إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,859

    افتراضي إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله

    6842 - ( إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله وهوالنور المبين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ونجاء لمن تبعه لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد. فاتلوه ؛ فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول لكم: {الم } حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف؛ ثلاثون حسنة ).
    قال الالباني في السلسلة الضعيفة :
    ضعيف.
    أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 0 1/ 482 -483/10057 )، وابن حبان في " الضعفاء " ( 1/ 100 )، ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1/ 101 - 102/ 145 )، والحاكم ( 1/ 555 )، والبيهقي في " الشعب " ( 2/ 4 32 - 325/ 933 1 ) - والسياق له -، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2/ 278 ) - الطرف الأول منه -، وكذا الشجري في " الأمالي " ( 1/84 ) ؛ أخرجوه من طرق عن أبي إسحاق - إبراهيم الهجري - عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
    " صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بصالح بن عمر ".
    كذا وقع في " المستدرك " المطبوع، وفي نقل المنذري عنه في " الترغيب " ( 2/ 210/25 ):
    " تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح ".
    وكان يمكن القول أنه رواية بالمعنى ؛ ولكني وجدت ابن الملقن قد نقله كذلك في كتابه " مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك " ( 1/ 470 ) ؛ فغلب على الظن أنه الصواب، وأن ما في ( المطبوعة ) من تحريف النساخ. والله أعلم.
    ثم إن هذا التفرد المُدّعى هو بالنسبة لما وقع للحاكم، والا ؛ فقد تابعه غير ما واحد - كما أشرت إلى ذلك بقولي: " من طرق " -، وقد تعقبه الذهبي في " تلخيصه "بقوله:
    " قلت: صالح ثقة، خرج له ( م )، لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف ".
    قلت: وبه أعله جمع ؛ ففي ترجمته أورده ابن حبان، وروى عن ابن معين أنه سئل عن حديثه ؛ فقال:
    "ليس بشيء".
    وبه أعله ابن طاهر المقدسي في " تذكرة الموضوعات " ( ص 32 ).
    وتبعهم ابن الجوزي فقال:
    " حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود".
    ثم ذكرقول ابن معين.
    وقد أعله البيهقي بعلة أخرى ؛ وهي: الوقف، فقال عقبه:

    "ورواه جعفر بن عون، وإبراهيم بن طهمان موقوفاً على عبد الله بن مسعود".
    وقد وصله الدارمي في " سننه " ( 2/ 431 ) عن جعفربن عون، وتابعه ابن عيينة عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 3/ 375/ 7 1 0 6 )، ومن طريقه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 9/ 39 1/ 8646 ) عن ابراهيم الهجري به
    موقوفاً. فهو الصواب.
    فالعجب من المنذري كيف حكى تصحيح الحاكم للحديث وأقره، وصدره بقوله: " وعن ".. المشعر بقوته عنده! ومع أن الهيثمي يماشيه في غالب تخريجاته. فقد خالفه هنا مخالفة شديدة، فإنه ذكره ( 5/ 164 ) موقوفاً على ابن
    مسعود، ثم قال:
    "رواه الطبراني، وفيه مسلم بن إبراهيم الهجري ، وهو متروك ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,859

    افتراضي رد: إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •