كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي. - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 30 من 30
2اعجابات

الموضوع: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    قال الحافظ رحمه الله
    قوله : ( باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم ) هو بالخاء المعجمة ، أي يتعهدهم ، والموعظة النصح والتذكير - ابداء النصيحة - ، وعطف العلم عليها من باب عطف العام على الخاص لأن العلم يشمل الموعظة وغيرها ، وإنما عطفه لأنها منصوصة في الحديث ، وذكر العلم استنباطا

    لكن محمد بن يوسف الفريابي وإن كان يروي عن السفيانين فإنه حين يطلق يريد به الثوري ، كما أن البخاري حيث يطلق محمد بن يوسف لا يريد به إلا الفريابي وإن كان يروي عن محمد بن يوسف البيكندي أيضا . وقد وهم من زعم أنه هنا البيكندي .

    قال الخطابي : الخائل بالمعجمة هو القائم المتعهد للمال ، يقال خال المال يخوله تخولا إذا تعهده وأصلحه . والمعنى كان يراعي الأوقات في تذكيرنا ، ولا يفعل ذلك كل يوم لئلا نمل . والتخون بالنون أيضا يقال تخون الشيء إذا تعهده وحفظه ، أي : اجتنب الخيانة فيه ، كما قيل في تحنث وتأثم ونظائرهما .


    وحكى أبو عبيد الهروي في الغريبين عن أبي عمرو الشيباني أنه كان يقول : الصواب " يتحولنا " بالحاء المهملة أي : يتطلب أحوالنا التي ننشط فيها للموعظة . قلت : والصواب من حيث الرواية الأولى فقد رواه منصور عن أبي وائلكرواية الأعمش ، وهو في الباب الآتي . وإذا ثبتت الرواية وصح المعنى بطل الاعتراض .


    ويستفاد من الحديث استحباب ترك المداومة في الجد في العمل الصالح خشية الملال



    وإن كانت المواظبة مطلوبة لكنها على قسمين : إما كل يوم مع عدم التكلف . وإما يوما بعد يوم فيكون يوم الترك لأجل الراحة ليقبل على الثاني بنشاط ، وإما يوما في الجمعة ، ويختلف باختلاف الأحوال والأشخاص ، والضابط الحاجة مع مراعاة وجود النشاط


    وأخذ بعض العلماء من حديث الباب كراهية تشبيه غير الرواتب بالرواتب بالمواظبة عليها في وقت معين دائما ، وجاء عن
    مالك ما يشبه
    ذلك


    إه من الفتح بتصرف


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    صحيح البخاري» كِتَاب الْعِلْمِ»

    بَاب مَنْ جَعَلَ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً ...

    رقم الحديث: 69
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ ،
    وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا " .


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    باب- مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ،

    [RIGHT]
    رقم الحديث: 70
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَخَطِيبًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ " .













    تعلق الجبرين
    http://majles.alukah.net/t9228/

    صالح آل الشيخ .

    س6/ يقول السائل فضيلة الشيخ: ما رأيكم بمن يفسّر قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»، أي معرفة أفضل الأعمال في الوقت وأكثرها أجرا فيبادر لفعلها وتقديمها على غيرها من الأعمال الصالحة لكن فضلا في ذلك الوقت.
    ج6/ هذا صحيح، تفسير صحيح للحديث، وهو بعض ما يدلّ عليه الحديث، فمعرفة وعلم طالب العلم بما يترجح من الأعمال الصالحة هذا من العلم النافع يعني مثلاً يعلم أن هذا العمل أفضل وأعظم أجراً من هذا العمل، هذا يحتاج إلى علم وفقه فإذا علم لا شك أنه سيغشى ما هو أفضل له. الإمام أحمد رحمه الله لما جاءه الحافظ أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي المعروف، لما جاء إلى بغداد كان يتذاكر معه الحديث ويعارضه الحديث من بعد صلاة العشاء إلى الفجر، لأنه جاء في أيام معدودة وهو من حفّاظ الحديث ومذاكرة الحديث وحفظه ومعرفة الضعيف من غيره والمعلول والموضوع إلخ... هذا نفعها متعد للأمة وهذا وقت أبو زرعة قليل في بغداد فقال الإمام أحمد إستعضنا عن قيام الليل بمذاكرت أبي زرعة، فلم يقم تلك الليالي ولم يصلي النوافل المعتادة له، ورده المعتاد وإنما كان مع أبي زرعة يذاكره الحديث، هذا لا شك يحتاج إلى علم، هذا من الفقه في الدين، و«من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»، فإذا بلغ طالب العلم في الدين مبلغ أنه يعلم الراجح من المرجوح أو الفاضل من المفضول في العبادات المتزاحمة في وقت واحد ويرجّح الراجح أو يفضّل الفاضل على المفضول ويأتيه فلا شك أن هذا مما يعطيه الله جلّ وعلا بعض عباده.
    الواحد في أموره، في ليله ونهاره يأتيه مثل هذا كثيراً، يعني مثلاً يقرأ القرآن الفجر والا يستغفر؟ أيهما أفضل؟
    الآن تجد كثير من الناس شاع عندهم أن القراءة في الفجر دائماً أنها أفضل من الإستغفار، وكثير من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية وأئمة الدعوة يفضلون الإستغفار في هذا على غيره، لأنه هدي النبي عليه الصلاة والسلام، النبي عليه الصلاة والسلام بين الأذان والإقامة ما كان يقرأ القرآن ولأجل أن يدخلوا في عموم قوله تعالى: {وَالْمُسْتَغْف رِينَ بِالْأَسْحَارِ}[آل عمران:17]، وفي عموم قوله جلّ وعلا: {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَار ِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:17-18]، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية، قال:( قلّ نومهم وهجيعهم خوفاً من ربهم فلما أصبحوا استغفروا خوفاً من أن عملهم لم يقبل).2



    المصدر : http://majles.alukah.net/t98958/#ixzz33vuZMWqi


    قال الشيخ بن باز رحمه الله
    ولنذكر أيضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) رواه الشيخان من حديث معاوية رضي الله عنه ، وهذا الحديث العظيم يدلنا على أن التفقه في الدين من الدلائل على أن الله أراد بالعبد خيرا ، ومفهومه أن من لم يتفقه في الدين فذلك مخذول لم يرد الله به خيرا. ولا حول ولا قوة إلا بالله

    المصدر : http://majles.alukah.net/t121481/#ixzz33vxDSRyE



  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    بَاب الْفَهْمِ فِي الْعِلْمِ

    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الْمُسْلِمِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ ، فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ النَّخْلَةُ " .

    قال الحافظ
    قوله : ( باب الفهم ) أي : فضل الفهم ( في العلم ) أي : في العلوم .

    ثم قال
    قوله : ( صحبت ابن عمر إلى المدينة ) فيه ما كان بعض الصحابة عليه من توقي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عند الحاجة خشية الزيادة والنقصان ، وهذه كانت طريقة ابن عمر ووالده عمر وجماعة ، وإنما كثرت أحاديث ابن عمر مع ذلك لكثرة من كان يسأله ويستفتيه ، وقد تقدم الكلام على متن حديث الباب في أوائل كتاب العلم . ومناسبته للترجمة أن ابن عمر لما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - المسألة عند إحضار الجمار إليه فهم أن المسئول عنه النخلة ، فالفهم فطنة يفهم بها صاحبها من الكلام ما يقترن به من قول أو فعل ، وقد أخرج أحمد في حديث أبي سعيدالآتي في الوفاة النبوية حيث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن عبدا خيره الله " فبكى أبو بكر وقال : فديناك بآبائنا ، فتعجب الناس . وكان أبو بكر فهم من المقام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو المخير ، فمن ثم قال أبو سعيد : فكان أبو بكر أعلمنا به . والله الهادي إلى الصواب .
    ----------------


  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    بَاب الِاغْتِبَاطِ فِي الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ

    باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر تفقهوا قبل أن تسودوا قال أبو عبد الله وبعد أن تسودوا وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم

    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَلَى غَيْرِ مَا حَدَّثَنَاهُ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا " .

    وهنا شرحه من الفتح
    http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=52&ID=60
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ قَالَ مُوسَى : لَا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ ؟ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً ، وَقِيلَ لَهُ : إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ ، وَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ، فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ، قَالَ : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا خَضِرًا ، فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ " .



  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    باب الاغتباط في العلم والحكمة


    2- عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها.
    شرح الكلمات:
    لا حسد: الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه. أما الحسد المذكور هنا فهو بمعنى الغبطة، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه.
    فسلط: عبر بالتسليط لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح.
    هلكته: أي إهلاكه، وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقى منه شيئا.
    في الحق: أي في الطاعات ليزيل إيهام الإسراف.
    الحكمة: الحكمة كل ما منع من الجهل وزجر عن القبيح.
    فوائد الحديث:
    1- قال الخطابي معنى الحسد ههنا شدة الحرص والرغبة كنى بالحسد عنهما لأنهما سببه والداعي إليه ولهذا سماه البخاري اغتباطا.
    2- فضل طلب الحديث وتعليمه للناس.
    3- فيه فضل التصدق على الفقراء والمساكين
    4- قال ابن بطال وفيه من الفقه أن الغني إذا قام بشروط المال وفعل ما يرضي ربه تبارك وتعالى فهو أفضل من الفقير الذي لا يقدر على مثل هذا والله أعلم.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: كل يوم حديث.من الكتب التي تؤصل للسنة وتنفي البدعة.وتبين المنهج السلفي.

    قال الخطابي

    (15) [باب الاغتباط في العلم والحكمة]
    25/73 قال أبو عبد الله: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها).
    والحسد هاهنا معناه شدة الحرص والرغبة، كنى بالحسد عنهما لأنهما سبب الحسد والداعي له، ونفس الحسد محرم محظور.
    وأخبرني أبو عمر، عن أبي العباس أحمد بن يحيى قال: الحسد: أن تتمنى مال أخيك وتحب فقره وهو محظور، والمنافسة:
    أن تتمنى مثل ماله من غير أن يفتقر وهو مباح.
    قال الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} الآية. ثم قال: {واسئلوا الله من فضله}.
    ومعنى الحديث: التحريض والترغيب في تعلم العلم والتصدق بالمال. وقد قيل: إن هذا إنما هو تخصيص لإباحة نوع من الحسد وإخراج له عن جملة ما حظر منه، كما رخص في نوع من الكذب وإن كانت جملته محظورة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب لا يحل إلا في ثلاث: الرجل يكذب في الحرب، والرجل يصلح بين اثنين، ويحدث أهله فيكذبها، أي يترضاها)، ومعنى قوله: لا حسد، أي لا إباحة لشيء من نوع الحسد إلا فيما كان هذا سبيله.
    ووجه الحديث هو المعنى الأول.

    قلت أبو خزيمة - سمعت شيخنا أبي عبدالله بن رسلان حفظه الله يقول

    الحسد كره النعمة عند أخيك وإلم تتمنى زوالها


    --------------------------
    هذا شرح الشيخ الجبرين عليه

    http://www.ibn-jebreen.com/books/7-94-6652-5876-.html

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    اللهم يسر تمامه

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    صحيح البخاري » كتاب العلم » باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر |


    مسألة:
    74 حدثني محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدثه أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله عز وجل إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه وكان يتبع أثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه

    الحافظ
    قوله : ( باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر ) هذا الباب معقود للترغيب في احتمال المشقة في طلب العلم ; لأن ما يغتبط به تحتمل المشقة فيه ;
    ولأن
    موسى عليه الصلاة والسلام لم يمنعه بلوغه من السيادة المحل الأعلى من طلب العلم وركوب البر والبحر لأجله ، فظهر بهذا مناسبة هذا الباب لما قبله .

    ثم قال :
    وفي الحديث جواز التجادل في العلم إذا كان بغير تعنت ،
    والرجوع إلى أهل العلم عند التنازع ،
    والعمل بخبر الواحد الصدوق ،
    وركوب البحر في طلب العلم بل في طلب الاستكثار منه ،
    ومشروعية حمل الزاد في السفر ،
    ولزوم التواضع في كل حال ،
    ولهذا حرص
    موسى على الالتقاء بالخضر عليهما السلام وطلب التعلم منه تعليما لقومه أن يتأدبوا بأدبه ، وتنبيها لمن زكى نفسه أن يسلك مسلك التواضع .


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    » صحيح البخاري » كتاب العلم » باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب


    مسألة:
    باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب

    75 حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب

    الحافظ :
    وقد أخرج أحمد من طريق عمرو بن دينار عن كريب عن ابن عباس في قيامه خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الليل وفيه : " فقال لي ما بالك ؟ أجعلك حذائي فتخلفني . فقلت : أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله ؟ فدعا لي أن يزيدني الله فهما وعلما " والمراد بالكتاب القرآن لأن العرف الشرعي عليه ، والمراد بالتعليم ما هو أعم من حفظه والتفهم فيه . ووقع في رواية مسدد " الحكمة "


    قوله : ( ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) زاد المصنف في فضل ابن عباس عن مسدد عن عبد الوارث " إلى صدره " وكان ابن عباس إذ ذاك غلاما مميزا

    فيستفاد منه جواز
    احتضان الصبي القريب على سبيل الشفقة .


    واختلف الشراح في المراد بالحكمة هنا فقيل : القرآن كما تقدم ، وقيل العمل به ، وقيل السنة ، وقيل الإصابة في القول ، وقيل الخشية ، وقيل الفهم عن الله ، وقيل العقل ، وقيل ما يشهد العقل بصحته ، وقيل نور يفرق به بين الإلهام والوسواس ، وقيل سرعة الجواب مع الإصابة . وبعض هذه الأقوال ذكرها بعض أهل التفسير في تفسير قوله تعالى : ولقد آتينا لقمان الحكمة . والأقرب أن المراد بها في حديث ابن عباس الفهم في القرآن ، وسيأتي مزيد لذلك في المناقب إن شاء الله تعالى .


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •