السلطان الغازي سليم الأول القاطع أول خليفة للمسلمين من آل عثمان
ورسالته الشهيرة للهالك الخبيث اسماعيل الصفوي
كان الرافضي الخبيث الشاه إسماعيل الصفوي عليه من الله مايستحق قد تمكن من شرق الدولة الاسلامية وملك خراسان وما والاها وهجم علي العراق وقتل الاف من اهل السنة و اظهر سب الصحابة ونبش قبور الائمة في لعراق واحرق عظامهم .

قال قطب الدين الحنفي في الأعلام انه قتل زيادة على ألف ألف نفس قال بحيث لايعهد في الجاهلية ولا في الاسلام ولا في الأمم السابقة من قبل في قتل النفوس ماقتله شاه اسماعيل وقتل عدة من اعاظم العلماء بحيث لم يبق من أهل العلم أحد من بلاد العجم واحرق جميع كتبهم ومصاحفهم وكان شديد الرفض

فما كان من السلطان سليم رحمه الله الا ان اوقف فتوحات الدولة العثمانية في اوروبا واتجه نحو المشرق لايقاف هذا الخطر الرافضي علي ديار اهل السنة

فبعث برسالة الي الهالك اسماعيل الصفوي قبل ان يهزمه ويسحق جيوشه في موقعة جالديران الشهيرة

جــــــــــــــ ــــــــــاء فيها وانظروا لعـــــــــــزة حكام المسلمين انـذالك .

( ... أنا زعيم وسلطان آل عثمان أنا سيد فرسان هذا الزمان أنا الجامع بين شجاعة وبأس أفريدون الحائز لعز الاسكندر والمتصف بعدل كسرى أنا كاسر الأصنام ومبيد أعداء الاسلام أنا خوف الظالمين وفزع الجبارين المتكبرين أنا الذي تذل أمامه الملوك المتصفون بالكبر والجبروت وتتحكم لدى قوتي صوالج العزة والعظموت

أنا الملك الهمام السلطان سليم خان بن السلطان الأعظم مراد خان أتنازل بتوجيه إليك أيها الأمير اسماعيل يازعيم الجنود الفارسية .. ولما كنت مسلماً من خاصة المسلمين وسلطاناً لجماعة المؤمنين السنيين الموحدين .. واذ قد افتى العلماء والفقهاء الذين بين ظهرانينا بوجب قتلك ومقاتلة قومك فقد حق علينا أن ننشط لحربك وتخلص الناس من شَرِكْ.

إن علمائنا ورجال القانون قد حكموا عليك بالقصاص ياأسماعيل بصفتك مرتداً وأوجبوا على كل مسلم حقيقي أن يدافع عن دينه وأن يحطم الهراطقة في شخصك أنت وأتباعك البلهاء ولكن قبل أن تبدأ الحرب معكم فاننا ندعوكم لحظيرة الدين الصحيح قبل أن نشهر سيوفنا وزيادة على ذلك فإنه يجب عليك أن تتخلى عن الاقاليم التي اغتصبتها منا اغتصباً ونحن حينئذ على استعداد لتأمين سلامتك .

وقـد كان النصر للمسلمين بعدهــا في موقعة جالديران
فأي عــزة كنا فيها وأي مجد اضعناه ببعدنا عن نصرة دين الله
ويـالـذالـك المجــد التلـــــــــــ ـيد ......

المصدر
الدولة العثمانية د علي الصلابي