المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 78

الموضوع: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    غزة
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجري*** بِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ
    هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنمي*** بِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ
    هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍ *** لِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ
    القائل ابو العتاهية
    قال كلثوم العتابي :
    لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف
    معجم الأدباء لياقوت 5/18.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,407

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    هذي الأبيات أهديها لكل ظالم :
    عش ما بدى لك سالماً ’’,,’’ في ظل شاهقة القصور
    يجري عليك بما أردت ’’,,’’ مع الغدو مع البكور
    فإذا النفوس تغرغرت ’’,,’’ بزفير حشرجة الصدور
    فهناك تعلم موقنـاً ’’,,’’ ما كنت إلا في غـرور
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ردالمساجلة الشعرية
    راحتى فى الدنيا عندما أذكـر حبيبى
    ماسألته يومـا الاوجدته دوما مجيبى
    الياء من شعرى الخاص

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    204

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    يقول طرفة بن العبد محذراً قومه من عزم الفرس على غزوهم :
    يا لهف نفسي إن كانت أموركم ... شتى وأحكم أمر الناس فاجتمعا
    (العين)
    ومامن كاتب إلا ويفـنى ... ويُبقي الدهر ماكتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء ... يسرك في القيامة أن تراه

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    عدمنا خيلنا إن لم تروها . . تثير النقع موعدها كداء
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,407

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    استقِ الحكمة لا يغررك مِـن
    ’’ ,, ’’
    أي ينبـوع جرت يا مستـقي
    فشعاع الشمس يمتص الندى
    ’’ ,, ’’
    من فم الورد ومن وحل الطرق
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    437

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    قلت للفقر أين أنت مقيم*** قال لي في عمائم الفقهاء
    إن بيني وبينهم لإخـــاء*** وعزيز علي ترك الإخاء
    صدق من قال:
    بين الشيعة والصوفية شعرة فلوسب الصوفية الصحابة لصاروا شيعة ولولم يسب الشيعة الصحابة لكانواصوفية .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومروة مشاهدة المشاركة
    ومما يُذكر عن عبد الله بن المبارك- رحمه الله- قوله:
    رأيت الذنوب تميت القلوب
    وقد يُورث الذل إدمانها
    وترك الذنوب حياة القلوب
    وخير لنفسك عصيانها
    وهل أفسد الدين إلا الملوك
    وأحبار سوء ورهبانها
    هنا الهاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إنها النون ياسيدي لا الهاء.
    سأصل بك إلى أول حرف إن شاء الله
    أما هذه المرة فسأكمل على قافيتك الأخير بقول أبي القاسم الشابي :
    إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد أن يستجيب القدر
    ولا بد لليل أن ينجلـي *** ولا بد للقيد أن ينكسر
    ( الراء )
    إن أخطأت فصوبوني

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,098

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليبي أبو محمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إنها النون ياسيدي لا الهاء.
    سأصل بك إلى أول حرف إن شاء الله
    أما هذه المرة فسأكمل على قافيتك الأخير بقول أبي القاسم الشابي :
    إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد أن يستجيب القدر
    ولا بد لليل أن ينجلـي *** ولا بد للقيد أن ينكسر
    ( الراء )
    قولهم:"شاءت الظروف كذا و كذا" أو "شاءت الأقدار كذا و كذا"

    قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين:

    "ألفاظ منكرة، لأن الظروف جمع ظرف و هو الأزمان،و الزمن لا مشيئة له،و كذلك الأقدار جمع قدر،و القدر لا مشيئة له،إنما الذي يشاء هو الله -عز و جل-،نعم لو قال الإنسان:"اقتضى قدر الله كذا و كذا" فلا بأس،أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار،لأن المشيئة هي الإرادة،و لا إرادة للوصف،إنما الإرادة للموصوف".
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صدقت يا إمام الأندلس ، وصدق الشيخ العثيمين .
    ولكن كلام الشاعر لا يؤخذ على ظاهره ، والمعنى الذي أراده الشابي هو : إن الشعوب تستطيع تحقيق مرادها بالإرادة والتصميم .
    ولا أحب أن أعترض على الشعر بالأمور الدينية ، إلا ما كان معارضا للدين .
    والله أعلم .
    لست علمانيا .(ابتسامة) (ابتسامة) (ابتسامة)
    إن أخطأت فصوبوني

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    رأيت الله أكبر كل شيء . . محاولة وأكثرَهم جنودا
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    قال الإمام الشافعي رحمه الله :
    دع الأيام تفعل ما تشاء *** وطب نفساً إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثة الليالي *** فما لحوادث الدنيا بقاء
    ( الهمزة )
    إن أخطأت فصوبوني

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    437

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مُقَدِّمَةٌ
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
    وبعد من أهداف هذه المساجلة الشعرية الفائدة والمعرفة,ولعل هذه المنظومة القيمة من ضمن الفوائد الجليلة التي تزخر بها المكتبات الاسلامية عامة , ومكتبة علوم القرآن خاصة , هانحن نضعها بين أيديكم لمن لايعرفها حتى تعم الفائدة
    مطلعها عبارة عن مقدمة
    1 أَحْمَدُ رَبِّى مَعْ صَلاتي دَائِما عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ لَهُ انْتَمَى
    2 وَبَعْدُ فَالتَّجْويدُ لِلْقٌرْءانِ فَرْضٌ عَلَى تَالِيهِ بِالبُرْهَانِ
    3 لِذَا نَظَمْتُ مُوجَزًا مُفِيدا مُوَفِّيًا أُصولَهُ سَدِيدَا
    4 سَمَّيتُهُ لآلِئَ البَيانِ مُجَوِّدًا لأَحْرُفِ القُرْءانِ
    حَدُّ التَّجْويدِ
    5 وَحَدُّهُ إِعْطَاءُ كُلِّ حَرْفِ حُقُوقَهُ مِنْ مَخْرجٍ وَوَصْفِ
    6 وَيَنبَغِي تَسْوِيةٌ لِلْحَرْفِ مَعْ شِبْهِهِ في جَائِزٍ بِاللُّطْفِ
    مَخَارِجُ الحُرُوفِ
    7 قَدْ عَدَّها الخَلِيلُ سَبْعَةَ عَشَرْ وَذَاكَ مِنْ بَيْنِ المَذَاهِبِ اشْتَهَرْ
    8 فَالجَوْفُ مِنْهُ أَلِفٌ وَالواوُ عَنْ ضَمٍّ وَيَا عَنْ كَسْرٍ انْ كُلٌّ سَكَنْ
    9 وَالحَلْقُ مِنْهُ سِتَّةٌ قَدْ خَرَجَتْ فَالهَمْزُ مِنْ أَقْصَاهُ فَالَهَا تَبِعَتْ
    10 وَالعَيْنُ مِنْ وَسَطِهِ فَالحَاءُ وَالغَيْنُ مِنْ أَدْنَاهُ ثُمَّ الخَاءُ
    11 وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ القَافُ مَعْ مَا يُحَاذِيهِ يَلِيهِ الكَافُ
    12 وَالجِيمُ فَالشِّينُ فَيَاءٌ مِنْ وَسَطْ وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ بَعْدُ انْضَبَطْ
    13 مَعْ عُلوِ أَضْراسٍ مِنَ اليُسْرى كَثُرْ وَاللامُ أَدْنَاهَا لأُخْرَاهَا تَمُرّ
    14 وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ لامًا تَلا وَالرَّاءُ دَانَاهُ لِظَهْرٍ مَدْخَلا
    15 وَالطَّاءُ فَالدَّالُ فَتَا مِنْهُ وَمِنْ أَصْلِ الثَّنِيَّتَيْن ِ مِنْ عُلْيا زُكِنْ
    16 وَالصَّادُ فَالسِّينُ فَزاىٌ تُتْلَى مِنْهُ مُصَاحِبًا فُوَيْقَ السُّفْلَى
    17 وَالظَّاءُ فَالذَّالُ فَثَاءٌ خَرَجَتْ مِنْهُ وَمِنْ أَطْرافِ عُليَاهَا أَتَتْ
    18 كَذَاكَ مِنْ أَطْرافِ عُليَا يُلْفَى مَعْ بَطْنِ سُفْلَى شَفَةٍ حَرْفُ الفَا
    19 وَالشَّفَتَانِ مِنْهُما ثَلاثَةُ بَاءٌ فَمِيمٌ ثُمَّ وَاوٌ تَثْبُتُ
    20 وَالنُّونُ وَالمِيمُ المُشَدَّدَانِ مِمَّا مَضَى وَالأنْفِ يَخْرُجَانِ
    21 وَحَيْثُ ذَانِ أُدْغِمَا أَوْ أُخْفِيَا فَذَانِ مِنْ أَنْفٍ فَقَطْ قَدْ أَتَيَا
    صِفَاتُ الحُرُوفِ اللازِمَةُ المَشْهُورَةُ
    22 جَهْرٌ وَرِخْوٌ وَاسْتِفَالٌ مُنْفَتِحْ وَمُصْمَتٌ وَضِدُّهَا سَيَتَّضِحْ
    23 فَالهَمْسُ فِي (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) وَشِدَّةٌ (أَجْدَتْ كَقُطْبٍ) جُمِعَتْ
    24 وَبَيْنَ شِدَّةٍ وَرِخْوٍ (لِنْ عُمَرْ) وَ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) لِلاسْتِعْلا اسْتَقَرّ
    25 وَرَمْزُ (طِبْ صِفْ ظُلْمَ ضِغْنٍ) مُطْبَقَةْ وَلَفْظُ (نَلْ بِرَّ فَمٍ) لِلمُذْلَقَةْ
    26 قَلْقَلَةٌ (قُطْبُ جَدٍ) وَقُرِّبَتْ لِلفَتْحِ وَالأَرْجَحُ مَا قَبْلُ اقْتَفَتْ
    27 كَبِيْرَةٌ حَيْثُ لَدَى الوَقْفِ أَتَتْ أَكْبَرُ حَيْثُ عِنْدَ وَقْفٍ شُدِّدَتْ
    28 وَ(الهَاءُ مَعْ حُرُوفِ مَدٍّ) لِلْخَفَا وَنَحُوُ (كَيْ وَلَوْ) بِلِينٍ وُصِفَا
    29 وَ(الصَّادُ مَعْ سِينٍ وَزَاىٍ) صُفِّرَتْ وَ (اللامُ وَالرَّا) انْحَرَفَا وَكُرِّرَتْ
    30 وَغُنَّ فِي (نُونٍ وَمِيمٍ) بَادِيَا إِنْ شُدِّدا فَأُدْغِمَا فَأُخْفِيَا
    31 فَأُظْهِرا فَحُرِّكا وَقُدِّرَتْ بِألِفٍ لا فِيهِمَا كَمَا ثَبَتْ
    32 خَمْسُ مَرَاتِبٍ بِهَا وَاسْتَطِلا ضَادًا وَفِي الشِّينِ التَفَشِّي كَمُلا
    33 وَإِنْ يَكُنْ مُسَكَّنًا فَبَيِّنُ وَحَيْثُمَا شُدِّدَ فَهْوَ أَبْيَنُ
    تَقْسِيمُ الصِّفَاتِ
    34 ضَعِيفُهَا هَمْسٌ وَرِخْوٌ وَخَفَا لِينُ انْفِتَاحٌ وَاسْتِفَالٌ عُرِفَا
    35 وَمَا سِوَاهَا وَصْفُهُ بِالقُوَّةِ لا الذَّلْقِ وَالإصْمَاتِ وَالبَيْنِيَّةِ
    تَقْسِيمُ الحُرُوفِ
    36 قَوِىُّ أَحْرُفِ الهِجَاءِ ضَادُ بَا قَافُ جِيمٌ دَالُ ظَا رَا صَادُ
    37 وَالطَّاءُ أَقْوَى وَالضَّعِيفُ سِينُ ذَالٌ وَزاىٌ تَا وَعَيْنٌ شِينُ
    38 كَذَاكَ حَرْفَا اللِّينِ خَاءٌ كَافُهَا وَالمَدُّ مَعْ (فَحَثَّهُ) أَضْعَفُهَا
    39 وَالوَسْطُ هَمْزٌ غَيْنُ مَعْ لامٍ أَتَتْ وَالمِيمِ وَالنُّونِ فَخَمْسًا قُسِّمَتْ
    أَلْقَابُ الحُرُوفِ
    40 وَأَحْرُفُ المَدِّ إِلى الجَوْفِ انْتَمَتْ وَهَكَذَا إِلى الهَوَاءِ نُسِبَتْ
    41 وَأَحْرُفُ الحَلْقِ أَتَتْ حَلْقِيَّةْ وَالقَافُ وَالكَافُ مَعًا لَهْويَّةْ
    42 وَالجِيمُ وَالشِّينُ وَيَاءٌ لقبت مَعْ ضَادِهَا شَجْريَّةً كَمَا ثَبَتْ
    43 وَاللامُ وَالنُّونُ وَرَا ذَلْقِيَّةْ وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا نِطْعِيَّةْ
    44 وَأَحْرُفُ الصَّفِيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِثْويَّةْ
    45 وَالفَا وَمِيمٌ بَا وَوَاوٌ سُمِّيَتْ شَفْوِيةً فَتِلْكَ عَشْرَةٌ أَتَتْ
    صِفَاتُ الحُرُوفِ العَارِضَةُ
    46 إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ وَكَذَا إِخْفَا وَتَفْخِيمٌ وَرِقُّ أُخِذَا
    47 وَالمَدُّ وَالقَصْرُ مَعَ التَّحَرُّكِ وَأَيضًا السُّكُونُ وَالسَّكْتُ حُكِي
    النُّونُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوينُ
    48 عِنْدَ حُرُوفِ الحَلْقِ أَظْهِرَنْهُمَا وَعِنْدَ (يَرْمُلُونَ) أَدْغِمَنْهُمَا
    49 مِنْ كِلْمَتَيْنِ مَعَ غَنِّ دُونَ (رَلْ) وَ (ن) مَعْ (يس) بِالإظْهَارِ حَلّ
    50 وَعِنْدَ بَاءٍ مِيمًا اقْلِبَنْهُمَا وَعِنْدَ بَاقِيهِنَّ أَخْفِيَنْهُمَا
    51 وَقَارَبَ الإظْهَارَ عِنْدَ أَوَّلَيْ (كَمْ قَرَّ) وَالإدْغَامَ (دَوْمًا تِلْوُ طَيْ)
    52 وَوَسَطٌ (صِدْقٌ سَمَا زَاهٍ ثَنَا ظَلَّ جَلِيلا ضِفْ شَرِيفًا ذَا فِنَا)
    المِيمُ السَّاكِنَةُ
    53 وَأَخْفِ أَحْرَى عِنْدَ بَا وَأَدْغِمَا فِي المِيمِ وَالإظْهَارُ مَعْ سِوَاهُمَا
    اللامَاتُ السَّواكِنُ
    54 أَلْ فِي (ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ) أَظْهِرْ وَكُنْ فِي غَيرِهَا مُدْغِمَهُ
    55 وَاللامُ مِنْ فِعْلٍ وَحَرْفٍ أَظْهِرا وَاسمٍ وَلامَ الأمْرِ أَيضًا قَرِّرَا
    المُتَمَاثِلانِ وَالمُتَجَانِسَ انِ وَالمُتَقَارِبَ انِ وَالمُتَبَاعِدَ انِ
    56 إِنْ يَجْتَمِعْ حَرْفَانِ خَطًّا قُسِّمَا عِشْرِينَ قِسْمًا بَعْدَ وَاحِدٍ نَمَا
    57 فَمُتَمَاثِلانِ إِنْ يَتَّحِدَا فِي مَخْرَجٍ وَصِفَةٍ كَمَا بَدا
    58 وَمُتَجَانِسَان ِ حَيْثُ ائْتَلَفَا فِي مَخْرَجٍ وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا
    59 وَمُتَقَارِبَان ِ حَيْثُ فِيهِمَا تَقَارُبٌ أَوْ كَانَ فِي أَيِّهِمَا
    60 وَمُتَبَاعِدَان ِ حَيْثُ مَخْرَجَا تَبَاعَدا وَالخُلْفُ فِي الصِّفَاتِ جَا
    61 وَحَيْثُمَا تَحَرَّكَ الحَرْفَانِ فِي كَلٍّ فَسَمِّ بِالكَبِيرِ وَاقْتَفِ
    62 وَسَمِّ بِالصَّغِيرِ حَيْثُمَا سَكَنْ أَوَّلُهَا وَمُطْلَقٌ فِي العَكْسِ عَنْ
    الإدْغَامُ
    63 أَوَّلَ مِثْلَيِ الصَّغِيرِ دُونَ مَدّ أَدْغِمْ وَلَكِنْ سَكْتُ (مَالِيَهْ) أَسَدّ
    64 وَالجِنْسُ مِنْهُ النُّونُ فِي المِيمِ ادُّغِمْ وَهَكَذا ارْكَبْ مَعَ يَلْهَثْ قَدْ عُلِمْ
    65 كَإِذْ بِظَا وَالدَّالُ أَوْ طَا أُدْغِمَا فِي التَا مَعَ الإِطْبَاقِ وَهْيَ فِيهِمَا
    66 وَالقُرْبُ مِنْهُ النُّونُ فِي حُرُوفِ (رَلْ) وَ (وَيْ) كَذَاكَ اللامُ فِي رَاءٍ دَخَلْ
    67 وَقَافُ نَخْلُقكُّمْ بِكَافِهِ ادُّغِمْ مَعْ وَصْفِ عُلْوٍ وَالأصَحُّ أَنْ يَتِمّ
    68 وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا أَشمِمْهُ مُدْغِمًا أوَ اخْفِيَنَّا
    تَقْسِيمُ الإدْغَامِ
    69 ذَا نَاقِصٌ إِنْ يَبْقَ وَصْفُ المُدْغَمِ وَكَامِلٌ إِنْ يُمْحَ ذَا فَلْيُعْلَمِ
    التَّرْقِيقُ وَالتَّفْخِيمُ
    70 حُرُوفَ الاسْتِفَالِ حَتْمًا رَقِّقِ وَالعُلْوَ فَخِّمْ سِيَّمَا فِي المُطْبَقِ
    71 أَعْلاهُ فِي كَطَائِفٌ فَصَلَّى فَقُرْبَةٌ فَلا تُزِغْ فَظِلاَّ
    72 وَاللامُ فِي اسْمِ اللهِ حَيْثُمَا أَتَتْ مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ غُلِّظَتْ
    73 وَالرَّاءُ رُقِّقَتْ إِذَا مَا سَكَنَتْ مِنْ بَعْدِ وَصْلِ كَسْرَةٍ تَأَصَّلَتْ
    74 وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ فَتْحِ اسْتِعْلا مُتَّصِلٍ وَرِقُّ (فِرْقٍ) أعْلَى
    75 وَرُقِّقَتْ مَكْسُورَةً وَفُخِّمَتْ فِي الوَقْفِ وَهْوَ رَاجِحٌ إذْ كُسِرَتْ
    76 مَا لَمْ تَكُنْ بَعْدَ سُكُونِ يَا وَلا كَسْرٍ وَسَاكِنِ اسْتِفَالٍ فَصَلا
    77 وَرِقُّ رَا يَسْرِ وَأَسْرِ أَحَرَى كَالقِطْرِ مَعْ نُذُرِ عَكْسُ مِصرَ
    78 وَالرَّوْمُ كَالوَصلِ وَتَتْبَعُ الألِفْ مَا قَبْلَهَا وَالعَكْسُ فِي الغَنِّ أُلِفْ
    أَقْسَامُ المدِّ
    79 وَالمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ جَلا وَسَمِّ بِالمَدِّ الطَّبِيعِي الأَوَّلا
    80 وَهُوَ مَالَمْ يَكُ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ حَرفٌ مُسَكَّنٌ أَوِ الهَمْزُ وَرَدْ
    81 وَذَاكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ جَرَى كَأَتُجَادِلُون َنِي طَهَ وَرَا
    82 أمَّا الأخِيرُ فَهْوَ مَوقُوفٌ عَلَى هَمْزٍ أَوِ السُّكُونِ مُطْلَقًا جَلا
    83 حُرُوفُهُ فِي لَفْظِ (وَايٍ) جُمِعَتْ وَمَعْ شُرُوطِهَا بِـ (نُوْحِيْهَاْ) أَتَتْ
    أَحْكَامُ المَدِّ
    84 فَوَاجِبٌ مَعْ سَبْقِهِ إنْ يَتَّصِلْ بِهَمْزَةٍ وَجَائِزٌ إنْ يَنفَصِلْ
    85 أَوْ إنْ عَلَيْهِ هَمْزةٌ تَقَدَّمَتْ أَوْ عَارِضُ السُّكُونِ لِلوَقْفِ ثَبَتْ
    86 وَاللِّينُ مُلْحَقٌ بِهِ إذا وُقِفْ وَلَكِنِ الطُّولُ بِقِلَّةٍ وُصِفْ
    87 وَلازِمٌ إِنْ سَاكِنٌ جَا بَعْدَ مَدّ وَقْفًا وَوَصْلا وَبِسِتٍّ يُعْتَمَدْ
    88 وَإِنْ طَرَا تَحْرِيكُهُ فَأَشْبِعَا وَاقْصُرْ وَعَينَ امْدُدْ وَوَسِّطْهُ مَعَا
    89 وَإِنْ بِحَرْفٍ جَاءَ فَالحَرْفِيُّ وَإِنْ بِكِلْمَةٍ فَذَا الكِلْمِيُّ
    90 مُثَقَّلانِ حَيْثُ كُلٌ شُدِّدَا مُخَفَّفَانِ حَيْثُ لَمْ يُشَدَّدَا
    مَرَاتِبُ المُدُودِ
    91 أَقْوَى المُدودِ لازمٌ فَمَا اتَّصَلْ فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ
    92 وَسَبَبَا مَدٍّ إذا مَا وُجِدَا فَإِنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْنِ انْفَرَدَا
    كَيْفِيَّةُ الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ
    93 وَالأصْلُ فِي الوَقْفِ السُّكُونُ وَيُشَمّ كَذَا يُرَامُ عِنْدَ ذِي رَفْعٍ وَضَمّ
    94 وَرُمْ لَدَى جَرٍّ وَكَسْرٍ وَكِلاَ هَذَيْنِ فِي نَصْبٍ وَفَتْحٍ حُظِلا
    95 وَعِنْدَ هَا أُنثَى وَمِيمِ الجَمْعِ أَوْ عَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلَيْهِمَا نَفَوْا
    96 وَالخُلْفُ فِي هَاءِ الضَّمِيرِ وَالأتَمّ دَعْ بَعْدَ يَا وَالوَاوِ أَوْ كَسْرٍ وَضَمّ
    وُجُوهُ العَوارِضِ المُنْفَرِدَةِ
    97 إِنْ جَاءَ مَدٌ قَبْلُ أَوْ لِينٌ جَرَى فَأَشْبِعًا أَوْ وَسِّطًا أَوِ اقْصُرَا
    98 وَزِدْ بِرَفْعٍ مَعَهَا الإشمَامَا وَفِيهِ كَالمَجْرُورِ زِدْ مُرَامَا
    99 ثَلاثَةٌ نَصْبًا وَأَرْبَعٌ بِجَرّ وَسَبْعَةٌ فِي عَارِضِ الرَّفْعِ تَقَرّ
    100 وَإِنْ خَلا مِنْ ذَيْنِ فَالسُّكُونُ قَرّ وَالرَّفْعَ أَشمِمْ ثُمَّ رُمْهُ مَعَ جَرّ
    101 فَوَاحِدٌ فِي النَّصْبِ وَاثْنَانِ لَدَى جَرٍّ وَفِي الرَّفْعِ ثَلاثَةٌ بَدَا
    وُجُوهُ العَوَارِضِ المُجْتَمِعَةِ المُخْتَلِفَةِ
    102 وَسَوِّ رَوْمَ أَوْ ثَلاثَ عَارِضِ بِآخَرٍ إِنْ تُشْمِمَ اوْ تُمَحِّضِ
    103 وَالنَّصْبَ ثَلِّثْ إِنْ تَرُمْ فِيمَا عَدَا فَسِتَّةٌ فِي النَّصْبِ مَعْ جَرٍّ بَدَا
    104 وَجَاءَ فِي رَفْعٍ وَجَرٍ سَبْعَةُ وَالنَّصْبِ مَعْ رَفْعٍ كَكُلٍّ تِسْعَةُ
    وُجُوهُ اللِّينِ مَعَ العَوَارِضِ
    105 عَارِضُ مَدِّ وَقْفَ لِينٍ إِنْ تَلا فَسَوِّ أَوْ زِدْ فِي الأخِيرِ مَا عَلا
    106 وَسَوِّ حَالَ العَكْسِ أَوْ زِدْ مَا نَزَلْ بِالمَحْضِ أَوْ إشْمَامِ مَا بِالرَّفْعِ حَلّ
    107 وَفِيهِ مَعْ ذِي الجَرِّ زِدَ رَوْمًا كَإِذْ جُرَّا وَزِدْ ثَلاثَ نَصْبٍ حَينَئِذْ
    108 فَسِتَّةٌ إِذْ نُصِبَا وَسَبْعٌ اذْ جُرَّا وَتِسْعٌ فِيهِ مَعْ نَصْبٍ أُخِذْ
    109 وَعِنْدَ رَفْعِ ذَيْنِ أَوْ فِيمَا يُجَرّ مَعْ صَاحِبِ الرَّفْعِ ثَلاثَةَ عَشَرْ
    110 وَفِيهِ مَعْ ذِي النَّصْبِ خَمْسَةَ عَشَرْ وَجَازَ فِي الكُلِّ ثَمَانٍ مَعْ عَشَرْ
    وُجُوهُ الوَقْفِ عَلَى المَدِّ اللازِمِ
    111 سَكِّنْهُ إِنْ تَقِفْ وَأَشْمِمْ رَافِعًا وَرُمْهُ مَعْ جَرٍّ بِمَدٍّ مُشْبِعًا
    تَحْدِيدُ حَفْصٍ فِي نَوْعَيِ المَدِّ اللازِمِ
    112 قَدْ مَدَّ ذَا فَصْلٍ وَمَا يَتَّصِلُ خَمْسًا وَأَرْبَعًا وَهَذَا أَعْدَلُ
    113 وَزَادَ فِي كَـ (المَاءِ) سِتًّا إِنْ يَقِفْ وَالرَّفْعَ أَشْمِمْ مُطْلَقًا كَمَا عُرِفْ
    114 وَرُمْهُ مَعْ جَرٍّ بِمَا بِهِ وُصِلْ فَفِي انْفِرَادِهِ ثَلاثَةٌ تَحِلّ
    115 فَتِلْكَ فِي نَصْبٍ وَخَمْسَةٌ بِجَرّ وَأَوْجُهُ الرَّفْعِ ثَمَانٍ تُعْتَبَرْ
    116 وَفِي اجْتِمَاعِهِ بِذِي انْفِصَالِ أَوْ جَمْعِهِ مَعْ وَصْلِ ذِي اتِّصَالِ
    117 أَرْبَعَةٌ نَصْبًا وَسِتَّةٌ بِجَرّ وَعَشْرَةٌ فِي حَالةِ الرَّفْعِ تَقَرّ
    118 وَمُدَّ عَارِضَ السُّكُونِ إِنْ يُمَدّ سِتًّا فَفِي نَصْبِهِمَا سَبْعٌ تُعَدّ
    119 وَإِنْ يُجَرَّا فَالوُجُوهُ تِسْعَةُ وَحَالَ نَصْبِهِ بِجَرٍّ عَشْرَةُ
    120 وَحِينَ عَكْسِ ذَا ثَلاثةَ عَشَرْ وَعِنْدَ رَفْعِ ذَيْنِ سِتَّةَ عَشَرْ
    121 كَعِنْدَ ذِي رَفْعٍ بِجَرٍّ وَاسْتَقِرّ فِي نَصْبِهِ بِالرَّفْعِ سَبْعَةَ عَشَرْ
    122 وَحِينَمَا يُرْفَعُ مَعْ نَصْبٍ فَقُلْ عِشْرُونَ مِثْلُ رَفْعِهِ فِي جَمْعِ كُلّ
    123 وَحَيْثُمَا يُنْصَبُ فَالكُلُّ اجْتَمَعْ فَوَاحِدٌ مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ وَقَعْ
    الإثبَاتُ وَالحَذْفُ
    124 وَوَارِدٌ إِثْبَاتُ يَا فِي الأيْدِي بَعْدَ أُوليِ وَالحَذْفُ فِي ذَا الأيْدِ
    125 وَوَقْفُ مُعْجِزِي مُحِلِّي حَاضِري آتِي المُقِيمِي مُهْلِكِي بِاليَا دُرِي
    126 وَالحَذْفُ قَبْلَ سَاكِنٍ فِي اليَا رَسَا وَقْفًا كَوَصْلٍ عِنْدَ نُنجِ يُونُسَا
    127 وَاخْشَوْنِ مَعْ يُؤْتِ النِّسَا وَالوَادِ وَوَادِ وَالجَوارِ مَعْ لَهَادِ
    128 وَهَادِ رُومٍ صَالِ تُغْنِ بِالقَمَرْ يُرِدْنِ مَعْ عِبَادِ أوَّلَيْ زُمَرْ
    129 وَالوَاوِ فِي وَيَمْحُ ثُمَّ يَدْعُ الاِنسانُ وَالدَّاعِ كَذَا سَنَدْعُ
    130 وَصَالِحُ التَّحْريمِ ثُمَّ الألِفِ فِي أيُّهَ الرَّحْمَنِ نُورِ الزُّخْرُفِ
    131 وَفِي سَلاسِلاً وَمَا ءَاتَانِ قِفْ بِالحَذْفِ وَالإِثْبَاتِ فِي اليَا وَالأَلِفْ
    132 وَقِفْ بِها فِي لَيَكُونًا نَسْفَعَا إِذًا وَلَكِنَّا وَنَحْوِ رُكَّعَا
    133 أَنَا مَعَ الظُّنُونَ وَالرَّسُولا كَانَتْ قَوَارِيرَا مَعَ السَّبِيلا
    134 وَحَذْفُهَا وَصْلا وَمُطلَقًا لَدَى ثَمُودَ مَعْ أُخْرَى قَوَارِيرَ بَدَا
    المَقْطُوعُ وَالمَوْصُولُ
    135 تُقْطَعُ أَنْ عَنْ كُلِّ لَمْ ولَوْ نَشَا كَانُوا يَشَا وَالخُلْفُ فِي الجِنِّ فَشَا
    136 وَقَطْعُ أَنْ لَنْ غَيرَ أَلَّنْ نَجْعَلا نَجْمَعَ وَالخُلْفُ بِتُحْصُوهُ انْجَلَى
    137 وَنُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا افْصِلا يُشْرِكْنَ مَعْ مَلْجَأَ مَعْ تَعْلُوا عَلَى
    138 تُشْركْ أَقُولَ مَعْ يَقُولُوا تَعْبُدوا يس وَالأُخْرى بِهُودٍ قَيَّدوا
    139 كَذَا بِهَا أَنْ لا إِلَهَ وَاخْتُلِفْ فِي الأَنبِيا وَوَصْلَ إِلا الكُلِّ صِفْ
    140 كَنُونِ إِلَّمْ هُودَ وَافْصِلْ إِنْ مَا بِالرَّعْدِ ثُمَّ صِلْ جَمِيعَ أَمَّا
    141 وَقُطِعَتْ أَمْ مَنْ بِذِبْحٍ وَالنِّسَا وَفُصِّلَتْ أَيْضًا وَأَمْ مَنْ أَسَّسَا
    142 وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ الاثْنَيْنِ افْصِلا وَخُلْفُ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ حَصَلا
    143 مَعْ إنَّمَا عِنْدَ لَدَى النَّحْلِ وَقَعْ وَقَبْلَ تُوعَدُونَ الاَنْعَامَ انقَطَعْ
    144 وَصِلْ فَأَيْنَمَا كَنَحْلٍ وَجَرَى خُلْفٌ بِالاَحْزَابِ النِّسَا وَالشُّعَرَا
    145 وَقَطْعُ حَيْثُ مَا مَعًا وَيَوْمَ هُمْ عَلَى وَبَارِزُونَ عَكْسُ يَبْنَؤُمّ
    146 وَفِي النِّسَا مِنْ مَا بِقَطْعِهِ وُصِفْ وَفِي المُنَافِقُونَ وَالرُّومِ اخْتُلِفْ
    147 وَمِمَّ مَعْ مِمَّنْ جَمِيعِهَا صِلا وَمَوْضِعَيْ عَنْ مَنْ وَمَا نُهُوا افْصِلا
    148 وَعَمَّ صِلْ وَقَطْعُ مَالِ فِي النِّسَا وَسَالَ وَالفُرقَانِ وَالكَهْفِ رَسَا
    149 وَوَقفَهُ بِمَا أَوِ اللامِ اعْلَمَا كَوَقْفِ أيَّامَّا بِأيَّا أَوْ بِمَا
    150 وَكُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ فُصِلَتْ وَخُلْفُ جَا رُدُّوا وَأُلْقِي دَخَلَتْ
    151 وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا فَصِلْ وَالخُلْفُ فِي خَلَفْتُمُونِي مَعَ يَأْمُرْكُمْ قُفِي
    152 وَقَطْعُ كَي لا أوَّلِ الأحْزَابِ مَعْ نَحْلٍ وَحَشْرٍ وَبِعِمْرَانَ وَقَعْ
    153 خُلْفٌ كَفِي مَا الرُّومِ هَهُنَا كِلا تَنزِيلَ ءَاتَاكُمْ مَعًا أُوحِي وَلا
    154 فَعَلْنَ فِي الأُخْرَى أفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ أَوْ وَصْلُهَا مَعْ قَطْعِ هَهُنَا ثَبَتْ
    155 أَوْ هِيَ وَاشْتَهتْ أَوِ الكُلُّ فُصِلْ وَفِيمَ صِلْ وَلاتَ حِينَ مُنفَصِلْ
    156 وَقِيلَ وَصْلُهُ وَهَا وَيَا وَأَلْ كَالُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمُ اتَّصَلْ
    157 كَرُبَمَا مَهْمَا نِعِمَّا يَومَئِذْ كَأَنَّمَا وَوَيْكَأَنَّ حِينَئِذْ
    158 وَجَاءَ إِلْ يَاسِينَ بِانفِصَالِ وَصَحَّ وَقْفُ مَنْ تَلاهَا آلِ
    التَّاءَاتُ المَفْتُوحَةُ
    159 تَا رَحْمَتَ البِكْرِ مَعَ الأعْرَافِ وَزُخْرُفٍ وَالرُّومِ هُودٍ كَافِ
    160 وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخُلْفُ أَتَي وَنِعْمَتَ البَقَرَةِ الأُخْرَى بِتَا
    161 كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْ ثَلاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ
    162 مَعْ فَاطِرٍ وَفِي العُقُودِ الثَّانِي وَالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَانِ
    163 وَالخُلْفُ فِي نِعْمةُ رَبِّي وَامْرَأَتْ مَتَى تُضَفْ لِزَوْجِهَا بِالتَّا أتَتْ
    164 كَاللاتَ مَعْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أبَتْ وَلاَتَ مَعْ مَرْضَاتَ إنَّ شَجَرَتْ
    165 وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِ وَمَوضِعَيْ الاَنفَالِ ثُمَّ غَافِرِ
    166 وَلَعْنتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَا وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا
    167 بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ
    168 كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا
    169 وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ
    170 مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ
    171 وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ
    172 لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي
    كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ
    173 وَهَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الفِعْلِ تُضَمْ بَدْءَا إذا أُصِّلَ فِي الثَّالِثِ ضَمّ
    174 وَحِينَمَا يَعْرِضُ فَاكْسِرْ يَا أُخَيّ فِي ابْنُوا مَعَ ائْتُونِي مَعَ امْشُوا اقْضُوا إِلَيّ
    175 وَكَسْرُهَا فِي الفَتْحِ وَالكَسْرِ كَذَا وَفَتْحُهَا مَعْ لامِ عُرْفٍ أُخِذَا
    176 وَابْدَأْ بِهَمْزٍ أَوْ بِلامٍ فِي ابْتِدَا الاِسْمُ الفُسُوقُ فِي اخْتِبَارٍ قُصِدَا
    177 وَكَسْرُهَا فِي مَصْدَرِ الخُمَاسِيْ يَأْتِي كَذَا فِي مَصْدَرِ السُّدَاسِيْ
    178 وَأَيْضًا اثْنَتَينِ وَابْنٍ وَابْنَتِ وَاثْنَيْنِ وَاسْمٍ وَامْرِئٍ وَامْرَأَةِ
    179 وَسُهِّلَتْ أَوْ أُبْدِلَتْ أَحْرَى لَدَى ءالذَّكَرَيْنِ فِي كِلَيْهِ وَرَدَا
    180 كَذَا كِلا ءالاَنَ مَعْ ءاللهُ مِنْ بَعْدِ اصْطَفَى كَذَا الذِي قَبْلَ أذِنْ
    الوَقْفُ وَالابْتِدَاءُ وَالقَطْعُ وَالسَّكْتُ
    181 الوَقْفُ تَامٌ حَيْثُ لا تَعَلُّقَا فِيْهِ وَكَافٍ حَيْثُ مَعْنًى عُلِّقَا
    182 قِفْ وَابْتَدِئْ وَحَيْثُ لَفْظًا فَحَسَنْ فَقِفْ وَلا تَبْدَأْ وَفِي الآيِ يُسَنّ
    183 وَحَيْثُ لَمْ يَتِمَّ فَالقَبِيحُ قِفْ ضَرُورَةً وَابْدَأْ بِمَا قَبْلُ عُرِفْ
    184 وَلَمْ يَجِبْ وَقْفٌ وَلَمْ يَحْرُمْ عَدَا مَا يَقْتَضِي مِنْ سَبَبٍ إِنْ قُصِدَا
    185 وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا
    186 بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ
    مَرَاتِبُ القِرَاءةِ
    187 حَدْرٌ وَتَدْوِيرٌ وَتَرْتِيلٌ تُرَى جَمِيعُهَا مَرَاتِبًا لِمَنْ قَرَا
    الاِسْتِعَاذَةُ وَالبَسْمَلَةُ
    188 إِنْ شِئْتَ تَتْلُو فَاسْتَعِذْ وَلْتَجْهَرَا لِسَامِعٍ كَمَا بِنَحْلٍ ذُكِرَا
    189 وَإِنْ تَزِدْ أَوْ تَنْقُصَ اوْ تُغَيِّرَا لَفْظًا فَلا تَعْدُ الذي قَدْ أُثِرَا
    190 وَالنَّدْبُ مَشْهُورٌ فِي الاِسْتِعَاذَةِ وَبَسْمِلاً بَدْءَا سِوَى بَرَاءةِ
    191 وَخُيِّرَ البَادي بِأَجْزَاءِ السُّوَرْ وَالجَعْبَرِيُّ فِي بَرَاءةٍ حَظَرْ
    192 وَاقْطَعْ وَصِلْ فَأَرْبَعٌ فِي أَوَّلِ كَلٍّ وَفِي الأَجْزَاءِ سِتٌ تَنْجَلِي
    193 وَبَيْنَ أَنْفَالٍ وَبَيْنَ التَّوبَةِ قِفْ وَاسْكُتًا وَصِلْ بِلا بَسْمَلَةِ
    194 وَبَيْنَ مَا سِوَاهُمَا اقْطَعْ وَصِلِ جَمِيعًا اوْ صِلْ ثَانِيًا بِالأَوَّلِ
    مَا يُرَاعَى لِحَفْصٍ
    195 ءأَعْجَمِيُّ سُهِّلَتْ أُخْرَاهَا لِحَفْصِنَا وَمُيِّلَتْ مَجْرَاهَا
    196 وَاضْمُمْ أَوِ افْتَحْ ضُعْفَ رُومٍ وَأَتَى سِينَا وَيَبْصُطُ وَثَاني بَصْطَةَ
    197 وَالصَّادَ فِي مُصَيْطِرٍ خُذْ وَكِلا هَذَيْنِ فِي المُصَيْطِرُونَ نُقِلا
    خَاتِمَةٌ
    198 وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِعَوْنِ البَاري فَانفَعْ بِهِ يَارَبُّ كُلَّ قَارِي
    199 وَلِلسَّمَنُّود ِىِّ إِبْرَاهِيمَا ابنِ عَلِىٍّ كُنْ بِهِ رَحِيمَا
    200 وَصَلِّ دَائِمًا مُسَلِّمًا عَلَى طَهَ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ المَلاَ
    201 وَهَذِهِ الأبْيَاتُ (نَجْمُهَا عَلا) تَارِيخُهَا (ظَلَّ مُنِيرًا للمَلا)
    ملاحظة :
    هذه المنظومة المسماة:لآلئ البيان في تجويد القرآن
    إبراهيم بن علي بن علي شحاتة السمنودي الشافعي المصري
    صدق من قال:
    بين الشيعة والصوفية شعرة فلوسب الصوفية الصحابة لصاروا شيعة ولولم يسب الشيعة الصحابة لكانواصوفية .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال كعب بن زهير ـ رضي الله عنه ـ في قصيدته بانت سعاد ، واصفاً الصحابة ـ رضوان الله عنهم :
    لا يفرحون إن نالت رماحهم *** قوماً وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا
    لا يقع الطعن إلا فـي نحورهـم *** ما إن لهم عن حياض الموت تهليل
    ( اللام )
    إن أخطأت فصوبوني

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,407

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    لو استطعت كتبت الشعر متشحاً ’’,,’’ ضوء الشموس يُحيي أعظم البشـر

    إذا رأيت خطايَايَ التي احتشدت ’’،،’’ أوشكتُ أهلكُ من خوفي ومن حَذري

    فيا أبا لقــاسم المختار يملؤني ’’,,’’ حـب يجل عن التصوير والصــور

    صلى عليك إله الكون ما ابتسمت ’’,,’’ شمس وما أجهش الباكون في السحر**

    ** من قصيدة ( يا أخت مكة ) لغازي القصيبي ( ويا ليت اللي عنده القصيدة كاملة يتحفنا بها )
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال أبو العتاهية :
    ربَّ أمرٍ يسوءُ ثُـمَّ يسـرُّ *** وكذاكَ الأُمورُ: حُلوٌ ومُرُّو
    كَذاكَ الأمـورُ تَعبُـرُ بالنّــــاسِ فخطبٌ يمضِي وخطبٌ يكرُّ
    مَا أغرًّ الدّنيا لذِي اللهوِ فِيهَا *** عَجَباً للدّنْيا، وكَيفَ تَغُرّ
    ولمَكْرِ الدّنْيا خَطاطيفُ لَهْوٍ، *** وخَطاطيفُها إلَيهَا تَجُرّ
    ولَقَلّ امرُؤٌ يُفارِقُ ما يَعْــــتادُ إلاَّ وقلبُهُ مقشَعِرُّ
    وإذا مَا رضيتَ كـلَّ قضـاءِ *** اللهِ لمْ تخشَ أنْ يصيبَكَ ضَرُّ
    ( الراء )
    إن أخطأت فصوبوني

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    437

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    إلى أعضاء الألوكة نهدي هذا البيت الشعري


    رفاق إذا ما هبت الريح نحوهم ... تمنيت لو أني بها أتعلق
    (ابتسامة)
    المطلوب

    بيت شعر يبدا بحرف القاف
    صدق من قال:
    بين الشيعة والصوفية شعرة فلوسب الصوفية الصحابة لصاروا شيعة ولولم يسب الشيعة الصحابة لكانواصوفية .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    قالوا عن الدين الحنيف بأنه . . تزهو حضارتهم بغير لباسه
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال جرير :
    هل ينفعك إن جربت تجريب *** أم شبابك بعد الشيب مطلوب
    ( الباء )
    إن أخطأت فصوبوني

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: المساجلة الشعرية النافعة والهادفة أرجو مشاركة الجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال شيخي عبدالرحمن خليف القيرواني رحمه الله في إحدى رباعياته بعنوان : الْتِقَاءُ الأديانِ ..!
    بعضٌ يَرَى العقائِدَ اليومَ سَوَا *0*0* إذْ أعْلَـنَتْ أُمَمُها الـبُرْهانا
    وأيْنَ مَنْ بُرْهَانَهُ مَحْضُ الهَوَى *0*0* مِمَّنْ يَـرَى بُرْهَانَهُ الـقُرْآنا؟
    قُلْ: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّـنَةٍِ *0*0* مِن رَّبِّـهِ ﴾(*) كَغَيْرِهِ شَـتَّانَا
    إِنْ كَانَ خَلْطُهَا خِدَاعًا وَاضِحًا *0*0* كانَ التَّـسَاوي بَيْـنَهَا بُهْـتَانَا
    ----------------
    (*) هذا شاهد من قول الله تعالى في سورة محمد ونص الآية: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَّبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾ الآية 14.

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •