مناقشة ومذاكرة : باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مناقشة ومذاكرة : باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي مناقشة ومذاكرة : باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات

    قال الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتي رحمه الله تعالى في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني :

    ( باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات )

    عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رض الله عنه قَالَ : « كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا » اهـ .

    ماذا أراد الشيخ البنا رحمه الله من خلال هذا التبويب ؟ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: مناقشة ومذاكرة : باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات

    منقول من عمر الزهيري

    جزاك الله خيراً شيخ خالد
    الظاهر أنه رحمه الله أراد ( الظاهر في أصل فعل عبادة التثليث في صيغ الأذكار والإستغفار والدعوات )
    يريد بذلك أن أصل ذلك فعله صلوات الله وسلامه عليه .
    إذ من المقرر في القرآن والسنة ما قرره علماء أصول الفقه في القواعد الفقهية وهو قاعدة ( الأصل في العبادات التحريم حتى يأتي الدليل على خلافه )
    لكن هنا سؤال هل هذا عام في كل ذكر ودعاء وإستغفار أم لا؟
    فمن المعلوم أن من أذكاره ودعائه واستغفاره ما لم يكن ثلاث مرات بل أحياناً أقل من ثلاث وأحياناً أكثر من ثلاث وأحياناً أكثر بكثير
    إذن الضابط هو السنة فلا نزيد عليها ببدعة فما فعله ثلاثاً صار جائزاً في موضعه ومحله إلا إن جاز الإنقاص او الزياددة عليه بقرائن الأدلة.
    وما ذكره بغير ثلاث مرات أقل أو أكثر نلتزم فيه السنة ايضا في فلا نزيد ولا ننقص إلا إن جاز الإنقاص او الزياددة عليه بقرائن الأدلة.
    هذا ما أفهمه من التبويب والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: مناقشة ومذاكرة : باب في أصل التثليث في صيغ الأذكار والاستغفار والدعوات

    منقول من محرز الأثري الجزائري

    جزاكما الله خيراً

    الظاهر أنه يقصد أنّ غالب العبادات اللسانية كالذكر والاستغفار والدعوات تكون ثلاثا داخل الصلاة والأصل في ذلك هذا الحديث، وهذا يشبه حديث عائشة - رضي الله عنها - حين قالت : (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمُّن في تنعُّله وترجُّله، وطُهوره، وفي شأنه كله)) متفق عليه، وقولها : (( وفي شأنه كله)) يعني من الأشياء المستطابة، فهو عام مخصوص. فكذلك هنا -والله أعلم- أنّ ابْنِ مَسْعُودٍ رض الله عنه حين قَالَ : « كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا » يعني في الصلاة، بدلالة أن هناك أحاديث أخر ثبت فيها الذكر والدعاء والاستغفار بأزيد من ثلاث أو بأقل من ذلك لكن خارج الصلاة.

    وهنا مبحث آخر له علاقة بالموضوع وهو مسألة التثليث والتسبيع في كثير من العبادات، بل في كثير من الإرشادات النبوية الطبية وهي لها علاقة بالتعبد أيضا من جهة أخرى، وأعرض عليكم أن تكون المناقشة والمذاكرة عامة في هذا الموضوع، وكنت سابقا قد نظرت في هذا الموضوع نظرة ليست بالمعمقة فظهرت لي أشياء -على قلة بضاعة العلمية وعدم الأهلية- جديدة لم تكن تخطر على بال، وأشياء أشار إليها أحد شيوخنا -وفقه الله- فلو تفيدونا بشيء مما فتح الله عليكم به أكون لكم من الشاكرين.

    الله أعلم، وأستغفر ربي سبحانه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •