، بل هو مجهول فقط، وقد صحح له الحاكم كما ترى، فلعله عرفه والله أعلم .
    ثم استدركت: فقد ذكروا أن أخ أبي بكر اسمه الحسن وهو ثقة ، وعليه فقد يكون له اسمان هذا والوليد، وهو ثقة مات سنة اثنتين وسبعين ومئة، فيبعد أن يسمع من إبراهيم .
    قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين: الحسن بن عياش أخو أبي بكر كيف حديثه ؟ قال هو ثقة"، قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة وليسا بذاك في الحديث"، فإن كان هو فالحديث مقارب محتمل والله أعلم .
    وقد وهم الذهبي جدا في تحامله على نعيم، وفي حكمه على هذا الحديث، فقد قال حمود التوجري في إتحاف الجماعة : لم يكن نعيم بن حماد كذابا ولا متروكا حتى يقال: "هذا من أوابده"، وكيف يقال فيه هذا القول وقد وثقه الإمام أحمد وابن معين والعجلي ؟ ! وحسبك بتوثيق أحمد ويحيى، وقال أبو حاتم : "صدوق"، وروى عنه البخاري في "صحيحه" ومسلم في مقدمة "صحيحه"، وروى عنه أيضا ابن معين والذهلي وغيرهما من الأئمة، ومن كان بهذه المثابة عند هؤلاء الأئمة؛ فحديثه مقبول. والله أعلم ، قال:" وقد وقع مصداق هذا الحديث، سوى فتنة السفياني ".
    ولا يخالف هذا حديث الفتن الأربعة المشهور أو المتواتر الذي ذكرته بطرقه، لأن الفتن الأربعة هي الأبرز، وتندرج تحت كل فتنة فتن كثيرة متواصلة كما ذكرت ذلك في غضون البحث والله أعلم .
    الحديث الخامس عشر: وهو آخر حديث وجدته مما أنكروه على نعيم، وقبله على حماد، وهو غريب على عقول العوام ، لم يتفرد به نعيم ولا حماد :
    قال نعيم بن حماد ثنا ابن وهب ثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب رضي الله عنهما أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر: أنه رأى ربه تبارك وتعالى في المنام في أحسن صورة شاباً موفَّراً رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب على وجهه فراشٌ من ذهب ".
    وهذا قد أفردته بمبحث مستقل سميته " طرق حديث رؤية الله في صورة ..."، أستخير الله في إخراجه وبالله التوفيق . وفي الختام هذا أقصى ما وجدته من أحاديث أنكرها بعضهم على هذا الإمام نعيم بن حماد، على أنه مصيب في بعضها وواهم في بعضها ، وجل من لا يهم ولا يخطئ والحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •