أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    وهذه المقولة : " أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم " ، وهي تنسب لعمر وعلي رضي الله عنهما ، ولم أقف عليها مسندة ، وقد وردت بعدة صيغ ، ومعانيها صحيحة :

    1 / "لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم، (أو على تربيتكم) فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" .
    2 / "لاتجبروا اولادكم على عاداتكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم" .
    3 / "لا ترغموا أبنائكم على عاداتكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم".
    4 /" أدبوا أولادكم بغير أدبكم ؛ فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم " .
    5 / " علموا أولادكم على غير شاكلتكم فإنهم مخلوقات لزمان غير زمانكم "
    6 / " لا تكرهوا أولادكم على آثاركم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم " .
    7 / " لا تحملوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم " .
    8 / " ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم " .
    9 / " لا تقسروا أبناءكم على آدابكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم " .
    10 / " خلقوا أولادكم بغير أخلاقكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم " .
    11 / " ربوا أبناءكم واعلموا أنهم خلقوا لزمان غير زمانكم " .


    والمراد بالأخلاق العادات التى تقبل التغيير، أما أصول الأخلاق فثابتة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    منقول من أبي الخليل الريسي

    من يفهمني يا شباب ؟ !

    على العلماء والدعاة في اليمن وغيرها أن يدركوا كيف يتعاملوا مع كل مرحلة بما يناسبها ولا يصلح الطرح بوتيرة تعليمية معينة ولا يحسن الاستمرار على إعداد بعينه فلكل مرحلة ظروفها وحاجتها وأولوياتها ...!!!!!!!!!!!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    منقول من خالد النبابتة

    هلا ذكرت - شيخ خالد - مصادر هذه الرويات ؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    منقول من خالد النبابتة

    هلا ذكرت - شيخ خالد - مصادر هذه الرويات ؟؟؟
    قلت : لا أسانيد لها .

    وعَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ » .

    أخرجه أبو نعيم في الحلية ، وابن سعد في الطبقات ، وأبو الفضل المقرىء في ذم الكلام وأهله ، وابن أبي شيبة في مصنفه ، وغيرهم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    منقول من الدكتور خالد القاسم

    جزاك الله خيراً وأحسنت..

    ولا شك أن المعنى صحيح.. فلا يلزم الطفل إلا بما ألزمه الله تعالى أما عادات المجتمع وتقاليده وأعرافه وأفكاره وكذلك القوانين أو الاجتهادات أو الأفكار البشرية عموماً فلا شيء منها ملزم مطلقاً..

    ولذلك لا بد من ترك الابن ليسير في هذه الحياة كما يسر الله تعالى له. فلا يلزم إلا بواجب ولا يمنع إلا من محرم فقط.. مع العلم بواجب تعليمه ما يحبه الله تعالى ويرضاه وكذلك العلم الصحيح ومنهجيته الصحيحة...الخ


    منقول من مدير تربية الزرقاء الأولى سابقا السيد عبدالكريم أحمد الخلايله

    أحسنت َ أحسنت َ أحسنت ......... نـَعـَم القواعد الدينية والأخلاقية ثابته ، أما السلوك فمتغير من زمان إلى زمان ولكن مع الإحتفاظ بالثوابت
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: أولادكم خلقوا لزمان غير زمانكم فلا تقصروهم على عاداتكم

    مقولة " لا تؤدبوا أولادكم بأخلاقكم ، لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم‏ " ؟

    192789

    السؤال


    انتشرتْ مؤخرًا مقولة " لا تؤدبوا أولادكم بأخلاقكم ، لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم‏ " ، منسوبةً للصحابيّ الجليل عليُ بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه ، فأردتُ أن أتأكد من صحة نسبتها لهُ ، فبحثتُ وطال بحثي ، ولم أجد مصدرًا موثوقًا يذكرها .
    فهل هي فعلاً للصحابيّ عليّ ؟ وما هو المعنى الصحيح لها ؟

    نص الجواب





    الحمد لله
    أولا :
    هذا الكلام لا يعرف عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا عن أحد من الصحابة أو غيرهم من السلف الصالح ، إنما يعرف من قول سقراط ، ولفظه : " لا تكرهوا أولادكم على آثاركم ، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ".
    انظر: "إغاثة اللهفان" (2/ 265) ، " الملل والنحل" للشهرستاني (2/144) .
    وقيل : هو من قول أفلاطون ، انظر : "لباب الآداب" (ص237) ، " التذكرة الحمدونية" (1/256) .

    ثانيا :
    هذا الكلام بهذا الإطلاق : غير صحيح ؛ فإن من الآداب الشرعية والأخلاق الفاضلة : ما لا علاقة له بزمان أو مكان ، فالصدق ، والأمانة ، وترك المعصية ، ولزوم الطاعة : كل هذا لا علاقة له بالزمان والمكان ، وإنما يتعلق بذلك من يقول بنسبية الأخلاق ، ونسبية الخير والشر ، وهو قول باطل مردود .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ ) .
    رواه أحمد (8595) وغيره ، وصححه الألباني .

    والناس على خيرٍ ماداموا يتأدبون بآداب السلف ، ويستنون بسنتهم ويأخذون بهديهم؛ وكان السلف يأخذ صغيرهم عن كبيرهم ، ومتعلمهم عن عالمهم ؛ كما قال بعض أهل العلم :
    " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ، وَكَانَ عَلْقَمَةُ يُشْبِهُهُ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُشْبِهُ عَلْقَمَةَ ، وَكَانَ مَنْصُورٌ يُشْبِهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ سُفْيَانُ يُشْبِهُ مَنْصُورًا ، وَكَانَ وَكِيعٌ يُشْبِهُ سُفْيَانَ ، وَكَانَ أَحْمَدُ يُشْبِهُ وَكِيعًا ، وَكَانَ أَبُو دَاوُدَ يُشْبِهُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ " .انتهى من "البداية والنهاية" (14/ 618)
    وقال الذهبي رَحمَه الله :
    " تفقه أَبُو دَاوُد بِأَحْمَد بن حنبل ولازمه مُدَّة ، وَكَانَ يُشَبَّهُ بِهِ كَمَا كَانَ أَحْمد يشبه بشيخه وَكِيع وَكَانَ وَكِيع يشبه بشيخه سُفْيَان وَكَانَ سُفْيَان يشبه بشيخه مَنْصُور وَكَانَ مَنْصُور يشبه بشيخه إِبْرَاهِيم وَكَانَ إِبْرَاهِيم يشبه بشيخه عَلْقَمَة وَكَانَ عَلْقَمَة يشبه بشيخه عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عَنهُ ، وروى أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة أَنه كَانَ يشبه عبد الله بن مَسْعُود بالنبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم في هَدْيه ودله "انتهى من "طبقات الشافعية" (2/ 296) .

    وإنما قد يستفاد من ذلك : في مراعاة أمور العادات والأخلاق ، والمروءات ، التي لا تتعلق بنص شرعي ، وإنما مبناها على عادات الناس ، وأعرافهم ؛ وهذا أمر يختلف باختلاف الزمان والمكان ، فينبغي أن يراعي المربي فيه تغير الأعراف ، وتغير العادات ؛ فلا يحمل أولاده على عادة أو عرف اختلف زمانه ، ما لم يكن ذلك مصادما لنص شرعي واضح ، فهذا لا فصال فيه ، وإنما فيه الحكمة في حمل الرجل أبناءه ورعيته ، على التزام أدب الله لخلقه ، وأدب النبي صلى الله عليه وسلم لأتباعه ، وتحبيبهم في ذلك ، وترغيبهم في الأخذ به عن طواعية ، مع الخلط في أدبهم بين الحزم واللين ، والترغيب والترهيب ، وتأتي الأمر من بابه ، والترفق في شأن الرعاية ، وما يصلح الرعية .
    والله تعالى أعلم .

    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •