"إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه بيده اليمنى" هذا الحديث لا يصح ، والعمل عليه .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: "إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه بيده اليمنى" هذا الحديث لا يصح ، والعمل عليه .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي "إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه بيده اليمنى" هذا الحديث لا يصح ، والعمل عليه .

    " إذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فلا يَغْسِلْ أسْفَلَ رِجْلَيْهِ بِيَدِهِ اليُمْنى "

    هذا الحديث أخرجه الإمام ابن عدي في الكامل ، وهو مما بيض له الإمام الديلمى في مسند الفردوس ( أي لعدم عثوره له على سند كما قال الإمام المناوي ) ، وإسناده ضعيف جدا ، لأن فيه
    سليمان بن أرقم متروك ، والحسن عن أبي هريرة وهو لم يصح سماعه منه ، وأبو إبراهيم محمد بن القاسم الكوفي كذبه أحمد ، وبعض العلماء حكموا على الحديث بالوضع .

    نعم الحديث لا يصح ، لكن نص بعض الفقهاء رحمهم الله تعالى على استحباب غسل الرجليين باليد اليسرى ، والله تعالى أعلم وأحكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: "إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه بيده اليمنى" هذا الحديث لا يصح ، والعمل عليه

    العرض الموضوعي / فقه العبادات / الطهارة / أحكام الوضوء / غسل أعضاء الوضوء

    صفة غسل الرجلين في الوضوء

    الأحد 10 شعبان 1425 - 26-9-2004

    رقم الفتوى: 53845
    التصنيف: غسل أعضاء الوضوء




    السؤال
    سيدي الكريم هل يجوز غسل القدمين باليمنى أثناء الوضوء من داخل إناء، وهل يجوز ذلك إن كان الماء ينسكب من الحنفية؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فمن السنة تقديم اليمنى في كل ما هو من باب التكريم: كالوضوء، والغسل، واللبس، ودخول المسجد والمنزل، والسلام، والأكل والشرب، واستلام الحجر الأسود، والأخذ، والعطاء، والخروج من الخلاء....

    وفي سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.

    وقد نص بعض الفقهاء في صفة غسل الرجلين على استحباب غسلهما باليد اليسرى، قال صاحب كتاب الفواكه الدواني وهو من فروع الفقه المالكي: وصفة غسلهما -يعني الرجلين- أنه (يصب الماء بيده اليمنى على رجله اليمنى) ويندب كون الصب من أعلى الرجل (ويعركها) أي يدلكها (بيده اليسرى قليلا قليلاً) أي دلكا رفيقا فلا تجب عليه إزالة الأوساخ غير المتجسدة لأنه حرج... (ثم) بعد الفراغ من غسل الرجل اليمنى على الصفة المتقدمة (يغسل) الرجل (اليسرى مثل ذلك) من صب الماء بيده اليمنى وعركها بيده اليسرى عركا لطيفا، ويوعبها بذلك ثلاثا، ويخلل أصابعها ندبا.

    وقال في حاشية العدوي المالكي: المتواتر عنه غسلهما -أي الرجلين- فبين النبي صلى الله عليه وسلم الحال الذي يمسح فيه، وكيفية غسلهما أنه (يصب الماء بيده اليمنى على رجله اليمنى ويعركها) أي يدلكها (بيده اليسرى) عركا (قليلا قليلا) أي رفيقا رفيقا (يوعبها) أي يستكمل غسلها (بذلك) أي بالماء والدلك (ثلاثا) أي ثلاث غسلات استحبابا ولا يزيد على ذلك.

    وقال ابن عابدين الحنفي في الدر المحتار: (قوله: وغسل رجليه بيساره) لعل المراد به دلكهما باليسار؛ لما قدمناه أنه يندب إفراغ الماء بيمينه، ثم رأيت في شرح الشيخ إسماعيل قال: يُفرِغ الماء بيمينه على رجليه ويغسلها بيساره. انتهى. وأخرج السيوطي في الجامع الصغير عن أبي هريرة رضي الله عنه: إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه بيده اليمنى. انتهى كلام ابن عابدين.

    وننبه إلى أن الحديث حكم عليه العلماء بالوضع فلا يُحتَج به، والظاهر أنه لا فرق في استحباب غسل الرجلين باليد اليسرى بين ما إذا كان الوضوء من إناء أو من الحنفية.

    والله أعلم.
    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية / يسألونك / إسلام ويب / مركز الفتوى / قطر
    الرابط :
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=53845

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •