( أثر الفكر الاعتزالي في عقائد الأشاعرة ) .. رسالة قيّمة تنتظر همة دار نشر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ( أثر الفكر الاعتزالي في عقائد الأشاعرة ) .. رسالة قيّمة تنتظر همة دار نشر

  1. #1
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,145

    افتراضي ( أثر الفكر الاعتزالي في عقائد الأشاعرة ) .. رسالة قيّمة تنتظر همة دار نشر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه رسالة علمية قيمة ، تقع في أربعة مجلدات ، للأخ / منيف بن عايش العتيبي - حفظه الله - ، من جامعة أم القرى - كلية الدعوة وأصول الدين - قسم العقيدة - دكتوراة .
    أعرض فهرسها ؛ لعل دار نشرٍ تجتهد في نقلها إلى عالم المطبوعات ، قريبًا - إن شاء الله - .


    فهرس الموضوعات
    الموضوع الصفحة
    الجزء الأول
    صفحة العنوان................ .............................. ............................

    صفحة البسملة................ .............................. ............................

    شكر وتقدير.................. .............................. ...........
    أ – د
    المقدمة................ .............................. ..................
    1-27
    الأغراض والأفكار التي تشتمل عليها المقدمة................ .............. 1
    ابتداء واستهلال.............. .............................. ............
    2-3
    تحديد عنوان البحث وموضوعه................ ..........................
    3
    أسباب اختيار الموضوع................ .............................. ...
    3-10
    أهمية الكتابة في هذا الموضوع................ ...........................
    10-13
    الصعوبات التي واجهتني في البحث.................... ..................
    13-14
    الدراسات السابقة؛ وما أضافه البحث عليها.................... ..........
    14-15
    منهجي في البحث.................... .............................. ....
    16-19
    تنظيم البحث، وتبويبه................ .............................. ....
    19-26
    ختام وانتهاء................ .............................. .............
    26-27
    الباب الأول: في المعرفة................ .............................. ..
    1-373
    - الفصل الأول: في النظر وأحكامه................ ....................
    2-73
    - المبحث الأول: تعريف النظر.................... ......................
    3-22
    - تعريف النظر لغة........................ ............................
    3
    - تعريف النظر اصطلاحاً.............. .............................. ...
    3-7
    - أولاً: تعريف النظر عند المعتزلة.............. ..........................
    3-5
    - ثانياً: تعريف النظر عند الأشاعرة.............. .......................
    5-7
    - ثالثاً: جوانب التأثير في تعريف النظر.................... ..............
    7
    - المبحث الثاني: النظر عند المعتزلة.............. ....................... 7-22
    - حكم النظر عند المعتزلة.............. .............................. .. 7-13
    - طريق وجوبه (طريق وجوب النظر عند المعتزلة) ....................... 13-14
    - رد المعتزلة على القائلين بوجوب النظر بالسمع.................. ....... 14
    - القول بطاعة لا يراد بها الله...................... ..................... 15-17
    موضوع النظر.................... .............................. ....... 17-22
    - المبحث الثاني: النظر عند الأشاعرة.............. ...................... 23-33
    حكم النظر عند الأشعرية.............. .............................. ... 23-33
    - القول الأول: القول بوجوبه.................. ........................ 23-28
    - القول الثاني: القول بعدم وجوب النظر.................... ............ 28-30
    - القول الثالث: التفصيل................ .............................. . 30-33
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة النظر.................... ...... 34-47
    طريق وجوب النظر عند الأشعرية.............. ......................... 36-42
    - المسلك النقلي.................. .............................. ....... 36-39
    - المسلك العقلي.................. .............................. ....... 40-42
    جوانب التأثير................ .............................. ............ 42
    أول واجب يجب على المكلف عند الأشاعرة.............. ............... 42-47
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 48-73
    الأدلة على أن معرفة الله فطرية ضرورية.................. ................ 49-55
    - أولاً: الأدلة من القرآن الكريم.................. ..................... 49-51
    - ثانياً: الأدلة من السنة.................... ........................... 51-55
    الفصل الثاني: التقليد في أصول الدين.................... ............... 74-115
    - المبحث الأول: تعريف أصول الدين.................... ............... 75-82
    - أصول الدين عند المعتزلة.............. .............................. . 77
    - أصول الدين عند الأشاعرة.............. ............................ 78
    - أثر المعتزلة على الأشاعرة.............. .............................. 79-80
    تعقيب ابن تيمية على تقسيم الدين إلى: أصل، وفرع...................... 80-82
    - المبحث الثاني: تعريق المُقَلِّدْ........ .............................. .... 83-86
    - تعريف التقليد عند المعتزلة.............. ............................. 83-84
    - تعريف التقليد عند الأشاعرة.............. ............................ 84-86
    - المبحث الثالث: حكم إيمان المقلد عند المعتزلة.............. ............ 87-93
    - المبحث الرابع: حكم إيمان المقلد عند الأشاعرة.............. .......... 94-99
    اختلفوا إلى ثلاثة أقوال:
    - الفريق الأول: .............................. ....................... 95-96
    - الفريق الثاني: .............................. ........................ 97-98
    - الفريق الثالث: .............................. ....................... 98-99
    - المبحث الخامس: جوانب التأثير في مسألة إيمان المقلد.................. . 100-101
    - المبحث السادس: النقد.................... .......................... 102-105
    - الفصل الثالث: معرفة الله – سبحانه وتعالى - ........................ 116-159
    - المبحث الأول: معرفة الله –تعالى- عند المعتزلة.............. ........... 117-124
    - تعريف المعرفة................ .............................. ........ 118
    - طريق وجوبها هو: العقل.................... ........................ 120
    - منهج المعرفة عند المعتزلة.............. .............................. 123-124
    - المبحث الثاني: معرفة الله عند الأشعرية.............. .................. 125-127
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة: معرفة الله –تعالى-............ 128
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................ 129-159
    الأدلة على أن الفطرة المراد بها الإسلام................ .................. 129-141
    الأحاديث الدالة على أن معرفة الله فطرية ضرورية.................. ..... 142-145
    - الفصل الرابع: الدليل الموصل إلى المطلوب................ ............ 160-196
    - المبحث الأول: تقسيم المعتزلة الدليل إلى عقلي، ونقلي، ومركب منهما... 161-166
    تعريف الدليل عند المعتزلة.............. .............................. .. 161-166
    - المبحث الثاني: تقسيم الأشعرية الدليل إلى عقلي، ونقلي، ومركب منهما 167-175
    تعريف الدليل عند الأشاعرة.............. .............................. 167
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة الدليل.................. ....... 176-177
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................ 178-196
    - المبحث الخامس: العقل ودوره في الاستدلال............ ............... 197-253
    - المطلب الأول: مكانة العقل عند المعتزلة.............. .................. 198-208
    - أولاً: تأثر المعتزلة بالفلسفة اليونانية............ ....................... 199-200
    - ثانياً: تقديم العقل على النقل.................... ...................... 200
    - ثالثاً: تأويل الآية والحديث المتواتر إذا خالف عقولهم.................. .. 200
    - رابعاً: رد الأحاديث التي تخالف عقولهم.................. .............. 202
    - خامساً: المسائل التي يحكم فيها العقل.................... ............. 203
    - سادساً: مبررات تقديم العقل على النقل عند المعتزلة.............. ...... 205-208
    - المطلب الثاني: مكانة العقل عند الأشعرية.............. ................ 209
    - أولاً: تأثر الأشعرية بالفلسفة اليونانية............ ..................... 210
    - ثانياً: تقديم العقل على النقل.................... ...................... 212
    - ثالثاً: تأويل الآية والحديث المتواتر إذا خالف عقولهم.................. .. 214
    - رابعاً: رد الأحاديث التي تخالف عقولهم.................. ............. 219
    - خامساً: المسائل التي يحكم فيها العقل.................... .............. 221
    - سادساً: مبررات تقديم العقل على النقل عند الأشعرية.............. ..... 224
    - المطلب الثالث: جوانب التأثير في مسألة مكانة العقل ودوره في الاستدلال 226-239
    - أولاً: التأثر بالفلسفة اليونانية............ .............................. 226
    - ثانياً: تأثر الأشعرية بالمعتزلة في تقديم العقل على النقل................... 227
    - ثالثاً: تأثر الأشعرية بالمعتزلة في تأويل الآية والحديث المتواتر إذا خالف عقولهم.................. .............................. ................ 229
    - رابعاً: تأثر الأشعرية بالمعتزلة في رد الأحاديث التي تخالف عقولهم........ 230
    - خامساً: تأثر الأشعرية بالمعتزلة في المسائل التي يحكم فيها العقل......... 232
    - سادساً: تأثير المعتزلة على الأشعرية في مبررات تقديم العقل على النقل.... 236
    - المطلب الرابع: النقد.................... ............................. 240-253
    - المبحث السادس: شبهة التعارض بين الأدلة النقلية والعقلية.............. 254-274
    - المطلب الأول: شبهة التعارض بين الأدلة النقلية والعقلية عند المعتزلة...... 255-261
    - المطلب الثاني: شبهة التعارض بين الأدلة النقلية والعقلية عند الأشاعرة.... 262-264
    - المطلب الثالث: جوانب التأثير في مسألة التعارض بين الدليل النقلي، والعقلي................ .............................. ................. 265-269
    - المطلب الرابع: النقد.................... ............................. 270-274
    - المبحث السابع: خبر الآحاد، وحجيته.................. ............... 275-306
    - تمهيد: تعريف خبر الآحاد.................. .......................... 276-279
    - تعريف الخبر لغة، واصطلاحاً............ ............................. 276
    - أقسام الخبر باعتبار وصوله إلينا.................... ................... 276
    - تعريف الخبر المتواتر لغة، واصطلاحاً............ ....................... 276-277
    - خبر الآحاد.................. .............................. ......... 277
    - تعريفه: لغة، واصطلاحاً............ .............................. .... 277
    - أقسامه: .............................. .............................. 278-279
    - المطلب الأول: رأي المعتزلة في حكم الاحتجاج بخبر الآحاد في العقيدة... 280-283
    - المطلب الثاني: رأي الأشعرية في حكم الاحتجاج بخبر الآحاد في العقيدة.. 284-292
    - المطلب الثالث: جوانب التأثير في حكم الاحتجاج بخبر الآحاد في العقيدة 293-296
    - المطلب الرابع: النقد.................... ............................. 297-306
    - الأدلة من القرآن والسنة على أن خبر الواحد حجة.................... 300-304
    - أولاً: الأدلة من القرآن.................. ............................. 301
    - ثانياً: الأدلة من السنة.................... ............................ 302
    الفصل الخامس: التأويل................ .............................. .. 307-344
    - تمهيد.................... .............................. ............. 308
    - المبحث الأول: التأويل عند المعتزلة.............. ..................... 309-314
    - المبحث الثاني: التأويل عند الأشعرية.............. .................... 315-322
    - المبحث الثالث: جوانب التأثر في مسألة التأويل................ ........ 323-327
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 328-344
    - أولاً: معنى التأويل في المعاجم اللغوية................ ................. 328
    - ثانياً: التأويل في القرون الثلاثة الأولى.................. ............... 329
    - ثالثاً: ظهور المعنى الجديد للتأويل................ ..................... 330
    إيراد نماذج من كلام أهل السنة والجماعة لمعنى التأويل................ ..... 333
    فساد مذهب المتكلمين............ .............................. ....... 335
    الفصل السادس: المحكم والمتشابه............ ............................ 345-373
    - تمهيد.................... .............................. ............. 346
    - تعريف المحكم والمتشابه في اللغة، وفي الاصطلاح.............. ........ 346
    - المبحث الأول: المراد بالمحكم والمتشابه عند المعتزلة.............. ....... 347-350
    - المبحث الثاني: المراد بالمحكم والمتشابه عند الأشعرية.............. ....... 351-357
    - حاصل أقوالهم في تحديد المحكم والمتشابه ثلاثة أقوال: .................. 352
    - القول الأول: .............................. ......................... 352
    - القول الثاني: .............................. ......................... 352
    - القول الثالث: .............................. ........................ 353
    عرض أقوالهم................ .............................. ............ 353-357
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة المراد بالمحكم، والمتشابه......... 358-359
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 360-373
    - أنواع التشابه:
    - أولاً: التشابه العام.................... .............................. . 361
    - ثانياً: التشابه الخاص.................... ............................. 361-365
    - ثالثاً: التشابه النسبي الإضافي................ .......................... 365
    - الباب الثاني: منهج إثبات حدوث العالم؛ وأدلته.................. ..... 374-472
    - الفصل الأول: منهج إثبات حدوث العالم.................. .......... 375-422
    - المبحث الأول: منهج المعتزلة في إثبات حدوث العالم.................. .. 376-380
    - تعريف الجوهر الفرد (الجزء الذي لا يتجزأ أو الذَّرَّة) عند أبي الهذيل العلاف.................. .............................. ............... 377-378
    - المبحث الثاني: منهج الأشاعرة في إثبات حدوث العالم.................. 381-395
    - تعريف بعض المصطلحات الكلامية؛ مثل: العالم، القديم، المحدث، الجسم، الجوهر، الجوهر الفرد، العرض.................... ....................... 384-387
    - نظرية الجوهر الفرد (أو الجزء الذي لا يتجزأ) عند الأشاعرة............ 387-389
    - دليل الحدوث (الجواهر، والأعراض) .............................. .... 390-395
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في منهج إثبات حدوث العالم............ 396-404
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................ 405-422
    - نقد الجانب الأول: نظرية الجوهر الفرد؛ ودليل الجواهر والأعراض....... 405-414
    - أولاً: نقد نظرية الجوهر الفرد.................... ..................... 406-410
    أ – الشكوك والشبه والإلزامات حول الجوهر الفرد.................... ... 406-410
    ب – نقد بعض المسائل التي ترتبت على هذا المنهج.................. ..... 410-414
    - ثانياً: نقد الجانب الثاني؛ وهو: المقدمات التي قام عليها دليل الحدوث..... 415-422
    - نقد المقدمة الأولى: القائلة بإثبات الأعراض................ ........... 415-416
    - نقد المقدمة الثانية: القائلة بأن الأعراض حادثة.................... ..... 416-417
    - نقد المقدمة الثالثة: القائلة بأن الجواهر لا تخلو من الأعراض.............. 417
    - نقد المقدمة الرابعة: القائلة: إن ما لا يخلو عن الحوادث – حادث........ 417-419
    - نقد المقدمة الخامسة: القائلة باستحالة حوادث لا أول لها............... 419-422
    - الفصل الثاني: أدلة حدوث العالم.................. ................... 423-472
    - المبحث الأول: أدلة حدوث العالم عند المعتزلة.............. ........... 424-427
    - دليل الحدوث.................. .............................. ...... 424
    - الطريقة الأولى: الاستدلال بالأعراض على وجود الله –تعالى-........... 424
    - الطريقة الثانية: الاستدلال بالأجسام على وجود الله –تعالى-............ 425-527
    - المبحث الثاني: أدلة حدوث العالم عند الأشاعرة.............. ......... 428-438
    - المطلب الأول: دليل الحدوث (الجواهر والأعراض) .................... 429-434
    - تمهيد.................... .............................. ............. 430
    - دليل الحدوث.................. .............................. ....... 431-434
    - المطلب الثاني: دليل الجواز.................. .......................... 435-438
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في الأدلة على حدوث العالم............. 439-443
    الجزء الثاني
    - المبحث الرابع: نقد أدلة المعتزلة والأشاعرة على حدوث العالم........... 444-472
    - المطلب الأول: نقد دليل الحدوث.................. .................. 445-463
    - فساد زعم المتكلمين أن هذه الطريقة (دليل الحدوث) هي طريقة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – في الاستدلال على وجود الخالق من ستة أوجه.... 457-462
    - المطلب الثاني: نقد دليل الجواز.................. ...................... 464-472
    - الباب الثالث: التوحيد................ .............................. 473-581
    - الفصل الأول: مفهوم التوحيد................ ....................... 474-536
    - تمهيد.................... .............................. ............. 475-478
    - التوحيد لغة........................ .............................. ... 475
    - التوحيد اصطلاحاً.............. .............................. ....... 476-478
    - المبحث الأول: مفهوم التوحيد عند المعتزلة.............. ............... 479-502
    - تعريف التوحيد عند المعتزلة.............. ............................. 480
    - المبحث الثاني: مفهوم التوحيد عند الأشاعرة.............. ............. 503-510
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مفهوم التوحيد................ ....... 511-520
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 521-536
    - أنواع التوحيد – باعتبار متعلق التوحيد -............................. 523
    - النوع الأول: توحيد الربوبية.............. ............................ 523
    - النوع الثاني: توحيد الألوهية.............. ............................ 524
    - النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات................ ................ 527
    - الفصل الثاني: الاستدلال على التوحيد................ ................ 537-581
    - المبحث الأول: منهج المعتزلة في الاستدلال على التوحيد................ 538-542
    - المبحث الثاني: منهج الأشعرية في الاستدلال على التوحيد.............. 543-552
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في منهج الاستدلال على التوحيد......... 553-558
    - المبحث الرابع: نقد منهجيهما في الاستدلال على التوحيد؛ وتقرير الأدلة على إثباته.................. .............................. ............. 559-581
    - الباب الرابع: الأسماء والصفات................ ..................... 582-1265
    - الفصل الأول: أسماء الله –تعالى-.............................. ...... 583-730
    - المبحث الأول: تعريف الأسماء الحسنى لغة، واصطلاحاً............ ...... 584-590
    - معنى الاسم لغة، واصطلاحاً............ .............................. 585-586
    - معنى الحسنى لغة، واصطلاحاً............ ............................. 587-590
    - المبحث الثاني: مذهب المعتزلة في أسماء الله –تعالى-..................... 591-618
    - ويتناول هذا المبحث المسائل التالية:
    1 - الأسماء التي أثبتها المعتزلة.............. ............................ 592-596
    2 - الأسماء التي نفاها المعتزلة.............. ............................ 596-598
    3 - الأسماء التي أوَّلَ المعتزلة معانيها................ .................... 598-603
    4 – إنكار المعتزلة لما دلت عليه الأسماء الحسنى من الصفات............... 603-609
    5 – أسماء الله – تعالى – عند المعتزلة ليست توقيفية؛ بل قياسية، وطريق ثبوتها هو: اللغة، أو العقل.................... ........................... 609-615
    6 – معنى الإلحاد في أسماء الله – تعالى – عند المعتزلة.............. ....... 615-617
    7 – الاسم غير المسمَّى عند المعتزلة.............. ....................... 617-618
    - المبحث الثالث: مذهب الأشعرية في أسماء الله – تعالى -................ 619-654
    - الفرع الأول: ما وافق فيه جمهور الأشاعرة أهل السنة والجماعة.......... 620-637
    وتحته ثلاث مسائل:
    1 – المسألة الأولى: .............................. .................... 620-633
    إن أسماء الله – تعالى – الحسنى توقيفية................ ................... 620
    وقد اختلفوا إلى أربعة أقوال:
    - القول الأول: ذهب جم غفير من الأشاعرة إلى أنها توقيفية.............. 621-627
    - القول الثاني: أنها ليست توقيفية................ ....................... 627-629
    - القول الثالث: التوقف.................. ............................. 629-630
    - القول الرابع: التفصيل................ .............................. . 630-633
    3 – المسألة الثالثة:
    1 – المسألة الأولى: .............................. ..................... 637-638
    مسألة هل الاسم هو المسمى؟ أو غيره؟.
    وقد اختلف الأشاعرة فيها إلى ثلاثة أقوال: .............................. 638
    أ – القول الأول: .............................. ....................... 638-640
    ب – القول الثاني: .............................. ...................... 641-645
    ج – القول الثالث: .............................. ..................... 645-646
    3 – المسألة الثالثة:
    الأسماء الحسنى التي أول الأشاعرة معناها .............................. ... 647-654
    - المبحث الرابع: جوانب التأثير في مسألة أسماء الله – تعالى -............. 655-676
    تأثر الأشاعرة بالمعتزلة في ثلاث مسائل:
    1 – المسألة الأولى: .............................. ..................... 656-663
    2 – المسألة الثانية: .............................. ...................... 663-665
    3 – المسألة الثالثة: .............................. ...................... 665-676
    المبحث الخامس: النقد.................... .............................. 677-730
    - الأدلة على إثبات الأسماء الحسنى لله - تعالى -......................... 678
    - أولاً: الأدلة من القرآن الكريم.................. ...................... 678
    - ثانياً: الأدلة من الحديث الشريف.................. .................... 679-680
    وقد تركز النقد على ثلاث مسائل؛ وهي........................ ......... 680
    - تحرير القول في هذه المسألة................ ........................... 681
    - اختلاف العلماء في معنى قوله –  - من أحصاها دخل الجنة.......... 693-703
    2 – المسألة الثانية:
    نقد قولهم: بأن الاسم غير المسمى.................. ..................... 703-706
    3 – المسألة الثالثة:
    نقد تأويلهم لبعض معاني أسماء الله – تعالى – الحسنى.................. ... 707-730
    - الفصل الثاني: صفات الله – تعالى - .............................. ... 731-1002
    - المبحث الأول: مذهب المعتزلة في صفات الله – تعالى -................ 732-744
    - المبحث الثاني: مذهب الأشعرية في صفات الله – تعالى -............... 745-768
    - تقسيم الصفات عند الأشاعرة.............. .......................... 746
    1 – الصفات النفسية................ .............................. .... 746-747
    2 – الصفات السلبية................ .............................. .... 747-751
    3 – صفات المعاني................ .............................. ....... 751-754
    - اختلاف الأشاعرة في مسألة اثبات صفات الله – تعالى -
    إلى ثلاثة أقوال: .............................. ......................... 754
    - القسم الأول.................... .............................. ...... 755-756
    - القسم الثاني.................. .............................. ......... 756
    - القسم الثالث.................. .............................. ........ 756
    4 – الصفات المعنوية (الأحوال) .............................. ........ 764-768
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة الصفات.................. ..... 769-777
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 778-785
    - المبحث الخامس: صفة الكلام.................. ...................... 786-1002
    - تمهيد.................... .............................. ............. 787-791
    - المطلب الأول: صفة الكلام عند المعتزلة.............. .................. 792-823
    - أولاً: تعريف المتكلم عند المعتزلة.............. ........................ 794
    - ثانياً: تعريف الكلام عند المعتزلة.............. ........................ 795
    - ثالثاً: سبب نشأة بدعة المعتزلة في كلام الله – تعالى -.................. 798
    - رابعاً: رأي المعتزلة في كلام الله – تعالى – عامة...................... .. 805
    - خامساً: رأي المعتزلة في القرآن خاصة...................... ........... 811
    - سادساً: حكم من أنكر خلق القرآن عند المعتزلة.............. .......... 817
    - سابعاً: كيفية نزول القرآن الكريم عند المعتزلة.............. ............ 820
    - ثامناً: شبه المعتزلة النقلية على حدوث القرآن.................. ......... 821
    - المطلب الثاني: صفة الكلام عند الأشاعرة.............. ................ 824-879
    اختلف الأشاعرة في كلام الله – تعالى – إلى ثلاثة أقوال: ................. 826
    - القول الأول: مذهب أي الحسن الأشعري................ ............. 827-831
    - القول الثاني: مذهب جمهور الأشاعرة.............. ................... 831
    - القول الثالث: .............................. ........................ 850-853
    - تعريف المتكلم عند الأشاعرة.............. ........................... 832
    - تعريف الكلام عند الأشاعرة.............. ............................ 832
    - أدلة الأشاعرة – من القرآن – على إثبات الكلام النفسي............... 839-840
    - أحكام تتعلق بكلام الله – تعالى – عند الأشاعرة؛ وهي: ............... 853-879
    1 – كلام الله – تعالى – عند الأشاعرة معنى، واحد، أزلي، هو: أمر، ونهي، وخبر، واستفهام، ووعد، ووعيد، ونداء.................... ....... 853
    2 – كيف سمع نبي الله موسى – عليه السلام – كلام الله – تعالى -...... 863-866
    3 – معنى نزول كلام الله – تعالى – عند الأشاعرة.............. ......... 866
    4 – ما بين دفتي المصحف هل هو كلام الله – حقيقة -؟ أم لا؟.......... 871-875
    - القول الأول: .............................. ......................... 871-875
    - القول الثاني: .............................. ......................... 875
    5 – الفرق بين المقروء، والقراءة والقرآن، والمكتوب، والكتابة والكتاب.... 876-879
    - المطلب الثالث: جوانب التأثير في مسألة كلام الله – تعالى -............ 880-890
    الجزء الثالث
    - المطلب الرابع: نقد مذهب المعتزلة والأشاعرة في كلام الله – تعالى -.... 891-989
    - أولاً: نقد مذهب المعتزلة في كلام الله – تعالى -....................... 892-902
    - حكم من قال بخلق القرآن؛ هل يكفر؟؛ أم لا؟........................ . 899-902
    - ثانياً: نقد مذهب الأشاعرة في كلام الله – تعالى -..................... 902-989
    أ – نقد قولهم بالكلام النفسي.................. ........................ 902-932
    ب – نقد قولهم بنفي الحرف والصوت في كلام الله – تعالى -............ 932-953
    ج – نقد قول الأشاعرة بأن الحروف، والألفاظ مخلوقة؛ وأنها حكاية، أو عبارة عن المعنى القديم.................. .............................. .. 954-967
    د – نقد قولهم بأن الكلام النفسي لا يتعلق بالمشيئة.............. ......... 967-983
    هـ - نقد قولهم بأن كلام الله – تعالى – معنى واحد.................... 983-989
    - ثالثاً: توضيح مذهب السلف في كلام الله – تعالى -................... 989-1002
    - الأدلة من القرآن الكريم على إثبات صفة الكلام لله – تعالى -........... 989-991
    - الأدلة من الحديث الشريف على إثبات صفة الكلام لله – تعالى -....... 991
    - الفصل الثالث: صفات الجلال (التنزيه) .............................. . 1003-1137
    - المبحث الأول: معنى التنزيه في اللغة، والشرع.................. ........ 1004-1022
    - المبحث الثاني: مفهوم التنزيه عند المعتزلة.............. ................. 1023-1053
    مذهب المعتزلة في التنزيه يتجلى في أمرين:
    - تنزيه صحيح دل عليه القرآن والسنة.................. ................. 1025-1028
    - الثاني: تنزيه مبتدع.................... .............................. . 1028-1053
    - المبحث الثالث: مفهوم التنزيه عند الأشاعرة.............. .............. 1054-1079
    - تعريف التنزيه عند الأشاعرة.............. ............................ 1056-1057
    الكلام عن مذهب الأشاعرة في التنزيه ينحصر في جانبين.................. 1055
    - الأول: تنزيه صحيح...................... ........................... 1058-1061
    - الثاني: تنزيه مبتدع باطل...................... ....................... 1061-1079
    - المبحث الرابع: جوانب التأثير في مسألة التنزيه................ .......... 1080-1097
    - المبحث الخامس: نقد مذهب المعتزلة والأشعرية في التنزيه................ 1098-1137
    1 – نقد قولهم: بأن الله – تعالى – ليس بجسم، ولا جوهر، ولا عرض..... 1099
    2 – نقد قولهم: بأن الله – تعالى – ليس في جهة من الجهات الست للكون 1104
    - أولاً: الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات صفة العلو 1104
    - ثانياً: الأدلة من الحديث النبوي الشريف.................. ............. 1105
    3 – نقد قولهم: بأن الله – تعالى – ليس في مكان...................... .. 1114-1120
    الأدلة على إثبات الاستواء، والعرش.................. .................... 1115
    - أولاً: الأدلة من القرآن.................. ............................. 1115-1117
    - ثانياً: الأدلة من الحديث.................. ............................ 1118-1119
    4 – نقد قولهم: بأن الله – تعالى – منزه عن الحلول والاتحاد (وهذه كلمة حق أريد بها باطل) .............................. ...................... 1121-1128
    5 – نقد قولهم: بأن الله – تعالى – لا يقوم بذاته حادث؛ أو لا تحله الحوادث................ .............................. ................ 1128-1132
    6 – نقد قول المعتزلة: بأن من التنزيه إنكار القدر، وإنكار خلق الله – تعالى – لأفعال العباد.................. .............................. ........ 1132-1136
    الأدلة على وجوب الإيمان بالقضاء والقدر من الكتاب، والسنة............. 1133-1135
    - أولاً: الأدلة من القرآن.................. ............................. 1133-1134
    - ثانياً: الأدلة من السنة.................... ............................ 1134-1135
    - الفصل الرابع: رؤية الله – تعالى -.............................. ...... 1138-1265
    - المبحث الأول: مذهب المعتزلة في رؤية الله – تعالى -.................. 1139-1166
    - أدلة المعتزلة النقلية على إنكار الرؤية.................. ................. 1142-1155
    - موقفهم من الآيات القرآنية.............. ............................. 1142-1152
    - موقفهم من الأحاديث النبوية الشريفة التي دلت على إثبات الرؤية....... 1152-1155
    - أدلة المعتزلة العقلية على إنكار الرؤية.................. ................ 1155-1164
    - أولاً: دلالة المقابلة.............. .............................. ....... 1155-1158
    - ثانياً: دلالة الموانع................ .............................. ...... 1158-1164
    - حكم من أنكر رؤية الله – تعالى – بالأبصار عند المعتزلة.............. . 1164-1166
    - المبحث الثاني: مذهب الأشاعرة في رؤية الله – تعالى -................. 1167-1208
    - القول الأول: .............................. ......................... 1168-1202
    - المراد بالرؤية عند الأشاعرة، وتحصيل معناها على التحقيق............... 1174-1177
    - أدلة الأشاعرة على رؤية الباري – سبحانه وتعالى -.................... 1177-1202
    - أولاً: الأدلة العقلية................ .............................. ..... 1177-1184
    1 – دليل الوجود.................. .............................. ..... 1177-1180
    2 – دليل مفهوم الرؤية.................. .............................. 1180-1184
    - ثانياً: الأدلة النقلية................ .............................. ..... 1184-1202
    - المسلك الأول: الاستدلال بالآيات القرآنية.............. ............... 1185-1190
    - المسلك الثاني: الاستدلال بالأحاديث النبوية الشريفة................ .... 1190-1193
    - المسلك الثالث: الاستدلال بالاجماع.............. ..................... 1193-1194
    - القول الثاني: -من أقوال الأشاعرة- في رؤية الله – تعالى -............. 1202-1208
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في مسألة رؤية الله – تعالى -............ 1209-1220
    - المبحث الرابع: النقد.................... ............................. 1221-1265
    - أولاً: بيان مذهب أهل السنة والجماعة في الرؤية.................. ...... 1222-1227
    - أدلتهم على جوازها، ووقوعها................ ........................ 1222-1242
    - الأدلة على جواز الرؤية.................. ............................ 1228-1235
    - الدليل الأول.................... .............................. ...... 1228-1234
    - الدليل الثاني.................. .............................. ......... 1234–1235
    - الأدلة على وقوع الرؤية.................. ............................ 1235-1242
    - الدليل الأول.................... .............................. ...... 1235-1238
    - الدليل الثاني.................. .............................. ......... 1239
    - الدليل الثالث.................. .............................. ........ 1239
    - الدليل الرابع.................. .............................. ......... 1239
    - الدليل الخامس.................. .............................. ....... 1240
    - الدليل السادس.................. .............................. ...... 1240
    - الدليل السابع.................. .............................. ........ 1241
    - الدليل الثامن.................. .............................. ........ 1241-1242
    - ثانياً: نقد مذهب المعتزلة في الرؤية.................. .................. 1242-1252
    - ثالثاً: نقد مذهب الأشاعرة في الرؤية.................. ................ 1252-1265
    الجزء الرابع
    - الباب الخامس: البعث.................... .......................... 1266-1494
    - الفصل الأول: البعث عند المعتزلة والأشاعرة............ ............. 1267-1452
    - تمهيد.................... .............................. ............. 1268-1274
    - تعريف البعث.................... .............................. ..... 1268
    - تعريف النشور.................. .............................. ...... 1268
    - تعريف الحشر.................... .............................. ..... 1269
    - تعريف المعاد.................. .............................. ........ 1270
    - تعريف الإعادة................ .............................. ........ 1271-1273
    - تعريف الخلود.................. .............................. ....... 1273-1274
    - المبحث الأول: مذهب المعتزلة في البعث، وأدلتهم على جوازه، ووقوعه.. 1275-1314
    أولاً: مذهب المعتزلة في الفناء.................. ......................... 1278
    أدلتهم على فناء الجواهر................ .............................. .. 1278-1282
    أ – الدليل العقلي.................. .............................. ...... 1279-1280
    ب – أدلة المعتزلة النقلية على أن الله – تعالى – يفني الجواهر.............. 1280-1281
    ج – استدلوا على أن الله يفني الجواهر بالإجماع.............. ............ 1282
    ثانياً: مذهب المعتزلة في الإعادة................ .......................... 1282-1297
    - مذهب المعتزلة في إعادة الجواهر................ ....................... 1282
    - مذهب المعتزلة في إعادة الأعراض................ ..................... 1283
    - مذهب المعتزلة في صفة الإعادة؛ وكيفية إعادة الإنسان بعد موته......... 1283-1297
    أدلة المعتزلة على البعث.................... ............................. 1298-1314
    - أولاً: الأدلة العقلية................ .............................. ..... 1298-1305
    1 – قياس الأولى.................. .............................. ...... 1298-1302
    2 – قياس التمثيل................ .............................. ....... 1302-1304
    3 – الاستدلال بقدرة الله، ولطف عمله...................... ........... 1304-1305
    - ثانياً: الأدلة النقلية................ .............................. ..... 1305-1314
    - الأدلة على البعث من القرآن.................. ........................ 1305-1310
    - الأدلة على البعث من الحديث الشريف.................. .............. 1310-1314
    - المبحث الثاني: مذهب الأشعرية في البعث؛ وأدلتهم على جوازه، ووقوعه. 1315-1391
    - تعريف المعاد عند الأشاعرة.............. ............................. 1316
    - مواقف الفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام، والأشاعرة، وغيرهم من المعاد الجسماني.............. .............................. .................. 1320
    - الموقف الأول: موقف الإنكار للمعاد الجسماني.............. ........... 1320
    - الموقف الثاني: موقف الاثبات والجزم بوقوع المعاد الجسماني............. 1320
    - الموقف الثالث: موقف وسط بين الموقفين السابقين.............. ....... 1322
    وهؤلاء اختاروا القول بجواز المعاد الجسماني؛ ثم اختلفوا في صفته؛ وعلى أي وجه يكون؛ وذلك على النحو التالي.................. ................... 1322
    1 – منهم من قال: بأن الجسد المعاد مثل البدن الذي عدم................ 1323-1327
    2 – ومنهم من قال: إن البدن المعاد، هو عين الذي عدم؛ وقد اختلفوا في صفة الإعادة، وكيفيتها على أربعة أقوال.................... ............. 1327
    - القول الأول: قول من قال: إن الله – تعالى – يعيد البدن المعدوم بعينه... 1327-1328
    - القول الثاني: ذهب بعضهم إلى: أن الله – تعالى – يفرق أجزاء البدن بالموت، ويفني الله – تعالى – أجزاء الجسم بحيث لا يبقى فيه جوهران فردان على الاتصال، ويوم البعث يعيد الباري جمعها، وتركيبها؛ وهو قول جمهور المتكلمين: معتزلة وأشاعرة................ .............................. 1328-1329
    - القول الثالث: قول فخر الدين الرازي.................. ............... 1330-1345
    - القول الرابع: التوقف.................. .............................. 1345
    - أدلة الأشاعرة على البعث.................... ........................ 1381-1391
    - أولاً: الأدلة العقلية................ .............................. ..... 1381-1389
    1 – الاستدلال بصحة الشيء على صحة مثله...................... ...... 1381-1387
    2 – دليل المساواة.............. .............................. ......... 1387
    3 – دليل قياس إمكان وجود الأقل، والأصغر، والأسهل على خروج الأعظم، والأكبر، والأصعب................ ............................ 1388-1389
    ثانياً: الأدلة النقلية................ .............................. ........ 1389-1391
    - المبحث الثالث: جوانب التأثير في منهج إثبات البعث، وصفة الإعادة..... 1392-1417
    - المبحث الرابع: نقد أهل السنة والجماعة لمنهج المعتزلة والأشاعرة في الاستدلال على البعث؛ ونقدهم في صفته...................... ........... 1418-1452
    - البعث مما اتفقت عليه الملل.................... ....................... 1420
    - نقد أهل السنة والجماعة للمتكلمين الذين بنوا البعث على دليل الحدوث (الجوهر والعرض) .............................. ....................... 1423
    - نظرية الجوهر الفرد التي اعتنقها المتكلمون لا تفسر لنا صفة البعث....... 1433
    الفصل الثاني: البعث عند أهل السنة والجماعة.............. .............. 1453-1494
    - المبحث الأول: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال على البعث...... 1454-1479
    - الأدلة على البعث.................... .............................. .. 1455
    - أولاً: الأدلة على البعث من القرآن الكريم.................. ............ 1455-1475
    - القرآن الكريم عرض عقيدة البعث من ثلاثة جوانب متكاملة............. 1455
    - الجانب الأول: إثبات المعاد الجسماني، وأن الله –جلت قدرته- يحيي الموتى، ويبعث من في القبور.................. .......................... 1456-1458
    - الجانب الثاني: إقامة الحجج، والأدلة على إثبات البعث بطريقين:......... 1458
    - أحدهما: طريق الوجود والعيان................ ........................ 1459-1464
    - الثاني: طريق الاعتبار والبرهان.............. .......................... 1464-1471
    1 – الاستدلال بطريق الأولى.................. ......................... 1465
    2 – الاستدلال بخلق السموات والأرض؛ فإن خلقهما أعظم من إعادة الإنسان................ .............................. ................. 1466-1467
    3 – الاستدلال بالنشأة الأولى، وبيان أن الإعادة أهون من الابتداء......... 1467-1468
    4 – الاستدلال على المعاد بخلق الإنسان................ ................. 1468-1469
    5 – الاستدلال على المعاد بإخراج النبات من الأرض بعد إنزال المطر عليها. 1469-1471
    6 – الاستدلال على إثبات المعاد بخلق الحيوان................ ............ 1471
    - الجانب الثالث: الرد على الجاحدين للبعث، وبيان فساد شبههم.......... 1472-1475
    - ثانياً: الأدلة على البعث من الحديث النبوي الشريف.................. .. 1476-1479
    - المبحث الثاني: صفة البعث.................... ....................... 1480-1494
    - الخاتمة................ .............................. ................ 1495-1502
    - فهرس المصادر والمراجع.............. .............................. .. 1503-1610
    - فهرس الموضوعات............ .............................. ......... 1611-1631

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    688

    افتراضي رد: ( أثر الفكر الاعتزالي في عقائد الأشاعرة ) .. رسالة قيّمة تنتظر همة دار نشر

    الذي أعرف أن دار الفضيلة تسارع إلى طباعة الرسائل العلمية ، كهذه الرسالة
    وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •